Étiquette : ألزا

  • مراكش .. “ألزا” تتسبب في “أزمة نقل” ومطالب بتوسيع وتجديد أسطولها

    سمية شفيق _ صحافية متدربة

    تعيش مدينة مراكش أزمة نقل حضري جراء ضعف الخدمات التي توفرها شركة “ألزا” الإسبانية المفوض لها تدبير القطاع، مما يتسبب في عرقلة تنقل المواطنين داخل المدينة وخارجها، خاصة بعد التوسع العمراني الذي عرفته مراكش.

    كما أثار وضع النقل الحضري بمراكش تساؤلات حول مشروع الحافلات الكهربائية، لأنها تبقى “فارغة في أغلب الأحيان”، وتسببها في “خنق عملية المرور” بسبب الطريق المخصص لها وسط شوارع مراكش، مما دفع فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان للمطالبة بفتح تحقيق حول شبهة إهدار المال العام في هذا المشروع.

    وطالب فرع الجمعية المذكورة، في بيان له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، بإيجاد حل للأزمة الهيكلية للنقل ووضع حدا لمعاناة الساكنة داخل المدينة وخارجها، مسجلا “فشل” خدمة النقل الحضري وشبه الحضري بمراكش خلال السنوات الماضية.

    وقال فرع المنارة إن المجلس الجماعي لمراكش “لا يتوفر على أي استراتيجية” للتعامل مع ملف النقل الحضري، بما في ذلك إنجاز مخطط جديد لتوزيع الخطوط وإعادة هيكلتها مما يتناسب مع إجراء نقل المحطة الطرقية من حي باب دكالة للعزوزية، وما يرافق ذلك من تغيير جذري في حركة السير والجولان.

    وسجل الفرع المذكور “عدم إمكانية” التنقل من مراكش إلى تامنصورت خلال المساء وبقاء المواطنين في طوابير انتظار طويلة، مشيرا إلى أن هذا الخط “لا يغطي كل التجمعات للأحياء والاشطر ذات الكثافة السكانية الكبيرة مما يعيق إمكانية التنقل”.

    وشددت الهيئة الحقوقية على ضرورة الإسراع لحل أزمة النقل الحضري وشبه الحضري بالمدينة عبر ربط الأحياء الجديدة والتجزئات المنجزة بالخطوط الكافية للنقل خصوصا أحياء المحاميد ومبروكة وأبواب جليز والحي الصناعي، وتغطية جل الخطوط لتفادي العجز المهول خاصة بالقطب الحضري تامنصورت.

    كما دعا الحقوقيون الشركة إلى سحب الحافلات المهترئة واستبدالها بحافلات تصون كرامة المواطنات والمواطنين، بعد أن أصبحت الحافلات الحالية “تشكل خطرا على الركاب والبيئة”، وفق تعبير المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. شركة ألزا تنهي ثغرة جبهة البوليساريو

    أوضحت شركة ألزا لمستعملي ومستعملات حافلات الدارالبيضاء اللذين « اعتادوا على ولوج شبكة الانترنيت عبر البوابة المقيدة الخاصة بهذه الخدمة، لإحاطتهم علما أن التحديث الذي أدى إلى ظهور ما يسمى بجبهة البوليساريو ضمن قائمة الأماكن المدرجة، قد تمت معالجته ».

     وأضافت شركة ألزا في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، اليوم الجمعة،  أنه « فور علمها بهذه الثغرة المعلوماتية الناتجة عن تحديث قامت به الشركة الدولية المالكة والمسيرة لمنصة الولوج، سارعت شركة ألزا إلى توقيف العمل بالنظام المذكور لحين تصحيح هذا الخلل الغير مقصود ».

    وتابعت أنه « قد تم العمل على تصحيح الخلل وحذف الإسم من القائمة بشكل نهائي. وقد تم التأكد من اتخاذ جميع الاحتياطات لتفادي حدوث هذا الخطأ من جديد ».

    وأشارت إلى أن « هذا العطب لم يحدث في موقع شركة ألزا، كما ذكر أحد المنابر الإعلامية، بل في موقع خاص بولوج شبكة الأنترنيت عبر الويفي ».

    جدير بالذكر أنه منذ إطلاق خدمة الويفي في الحافلات منذ أزيد من سنة، فقد استفاد منها ما يزيد عن 60.000 مستعملا ومستعملة أبدوا كامل الرضا عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص: هل احتالت شركة النقل الحضري “ألزا” على الطنجاويين؟.. عمدة المدينة في قفص الاتهام

    يونس الميموني

    أقدمت شركة “ألزا” المفوض لها بتدبير قطاع النقل العمومي الحضري بمدينة طنجة، على إقرار زيادة في تسعيرة النقل، وذلك ما بين نصف درهم وثلاث دراهم حسب طول الخطوط، وهو ما أثار موجة غضب وانتقادات واسعة من طرف المواطنين، متهمين الشركة بـ”تردي خدماتها وعدم تجديد أسطولها وغياب التهوية ونقص عدد الحافلات”.

    جريدة “العمق” قامت ببحث مفصل حول العقد الذي يجمع شركة “ألزا” وجماعة طنجة من خلال دفتر التحملات ومدى التزامات الشركة بمضامينه، وملاحظات المجلس الجهوي للحسابات على الملف، كما تتبعت تقارير تخص لجنة التتبع لمراقبة أسطول النقل الحضري، حيث تبين وجود خروقات وتلاعبات بالجمعة، وفق التقارير الرسمية.

    تسعيرة “غير قانونية”

    شركة “ألزا” للنقل الذي يتواجد مقرها المركزي بمدينة مدريد الإسبانية، كانت قد فازت بصفقة التدبير المفوض لتدبير مرافق النقل العمومي الحضري بمدينة طنجة، حيث التزمت في دفتر التحملات بوضع برنامج استثماري خلال الخمس سنوات الأولى بقيمة 18 مليون سنتيم.

    غير أن الشركة خرقت بنود برنامج الاستثمار المبرم مع جماعة طنجة، والذي ينص على تخفيض تسعيرة التنقل من 3.50 درهم إلى 2.50 درهم منذ السنة الثالثة إلى حدود السنة السادسة لدخول العقد حيز التنفيذ، وهو ما اعتبره متتبعون “عملية نصب تعرضت لها ساكنة طنجة من طرف الشركة تحت أنظار السلطة المفوضة”.

    المجلس الجهوي للحسابات في تقرير أعده حول تدبير النقل الحضري بطنجة في 2019، كان قد عدَّد خروقات شركة “ألزا “، وقال في الفقرة 18 من التقرير، إنه “لوحظ أن لجنة التتبع قررت مراجعة التعريفات العادية للنقل الحضري والنقل بين الجماعات خلال اجتماعيها المنعقدين بتاريخ 15 أكتوبر 2014 و10 يونيو 2016، في خرق للمسطرة التعاقدية المنصوص عليها في المادة 36 من اتفاقية التدبير المفوض”.

    وبحسب التقرير ذاته، فقد “لوحظ كذلك أنه تم تطبيق هاته المراجعة والتغييرات في قيمة تعريفات النقل الحضري والنقل بين الجماعات، في غياب لمصادقة السلطة المختصة التي يجب أن تتم بمقتضى مراسلة رسمية في الموضوع تبين التعريفات الجديدة التي ينبغي تطبيقها، طبقا لمقتضيات الفقرة ما قبل الأخيرة من البند 36 (ب) من اتفاقية التدبير المفوض”.

    وحسب الفقرة 19 من التقرير نفسه، فإن “القيمة الصافية للمداخيل التي تم استخلاصها من طرف شركة “ألزا” بطريقة غير قانونية، أي باعتماد تعريفات لم يتم التداول في شأنها من طرف لجنة التتبع، بلغت ما يناهز 8 مليون و435 ألف درهم، كما هو مفصل في الملحقين رقم 03 و045″.

    حافلات “لا تحترم دفتر التحملات”

    تقرير المجلس الأعلى للحسابات، كشف أيضا عن “خروقات خطيرة” تتعلق بعدم احترام الشركة للمواصفات القانونية والتعاقدية فيما يخص أسطول الحافلات، مشيرا إلى أنه “لا يستوفي كل الشروط والخصائص التقنية المنصوص عليها في القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، كما أنه لا يتوفر على كل التجهيزات المنصوص عليها في عقد التدبير المفوض والعرض التقني للمفوض إليه”.

    وأوضح التقرير أن كل الحافلات فقط على 3 كاميرات للمراقبة عوضا عن 4، خلافا للملحق رقم 2 لاتفاقية التدبير المفوض وللعرض التقني المتقدم به من طرف المفوض إليه، وعدم تجهيز كل الحافلات بشاشات من نوع “LCD” مخصصة لتقديم معطيات ومعلومات عن المرفق المفوض والأنشطة الثقافية بالمدينة، خلافا للملحق رقم 2 لاتفاقية التدبير المفوض وللعرض التقني المتقدم به من طرف المفوض إليه.

    وسجل المصدر ذاته عدم تزويد كل الحافلات بعبوات أدوية يمكن استعمالها لتقديم الإسعافات الأولية في حالة وقوع حوادث أثناء تأمين خدمات النقل الحضري وبين الجماعات خلافا للملحق رقم 2 لاتفاقية التدبير المفوض وللعرض التقني المتقدم به من طرف المفوض إليه.

    وأشار إلى التقرير “عدم إلصاق إعلانات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية تذكر بالأشياء الممنوعة وبالمقتضيات المتعلقة بالمقاعد المخصصة، وعند الاقتضاء ببعض قواعد السلامة وسير المرفق المفوض خلافا لمقتضيات البند 18 من اتفاقية التدبير المفوض وملحقها 02، والمنافذ المخصصة للإغاثة واللوحات الموضوعة بجوانب الحافلات لا تتضمن عبارات مترجمة الى اللغة 18 من اتفاقية التدبير المفوض وملحقها رقم 02 باستثناء الحافلات ذات أرضية منخفضة، فإن الحافلات الصغيرة والعادية والجهوية لا تتوفر على مقاعد الإنجليزية، كما ينص على ذلك عقد التدبير المفوض”.

    وقال ذات التقرير أنه “من خلال الزيارة الميدانية التأكيدية التي تم القيام بها بتاريخ 10 يناير 2019، تبين أن جميع الحافلات على اختلاف أصنافها التي تمت معاينتها لا تتوفر على عبوات أدوية، الشيء الذي يمكننا من تأكيد الملاحظة التي تم تسجيلها خلال المرحلة العملية لهذه المهمة الرقابية”.

    “تلاعبات بالجملة”

    كما شرع قسم المفوض بجماعة طنجة في مراقبة تقنية وميدانية لأسطول النقل الحضري في الفترة بين فاتح يوليوز 2021 إلى 31 يوليوز 2021، بهدف معرفة عدد أسطول الحافلات وكيفية توزيعها ومدى التزام الشركة بتغطية جميع الخطوط، حيث خلص التقرير إلى “عدم شغل جميع الخطوط (غياب حافلات بصفة عامة عن توفير النقل)، والإقتصار على شغل خط من الخطوط بسبب عدم توفير حافلات كافية لتأمين النقل وإدامته لتلبية حاجيات المواطنين أو نقل الحافلات من خط إلى آخر بهدف تحقيق أرباح إضافية على حساب الخطوط ذات الدخل المحدود”.

    لجنة التتبع كشف “تلاعبات بالجملة” من حيث الحافلات المرصودة لكل يوم، حيث قال في تقريرها إن “نقل الحافلات بين الخطوط يؤثر على نسبة التغطية وعلى الإحصائيات، بحيث يتم احتساب الحافلة عدة مرات بينما في الواقع حافلة واحدة”.

    وحسب ذات التقرير، فإن شركة “ألزا”، شغلت 1366 خطا، فيما كان واجبا عليها تشغيل 1395 خطا حسب التزاماتها في تدبير المفوض خلال شهر يوليوز.

    ولم تقنع تبريرات عمدة طنجة الحالي، منير الليموري في ندوة صحفية، أعقبت انعقاد دورة المجلس الجماعي، الرأي العام المحلي، حين اعتبر أن شركة “ألزا” احترمت دفتر التحملات وأن الزيادة المفروضة على تسعيرة التنقل تم إقرارها منذ سنة 2020.

    واعتبر طنجاويون الأمر “محاولة لتقنين خروقات الشركة التي راكمت أرباحا طائلة دون أن تقدم الخدمات المتفق عليها، في حين هددت حياتهم وكدستهم في حافلات رديئة لا تحترم كرامتهم أمام مرأى مسؤولي جماعة طنجة وجماعات البوغاز، ما يؤكد تورطهم في عدم احترام دفتر التحملات”، متسائلين عن “ما يحاسب هؤلاء على صمتهم ومحاباتهم للشركة رغم خروقاتها؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة تستنكر الزيادة في تذاكر حافلات “ألزا”.. وتدعو السلطات للتدخل

    استنكرت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة،  “الزيادة الأحادية الجانب وغير المبررة في تذكرة حافلات “ألزا”، خصوصاً وأن الشركة تستفيد من الدعم الحكومي المخصص لشركات النقل، محملين لجماعة الحضرية ومؤسسة التعاون بين الجماعات “البوغاز” مسؤولية فعل الشركة، التي أضحت اليوم تقدم خدمات دون المستوى المطلوب حيث أضحى استعمال حافلات “ألزا” يُعد أكبر انتهاك لكرامة المستهلك بمدينة طنجة بسبب ضعف الخدمات المقدمة”.

    واعتبرت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين بطنجة، أن الزيادة التي أقدمت عليها الشركة تتعارض مع التدابير الحكومية ومع الدعم المالي السخي، معتبرة أن الزيادة خروج عن السياسية المتخذة من طرف الحكومة المتمثلة في قرار دعم كل شركات النقل العمومي وغير العمومي بكل أشكاله بعد ارتفاع أثمنة المحروقات وذلك تفاديا لأية زيادات في تسعيرات النقل الحضري والرابط بين المدن وكذلك نقل البضائع وباقي الأصناف الأخرى التي التزمت جميعها ولحدود اليوم بنفس تسعيرات ما قبل الزيادة في أثمنة المحروقات.

    وتساءلت الرابطة، عن السند الواقعي الذي اعتمدت عليه الشركة المفوض لها “ألزا” قبل اتخاذ مثل هذا القرار المخالف لصحيح القانون والواقع، علماً أن هاته الأخيرة تستفيد من الدعم الحكومي المخصص لقطاع النقل. جماعة طنجة تعتبر المواطنين مجرد جزء بسيط من المنظر العام.

    واستغربت الهيئة، “صمت القبور الذي لجأت إليه الجماعة الحضرية لطنجة ومعها مؤسسة التعاون بين الجماعات “البوغاز” حول هذا الموضوع الخطير، ولم يصدر أي إعلام ولا بيان ولا حتى تعليق حول الموضوع، وتركتا المستهلك وجهاً لوجه مع شركة متهمة بالجشع والاحتكار، حيث فضّلت كلتا المؤسستين سلوك سياسة “النعامة” و”الانبطاح”، عملا بــ “بدعة” كم حاجة قضيناها بتركها”

    ودعت الهيئة الحقوقية، سلطات المراقبة أن تتحمل كامل مسؤوليتها وتعمل على وقف هذه العشوائية التي يعرفها القطاع بعد أن تخلت جماعة طنجة ومؤسسة التعاون بين الجماعات “البوغاز” عن واجبهما في ممارسة السلطة العامة للمراقبة الاقتصادية والمالية والتقنية والاجتماعية والتدبيرية المرتبطة بالالتزامات المترتبة على عاتق المفوض لها شركة “ألزا ALSA”.

    وسبق أن قررت الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل العمومي “ألزا طنجة” رفع سعر تذاكر حافلات النقل الحضري بمدينة طنجة ابتداء من يوم الإثنين .

    الشركة قامت بإشعار المواطنين ، بملصق إخباري في الحافلات حيث فاجأت العديد من المواطنين بمراجعة ثمن التعرفة للخطوط بزيادة بين 50 سنتيما ودرهم واحد داخل المدار الحضري والقروي، من إعفاء الطلبة من أي زيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 حافلة لتأمين نقل المواطنين إلى قصر العدالة الجديد بالرباط (وزير الداخلية)

    رَدا على سؤال برلماني كتابي حول “توفير وسائل النقل لقصر العدالة بمدينة الرباط”، أفاد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بأن شَركة “ALSA CTYBUS”، أنشأت ثلاث خطوط للنقل الحضري على بعد 430 متر من المقر الجديد لقصر العدالة الموجود بشارع عبد الرحيم بوعبيد بحي الرياض.

    ويتعلق الأمر بالخط رقم 39 الذي يتوفر على 9 حافلات، تؤمن النقل بمعدل تردد مروري يبلغ 16 دقيقة.

    وأيضا الخط رقم 7 الذي يتوفر على 11 حافلة، تؤمن النقل بمعدل تردد مروري يبلغ 11 دقيقة، بالإضافة إلى الخط 35 الذي يتوفر على 10حافلات، تؤمن النقل بمعدل تردد مروري يبلغ 12 دقيقة.

    وافتتح قصر العدالة في شتنبر الماضي، ويشغل مساحة تقدر ب49193 متر مربع، تضم محكمة الاستئناف والمحكمة الابتدائية وتتكون من طابق تحت أرضي وطابق أرضي و8 طوابق.

    وتضم البناية الجديدة، محكمة الاستئناف وبها 8 قاعات للجلسات تتراوح مساحتها بين 180 و350 متر مربع ومكاتب لاستقبال مرتفقي العدالة بواسطة 11 شباكا ومكاتب للمسؤولين القضائيين والإداريين وقاعة للتكوين وقاعة للاجتماعات ومكتبة.

    أما المحكمة الابتدائية فتضم، 4 قاعات للجلسات المدنية و 6 قاعات للجلسات الجنحية، بمساحة قدرها 180 متر مربع لكل قاعة ومكاتب الواجهة ب11 شباكا ومكاتب للمسؤولين القضائيين والإداريين وقاعة للاجتماعات ومكتبة.

    كَمَا تضم البناية مَرَافق مُشْتَركة، تتكون من مَقْصف وقاعة للصلاة وفضاء مستقل للمُحامين و306 مكتبا للقضاة والموظفين، بالإضافة إلى معاقل.

    وجاء في السؤال الكتابي الذي وجهه عضو الفريق الاستقلالي عبد الإله البوزيدي الإدريسي، أن أسرة العدالة عبرت بكل مكوناتها عن ارتياحهم لقصر العدالة الجديد”.

    وأضاف بأن بعض الموطنين يواجهون “عدة مشاكل مرتبطة أساسا بعملية التنقل للمقر الجديد من أجل الإستفادة من خدمات مرفق العدالة”.

    وأشار إلى أن “الحافلات التي لا تصل إلى مقر قصر العدالة الجديد، مما يؤثر بشكل سلبي على المرتفقين الذين يجدون أنفسهم أمام معاناة حقيقية جراء انعدام وسائل النقل”.

    ويذكر أن شركة” ألزا” الاسبانية شرعت في تشغيل خطوطها صيف 2019، بكل من الجماعات الموجودة بتراب عمالات الرباط والصخيرات تمارة وسلا.

    وتعهدت بأن يصل عدد حافلاتها بعد مرور أربع سنوات من العقد إلى 430 حافلة، ساهم مجلس جهة الرباط في ولايته السابقة في تمويل اقتنائها ب10 ملايير سنتيم (100 مليون درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصطدام طوبيس بنخلة يخلف عشرات الجرحى بأكادير (فيديو)

    زنقة 20 | متابعة

    أصيب عشرات الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، إثر تعرض حافلة للنقل الحضري لحادثة سير على مستوى شارع محمد الخامس بمدينة أكادير.

    الحادثة نجمت عن اصطدام حافلة مكتظة بالركاب بنخلة على قارعة الطريق، ما خلف إصابة 31 شخصا على الأقل، وخسائر مادية كبيرة في الحافلة.

    سقوط جرحى في حادث إصطدام حافلة ألزا مع نخلة بشارع محمد الخامس قرب مدخل أكادير (القامرة).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاة ركاب من موت محقق في حادث احتراق حافلة للنقل الحضري بطنجة + صورة +

    نجا عشرات من الركاب منهم طلبة وتلاميذ كانوا على متن حافلة للنقل الحضري بطنجة والتابعة لشركة ” ألزا ” الإسبانية، اليوم الجمعة، بمنطقة كاليفورنيا من الموت بأعجوبة بعدما اشتعلت النيران بهيكل الحافلة.

    وعلم “اليوم 24” أن الركاب غادروا الحافلة بسرعة خوفا على أرواحهم، بحيث لم يصب أي منهم بمكروه.

    وحسب شهود عيان، فإن الحريق نتج عن خلل في المحرك، ومنه امتدت ألسنة اللهب إلى باقي أجزاء الحافلة، التي كانت في طريقها إلى منطقة إيبيريا وعلى متنها عشرات الركاب، إذ فور رؤية السائق لسحب الأدخنة المنبعثة اضطر إلى الوقوف حتى يتمكن الركاب من النزول للإفلات من موت محقق.

    وفور علمها بالحادث انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية، مدعمة بشاحنة صهريجية من أجل إخماد النيران، إلا أن الهيكل الحديدي للحافلة تفحم بالكامل، مخلفا روائح خطيرة أفرزتها المواد الكيماوية والدخان الكثيف، الذي غطى جزءا كبيرا من سماء طنجة.

    هذا، وفتحت السلطات المعنية وإدارة الشركة تحقيقا لمعرفة ملابسات هذا الحادث الذي خلف ذعرا وخوفا في نفوس الركاب وشهود عيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات تحتج على ضعف النقل بتامنصورت وتراسل “ألزا” لإضافة خطوط جديدة

    محسن رزاق

    راسلت جمعيات المجتمع المدني بمدينة تامنصورت، مدير شركة “ألزا” للنقل الحضري والشبه حضري، من أجل تعزيز خط تامنصورت/ مراكش، بحافلات إضافية وخلق خطوط جديدة، تصل نقط أخرى بمدينة مراكش.

    وأوضحت الجمعيات الـ14، في رسالتها، التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، أن طلبها جاء بناء على التزايد العمراني والكثافة السكانية الملحوظين بمدينة تامنصورت.

    ودعت الجمعيات مدير “ألزا” إلى تعزيز الخط الرابط بين باب دكالة وتامنصورت مرورا بالحي الصناعي، بحافلات أكثر، خاصة في أوقات الذروة، علاوة على إضافة خطوط جديدة تربط تامنصورت بأحياء العزوزية، ودوار العسكر، والمسيرة، والكليات التابعة لجامعة القاضي عياض، بالداوديات.

    وتفاعلا مع الموضوع، قال الفاعل المدني بمدينة تامنصورت، وعضو هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بذات الجماعة (حربيل)، منير احلييج، إن خدمات النقل العمومي تبقى من أولى الأولويات عند عموم ساكنة تامنصورت.

    وأضاف احلييج، في تصريح لجريدة “العمق”، أن التحام فعاليات المجتمع المدني حول الموضوع، وتقدمها بطلب تعزيز خط مراكش تامنصورت وخلق خطوط أخرى، للسلطات والشركة المفوض لها تدبير النقل الحضري، يكشف مدى أهمية الموضوع وحاجة الساكنة إلى إنقاذهم من الوضع المتأزم للنقل بالعمومي.

    وشدد منير احلييج، على ضرورة تجويد خدمات شركة “ألزا”، لوضع حد للمعاناة اليومية لمستعملي هذه الخدمة العمومية، من ساكنة تامنصورت ودواوير جماعة حربيل.

    وأوضح أن مدينة تامنصورت لم تعد بالحجم الذي يكفيه نفس عدد الحافلات التي رصدت له في اليوم الأول، مشيرا إلى أنها عرفت تطورا عمرانيا وسكانيا كثيفا، وأصبحت تضم عدد من العمال الذين يتنقلون يوميا من أجل العمل في الحي الصناعي، والطلبة الذين يتابعون دراستهم الجامعية في كليات ومعاهد مراكش، وغيرهم من المواطنين الذين يستخدمون حافلات النقل الحضري.

    تجدر الإشارة إلى أن الجمعيات الـ14، تقدمت بطلبها مباشرة إلى مدير شركة النقل “ألزا”، ووضعت نسخا من طلبها، لدى رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ورئيس مؤسسة مراكش الكبرى للنقل، رئيس المجلس الجماعي لحربيل، ورئيس المنطقة الحضرية تامنصورت.

    إقرأ الخبر من مصدره