Étiquette : أموال

  • تونس.. تفشي اقتحام البنوك “كابوس” يواجه السلطات الأمنية والقضائية

    تواجه السلطات الأمنية والقضائية التونسية، خلال الأشهر الأخيرة ”كابوس” انتشار جرائم اقتحام البنوك والمؤسسات المصرفية بشكل غير مسبوق.

    وبحسب موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن هذه الظاهرة “تؤرق السلطات الأمنية والقضائية وتستنفر الجهات الحكومية في تونس التي تسعى دون جدوى لوضع حد لها وتشديد المراقبة لحماية تلك المؤسسات من أن تطالها أيدي اللصوص وعصابات نهب أموال البنوك”.

    وذكر المصدر، أن أخبار جرائم السطو على البنوك خلال الأشهر الماضية شكلت المادة الأسبوعية التي تتصدر الصفحات الأولى للصحف التونسية والمواقع الإخبارية حيث أصبحت عناوين مثل “اقتحام فرع بنكي وتهديد الموظفين بسلاح ونهب عشرات الملايين” أمرا متواترا في البلاد.

    وفي هذا الصدد، كشفت السلطات الأمنية في محافظة قفصة (جنوب البلاد) عن تعرض إحدى المؤسسات البنكية في الجهة إلى عملية مداهمة وسطو على الأموال وذلك يوم الخميس 8 دجنبر، مضيفة أن شخصا ملثما داهم مكتب البنك وهدد الموظفين والأعوان ببندقية صيد قبل أن يستولي بالقوة على مبلغ مالي ثم يلوذ بالفرار، وهو الأمر الذي يأتي بعد مجموعة من الأحداث السابقة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء خبرة في ملف عمدة مراكش

    زنقة 20 | مراكش

    أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش أمس الخميس محاكمة عمدة المدينة السابق محمد العربي بلقايد ونائبه الأول يونس بنسليمان المتهمان بجناية تبديد أموال عامة والمشاركة في ذلك.

    وقد قررت هيئة المحكمة إدخال قضية الصفقات التفاوضية للمداولة قبل أن تصدر حكما تمهيديا يقضي بإجراء خبرة في الملف.

    ويشار إلى أن النيابة العامة طالبت بتوقيع أقصى العقوبات المنصوص عليها في الفصلين 129 و241 من القانون الجنائي في حق العمدة السابق محمد العربي بلقايد ونائبه الأول يونس بنسليمان وهما الفصلين اللذين يحددان أقصى العقوبات بالنسبة لجناية تبديد المال العام في عشر سنوات سجنا نافذا

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة بلقايد وبنسليمان تتواصل.. والنيابة العامة: الصفقات تمت خارج القانون

    أخبارنا المغربية – مراكش 

    تواصلت أمس الخميس باستئنافية مراكش، محاكمة العمدة السابق للمدينة ونائبه بتهمة تبديد أموال عامة والمشاركة في ذلك، بحيث تواصلت المرافعات لأزيد من ثلاث ساعات، و اعتبرت النيابة العامة في تعقيبها على مرافعات دفاع المتهمين أن الصفقات التفاوضية موضوع الملف تمت خارج القانون، خصوصا وأن 14 صفقة من هذه الصفقات لم يتم الشروع في إنجازها إلا بعد انتهاء مؤتمر الأطراف “كوب 22″، أي أن الداعي لإنجازها لم يعد وبالتالي كان من الواجب إلغاؤها ما لم يتم. وطالب ممثل النيابة بأقصى العقوبة المنصوص عليها في الفصلين 129 و241 من القانون الجنائي، في حق العمدة السابق محمد العربي بلقايد ونائبه الأول يونس بنسليمان، والتي تصل بالنسبة لجناية تبديد المال العام لـ10 سنوات سجنا نافذا.

    وكانت هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال قد قررت إدخال القضية الصفقات التفاوضية للمداولة قبل أن تصدر حكما تمهيديا يقضي بإجراء خبرة في الملف.

    وللإشارة فالقضية تفجرت بعد شكاية تقدمت بها الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، ضد عمدة مراكش ونائبه الأول، اتهمتهما فيها بتبديد أموال عامة، بعد إبرامهما حوالي 50 صفقة تفاوضية كلفت أزيد من 28 مليار سنتيم من المال العام، وذلك بمناسبة  (كوب22) الذي جرت أشغاله بمراكش خلال العام 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو.. طوابير للحصول على تذاكر “لارام” المفقودة نحو قطر

    يعيش الباحثون عن تذاكر الدوحة لتشجيع المنتخب الوطني في ربع نهائي كأس العالم، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم (الخميس)، لحظات عصيبة أمام مكاتب الخطوط الملكية الجوية، التي تتحفظ، على ما يبدو، على التذاكر المحدودة والمدعومة من قبل الدولة.

    وعاينت “الصباح” طوابير طويلة أمام مكاتب “لارام” بالبيضاء، يعاني فيها المواطنون الأمرين تحت قساوة البرد والأمطار، متشبثين بأملهم في الحصول على تذكرة لمساندة أسود الأطلس خلال مواجهتهم ضد البرتغال، بعد غد (السبت).

    وأكد لنا عدد من المواطنين في عين المكان، أنهم ينتظرون أوان دورهم منذ الخامسة صباحا وإلى حدود الساعة، في الوقت الذي نعم فيه قلة من المحظوظين فقط بالحصول على التذاكر خلال فترة وجيزة، توقف بعدها “السيستيم”، حسب ما أخبرهم المسؤولون بالمكاتب.

    هذا “العطل المزعوم”، حسب ما قاله بعض المواطنين في الطوابير، ليس إلا “عذرا لتبرير عملية تفريق التذاكر بيناتهم، وحرمان المشجعين المستعدين لدفع أموالهم من أجل الحصول على تذكرة مدعومة من الدولة، أي من أموال دافعي الضرائب”، مضيفين بتذمر وغضب شديدين  أن “هادشي ماشي معقول، وغير مقبول أبدا”.

    وخصصت “لارام” سبع رحلات استثنائية من العاصمة الاقتصادية نحو الدوحة، وسبع رحلات عودة لمشجعي المنتخب الوطني. كما أن جميع هذه الرحلات ستؤمنها الشركة الوطنية على متن طائرات ذات سعة كبيرة تتراوح طاقتها الاستيعابية بين 274 و340 مقعدا للواحدة.

    يسرى عويفي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة أعضاء جمعية لمرضى القصور الكلوي

    متهمون بتبديد أموال عمومية وخيانة الأمانة بعد تورطهم في اختلاس مليار و400 مليون قضت المحكمة الاستئنافية ببني ملال، الخميس الماضي، بتأييد الأحكام الابتدائية التي صدرت ضد متورطين بتهم اختلاس وتبديد مليار و400 مليون مـن أمــــــــــــوال جمعية  القصور الكلوي، بعد إدانتهم بتهم تبديد أموال عمومية، وخيانة الأمانة. وبتعلق الأمر بعدد من أعضاء جمعية تعنى بمرضى القصور الكلوي، وجهت

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة للنصب بالناظور وكرسيف

    أفرادها استولوا على أموال الضحايا بتقديم عروض وهمية للهجرة والعمل بأوربا اعتقلت مصالح الأمن بفاس، 8 محتالين في يومين، منهم امرأتان، تسلموا من عدة ضحايا سيما من الشباب العاطلين عن العمل، مبالغ مالية مختلفة، نظير وعود بتهجيرهم للعمل بالخارج والاستفادة من شقق سكنية، قبل أن تتبخر أحلامهم

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر .. الحكم بالسجن النافذ على رؤساء وزراء و وزراء سابقين

    هبة بريس – و م ع

    تم يوم الخميس، الحكم بالسجن النافذ على ثلاثة رؤساء وزراء سابقين وسبعة وزراء سابقين بتهم تتعلق بالفساد، وذلك حسب وسائل إعلام محلية.

    و أصدرت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية حكما يقضي بإدانة الوزير الأول الأسبق احمد أويحيى بعقوبة 12 سنة حبسا نافذا، والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال بعقوبة 10 سنوات حبسا نافذا، والوزير الاول السابق بدوي نور الدين بصفته والي ولاية قسنطينة سابقا بعقوبة 10 سنوات حبسا نافذا.

    وأدانت المحكمة الوزير السابق براقي أرزقي بصفته مدير الوكالة الوطنية للسدود سابقا بعقوبة 8 سنوات حبسا نافذ ووزير الموارد المائية السابق حسين نسيب بثماني سنوات حبسا نافذا ، ووزير النقل السابق عمار غول بعقوبة أربع سنوات حبسا نافذا، وطمار عبد الحميد بصفته وزير ترقية الاستثمار سابقا بعقوبة 20 سنة حبسا نافذ، والوزير السابق محمد لوكال، بصفته محافظ بنك الجزائر، سابقا بعقوبة ثماني سنوات حبسا نافذا.

    كما تمت إدانة عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة سابقا، بعقوبة 20 سنة سجنا نافذة ، ووزيرة البريد السابقة، إيمان هدى فرعون بعقوبة أربع سنوات حبسا نافذا.

    وبرأت المحكمة وزير النقل السابق، عمار تو .

    وتوبع هؤلاء في قضية فساد جديدة تتعلق بإبرام مشاريع، و إنجازها بطريقة مخالفة لقانون الصفقات العمومية،. ومنحها لعائلة “كونيناف”.

    كما وجهت لهم تهم تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه تتعلق بمنح امتيازات غير مستحقة وإبرام صفقات مخالفة للقانون وتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة.

    وأدت التحقيقات الواسعة في قضايا الفساد والمحسوبية التي انطلقت بعد استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019 ، بضغط من الحركة الاحتجاجية الشعبية “الحراك”، الى سلسلة من المحاكمات التي ما تزال مفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخص نظم سهرة فأوطيل كبير برا طنجة فيها بزاف ديال الفنانة وملي جاو الناس يقصرو مالقاو والو.. خدا الفلوس وغبر ودارها حتى ب لوطيل

    شخص نظم سهرة فأوطيل كبير برا طنجة فيها بزاف ديال الفنانة وملي جاو الناس يقصرو مالقاو والو.. خدا الفلوس وغبر ودارها حتى ب لوطيل

    كود طنجة//

    اعتصم العشرات من المواطنين مساء أمس في بهو أحد الفنادق الفخمة المتواجدة ضواحي مدينة طنجة للاحتجاج على إلغاء الحفل الذي قدموا لحضوره حاملين تذاكرهم التي بلغ ثمن الواحدة منها 1500 درهم.

    وتفاجأ المواطنون الذين تنقلوا من وسط طنجة ومدن أخرى لحضور الحفل الفني من قرار إلغائه في آخر ساعة دون سابق إنذار، ولم يجدوا من إدارة الفندق أي تفسير لهذا الإلغاء إذ ربما راح الفندق أيضا ضحية لعملية نصب من طرف الجهة المنظمة لهذا الحفل.

    وقالت مصادر متطابقة ل”كّود” إن القائم على تنظيم هذا الحفل سبق وأن اعتذر للفنانين وأبلغهم بإلغاء الحفل، لكنه لم يخبر الزبناء ولا إدارة الفندق بالأمر مستمرا في تحصيل أموال التذاكر بشكل عادي، قبل أن يختفي عن الأنظار قبيل الموعد المقرر لبداية العرض الفني.

    وكان سيحيي هذا الحفل عدد من الفنانين المغاربة والأجانب، منهم الفنان المصري حمادة
    هلال، والكويتية حليمة، والمغربية المقيمة في الإمارات مريم حسين، والفنانة المغربية هدى سعد، وهند زيادي وغيرهم..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قرره القضاء في الدعوى العمومية في حق الراحل عبد الوهاب بلفقيه

    pub 28 300×250

    قرر قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الإستئناف بمراكش، إسقاط الدعوى العمومية في حق الراحل عبد الوهاب بلفقيه لوفاته، وإحالة ثلاثة عشر متهما على غرفة الجنايات الإبتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الإستئناف بمراكش من أجل المشاركة في تبديد وإختلاس أموال عمومية والتزوير وغيرها ضمنهم موظفين ومهندسين ونواب للرئيس ومقاولين.

    ويتابع في القضية المشار إليها، وفق ما أفاد به رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام؛ محمد الغلوسي، مقاول تم انتخابه خلال الإنتخابات الماضية رئيسا لجماعة كلميم والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بكلميم.

    ويأتي قرار إحالة المتهمين من طرف قاضي التحقيق على المحاكمة على خلفية شكاية تقدم بها الفرع الجهوي مراكش الجنوب للجمعية المغربية لحماية المال العام، على خلفية حفظ القضية من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش، بالإضافة إلى مراسلة الجمعية رئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك حول عدم مشروعية وقانونية قرار الحفظ.

    وبناء عليه، تم إخراج القضية من الحفظ وإحالة جميع المتهمين وعددهم 17 متهما على قاضي التحقيق من أجل اختلاس وتبديد اموال عمومية والإرتشاء والتزوير وغيرها والمشاركة في ذلك.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يدين 10 وزراء سابقين بالسجن بتهم الفساد

    قضت محكمة جزائرية، الخميس فاتح دجنبر 2022، بالسجن النافذ في حق ثلاثة رؤساء وزراء سابقين وسبعة وزراء سابقين بتهم تتعلق بالفساد، وذلك حسب وسائل إعلام محلية.

    وأصدرت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الجزائرية حكما يقضي بإدانة الوزير الأول الأسبق احمد أويحيى بعقوبة 12 سنة سجنا نافذا، والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، والوزير الاول السابق بدوي نور الدين بصفته والي ولاية قسنطينة سابقا بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.

    وأدانت المحكمة الوزير السابق براقي أرزقي بصفته مدير الوكالة الوطنية للسدود سابقا بعقوبة 8 سنوات سجنا نافذ ووزير الموارد المائية السابق حسين نسيب بثماني سنوات سجنا نافذا، ووزير النقل السابق عمار غول بعقوبة أربع سنوات سجنا نافذا، وطمار عبد الحميد بصفته وزير ترقية الاستثمار سابقا بعقوبة 20 سنة سجنا نافذ، والوزير السابق محمد لوكال، بصفته محافظ بنك الجزائر، سابقا بعقوبة ثماني سنوات سجنا نافذا.

    كما تمت إدانة عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة سابقا، بعقوبة 20 سنة سجنا نافذة، ووزيرة البريد السابقة، إيمان هدى فرعون بعقوبة أربع سنوات سجنا نافذا.

    وبرأت المحكمة وزير النقل السابق، عمار تو.

    وتوبع هؤلاء في قضية فساد جديدة تتعلق بإبرام مشاريع، وإنجازها بطريقة مخالفة لقانون الصفقات العمومية،. ومنحها لعائلة “كونيناف”.

    كما وجهت لهم تهم تضمنها قانون مكافحة الفساد والوقاية منه تتعلق بمنح امتيازات غير مستحقة وإبرام صفقات مخالفة للقانون وتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة.

    وأدت التحقيقات الواسعة في قضايا الفساد والمحسوبية التي انطلقت بعد استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019، بضغط من الحركة الاحتجاجية الشعبية “الحراك”، الى سلسلة من المحاكمات التي ما تزال مفتوحة.

    إقرأ الخبر من مصدره