Étiquette : ألعاب

  • ألعاب الفيديو خطر على الأطفال

    كشفت دراسة طبية حديثة أثرا سلبيا جديدا خطيرا لألعاب الفيديو على صحة الأطفال، داعية الأهالي إلى مراقبتهم أثناء اللعب.

    وقال الباحثون من مستشفى الأطفال في سيدني بأستراليا، إنهم رصدوا “اضطرابات في القلب”، بعضها كان مهددا للحياة وقاتلا، عند أطفال كانوا يمارسون ألعاب الفيديو، ويعانون أصلا من مشكلات في القلب.

    ودرس الباحثون تقارير عن 22 طفلا ومراهقا، عانوا من اضطرابات في ضربات القلب أثناء لعب ألعاب الفيديو.

    وفي كثير من الحالات، سجلت حالات إغماء عند الأطفال بشكل مفاجئ، وأصيب البعض بالسكتة القلبية والتي أدت لوفاة 4 من المجموعة التي درسوا حالاتها.

    وأكد الباحثون أنه ليس من الواضح مدى شيوع مثل هذه الحوادث، مشددين على ضرورة مراقبة الأطفال أثناء ممارستهم لألعاب الفيديو، والحصول على الاستشارة الطبية في حال ملاحظة حالات إغماء أو تعب عند أبنائهم.

    ووفق الباحثة الرئيسية كلير لولي، أخصائية أمراض القلب عند الأطفال، فإن رصد أي أعراض تشير إلى اضطراب في القلب، يستوجب من الأهل التدخل الفوري، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وأشار الباحثون إلى أن ألعاب الفيديو تساهم في ارتفاع “الأدرينالين” الذي يؤثر على نظام القلب والأوعية الدموية بطريقة تشبه المجهود البدني، بما في ذلك رفع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

    ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من البحوث بغرض معرفة تأثير ألعاب الفيديو على القلوب السليمة لممارسيها، والتوسع أيضا في دراسة عواقبها على من يعاني أصلا من أمراض أو اضطرابات قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة تفاعلية تتيح للمستخدم تعديل فيلم لحل اللغز

    أغلب ألعاب الفيديو تتبع نفس النمط وهو أن اللاعب يتحرك كبطل للعبة داخل عالم مصنوع على جهاز الكمبيوتر. لكن اللعبة إيمورتاليتي مختلفة، حيث أنها أقرب إلى الفيلم التفاعلي منها إلى اللعبة التقليدية.

    فأحداث اللعبة تم تصويرها باستخدام ممثلين حقيقيين في مشاهد أفلام مسجلة مسبقا. ويمكن للاعبين  اختيار اللقطات والمقابلات ولقطات كواليس التصوير  من ثلاثة أفلام خيالية لم يتم عرضها من قبل في دور السنيما. والهدف هو اكتشاف ما حدث لنجمة السينما الممثلة الشابة ماريسا مارسيل التي اختفت في بداية اللعبة.

    ولا يقوم اللاعب بمشاهدة اللقطات من البداية إلى النهاية وإنما عليه القيام بالكثير من الأعمال البوليسية. كما يمكن للاعب وقف عرض اللقطة في أي لحظة من أجل البحث عن أدلة فيها أو التدقيق في الوجوه والكائنات الموجودة فيها حيث يمكنه النقر على أي وجه أو كائن لكي يتم عرض المزيد من المقاطع المصورة.

    وعلى اللاعب معرفة كيفية تجميع خيوط الحبكة في النهاية وأين يختفي الدليل التالي. والمساعدة الوحيدة التي يحصل عليها اللاعب هي اللقطات التي يختار حفظها.

    لعبة شبيهة بفيلم مشوق

    تبدو اللعبة كفيلم مشوق، في حين أن محاولة كشف الحقيقة وراء الحياة الغامضة للممثلة المفقودة، تحتاج إلى الكثير من الصبر والتفكير لكنها تجربة فريدة ونتائجها رائعة.

    ولعبة إيمورتاليتي متاحة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي وجهاز الألعاب إكس بوكس  بسعر 17 يورو (16 دولاراً). كما أن اللعبة متاحة ضمن خدمة الألعاب مدفوعة الثمن إكس بوكس جيم باس، ومن المقرر طرح نسخ للأجهزة المحمولة لمشتركي خدمة بث الأفلام نتفليكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يتنبأ بتحركات الفرق الرياضية!

    أعلن مختبر كورنيل للأنظمة الذكية وعناصر التحكم عن تطوير خوارزمية يمكن أن تتنبأ بتحركات وألعاب والخطط، التي يقوم بها لاعبو الكرة الطائرة داخل الملعب بدقة تزيد عن 80٪، ويتعاون مختبر جامعة كورنيل حاليًا مع أحد فرق لعبة الهوكي لتوسيع تطبيقات المشروع البحثي، وفقًا لما نشره موقع Neuroscience News.

    نهج توقعات شامل

    وتعتبر الخوارزميات فريدة من نوعها من حيث أنها تتخذ نهجًا شاملاً لتوقع الإجراء والتحركات، وتجمع البيانات المرئية، على سبيل المثال، مكان وجود رياضي في الملعب، مع المعلومات الأكثر تخصصًا مثل الدور المحدد للرياضي في الفريق أثناء أحداث المباراة.

    الاستراتيجية والأدوار

    وقالت سيلفيا فيراري، أستاذة الهندسة الميكانيكية والفضائية، التي قادت الدراسة البحثية إن “الرؤية الحاسوبية يمكنها تفسير المعلومات المرئية مثل لون الزي الرياضي وموقف اللاعب أو وضعية جسمه”، مشيرة إلى أنه مازال يتم استخدام هذه المعلومات في الوقت الفعلي، لكن يتم دمج المتغيرات المخفية مثل استراتيجية الفريق وأدوار اللاعب، وهي الأشياء التي يمكن للمسؤولين الفنيين بالفرق كبشر استنتاجها لأنهم خبراء في هذا السياق المحدد.”

    التعلم الآلي

    وقامت بروفيسور فيراري وزميليها بروفيسور جوني دونغ وبروفيسور كينغزي هوو بتدريب الخوارزميات لاستنتاج المتغيرات المخفية بنفس الطريقة التي يكتسب بها البشر معرفتهم الرياضية – من خلال مشاهدة الألعاب. استخدمت الخوارزميات التعلم الآلي لاستخراج البيانات من مقاطع الفيديو الخاصة بألعاب الكرة الطائرة، ثم استخدمت تلك البيانات للمساعدة في عمل تنبؤات عند عرض مجموعة جديدة من الألعاب.

    وأظهرت الخوارزميات أنها يمكن أن تستنتج أدوار اللاعبين، على سبيل المثال، تمييز ممر الدفاع عن حائط الصد بمتوسط دقة يقارب 85٪، ويمكنها التنبؤ بإجراءات متعددة على تسلسل يصل إلى 44 إطارًا بمتوسط دقة يزيد عن 80٪.

    تتوقع بروفيسور فيراري أن الفرق الرياضية يمكن أن تستخدم الخوارزميات للاستعداد بشكل أفضل للمنافسة من خلال تدريب لاعبيها على لقطات اللعبة الحالية للخصم واستخدام قدراتهم التنبؤية لممارسة خطط مضادة معينة وفقًا للسيناريوهات للعبة الخصم.

    تفاعل الإنسان والآلة

    تقول بروفيسور فيراري إنه “إلى جانب الرياضة، فإن القدرة على توقع الأفعال البشرية تنطوي على إمكانات كبيرة لمستقبل التفاعل بين الإنسان والآلة”، مضيفة أن البرامج المُحسنة يمكن أن تساعد المركبات المستقلة على اتخاذ قرارات أفضل وتقريب الروبوتات والبشر من بعضهم البعض في المستودعات، بل ويمكن أن تساعد أيضًا في اتخاذ القرار.

    وتعطي بروفيسور فيراري، وهي عميد مشارك لأبحاث الهندسة في جامعة كورنيل، مثالًا على فوائد البرامج المُحسنة بأن ألعاب الفيديو أصبحت أكثر إمتاعًا من خلال تعزيز الذكاء الاصطناعي للكمبيوتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتخلى عن خدمة Stadia الشهيرة!

    أعلنت شركة غوغل عن نيتها إيقاف خدمة Stadia الشهيرة المخصصة لألعاب الفيديو الإلكترونية، والتي كانت قد أسستها لتنافس الخدمات الشبيهة التي توفرها سوني ومايكروسوفت.

    وتبعا للمعلومات التي أوردتها الشركة فإن “خدمة Stadia ستتوقف عن العمل اعتبارا من 18 يناير 2023، وبعدها ستتوقف إمكانية تشغيل ألعاب الفيديو عبر هذه الخدمة”.

    ووعدت غوغل برد الأموال للمستخدمين الذين دفعوا اشتراكات مقابل الحصول على الخدمة المذكورة، أو الذين اشتروا معدات للتحكم بالخدمة من متاجر Google Store، وإعادة الأموال للأشخاص الذين حصلوا على ألعاب أو خدمات إضافية عبر الخدمة.

    وكانت شركة غوغل قد أعلنت عن إطلاق Stadia خريف 2019، والمميز في هذه الخدمة هو استفادتها من خدمات الشركة السحابية الكبيرة، فضلا عن إمكانية تشغيلها عبر أي حاسب محمول أو مكتبي أو حتى هاتف ذكي عبر متصفح “كروم” التابع لغوغل، ويمكن التحكم بالألعاب عبر جهاز التحكم Stadia Controller .

    ووفرت غوغل حينها Stadia Founder’s Edition التي تضمنت جهاز التحكم الرئيسي بالخدمة، وجهاز”كروم كاست ألترا”، واشتراكا لمدة 3 أشهر في خدمة Stadia Pro .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل مسربة حول لعبة « نيد فور سبيد » الجديدة قبل إطلاقها

    أعلنت شركة Electronic Arts مؤخراً أن الكشف عن لعبة نيد فور سبيد الجديدة سيأتي قريباً، ثم أعلنت أنه سيتم عرض مقطع دعائي في الساعة 8 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ في 6 أكتوبر (تشرين الأول). ولكن قبل يومين من الحدث، سرّب موقع الشركة عن طريق الخطأ اسم اللعبة القادمة، والتي ستحمل اسم Need for Speed Unbound.

    وتم تسريب صورة اللعبة بأسلوب كرتوني مظلل، مع وجود سيارة خلفها دخان أصفر اللون وكتابات على الجدران. وتتضمن الكتابة على الجدران أيقونات مثل رمز الفوضى والرمز النووي وعلامة الدولار.

    ولم يتم تسريب أي تفاصيل أخرى حول اللعبة، ولكن كانت هناك بعض الشائعات حول أن لعبة نيد فور سبيد التالية ستكون لأحدث جيل من وحدات التحكم فقط. ويقال إنه سيتم إطلاق اللعبة على PlayStation 5 و Xbox Series X | S.

    وبالنسبة لتاريخ الإصدار المحتمل، قالت كبيرة مسؤولي الاستوديو في الشركة لاورا ميلي العام الماضي إن لعبة نيد فور سبيد التالية ستتم معالجتها بواسطة Criterion Games وستصدر بحلول مارس (آذار) 2023.

    وإذا كانت Need for Speed Unbound سيتم إطلاقها قبل نهاية العام، ستواجه منافسة شديدة في نوفمبر (تشرين الثاني) من ألعاب مثل: God of War Ragnarök و Sonic Frontiers و Pokémon Scarlet و Violet ، بحسب موقع ديجيتال تريندز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نينتندو تعلن رسمياً عن امتلاك استوديو خاص بالأفلام

    أعلنت شركة “نينتندو” عن امتلاكها لأول استوديو للأفلام، بعد عملية الاستحواذ التي تمت في وقت سابق من هذا العام على شركة “دينامو بيكتشرز”، وأطلقت عليه اسم “نينتندو بيكتشرز”

    أنهت نينتندو الصفقة في يوليو 2022، واشترت رسمياً “دينامو بيكشترز”، وهو استوديو تعاونت معه سابقاً. وكشفت الشركة آنذاك أن شراء الاستوديو يهدف إلى تعزيز هيكل التخطيط والانتاج للمحتوى المرئي في مجموعة نينتندو.

    قبل تولي نينتندو زمام الأمور، حافظت دينامو بيكتشرز على مجموعة رائعة من مشروعات الرسوم المتحركة والتقاط الحركة. وعملت على العديد من الألعاب، بما في ذلك لعبة “بيكمين” الخاصة بـ “نينتندو”، وكذلك  » ديث ستراندينغ” و “ريزيدنت إيفل”.

    هل ستحول نينتندو ألعابها إلى أفلام رائجة؟

    عند السماع عن عملية الاستحواذ، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو أن نينتندو قد ترغب في تحويل بعض الألعاب إلى أفلام رائجة، إذ يحتوي كاتالوج ألعابها عدداً من الألعاب التي يمكن نقلها إلى الشاشة الكبيرة.

    في الواقع، تعمل نينتندو على إنشاء فيلم لواحدة من أكثر الألعاب المحبوبة لديها الآن: “سوبر ماريو بروز” مع قيام نجوم مثل كريس برات وآنيا تايلور جوي وتشارلي داي بالتمثيل الصوتي. ومن المقرر إطلاق الفيلم في النصف الأول من عام 2023.

    يمكن أن تبدأ نينتندو في الانخراط في مشاريع إضافية الآن بعد أن أصبح لديها استوديو أفلام، مثل إضافة المزيد من العناصر المرئية إلى ألعابها، بما في ذلك الأفلام السينمائية، والقصص السينمائية، والمزيد.

    ولم توضح نينتندو حتى الآن ما تخطط للقيام به بالضبط. وسيكون من الممتع بالتأكيد أن نرى بعضاً من أكبر عناوين ألعاب نينتندو تتحول إلى أفلام تستحق المشاهدة، وفق ما نقل موقع “سلاش غير” الإلكتروني. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية وسط الصحراء عام 2029

    أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي الثلاثاء اختيار السعودية لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في عام 2029 في مدينة نيوم المستقبلية العملاقة التي يقول القائمون عليها إنها ستضم مجمعا للألعاب الشتوية.

    وأوضح المجلس في بيان عقب جمعيته العمومية التي عقدت في بنوم بنه “ستصبح صحاري وجبال السعودية قريبا ملعبا للرياضات الشتوية”.

    وجاء في البيان إنه تمت الموافقة “بالإجماع” على ملف السعودية، لتصبح نيوم أول مدينة في غرب آسيا تستضيف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية.

    ستنظم الألعاب الآسيوية الشتوية في منطقة تسمى “تروجينا” في نيوم إذ “تتميز بدرجات الحرارة المختلفة على مدار العام، ففي موسم الشتاء تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر مئوية، بينما تكون درجات الحرارة معتدلة وأبرد بمقدار 10 درجات عن بقية المنطقة”، بحسب موقع المشروع.

    وسينتهي العمل على “تروجينا” بحلول 2026، حسب القائمين على المشروع الذين قالو إن المشروع سيقدم “عددا من الأنشطة والفعاليات على مدار العام، مثل رياضات التزلج وعددا من الأنشطة لمحبي المغامرات”.

    وسيتم أيضا إنشاء بحيرة ضخمة بمياه عذبة وقرية اسمها “ذا فولت” سيتم بنائها بشكل عمودي.

    وقال وزير الرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل عقب اختيار بلاده للاستضافة “هذا نصر عظيم للأمة السعودية ودول الخليج. يعود الفضل في ذلك إلى الدعم السخي المقدم لقطاع الرياضة السعودي الذي يساهم بشكل كبير في تقدم الرياضة وجميع المجالات الأخرى في المملكة بهدف تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.

    وأضاف “نشكر المجلس الأولمبي الآسيوي على منحنا هذه الفرصة. ستكون تروجينا وجهة على مدار العام لممارسة الرياضات الشتوية ويتم تمويلها ودعمها بالكامل بضمانات حكومية”.

    وتابع “ستسلط الضوء على الإمكانات الهائلة والبنية التحتية الكبيرة للمملكة العربية السعودية لاستضافة وتنظيم المسابقات والألعاب الرياضية على المستوى الدولي بنجاح”.

    والمدينة التي أعلن عنها للمرة الأولى في 2017 مستوحاة من أجواء أفلام الخيال العلمي مع سيارات أجرة طائرة وروبوتات عاملة لكنها تثير تساؤلات لدى خبراء عمارة واقتصاديين حول جدواها.

    وتضم الألعاب الآسيوية الشتوية 47 مسابقة بينها 28 على الثلج و19 على الجليد.

    وقال المتزلج الألبي فايق عبدي، أول رياضي سعودي يشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عندما خاض بكين 2022، في تصريح نقله بيان المجلس الأولمبي: “لم أكن أصدق أنني سأتزلج في وطني، أنا الآن أتطلع إلى دورة الألعاب الشتوية الآسيوية في بلدي”.

    من جهته، قال الرئيس التنفيذي لنيوم نظمي النصر: “ستمتلك تروجينا بنية تحتية مناسبة لتهيئة الأجواء الشتوية في قلب الصحراء، لجعل هذه الألعاب الشتوية حدث ا عالمي ا غير مسبوق”.

    ويعد الاستثمار في الرياضة جزءا من استراتيجية متعددة الجوانب أقرت قبل ست سنوات لتنويع الاقتصاد المعتمد على النفط في هذه الدولة الخليجية، في إطار مشروع طويل الأمد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان (36 عاما ).

    وتتهم الرياض بشكل روتيني بأنها تستخدم الأحداث الرياضية في محاولة للتغطية على الانتهاكات الحقوقية، وهي ممارسة يطلق عليها اسم “الغسل الرياضي”.

    وخلال مقابلة مع فرانس برس في غشت الماضي، اعتبر الأمير عبد العزيز أن الانتقادات بعيدة عن الواقع، وقال “إننا نتقدم، ونتحرك نحو مجتمع أفضل، ونتحرك نحو نوعية حياة أفضل، وبلد أفضل، من أجل المستقبل”.

    وتابع الوزير أن “الحقائق تدل على أن استضافة هذه الفعاليات تعود بالفائدة على شعبنا وعلى التغييرات الجارية وعلى الحياة في السعودية”.

    والشهر الماضي، أعلنت مصر أنها تدرس مع السعودية واليونان التقد م بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب قوة الملف المغربي.. الكابرانات يجيشون أذرعهم الإعلامية لتهييء الشارع الجزائري لصدمة موجعة وشيكة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    كعادتها، لم تجد الجزائر من سبيل غير نهج سياسة الهروب إلى الأمام، ولعب دور الضحية، في ملف هي موقنة تمام اليقين أنها ستخسره في أول منعرج، بالنظر إلى وجود فوارق شاسعة، ستجعلها من البداية خارج سياق التنافس على شرف تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، وذلك بعد سحب الـ »كاف » استضافة هذه البطولة من غينيا لعدم استعدادها لتنظيم هذا الحدث القاري.
    وارتباطا بالموضوع، سارع نظام الكابرانات بالجارة الشرقية، إلى تسخير أذرعه الإعلامية، من أجل تهييء الشارع الجزائري نفسيا، ودفعه نحو نسج خيوط مؤامرة وهمية، طرفها الأساسي هو المغرب، الذي اتهمته الجزائر بالتشويش على ملف ترشحها لتنظيم هذا الحدث الكروي الإفريقي، علما أن ملف المغرب يبقى الأقوى إفريقيا بشهادة كل العارفين بشؤون الكرة في القارة السمراء، بالنظر إلى قدرته وخبرته الكبيرة في تنظيم محافل رياضية دولية من هذا الحجم.
    جريدة “الشروق” الموالية للنظام الحاكم في الجزائر، نشرت أمس الاثنين، مقالا عنونته بـ: « المخزن يشحن ذبابه للتشويش على الجزائر »، مشيرة إلى أن مسلسل التشويش لازال متواصلا، تماما كما حدث خلال احتضان الجزائر لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في وهران، وحتى خلال دورة كأس العرب للناشئين، وفق تعبيرها.
    وأوضحت « الشروق »، أن المغرب احتضن مرة واحدة كأس أمم إفريقيا سنة 1988 على أرضه، عندما كانت تُلعب بثمانية منتخبات، وحصل على المركز الرابع بعد أن خسر مباراة الترتيب أمام الجزائر، في وقت احتضنت الجزائر مرة وحدة كأس أمم أفريقيا سنة 1990 وفازت بلقبها، في غياب المغرب الذي لم يتأهل، ومنذ ذلك التاريخ والمغرب يرفع من طموحاته ويسعى لاحتضان كأس العالم.
    وزعمت الصحيفة  الجزائرية، أن المغرب غير قادر على منافسة الجزائر في ملف ترشحها لتنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025، بعد سحب استضافة البطولة من غينيا لعدم استعدادها لتنظيم الحدث القاري، مشيرة إلى أن وزير الشباب والرياضة ، كان قد صرح قائلا: « حان الوقت كي تنظم الجزائر منافسات كبرى، وسنحضر ملف الترشح لاحتضان كان 2025″، قبل أن يتابع قائلا: « وفد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عبر عن إعجابه بالهياكل والمنشآت الموجودة في الجزائر، تحسبا للبطولة الإفريقية للمحليين المقررة بالجزائر يناير المقبل، وهو تقريبا نفس دفتر الشروط بالنسبة لكأس إفريقيا للأمم ».
    وتابع وزير الرياضة الجزائري حديثه قائلا:  » الجزائر برهنت  في الماضي القريب عن نجاحها في تنظيم التظاهرات الكبرى على غرار ألعاب البحر المتوسط (وهران-2022) والبطولة العربية للسباحة والبطولة الإفريقية للجيدو ».
    وجاء رد الجزائر بهذه الطريقة، بعد إعلان المغرب، تقديم ملف ترشيحه لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، عقب سحب تنظيمها رسميا من غينيا، وهو ما بث حالة من التوجس الشديد، ليقين الكابرانات بقوة الملف المغربي، وقدرته على انتزاع موافقة مسؤولي الكاف لتنظيم هذا الحدث الكروي الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره