Étiquette : أمير

  • السجن لسفير المغرب السابق بمدغشقر بتهمة الاختلاس

    أدانت محكمة الاستئناف بالرباط أول أمس الثلاثاء 04 أكتوبر الجاري سفير المغرب السابق بمدغشقر محمد عمار، بسنتين سجنا نافذا،

    وذلك على خلفية اختلاس أموال مساعدات إنسانية لفائدة الشعب الملغاشي، حسب “لوديسك”.

     

    واشار الموقع إلى أن القضية التي هزت الدبلوماسية المغربية،

    تفجرت بعد إيفاد لجنة من وزارة الخارجية إلى سفارتها عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو، وذلك عقب زيارة للملك محمد السادس للبلد سنة 2016.

    وأضاف الموقع أن عمار دافع عن نفسه من هذه الاتهام محملا المسؤولية للوكالة المغربية للتعاون الدولي،

    مختصرا دوره في التشاور والتنسيق وليس في إدارة الأموال.

     

    يذكر أن بلاغ وزارة الخارجية الصادر آنذاك اتهم عمار بالقيام بسلوكات تمييزية تجاه الطوائف غير المسلمة بمدغشقر، دون احترام للتنوع العرقي والديني للبلاد، ولا لقيم الانفتاح والتسامح التي يحض عليها الإسلام ويكرسها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

     

    عبّــر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة سفير سابق بالسجن بسبب اختلاس أموال

    أدين السفير السابق محمد عمار بالسجن لمدة عامين بتهمة الاختلاس في سفارة المملكة المغربية في دولة مدغشقر، بعد تفجر ملفه الذي هزّ دبلوماسية المملكة واستدعى إرسال مفتشين على موجه السرعة.

    وقرر محكمة الاستئناف في الرباط يوم الثلاثاء سجن محمد عمار بعد اتهامه من وزارة الشؤون الخارجية باختلاس أموال مساعدات انسانية كانت موجهة إلى الملغاشيين.

    ويأتي هذا الحكم بعد ست سنوات عن اكتشاف هذا الاختلاس، حيث سبق واعلنت وزارة الشؤون الخارجية أنها أوفدت لجنة إلى سفارتها في عاصمة مدغشقر أنتاناناريفو.

    وحسب موقع “لوديسك” فإن محمد عمار دافع عن نفسه بتحميل المسؤولية للوكالة المغربية للتعاون الدولي (AMCI)، مختصرا دوره في التشاور والتنسيق وليس في إدارة الأموال.

    وتؤكد مصادر مطلعة أن زيارة الملك محمد السادس إلى مدغشقر سنة 2016 كانت سببا في اكتشاف جريمة الاختلاس، ففي الوقت الذي كان فيه الملك متواجدا هناك أوفدت وزارة الخارجية بعثة للتفتيش تضم أيضا مفتشين من المفتشية العامة للمالية.

    وقالت الوزارة حينها إن “السفير السابق في مدغشقر قد يكون قام، على الخصوص، باختلاس أموال بمناسبة عمليات إنسانية لفائدة الشعب الملغاشي”.

    كما اشتبهت في أنه “قد يكون قام أيضا بأعمال تتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، في خرق للقواعد الدبلوماسية، وفي تعارض مع التقاليد الدبلوماسية المغربية المترسخة.. وقد يكون أيضا قام بسلوكات تمييزية تجاه الطوائف غير المسلمة بمدغشقر، دون احترام للتنوع العرقي والديني للبلاد، ولا لقيم الانفتاح والتسامح التي يحضّ عليها الإسلام ويكرسها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قال إنه الابن السري للملك تشارلز.. مواطن أسترالي يطالب بولاية العهد في بريطانيا

    العمق المغربي

    على مر السنين سجل قصر باكنغهام حضوره المثير في ساحة أخبار “الفضائح”، ويعيد ظهور مُدَّعٍ ولاية العهد للملك تشارلز الثالث تسليط الضوء على خفايا الحياة السرية الماضية للملك الجديد، في أعقاب وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    يتعلق الأمر بطفل غير شرعي، بات اليوم رجلا ظهر فجأة، ويدعي أنه ابن غير شرعي للملك تشارلز وكاميلا، وبدأ يطالب بحقوقه الملكية، ويقول إنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام.

    فما هي تفاصيل القصة؟

    الابن السري للملك
    حسب “القدس العربي”، ادعى “سايمون دورانت داي”، وهو مواطن استرالي من كوينزلاند، أنه الابن السري للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، كان قد ولد في بداية علاقتهما الغرامية في منتصف الستينيات، وأنه أبعد بقرار ملكي، إذ تم تبنيه من عائلة أخرى، ليتم إخفاء القصة حتى تم كشفها الآن.

    وحسب نفس المصدر، اجتذب سايمون دورانت داي عناوين الصحف حول العالم بمزاعمه، التي يقول إنها نتيجة عقود من البحث، إذ يقول الرجل البالغ من العمر 56 عاما إنه غُمر بطلبات من وسائل الإعلام والمراقبين الملكيين حول العالم في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة اليزابيث الثانية في 8 أيلول/سبتمبر 2022، مع حرص الكثيرين على معرفة ما سيتخذه من خطوات قانونية في القضية المثيرة للجدل.

    تحدي اختبار الحمض النووي

    يحاول سايمون دورانت داي، حسب نفس المصدر السابق، الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش.

    وقد أعلن دورانت داي لوسائل إعلام: «سأعود إلى محكمة الأسرة، وأنتظر حكمها النهائي. في المرة الأخيرة التي كنت فيها أمام المحكمة، أخبرني القاضي أنه إذا عدت بأدلة قوية ودقيقة، فلا يوجد سبب لرفض طلب إجراء اختبار الحمض النووي، وسيتعين على تشارلز وكاميلا الإجابة على ذلك، وأضاف: “لا فرق بالنسبة لي، سواء كان الجبل الذي أمامي ذكرا أم أنثى، لا فرق بالنسبة لي كم يبلغ ارتفاع هذا الجبل، إذ لا يزال يتعين عليّ تسلقه لإثبات الحقيقة التي أعرفها، لذا لم يتغير شيء بالنسبة لي”.

    بداية القصة

    بداية الحكاية المثيرة كانت مع ادعاءات دورانت داي التي قدمها لدعم قصته، إذ ولد المدعي، بحسب أوراقه الرسمية في 5 نيسان/إبريل 1966، في جوسبورت في مدينة بورتسموث الساحلية في المملكة المتحدة. وعندما بلغ عمره ثمانية أشهر، تم تبنيه من زوجين محليين هما كارين وديفيد داي، وكان جده وجدته لأمه بالتبني وينيفريد وإرنست بولدن، قد عملا مع الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب في أحد قصورهم الملكية. وقد حصل إرنست بولدن على جائزة الخدمة الإمبراطورية. ويدعي دورانت داي أن جدته بالتبني أخبرته عدة مرات أنه ابن كاميلا وتشارلز. وقال: “لم تلمح إلى ذلك فحسب، لقد أخبرتني بالأمر صراحة”.

    المعلومات الرسمية تشير إلى أن تشارلز وكاميلا لم يلتقيا إلا في عام 1970، ولم يُذكر أن علاقتهما بدأت حتى عام 1986، إلا أن سايمون يشير إلى أن تشارلز وكاميلا أصبحا قريبين لأول مرة في عام 1965، بعد لقائهما الأول في جنازة ونستون تشرشل، ويزعم أنه بعد أشهر، في الفترة التي سبقت ولادته، اختفت كاميلا من المشهد الاجتماعي في بريطانيا لمدة تسعة أشهر على الأقل، بينما تم إرسال تشارلز إلى أستراليا.

    ويشير سايمون إلى شهادة خبير يبحث عن أدلة لدعم قصته، الذي قال إنه بحث في الأوراق الرسمية للمستشفى الذي ولد فيه سايمون، كما هو مدرج في شهادة ميلاده، ووجد أنه لم يولد طفل واحد فيه في ذلك التاريخ، كما يعتقد أن الأسماء المدرجة في شهادة ميلاده كانت وهمية.

    ويزعم سايمون دورانت داي، أن كاميلا احتفظت بالطفل حتى بلغ عمره ثمانية أشهر، وحينذاك تمت الاستعانة ببعض أفراد العائلة المالكة، وضباط الحماية للمساعدة في إخفائه، ويمضي في ادعائه بالقول: “عندما بلغ عمري ثمانية أشهر، تم ترتيب الأمر مع موظفة سابقة في أحد القصور الملكية – جدتي بالتبني ـ التي طلبت من ابنتها وزوجها أن يتبنوني”.

    ويضيف دورانت داي أن اسمه الأول والأوسط هو سايمون تشارلز، وقد أعطاه هذا الاسم والداه البيولوجيان، إذ يقول: “أخبرتني والدتي بالتبني أنه كان شرطًا للتبني أن يظل اسمي – سايمون تشارلز – كما هو، واسمي الأوسط يظل كما هو، وكان لتشارلز وكاميلا صديق مقرب يُدعى سايمون في ذلك الوقت.”

    لماذا الآن؟

    سألت الصحافة السيد دورانت داي: “لماذا لم تثر القضية سابقا؟ لماذا انتظرت حتى وفاة الملكة اليزابيث لتطرح القضية للرأي العام؟” فأجاب: “في وقت سابق من هذا العام، كتبت رسالة خاصة إلى الملكة على أمل أن تتدخل وتشجع تشارلز على الخضوع لاختبار الحمض النووي”. وأضاف؛ إنه “أصيب بخيبة أمل لأنها ماتت دون أن ترد على رسالته”. وقال إن “موتها أثار لديّ مشاعر مختلفة، وبعض الغضب. لأنها مرت بكل هذا وكانت على علم بكل هذا، وكانت تعلم أنه كان يحدث، وتركت ذلك يحدث”.

    وفي إجابته عندما سئل: هل المحرك الأساس لقضيته هو مسألة النفوذ والمال والمنصب، أجاب سايمون؛ إنه “شعر بالغبن عندما عين الملك تشارلز الأمير ويليام أميرا جديدا لويلز في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة، وشعرت بمختلف مشاعر التخلي والحزن عندما كانت الملكة تحتضر، ورؤية رد فعل تشارلز.”

    وأضاف دورانت داي إن الكثيرين يفترضون خطأ أن ادعاءات أبوته الملكية تستند إلى رغبته في الشهرة والثروة. ويوضح: “بالتأكيد هناك جزء مني يقول نعم، أود أن أكون أمير ويلز، ولكن هناك عنصرا في داخلي يطالب بكشف الحقيقة”.

    ويضيف مخاطبا الأمير تشارلز: “لقد أعطيت ويليام لقبا كهذا، حسنا. أين إجابتي؟ أين اختبار الحمض النووي الخاص بي؟ إذا لم تكن والدي، فاثبت أنك لست كذلك”.

    يقول سايمون للصحافة؛ “لقد حصل تشارلز على ما يريد: حصل على العرش، حصل على زوجته، حصل على كل شيء. الآن حان الوقت بالنسبة لي للحصول على نهايتي السعيدة. لقد قلتها من قبل، ويليام وهاري فقدا والدتهما وهما صغيران، لكنني حرمت طوال حياتي من أمي الحقيقية. ويبدو أنهم مصرون على حرماني منها إلى الأبد”.

    في انتظار كلمة القضاء

    يتابع سايمون دورانت داي حاليا قضية قانونية لإثبات أنه ابن الملك تشارلز والملكة كاميلا، ويقول: “دار نقاش بيني وبين القاضي والمحامي الذي أوكلته لمتابعة قضيتي حول الوضع القانوني للملك تشارلز الثالث، وما إذا كان محميا بموجب القانون أو سيكون فوق القانون، والإجابة على ذلك كانت النفي، إذ قالوا لي إننا لا نرى أي سبب لكونه كذلك”.

    كما أشار سايمون إلى نقطة أخرى، هي إذا كان الملك فوق القانون، فإن كاميلا وعائلتها ليسوا فوق القانون بالتأكيد، لذا تمت بالفعل تسوية هذه الحجة.

    ووفقا لسايمون، فإن جلوس تشارلز على العرش لن يكون له تأثير يذكر في قضيته. وختم بالقول: “كان الكثير من الناس قلقين من أنه عندما يصبح تشارلز ملكا، فإن ذلك سيضر بقضيتي، لكن اتضح أن هذا الأمر لن يحدث أي فرق قانوني، ولا تزال قضيتي تمضي قدما”.

    على مر العصور تظهر قصص أشخاص يدعون تحدرهم من عوائل ملكية، ويدعون حقهم في وراثة العرش، وربما كانت أشهر هذه القصص قصة الأميرة إنستازيا، ابنة القيصر الروسي الأخير نيقولا الثاني، التي ادعت أنها نجت من مذبحة قتل عائلة آل رومانوف، وبقيت تحاول إثبات ذلك طوال عقود من الزمن، واليوم يحاول سايمون دورانت داي الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي للملك تشارلز الثالث ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش، فهل يستطيع تحقيق ذلك؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملكة الدنمارك تجرد أحفادها من ألقابهم الملكية

    اعتذرت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية بعد تجريد أربعة من أحفادها من الألقاب الملكية، لكنها لم تغير رأيها بشأن هذه الخطوة.

    وقالت الملكة: “لقد اتخذت قراري كملكة وأم وجدة، لكن كأم وجدة، فقد قللت من مدى تأثر ابني الأصغر وعائلته بهذا القرار. هذا يترك انطباعا كبيرا، وأنا آسف لذلك”.

    وأضافت: “لا ينبغي أن يشك أحد في أن أبنائي وزوجاتهم وأحفادي هم أعظم سعادتي واعتزازي. آمل الآن أن نتمكن كعائلة من إيجاد السلام لنجد طريقنا من خلال هذا الوضع”.

    وكانت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية، البالغة من العمر 82 عاما، قررت تجريد 4 من أصل 8 أحفاد لها من ألقابهم الملكية.

    وقالت الملكة في بيان “في الأيام الأخيرة، كانت هناك ردود فعل قوية على قراري بشأن الاستخدام المستقبلي للألقاب لأطفال الأمير يواكيم الأربعة”.

    وأضافت “هذا يؤثر عليّ بالطبع”، بحسب ما ذكرت سي إن إن الإخبارية الأميركية.

    وتابعت “لقد مضى وقت طويل على قراري. مع مرور 50 عامًا على العرش، من الطبيعي أن ننظر إلى الوراء وأن ننظر إلى الأمام.

    من واجبي ورغبتي كملكة أن أضمن أن النظام الملكي يشكّل نفسه دائمًا بما يتماشى مع العصر. في بعض الأحيان، يعني هذا أنه يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسيكون من الصعب دائمًا العثور على اللحظة المناسبة”.

    وقالت ملكة الدنمارك إنها أجرت “التعديل” للسماح لأفراد العائلة المالكة الصغار بأن يعيشوا حياة طبيعية أكثر، بينما اتبعت قرارًا مشابهًا من قبل العائلات المالكة الأخرى لتقليص حجم الملكية.

    وقالت: “إن حمل اللقب الملكي ينطوي على عدد من الالتزامات والواجبات التي تقع في المستقبل على عاتق عدد أقل من أفراد العائلة المالكة”.

    يشار إلى أن ولي العهد فريدريك، الابن الأكبر للملكة، هو الأول في ترتيب ولاية العرش، وابنه الأكبر، الأمير كريستيان، هو الثاني في الترتيب.

    ورغم القرار، فإن كل من أبناء فريدريك الأربعة احتفظوا بألقابهم.

    وبحسب قرار الملكة، الذي صدر قبل أيام، والد الأبناء الأربعة، شعر الأمير يواكيم، بشيء من الغضب.

    وقال الأمير إن العلاقة مع أسرته حاليا “معقدة”، بعد قرار والدته نزع الألقاب الملكية عن أبنائه، بحيث لن يحملوا ألقاب أمير أو صاحب السمو الملكي، بل سيعرّفون بـ”أصحاب السعادة”.

    ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل.

    وتسبب القرار بمشكلة لحفيدة الملكة “أثينا”، إذ تعرضت فور إعلان القرار إلى التنمر في مدرستها، كما تقول عائلتها، وذلك على الرغم من أنها لا تزال تحمل لقب أميرة.

    وقالت والدتها، الأميرة ماري: “إنهم (طلبة في المدرسة) يأتون إليها ويسألون ألست أنت التي لم تعودي أميرة؟”، وهو ما اعتبرته الأم نوعا من التنمر على ابنتها.

    وأضافت أن أولادها وضعوا تحت الأضواء وتشعر بالحاجة للدفاع عنهم، خاصة مع تعرض أصغرهم، أي الأميرة أثينا للتنمر.

    ولفتت إلى أن القرار لم يمنحها وزوجها مهلة من أجل إعداد أطفالهما للتغيير وللتعامل مع ردود أفعال الناس.

    ورغم أن الملكة قالت إن القرار يصب في مصلحة الأحفاد فهو يخلصهم من الواجبات الملكية، إلا أن ابنها يواكيم رفض القرار، قائلا إنه “يعاقب” أبناءه.

    وأضاف أنه لم يبلغ بالقرار إلا قبل 5 أيام من إعلانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد وفاة الشابة “مهسا” وطهران: على بايدن مراجعة سجل حقوق الإنسان في بلاده

    انتقدت إيران، أمس الثلاثاء، “رياء” الرئيس الأمريكي جو بايدن غداة الإعلان عن عقوبات أمريكية جديدة ضدّ طهران، بسبب قمع الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني قبل أكثر من أسبوعين.

    وقتل 92 شخصاً على الأقل في إيران منذ 16 شتنبر حسبما أعلنت “منظمة حقوق الإنسان في إيران” التي تتخذ من أوسلو مقراً، بينما أفادت السلطات عن مقتل حوالى 60 شخصاً بمن في ذلك 12 عنصراً في القوات الأمنية.

    وأوقف أكثر من ألف شخص. وتوفيت مهسا أميني الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

    وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات في إيران ومسيرات تضامن مع النساء الإيرانيات في مختلف أنحاء العالم.

    وقال بايدن في بيان، الإثنين، إنّ “الولايات المتحدة ستفرض هذا الأسبوع أكلافاً إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميين”، مضيفاً: “سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين ودعم حقوق الإيرانيين في التظاهر بحريّة”.

    ولم يوضح بايدن ماهية الإجراءات التي سيجري اتخاذها ضد إيران، المستهدفة بالفعل بعقوبات اقتصادية أمريكية قاسية يتعلق جزء كبير منها ببرنامجها النووي المثير للجدل.

    وردّت طهران الثلاثاء مندّدة بـ”رياء” الرئيس الأمريكي. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني: “كان أجدر بالسيد جو بايدن أن يفكر قليلاً بشأن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان قبل القيام بمبادرات إنسانية، على رغم أن الرياء لا يتطلّب تفكيراً”، وذلك في منشور على انستغرام أوردته وكالات محلية.

    واعتبر كنعاني أنّ على بايدن “أن يقلق من العقوبات المتعددة (…) ضد الأمة الإيرانية “. وقالت كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى فرض تجميد للأصول وحظر للسفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث تجميد أصولهم وحظر سفرهم.

    وقالت كولونا إن الإجراءات تستهدف شخصيات في النظام ترسل أبناءها للعيش في الدول الغربية.

    أما فيما يتعلق بمجريات المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت “تفهما أفضل” خلال المباحثات الأخيرة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الوزير قال إنه “من الممكن” التوصل لاتفاق إذا استمرت الولايات المتحدة في الالتزام بنهجها الواقعي الحالي.” وأضاف أن إجراءات رفع العقوبات” تسير في المسار الصحيح”.

    *وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قم للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ

    ما زالت مقولة أمير الشعراء أحمد شوقي «قُمْ للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا» هي الأبرز في تبجيل المعلم؛ لما يبذله بهذه المهنة من جهود شاقة جعلت الكتاب والشعراء يتغنون بها تقديراً للمعلمين لما يقدمونه من جهود مع الطلاب والتلاميذ حتى يصبحوا كوادر صالحة لإنماء المجتمعات.

    وفي ظل إدراك المجتمع الدولي لقيمة وأهمية المعلم، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر، لتكون احتفالية دولية كبرى تشارك فيها كل المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية بالعالم.

    هذه الاحتفالية تذكرنا كذلك بالقصيدة التي نظمها المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي والتي جاء في مطلعها: “عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟”

    • تاريخ يوم المعلم العالمي

    يتم تخليد يوم المعلم العالمي سنويًا في 5 أكتوبر منذ عام 1994، للاحتفال بجميع المعلمين في جميع أنحاء العالم. وتكرس الاحتفالية للذكرى السنوية لاعتماد توصية منظمة العمل الدولية / اليونسكو لعام 1966 بشأن وضع المعلمين، والتي تحدد معايير تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير لإعدادهم الأولي والتعليم الإضافي، والتوظيف، وظروف التدريس والتعلم.

    تم اعتماد التوصية المتعلقة بوضع المعلمين في التعليم العالي في عام 1997 لاستكمال توصية عام 1966 حيث لا يمثل يوم المعلم العالمي يومًا للاحتفال بكيفية قيام المعلمين بتحويل التعليم فقط، ولكن أيضًا للتفكير في الدعم الذي يحتاجون إليه لنشر مواهبهم ومهنتهم بالكامل، وإعادة التفكير في كيفية تطوير المهنة على مستوى العالم.

    • اليونسكو تدعو الشباب لجعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب

    حسب الموقع الرسمي لليونسكو، يقام يوم المعلم العالمي بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسيف ومنظمة التعليم الدولية (EI).

    وفي ظل هذه المناسبة وإدراكًأ للأهمية الحاسمة لإعادة التأكيد على قيمة مهمة التدريس تدعو اليونسكو الحكومات إلى جعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب قبل كل شيء، وحيث يتم الاحتفال بعمل المعلمين المتفانين في جميع أنحاء العالم الذين يواصلون السعي كل يوم لضمان أن يصبح “التعليم الجيد الشامل والمنصف” وتعزيز “فرص التعلم مدى الحياة للجميع” حقيقة واقعة في كل ركن من أركان العالم. ”

    • احتفالات عام 2022 بعيد المعلم

    حسب اليونسكو، تركز الاحتفالات باليوم العالمي للمعلم هذا العام 2022 على موضوع “التحول في التعليم يبدأ بالمعلمين”. وتمتد الفعاليات التي تقيمها اليونسكو خلال الفترة من 5 إلى7 أكتوبر الجاري.

    – تفتح فعالية الاحتفال الرسمي السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في اليونسكو، تليها بيانات من ممثلي الشركاء في المؤتمر: منظمة العمل الدولية (ILO)، واليونيسيف، ومنظمة التعليم الدولية (EI)..

    – سيشمل يوم المعلم العالمي 2022 في مقر اليونسكو حفل تسليم جائزة اليونسكو – حمدان لتطوير المعلمين، وافتتاح معرض ابتكار المعلمين.

    – تشمل الاحتفالية كذلك العرض الأول لفيلم Être prof

    – تشمل الفعاليات حلقة نقاش على الإنترنت: “دور المعلمين في التعليم الأخضر: مبادرات من أجل التنمية المستدامة”، وعدد آخر من الحلقات عبر الانترنت بذات السياق.

    • رسالة دولية مشتركة تدعو لضمان حصول المعلمين على أدواتهم التعليمية

    وفي ظل الاحتفال باليوم العالمي للمعلم تؤكد أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو في رسالتها المشتركة مع كلٍ من جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، وديفيد إدواردز، الأمين العام للتعليم الدولي لليوم العالمي للمعلمين أن: “المعلمين يعرفون أن الطلاب هم مستقبل أي بلد، وأن يوم المعلم العالمي يوم عظيم يتم فيه الاحتفال بالدور الحاسم للمعلمين وقدرتهم على تحويل إمكانات المتعلمين من خلال ضمان حصولهم على الأدوات التي يحتاجونها لتحمل المسؤولية عن أنفسهم وتجاه الآخرين وتجاه كوكب الأرض.”

    وقد دعا المسئولون الدوليون جميع البلدان إلى الاعتراف بأن “المعلمين موثوق بهم ومعترف بهم كمنتجين للمعرفة وممارسين عاكفين وشركاء في السياسة “.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولٌ بلجيكي: المُبادرة المغربية للحُكم الذاتي حلٌّ واقعي لطي ملف الصحراء

    أكد النائب البرلماني وعمدة مدينة أنفرس ببلجيكا، بارت دي ويفر، اليوم الثلاثاء بالرباط أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء “هي الحل الواقعي لطي هذا الملف”.

    جاء ذلك خلال لقاء جمع دي ويفر، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، برئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن عمدة مدينة أنفرس أبرز خلال هذا اللقاء أن المغرب يمثل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا وركيزة للاستقرار بالمنطقة، مشيدا بالإستقرار و بمظاهر التطور والتنمية بالمملكة.

    كما ثمن دي ويفر ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والموانئ، مشيرا على الخصوص، إلى ميناء طنجة-المتوسطي. وأوضح أن زيارته للمملكة تروم استكشاف فرص الإستثمار وعقد شراكات اقتصادية مربحة للجانبين.

    من جهته، استعرض رئيس مجلس النواب أهم المحطات التاريخية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب من أجل الطي النهائي لهذا الملف تحظى بدعم المجتمع الدولي “الذي يعتبرها الحل السياسي الواقعي الوحيد الكفيل بضمان استقرار المنطقة وازدهارها”.

    وتطرق الطالبي العلمي إلى الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، مشيرا إلى المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة و النظيفة، و ترشيد استعمال الماء، والأمن الغذائي، والتنمية الشاملة للجهات بما فيها المناطق الجنوبية للمملكة، وميناء الداخلة الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب في اتجاه أوروبا، و غيرها من المشاريع.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة تم التطرق فيها للنموذج المغربي السمح في تدبير الشأن الديني تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وكذا للتجربة المغربية في مجال تكوين الأئمة، وعدد من المواضيع ذات الإهتمام المشترك.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة مدينة بلجيكية: المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل واقعي لطي ملف الصحراء

    أكد النائب البرلماني وعمدة مدينة أنفرس ببلجيكا، السيد بارت دي ويفر، اليوم الاثنين بالرباط أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء “هي الحل الواقعي لطي هذا الملف”.

    جاء ذلك خلال لقاء جمع السيد دي ويفر، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، برئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن عمدة مدينة أنفرس أبرز خلال هذا اللقاء أن المغرب يمثل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا وركيزة للاستقرار بالمنطقة، مشيدا بالاستقرار و بمظاهر التطور والتنمية بالمملكة.

    كما ثمن السيد دي ويفر ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والموانئ، مشيرا على الخصوص، إلى ميناء طنجة-المتوسطي. وأوضح أن زيارته للمملكة تروم استكشاف فرص الاستثمار وعقد شراكات اقتصادية مربحة للجانبين.

    من جهته، استعرض رئيس مجلس النواب أهم المحطات التاريخية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب من أجل الطي النهائي لهذا الملف تحظى بدعم المجتمع الدولي “الذي يعتبرها الحل السياسي الواقعي الوحيد الكفيل بضمان استقرار المنطقة وازدهارها”.

    وتطرق السيد الطالبي العلمي إلى الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة و النظيفة، وترشيد استعمال الماء، والأمن الغذائي، والتنمية الشاملة للجهات بما فيها المناطق الجنوبية للمملكة، وميناء الداخلة الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب في اتجاه أوروبا، وغيرها من المشاريع.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة تم التطرق فيها للنموذج المغربي السمح في تدبير الشأن الديني تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وكذا للتجربة المغربية في مجال تكوين الأئمة، وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل واقعي لطي ملف الصحراء (عمدة مدينة بلجيكية)

    المبادرة المغربية للحكم الذاتي حل واقعي لطي ملف الصحراء (عمدة مدينة بلجيكية)

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 10:30

    الرباط – أكد النائب البرلماني وعمدة مدينة أنفرس ببلجيكا، السيد بارت دي ويفر، اليوم الاثنين بالرباط أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء “هي الحل الواقعي لطي هذا الملف”.

    جاء ذلك خلال لقاء جمع السيد دي ويفر، الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، برئيس مجلس النواب السيد راشيد الطالبي العلمي.

    وذكر بلاغ لمجلس النواب أن عمدة مدينة أنفرس أبرز خلال هذا اللقاء أن المغرب يمثل صلة وصل بين إفريقيا وأوروبا وركيزة للاستقرار بالمنطقة، مشيدا بالاستقرار و بمظاهر التطور والتنمية بالمملكة.

    كما ثمن السيد دي ويفر ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة والبنيات التحتية والموانئ، مشيرا على الخصوص، إلى ميناء طنجة-المتوسطي. وأوضح أن زيارته للمملكة تروم استكشاف فرص الاستثمار وعقد شراكات اقتصادية مربحة للجانبين.

    من جهته، استعرض رئيس مجلس النواب أهم المحطات التاريخية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مبرزا أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب من أجل الطي النهائي لهذا الملف تحظى بدعم المجتمع الدولي “الذي يعتبرها الحل السياسي الواقعي الوحيد الكفيل بضمان استقرار المنطقة وازدهارها”.

    وتطرق السيد الطالبي العلمي إلى الأوراش الكبرى التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى المشاريع المرتبطة بالطاقات المتجددة و النظيفة، وترشيد استعمال الماء، والأمن الغذائي، والتنمية الشاملة للجهات بما فيها المناطق الجنوبية للمملكة، وميناء الداخلة الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الرابط بين نيجيريا والمغرب في اتجاه أوروبا، وغيرها من المشاريع.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة تم التطرق فيها للنموذج المغربي السمح في تدبير الشأن الديني تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وكذا للتجربة المغربية في مجال تكوين الأئمة، وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره