Étiquette : أكراد

  • المبعوث الأممي بسوريا يدعو إلى انتخابات حرة بنهاية المرحلة الانتقالية

    أ.ف.ب

    دعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، من دمشق، الأربعاء، إلى تنظيم انتخابات “حرة وعادلة” مع انتهاء المرحلة الانتقالية في البلاد بعد نحو 3 أشهر، آملاً في الوقت نفسه “بحلّ سياسي” مع الإدارة الذاتية الكردية.

    وقال بيدرسن في حديث لصحافيين من أمام فندق “فور سيزنز” في دمشق: “نرى الآن بداية جديدة لسوريا، بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، ستتبنى دستوراً جديداً يضمن أن يكون بمثابة عقد اجتماعي جديد لجميع السوريين، وأننا سنشهد انتخابات حرة ونزيهة عندما يحين ذلك الوقت، بعد الفترة الانتقالية”.

    وأكّد في الوقت نفسه “نحتاج إلى مساعدة إنسانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران: جلد امرأة 74 جلدة وتغريمها بتهمة “مخالفة الآداب العامة” لخلعها الحجاب

    أ ف ب
    أفاد موقع إيراني، تابع للسلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية، بجلد امرأة 74 جلدة، وتغريمها، بعد إدانتها بتهمة “مخالفة الآداب العامة”، لعدم تغطية رأسها بالحجاب. وذكرت منظمة حقوقية بأن الشابة تبلغ من العمر 33 عاما، ولديها أصول كردية، فيما قال محاميها إنها أوقفت في أبريل، بعد نشرها صورة لها على المنصات دون حجاب.

    نفذت السلطات الإيرانية عقوبة الجلد 74 جلدة بحق امرأة اتهمتها بـ”مخالفة الآداب العامة” وقررت أيضا فرض غرامة عليها لعدم تغطية رأسها بالحجاب، وفق ما قالت السلطة القضائية بالجمهورية الإسلامية.

    في السياق، أفاد موقع “ميزان أونلاين” التابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانضمام إلى « الناتو ».. تركيا تعلن استئناف المفاوضات مع السويد وفنلندا

    أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، اليوم الاثنين، أن المفاوضات بين تركيا والسويد وفنلندا بشأن انضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي « الناتو » ستعاود في 9 مارس المقبل.

    وقال تشاوش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة: « الاجتماع سيعقد في التاسع من مارس ».

    وأوقفت تركيا، نهاية يناير، المفاوضات، وأرجأت، خصوصا، اجتماعا ثلاثيا كان مقررا، في فبراير، بعد تظاهرات عدة مناهضة لتركيا وللإسلام، في ستوكهولم.

    ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، خلال زيارة له إلى أنقرة، في منتصف فبراير، إلى ضم فنلندا والسويد، « الآن »، بعدما عطلت أنقرة طلب ترشيحهما للانضمام إلى « الناتو »، منذ ماي.

    وأقر وزير الخارجية التركي بوجود بعض التقدم في المفاوضات، إلا أنه اعتبر، اليوم الاثنين، « أن السويد لم تتخذ أيّ إجراء مرض »، حتى الآن.

    وقال تشاوش أوغلو، الذي وقف إلى جانب نظيره المجري، بيتر سيارتو: « من دون هذا التقدم، يستحيل علينا القبول بانضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي ».

    وتأخذ تركيا على السويد خصوصا، إيواء ناشطين ومؤيدين أكراد تعتبرهم « إرهابيين »، ولاسيما مؤيدون لحزب العمال الكردستاني.

    وألمح الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مطلع فبراير، إلى أن البرلمان التركي قد يصادق على انضمام فنلندا، من دون السويد، رغم أن البلدين تقدما بطلبهما، بالتزامن.

    وقرر قادة الدول الثلاثين الأعضاء في حلف شمال الأطلسي دعوة السويد وفنلندا إلى الانضمام إلى « الناتو »، خلال قمة عقدت، في مدريد، في يونيو الماضي.

    ووقّعت 30 دولة بروتوكولات الانضمام، وصادقت عليها 28 فقط.

    ووحدهما تركيا والمجر لم تصادقا على الاتفاق، لكن البرلمان المجري سيجري تصويتا بهذا الشأن، في مطلع مارس.

    وكان قرار السلطات السويدية، في يناير، هو السماح بتظاهرة أمام سفارة تركيا، في ستوكهولم، أحرق، خلالها، مصحف، أثار غضب أنقرة.

    وإثر اجتياح روسيا لأوكرانيا، في فبراير 2022، قدمت فنلندا والسويد طلبا مشتركا للانضمام إلى الحلف، وتخلتا، بذلك، عن عدم انحياز عسكري استمر لعقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستخبارات السويدية: الوضع الأمني في أوروبا في أسوأ حالاته

    اعتبرت الاستخبارات العسكرية السويدية الاثنين أن الوضع الأمني في الدول الاسكندينافية وأوروبا، منذ بدء الحرب بين روسيا و أوكرانيا، هو “الأخطر” منذ أوائل ثمانينات القرن المنصرم في فترة الحرب الباردة.

    وقالت القوات المسلحة السويدية في بيان “إن المخاطر الأمنية على السويد زادت وأصبحت التهديدات للسويد أوسع وأكثر تعقيدا”.

    وجاء هذا التقييم في التقرير الأمني السنوي الصادر عن أجهزة الأمن والاستخبارات العسكرية السويدية. وقالت مديرة أجهزة الاستخبارات العسكرية والأمنية لينا هالين في مقدمة التقرير “اليوم لدينا حالة نزاع ومواجهة بين روسيا والغرب يرجح أن تتفاقم”.

    بحسب قولها، يعد الوضع الأمني حاليا في أوروبا وفي المنطقة السويدية المحاذية “الأسوأ منذ بداية الثمانينات على الأقل “.

    وتخلت السويد، وكذلك فنلندا المجاورة، عن سياسة عدم الانحياز العسكري التي التزماتها طوال عقود، وأعلنتا في مايو 2022 أنهما مرشحتان للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في أعقاب بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتعرقل تركيا انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، إذ تتهم أنقرة ستوكهولم بإيواء ناشطين أكراد تصفهم بأنهم “إرهابيون”، لا سيما أكراد من حزب العمال الكردستاني.

    ويجب أن تصادق على بروتوكولات انضمام الأعضاء الجدد في حلف شمال الأطلسي جميع الدول الأعضاء الثلاثين في المنظمة. وحدهما تركيا والمجر لم تصادقا بعد على انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف.

    واعتبرت أجهزة الأمن والاستخبارات العسكرية السويدية في تقريرها أن الوضع “ازداد أمان ا” في السويد منذ إرسال طلب انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي، باعتبار أن ستوكهولم تلق ت ضمانات ثنائية بشأن الأمن من عدة دول، بانتظار العضوية. وحذرت من التهديد المتزايد لأجهزة الاستخبارات الروسية للسويد.

    وتشمل هذه الأنشطة جمع المعلومات الاستخباراتية من قبل أجهزة التجسس الروسية بشأن دور السويد المستقبلي في حلف شمال الأطلسي، وكذلك محاولات روسيا للالتفاف على العقوبات المفروضة عليها من قبل الدول الغربية، وفق هالين.

    ويتعلق “التهديد الاستخباراتي” بجمع المعلومات الاستخبارية من قبل الجواسيس والهجمات الإلكترونية أو باستخدام تقنيات أخرى.

    ولفتت هالين إلى أن روسيا، كما الصين، لديها “قدرة على شن عمليات معق دة بهدف محاولة ممارسة تأثير على قرارات السويد في المجالين السياسي والاقتصادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية تدين بشدة قيام متطرف سويدي بإحراق المصحف الشريف

    أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، قيام متطرف سويدي في استوكهولم بإحراق المصحف الشريف.

    وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط “إن مثل هذه الأفعال المتطرفة والشاذة يجب أن تكون محل إدانة واستنكار من الجميع بالذات في السويد”.

    وأضاف في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” “إن حرية التعبير لا يجب أن تكون شماعة للمتطرفين لإشعال نار الكراهية بين اتباع الديانات المختلفة”.

    وأدان المغرب إدانة شديدة ذلك الفعل المتطرف، وعبر بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن رفض المغرب المطلق لهذا الفعل الخطير.

    وأضاف بأن المملكة المغربية تستغرب سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول، الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية، وتطالبها بالتدخل لعدم السماح بالمس بالقرآن الكريم وبالرموز الدينية المقدسة للمسلمين.

    وأضاف بأن “هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الأديان والشعوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية تظاهرة …تركيا تستدعي سفير السويد

    هبة بريس _ وكالات

    تركيا
    تركيا تستدعي سفير السويد عشية تظاهرة أمام سفارتها في ستوكهولم
    فرانس برس
    20 يناير 2023
    Share on Facebook
    Share on Twitter
    Share on WhatsApp
    تركيا تعطل دخول السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي
    تركيا تعطل دخول السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي
    استدعى وزير الخارجية التركي السفير السويدي في أنقرة مرة أخرى، الجمعة، عشية تظاهرة مناهضة لتركيا مقررة، السبت، في ستوكهولم، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

    وطلب متطرف يميني سويدي دنماركي، معروف باستفزازاته، ترخيصا للتظاهر، السبت، أمام السفارة التركية في العاصمة السويدية وحصل عليه.

    وأعرب، راسموس بالودان، عن نيته “حرق القرآن” أمام مقر البعثة الدبلوماسية.

    وهي المرة الثانية خلال أيام قليلة تستدعي فيها وزارة الخارجية السفير السويدي في أنقرة. وجرت الأولى بعد بث مقطع فيديو الأسبوع الماضي يظهر دمية مشنوقة على صورة الرئيس، رجب طيب إردوغان.

    وقد تم ذلك خلال تظاهرة نظمتها مجموعة قريبة من لجنة، روج آفا، لدعم أكراد سوريا.

    والأربعاء، وصف زعيم اليمين المتطرف، جيمي أوكيسون، الداعم للحكومة في السويد إردوغان بأنه “ديكتاتور إسلامي” على خلفية جمود المفاوضات مع أنقرة بشأن انضمام ستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    ودعا زعيم الحزب اليميني المتطرف إلى عدم التنازل كثيرا للرئيس التركي من أجل العضوية في حلف الأطلسي.

    وتعطل تركيا دخول السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي منذ مايو، متهمة البلدين بإيواء نشطاء أكراد ومتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني وحلفائه في شمال سوريا والعراق تصفهم بـ”الإرهابيين”.

    ومن المقرر أيضا تنظيم تظاهرة مؤيدة للأكراد في السويد، السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه لائحة اتهام للمشتبه به في هجوم باريس وتركيا تستدعي سفير فرنسا

    أصدر القضاء الفرنسي، الاثنين، لائحة اتهام بحق المشتبه في قتله ثلاثة أكراد وإصابة ثلاثة آخرين الجمعة في باريس، فيما استدعت أنقرة سفير فرنسا على خلفية دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أن المسؤولين الفرنسيين لم يفعلوا شيئا يذكر للتصدي لها.

    وقال مصدر قضائي إن المشتبه به الذي أقر بأنه “عنصري”، وجه له قاضي التحقيق تهم القتل ومحاولة القتل على أساس العرق أو الإثنية أو البلد أو الدين، فضلا عن اتهامه بالحصول على أسلحة وحيازتها من دون رخصة.

    وفي وقت سابق، الاثنين، شارك مئات الأشخاص في مسيرة في باريس تكريما للضحايا.

    وفتح المشتبه به المتقاعد البالغ 69 عاما النار، الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أمينة كارا القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا – ورجلان أحدهما الفنان واللاجىء السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال إصابة أحدهم خطيرة لكن حياتهم ليست في خطر وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم الذي وقع الجمعة صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” ووجهت أصبع الاتهام إلى تركيا.

    ردا على ذلك، استدعت أنقرة، الاثنين، سفير فرنسا على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أنها صادرة عن نشطاء من حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم.

    وقال مصدر دبلوماسي تركي “لقد عبرنا عن عدم رضانا عن الدعاية السوداء التي أطلقتها دوائر حزب العمال الكردستاني ضد بلدنا، ولأن الحكومة الفرنسية وبعض السياسيين يتم استخدامهم أداة في هذه الدعاية”.

    وخلال تظاهرة التكريم، نصبت هياكل صغيرة على الرصيف في المواقع التي سقط فيها الضحايا الثلاثة حملت صورهم بالإضافة إلى شموع وباقات من الزهور، وفق مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وانطلق الموكب ظهرا باتجاه شارع لافاييت في الدائرة العاشرة، حيث قتلت ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس في حادثة لم تكشف ملابساتها حتى الآن.

    وردد المتظاهرون بالكردية “شهداؤنا لا يموتون” وبالفرنسية “نساء .. حياة .. حرية” مطالبين “بالحقيقة والعدالة”.

    وصرحت لفرانس برس شابة كردية جاءت للتظاهر من روتردام طالبة عدم كشف هويتها تخوفا من أعمال ثأرية “قررنا المجيء فور سماعنا بوقوع هذا الهجوم الإرهابي الجمعة … نخاف من الجالية التركية وأجهزة الاستخبارات”.

    تأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي وهو سائق قطار متقاعد قيل إنه يعاني من “الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016 وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس وهو يحمل مسدسا من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”.

    وأوضحت المدعية أنه “قرر بعدها عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج قبل الظهر متوجها إلى الحي الذي يوجد فيه مركز ثقافي كردي وفتح النار.

    ذكرت وزارة العدل أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة” لكن عدة أشخاص سيطروا عليه قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف أيديولوجي”.

    وقال المشتبه به إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية.

    وهو سبق أن أدين لحمله سلاحا غير مرخص وكذلك بتهمة استخدام العنف المسلح ضد لصوص. ووجهت إليه في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية بعد الاشتباه في أنه طعن مهاجرين في مخيم بباريس. وبعد أن ظل في الحبس الاحتياطي مدة عام، أطلق سراحه في 12 ديسمبر.

    أثار عدم الإبقاء على فرضية الهجوم الإرهابي مشاعر غضب واستنكار.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب في كل من باريس ومرسيليا وبوردو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشتبه به في قتل ثلاثة أكراد يمثل أمام قاض للتحقيق بباريس

    كشفت النيابة العامة الفرنسية، اليوم الإثنين، أن المشتبه به في قتل ثلاثة أكراد بالرصاص بباريس يخضع لتحقيق رسمي.

    وبحسب موقع ”فرانس 24” الإخباري، أفاد بيان لمكتب الادعاء العام، أن “التحقيق الذي يجريه قاض سينظر في توجيه تهم القتل والشروع بالقتل وحيازة سلاح بدون تصريح”.

    وكانت الشرطة الفرنسية، قد ألقت القبض على الرجل البالغ من العمر 69 عاما يوم الجمعة الماضي، بعد مقتل رجلين وامرأة بالرصاص في مركز ثقافي كردي بالدائرة العاشرة وسط باريس، قبل أن يؤكد أن ذلك فعل “عنصري”.

    وأشارت تقارير صحفية، إلى أن المشتبه به في هذه المجزرة، هو مواطن فرنسي سائق قطار متقاعد وصف بأنه يشعر بـ “الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، حيث أوضح للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو سنة 2016.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكراد ينظمون مسيرة صامتة تكريما لضحايا هجوم باريس

    هبة بريس – وكالات

    نظم أفراد من الجالية الكردية في فرنسا وآخرون، مسيرة صامتة، اليوم الاثنين، تكريما لثلاثة أشخاص قتلوا في إطلاق نار على مركز ثقافي كردي في باريس.

    قال ممثلو الادعاء إن متقاعدا فرنسيا يبلغ من العمر 69 عاما يواجه اتهامات أولية بالقتل بدوافع عنصرية، ومحاولة القتل وخرق قانون السلاح، على خلفية حادث إطلاق النار يوم الجمعة.

    وذكر المشتبه فيه للمحققين أنه كان يهدف إلى قتل مهاجرين أو أجانب ثم خطط لقتل نفسه، وقال إن لديه كراهية “مرضية” للأجانب غير الأوروبيين، وفقا لممثلي الادعاء.

    ويقول أفراد الجالية الكردية إن الشرطة ينبغي أن تفعل المزيد لحمايتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلق النار على الأكراد في باريس اعترف بـ “كره الأجانب”

    قالت لور بيكيو المدعية العامة في العاصمة الفرنسية، يوم الأحد، إن المشتبه به في المسؤولية عن قتل ثلاثة أكراد في باريس أخبر المحققين عن “كرهه للأجانب”.

    واعتقلت السلطات الفرنسية الرجل (69 عاما) يوم الجمعة بعد أن قتل رجلين وامرأة بالرصاص في مركز ثقافي كردي ومقهى كردي في الدائرة العاشرة في باريس.

    وصدمت الواقعة الأكراد في فرنسا وهم يوشكون على إحياء الذكرى العاشرة لجريمة قتل لم تحل بعد لثلاثة نشطاء أدت لاحتجاجات واشتباكات مع الشرطة وقتها.

    ونقلت رويترز عن بيكيو في بيان إن المشتبه به قال خلال الاستجواب إن حادث اقتحام لمنزله في 2016 أثار “ضغينة نحو الأجانب تحولت كليا لحالة مرضية”.

    وأضافت أن الرجل وصف نفسه بأنه يعاني من اكتئاب ولديه ميول انتحارية، وقال إنه خطط لقتل نفسه بالرصاصة الأخيرة بعد هجومه.

    وقالت إن البحث في منزل والدي المشتبه فيه، حيث يعيش، لم يسفر عن أي أدلة أو أي رابط بأيديولوجيا التطرف، مضيفة أنه في البداية بحث عن ضحايا محتملين في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية، لكنه تخلى عن الخطة بعدما وجد عدة أشخاص في الحي.

    ودعا ممثلو الأكراد إلى اعتبار ما حدث يوم الجمعة هجوما إرهابيا.

    وأفادت المدعية العامة بأن المشتبه به لا يزال في وحدة علاج نفسي، يوم الأحد، بعدما توقف استجوابه يوم السبت لأسباب طبية.

    وأضافت أن اثنين من المصابين الثلاثة في واقعة إطلاق النار ما يزالان في المستشفى لكن حياتهما ليست في خطر.

    إقرأ الخبر من مصدره