Étiquette : أمم

  • سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من غينيا

    قالت بعض التقارير الإعلامية الإفريقية، الجمعة 30 شتنبر 2022، إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”،

    قرر سحب تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا “كان 2025” من دولة غينيا، بسبب عدم استجابتها لدفتر تحملات تنظيم هذه التظاهرة القارية.

    وكان الصحافي الغيني، تانو ديالو، قد نشر عبر حسابه الرسمي في “تويتر” نص المراسلة التي تلقاها الاتحاد المحلي لكرة القدم

    من اللجنة التنفيذية لـ”الكاف”، وتفيد بسحب تنظيم العرس القاري من البلاد،

    لكن دون بيان رسمي من هيئة باتريس موتسيبي حتى اللحظة.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يسحب تنظيم كأس إفريقيا 2025 من غينيا

    زنقة 20 . الرباط

    كشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، عن إبلاغ دولة غينيا بشكل رسمي بسحب ملف تنظيم بطولة أمم إفريقيا عام 2025 بسبب عدم جاهزية البنية التحتية والملاعب هناك وعدم استعداد البلاد لاستضافة البطولة نهائيًا في هذا التوقيت.

    وكانت اللجنة التنفيذية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم رأت بأن البنية التحتية لملاعب غينيا غير جاهزة بالمرة وأنه من الصعوبة أن تكون جاهزة مع موعد بطولة أمم أفريقيا عام 2025، خاصة أن البطولة القادمة ستقام في دولة كوت ديفوار خلال شهري يناير وفبراير من العام بعد المقبل بعد تأجيلها من قبل مسؤولي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول مشاركة مغربية بكأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف على أمل تحقيق نتائج مشرفة

    يونس قريفة –(و م ع) يشارك المنتخب الوطني المغربي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، الذي تحتضن مدينة إسطنبول نسخته الـ 17 من 30 شتنبر الجاري إلى 09 أكتوبر المقبل، وكله أمل في تحقيق نتائج مشرفة، ولما لا العودة إلى أرض الوطن حاملا للكأس.

    وتعد مشاركة المغرب في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف مصدر فخر واعتزاز للرياضة الوطنية، عامة، ورياضة ذوي إعاقة، على الخصوص، نظرا لحداثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف، الذي رأى النور السنة الماضية بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    ويتواجد المنتخب المغربي، الذي يضم 15 لاعبا يقودهم المدرب فؤاد عسو، ضمن المجموعة الرابعة رفقة البرازيل وإيران وإيرلندا.

    وضمنت التشكيلة الوطنية تأهلها لهذه التظاهرة العالمية، إثر احتلالها المركز الخامس في كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي أجريت بتنزانيا شهر دجنبر الماضي.

    وخاض أشبال عسو طيلة الأسبوع الجاري تربصا إعداديا بإسطنبول للاستعداد لمواجهة منتخبات المجموعة الرابعة.

    هكذا، أجرى المنتخب المغربي مبارتين وديتين مع كل من تانزانيا والعراق. وفاز خلال الأولى بأربعة أهداف لهدفين، والثانية بثلاثة أهداف لصفر، مما يؤشر على استعداد الفريق لتقديم أداء مشرف خلال مباريات كأس العالم. وفي هذا الصدد، اعتبر المدرب فؤاد عسو مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف في هذه التظاهرة العالمية، “إنجازا يستحق التنويه”، لاسيما وأن هذا المنتخب لم يتكون إلا قبل شهر واحد من كأس إفريقيا للأمم، الذي أقيمت فعالياته بتنزانيا شهر دجنبر 2021.

    وأشار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف، رغم كل الصعوبات التي يواجهها يمضي قدما على درب تحقيق نجاحات متتالية، بفضل عزيمة وطموح الفريق، سواء من جانب اللاعبين أو الأطر التقنية.

    وأبرز أنه قبل نزع تأهيله إلى كأس العالم بتركيا، شارك المنتخب في كأس إفريقيا للأمم بتنزانيا، وكانت هذه أول مشاركة للفريق في بطولة دولية من هذا الحجم، دون خوض أي تجربة من هذا النوع سوى بطولة وطنية تم تنظيمها على مدى يومين.

    وتابع المدرب عسو بالقول إنه رغم شكوك العديد في قدرة هذا المنتخب على تحقيق أي نتائج تذكر في تنزانيا، إلا أن الفريق مثل المغرب أحسن تمثيل، وتأهل إلى كأس العالم بإسطنبول.

    وبعد مرحلة تنزانيا، شارك المنتخب المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف في دوري ببولونيا مع عدد من الفرق الدولية التي تتمتع بتجربة طويلة في المجال، وفقا للمتحدث ذاته.

    وأشار إلى أن المنتخب جاء في المرتبة الثانية بعد انتصاره على إيطاليا وتنزانيا وتعادله مع إنجلترا، وكانت هذه محطة مهمة لتقييم المستوى التقني والبدني الذي وصل إليه المنتخب المغربي.

    وبخصوص حظوظ المنتخب بإسطنبول، اعتبر عسو أنه رغم وجود المغرب في مجموعة صعبة تتكون من دول سبقت وأن شاركت في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، إلا أن “المنتخب المغربي عازم، كما حقق النجاح بتنزانيا وبولونيا، أن يحقق نتائج مشرفة بإسطنبول”.

    وأكد أن الفريق “ليست لديه أي عقدة نقص أمام الفرق الأخرى، بل كله عزيمة وثقة في النفس وفي مؤهلاته”، مبرزا أن المنتخب الوطني “سيخوض كأس العالم مرحلة بمرحلة ودون أي ضغط، مع الأمل في بلوغ المربع الذهبي”.

    يذكر أن كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف بإسطنبول سيشهد مشاركة 24 منتخبا، وهي تركيا، هايتي، فرنسا، ليبيريا (المجموعة الأولى)، والمكسيك، اليابان، كولومبيا، ألمانيا (المجموعة الثانية)، وإنجلترا، الأرجنتين، الولايات المتحدة الأمريكية، إندونيسيا (المجموعة الثالثة).

    علاوة على البرازيل، إيرلندا، المغرب، إيران (المجموعة الرابعة)، وبولندا، إسبانيا، أوزبكستان، تنزانيا (المجموعة الخامسة)، وأنغولا، إيطاليا، أوروغواي، العراق (المجموعة السادسة).

    وستحتضن ملاعب إسطنبول “شكري سراج أوغلو”، و”كوجايلي أرينا”، و”بنديك”، و”تي.إف-إف ريفا”، و”غلطة سراي نيف”، و”بشكتاش فودافون أرينا”، أطوار مباريات هذه التظاهرة العالمية، المنظمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة قدم لمبتوري الأطراف. وتم تنظيم آخر كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف بمكسيكو سيتي عام 2018، حيث ظفر المنتخب الأنغولي باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعيين الركراكي.. المُنتخبات الأفريقية بمونديال قطر تُحقِّق سابقة تاريخية

    بتعيين وليد الركراكي مؤخرا على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 المسابقة لأول مرة، بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

    ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقيية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة. أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، حتى إن بعضهم  تم تعيينه أصلا لتسيير فترة انتقالية.

    فما هي مسيرة هؤلاء المدربين وظروف اختيارهم لقيادة منتخبات بلدانهم في كأس العالم؟

    ريغوبر سونغ: رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو يضع ثقته في صديقه القديم

    بعد الفشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت على أرضها في كانون الثاني/يناير الماضي، اختار رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو قائده السابق في منتخب “الأسود غير المروضة” ريغوبر سونغ، 46 عاما، لخوض مبارتي الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، بعد إقالة البرتغالي توني كونسيساو الذي فشل في السيطرة على غرفة تبديل “الأسود”. إذ رفض مهاجم المنتخب إيريك شوبو موتنغ اللعب تحت قيادته مجددا بعد كأس أفريقيا بسبب عدم التعويل عليه أساسيا.

    ونجح سونغ، الذي كان قائد منتخب بلاده في بداية الألفية في فترة تألقه، في قيادة الكاميرون لتأهل دراماتيكي لكأس العالم في آخر الدقائق على حساب الجزائر. و كان تعيينه بإصرار شخصي من إيتو، على الرغم من معارضة وزارة الرياضة الكاميرونية التي تمسكت بكونسيساو على رأس المنتخب على الأقل إلى غاية خوض مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد الجزائر. لكن بقرار سياسي جاء من رئيس البلاد بول بيا الذي تمكن إيتو من إقناعه بمهارات و فنيات سونغ، اضطر وزير الرياضة في النهاية للإعلان بنفسه عن تعيين سونغ في المنصب.

    و يعول إيتو على قائده السابق لفرض الإنضباط ضمن لاعبي المنتخب خصوصا بعد الفضائح السابقة التي تسربت عن “الأسود” خلال كأس العالم 2014 من سهرات ماجنة للاعبين و مطالبة بالمنح والتهديد بالإضراب.

    ولا يملك سونغ أي تجربة تدريبية باستثناء تدريب المنتخب الكاميروني الأولمبي لأشهر قليلة، ما يجعل من تعيينه مخاطرة من إيتو المعروف بشخصيته القوية.

    ويلعب “أسود” الكاميرون في مشاركتهم الثامنة بكأس العالم في المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب البرازيل وسويسرا و صربيا.

    وليد الركراكي، خيار اللحظة الأخيرة

    بعد وصول علاقة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى نقطة اللاعودة مع الجماهير المغربية، وصدامه مع نجمي “أسود الأطلس” حكيم زياش و نصير مزراوي، لم يجد الإتحاد المغربي لكرة القدم بُدّا من تغييره قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم.

    وتردد اسم وليد الركراكي، 47 عاما، طيلة فصل الصيف للإشراف على قيادة منتخب بلاده في مسابقة بحجم كأس العالم، ليتم تعيينه في المنصب قبل بضعة أسابيع.

    وكان المردود المهزوز للمنتخب المغربي في مباراة ودية ضد المنتخب الأمريكي و الفوز بشق الأنفس على جنوب أفريقيا في تصفيات “الكان” في يونيو/حزيران، القطرة التي أفاضت الكأس في علاقة المغاربة به، جماهيرا و وسائل إعلام و حتى لاعبين.

    ودفع التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب العملاق الأهلى المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملا محفزا لرئيس الإتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

    وخلافا لريغوبرت سونغ، يملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدخيل إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

    يشارك المغرب للمرة السادسة في تاريخه في كأس العالم، و كانت أفضل نتائجه بلوغ الدور الثاني في مونديل المكسيك 1986. وسيلعب “أسود الأطلس” في المجموعة السادسة القوية مع كرواتيا وصيفة بطل العالم و بلجيكا المدججة بالنجوم وكندا الطموحة.

    جلال القادري: من مدرب طوارئ إلى مونديال قطر

    قبل بضعة أشهر، لم يكن أحد تقريبا في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ أن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، و سيكون المدرب الأول لـ “نسور قرطاج” في قطر. لكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب “النسور” في مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

    ولدى القادري (51 عاما) تجربة تدريبية طويلة لكن معظمها كانت في فرق صغيرة في تونس والسعودية، ولعل إصابة المدرب السابق منذر الكبير بفيروس كورونا خلال كأس أمم أفريقيا 2022 و قيادته الناجحة لـ “نسور قرطاج” للفوز على نيجيريا منحاه نقاطا لتدريب المنتخب.

    وحتى بعد نجاحه في تأهيل الفريق للمونديال، لم ينج القادري من الانتقادات والمطالب بتغييره بمدرب من “طراز عال” بعد أداء مخيب ضد بوتسوانا في تصفيات “كان 2023” في حزيران/ يونيو الماضي. لكن فوزين باهرين على تشيلي 2-0 وعلى اليابان 3-0 في دورة “كيرين” الودية جعلته يثبت نفسه مدربا لتونس في كأس العالم.

    وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكانت أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي و أفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978.

    ويلعب “نسور قرطاج” في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم و الدانمارك الصلبة وأستراليا.

    أوتو أدو يعيد البريق لـ “النجوم السوداء”

    جاء الاتحاد الغاني لكرة القدم بنجم هامبورغ الألماني السابق أوتو أدو (47 عاما) كمدرب مؤقت على عجل، بعد كارثة الإقصاء من الدور الأول في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، والهزيمة المذلة أمام منتخب جزر القمر المغمور.

    وقاد أدو منتخب “بلاك ستارز” للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ على حساب نيجيريا القوية والمدججة بلاعبين في أعتى الفرق الأوروبية.

    وفقد منتخب “النجوم السوداء” خلال الأعوام الأخيرة بريقه بعد اعتزال نجوم مونديال 2010 الذين بلغوا ربع النهائي، على غرار أسامواه جيان ومايكل إيسيان وسليمان علي مونتاري.

    ولا يملك أدو، الألماني المولد و المنشأ، تجربة تدريبية حافلة، إذ اكتفى بتولي مهمة المدرب المساعد لفريقي هامبورغ و بوروسيا دورتموند.

    ويعول أدو على إضافة لاعبين مزدوجي الجنسية قبلوا الإنضمام لـ “النجوم السوداء” للمشاركة في المونديال، أبرزهم مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس و لاعب منتخب إنكلترا للشباب سابقا مارك لامبتي الذي يلعب حاليا لصالح برايتون.

    وفي مشاركته الرابعة في كأس العالم، يلعب منتخب غانا في المجموعة الثامنة المتوازنة نسبيا مع البرتغال وكوريا الجنوبية والأوروغواي.

    أليو سيسيه يحظى بثقة متجددة من السنغاليين

    يتولى أليو سيسيه، قائد “أسود التيرينغا” في مونديال 2002 الذي وصلت فيه السنغال لربع النهائي، تدريب منتخب بلاده منذ سبع سنوات. ويحظى بثقة واسعة من السنغاليين لقيادة كتيبة من نجوم الطراز أول عالميا للمرة الثانية في كأس العالم.

    وقاد سيسيه (46 عاما) منتخب بلاده أخيرا للفوز بكأس أمم أفريقيا (بالكاميرون) للمرة الأولى في تاريخها، وهو أمر متوقع بل كان مطلبا جماهيريا في السنغال التي تملك نجوما عالميين من أمثال ساديو مانيه مهاجم بايرن ميونيخ وليفربول سابقا وخاليدو كوليبالي مدافع تشيلسي، وإدوارد ميندي الذي اختارته الفيفا أحسن حارس مرمى في العالم لسنة 2021.

    لم يدرب سيسيه طيلة مسيرته سوى منتخب السنغال كمدرب مؤقت في 2012، ومن ثم مدرب مساعد للمنتخب الأولمبي بين 2012 و2015، قبل أن يصبح مدرب المنتخب الأول منذ ذلك العام.

    طيلة تلك الفترة، كانت السنغال تطارد لقبها القاري الأول ولكنها فشلت في 2017 و2019 في نيل اللقب على الرغم من ترسانة النجوم.

    هذا الفشل القاري جلب كثيرا من الانتقادات لسيسيه، جاء أبرزها من النجم السابق الحاج ضيوف الذي صرح قبل 3 أعوام: “هذا الفريق بإمكانه الفوز بكأس أمم أفريقيا ولكن ذلك لن يكون ممكنا تحت قيادة سيسيه”.

    ويعرف عن سيسيه التزامه التام بفرض الانضباط في غرفة تبديل الملابس وإصراره الكبير على العمل واحترام المواعيد والتركيز، وهي عوامل ضرورية للنجاح في المستوى العالي لكرة القدم.

    وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، يلعب منتخب السنغال في مجموعة متوازنة تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور.

    عن فرانس 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم: هولندا تؤكد جاهزيتها للمونديال بالتأهل مع كرواتيا وشكوك فرنسية

    أكد المنتخب الهولندي جاهزيته لخوض مونديال قطر بعدما غاب عن الذي سبقه في روسيا عام 2018، وذلك بتأهله الى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بصحبة كرواتيا، فيما بدأ الشك يشق طريقه الى المنتخب الفرنسي بطل العالم بسقوطه على يد الدنمارك مرة أخرى.

    في أمستردام، أظهرت هولندا مرة أخرى أنها وضعت خلفها خيبة الغياب عن كأس أوروبا 2016 وبعدها مونديال 2018، وذلك بتجديدها الفوز على ضيفتها بلجيكا القوية 1-صفر الأحد في ختام منافسات المجموعة الرابعة.

    ودخل فريق المدرب لويس فان غال الى مواجهته مع ضيفه المصنف ثانيا عالميا على خلفية 14 مباراة من دون هزيمة منذ خروجه من ثمن نهائي كأس أوروبا على يد تشيكيا (صفر-2) في 27 يونيو 2021، وقد عزز هذه السلسلة بتجديده الفوز على “الشياطين الحمر” الذين سقطوا ذهابا على أرضهم 1-4، وذلك بفضل هدف متأخر سجله قلب دفاع ليفربول الإنكليزي فيرجيل فان دايك.

    وبفوزه الأول على أرضه ضد المنتخب البلجيكي منذ سبتمبر 1997 في تصفيات كأس العالم (3-1)، حسم المنتخب “البرتقالي” بطاقة المجموعة الى الدور نصف النهائي، موسعا الفارق في الصدارة الى ست نقاط بعدما كان بحاجة الى التعادل أو حتى الخسارة بفارق أقل من ثلاثة أهداف لضمان التأهل الى نصف نهائي هذه البطولة التي وصل الى نهائي نسختها الأولى عام 2019 حين خسر أمام البرتغال صفر-1.

    وأنهت ويلز المجموعة في ذيل الترتيب وهبطت الى المستوى الثاني لسقوطها على أرضها أمام بولندا بهدف سجله كارول سفيدرسكي (58).

    ويعتبر هذا الظهور القوي للمنتخب البرتقالي الذي سيستضيف الأدوار النهائية (نصف نهائي ونهائي) على أرضه بين 14 و18 حزيران/يونيو، استعدادا جيدا قبل مونديال قطر الذي يستهله أمام السنغال بطلة إفريقيا في 21 نوفمبر المقبل، قبل مواجهة أصحاب الأرض والإكوادور.

    وجاءت البداية متوازنة لكن مع انعدام الفرص على المرميين حتى الدقيقة 29 حين سدد دنزل دمفريس كرة علت العارضة البلجيكية بقليل.

    واضطر بعدها فان غال لإجراء تبديل اضطراري بإصابة ستيفن بيرخاوس الذي ترك مكانه لكودي غاكبو (30)، تزامنا مع بقاء الوتيرة على ما هي من دون تهديد للمرميين حتى نهاية الشوط الأول.

    ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني الذي جاء باهتا أيضا حتى الدقيقة 67 حين تألق الحارس الهولندي في صد محاولة أمادو أونانا بعد تمريرة جميلة من كيفن دي بروين.

    وأخيرا استفاق الفريقان ونجحت هولندا في الوصول الى الشباك من ركلة ركنية نفذها غاكبو من اليسار وارتقى لها فان دايك عاليا وحولها في شباك تيبو كورتوا (73)، ثم كانت قريبة من هدف ثان لكن محاولة ستيفن بيرخفين هزت الشباك الجانبية (76).

    وردت بلجيكا بمحاولة لتيموتي كاستانيي من زاوية صعبة مرت بجوار القائم (78)، قبل أن تحصل بعدها هولندا على فرصتين لم تستثمرهما عبر دايفي كلاسن وبيرخفين، ثم عاند الحظ البلجيكيين بعدما ناب القائم عن الحارس لصد محاولة البديل لوكي لوكيباكيو (5+90).

    وفي المجموعة الأولى، بلغت كرواتيا نصف النهائي بعودتها فائزة من ارض النمسا 3-1، في حين لم ينفع الانتصار الذي حققته الدنمارك على فرنسا بطلة العالم 2-صفر.

    ورفعت كرواتيا رصيدها الى 13 نقطة، متقدمة بفارق نقطة واحدة عن الدنمارك، فيما اكتفت فرنسا بالمركز الثالث قبل أقل من شهرين على بدء حملة الدفاع عن لقبها العالمي.

    في فيينا، افتتحت كرواتيا التسجيل بواسطة قائدها المخضرم لوكا مودريتش بعد مرور 6 دقائق، لكن النمسا ادركت التعادل عن طريق كريستوفر بوغمارتر بعدها بثلاث دقائق.

    وظل التعادل قائما حتى الدقيقة 69 عندما نجح ماركو ليفايا في منح التقدم مجددا لكرواتيا وصيفة مونديال روسيا 2018، قبل ان يحسم المدافع المخضرم ديان لوفرن النتيجة نهائيا في صالح منتخب البلقان بتسجيله الهدف الثالث (72).

    وفي كوبنهاغن، جددت الدنمارك فوزها على فرنسا بهدفين نظيفين.

    والخسارة هي الثانية فقط لفرنسا في مسابقة رسمية في 32 مباراة (20 انتصارا و10 تعادلات)، وكانت الاولى امام الدنمارك بالذات 1-2 في مستهل هذه البطولة في باريس في يونيو الماضي.

    يذكر ان الدنمارك وفرنسا في مجموعة واحدة في نهائيات مونديال قطر الذي ينطلق في 20 أكتوبر المقبل الى جانب استراليا وتونس.

    وارتدى انطوان غريزمان شارة القائد في غياب الحارس هوغو لوريس المصاب، وذلك للمرة الاولى خلال مسيرته الدولية، فيما شارك أوليفيه جيرو أساسيا مجددا في الهجوم في ظل إصابة كريم بنزيمة.

    وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل جيد من دون ان يصنع اي فرصة حقيقية، قبل ان تنقلب الامور رأسا على عقب في مدى 5 دقائق عندما افتتح اصحاب الارض التسجيل بواسطة كاسبر دولبرغ الذي تلقى تمريرة من الجهة اليسرى من ميكل دامسغارد فتابعها في الشباك (34).

    ولم يكن المنتخب الفرنسي افاق من الصدمة حتى تلقت شباكه الهدف الثاني عندما فشل الدفاع في تشتيت احدى الكرات، فأطلقها سكوف اولسن قوية داخل الشباك (39). ورفع اولسن رصيده الى 8 اهداف في 23 مباراة دولية.

    وضغط المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني املا في تعديل النتيجة وسنحت ثلاث فرصة لكيليان مبابي، لكن الحارس كاسبر شمايكل احبطها جميعها في مدى 5 دقائق بين الدقيقتين 64 و69، بينها الاولى انفرادية.

    واشرك ديدييه ديشان مهاجم لايبزيغ الالماني كريستوفر نكونكو بدلا من جيرو لكن من دون طائل لأن الدنمارك نجحت في المحافظة على نظافة شباكها حتى صافرة النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا التونسي منذر الكبير مدربا لنادي الرجاء الرياضي

    تعاقد نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم  بشكل رسمي مع الإطار التونسي منذر الكبير خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي.

    وسبق للمدرب التونسي البالغ من العمر 52 سنة أن درب العديد من الأندية في تونس على غرار المستقبل الرياضي بالقصرين، النجم الساحلي، النادي الرياضي البنزرتي، النادي الأفريقي، المستقبل الرياضي بالمرسى، والترجي كما درب المنتخب التونسي وقاده إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا الماضية في الكاميرون.

    وكان نادي الرجاء الرياضي قد اتفق مع المدرب فوزي البنزرتي على فسخ العقد بالتراضي بعد البداية المتواضعة للفريق في البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزلان الشباك أفضل لاعبة في الدوري الوطني النسوي موسم 2021 – 2022

    الدار / أحمد البوحساني

    توجت لاعبة فريق الجيش الملكي النسوي لكرة القدم والمنتخب الوطني النسوي غزلان الشباك ، بجائزة أفضل لاعبة في الدوري الوطني النسوي في الموسم الرياضي الماضي 2021/2022 خلال حفل “موروكو أوورد 2022” في نسخته الأولى المنظم اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

     غزلان شباك ساهمت بشكل كبير في تتويج نادي الجيش الملكي النسوي بالازدواجية، حيث حصد الجيش الملكي بطولة الدوري الوطني وكأس العرش. كما تالقت بشكل كبير وساهمت في بلوغ المنتخب الوطني المغربي النسوي المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، للمرة الأولى في تاريخ اللبؤات والتي نظمت في المغرب هذه السنة

    إقرأ الخبر من مصدره