Étiquette : أمزازي

  • قرار فصل طلبة يكشف عمق العشوائية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية

    العلم الإلكترونية – الحسيمة

    اعتبر طلبة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة؛ ومتتبعون للشأن الجامعي بالمنطقة؛ أن قرار الإدارة الأخير القاضي بفصل أربعة طلبة؛ بالسنة النهائية من سلك المهندسين؛ يحمل في طياته عمق العشوائية التي يتخبط فيها التدبير الإداري والتربوي؛ والذي أصبحت تعيش على إيقاعه هذه المؤسسة الجامعية؛ خلال السنوات الاخيرة.   جاء ذلك تعقيبا على التوضيح الذي أصدرته ادارة هذه المؤسسة بتاريخ 30 نونبر 2022؛ بعدما دخل الطلبة المفصولين في اعتصام و إضراب إنذاري عن الطعام؛ وبعدما قرر باقي الطلبة تنظيم وقفة احتجاجية يوم أول أمس الجمعة 02 دجنبر 2022؛ تضامنا مع زملائهم الذين شملهم قرار الفصل النهائي؛ واحتجاجا على عشوائية التدبير الإداري و الارتجالية في التسيير.   وفي هذا الإطار أكد الطلبة -ومعهم كل المتتبعون للشأن التعليمي والتربوي بالإقليم؛ وبعض مكونات التعليم العالي- أن قرار الفصل؛ هذا؛ أو عدم السماح لهم بإعادة التسجيل؛ يحمل الكثير من الارتجالية؛ خاصة وأن اللجنة التربوية قررت في مداولات 05 فبراير 2022 منح هؤلاء الطلبة فرصة التكرار؛ وهو القرار الذي اتخذته نفس اللجنة شهر يونيو 2022 في مداولاتها النهائية.   ويرى الطلبة المعنيون بالطرد أن قرار اللجنة القاضي بمنحهم فرصة إعادة التسجيل في الموسم الجامعي الحالي 2022/2023 لم يكن بالمرة خطأ؛ أو سهوا؛ او فيه تجاوز للقانون؛ بقدر ما كان قرارا واعيا؛ تأخذ به اللجن التربوية المماثلة في الكثير من الحالات المشابهة لوضعيتهم الدراسية؛ خاصة وأن النقط التي حصلوا عليها اقتربت بشكل كبير من المعدل العام المطلوب الحصول عليه؛ حيث لم يكن أقصى فارق ضمن هذه الحالات الأربعة سوى 1.08 نقطة.   وعكس التوضيح الذي أصدرته الإدارة اخيرا؛ بتاريخ 30 نونبر 2022 -والذي يشير إلى أنه لا يحق لها أن تعلن طالبا ناجحا وهو لم يستوفي الشروط- يؤكد هؤلاء الطلبة المطرودين أنهم ليسوا ضد قرار اعتبارهم راسبين؛ وأن المشكل لا يتعلق بعدم حصولهم على المعدل؛ بل يرتبط بشكل وثيق بعشوائية وارتجالية القرارات المتخذة في ملفهم؛ والتي يرجع أغلبها إلى الموسم الدراسي الماضي 2021/20221   ويتساءل هؤلاء الطلبة؛ وذويهم؛ لماذا لم تعلق حينها الادارة -أي في فبراير 2022- على قرار اللجنة البيداغوجية بالرفض إذ ما اقتنعت بعدم قانونيته!!! بل لماذا لم تشير إلى ذلك في محاضر ولوائح المداولات قبل نشرها مرتين على الموقع الرسمي للمؤسسة!!! وعلى فترات متباعدة؛ يفصل بينهم حوالي اربعة أشهر على الأقل.   الارتجالية في اتخاذ هذا القرار؛ فتحت الباب على مصراعيه لتواتر جملة من الأسئلة؛ من قبيل هل اللجنة التربوية بكل مكوناتها؛ ولمرتين؛ جانبت الصواب؟! وهل أخطأت في تقديرها باتخاذ قرار التكرار؟! وهل يمكن للجنة بها الحجم من المسؤولية أن تخرق او تغفل عن دفتر الضوابط البيداغوجية الخاص بسلك الهندسة بالمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية بالمغرب؟! وهل اللجنة لم تستحضر الملف الوصفي للمسلك حين منحت سنة احتياطية إضافية لهؤلاء الطلبة؟! أيكون كل أعضاء اللجنة خرقوا القانون ولم تكشف الإدارة عن ذلك إلا بعد كل هذه المدة؟! ولماذا لم تبلغ الطلبة بقرارها النهائي إلا بعد أن أشرفت الدورة الخريفية من الموسم الجامعي الحالي على نهايتها؟! والغريب في هذا القرار الذي وصفته جل مكونات الحقل الجامعي بالمتسرع؛ أن مدير المدرسة هو -بحكم القانون- عضو في اللجنة التربوية التي اتخذت؛ أثناء المداولات؛ القرار القاضي بمنح فرصة التكرار لهؤلاء الطلبة الأربعة؛ وهو نفسه الذي أصدر؛ فيما بعد؛ قرار الفصل النهائي لهم من المؤسسة وعدم السماح لهم بإعادة التسجيل؛ فما الذي حدث حتى أصبح هذا المدير يعاكس نفسه؟! ويتخذ قرارا وضده في نفس الوقت؟!   وفي رد قوي على هذا القرار الذي وصف بـ المجحف وغير العادل نظم طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وقفة احتجاجية يوم 02 دجنبر الحالي تضامنا مع الطلبة الاربعة المطرودين؛ وتنديدا بحجم العشوائية التي طبعت التسيير الإداري والتربوي داخل هذه المدرسة؛ وبالتضارب والتعارض الذي أصبحت تعرفه قرارات مختلف الهياكل المشكلة للمؤسسة.   ويذكر أن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي؛ السابق؛ سعيد أمزازي استقبل احتجاجات صاخبة؛ حيث وجد نفسه محاطا بحلقية المئات من الطلبة؛ وذلك لحظة الإشراف على مراسيم تنصيب محمد بلاية مديرا جديدا للمدرسة؛ بتاريخ 30 اكتوبر 2019.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمزازي يعبد الطريق لأوزين لمنصب الأمين العام لحزب الحركة الشعبية

    زنقة20| الرباط

    شوهد الوزير السابق في التعليم، سعيد أمزازي، في قطر وهو يتابع مباراة المغرب ضد كرواتيا اليوم الأربعاء، ضمن نهائيات كأس العالم إلى جانب عبد الصمد عرشان الأمين العام لحزب الحركة الديموقراطية الإجتماعية.

    ويبدو أن الوزير السابق في التعليم، سعيد أمزازي، “المنتمي” لحزب الحركة الشعبية فضل عدم المساهمة في التحضيرات القائمة بحزب الحركة الشعبية للمؤتمر الوطني الرابع عشر المزمع عقده يومي الجمعة والسبت المقبلين، بعد أن خاب أمله في الترشح لمنصب الأمين العام أمام الحظوظ القوية لمحمد أوزين لقيادة الحزب في المرحلة القادمة.

    وإختار الوزير السابق سعيد أمزازي، السفر إلى قطر لمتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي في المونديال، في الوقت الذي يعقد فيه حزب “الحركة الشعبية” مؤتمره الوطني بعد غد الجمعة لإنتخاب خلف محند العنصر.

    أمزازي الذي كان مرشح بقوة للتنافس على كرسي الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية والذي إصطف للمعارضة بعدما خابت طموحات مشاركته في الحكومة، شوهد اليوم وهو يشجع الفريق الوطني بمدرجات ملعب البيت.

    وعلم منبر Rue20 من مصادر خاصة، أن هناك توافق بين قيادات حزب السنبلة، على تولي أوزين منصب الأمين العام، وإستحداث منصب رئيس الحزب الذي سيتولاه محند العنصر كمنصب رمزي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمزازي يؤكد على أهمية التربية الصحية بالمدارس للحد من المخاطر الصحية

    حذر وزير التربية الوطنية الأسبق، سعيد أمزازي أثناء مشاركته زوال اليوم في الملتقى الإفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية المنعقد بمراكش من الأمراض الصامتة القاتلة.

    واعتبر أمزازي، خلال مداخلته، أن المشكل الكبير الذي يجعل إفريقيا تعاني هذا الوضع يكمن في عدم توفرها على مهنيي الصحة على المستوى الإفريقي بقوله: “اليوم فقط 1.3 من مهنيي الصحة على المستوى العالمي موجودين في إفريقيا لهذا يصعب على السياسات العمومية في مجال الصحة في إفريقيا تدبير هذه الازدواجية بين أمراض العالم المتقدم والصناعي وإفريقيا وما تعانيه”.

    وأوضح الوزير الأسبق أن القارة الإفريقية مرت بنجاح من الوباء الذي عرفته الدول العالمية ككل، والمتمثل في “كوفيد 19″، إذ يمكن وحسب تعبيره أن يكون أقل تأثيرا في إفريقيا مقارنة مع المستوى الدولي، كاشفا عن وجود دراسات معمقة لمعرفة السبب.

    وأضاف امزازي أن اعتماد أسلوب التحسيس والبرامج الوقائية تظل الأداة الأهم لمحاربة هذه الأمراض مشددا على أهمية التربية الصحية على المستوى المدرسي منذ الصغر، وهو يعرض أمثلة عن وجود برامج تهدف إلى تحسيس التلاميذ والناشئة بأهمية الحرص على نظافة الفم والأسنان واعتماد نظام غذائي صحي عن طريق التقليل من تناول السكر والتدخين وغيره.

    ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة أخذ المحددات الاجتماعية بعين الاعتبار من طرف صانعي السياسات العمومية، من خلال التركيز على التربية والتغذية وغيرها كمداخل مهمة لحماية الصحة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد أمزازي يحذر من الأمراض الصامتة القاتلة

    حذر وزير التربية الوطنية الأسبق، سعيد أمزازي أثناء مشاركته زوال اليوم في الملتقى الإفريقي الأول للحد من المخاطر الصحية المنعقد بمراكش، من انتشار الأمراض الصامتة القاتلة.

    واعتبر امزازي، خلال مداخلة له بالمناسبة أنّ المشكل الكبير الذي يجعل إفريقيا تعاني هذا الوضع يكمن في عدم توفرها على مهنيي الصحة على المستوى الإفريقي بقوله: “اليوم فقط 1.3 من مهنيي الصحة على المستوى العالمي موجودين في إفريقيا لهذا يصعب على السياسات العمومية في مجال الصحة في إفريقيا تدبير هذه الازدواجية بين أمراض العالم المتقدم والصناعي وإفريقيا وما تعانيه”.

    وأوضح الوزير الاسبق أنّ القارة الإفريقية مرّت بنجاح من الوباء الذي عرفته الدول العالمية ككل، والمتمثل في “كوفيد 19″، إذ يمكن وحسب تعبيره أن يكون أقل تأثيرا في إفريقيا مقارنة مع المستوى الدولي، كاشفا عن وجود دراسات معمقة لمعرفة السبب.

    وأضاف امزازي أنّ اعتماد أسلوب التحسيس والبرامج الوقائية تظل الأداة الاهم لمحاربة هذه الأمراض مشددا على أهمية التربية الصحية على المستوى المدرسي منذ الصغر، وهو يعرض أمثلة عن وجود برامج تهدف إلى تحسيس التلاميذ والناشئة بأهمية الحرص على نظافة الفم والأسنان واعتماد نظام غذائي صحي عن طريق التقليل من تناول السكر والتدخين وغيره.

    ودعا المتحدث ذاته إلى ضرورة أخذ المحددات الاجتماعية بعين الاعتبار من طرف صانعي السياسات العمومية، من خلال التركيز على التربية والتغذية وغيرها كمداخل مهمة لحماية الصحة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمزازي: الأمراض في القارة الإفريقية أصبحت مماثلة للأمراض المتواجدة في العالم الصناعي

    تواصلت عشية يومه الخميس، أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية التي تستضيفها مدينة مراكش، بحضور العديد من الشخصيات السياسية والصحية على المستوى العالمي.

    وترأس الوزير السابق للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، رفقة كريستوفر كاسل، رئيس شعبة الصحة والتعليم بمنظمة اليونسكو، المائدة المستديرة في موضوع “المحددات الاجتماعية للصحة بإفريقيا”، حيث شهدت المائدة المستديرة مشاركة العديد من الخبراء العالميين.

    ونوه سعيد أمزازي في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، بمبادرة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وشركائها، بتنظيم هذه المناظرة التي تهم موضوعا جد حساس، وهو الحد من مضاعفات العديد من الأمراض.

    وأكد الوزير السابق، أن القارة الإفريقية تعرف تحولا ابيدمليوجيا مهما، حيث أن القارة كانت تعرف في السابق بالعديد من الأمراض المعدية، واليوم هناك أمراض على غرار القلب والشرايين، والسرطان والسكري.

    وأوضح أمزازي، أن الأمراض في القارة الإفريقية أصبحت مماثلة للأمراض المتواجدة في العالم الصناعي، مشيرا إلى أن المشكل الكبير الذي يجعل إفريقيا تعاني من الوضع الصحي، هي أنها لا تتوفر على مهنيين في الصحة، حيث أنها تتوفر فقط على 1.3 في المائة من مهنيي الصحة على المستوى العالمي.

    وتابع أن القارة الإفريقية مرت بنجاح خلال أزمة فيروس كورونا، رغم أنها لم تستفد كثيرا من اللقاحات المضادة للفيروس التاجي.

    وأشار الوزير السابق، إلى أن العديد من الخبراء خلال المائدة المستديرة، ناقشوا موضوع التحسيس والتربية منذ الصغر، لأن البرامج الوقائية هي المهمة.

    وقال سعيد أمزازي، إن المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية التي تستضيفها مدينة مراكش، جاءت لتقديم التوعية بالإشكاليات المطروحة، والاستفادة من التجربة الدولية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنصر لـ »تيلكيل عربي »: أنا من رشحت أمزازي للوزارة والعسالي إذا بغات ترشح لخلافتي مرحبا بها

    ما رده على من يقول إن العسالي هي المسيرة الفعلية لحزب الحركة الشعبية، رغم عدم قيادتها له؟

    ما الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار التخلي عن زعامة « السنبلة »، في هذا الوقت بالذات؟

    أ لن نشهد تحيينا للقوانين من أجل ضمان استمراره على رأس الحزب، كما يحصل في أحزاب أخرى؟

    ما حقيقة الصراع الحاد ما بين العسالي وأزوكاغ؟

    ما حقيقة محاربة العسالي لبوشارب؟ وهل للأمر علاقة برغبتها في تعبيد الطريق لابنتها زينب أمهروق، لرئاسة منظمة النساء الحركيات؟

    ما رده على من يصف حزب الحركة الشعبية بـ »حزب العائلة الواحدة »؟

    هل سيدعم أوزين إن ترشح لخلافته؟

    ما رده على من يقول إن مبديع، وأوزين، وأمزازي، غير مؤهلين لخلافته؟

    لماذا لا نرى ترشحات نسوية لخلافته، كالعسالي مثلا؟

    ما الذي جعل نتائج حزب الحركة الشعبية في استحقاقات 8 شتنبر أقل بكثير من توقعاته؟

    ما رأيه في ظاهرة « الارتحال السياسي »؟

    ماذا قدّم حزب « السنبلة » للدفاع عن القضية الوطنية؟

    أسئلة وأخرى يجيب عنها امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في الجزء الثاني والأخير من حواره مع موقع « تيلكيل عربي ».

    إقرأ الخبر من مصدره