Étiquette : أنس اليملاحي

  • أحكام نهائية تطيح بمستشارين بجماعة تطوان.. قرارات عزل تهز الأغلبية والمعارضة تعتبرها فرصة للتصحيح

    محمد عادل التاطو

    علمت جريدة “العمق” أن عمالة إقليم تطوان باشرت، اليوم الثلاثاء، إجراءات عزل مستشارين اثنين بمجلس جماعة تطوان من مهامهما الانتدابية، وذلك على خلفية صدور أحكام قضائية نهائية في حقهما، قضيا بموجبها عقوبات سالبة للحرية.

    وبحسب مصادر الجريدة، يتعلق الأمر بـ”أ.ي”، النائب الرابع لرئيس جماعة تطوان والمكلف بالملف الثقافي، الذي أدين بثلاثة أشهر حبسا نافذا في ما يُعرف إعلاميا بملف “التوظيف مقابل المال”، بعدما خففت محكمة الاستئناف بتطوان، في يونيو 2024، الحكم الابتدائي الصادر في حقه من ستة أشهر إلى ثلاثة.

    كما شمل قرار العزل مستشارة من الأغلبية “س.ع”، سبق أن أدينت، في فبراير 2022، بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية، إثر توقيفها في حالة تلبس بمحاولة إدخال كمية من المخدرات إلى سجين كان يتلقى العلاج بالمستشفى الإقليمي “سانية الرمل” بتطوان.

    وأفادت مصادر الجريدة بأن النائب الرابع حاول استباق قرار عزله بتقديم استقالته إلى رئاسة الجماعة، غير أنه توصل بقرار العزل قبل استكمال مسطرة إيداعها بشكل رسمي.

    إقرأ أيضا: استئنافية تطوان تخفف العقوبة بحق اليملاحي في ملف ”التوظيف مقابل المال”

    وفي ما يتعلق بتعويض المقعد الشاغر للنائب الرابع المعزول، أفادت مصادر الجريدة بأن الصحفي مصطفى العباسي، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان وعضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، سيلتحق بالمجلس، بعد توصله باستدعاء رسمي لحضور دورة فبراير، باعتباره المترشح الموالي في لائحة الحزب خلال الانتخابات الجماعية السابقة.

    وفي السياق ذاته، أوضحت مصادر متطابقة أن عملية العزل قد لا تتوقف عند هذين الاسمين، في ظل انتظار تفعيل مساطر مماثلة في حق مستشارين آخرين من الأغلبية، صدرت بحقهم أحكام قضائية ثقيلة في قضايا مرتبطة بالاختلاسات المالية والتزوير.

    ويتعلق الأمر، بحسب معطيات الجريدة، بـ”د.ز”، النائب السادس لرئيس الجماعة، الذي أدانته غرفة جرائم الأموال بالرباط، في دجنبر الماضي، بالسجن النافذ لمدة 12 سنة، في ملف الاختلاسات المالية بفرع “الاتحاد المغربي للأبناك” بتطوان، مع غرامة مالية وتعويض مدني كبير لفائدة البنك.

    إقرأ أيضا: ملفات “تضارب مصالح” تهز جماعة تطوان وسط تبادل للاتهامات.. هل يفعل العامل مسطرة العزل؟

    كما يشمل الأمر المستشار ورجل الأعمال “م.ن.ك”، الذي غادر السجن قبل نحو شهر، بعد تخفيض عقوبته من خمس سنوات إلى ثلاث سنوات ونصف، في ملف مرتبط بتزوير عقاري.

    وكانت عودة النائب الرابع المعزول إلى ممارسة مهامه خلال الأشهر الماضية قد أثارت جدلا واسعا بمدينة تطوان، بعدما شارك في لقاءات وملتقيات وطنية ودولية ممثلا عن الجماعة، وحضر اجتماعات رسمية للمجلس، رغم صدور حكم قضائي نهائي في حقه، وهو ما فجر موجة انتقادات سياسية وإعلامية.

    إقرأ أيضا: أحكام ثقيلة في ملف “دانييل زيوزيو”.. 24 سنة سجنا نافذا بحق المتهمين و32 مليار تعويض

    وفي تعليق على هذا المستجد، قال عادل بنونة، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية بمجلس جماعة تطوان، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “قرار العزل يعيد الأمل والحياة إلى المشهد الحزبي والسياسي بالمدينة بعد سنتين من الانتظار”.

    واعتبر بنونة أن المجلس الجماعي “فشل خلال السنوات الماضية في تخليق الحياة السياسية”، مشيرا إلى غياب أي مبادرات عملية لإرساء قواعد الحكامة والأخلاقيات، من قبيل إحداث لجنة للأخلاقيات أو إعداد مدونة سلوك، مضيفا أن “ما وقع بتطوان يعكس منطق الإفلات من المسؤولية بدل ربطها بالمحاسبة”.

    معارضة جماعة تطوان: ما يحدث غير مسبوق في تاريخ المجلس وعلى المكتب المسير الاستقالة والاعتذار للساكنة

    وأضاف المتحدث أن استمرار وجود منتخبين مدانين داخل المجلس “يسيء إلى صورة الجماعة ويخالف روح القانون التنظيمي 113-14”، معتبرا أن ما تعيشه المدينة “أزمة أخلاق سياسية حقيقية”، تستوجب، بحسبه، “القطع مع منطق التطبيع مع الفساد واستعادة الاعتبار للمؤسسات”.

    ويرتقب أن تشكل دورة فبراير المقبلة محطة سياسية ساخنة، في ظل تلويح فرق المعارضة بفتح نقاش موسع حول معايير النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة، ومستقبل تدبير الشأن المحلي بمدينة تطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي ثالث ضد نائب رئيس جماعة تطوان.. والمعارضة تستغرب عدم تفعيل مسطرة العزل


    محمد عادل التاطو

    أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة تطوان، النائب الرابع لرئيس جماعة تطوان، أنس اليملاحي، بشهر واحد خبسا موقوف التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 5500، في ملف إصدار شيك بدون رصيد، حيث علمت الجريدة أن المتهم كان قد أصدر لفائدة مقاول شيكا بدون رصيد بقيمة أزيد من 22 ألف درهم.

    الحكم الصادر يوم 25 دجنبر المنصرم، يعد الثالث في حق نائب رئيس جماعة تطوان، بعدما أدانته الغرفة الجنحية الإبتدائية بتطوان، شهر ماي الماضي، بالسجن النافذ 10 أشهر، بتهم “النصب والإحتيال”، قبل أن يتقلص محكمة الاستئناف العقوبة الابتدائية إلى الحبس النافذ 3 أشهر، والإبقاء على نفس الغرامة (5000 درهم)، إلى جانب حكم ضده بالإفراغ من منزل يكتريه بسبب عدم أداء المتأخرات.

    وكان الملف المعروفة إعلاميا بـ”التوظيف مقابل المال”، قد تفجر بعدما وضع رئيس جماعة سابق بإقليم شفشاون “م.أ”، في 18 مارس المنصرم، شكاية ضد نائب مصطفى البكوري، يتهمه فيها بتعريضه لعملية “نصب واحتيال” بـ30 مليون سنتيم، مقابل وعود بتوظيف زوجته بقطاع العدل، وذلك خلال عمله كمستشار لوزير العدل السابق، محمد بنعبد القادر، ما بين 2019 و2022.

    وجرى حينها توقيف المتهم عقب وصوله إلى مطار الرباط سلا قادما من إسبانيا، بعد صدور مذكرة بحث في حقه، ليتم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، قبل أن يتابع في حالة اعتقال بتطوان بعدما أقرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بعدم اختصاص غرفة جرائم الأموال في قضية اليملاحي، وأرجعت المسطرة إلى ابتدائية تطوان.

    سياسيا، عبرت المعارضة بمجلس جماعة تطوان، عن استغرابها من عدم تفعيل القانون وتحريك مسطرة العزل بحق نائب رئيس جماعة تطوان، عقب إدانته قضائيا في ثلاثة قضايا، محذرين من “شبهة تدخل جهات نافذة” لطي الملف، خاصة في ظل استمرار حضور اليملاحي لبعض فعاليات سياسية لجماعة تطوان، رغم غيابه عن دورات المجلس.

    يُشار إلى أن نائب رئيس جماعة تطوان، كان قد أثار جدلا في وقت سابق، بسبب طريقة نيله لوظيفة أستاذ جامعي بكلية الآداب بمرتيل، حيث اعتبر مرشحون منافسون له، حينها، أن المنصب “صُمِّم على مقاسه”، وهو ما نفاه المعني بالأمر إلى جانب عميد الكلية السابق.

    كما تفجر ملف آخر مرتبط بأطروحة الدكتوراة التي نال بها منصبه، بعدما اتهمه أستاذ بالمعهد العالي للترجمة، بـ”سرقة” أبحاثه وضمها إلى أطروحته كما هي، وهو الملف الذي فتحت بشأنه جامعة عبد المالك السعدي تحقيقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخفيف الحكم في حق مستشار وزير العدل السابق ونائب رئيس جماعة تطوان

    قضت الغرفة الاستئنافية بالمحكمة الابتدائية بتطوان، اليوم الخميس، بتخفيف الحكم  في حق مستشار وزير العدل السابق ونائب رئيس جماعة تطوان والأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان ، أنس اليملاحي، في قضية «المال مقابل الوظيفة».

    ومنحت المحكمة، تخفيفا للمتهم على الحكم الابتدائي من 10 أشهر حبسا إلى 3 أشهر فقط، بعد مرور جلستين

    وسبق أن قضت المحكمة، بالحبس 10 أشهر وغرامة قدرها 5000 درهم، في حقه، بعد ثلاث جلسات محاكمته على خلفية قضية « التوظيف مقابل المال » بوزارة العدل التي يتابع إثرها، في حالة اعتقال.

    وتابع وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لتطوان، اليملاحي في قضيتين، الأولى تتعلق بـ”النصب والاحتيال”، والثانية “إصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة”.

    وسبق أن كشفت شكاية موجهة ضد “أنس اليملاحي”، الموضوعة لدى وكيل الملك للمحكمة الإبتدائية بتطوان بتاريخ 18 مارس 2024 عن جريمة نصب واحتيال.

    وأفادت الشكاية المسربة على مواقع التواصل الإجتماعي، أن المشتكي “المعتصم أمغوز” (رئيس جماعة الجبهة السابق وعضو المجلس الإقليمي الحالي بشفشاون عن حزب الاتحاد الدستوري)، يزعم أنه تعرض لجريمة النصب والاحتيال من طرف المشتكى به “أنس اليملاحي” (نائب رئيس جماعة تطوان حاليا) الذي أوهمه بتوفره على نفوذ وتدخلات بالوزارة المذكورة لتمكين زوجته من النجاح في مباراة المنتذبين القضائيين موسم 2023، مقابل ثلاثين مليون سنتيم مغربي وهو الأمر الذي لم يحدث رغم تسلمه للمبلغ المتفق عليه كما هو ثابت في تسجيلات صوتية وسمعية مرفقة بمحضر المفوض القضائي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تأجيل محاكمة مستشار وزير العدل الأسبق

    اسماعيل عواد

    أجلت محكمة الاستئناف في تطوان أولى جلسات محاكمة أنس اليملاحي، مستشار وزير العدل السابق، والذي يُعد أحد الوجوه السياسية البارزة في المدينة، حيث كان من المقرر عقد الجلسة يوم الخميس، ولكن تم تأجيلها إلى 13 يونيو المقبل.

    ويُذكر أن اليملاحي قد أُدين في شهر مايو الماضي من قبل المحكمة الابتدائية في تطوان بتهمة النصب وحُكم عليه بالحبس لمدة 10 أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم.

    وتعود أحداث القضية إلى شكاية تقدم بها رئيس جماعة سابق في إقليم شفشاون، اتهم فيها اليملاحي بالنصب عليه واستغلال النفوذ.

    وقد تم اعتقال اليملاحي عند وصوله إلى مطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتقال نائبين للرئيس.. محامي يطالب الداخلية بإجراء افتحاص دقيق لجماعة تطوان

    محمد عادل التاطو

    شدَّت جماعة تطوان الأنظار إليها، مؤخرا، بفعل تواتر ملفات فساد وتضارب مصالح يواجهها عدد من أعضاء جماعة تطوان، ضمنهم نواب للرئيس، وسط مطالب بإلزام مجلس الجماعة بمدونة لأخلاقيات العمل السياسي وتدبير الشأن العام.

    ومساء اليوم الأربعاء، اعتقلت الشرطة القضائية نائبا لرئيس جماعة تطوان، يعمل مديرا لوكالة بنكية بالمدينة، إلى جانب موظف آخر بنفس البنك، في ملف تلاعب واختلاس مبالغ مالية كبيرة من حسابات زبناء البنك.

    وقبلها بيومين فقط، أدانت المحكمة الابتدائية بتطوان، أنس اليملاحي، النائب الرابع لرئيس جماعة تطوان، والمستشار السابق لوزير العدل، محمد بنعبد القادر، بالحبس النافذ 10 أشهر، بتهمة “النصب والاحتيال” في الملف المعروف إعلاميا بـ”التوظيف مقابل المال”.

    وقبل ذلك، أدين عضوان من الأغلبية المسيرة للجماعة، بالسجن النافذ، في ملفات تتعلق بالمخدرات، وتزوير محررات رسمية وتزييف أختام الدولة للاستلاء على عقارات، فيما أثار 4 أعضاء آخرين من الأغلبية، ضمنهم نائبين للرئيس وكاتب المجلس، جدلا واسعا بسبب ملفات “تضارب المصالح”.

    في هذا الصدد، دعا المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، وزارة الداخلية إلى إرسال لجنة من المفتشية العامة للوزارة، على وجه الاستعجال، قصد إجراء افتحاص شامل ودقيق لمالية وبرامج جماعة تطوان.

    ملفات “تضارب مصالح” تهز جماعة تطوان وسط تبادل للاتهامات.. هل يفعل العامل مسطرة العزل؟

    واعتبر الغلوسي أنه “لايمكن لمثل هذه الفضائح أن تنفجر دون وجود مناخ يسمح بهكذا ممارسات منافية للقواعد القانونية والأخلاقية”، مضيفا في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك”: “لا دخان بدون نار”.

    وأوضح الحقوقي ذاته في تعليقه على اعتقال نائبين لرئيس الجماعة خلال فترة وجيزة، أن “فضائح جماعة تطوان لا تنتهي”، مشيرا إلى أن بعض مسؤولي الجماعة “راكموا ثروات مشبوهة”، وفق تعبيره.

    وأضاف: “بعد إدانة نائب عمدة تطوان بعشرة أشهر حبسا نافذة على خلفية ما عرف بالمال مقابل الوظيفة وأشياء أخرى، تفجرت فضيحة جديدة تتعلق باتهام نائب آخر للعمدة باختلاس ملايير من ودائع الزبناء باعتباره مدير بنك الاتحاد المغربي للأبناك بتطوان”.

    وقال الغلوسي: “نائب عمدة تطوان عضو باللجنة المؤقتة المسيرة لنادي المغرب التطواني، وقريب من أنس اليملاحي نائب عمدة تطوان المدان ابتدائيا، بعدما كان في وقت سابق يشغل مهمة عضو المكتب المسير للنادي المذكور”، لافتا إلى أنه “انتمى إلى حزب العدالة والتنمية وعرف بدفاعه الكبير عن القيم والأخلاق وانتقل بعده إلى حزب الاستقلال”.

    وتابع قوله: “لم نكن نبالغ حين نقول بأن الفساد شاع وتغول وأن البعض استغل سيادة الإفلات من العقاب وشيوع الرشوة وغيرها، وأصبح البحث عن الثراء بأية طريقة أسلوبا معتادا لدى جزء مهم من نخبنا السياسية والإدارية”.

    إقرأ أيضا: في ملف اختلاس بنك.. اعتقال نائب آخر لرئيس جماعة تطوان وإحالة ملفه على الفرقة الوطنية

    ويرى الغلوسي أن “قضية نائبي عمدة تطوان تقتضي من النيابة العامة اتخاذ إجراءات قوية وحازمة وطبقا للقانون، بإحالة المسطرة القضائية المنجزة على ذمة قضيتهما إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط، صاحب الإختصاص، من أجل فتح مسطرة الاشتباه في غسل الأموال وحجز ممتلكاتهما في أفق مصادرتها قضائيا وطبقا للقانون”.

    يُشار إلى أن وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان قرر إيداع مدير البنك ونائب رئيس جماعة تطوان “د.ز”، رهن تدابير الحراسة النظرية، إلى جانب موظف آخر بنفس البنك، وإحالة ملفهما على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن الشرطة القضائية فتحت تحقيقا مع مدير البنك والموظف، تحت إشراف النيابة العامة، منذ أيام، فيما خضع المشتبه فيهما لتدابير المراقبة القضائية وسحب جواز السفر الخاص بهما.

    وكشفت المصادر ذاتها أن الإدارة المركزية لـ”الاتحاد المغربي للأبناك” تلقت شكايات عديدة لزبناء البنك كشفوا فيها تعرض حساباتهم لعمليات تحويل أموال واختفاء مبالغ مالية وإصدار شيكات بدون علمهم، وهو ما دفع إدارة البنك إلى إيفاد لجنة تفتيش إلى وكالة تطوان.

    وتشير المعطيات إلى أن الموقوفان كانا يتصرفان في حسابات زبناء البنك بدون إشعارهم، من بينها حسابات شركات وهيئات مهنية ورجال أعمال بمدينة تطوان، حيث يشتبه وقوع اختلاسات وتلاعبات في ملايين الدراهم.

    ومدير البنك المذكور، يشغل حاليا منصب نائب لرئيس جماعة تطوان، عن حزب الاستقلال، بعدما كان مستشارا عن حزب العدالة والتنمية بنفس الجماعة خلال الولايتين السابقتين، كما يشغل أيضا عضوية اللجنة المؤقتة لتسيير فريق المغرب التطواني.

    إقرأ أيضا: ابتدائية تطوان تدين اليملاحي بالحبس النافذ في ملف “التوظيف مقابل المال”

    وخلال الشهر الجاري، أثار مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل جدلا سياسيا واسعا بالمدينة، بسبب استفادته من دعم المجلس الجماعي لتطوان، بالرغم من كون كاتب مجلس الجماعة هو نفسه مدير المهرجان وأحد مؤسسي الجمعية المنظمة له.

    وبعد أسابيع قليلة من تشكيل مكتب جماعة تطوان عقب انتخابات 8 شتنبر 2021، تفجر ملف إدراج نقطة بجدول أعمال دورة فبراير العادية، يتعلق بفتح طريق عمومية من أجل الولوج لمشروع مدرسة خصوصية يعتزم إقامتها كاتب مجلس الجماعة، ما دفع هيئة حقوقية حينها إلى مراسلة عامل الإقليم لمنع تمرير المشروع، قبل أن تقرر الجماعة إرجاء النقطة إلى وقت لاحق، دون أن تعيد إدراجها مجددا لحد اللحظة.

    وشهر ماي من العام الماضي، تفجر ملف آخر بعدما قامت عضوة بمجلس الجماعة ترأس إحدى لجان المجلس “إ.ح”، بتسخير آليات الجماعة لشق مسلك طرقي داخل قطعة أرضية لعائلتها متنازع عليها قضائيا بين الورثة، وبناء سور حولها بدون أي رخصة، قبل أن يتدخل باشا المدينة لهدم السور، لكن دون اتخاذ أي إجراءات بحق المستشارة المذكورة.

    وإلى جانب ذلك، تثير عضوية نائبين لرئيس جامعة تطوان (“ز.ر” و”د.ز”)، باللجنة المؤقتة لتسيير نادي المغرب التطواني لكرة القدم، الكثير من التساؤلات حول مدى قانونية عوضيتيهما بفريق رياضي يستفيد من دعم سنوي للجماعة التي يمثلانها أيضا.

    بالموازاة مع هذه الملفات التي تثير نقاش “تضارب المصالح”، برزت بجماعة تطوان قضايا أخرى وصلت إلى المحاكم، أبرزها ملف المستشار عن الأغلبية “م.ن.ك” الذي أدانته محكمة الاستنئاف بتطوان، شهر مارس 2023، بالسجن النافذ 5 سنوات في قضية تزوير محررات رسمية وتكوين عصابة إجرامية وتزييف أختام الدولة بهدف الاستلاء على عقارات.

    كما أُدينت مستشارة أخرى من الأغلبية “س.ع” بالحبس النافذ 4 أشهر وغرامة مالية، في فبراير 2022، بعد اعتقالها في حالة تلبس بمحاولة إدخال كمية من المخدرات لسجين كان يتلقى العلاج بمستشفى “سانية الرمل” بتطوان، إلى جانب ملف نائب الرئيس أنس اليملاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التوظيف مقابل المال ».. المحكمة تصدر حكمها على مستشار وزير العدل السابق

    أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان، في وقت متأخر من يوم أمس الإثنين، في حق مستشار وزير العدل سابقا، أنس اليملاحي بـ 10 حبسا نافذا، في الملف المعروف باسم « التوظيف مقابل المال ».

    وأدين القيادي في حزب الاتحاد الإشتراكي بالشمال، ونائب رئيس جماعة تطوان، والأستاذ الجامعي بتهمة « النصب الاحتيال ».

    وكما كتبت « تيلكيل عربي » في وقت سابق، قدّم المشتكي المعتصم أمغور، الرئيس السابق لجماعة الجبهة، تنازله أمام المحكمة.

    اقرأ أيضا: 

    « سيمانة نجيبلك قرار التوظيف ».. « اعترافات » أنس اليملاحي في ملف « التوظيف مقابل المال »

    التوظيف مقابل المال.. النيابة العامة تلتمس متابعة مستشار وزير سابق في حالة اعتقال

    أنس اليملاحي: أجمد عضويتي في الاتحاد والمقربون يعرفون أنها تهم واهية

    شكاية: سلم مستشار وزير 30 مليون سنتيم من أجل توظيف زوجته

    30 مليون سنتيم للظفر بالوظيفة.. الغلوسي يدعو إلى التحقيق مع جميع الأطراف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم بالحبس النافذ في حق مستشار وزير العدل السابق ونائب رئيس جماعة تطوان

    أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان، الاثنين 20 ماي الجاري، بالحبس النافذ، في حق “أنس اليملاحي” مستشار وزير العدل السابق محمد بنعبد القادر عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائب رئيس جماعة تطوان ، والأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.

    وقضت المحكمة، بالحبس 10 أشهر وغرامة قدرها 5000 درهم، في حق

    بعد ثلاث جلسات محاكمته على خلفية قضية « التوظيف مقابل المال » بوزارة العدل التي يتابع إثرها، في حالة اعتقال.

    قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية لتطوان، متابعة “أنس اليملاحي” مستشار بديوان وزير العدل والحريات السابق محمد بنعبد القادر والأستاذ الجامعي بكلية الآداب بتطوان، والنائب الحالي لرئيس جماعة تطوان عن حزب الاتحاد الاشتراكي، (متابعة) في حالة اعتقال، وإيداعه سجن الصومال بتطوان، في الملف المعروف إعلاميا ب”بالتوظيف مقابل المال”.

    وتابع وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لتطوان، اليملاحي في قضيتين، الأولى تتعلق بـ”النصب والاحتيال”، والثانية “إصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة”.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد قررت المحكمة متابعة المعني بالأمر في حالة اعتقال، بعد إرجاع الملف من قسم جرائم الأموال بالعاصمة الرباط بدعوى عدم الاختصاص، مشيرة إلى أن النيابة العامة بتطوان تابعت المشتكى به رغم التنازل الذي حصل عليه من المشتكي.

    وسبق أن كشفت شكاية موجهة ضد “أنس اليملاحي”، الموضوعة لدى وكيل الملك للمحكمة الإبتدائية بتطوان بتاريخ 18 مارس 2024 عن جريمة نصب واحتيال.

    وأفادت الشكاية المسربة على مواقع التواصل الإجتماعي، أن المشتكي “المعتصم أمغوز” (رئيس جماعة الجبهة السابق وعضو المجلس الإقليمي الحالي بشفشاون عن حزب الاتحاد الدستوري)، يزعم أنه تعرض لجريمة النصب والاحتيال من طرف المشتكى به “أنس اليملاحي” (نائب رئيس جماعة تطوان حاليا) الذي أوهمه بتوفره على نفوذ وتدخلات بالوزارة المذكورة لتمكين زوجته من النجاح في مباراة المنتذبين القضائيين موسم 2023، مقابل ثلاثين مليون سنتيم مغربي وهو الأمر الذي لم يحدث رغم تسلمه للمبلغ المتفق عليه كما هو ثابت في تسجيلات صوتية وسمعية مرفقة بمحضر المفوض القضائي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان يخبر ضحيته بأن لديه مسؤولين كبار يعملون لصالحه ».. تفاصيل جديدة في قضية اليملاحي

    يوسف واعلي

    لم تغلق الشرطة في تطوان ملف فضيحة « الوظيفة مقابل المال »، بعدما أنهت بحثها في القضية الأولى لمستشار وزير العدل السابق أنس اليملاحي ، وكان ضحيتها المعتصم أمغوز الذي وعده بتوظيف زوجته في منصب منتدب قضائي مقابل 30 مليونا قبل أن يخلف وعده.

    يقبع هذا المسؤول، واسمه أنس اليملاحي (37 عاما) في السجن المحلي بتطوان، منتظرا محاكمته على ذمة قضيتين تتعلقان بالنصب والاحتيال وخيانة الأمانة، واستغلال النفوذ. كان قبل اعتقاله عضوا بالمجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (معارضة)، وقياديا محليا في منطقة تطوان.

    بحسب مصدر قضائي، فإن « الأبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل سقوط اليملاحي.. اعترف بالاحتيال ونفى وجود شبكة للتوظيف بوزارة العدل

    يونس الميموني

    عرف الشارع التطواني، منذ أسابيع قليلة، تفجر ملف “التوظيف مقابل المال”، بطله نائب رئيس جماعة تطوان، أنس اليملاحي، والذي كان يشغل مستشارا لوزير العدل السابق، محمد بنعبد القادر، بعد أن قرر وكيل الملك متابعته في حالة اعتقال وإيداعه سجن “الصومال” بتطوان، بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال واستغلال النفوذ، طبقا للفصلين 250 و540 من القانون الجنائي.

    وحسب مصادر مطلعة على ملف القضية، فإن نائب رئيس جماعة تطوان، اعترف بالنصب والإحتيال على الشاكي، وهو رئيس جماعة سابق بإقليم شفشاون، بعد وعود بتشغيل زوجته كمنتدبة قضائية دون اجتياز مباراة للتوظيف.

    وقال اليملحي في تصريحاته للضابطة القضائية، إنه تعرف على الشاكي منذ ثلاث سنوات، وأن الشاكي اتصل به ليستفسر عن بحثه على شخص ليتوسط له في توظيف شقيقة زوجته كمنتدبة قضائية، باعتبارها حاصلة على الإجازة في القانون.

    وأشار اليملاحي، بحسب المصدر ذاته، إلى أنه بإمكانية التوسط لتوظيف المعنية بالأمر، وأنه يتوفر على أصدقائه في وزارة العدل، حيث طلب من المشتكي مبلغ 130 ألف درهم نقدا (13 مليون سنتيم)، حيث سلمه المشتكي شيكا بنكيا بهذا الرصيد وطلب منه عدم صرفه.

    وقال أنس اليملاحي، حسب تصريحاته للشرطة، إن المشتكي سلمه فعلا مبلغ 125 ألف درهم نقدا، في أحد المقاهي، ليحرر لفائدته اعترافا بالدين.

    واعترف اليملاحي بتماطله في إرجاع المبلغ المالي والشيك البنكي الذي سلمه له المشتكي كـ”ضمانة”، لقرابة عام ونصف، مشيرا إلى أنه قام بإرجاعه له في النهاية، بسبب عدم وفائه بوعده بتوظيف شقيقة زوجته.

    وأضاف اليملاحي، أنه قبل يومين بحلول شهر رمضان الماضي قام بارجاع المبلغ الذي اتفق مع الشاكي، عبر مراحل، مطالبا المشتكي بارجاع وثيقة الإعتراف بالدين، الا أن الشاكي طالبه بالمبلغ كاملا وهو 30 ملايين سنتيم والذي خلق مفاجئة له.

    اليملاحي أضاف للضابطة القضائية، أنه طلب من الشاكي مبلغ 13 مليون سنتيم من أجل اقتسامها بين الوسيط ومسؤولين في وزارة العدل بـ12،5 مليون سنتيم، فيما سيتبقى له 5 مليون سنتيم بعد صدور قرار التوظيف، نفيا أن يكون الأمر يتعلق بـ30 مليون سنتيم.

    واعترف اليملاحي أمام الشرطة القضائية في خضم تصريحاته، أنه تحايل وراوغ المشتكي من أجل الإستيلاء على المبلغ كاملا، وأنه ليس هناك أي شخص آخر يتوسط في هذه العملية.

    وبعد أشهر من وعوده للمشتكي بتوظيف شقيقة زوجته، طالبه اليملاحي بتسليمه شهادة عدم العمل وشهادة تثبت طبية حول العينين، مع مبلغ 5 ملايين سنتيم كمكافأة لتوسطه، وفق المصدر ذاته.

    وبعد مدة لا تقل عن ستة أشهر، برر اليملاحي للمشتكي بأن التأخر في التوظيف جاء نتيجة مشاكل تمر منها وزارة العدل، من بينها نتائج مباراة ولوج المحاماة الأخيرة، ليؤكد للأمن أثناء استنطاقه، بأنه احتال عليه فقط للإستيلاء على المبلغ كاملا.

    وبعد استغراب المشتكي من عدم إدراج اسم زوجته في لائحة الناجحين في مباراة المنتدبين القضائيين، تذرع اليملاحي بأن هناك قرارا منفردا من طرف الوزارة بتوظيف المعنية بالأمر، بعد الإعلان عن الناجحين، حسب رسائل بين اليملاحي والمشتكي عبر تطبيق “واتساب”.

    وعن الأشخاص المفترض تورطهم في القضية، قال المتهم إنه كان يتحايل على الشاكي باختلاق أشخاص وهميين، مشددا على أنه ليس هناك أي وسيط في العملية، لافتا إلى أنه اكتشف بدوره في النهاية بأن أمر التوظيف يتعلق بزوجة المشتكي وليس شقيقة زوجته.

    وعن هربه إلى “إسبانيا” بعد وضع شكاية النصب في حقه، قال اليملاحي أثناء التحقيق معه، إنه لم يعلم بموضوع الشكاية إلا بعد مغادرته لأرض الوطن في بداية شهر أبريل الماضي عبر المعبر الحدودي باب سبتة، وذلك من أجل حضور أشغال مؤتمر حول اليهود بين المغرب وإسبانيا.

    وعن الهاتف النقال الذي كان يتواصل مع الشاكي، قال نائب رئيس جماعة تطوان، إنه قام بكسره إثر غضب شديد جراء الاتصالات الهاتفية من طرف معارفه، بعد تقديم شكاية ضده، مشيرا إلى أنه تخلص من هاتفه قبل عودته لأرض الوطن.

    يذكر أن أنس اليملاحي، هو نائب رئيس جماعة تطوان المكلف بالملف الثقافة، ويمثل حزب الإتحاد الإشتراكي، حيث سبق تعيينه سنة 2017 مستشارا لوزير إصلاح والوظيفة العمومية، مكلفا بالعلاقات مع البرلمان، ثم عُين خلال نصف الولاية كمستشار لوزير العدل من 2019 إلى 2021، فيما تم توظيفه أستاذا جامعيا لمادة التاريخ المعاصر بكلية الآداب بمرتيل.

    وتفجر الملف بعدما وضع رئيس جماعة سابق بإقليم شفشاون “م.أ”، في 18 مارس المنصرم، شكاية ضد نائب البكوري، يتهمه فيها بتعريضه لعملية “نصب واحتيال” بـ30 مليون سنتيم، مقابل وعود بتوظيف زوجته بقطاع العدل، وذلك خلال عمله كمستشار لوزير العدل السابق، محمد بنعبد القادر.

    وكانت مصالح الأمن قد أوقفت اليملاحي عقب وصوله إلى مطار الرباط سلا، بعد صدور مذكرة بحث في حقه بسبب عدة ملفات، ضمنها إصدار شيكات بدون رصيد، وتنفيذ إكراه بدني مرتبط بإفراغ منزل كان يكتريه، إلى جانب “تجاهله” استدعاءات الشرطة القضائية في ملف “التوظيف مقابل المال”.

    وقامت مصالح أمن تطوان بمداهمة منزل المشتبه فيه بحي بوجراح، إلى جانب منزل والديه بالمدينة العتيقة لتطوان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة بتفتيش منزله في الملف المتابع فيه، وهو ما أدى إلى تعرض والدته لحالة إغماء، نُقلت إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان قد قرر، الجمعة الماضي، متابعة اليملاحي في حالة اعتقال، وإيداعه سجن “الصومال”، وذلك في قضيتين، الأولى تتعلق بـ”النصب والاحتيال واستغلال النفوذ”، والثانية “إصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة”.

    يأتي ذلك بعدما أصدرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، الخميس ما قبل الماضي، قرارا يقضي بعدم اختصاص غرفة جرائم الأموال في قضية اليملاحي، وأرجعت المسطرة إلى المحكمة الابتدائية بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “التوظيف مقابل المال”.. دفاع اليملاحي يلتمس السراح المؤقت والقاضي يؤجل الجلسة

    محمد عادل التاطو

    شهدت الجلسة الأولى لمحاكمة نائب رئيس جماعة تطوان، أنس اليملاحي، في الملف المعروف إعلاميا بـ”التوظيف مقابل المال”، إعداد الملف وتنصيب المحامين، فيما تقدم دفاعه بملتمس تمتيعه بالسراح المؤقت.

    وقررت المحكمة الابتدائية بتطوان، اليوم الإثنين، تأجيل الجلسة إلى تاريخ 15 ماي الجاري، فيما تمت إعادة المتهم إلى السجن المحلي بتطوان المعروف محليا باسم “الصومال”، في انتظار رد القاضي على ملتمس السراح المؤقت.

    وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتطوان قد قرر، الجمعة الماضي، متابعة اليملاحي في حالة اعتقال، وإيداعه سجن “الصومال”، وذلك في قضيتين، الأولى تتعلق بـ”النصب والاحتيال واستغلال النفوذ”، والثانية “إصدار شيكات بدون رصيد وخيانة الأمانة”.

    ويشغل أنس اليملاحي، حاليا، أستاذا جامعيا بكلية الآداب بمرتيل، ونائبا لرئيس جماعة تطوان، فيما كان مستشارا لوزير العدل السابق محمد بنعبد القادر.

    يأتي ذلك بعدما أصدرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، الخميس الماضي، قرارا يقضي بعدم اختصاص غرفة جرائم الأموال في قضية اليملاحي، وأرجعت المسطرة إلى المحكمة الابتدائية بتطوان.

    وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قد أحال نائب رئيس جماعة تطوان، على قاضي التحقيق بغرفة جرائم الأموال، بعدما جرى توقيفه بمطار الرباط، وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية عقب عودته للمغرب قادما من إسبانيا.

    وتفجر الملف بعدما وضع رئيس جماعة سابق بإقليم شفشاون “م.أ”، في 18 مارس المنصرم، شكاية ضد نائب البكوري، يتهمه فيها بتعريضه لعملية “نصب واحتيال” بـ30 مليون سنتيم، مقابل وعود بتوظيف زوجته بقطاع العدل، وذلك خلال عمله كمستشار لوزير العدل السابق، محمد بنعبد القادر، ما بين 2019 و2022.

    والثلاثاء المنصرم، أوقفت مصالح الأمن اليملاحي، عقب وصوله إلى مطار الرباط سلا، وذلك بعد صدور مذكرة بحث في حقه بسبب عدة ملفات، ضمنها إصدار شيكات بدون رصيد، وتنفيذ إكراه بدني مرتبط بإفراغ منزل كان يكتريه، إلى جانب “تجاهله” استدعاءات الشرطة القضائية في ملف “التوظيف مقابل المال”.

    وبحسب مصادر الجريدة، فمن المترقب أن يظهر ضحايا آخرون للمشتبه فيه، ضمن ملف “التوظيف مقابل المال”، حيث تشير المعطيات إلى أنه كان يمنح شيكات بدون رصيد كضمان لضحاياه الذين وعدهم بالتوظيف مقابل مبالغ كبيرة، وهو ما زاد من تعقيد ملفه لدى القضاء.

    وقامت مصالح أمن تطوان، الأربعاء الماضي، بمداهمة منزل المشتبه فيه بحي بوجراح، إلى جانب منزل والديه بالمدينة العتيقة لتطوان، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة بتفتيش منزله في الملف المتابع فيه، وهو ما أدى إلى تعرض والدته لحالة إغماء، نُقلت إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وكان المشتكي قد قرر تقديم تنازل عن دعواه ضد نائب رئيس جماعة تطوان، بعد تدخلات قادتها شخصيات سياسية بالمدينة، تلقى عبرها ضمانات من طرف رجال أعمال باسترجاع أمواله، إلا أنه اشترط في تنازله أن يعترف المشتبه فيه بما اقترفه.

    وفي هذا الصدد، أوردت مصادر “العمق” المتابعة للملف، بأن المبلغ المتبقي هو 170 ألف درهم (17 مليون سنتيم)، بعدما أعاد المشتكى به، وهو أستاذ جامعي بكلية الآداب بتطوان، مبلغ 13 مليونا في وقت سابق إلى المشتكي.

    وبعد تفجر الملف إعلاميا، غادر المسؤول المنتخب بجماعة تطوان عن حزب الاتحاد الاشتراكي، ومستشار وزير العدل السابق، محمد بنعبد القادر، التراب الوطني نحو إسبانيا، وهو ما دفع مصالح الأمن إلى إصدار مذكرة بحث في حقه.

    وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان، قد أحال شكاية تتعلق بالنصب والاحتيال ضد المعني بالأمر، على الشرطة القضائية التي استمعت إلى المشتكي، واستدعت المشتكى به مرارا دون أن يحضر، فيما قام المعني بتجميد عضويته بحزب الاتحاد الاشتراكي بتطوان.

    وأثار ملف التحقيق مع أنس اليملاحي، إلى جانب غياب رئيس المجلس الجماعي، سجالا بين المعارضة والأغلبية، خلال انطلاق أشغال دورة شهر ماي العادية بجماعة تطوان، الخميس الماضي.

    يُشار إلى أن نائب رئيس جماعة تطوان، كان قد أثار جدلا في وقت سابق، بسبب طريقة نيله لوظيفة أستاذ جامعي بكلية الآداب بمرتيل، حيث اعتبر مرشحون منافسون له، حينها، أن المنصب “صُمِّم على مقاسه”، وهو ما نفاه المعني بالأمر إلى جانب عميد الكلية.

    كما تفجر ملف آخر مرتبط بأطروحة الدكتوراة التي نال بها منصبه، بعدما اتهمه أستاذ بالمعهد العالي للترجمة، بـ”سرقة” أبحاثه وضمها إلى أطروحته كما هي، وهو الملف الذي فتحت بشأنه جامعة عبد المالك السعدي تحقيقا لا زال جاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره