Étiquette : أهلية

  • بنعيسى: منتدى أصيلة ملتقى الحضارات و فضاء مفتوح للحوار و تبادل الخبرات

    زنقة20ا الرباط

    قال محمد بن عيسى أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، رئيس جماعة أصيلة، إن “منتدى أصيلة” مُنَزَّه عن المآرب هو ما مثَّل دَوْما ذخيرة الموسم، وسنده المعنوي الراسخ. مثلما شكل الدعم الموصول، والرعاية السامية المتوالية، والاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للثقافة والفنون عموما، ولتظاهرة أصيلة الثقافية العالمية على وجه الخصوص، الركيزةَ الأساسية للاستمرار”.

    وأضاف بن عيسى في كلمة له بحفل الافتتاح، يوم أمس، “نحن في مؤسسة منتدى أصيلة نرى في تواتر هذا الدعم تقديرا من جلالة الملك، نصره الله، للجهود المبذولة، وللثبات والصبر اللذين أبان عنهما بنات وأبناء أصيلة، لتكون مدينتهم ووطنهم فضاء مفتوحا للحوار الحر، ولتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الحضارات والثقافات عبر العالم”.

    وأوضح بنعيى أن “موسم أصيلة يستضيف هذا العام الدورة 36 لجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة، وضمنها تسع فعاليات سياسية واقتصادية وأدبية وفكرية، يشارك فيها صفوة الباحثين والمفكرين والعلماء والقيادات السياسية والأدباء والإعلاميين من مختلف الأقطار.

    وأكد المنتدى يستهل هذه الفعاليات بندوة: “الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية في أفريقيا”، وهي لبنة أخرى في صرح التفكير حول المجال الإفريقي بما هو فضاء حيوي، ما فتأت مؤسسة منتدى أصيلة وموسمها الثقافي تخصصان له حيزا معتبرا منذ عقود طويلة. بحيث يمكن الزعم أن أصيلة كانت رائدة في الدراسات الإفريقية، في زمن لم يكن هذا الانحياز يستثير حماس عديدين. وعلى امتداد سنوات كان لإفريقيا حظها من نقاشات الموسم وفعالياته وجوائزه”.

    وأضاف المتدث ذاته، أن “هذه الندوة إذن، لتسترسل في طرح أسئلة العلاقة بيننا نحن المنتمون لهذا الفضاء الجغرافي المشترك؛ أي واقع سياسي نعيش، وأي مستقبل نريد ونتوق إلى أن يتحقق؟  هدفنا هو شحذ طاقة جديدة للتأمل في موضوع “الانفصال” في علاقته بالدولة الوطنية، وقد قطع أشواطا معتبرة من الجدل، واستطاع أن يراكم قراءات متنوعة تُوَحِّد فيما بينها هواجسُ الانتماء لمجال مشترك.

    وعبر بن عيسى عن “أمله في وصول المشاركين إلى معادلة لمعالجة ظاهرة الحركات الانفصالية في أفريقيا من منظور الأزمات الأمنية وسياسات وإستراتيجيات المنظمات الإقليمية في مواجهتها، وذلك عبر محاور خمسة كبرى وهي أنظمة الحكامة السياسية والمجتمعية ومتطلبات  الاندماج  الوطني في افريقيا؛ وخلفيات وجذور الحركات الانفصالية في أفريقيا وسبل مواجهتها؛ والحركات الانفصالية وتحديات التطرف تجارب المواجهة الإقليمية والدولية؛ والحركات الانفصالية وأزمات الانتقال السياسي  في أفريقيا”.

    و اعتبر رئيس منتدى أصيلة أنه “من هنا تنجلي الغاية من طرح هذا الموضوع، وذلك لمناهضة محيط العنف المتنامي والإرهاب المتصاعد بإيقاع مرعب، ما يساهم في تفتيت القدرات الإفريقية الطبيعية والبشرية، وفي بَلْقَنَةِ الكِيانات الوطنية وإضْعافِها بل إغْراقِها في نزاعات وحروبٍ أهلية مدمرة. عددٌ من هذه النزاعات والحروب نشاهدها اليوم في مختلف أنحاء إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن عيسى: الرعاية السامية لجلالة الملك مثلت دوما ذخيرة لموسم أصيلة وسنده المعنوي

    أبرز السيد محمد بن عيسى ، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة ورئيس جماعة أصيلة ، الأحد ،أن الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مثلت دوما ذخيرة لموسم أصيلة وسنده المعنوي الراسخ . وأوضح السيد بن عيسى ، في كلمة خلال جلسة افتتاح فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين والدورة 36 من جامعة المعتمد بن عباد المفتوحة، أن “الالتفاف الم ن ز ه عن المآرب هو ما مثل دوما ذخيرة الموسم، وسنده المعنوي الراسخ. مثلما شكل الدعم الموصول، والرعاية السامية المتوالية، والاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله للثقافة والفنون” . وأكد أن مؤسسة منتدى أصيلة ترى في “تواتر هذا الدعم تقديرا من جلالة الملك، نصره الله، للجهود المبذولة، وللثبات والصبر اللذين أبان عنهما بنات وأبناء أصيلة، لتكون مدينتهم ووطنهم فضاء مفتوحا للحوار الحر، ولتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الحضارات والثقافات عبر العالم”. واشار ذات المصدر الى أن موسم أصيلة هذا العام والدورة 36 لجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة، يستضيف تسع فعاليات سياسية واقتصادية وأدبية وفكرية، يشارك فيها صفوة الباحثين والمفكرين والعلماء والقيادات السياسية والأدباء والإعلاميين من مختلف الأقطار. وتستهل هذه الفعاليات بندوة: “الحركات الانفصالية والمنظمات الإقليمية في أفريقيا”، وهي لبنة أخرى ، وفق المصدر ، في صرح التفكير حول المجال الإفريقي بما هو فضاء حيوي، ما فتأت مؤسسة منتدى أصيلة وموسمها الثقافي تخصصان له حيزا معتبرا منذ عقود طويلة. وأبرز أن “أصيلة كانت رائدة في الدراسات الإفريقية، في زمن لم يكن هذا الانحياز يستثير حماس عديدين. وعلى امتداد سنوات كان لإفريقيا حظها من نقاشات الموسم وفعالياته وجوائزه”. واعتبر أن ندوة الافتتاح تسترسل في طرح أسئلة العلاقة بين المنتمين لهذا الفضاء الجغرافي المشترك ، أي واقع سياسي نعيش، وأي مستقبل نريد ونتوق إلى أن يتحقق؟ ، مضيفا أن ” الهدف الاساسي هو شحذ طاقة جديدة للتأمل في موضوع “الانفصال” في علاقته بالدولة الوطنية، وقد قطع أشواطا معتبرة من الجدل، واستطاع أن يراكم قراءات متنوعة ت و ح د فيما بينها هواجس الانتماء لمجال مشترك” . وأعرب عن أمل المنتدى الوصول إلى معادلة لمعالجة ظاهرة الحركات الانفصالية في أفريقيا من منظور الأزمات الأمنية وسياسات وإستراتيجيات المنظمات الإقليمية في مواجهتها، وذلك عبر محاور خمسة كبرى : أنظمة الحكامة السياسية والمجتمعية ، ومتطلبات الاندماج الوطني في أفريقيا ، وخلفيات وجذور الحركات الانفصالية في أفريقيا وسبل مواجهتها ، و الحركات الانفصالية وتحديات التطرف العنيف: تجارب المواجهة الإقليمية والدولية ، و الحركات الانفصالية وأزمات الانتقال السياسي في أفريقيا. وشدد على أن الغاية من طرح موضوع الانفصال ، هو” مناهضة محيط العنف المتنامي والإرهاب المتصاعد بإيقاع مرعب، ما يساهم في تفتيت القدرات الإفريقية الطبيعية والبشرية، وفي بلقنة الك يانات الوطنية وإض عاف ها بل إغ راق ها في نزاعات وحروب أهلية مدمرة” ، موضحا أن عددا من هذه النزاعات والحروب تحضر اليوم في مختلف أنحاء إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية لم شمل الفلسطينيين.. إخراج الكابرانات وبطولة تبون الفاقد للشرعية وبتمويل من أموال غاز الجزائريين

    تروج أبواق نظام العسكر بالجارة الشرقية، أنه وبعد سنوات من الانتظار والمعاناة التي عاشها الفلسطينيون ولازالوا يعيشونها بسبب الصراع على السلطة بين الفصائل الفلسطينية الكثيرة، جاء الفرج على يد الجزائر وكابراناتها، وتم بحول نظام العسكر، وقوة وزعامة تبون الرئيس المعين والفاقد للشرعية، لم شمل الفلسطينيين، وإيجاد حل للقضية الفلسطينية التي عمرت لعقود من الزمن، رغم أن الجميع يعلم جيدا أن مبادرة الجزائر ليست سوى مسرحية من تأليف وإخراج الكابرانات.

    لقد روجت أبواق الكابرانات لمسرحية الأمس، على أنها نصر وملحمة، وجب على الفلسطينيين الاستبشار والفرح بها، بعدما وقعت الفصائل الفلسطينية المجتمعة برعاية من كابرانات قصر المرادية بالجزائر، بالأحرف الأولى أمام كاميرات التلفزيون الجزائري، على وثيقة أطلق عليها اسم “إعلان الجزائر”، للم شملهم وتوحيد صفوفهم المشتتة منذ سنوات وحل القضية الفلسطينية، وهي مبادرة ستبقى على الورق فقط على غرار مجموعة من المبادرات التي سبقتها، خصوصا وأن الجزائر لها مآرب وأهداف أخرى من ورائها.

    فالرئيس تبون الذي يتزعم هذه المسرحية، يعلم الكل أنه فشل في لم شمل الجزائريين، وإنجاح المبادراة التي أطلقها قبل سنة داخل بلاده، بعدما دعا المعارضين للعودة لأرض البلاد وفتح صفحة جديدة في علاقة نظام العسكر معهم، لينطبق عليه المثل القائل: “فاقد الشيء لا يعطيه”، يدعي وأبواقه بأنه نجح في لم شمل الفلسطينيين، في وقت يعلم الجميع أنه والكابرانات همهم الوحيد هو المتاجرة بالقضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين، لدغدغة مشاعر الجزائريين واستمالتهم، بعدما طالبوهم بالرحيل عن السلطة وإقامة دولة مدنية.

    ولعل ما يجهله العديد من الجزائريين الذين غسل إعلام الكابرانات أدمغتهم، ونفخ فيهم بشعارات القومية العربية، أن حركتي فتح وحماس وقعتا في السنوات الأخيرة مجموعة من الاتفاقات والتفاهمات التي نصّت على إجراء انتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن لا شيء تحقق من ذلك، لأن كل الفصائل الفلسطينية تسعى نحو السلطة، وتريد أن تكون هي الحاكمة والآمرة والناهية.

    إن السؤال العريض المطروح، هو كيف لنظام يسجن ويعذب ويقتل مواطنيه داخل سجونه، أن يتبجح بسعيه ونجاحه في لم شمل الفلسطينيين، ويحتفل بجمعهم فوق أراضيه بعد إغرائهم بأموال غاز الجزائريين؟ بل كيف لنظام عسكري يسعى للمس بوحدة المغرب، ويسعى لتقسيمه، أن يدعي بأنه يسعى للم شمل الفلسطينيين، وهو الذي لطالما شنف مسامعنا بشعاراته المنادية بتقرير المصير ودعم الانفصال وتشتيت الدول كما يفعل في تونس الآن بدعمه لرئيس منقلب على الدستور.

    ومن الملفت للنظر خلال ما سمي باجتماع لم الشمل، هو غياب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والذي لم يكن حاضرا واكتفت حركة فتح التي ينتمي إليها بإيفاد ممثل لها خلال هذا الاجتماع، ما يوضح أن حركتي فتح وحماس لا يمكن لم شملهما، وأن إعلان الجزائر ليس سوى مسرحية من تأليف وإخراج كابرانات قصر المرادية وبطولة عبد المجيد تبون، وبدعم وتمويل من أموال غاز الجزائريين، الذين يقفون في طوابير طويلة، ولساعات، طمعا في كيس من الحليب، وفي أبسط المواد الغذائية الأساسية.

    وإلى جانب هذا، فإن أبرز مؤشر على فشل هذه المسرحية، هو إصرار حركة حماس على حذف فقرة من الإعلان المذكور، تتناول تشكيل حكومة وحدة وطنية، طلبت فيها حركة فتح بأن يلتزم المشاركون في حكومة الوحدة الوطنية بمقررات “الشرعية الدولية”، وهي نقطة رفضتها حماس بشدة. 

    يشار إلى أنه وفي سنة 2007، اندلعت حرب أهلية بين الفلسطينيين، وبالضبط بين حركتي فتح وحماس، خلفت العديد من القتلى، نتج عنها في الأخير بروز نظامين سياسيين منفصلين بفلسطين، الأول تقوده السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والثاني تقوده حركة حماس في قطاع غزة، إلى جانب ظهور العشرات من الفصائل الفلسطينية التي تسعى للوصول للسلطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترقب قرار مجموعة العمل المالي لحسم وضعه في لائحة الملاذات الضريبية  

    حسن أنفلوس

    يترقب المغرب قرار مجموعة  العمل المالي، GAFI، بخصوص إخراجه من عدمه من اللائحة الرمادية للملاذات الضريبية، الذي سيتم فيه الحسم على بعد أيام قليلة.

    هذا الترقب، بحسب مصادر خاصة، جعل مسؤولين ماليين وحكوميين، يشغلون مسؤوليات كبرى بالمنظومة المالية والاقتصادية، يعيشون على أعصابهم في انتظار صدور القرار، ومن هؤلاء المسؤولين والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري.

    الأيام القليلة المقبلة المتبقية عن اجتماع المجموعة العمل المالي، المرتقب في 19 أكتوبر الجاري، وإصدار قرارها بخصوص وضعية المغرب ضمن هذه اللائحة، تشكل أياما حاسمة لاسيما أنها ترتبط بعدد من القرارات الأخرى، وخصوصا منها حسم صندوق النقد الدولي في التأشير بالموافقة على خط ائتمان مرن جديد.

    وتتطلب الموافقة  من قبل صندوق النقد الدولي على هذا الخط الإئتماني الجديد، العديد من الإصلاحات التي على المغرب أن يكون قد نفدها، ومنها عدم التواجد ضمن اللائحة الرمادية للملاذات الضريبية.

    وفي يونيو الماضي، قال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، إن المفاوضات جارية مع المغرب، على هامش زيارة عمل له إلى المملكة.

    وأكد حينها، أن وفدا من صندوق النقد الدولي عقد لقاءات مع مسؤولين مغاربة انكبت حول الشروط والمعايير المطلوبة ومدى أهلية المغرب للاستفادة من هذا الخط.

    وشدد مسؤولون بصندوق النقد الدولي أن المفاوضات جارية، وأشاروا إلى أن المغرب يستجيب للعديد من المعايير غير أن التقييم النهائي لم يتم بعد في انتظار التدقيق في بعض الجوانب، ومنها ما يتعلق باللائحة الرمادية للملادات الضريبية.

    والتقييم المتعلق باللائحة الرمادية للملاذات الضريبية سيتم الحسم فيه يوم 19 أكتوبر الجاري.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب قد  سحب، في سنة 2020،   ثلاثة  ملايير دولار  قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات، في إطار خط الائتمان المخصص للمغرب بموجب اتفاق مع صندوق النقد الدولي  منذ سنة 2012.

    وتم تجديده ثلاث مرات آخرها كان في دجنبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة 3  مليارات دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة مدرب الرشاد البرنوصي بعد توقيفه من قبل “كاف” لخمس سنوات بتهمة “تزوير ديبلوم رياضي”

    قدم مدرب نادي الرشاد البرنوصي لكرة القدم، يوسف رُوسي، استقالته للمكتب المديري للنادي بسبب توقيفه من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    الاستقالة تم تقديمها خلال الاجتماع الذي عقده المكتب المديري أمس الجمعة، وخُصص لدراسة مستقبل الفريق الذي ستتضح ملامحه بعد المباراة التي ستجمعه اليوم السبت بنادي اتحاد سيدي قاسم.

    المكتب سيدرس السير الذاتية للمرشحين لقيادة النادي في المرحلة المقبلة.

    وكانت اللجنة التأديبية، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد قررت توقيف روسي، عن مزاولة أي مهام متعلقة بكرة القدم لخمس سنوات بسبب تزوير الديبلوم.

    اللجنة اتخذت قرارها لتقديم روسي ديبلوما مزيفا، لعدم أهلية حصوله على ديبلوم التدريب “أ” من الاتحاد البوركينابي لكرة القدم.

    وتم فتح تحقيق بشأن شهادة روسي التدريبية قبل أشهر، بعد توصل “كاف” بالعديد من الشكاوى، التي تشكك في مصداقية “الديبلوم” الذي يعتمده

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الإتحادُ الإفريقي” يمنعُ مُـدرِّبا مغربيا من مُزاولة أي نشاط كروي لخمس سنوات

    قررت اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، توقيف الإطار الكروي المغربي، يوسف روسي، من مزاولة أي مهام متعلقة بمجال كرة القدم.

    ووفق وثيقة الحكم الصادر عن اللجنة المذكورة، فإن قرار التوقيف الصادر في حق مدرب نادي الرشاد البرنوصي؛ يوسف روسي، جاء على خلقية تقديم هذا الأخير لديبلوم مزيف، و ذلك لعدم أهلية حصوله على ديبلوم التدريب “A” من الاتحاد البوركينابي لكرة القدم.

    وأكدت الوثيقة التي إطلعت عليه “آشكاين”، أن يوسف روسي تورط في قضية تزوير وثيقة رسمية تم إرسالها ضمن ملف المشاركة في امتحان التدريب. وعليه تقرر منعه من ممارسة الأنشطة الكروية لمدة خمس سنوات متواصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا” تُـغرم “أولينغا” بـ173 مليون لفائدة الرجاء (وثيقة)

    أقرت غرفة النزاعات التابعة للإتحاد الدولي لكرة القدم ”الفيفا”، بتعويض اللاعب الدولي الكاميروني فابريس أولينغا لنادي الرجاء الرياضي، بمبلغ قدره 173 مليون سنتيم، وذلك في ما يخص النزاع بينهما.

    وحسب وثيقة القرار، التي اطلعت عليها “آشكاين”، فإن عقوبات ثقيلة تنتظر اللاعب أولينغا والفريق البرتغالي “ريو أفي إف سي”، باداءئهم تعويضا ماليا لفائدة نادي الرجاء الرياضي محددا في مبلغ 173 مليون سنتيم زيادة عن فوائد التأخير، وذلك في أجل لا يتجاوز 30 يوما من تاريخ التوصل بالحكم.

    وقد فرض القرار المذكور، لغرفة النزاعات بـ”الفيفا”، قيودً لمدة أربعة أشهر على أهلية اللاعب “أولينغا”، حيث يمنع عليه اللعب في المباريات الرسمية، و تسري هذه العقوبة فورًا اعتبارًا من تاريخ الإخطار بالقرار المذكور. بينما تبقى العقوبات الرياضية معطلة في الفترة ما بين آخر مباراة رسمية للموسم و أول مباراة رسمية للموسم المقبل في كلتا الحالتين بما في ذلك الكؤوس الوطنية والبطولات الدولية.

    كما يشير ذات القرار، إلى أنه سيتم حظر المدعى عليه رقم 2، وهو نادي “Rio Ave FC”، من تسجيل أي لاعبين جدد، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، طوال موسم الإنتدابات القادم بعد الإخطار بالقرار.

    وتجدر الإشارة، إلى أن نادي الرجاء الرياضي، قد قام بانتداب المحترف الكاميروني فابريس أولينغا بناءً على توصية من المدرب البلجيكي “مارك فيلموتس”، خلال فترة المكتب المديري برئاسة أنيس محفوظ قبل أن يقرر اللاعب فسخ عقده بصفة مفاجئة و أحادية مع نادي الرجاء و التعاقد مع النادي البرتغالي “ريو أفي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(1/3)

    غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(1/3)

     

    فتح خطاب العرش لسنة 2022 المجال أمام تعديل جوهري لمدونة الأسرة، وقد شدد جلالة الملك على أمرين أساسيين ينبغي استحضارهما أثناء مناقشة التعديلات والاقتراحات مع الأطراف المعنية، هما: 

    1 ـ ضرورة تجاوز العوائق الذاتية والموضوعية أمام التطبيق الصحيح للمدونة: » وإذا كانت مدونة الأسرة قد شكلت قفزة إلى الأمام، فإنها أصبحت غير كافية؛ لأن التجربة أبانت أن هناك عدة عوائق، تقف أمام استكمال هذه المسيرة، وتحول دون تحقيق أهدافها، ومن بينها عدم تطبيقها الصحيح ». وبسبب هذه العوائق صار زواج القاصرات هو القاعدة بعدما كان إجراء استثنائيا يخضع لتقدير القاضي الذي، من المفروض فيه أن يراعي المصلحة الفضلى للطفل. 

    إلا أن هذه المراعاة تكاد تغيب كليا عند دراسة طلبات الزواج التي هي في تزايد. فحسب إحصائيات 2018 التي قدمها وزير العدل السابق أمام البرلمان، نجد أن طلبات تزويج القاصرات بلغت 32 ألف طلب قُبل منها 26 ألف و240، بما يشكل 81 في المائة؛ بينما لم تتجاوز الطلبات المرفوضة 18 في المائة. والأخطر في الأمر أن عدد الطلبات المقدمة من طرف العاطلين عن العمل تمثل 98 في المائة

    . 2 ـ مواءمة بنود المدونة مع الدستور والمواثيق الدولية. ذلك أن المدونة، رغم ثوريتها، فإنها تتضمن بنودا تناقض الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، خصوصا في مجال إقرار المساواة بين الجنسين ورفع كل أشكال التمييز القائم على النوع، فضلا عن الالتزام ببنود اتفاقية حقوق الطفل. 

    فإذا كانت المدونة قد وُضعت قبل دستور2011، فإن هذا الأخير يفرض تحيينها انسجاما مع بنوده التي تنص على المساواة والمناصفة، من جهة، ومن أخرى، تكرس التزام « المملكة المغربية.. بما يلي : 

    ــ حماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والإسهام في تطويرهما؛ مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزيء؛ 

    ــ حظر ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان؛ 

    ــ جعل الاتفاقيات الدولية، كما صادق عليها المغرب، وفي نطاق أحكام الدستور، وقوانين المملكة، وهويتها الوطنية الراسخة، تسمو، فور نشرها، على التشريعات الوطنية، والعمل على ملاءمة هذه التشريعات، مع ما تتطلبه تلك المصادقة ».

    من أجل هذه المواءمة يقتضي الأمر التنصيص على المساواة بين الجنسين في كل بنود مدونة الأسرة، خصوصا فيما يتعلق بـ:+الولاية الشرعية على الأبناء: فما تعانيه النساء المطلقات، في حالة وجود أبناء يدرسون، من أجل قضاء الأغراض الإدارية (تنقيل من مؤسسة تعليمية إلى أخرى، ملء ملف المنحة، الحصول على جواز سفر ..) يثبت التمييز الصارخ ضد المرأة بسبب معاناة غالبية المطلقات من عناد الآباء ورغبتهم في الانتقام. وكثيرا ما تضيع مصالح الأبناء لهذا السبب. 

    من هنا وجب حذف المادة 236 التي تنص على أن (الأب هو الولي على أولاده بحكم الشرع، ما لم يجرد من ولايته بحكم قضائي، وللأم أن تقوم بالمصالح المستعجلة لأولادها في حالة حصول مانع للأب)، وملاءمة مدونة الأسرة مع المادة 15 من اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، والتي تنص على:

     1 – تمنح الدول الأطراف المرأة المساواة مع الرجل أمام القانون.

     2 – تمنح الدول الأطراف المرأة في الشؤون المدنية، أهلية قانونية مماثلة لأهلية الرجل، ونفس فرص ممارسة تلك الأهلية ». * زواج المطلقة مع أولاد: حيث تسمح المادة 175 للمطلقة الحاضنة بالزواج في الأحوال التالية:

     1 ـ إذا كان المحضون صغيرا لم يتجاوز سبع سنوات، أو يلحقه ضرر من فراقها؛ 

    2 ـ إذا كانت بالمحضون علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غير الأم؛ 

    3 ـ إذا كان زوجها قريبا محرما أو نائبا شرعيا للمحضون؛ 

    4 ـ إذا كانت نائبا شرعيا للمحضون. إن المدونة لا تشترط على الأب الطليق أي شروط للزواج حتى وإن كان هو الحاضن. * 

    إلحاق الطفل خارج إطار الزواج بوالديه البيولوجيين: من أوجه التمييز والعنف ضد النساء، تحميل الأم وحدها مسؤولية الإنجاب خارج إطار الزوجية وتبعاتها القانونية والاجتماعية. فالمادة 146 من مدونة الأسرة تنص على « تستوي البنوة للأم في الآثار التي تترتب عليها سواء كانت ناتجة عن علاقة شرعية أو غير شرعية ». 

    بينما المادة 148 تعفي الأب البيولوجي من كل مسؤولية « لا يترتب على البنوة غير الشرعية بالنسبة للأب أي أثر من آثار البنوة الشرعية ». وقد تسبب هذا الإعفاء في مآسي اجتماعية ونفسية لآلاف الأمهات وعشرات الآلاف من الأطفال (وفقا لدراسة نشرتها جمعية « إنصاف » بالمغرب سنة 2011، بالتعاون مع الأمم المتحدة، بلغ عدد الولادات خارج إطار الزواج بالمغرب بـ 153 مولودا يوميا.

     ويتوقع رئيس الجمعية المغربية لليتيم أن يصل العدد إلى 155ألف طفل أقل من 15 سنة بحلول 2030). وإذا كانت مدونة الأسرة قد أوجدت بعض الحل لهذه الظاهرة الخطيرة وذلك بالإقرار بشرعية الحمل خلال فترة الخطوبة من خلال المادة 156 التي تنص على أنه « إذا تمت الخطوبة، وحصل الإيجاب والقبول وحالت ظروف قاهرة دون توثيق عقد الزواج وظهر حمل بالمخطوبة، ينسب للخاطب للشبهة إذا توفرت الشروط التالية: 

    أ-إذا اشتهرت الخطبة بين أسرتيهما، ووافق ولي الزوجة عليها عند الاقتضاء؛ 

    ب ‌- إذا تبين أن المخطوبة حملت أثناء الخطبة؛ 

    ت ‌- إذا أقر الخطيبان أن الحمل منهما

    . تتم معاينة هذه الشروط بمقرر قضائي غير قابل للطعن. إذا أنكر الخاطب أن يكون ذلك الحمل منه، أمكن اللجوء إلى جميع الوسائل الشرعية في إثبات النسب ». اجتهاد مهمّ تَحرّرَ من إطار الفقه التقليدي الذي لا يُقر بالبنوة خارج الفراش، إلا أنه اجتهاد يظل محدودا لأنه لا يشمل المواليد خارج إطار الزواج، وهم كثيرون.

     ومعلوم أن غالبية الأمهات العازبات تم التغرير بهن ووعدهن بالزواج (صرحت السيدة عائشة الشنة في إحدى حواراتها الصحفية أن 98 % من الأمهات العازبات تم التغرير بهن ولسن عاهرات). (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العنف اللطيف” أو عنف النساء

    كثيرا ما عقدت الندوات الفكرية والملتقيات الدراسية، كما الأيام والحملات التحسيسية والدعائية، من أجل تناول ظاهرة العنف ضد المرأة عموما أو ضد الزوجات خصوصا. وقد نال هذا الأخير النصيب الأوفر من الاهتمام  والدراسة والبحث من قبل مختلف المهتمين من مختلف الحقول المعرفية، كالباحثين في علم الاجتماع، علم النفس، والقانون… بل وتجندت له كذلك مختلف الهيئات السياسية  والجمعوية والإعلامية والحقوقية، النسائية منها أو المختلطة مستثمرة تارة السياق الدولي أو موظفة تارة أخرى لوقائع وأحداث عنف أسرية أو أهلية وطنيا. الأمر الذي أثمر بعد سنوات من النضال والترافع المتواصل، في مختلف هذه السياقات، صدور القانون الشهير ب 13/103 الموسوم بقانون مناهضة العنف ضد النساء. هذا الذي حمل في مادته الأولى تعريفا يسعى أو يحاول أن يؤطر أو يحيط بكل الأفعال التي من شأنها أن تفسر أو توصف بأنها شكل من أشكال العنف ووجه من وجوهه…

    فجاء منطوقها كالآتي:” كل فعل مادي أو معنوي أو امتناع، أساسه التمييز بسبب الجنس، ويترتب عليه ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي للمرأة ”

    من خلال قراءة سريعة لمفردات ومضمون هذه المادة نخلص إلى أن المشرع قد ميز بين مستويين، مستوى الفعل ومستوى الامتناع من جهة، ومن جهة ثانية بين، المستوى المادي الملموس الذي يأخذ شكل سلوك مادي، وبين المستوى المعنوي والرمزي. وكل هذه المستويات معلقة بالنص الصريح على حصول الضرر ووقوعه، هذا الضرر الذي قد يتنوع بدوره بين الجسدي، النفسي أو الجنسي والاقتصادي للمرأة، هذا الضرر الذي يستلزم الجزاء كما يقتضي الجبر في فلسفة ومبادئ القانون.

    لقد جاءت مفردة المرأة في نص هذه المادة لتفيد الجنس في عموميته من غير تمييز بين مركزها أو موقعها الاجتماعي، أم، زوجة، أخت… صديقة أو زميلة في العمل، أجيرة أم ربة عمل. هذا الذي جعل هذا التعميم يسقط في التعويم، فالمركز الاجتماعي للمرأة قد  نجد فيه من خلال السياقات المختلفة تفسيرا ما لحدوث أو حصول العنف، الذي تختلف أسبابه فقد يكون في شكل ردة فعل على عنف بيني متبادل، بوجهيه المادي أو الرمزي. أو نتيجة تراكمات نفسية واجتماعية واقتصادية يصعب معها تحديد السبب الحقيقي والمباشر لحدوث أو الحصول العنف.

    إن هذا التعميم وعدم التمييز بين المراكز الاجتماعية أو الوظيفية للمرأة من جهة، وعدم التدقيق في شكل وطبيعة ونوعية العنف جعلا هذا القانون مطية، توظف من داخل لعبة الصراع الاجتماعي اليومي، الناتج عن الاحتكاك اليومي المباشر، سواء في البيت أو مقر العمل أو في الشارع العام وفي مختلف الفضاءات العمومية. ثم إن الناظر في مجمل فصول هذا القانون، سيستشف منه إصراره الظاهر على اعتبار العنف خاصية وسمة ملازمة للرجل، ولعلاقته بالمرأة عموما، مهما كان موقعها منه، أما كانت أم زوجة، أختا، عمة، خالة، زميلة وصديقة أو مشغلة أو ربة عمل…  كما أن هذا التوجه قد يوحي ثانيا بكون عالم النساء خال بشكل تام من العنف بينهن، والواقع يدحض ذلك بقوة في مختلف المستويات الفكرية والاجتماعية للنساء، إذ لم يكن من قبيل الصدفة أن الموروث الشعبي خلف لنا قولا مأثورا ينص على أن العدو الأول للمرأة هو المرأة …

    لايختلف عاقلان ولا يمكن أن يتجادلا في كون العنف بشكل عام ليس خاصية ملازمة للرجل أو المرأة، بل ملازمة للطبيعة الاستثنائية النفسية أو العصبية أو الوراثية الجينية لبعض الأشخاص من كلا الجنسين، والذي يتمظهر أو يخرج أو يتخذ شكل انفعالات عفوية ومعزولة، أو العكس من ذلك قد يكون مقصودا وممنهجا، ضمن دائرة الصراع الصغيرة أو الكبيرة، الذي تحكمه الأنانيات والرغبات والمصالح المتعارضة أو تثيره الطباع والأمزجة المتنافرة. وحتى ولو سلمنا جزافا بكون العنف المادي ملتصق بالرجل، فإن نظيره المعنوي والرمزي يشكل السلاح المفضل والأداة السهلة للمرأة سواء في الدفاع أو الهجوم.

    إن هذا الاستخلاص الذي تسنده وتدعمه العديد من الوقائع والأحداث، يقودنا إلى القول بأنه لم يعد مسموحا اليوم الحديث فقط عن العنف ضد النساء، بل يجب أن يعاد النظر في مقاربة هذا الموضوع في شموليته بشكل جذري وكامل. فالعنف كظاهرة اجتماعية خطيرة، لم يعد كما أريد ويراد تسويقه في ما قبل في اتجاه واحد، أي من طرف الرجل ضد المرأة، بل أضحى الأمر في الاتجاهين معا، نتيجة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والقيمية… التي اقتحمت البنية الاجتماعية عامة والأسرية المغربية من دون استعداد مناعي، تربوي أو ثقافي.

    كما ينبغي التأكيد على أن العنف في شكله المادي أصبح متجاوزا في قوانين الصراع الاجتماعي بين الجنسين، وحل محله بقوة العنف المعنوي والرمزي، بكل تجلياتهما التي أغنتها وكثفتها التكنولوجيا الحديثة وسائط التواصل الاجتماعي المفتوحة وما حملته من تلاقح ثقافي وسلوكي سلبي للأسف الشديد، طبع مع العديد من الظواهر الوافدة كما عرى أخرى كامنة ورفعها للأضواء.

    فداخل الأسر أضحى السباب واللعان وتبادل الشتائم والإهانات وفحش الكلام سيد الساحة، كما أضحى التسفيه وتبديد الأموال والممتلكات، للإضرار بالمصالح أو دفع المنافع أمرا واقعا لا يحتاج إلى استدلال. كا يشكل اللجوء إلى السحر والدجل والشعوذة باستعمالات متنوعة بما فيها المأكل والمشرب سلاح الضعفاء الماكرين، هذه السلوكات التي لا نجد لها تجريما قانونيا رادعا في منظومتنا، وهي التي قد ترقى بعض أفعالها إلى مستوى جريمة التسميم المنصوص على عقوبتها في الفصل 398 من القانون الجنائي وإلى نوع من القتل البطيء الذي يستوجب أشد العقوبات. كل هذه الأمور عادة ما تكون وبشكل تلقائي وآلي، وبفعل التراكم والتظافر، مقدمات جلية تقود لحدوث العنف المادي الذي يرقى إلى مستوى الفعل الجرمي وتكون له تداعيات تتجاوز الضحية والمعتدي إلى محيطهما الأسري والاجتماعي.

    وهكذا يتحول صبر شهور أو سنوات من تحمل العنف المعنوي أو الرمزي إلى رد فعل مادي عنيف ينقل صاحبه من موقع الضحية إلى موقع المعتدي المجرم. فتختفي في ثانية أو لحظة أو ساعة، شهور وسنوات من الصبر والتسامح والتجاوز… لأننا نحاكم فقط رأس جبل الجليد ولا نهتم بقاعدته التي تتكسر عليها كل قيم الحلم والأمل والعفو والتعقل…

    تستفحل هذه الظاهرة في المجتمعات والأوساط التي يتدنى فيها منسوب العقلانية والوعي بالسياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المعاشة، حيث يسود منطق القوة والسيطرة أو تحكم الرغبة في الإخضاع والردع بدل منطق الشراكة والتكامل، أضف إليه الفهم القاصر أو السيء لقيم الحداثة والتحرر والمساواة. كل ذلك أنتج لنا واقعا جديدا تؤثثه العديد من المشاهد والوقائع اليومية، سواء في الشارع العام أو على الفضاءات الافتراضية أو حتى داخل المؤسسات الرسمية كالمحاكم وأقسام الشرطة والدرك. حيث بتنا نرى مشاهد لرجال معنفين أو منكسرين يتقدمون بشكاوى أو دعاوى قضائية لإنصافهم وحمايتهم أو يلتئمون في جمعيات لنفس الغرض. فرغم حجم الإكراه الاجتماعي التقليدي الذي يرزح تحت ثقله الضحايا، إلى جانب باقي الاعتبارات الأخلاقية والقيمية التي تمنعهم من الحديث علنا، لاسيما مع غياب إطار قانوني ينصفهم، كذاك المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء، إلى جانب ما تشكله صعوبات الإثبات من تثبيط للإرادات، لكونه يقع بين الجدران الأربعة حيث لا يمكن للزوج أن يصرخ طلبا لنجدة الجيران أو الأهل أو حتى الدفاع عن نفسه خوفا من سطوة القانون الذي غالبا ما يلصق الإدانة بالرجل حتى ولو كان هو الخاسر أو كانت المعركة متكافئة.

    وإذ عرفت الآونة الأخيرة بداية فعلية لتعالي أصوات الضحايا الرافضين لهذه الظاهرة، قد جعلت  جمعية كانت مهتمة في الأصل بمناهضة العنف ضد النساء،  تتبنى وتدافع وتترافع عن قضايا العنف النسائي ضد الرجال أمام المحاكم. فإننا كباحثين ومهتمين من مختلف التخصصات والمشارب ملزمين ببحث ودراسة هذه الظاهرة من مختلف الجوانب وبمنطق علمي وأكاديمي من جهة ومن جهة ثانية، الترافع من أجل تجريم مرتكبيها وتخويل الضحايا حماية خاصة من السقوط ضحية للقانون.

    فكيف يمكن أن نفسر مثلا لجوء زوجة تدعي التشبع بقيم الحداثة والتحرر والمساواة في تجلياتها المتطرفة أو المتعصبة في أحسن الأحوال، ولا تعترف لزوجها لا بالقوامة ولا حتى بالحضور الاعتباري في بيت الزوجية ولا خارجه، وفي بعض الأحيان لا تمكنه حتى من حقوقه القانونية والشرعية، تحت مبررات تخلف و رجعية هذه القوانين وتلك  الشرائع، وعندما تستحيل المعاشرة وتنتفي سبل  الاستقرار والاستمرار الأسري، وينفرط عمليا عقد الزواج، تلجأ هذه “الحداثوية” إلى المحكمة وتحتمي بهذه القوانين وتلك الشرائع وتطالب بما تضمنه لها من حقوق النفقة والسكن والحضانة والمتعة … وهي التي اتخذت الزواج مطية شرعية للحصول على المال أوالأبناء، ألا يشكل هذا الأمر نوعا جديدا من العنف المادي/ المالي والاقتصادي ضد الرجل؟؟ يوظف بكل أسف القانون والشريعة من أجل مآرب لا تخفى خلفياتها ومحركاتها، ألا يشكل هذا تعسفا في استعمال الحق يعاكس روح وفلسفة القانون؟؟؟

    إن هذا الطرح تؤكده بشكل قوي مؤشرات وإحصائيات الجهات المختصة، وما نسب الطلاق العالية التي تفصح عنها تقارير السلطات سنويا إلا تلك الشجرة التي تختفي من ورائها غابة تعج بكل أنواع المكائد والتطاحن. ورغم ارتفاع المبالغ التي تحكم بها المحاكم في قضايا الشقاق والنفقة خاصة، فإن أغلبية من الرجال يدفعونها على مضض للتخلص من ورم النكد والابتزاز الذي يلاحقهم حتى عن طريق الاستدانة، فيما تفضل فئة أخرى الخضوع لمسطرة الإكراه البدني تواليا للتخلص نهائيا من دعاوى النفقة وإهمال الأسرة التي تلاحقهم إلى ما لا نهاية… لذلك سنختم بتساؤل كبير وإشكالي هو هل استطاعت مدونة الأسرة تحقيق العدل والاستقرار والأمن الأسري؟؟ الجواب للواقع وللمستقبل لكن أختم  بالقول بأكبر حيف وقع على الرجال في مدونة الأحوال الشخصية هو حرمانهم من حق الطلاق للضرر أسوة بتمكين النساء منه.

     

          

      

    إقرأ الخبر من مصدره