Étiquette : #أودري أزولاي

  • الـ”يونيسكو”: نقص الاستثمار في التعليم يكلف العالم تريليونات الدولارات كل عام

    أ.ف.ب

    أفادت منظمة اليونسكو في دراسة نُشرت، الاثنين، أن ضعف الاستثمار في التعليم الذي يؤدي إلى التسرب من المدارس وتراجع مستويات التعلم، يكلف تريليونات الدولارات على مستوى العالم كل سنة.

    في الدراسة الصادرة بعنوان “ثمن التقاعس: كلفة الأطفال والشباب الذين لا يتعلمون المترتبة على القطاع الخاص والمالي وعلى المجتمع على الصعيد العالمي”، قدَّر خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التكلفة العالمية التي يتكبدها الاقتصاد العالمي جراء التخلف عن المدرسة وفجوات التعليم بما يصل إلى 10 آلاف مليار دولار سنويًا حتى العام 2030.

    وقالت المديرة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليونسكو تحذر من تسارع مقلق في ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع مستوى المحيطات

    حذرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في تقرير نشرته أمس الاثنين، من التسارع المثير للقلق في ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مستوى المحيطات.

    ويسلط تقرير اليونسكو عن حالة المحيطات 2024، والذي ساهم فيه أكثر من 100 عالم من حوالي 30 دولة، الضوء على بيانات جديدة مثيرة للقلق حول التهديدات التي تواجه المحيطات.

    وتقدم الوثيقة تحليلا قائما على الأدلة للتحديات التي تواجهنا، بما في ذلك ارتفاع درجة حرارة المحيطات، وارتفاع مستوى سطح البحر والتلوث والتحمض ونقص الأكسجين والكربون الأزرق وفقدان التنوع البيولوجي.

    وقالت المديرة العامة لليونسكو، أودري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أودري أزولاي تبرز التزام الملك لتعزيز التعاون بين المغرب واليونسكو

    أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، اليوم الثلاثاء بباريس، التزام  الملك محمد السادس من أجل تعزيز التعاون بين المغرب وهذه المنظمة الأممية في عدة مجالات، لاسيما الحفاظ على التراث المادي وغير المادي للبشرية.

    وقالت أزولاي، في كلمة لها بمناسبة حفل التوقيع، الذي ترأسته الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، على اتفاقية للشراكة بين منظمة (اليونسكو) والمؤسسة، “نحن نعلم أن هذا التعاون بين المغرب واليونسكو يرجع فضله لالتزام جلالة الملك والأسرة الملكية”.

    وفي إطار هذا التعاون بين المملكة ومنظمة (اليونسكو)، أشارت إلى انعقاد دورة “غنية بشكل خاص” للجنة التراث غير المادي في نونبر الماضي بالرباط، مؤكدة أن هذا التراث كان محل إعلان هام من جلالة الملك، مع الإحداث المرتقب للمركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي.

    وذكرت المديرة العامة كذلك، بتنظيم مؤتمر دولي لتعليم الكبار في مراكش قبل بضعة أشهر، مسلطة الضوء أيضا على الاكتشافات الأثرية الهامة التي تم إجراؤها في المغرب، على غرار أقدم حفريات للإنسان العاقل في جبل إيغود عام 2017، ومجوهرات مغارة بيزمون، التي فتحت آفاقا جديدة حول أصول البشرية.

    كما سجلت أزولاي التزام الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تدعم اليونسكو منذ سنة 2016 في أعمالها التي تهدف بشكل خاص إلى حماية المحيطات وتطوير التعليم البيئي، فضلا عن العمل الذي قدمته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط التي تترأسها صاحبة السمو الملكي.

    وبحسب المديرة العامة لليونسكو، فإن مدينة الرباط تجسد روح اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي: حوار بين القديم والجديد، وفهم وتثمين لتراث عريق، مع كونها منخرطة في حداثة كاملة.

    وأضافت أن الرباط تظهر، أيضا، كل ما يمكن أن يجلبه الإدراج على قائمة التراث العالمي في غضون عشر سنوات فقط، من حيث دينامية السياسات الثقافية، والتحول الحضري، والتنمية السياحية العقلانية، والفرص المتاحة للمجتمعات المحلية.

    وسجلت أزولاي أنه بفضل هذه الدينامية، والتي احتفالنا بها معا بمناسبة الذكرى العاشرة لإدراج الرباط في قائمة التراث العالمي، تم اختيار الرباط لتكون العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي وأول عاصمة للثقافة الإفريقية.

    وتوجهت لصاحبة السمو الملكي قائلة إن “هذه النجاحات تدين بالكثير لالتزامكم الشخصي والعمل الذي تقوم به المؤسسة”، منوهة بتوقيع أول اتفاقية شراكة رسمية بين اليونسكو والمؤسسة، رغم أن المؤسستين شرعتا بالفعل في العمل معا.

    وقالت أزولاي إن هذه الاتفاقية “تفتح آفاقا جديدة، ليس فقط في الرباط أو في المغرب، ولكن أيضا في إفريقيا بشكل عام، وهي إحدى الأولويات الاستراتيجية لليونسكو، والتي تمثل طموح المشاريع التي تدعمها المؤسسة”.

    وأشادت بنجاح برنامج “اكتشف تراث مدينتي”، والذي بفضل جهود صاحبة السمو الملكي والمؤسسة، استفاد منه ما يقرب من 4000 تلميذ من أكثر من 60 إعدادية في الرباط، مبرزة أن هذا البرنامج سيمتد إلى البلد بأكمله وسيكون نموذجا يحتذى به في الدول الإفريقية والمناطق الأخرى.

    وختمت بالقول إن “التركيز الآخر لعملنا المشترك، في المغرب والقارة الإفريقية، سيكون هو الاستجابة للحاجة إلى جيل جديد من المهنيين المكونين تكوينا جيدا والمتخصصين، وهي حاجة ملحة وحاسمة بشكل خاص، والتي من أجلها تتعاون اليونسكو والمغرب، لاسيما من خلال المؤسسة، في خدمة أولويتنا لإفريقيا”.

    يذكر أن الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، ترأست اليوم الثلاثاء بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بباريس، بحضور المديرة العامة للمنظمة، أودري أزولاي، حفل التوقيع على اتفاقية للشراكة بين المؤسستين.

    وتركز اتفاقية الشراكة، التي تم التوقيع عليها من طرف إرنستو أوتوني، مساعد المديرة العامة لليونسكو في الشؤون الثقافية، ونزهة العلوي، الكاتبة العامة للمؤسسة، على برنامج اليونسكو لتعليم الشباب في مجال التراث العالمي والقيام بأنشطة لفائدة الشباب المغربي والإفريقي.

    وتلتزم المؤسسة واليونسكو بالقيام بالعمل التراثي في القارة الإفريقية. وسيشمل هذا العمل المشترك تنفيذ اتفاقية التراث العالمي بشأن المواقع المصنفة في المغرب وإفريقيا. وتنص اتفاقية الشراكة، أيضا، على برامج لتعزيز قدرات الفاعلين في مجال التراث الذين يديرونه ويحافظون عليه في الرباط والمغرب وإفريقيا، والمشاركة في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية التي تنظمها اليونسكو.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يشيد بجودة الشراكة بين “اليونسكو” والمغرب

    تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، “أودري أزولاي”، للسلام على الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب محمد السادس، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت “أودري أزولاي”، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت “أزولاي” بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أودري أزولاي: الصحة مكون يشمل مهمة منظمة اليونيسكو بالكامل

    أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، امس الأربعاء بمراكش، أن الصحة تعد مكونا شاملا يطال مهمة هذه الهيأة الأممية بأكملها.
    وأوضحت أزولاي، في كلمة تم بثها خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ” الصحة ليست شأنا يخص العلوم فقط، بقدر ما لها، أيضا، بعد اجتماعي قوي جدا، وتؤثر على جميع أساليب عيشنا”. وقالت إنه “لهذا السبب تنخرط اليونسكو في هذا المجال من خلال هذه المهمة، وقبل هذا عبر التربية. فأن نكون في صحة جيدة، ونتبع نظاما سليما للتغذية والوقاية، كلها أمور تلقن”، مؤكدة أن هناك ضرورة ملحة لجعل الصحة في صلب الحياة المدرسية.
    وتابعت “هذا هو موضوع انخراطنا دائما مع منظمة الصحة العالمية، لدى الدول الأعضاء”، مبرزة أن ” أحد أكبر برامج اليونسكو في إفريقيا يهم تحديا رئيسيا للصحة العامة، والتي تعد السبب الأول للهدر المدرسي، والذي يتمثل في الحمل المبكر غير المرغوب فيه”.
    وأضافت أزولاي “إننا نقوم من خلال التربية بتبليغ أهمية القيام بنشاط بدني منتظم، لذلك نواكب دولنا الأعضاء من أجل إدماج أفضل للرياضة في السياسات العمومية”، مسلطة الضوء على دور الفنانين في إيصال هذه التربية والتحسيس بالرهانات المتعلقة بالصحة، لاسيما في فترة الجائحة.
    ولاحظت المديرة العامة لمنظمة اليونسكو أنه “خلال هذه الجائحة، قمنا أيضا بقياس الأهمية التي تكتسيها ثقافة علمية عامة ومعلومة علمية موثوقة”، موضحة أنه لهذا السبب “قمنا بتكوين أزيد من 30 ألف صحفي مع الاتحاد الأوروبي في 160 دولة لمحاربة المعلومات الزائفة حول كوفيد”.
    وأشارت إلى أنه لا يزال هناك تحد رئيسي، تستجيب له منظمة اليونسكو أيضا، ويتعلق الأمر بتأثير تغير المناخ على صحة الإنسان. وحرصت السيدة أودري أزولاي، بهذه المناسبة، على التعبير عن خالص شكرها للمملكة المغربية، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس على تنظيم هذه المناظرة الهامة التي تتناول موضوعا آنيا.
    وتعرف المناظرة الافريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، التي انطلقت أشغالها، اليوم الأربعاء، بمراكش، مشاركة ثلة من الشخصيات البارزة، من بينها فاعلون في المجال السياسي وخبراء وممثلو مؤسسات علمية وأكاديمية على الصعيدين الإفريقي والعالمي.
    وتميزت الجلسة الافتتاحية لأشغال هذه المناظرة، بالرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذه التظاهرة، والتي تلاها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد آيت الطالب.
    ويشارك في هذه المناظرة الدولية، المنظمة بمبادرة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، وجمعية طب الإدمان والأمراض ذات الصلة، خبراء أفارقة ودوليون، من أجل التفكير في الجوانب المتعلقة بالقطاع الصحي من منظور أوسع للسياسات الصحية العمومية، وأيضا العمل سويا من أجل صحة إفريقية مشتركة عن طريق الثقافة والتربية والتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكسيكو..المغرب مستعد لاحتضان المؤتمر 17 للجنة التراث غير المادي التابعة لليونسكو

    تباحث محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أمس الخميس بمكسيكو، مع المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، ووزراء عدد من البلدان الصديقة.

    وتمحور النقاش حول تحضير أشغال الدورة 17 للاجتماع السنوي للجنة التراث غير المادي لليونيسكو، المقرر تنظيمها في الرباط خلال شهر نونبر.

    وخلال هذه اللقاءات، ذكرّ بنسعيد بانخراط المملكة المغربية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، في حماية التراث اللامادي على الصعيد العالمي.

    وعبر بنسعيد عن استعداد المملكة المغربية لاحتضان المؤتمر السابع عشر للجنة التراث غير المادي التابعة لليونسكو في نونبر المقبل، حيث تم انتخاب المغرب خلال شهر مارس المنصرم بالإجماع، في شخص السفير المندوب الدائم لدى منظمة اليونسكو رئيسا للجنة وذلك من قبل الدول الأعضاء الـ 24 التي تشكل اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي للمنظمة الأممية.

    إقرأ الخبر من مصدره