Étiquette : أفارقة

  • العركوب.. البحرية الملكية تعترض قاربا لأفارقة بينهم إمرأتان

    اعترضت عناصر من القوات المسلحة الملكية، مكلفة بمراقبة الساحل، اليوم الأحد، على بعد 153 كيلومترا جنوب العركوب، قاربا كان يعتزم التوجه إلى جزر الكناري وعلى متنه 52 مرشحا للهجرة غير النظامية من إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم امرأتان.

    وذكر بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم تلقوا الإسعافات الضرورية قبل تسليمهم لمصالح الدرك الملكي قصد القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إرهاب‭ ‬البوليساريو‭ ‬يطال‭ ‬مجددا‭ ‬مناطق‭ ‬مدنية‭ ‬بأوسرد

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أكدت‭ ‬مصادر‭ ‬متواترة‭ ‬أن‭ ‬ميليشيات‭ ‬جبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية،‭ ‬قصفت‭ ‬ضاحية‭ ‬مدينة‭ ‬أوسرد‭ ‬الواقعة‭ ‬جنوب‭ ‬المملكة‭ ( ‬100‭ ‬كلم‭ ‬شمال‭ ‬الشريط‭ ‬الحدودي‭ ‬مع‭ ‬موريتانيا‭) ‬بأربع‭ ‬قذائف‭ ‬متفجرة‭ ‬سقطت‭ ‬غير‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬منطقة‭ ‬سكنية‭ ‬بجماعة‭ ‬أوسرد‭ , ‬تماثل‭ ‬نفس‭ ‬المقذوفات‭ ‬التي‭ ‬استعملت‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬في‭ ‬الهجوم‭ ‬الإرهابي‭ ‬الذي‭ ‬استهدف‭ ‬مبان‭ ‬سكنية‭ ‬بالسمارة‭ .‬   وأفادت‭ ‬تقارير‭ ‬إعلامية‭ ‬أن‭ ‬فريقا‭ ‬تابعا‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الملكية‭ ‬حل‭ ‬بعين‭ ‬المكان،‭ ‬مرفوقا‭ ‬بعناصر‭ ‬من‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬و‭ ‬أجروا‭ ‬مسحا‭ ‬للمنطقة‭.‬   وتعكس‭ ‬العملية‭ ‬الإرهابية‭ ‬الجديدة‭ ‬لجبهة‭ ‬البوليساريو‭ ‬الانفصالية‭ ‬و‭ ‬التي‭ ‬تطال‭ ‬أهدافا‭ ‬مدنية‮ ‬درجة‭ ‬تخبط‭ ‬و‭ ‬يأس‭ ‬القيادة‭ ‬الانفصالية‭ ‬الغاضبة‭ ‬من‭ ‬رفض‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأمريكي‭ ‬لشؤون‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬جوشوا‭ ‬هاريس‭ ‬زيارة‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬و‭ ‬اقتصاره‭ ‬على‭ ‬محطة‭ ‬الجزائر‭ ‬التي‭ ‬أكد‭ ‬من‭ ‬قلبها‭ ‬استمرار‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬التي‭ ‬يقترحها‭ ‬المغرب‭ ‬كحل‭ ‬سياسي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬   المغامرة‭ ‬الانتحارية‭ ‬الجديدة‭ ‬لميليشيات‭ ‬البوليساريو‭ ‬و‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬لها‭ ‬تبعات‭ ‬سياسية‭ ‬و‭ ‬ميدانية‭ ‬حتمية‭ , ‬تعقب‭ ‬أيضا‭ ‬الزيارة‭ ‬التي‭ ‬قام‭ ‬بها‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسباني‭ ‬خوسيه‭ ‬مانويل‭ ‬ألباريس‭ ‬إلى‭ ‬المغرب،‭ ‬والتي‭ ‬جدد‭ ‬خلالها‭ ‬موقف‭ ‬مدريد‭ ‬الداعم‭ ‬لمبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بها‭ ‬المغرب‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬و‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يعتبر‭ ‬ردا‭ ‬حاسما‭ ‬و‭ ‬مفحما‭ ‬لقيادة‭ ‬الرابوني‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬وجهت‭ ‬ملتمسا‭ ‬كتابيا‭ ‬لبيدرو‭ ‬سانشيز‭ ‬بعد‭ ‬تنصيبه‭ ‬رئيسا‭ ‬للحكومة‭ ‬الاسبانية‭, ‬تتوسل‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تراجع‭ ‬حكومة‭ ‬مدريد‭ ‬عن‭ ‬قرارها‭ ‬السابق‭ ‬الداعم‭ ‬للحق‭ ‬المغربي‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬سيادته‭ ‬الترابية‭ .‬   ‮ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬الشطحات‭ ‬الانتحارية‭ ‬للميليشيا‭ ‬الإرهابية‭ ‬النشيطة‭ ‬اطلاقا‭ ‬من‭ ‬التراب‭ ‬الجزائري،‭ ‬كشف‭ ‬نشطاء‭ ‬منتدى‭ ‬دعم‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬بداخل‭ ‬مخيمات‭ ‬تندوف‭ ‬حقائق‭ ‬صادمة‭ ‬وموثقة‭ ‬بالصور‭ ‬والوثائق‭ ‬عن‭ ‬تجنيد‭ ‬قيادة‭ ‬البوليساريو‭ ‬لعشرات‭ ‬الشباب‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الساحل‭ ‬والصحراء‭ ‬ضمن‭ ‬ميليشياته‭ ‬وعناصره‭ ‬المسلحة‭ .‬   ونشر‭ ‬المنتدى‭ ‬بموقعه‭ ‬الالكتروني‭ ‬وصفحاته‭ ‬بمواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬صورا‭ ‬حية‭ ‬وبطائق‭ ‬هوية‭ ‬تؤكد‭ ‬إستعانة‭ ‬الجبهة‭ ‬الانفصالية‭ ‬بخدمات‭ ‬أفارقة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الساحل‭ ‬و‭ ‬جزائريين‭ ‬من‭ ‬أقصى‭ ‬جنوب‭ ‬البلاد،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬إدماجهم‭ ‬بصفوف‭ ‬العناصر‭ ‬المقاتلة‭ ‬للجبهة‭ ‬الانفصالية‭ ‬قي‭ ‬مقابل‭ ‬رواتب‭ ‬مادية‭ ‬و‭ ‬إمتيازات‭ ‬معنوية،‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬وثائق‭ ‬تعريفية‭ ‬،‭ ‬تمكن‭ ‬حامليها‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬التنقل‭ ‬داخل‭ ‬الأراضي‭ ‬الجزائرية‭ ‬،‭ ‬والتحصل‭ ‬على‭ ‬مساعدات‭ ‬غذائية‭ ‬مع‭ ‬تسهيل‭ ‬جلب‭ ‬العائلة‭ ‬لغالبية‭ ‬المجندين‭ ( ‬ذوي‭ ‬البشرة‭ ‬السمراء)   نشطاء‭ ‬المنتدى‭ ‬المعارض‭ ‬للقيادة‭ ‬الانفصالية‭ ‬كشفوا‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬غالبية‭ ‬المجندين‭ ‬يتجولون‭ ‬داخل‭ ‬المخيمات‭ ‬وهم‭ ‬يحملون‭ ‬الأسلحة‭ ‬الخفيفة،‭ ‬ويتحدون‭ ‬الجميع‭ ‬لاشتغال‭ ‬بعضهم‭ ‬ضمن‭ ‬شبكات‭ ‬مقربة‭ ‬من‭ ‬قيادات‭ ‬وازنة‭ ‬بالبوليساريو‭ ‬،‭ ‬تمتهن‭ ‬تجارة‭ ‬المخدرات‭ ‬وتهريب‭ ‬الأسلحة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬المجاورة‭.‬   المصدر‭ ‬ذاته‭ ‬و‭ ‬الذي‭ ‬نشر‭ ‬صورا‭ ‬حية‭ ‬و‭ ‬حديثة‭ ‬للمجندين‭ ‬الافارقة‭ ‬بميليشيات‭ ‬البوليساريو‭ ‬المسلحة،‭ ‬كشف‭ ‬أيضا‭ ‬عن‭ ‬صورة‭ ‬شمسية‭ ‬لبطاقة‭ ‬هوية‭ ‬صادرة‭ ‬عن‭ ‬الكيان‭ ‬الوهمي‭ ‬المصطنع‭ ‬تحمل‭ ‬صورة‭ ‬امرأة‭ ‬أربعينية‭ ‬تدعى‭ ‬لالة‭ ‬حمادي‭ ‬بينما‭ ‬تشير‭ ‬معلومات‭ ‬ولادتها‭ ‬الى‭ ‬أنها‭ ‬مزدادة‭ ‬بتمنراست‭ ‬أقصى‭ ‬جنوب‭ ‬الجزائر‭ ‬و‭ ‬بذلك‭ ‬فهي‭ ‬حتما‭ ‬مواطنة‭ ‬جزائرية‭ ‬تم‭ ‬تجنيسها‭ ‬مجددا‭ ‬بمخيمات‭ ‬العار‭ ‬و‭ ‬الهوان‭ ‬بصحراء‭ ‬لحمادة‭ .‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة ترمي بظلالها على الفن .. نقابات فرنسية تنتقد تعليق التعاون مع فنانين أفارقة

    أحداث أنفو
    خلق قرار فرنسا تعليقها الفوري لكل أشكال التعاون مع الفنانين المنحدرين من النيجر، ومالي وبوركينا فاوسو، موجة من الانتقادات داخل الأوساط الثقافية والفنية الفرنسية.

    وكانت الجمعيات الثقافية الفرنسية، قد توصلت برسالة من وزارة الثقافة، التي تسلمت بدورها هذه التعليمات من وزارة الخارجية الفرنسية، تتضمن قرارا بتعليق جميع مشاريع التعاون التي تنفذها المؤسسات الثقافية أو الخدمات مع مؤسسات أو مواطني هذه البلدان الأفريقية، مع تعليق كل الدعم المالي الموجه للأنشطة الفنية أو الجمعيات، وعدم توجيه أي دعوة لأي فنان من هذه البلدان.

    القرار أثار استغراب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريادة‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الصناعي‭ ‬محط‭ ‬اهتمام‭ ‬خبراء‭ ‬دوليين‭ ‬وأفارقة‭

    العلم الإلكترونية – عزيز اجهبلي

    بفضل ريادتها، تحولت الصناعة المغربية بكل أنواعها، إلى موضوع يغري الخبراء والاقتصاديين والمستثمرين على حد سواء، بدليل ما أكده قبل يومين رئيس مكتب الاستشارة في التسيير «TNP»، المتخصص في التحولات التشغيلية والرقمية والتنظيمية للمقاولات، بونوا رانيني، على أن المغرب، وبفضل نجاحاته الكبرى، أضحى بلدا رائدا في إفريقيا في المجال الصناعي.

    في هذا الإطار قال رانيني، خلال ندوة نظمها مكتب «TNP» تحت شعار «تسريع وتمويل التصنيع المستدام في إفريقيا»، إن «الصناعة المغربية تعد ثاني أكبر صناعة في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا، وتتمثل الصناعة على الصعيد الإفريقي بالأساس في أربع دول، منها المغرب، وهو البلد الرائد بفضل نجاحاته الكبرى».

    وشكلت هذه الندوة، التي تندرج ضمن سلسلة الندوات السنوية لمكتب «TNP» تحت عنوان «قصص الغد»، مناسبة أبرز خلالها رانيني منجزات المملكة في مجال صناعات السيارات، والطيران، والفوسفاط، والتي يضطلع فيها المغرب بدور رائد على المستوى الإفريقي.

    وتابع أن « السياسة التي نهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومختلف الحكومات، منذ عقدين تؤتي ثمارها».

    ولفت الخبير إلى أن الحديث يدور اليوم حول تسريع  يتم تنفيذه من خلال إرساء استراتيجية صناعية حقيقية في مجال الطاقات الخضراء، خاصة الألواح الكهرو – ضوئية والريحية، فضلا عن الاستثمارات في الهيدروجين الأخضر الجارية حاليا في الداخلة.

    واعتبر أن « هناك فرصا عديدة بالمغرب لتنمية الصناعة وكذا لتشجيع الرواد الوطنيين والأفارقة القادرين على الإسهام في تنمية الصناعة على المستوى القاري بشكل ملحوظ».

    وبالموازاة، أبرز رانيني بعض التحديات والرهانات التي واجهت إفريقيا، لاسيما تلك المتعلقة بقدرتها الطاقية، والتي برهنت أن الأنظمة الصناعية لا يمكن أن تكون قوية دون توافر الطاقة وسهولة الوصول إليها واستدامتها.

    كما سلط الخبير الضوء على الأهمية التي يكتسيها التكوين لإتاحة موارد بشرية مؤهلة من شأنها مواكبة هذا التحول الصناعي والمواءمة بين الأطر التنظيمية لمختلف البلدان في إطار مناطق التبادل الحر.

    وبالمناسبة ذاتها، أبرز وزير الاقتصاد والصناعة الموريتاني السابق، عبد العزيز الداهي، الإصلاحات المهمة للغاية التي انخرط فيها المغرب على المستوى الاقتصادي، خصوصا في مجال التحول الرقمي للإدارة العمومية.

    وأضاف الداهي، وهو محافظ سابق للبنك المركزي لموريتانيا، أن هذه الإصلاحات قد تشكل أساس خبرات تخدم البلدان الأخرى ويمكن لموريتانيا الاستفادة منها.

    واقترح الداهي، الذي يعد حاليا مؤسسا ومسيرا للمكتب الاستشاري المتخصص في الانتقال الرقمي والطاقي «Partner de Richat»، أن تتعلم دول المغرب العربي من بعضها البعض في مجال السياسات العمومية.

    وبالتوازي مع ذلك، أشاد السيد الداهي بالتجربة الناجحة لموريتانيا في تحديد الساكنة من خلال المعطيات البيومترية، وقال «إنها تجربة مهمة يمكن لموريتانيا تقاسمها ».

    وشدد على أن «بلداننا، وخاصة بلدان المغرب العربي، ستحقق مكاسب من العمل أكثر بشكل جماعي لاستفادة مثلى من أوجه التآزر القائمة ومن تبادل الخبرات»، معتبرا أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وموريتانيا تتجذر بصورة طبيعية وأنه من المتوقع أن تسهل النقاط المشتركة بين البلدين التبادل وأن تشكل رافعات لإدماج أفضل.

    وترتكز سلسلة الندوات «قصص الغد»، التي اطلقت سنة 2015، على الإشكالات البارزة التي يشهدها فاعلو الاقتصاد الأوروبي والعالمي.

    وفي كل دورة، يستضيف مكتب الاستشارة «TNP» أصحاب القرار الإفريقيين والأوروبيين والآسيويين البارزين من أجل التبادل حول التحول الرقمي، والتنمية المستدامة، والحركية، والتنظيم المالي، وسلسة التوريد، والأمن السيبراني، وحتى حماية المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الدركي الذي يقوم به المغرب تجاه المهاجرين “يغذي التحريض على الكراهية” (استطلاع)

    أوصى استطلاع رأي جديد بضرورة مراجعة دور الدركي الذي يقوم به المغرب، مشيرا إلى أن هذا الدور “يساهم باستمرار المغرب في أداء دور دركي الهجرة، في تنامي ظاهرة العنصرية ويغذي معضلة التحريض على الكراهية”.

    وأعد الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتم فيه الاعتماد على استمارة إلكترونية تم توزيعها ما بين 16 فبراير و3 مارس الجاري شارك في ملئها 3158 شخصا من جميع جهات المملكة وكذا مغاربة الخارج.

    ويرى الاستطلاع أن دور الدركي “يريح أوربا من أعباء اقتصادية واجتماعية وحقوقية بينما يثقل كاهل المغرب على جميع هذه الأصعدة ويقوض مجهوداته السابقة ويرهن مستقبل تدبيره لظاهرة الهجرة”.

    وحذر من تحول موضوع الهجرة إلى أداة جيو-استراتيجية للضغط والابتزاز من قبل دول الشمال على دول الجنوب، بغرض تحويلها إلى دركي في مجال محاربة الهجرة غير النظامية دون النظر إلى العوامل التي تفرض هذه الظاهرة.

    نتائج الاستطلاع الذي تم تقديمه، الأربعاء الماضي بالرباط، جاء فيها أن 53% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يرفضون تمكين المهاجرين من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل الصحة والتعليم.

    كما لا يقبل 58% من المشاركين دون 30 سنة “إدماج المهاجرين كمسـتخدمين أو عمال في المقاولات والشركات بالمغرب، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 32 % لدى الفئات العمرية الأخرى”.

    ويعتقد 71% من الفئات العمرية التي تقل عن 30 سنة، أن المهاجرين يساهمون في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب فيما “لا يقبل 58 % من المشاركين دون 30 سنة أن يجاورهم في السكن مهاجر”.

    ويرى 79% من المشاركين دون 30 سنة أن العدد الحالي للمهاجرين بالمغرب مرتفع، بينما يرى 59 % لدى باقي الفئات العمرية الأخرى أنها نسبة منخفضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة في عمر أقل من 30 عاما غير متسامحين مع المهاجرين المتحدرين من جنوب الصحراء (استطلاع)

    سجل استطلاع رأي جديد ارتفاع منسوب عدم التسامح لدى المغاربة دون سن 30 عامًا تجاه المهاجرين مقارنة مع باقي الفئات العمرية المشاركة في الاستطلاع.

    وتتجلى هذه المؤشرات، وفق نتائج الاستطلاع الذي تم تقديمه، أول أمس الأربعاء بالرباط، في رفض 53% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا تمكين المهاجرين من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل الصحة والتعليم.

    بينما هذه النسبة لا تتجاوز 26% عند باقي الفئات العمرية و58% من المشاركين دون 30 سنة لا يقبلون بإدماج المهاجرين كمسـتخدمين أو عمال في المقاولات والشركات بالمغرب، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 32 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    ويعتقد 71% من الفئات العمرية التي تقل عن 30 سنة، أن المهاجرين يساهمون في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب، في حين أن هذه النسبة تصل إلى 48 % لدى باقي الفئات العمرية.

    ولايقبل 58 % من المشاركين دون 30 سنة أن يجاورهم في السكن مهاجر، مقابل قبول 37 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    وفيما قدم 70% من المشاركين الذين يتجاوز عمرهم 30 سنة مساعدات مادية للمهاجرين، لم يقدم سوى 46 % من الأشخاص دون 30 سنة مساعدات لهذه الفئة من المهاجرين.

    ويرى 79% من المشاركين دون 30 سنة أن العدد الحالي للمهاجرين بالمغرب مرتفع، بينما يرى 59 % لدى باقي الفئات العمرية الأخرى أنها نسبة منخفضة.

    وأعد الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتم فيه الاعتماد على استمارة إلكترونية تم توزيعها ما بين 16 فبراير و3 مارس الجاري شارك في ملئها 3158 شخص من جميع جهات المملكة وكذا مغاربة الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره