Étiquette : أمير المؤمنين

  • أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني

    أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط، وتقبل جلالته التهاني بهذه المناسبة السعيدة.

    وانطلق موكب صاحب الجلالة من القصر الملكي بالرباط في اتجاه مسجد أهل فاس وسط حشود المواطنات والمواطنين، الذين غصت بهم جنبات ساحة المشور، والذين جاؤوا للتعبير عن تهانئهم لأمير المؤمنين بهذه المناسبة البهيجة، ومشاركة جلالة الملك فرحة هذا اليوم المبارك الأغر، الذي يتوج شهر الصيام والقيام.

    واستعرض جلالة الملك، لدى وصوله إلى المسجد، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية.

    وبعد أداء الصلاة، أكد الخطيب في خطبتي العيد أن المؤمنين عاشوا في شهر رمضان أياما مباركة، وليالي فاضلة، في ظل الأجواء الإيمانية والنفحات الربانية، حيث انتعشت القلوب بصيامه، وانشرحت النفوس بقيامه، وسمت فيه الأرواح، وتطهرت الأجساد.

    وأوضح أن هذا الشهر الفضيل هو موسم من مواسم التقوى والإيمان، والتقوى هي ثمرة العبادة، ومنزلتها هي المقصد الأسمى والغاية الكبرى، مصداقا لقوله جلت قدرته “إن المتقين في جنات وعيون، آخذين ما آتاهم ربهم، إنهم كانوا قبل ذلك محسنين، كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون”.

    وذكر الخطيب بأن أجواء شهر رمضان تعطرت بالروح الإيمانية، والسمات الربانية، من خلال ليلة التجلي، ليلة القدر المباركة، التي فاق خيرها ألف شهر، حيث أحياها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، تحت ظلال الرحمة، وجمال السكينة وأنوار الملائكة.

    وأشار إلى أن ربنا الجليل سبحانه عود عباده في يوم عيد الفطر عوائد الإحسان، مضيفا “فيا أيها المؤمنون أبشروا بالرضى والقبول واشكروا الله على نعمه يزدكم وأكثروا من الصلاة على سيدنا محمد خير الأنام”.

    وتضرع الخطيب، في الختام، إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين ويسدد خطاه لما فيه خير شعبه الوفي وينصره نصرا عزيزا، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد عضد جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما ابتهل الخطيب إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على جلالة المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويسكنهما فسيح جناته.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك رؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الإسلامية المعتمدة بالمغرب، الذين أعربوا لجلالته عن تهانئهم وأطيب متمنياتهم.

    بعد ذلك، غادر جلالة الملك المسجد عائدا إلى القصر الملكي وسط هتافات المواطنات والمواطنين الذين حجوا بكثافة، في هذا اليوم الأغر، للتعبير عن خالص متمنياتهم بموفور الصحة والعافية لجلالة الملك وتجديد التأكيد على ارتباطهم الوثيق بشخص جلالته وبالعرش العلوي المجيد، بينما كانت طلقات المدفعية تدوي تعبيرا عن البهجة بحلول المناسبة السعيدة.

    وبالقصر الملكي، تقبل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، تهاني صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.

    كما تقبل جلالة الملك تهاني رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الرئيس الأول لمحكمة النقض، ورئيس النيابة العامة والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورؤساء الهيئات الدستورية، وعدد من سامي الشخصيات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر

    بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بعث أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بطاقات تهنئة إلى أشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية، ضمنها جلالته أحر تهانئه وأطيب متمنياته لهم بموفور الصحة والهناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليمات أمير المؤمنين في خدمة القرآن الكريم

    نظمت الثلاثاء بطنجة ندوة وطنية حول موضوع “جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة القرآن الكريم”.

    وتم خلال الندوة، المنظمة بمبادرة من المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة طنجة – تطوان – الحسيمة والمندوبية الإقليمية بطنجة – أصيلة والمجلس العلمي الجهوي والوحدة الإدارية الجهوية والإقليمية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، استعراض الجهود التي قام بها المغرب، عبر التاريخ، لخدمة الدين الإسلامي وكتاب الله والسنة النبوية.

    وفي هذا السياق، ذكر المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، محمد سعيد الحراق، بالدور الريادي للمملكة المغربية، عبر التاريخ، في نصرة الدين الإسلامي وفي خدمة كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

    في هذا الإطار، شدد الحراق على أهمية تسليط الضوء على المجهودات الي تقوم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتعليمات من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبرا أن مسؤولية التعريف بالأدوار الريادية للمملكة في هذا المجال هي مسؤولية جماعية.

    أما رئيس المجلس العلمي الجهوي، محمد كنون الحسني، فذكر بالاهتمام الخاص والكبير الذي يوليه المغاربة لكتاب الله، الأمر الذي تجلى في أمور عدة منها تأسيس مؤسسات علمية تعنى بكتاب الله من خلال حفظه وترتيله ودراسته.

    وفي هذا السياق، تطرق المتدخلون الى النهضة القرآنية التي يعرفها المغرب نتيجة عدد من الإجراءات منها فتح آفاق الدراسة الجامعية أمام حملة القران الكريم من خلال تنظيم التعليم العتيق، الأمر الذي يسر الولوج الى التعليم العالي، ورعاية الكتاتيب القرآنية وتأهيل القيمين عليها من خلال تعميق معارفهم القرآنية، وإحداث جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية.

    بالإضافة إلى المربين والمعلمين، أشار المتدخلون إلى العناية الملكية السامية بالمتعلمين من خلال إحداث جائزة محمد السادس الدولية والوطنية في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وتفسيره، وهي مسابقة رفيعة المستوى تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سنويا بهدف تشجيع حفظة كتاب الله، وتدبر معانيه، وترسيخ القيم الإسلامية.

    ولم يفت المتدخلون الإشارة الى أن هذه الجوائز أظهرت نبوغا مغربيا وتفردا في مجال إتقان تلاوة كتاب الله، الأمر الذي تجلى في تألق المغاربة في عدد من المسابقات الدولية.

    وبعد التذكير باتساع مجالات العمل في خدمة كتاب الله وبروز الحاجة الى تكوين علماء متخصصين في القراءات، تحدث المتدخلون عن الدور الكبير الذي لعبه معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية في هذا المجال.

    ومن تجليات الاهتمام بكتاب الله، يبرز المتدخلون، إحداث جائزة محمد السادس لأهل القرآن، التي تمنح للمتميزين في حفظ القرآن الكريم، وتجويده، وتفسيره، ومؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف، التي كان من باكورة أعمالها المصحف المحمدي الذي توزع ملايين من نسخه بالمغرب وفي البلدان الافريقية والأوروبية وغيرها.

    وأبرزوا أهمية هذه المؤسسة في نشر المصحف الشريف ضبطا وطباعة وتخطيطا، مذكرين بأن المؤسسة عملت بعد المصحف المحمدي الشريف على إعداد مجموعة من المصاحف منها الخاص بضعاف البصر، والمفرق، والمصحف المحمدي المضبوط بالألوان المأثورة، والمصحف المجزأ الى أثمان، والمصحف الخاص بالمكفوفين المطبوع بطريقة برايل، ثم الصحف المحمدي الرقمي برواية ورش.

    ويعد هذا المصحف من المصاحف المحمدية الشريفة المختلفة والمتنوعة التي تعكس الجهود المولوية في خدمة القرءان الكريم ، وربط المغاربة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداء من شهر رمضان.. أمير المؤمنين يأمر بفتح المساجد التي تم تشيدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأمر بأن تفتح في وجه المصلين في بداية شهر رمضان المعظم، المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من طرف المحسنين، وعددها مائة وسبعة وخمسون (157) مسجدا.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المساجد موزعة كما يلي :

    – خمسة وتسعون (95) مسجدا تم تشييدها؛

    – اثنان وأربعون (42) مسجدا أعيد بناؤها؛

    – ثمانية (8) مساجد أثرية تم ترميمها؛

    – أحد عشر (11) مسجدا تم إصلاحها.

    وحسب البلاغ، تبلغ الطاقة الاستيعابية لمجموع هذه المساجد 160.000 مصل ومصلية، وكلفتها الإجمالية 647,3 مليون درهم.

    كما أذن أعزه الله، يضيف المصدر ذاته، بفتح مسجد محمد السادس ومرافقه بانجامينا عاصمة جمهورية تشاد.

    وتفضل جلالته بإطلاق اسم الجلالة الشريفة على المسجد الكبير بحي السلام بأكادير وتبلغ طاقته الاستيعابية 3600 مصل ومصلية، وكلفته 62,5 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإشادة بالعناية التي يوليها أمير المؤمنين للعلم والعلماء

    أكد وزير الأوقاف الصومالي السابق، عبد القادر الشيخ علي إبراهيم، وهو أيضا رئيس فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الصومال، ، على هامش أشغال الدورة العادية السابعة للمجلس الأعلى للمؤسسة التي انطلقت أشغالها بفاس، أن هذه الدورة ستعرف التداول في عدد من الأنشطة والبرامج السابقة، ومنها مسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده، ومسابقة المؤسسة في الحديث النبوي الشريف، والمسابقة المتعلقة بالثوابت الدينية المشتركة، وغيرها من المسابقات.

    وأضاف أن الدورة ستتناول أيضا خطة “تسديد تبليغ الدين” على مستوى فروع المؤسسة، إلى جانب تفعيل مجمع المفتين الأفارقة، وإحياء الاحتفاء بمرور 15 قرنا على ميلاد النبي المصطفى عليه السلام، مؤكدا أن هذه المبادرات تعكس رؤى روحانية عالية وأخلاقا إسلامية متجذرة.

    وتابع الشيخ علي إبراهيم أن هذه الدورة تتميز بمشاركة علماء وقيادات روحية من 48 دولة إفريقية، مما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الروابط الروحية والعلمية بين الدول الإفريقية.

    وأكد العالم الصومالي أن المؤسسة، من خلال مختلف البرامج والمسابقات، تواصل مسارها في خدمة العلم والدين والقيم الروحية بالقارة الإفريقية.

    ومن جهته، أشاد رئيس فرع تشاد لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، خاطر عيسى، بالعناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، للعلم والعلماء في المغرب وفي مختلف البلدان الإفريقية.

    كما نوه السيد عيسى، وهو أيضا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، بما حملته الرسالة الملكية السامية من دعوة صريحة إلى الاحتفاء بالسيرة النبوية والشمائل المحمدية، معتبرا أن هذا التوجه يعكس رؤية ملكية رائدة لتعزيز الروابط الروحية والعلمية بين المغرب وإفريقيا.

    وسيتم في ختام هذه الدورة تقديم البيان الختامي الذي يتضمن خلاصة الأعمال والتوصيات الصادرة عن الدورة، والتوجيهات العامة للسنة المقبلة، بما يعزز حضور المؤسسة ورسالتها في خدمة الدين الاسلامي الحنيف والأمن الروحي بالقارة الإفريقية.

    وبالموازاة مع أشغال المجلس، سي نظم حفل خاص لتكريم أربع قامات علمية إفريقية، تقديرا لجهودها في خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والتراث الإسلامي الإفريقي والثوابت الدينية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يأذن بوضع نص فتوى الزكاة رهن إشارة العموم

    العلم – الرباط

    تم الجمعة، نشر فتوى المجلس العلمي الأعلى حول الزكاة، بعدما تفضل أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالاطلاع عليها وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.
      وتم نشر هذه الفتوى على الموقعين الإلكترونيين للمجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
      وأوضح المجلس العلمي الأعلى في مقدمة نص هذه الفتوى أن الغرض من وضعها رهن إشارة العموم، حصريا، هو البيان والتبليغ والتذكير، والذي يدخل في صميم واجب العلماء.
      وأكد المجلس أن معظم الأحكام المنصوص عليها، في هذه الفتوى، توافق المذهب المالكي، ووردت فيها الأحكام المتعلقة بأربعة جوانب، تتعلق بأنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة؛ والقدر الأدنى الذي تجب فيه (النصاب) على حسب مرجع الفضة، مع ترك حرية الاختيار لمن أراد أن يجعل الذهب هو المرجع؛ وبيان متى يجب إخراج الزكاة؛ وبيان الأصناف الاجتماعية التي يحق لها أن تستفيد من الزكاة.
      وقد نص المجلس، في هذا الصدد، على أن صنفين كانا يذكران في المستفيدين سابقا وهما « القائمون عليها » أي المكلفون بجمعها، و »في الرقاب »، أي عتق الرقيق، غير واردين في سياقنا الحاضر.
      ومن المستجدات في هذه الفتوى أنها لم تقتصر على الأموال التي كانت معهودة، وهي بالخصوص منتجات الحرث والثروة الحيوانية، بل توسعت إلى منتجات الأرض من غير الحبوب وإلى قطاعات تجارية جديدة وإلى قطاع الصناعة وقطاع الخدمات.
      وحيث إن الحالات التي يمكن أن تتولد عن الأنشطة الاقتصادية العصرية قد تستوجب توضيحا أكبر فإن المجلس وعد بفتح بوابة للأسئلة خاصة بالزكاة في موقع تواصله.
      وسجل المجلس العلمي الأعلى أن الفتوى معتدلة وتنم عن الاجتهاد وتوضح جوانب يكثر فيها السؤال من الناس، وبذلك فهي، ببيان أحكام الركن الثالث من أركان الإسلام، بعد الإيمان والصلاة، تسهم في حماية الدين دون أي إكراه أو تدخل.
      وكان بلاغ للمجلس العلمي الأعلى قد أكد أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، قد تفضل فاطلع على نص فتوى المجلس حول الزكاة وأذن جلالته بوضعها رهن إشارة العموم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى المجلس العلمي بشأن إحياء ذكرى ميلاد الرسول (ص)

    العلم – الرباط

    وجه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المجلس العلمي الأعلى بشأن إحياء ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم .

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية، التي تلاها اليوم الاثنين بالرباط وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد أحمد التوفيق :  » الحمد لله رب العالمين، والصـلاة والسـلام علـى الرسـول الأميـن، وعلـى آلـه وصحابتـه الأكرميـن.

    السيـد الأميـن العـام للمجلـس العلمـي الأعلـى،

    يسعدنا أن نبلغكم أننا، من موقع ما أناطه الله بنا من حماية الدين بمقتضى إمارة المؤمنين، قد قررنا أن نوجه إليكم هذه الرسالة في موضوع ما ينبغي أن يقوم به العلماء، في ربوع مملكتنا الشريفة، برسم إحياء المناسبة الجليلة التي تحل بالعالم هذه السنة، ألا وهي ذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وهو المبعوث رحمة للعالمين.

    حيث يتعين على مجلسكم القيام لهذه الغاية بأنشطة علمية وإعلامية تكون في المستوى الذي يثلج صدرنا وصدر المغاربة، وهم جميعا على المحبة الأكيدة الصادقة للجناب النبوي المنيف، وبهذا الصدد نود الإشارة عليكم بمحاور تندرج في هذا الاتجاه:

    أولا: إلقاء الدروس والمحاضرات وتنظيم الندوات العلمية في المجالس والمدارس والجامعات والفضاءات العامة، والقيام بالتواصل الإعلامي الرصين للتذكير والمزيد من التعريف بالسيرة النبوية الغراء وذلك بأسلوب يناسب العصر ويمس عقول الشباب خاصة، مع التركيز على أن أعظم ما جاء به صلى الله عليه وسلم، لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، هو دين التوحيد، وهذا الإحياء مناسبة سانحة للعلماء لكي ي بي نوا للناس أن الترجمة الأخلاقية للتوحيد، في عصرنا، والتي يمكن أن يفهمها الجميع، هي تربية الأجيال على التحرر في حياتهم الفردية والجماعية من الأنانية؛

    ثانيا: القيام بأنشطة مماثلة، على نطاق واسع، شكرا لله تعالى على أن جعل إمامة هذا البلد من ذريته صلى الله عليه وسلم، حافظة لعهده، جارية على س ن ن ه، خادمة وحامية لما نزل عليه من الهدي وما شخ صه من الشمائل بمثاله وإسوته؛

    ثالثا: القيام بما يناسب المقام شكرا لله تعالى على ما هدانا إليه في مقام وراثة إمارة المؤمنين، الأمر الذي أه لنا للحرص على توفير الشروط المثلى لأفراد أمتنا حتى يقوموا بكل ما يرضي الله من رعاية شئون الدين الذي جاء به جدنا النبي الأكرم، سواء على سبيل العبادة أو على سبيل غرس مكارم الأخلاق في نفوس المؤمنين والمؤمنات؛

    رابعا: التعريف بجهودنا الخاصة وجهود ملوك دولتنا العلوية الشريفة في العناية بتركة النبوة، ولاسيما في ما يتعلق بالحديث الشريف، وبهذا الصدد يجدر بمجلسكم إصدار نشرة علمية لكتاب السلطان سيدي محمد بن عبد الله « الفتوحات الإلهية في أحاديث خير البرية « ؛

    خامسا: التعريف بما بر ز فيه المغاربة من العناية بالأ مانات التي ب عث من أجلها الرسول صلى الله عليه وسلم، كما جاءت في قوله تعالى: ﴿ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة﴾، فعناية الأمة المغربية بأ ولى هذه الأمانات مما يثير إعجاب العالم، ألا وهي عناية المغاربة الفائقة الخاصة بالقرآن الكريم، حفظا وتجويدا وتفسيرا؛

    سادسا: التذكير بما بر ز فيه المغاربة من العناية بثانية أمانات الرسول الأعظم وهي التزكية، وذلك من خلال ما نبت في أرض المغرب عبر العصور من مؤسسات التربية الروحية المسماة بطرق التصوف، ومعلوم أن الجوهر الذي تقوم عليه تربيتها هو محبة الرسول الذي تنتهي إليه أسانيد هذه الطرق في الدخول على الله من باب الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في إخلاص العبودية لله؛

    سابعا: تعريف عموم الناس بما أجاد فيه المغاربة من صياغة غرر المديح النبوي تعبيرا عن تمجيد الرسول الأكرم في المجالس الخاصة والعامة، إغناء للفطرة السليمة وغذاء للوجدان واستمدادا من روحانيته المحمدية عبر فن السماع؛

    ثامنا: إظهار ما برز فيه المغاربة من صياغة الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم، من مثال  » ذخيرة المحتاج  » للشيخ المعطى الشرقاوي، وقبله كتاب « دلائل الخيرات  » للإمام الجزولي، هذه الصلوات التي كانت في القرن الخامس عشر الميلادي شعار المغاربة في جهادهم لتحرير الأراضي المحتلة، ولطالما تعلق المغاربة بالرسول صلى الله عليه وسلم في أوقات الشدة، كما وقع في السياق الذي ألف فيه أبو العباس العزفي في القرن السابع الهجري كتابه « الدر المنظم في مولد النبي المعظم »؛

    تاسعا: أن يقوم مجلسكم بالإعداد العلمي اللائق لنشرة محق قة لكتاب القاضي عياض الذي عنوانه  » كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى « ، وهو كتاب السيرة النبوية الذي اشتهر به المغرب في العالم قبل الاشتهار بكتاب  » دلائل الخيرات « ؛

    عاشرا : توجيه الناس، لاسيما في هذه الذكرى المجيدة، إلى أن يكثروا من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لقوله تعالى ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾، وأن تقوم المجالس العلمية بإقامة مجالس حافلة للصلاة على النبي، مجالس يحضرها القيمون الدينيون وطوائف الذاكرين وعموم الناس وأن يصحب هذه الصلوات التوجه إلى الله تعالى بنية طلبه سبحانه بأن يديم أمنه وأفضاله على بلدنا وأن يمتع شخصنا وأسرتنا بالصحة والعافية التامة وحسن الختام.

    هذا ونهيب بكم، من جهة أخرى، للحرص على أن تشركوا في فعاليات إحيائكم هذا وبرامجه رعايانا المغاربة في الخارج، وذلك عبر المجلس العلمي المغربي لأوروبا وغيره من المؤسسات، وعلى نفس المنوال عليكم أن تشركوا إخواننا في البلدان الإفريقية، ولاسيما عبر « مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ».

    وفي الختام، نسأل الله العلي القدير أن يزيدنا وينفعنا على الدوام بمحبة نبيه وآله وصحبه الكرام، إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزكاة. أمر ملكي إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة

    تفضل أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة.

    وفي ما يلي بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص:

    “يعلن المجلس العلمي الأعلى أن مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأصدر أمره المطاع إلى المجلس العلمي الأعلى بإصدار فتوى شاملة توضح للناس أحكام الشرع في موضوع الزكاة، حتى يعلمها من يرغب من عموم المواطنين والمواطنات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الملكي/ تطوان.. أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء

    ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الخميس (31 يوليوز)، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

    بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.

    ويتعلق الأمر بممثلي جهات :

    – الداخلة – وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد)

    – العيون – الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة)

    – كلميم -واد نون (كلميم، آسا -الزاك، طانطان، سيدي إفني)

    – طنجة -تطوان -الحسيمة (طنجة -أصيلة، والمضيق -الفنيدق، وتطوان، والفحص -أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان)

    – الجهة الشرقية (وجدة -أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك)

    – فاس -مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة)

    – الرباط -سلا -القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات -تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان)

    – بني ملال -خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة)

    – الدار البيضاء -سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء -آنفا، الفداء -مرس السلطان، عين السبع -الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور)

    – مراكش – آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية)

    – درعة – تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة)

    – سوس – ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا)

    واختتم هذا الحفل، الذي يجسد أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.

    وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وتشكل على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تماسكها واستمراريتها.

    جرى هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا..إبراز العناية الراسخة التي يوليها أمير المؤمنين للقرآن الكريم

    أعطيت، اليوم السبت بأديس أبابا، الانطلاقة الرسمية للأطوار الإقصائية للدورة السادسة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وتلاوة وتجويد القرآن الكريم، بمبادرة من فرع المؤسسة في إثيوبيا.

    ويشارك في هذه الإقصائيات نحو ستين متسابقا من مختلف أنحاء البلاد، موزعين على أصناف المسابقة الثلاثة، ويتعلق الأمر بالحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛ والحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛ و التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وأكد المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عثمان صقلي حسيني، في كلمة خلال افتتاح هذه المسابقة، أن هذه التظاهرة الدينية والعلمية المنظمة بأديس أبابا تعكس العناية الراسخة، التي يوليها أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للقرآن الكريم، والرعاية التي يحيط بها جلالته العلماء، وذلك بهدف ترسيخ القيم الدينية الأصيلة، ونشر مبادئ الوسطية والاعتدال، وتعزيز روح التضامن والوحدة بين الشعوب الإفريقية.

    وبعد أن أشار إلى أن تنظيم هذه الدورة يأتي بفضل الشراكة المثمرة مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، أعرب السيد صقلي حسيني عن امتنان المؤسسة لكافة القر اء والمعاهد القرآنية والزوايا والمساجد والمدر سين في مختلف أنحاء القارة، على الجهود المبذولة في خدمة الحفاظ على القرآن الكريم.

    كما ذك ر بالأبعاد الكبرى التي تحملها هذه المسابقة القرآنية، مشيرا إلى أن هذه الإقصائيات ت نظم سنويا عبر فروع المؤسسة الـ48 من أجل اختيار أفضل المشاركين لتمثيل بلدانهم في المرحلة النهائية التي ت قام بالمملكة المغربية.

    وشد د، في هذا السياق، على أن المؤسسة، ووفقا للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، ستواصل جهودها بكل عزم لتنزيل برنامج عملها وتحقيق أهدافها الرامية إلى ترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال، وصون القيم الإسلامية، وتوحيد صفوف العلماء في القارة الإفريقية.

    من جهتها، أكدت سفيرة المغرب في إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن هذه المبادرة تجس د الإرادة الراسخة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، في دعم الجهود الرامية إلى حماية الإسلام من كافة أشكال التطرف، وتكريس قيم الدين الإسلامي الحنيف خدمة لاستقرار وتنمية القارة.

    وأبرزت الدبلوماسية المغربية أن هذه التظاهرة النبيلة من شأنها تعزيز العلاقات بين المغرب وإثيوبيا في مجال التعاون الديني والروحي، وترسيخ قيم التسامح والاعتدال والتعايش بين الأديان.

    كما تعكس هذه المبادرة، تضيف السيدة علوي محمدي، عمق الروابط الدينية والثقافية التي تجمع بين المغرب والدول الإفريقية، وعلى رأسها إثيوبيا.

    من جانبه، نو ه رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الشيخ حاج إبراهيم توفا، بالدلالات العميقة لهذه المبادرة المباركة للمؤسسة برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا العناية السامية التي يوليها جلالة الملك، أمير المؤمنين للدين الإسلامي في إفريقيا.

    وأشاد الشيخ حاج إبراهيم توفا، في كلمة ت ليت باسمه، بالجهود التي تبذلها مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في إثيوبيا، ومنها تنظيم هذه المسابقة التي جمعت نحو ستين مشاركا من مختلف مناطق البلاد.

    كما عب ر عن تقديره الكبير للرعاية السامية التي يحيط بها جلالة الملك العلماء الأفارقة.

    وتروم هذه المسابقة القرآنية، تعزيز ارتباط الشباب والناشئة الأفارقة بكتاب الله تعالى، وتحفيزهم على حفظه وتجويده وترتيله، بما يسهم في ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية للإسلام في المجتمعات الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره