Étiquette : أوغندا

  • بسبب تفشي فيروس إيبولا..أوغندا تقرر إغلاق جميع المدارس في البلاد

    قررت السلطات في أوغندا إغلاق جميع المدارس في البلاد، قبل أسبوعين من الموعد المقرر؛ في مسعى للحد من تفشي فيروس إيبولا، الذي ينتشر بشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد.

    يأتي ذلك بعد تسجيل إصابة 23 طفلا بالفيروس في كمبالا، توفي منهم ثمانية.

    وقالت وزيرة الصحة الأوغندية، إن قرار إغلاق المدارس فرض من أجل ضمان سلامة الأطفال الذين يتنقلون يوميا من وإلى بؤرة تفشي الفيروس، الذي يخضع للإغلاق.

    وسجلت أوغندا، حتى الآن، 141 إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا، و 55 وفاة.

    وتنتشر في أوغندا سلالة من الفيروس، تُعرف باسم سلالة السودان، لا يتوفر لقاح مضاد لها، على عكس سلالة زائير الأكثر شيوعا، وتفشّت مؤخرا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 11 شخصا في حريق مهول بمدرسة للمكفوفين

    mosem article

    آش واقع تيفي/ وكالات

    لقي 11 شخصا على الأقل حتفهم وتعرض 6 آخرون لإصابات بليغة إثر اندلاع حريق فجر اليوم الثلاثاء في مدرسة للمكفوفين بجنوب شرق أوغندا.

    وقالت الشرطة الأوغندية، في بيان، إن حريقا اندلع فجر اليوم في مدرسة “سلامة” للمكفوفين جنوب شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا ونقل 6 بحالة حرجة إلى المستشفى.

    وأضاف البيان أن “شرطة مدينة موكونو فتحت تحقيقا في أسباب اندلاع حريق حوالي الساعة الواحدة صباحا (بالتوقيت المحلي) في مدرسة “سلامة” للمكفوفين في قرية لوغا” .

    وأوضح المصدر ذاته أن ” أسباب اندلاع الحريق غير معروفة حاليا، مبرزا أنه تم حتى الأن تأكيد 11 حالة وفاة جراء الحريق بينما نقل 6 أشخاص في حالة حرجة إلى مستشفى “هيرونا” فى كيسوجا لتلقي العلاجات الضرورية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيشان الكَــندي و المــغربي يُـكوِّنان ضُباطاً في الإستراتيجيات الأمــنية

    نظم الجيشان الكندي والمغربي شراكة تكوينية تهدف إلى تكوين عشرات الضباط الفرعيين في مجال الأمن والسياسات الإستراتيجية.

    وأفاد بلاغ لسفارة كندا بالمغرب وموريتانيا، أن “الجيش الكندي بتعاون مع القوات المسلحة الملكية المغربية نظم دورة للدراسات الأمنية من 17 إلى 21 أكتوبر، لفائدة 35 ضابط فرعي من الجيش والبحرية والقوات الجوية والدرك، من المغرب و الأردن و ساحل العاج، و من نيجيريا و من أوغندا سيراليون ومن تنزانيا”.

    وتهدف هذه الدورة حسب بلاغ السفارة الكندية إلى “تعريف كبار الضباط بمسائل الأمن والسياسات والإستراتيجية في جو جامعي مع الشركاء الدوليين”.

    ولفتت الإنتباه إلى “أن القوات المسلحة الملكية كانت مضيفة ممتازة في مدرسة اللغات، وكانت التسهيلات رائعة، كما كان الدعم الذي قدمه لنا والضيافة المدهشة التي قدمها للفريق من قبل قائد المدرسة و طاقمه ذي المهنية العالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية يستعد لكأس إفريقيا

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الشاطئية استعداداته لكأس إفريقيا التي سوف تحتضنها مدينة فيلانكولوس بدولة المزمبيق، في الفترة بين 21 و28 أكتوبر 2022.

    ويتواجد المنتخب الوطني في المجموعة الأولى التي تضم 3 منتخبات وهي المغرب والموزمبيق وملاوي، بينما تضم المجموعة الثانية كلا من مصر، السنغال، أوغندا ومدغشقر.

    وستكون أول مباراة للمنتخب الوطني المغربي في هذه البطولة القارية ضد الموزمبيق يوم 23 أكتوبر، على أن يلعبوا مباراتهم الثانية أمام منتخب الملاوي في24 أكتوبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض 100 بقرة كمهر للزواج من رئيسة وزراء إيطاليا المرتقبة..رئيس أوغندا يقرر عزل ابنه

     قال الجيش الأوغندي يوم الثلاثاء إن الرئيس يوويري موسيفيني عزل ابنه موهوزي كاينيروجابا من منصب قائد القوات البرية الأوغندية بعد أن دأب كاينيروجابا على التهديد على تويتر بغزو كينيا المجاورة.

    وقال كينيروجابا الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه القائد الفعلي للجيش وخليفة والده إن التصريحات جاءت على سبيل الدعابة.

    وجاء في بيان الجيش الذي أعلن ترك كينيروجابا قيادة القوات البرية أن نجل الرئيس تمت ترقيته من جنرال مساعد إلى جنرال وسيظل يشغل منصب مستشار رئاسي رفيع المستوى للعمليات الخاصة. ولم يذكر الجيش سببا للقرار.

    ونشر كينيروجابا يومي الاثنين والثلاثاء سلسلة من الرسائل الاستفزازية على تويتر تضمنت اقتراح توحيد كينيا وأوغندا وتقديم 100 بقرة كمهر للزواج من جورجيا ميلوني التي من المتوقع أن تشغل منصب رئيس وزراء إيطاليا.

    وأثارت تعليقاته ردود فعل غاضبة من الكينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وقالت وزارة الخارجية الأوغندية في بيان يوم الثلاثاء، دون الإشارة مباشرة إلى كينيروجابا، إنها ملتزمة “بالتعايش السلمي” مع كينيا المجاورة.

    وقال متحدث باسم الحكومة الكينية إنه لم يقرأ بيان أوغندا وسيرد في وقت لاحق.

    ويتهم المحللون وزعماء المعارضة في أوغندا موسيفيني البالغ من العمر 78 عاما بإعداد نجله لخلافته في السلطة ولكن موسيفيني الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 36 عاما دأب على نفي ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عرضه 100 بقرة للزواج من رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة.. رئيس أوغندا يعزل ابنه

    أعلن الجيش الأوغندي، أمس الثلاثاء، أن الرئيس يوويري موسيفيني عزل ابنه موهوزي كاينيروجابا من منصب قائد القوات البرية الأوغندية، وذلك بعد أن هدد بغزو كينيا المجاورة، على « تويتر ».

    وقال كينيروجابا الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه القائد الفعلي للجيش وخليفة والده، إن التصريحات جاءت على سبيل الدعابة.

    وجاء في بيان الجيش الذي أعلن ترك كينيروجابا قيادة القوات البرية أن نجل الرئيس تمت ترقيته من جنرال مساعد إلى جنرال، وسيظل يشغل منصب مستشار رئاسي رفيع المستوى للعمليات الخاصة، دون أي ذكر لسبب القرار.

    ونشر كينيروجابا يومي الاثنين والثلاثاء، سلسلة من التغريدات على « تويتر » تضمنت اقتراح توحيد كينيا وأوغندا، وتقديم أبقار كمهر للزواج من جورجيا ميلوني، التي من المتوقع أن تشغل منصب رئيس وزراء إيطاليا؛ ما أثار ردود فعل غاضبة من الكينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن تصريحاته « مستفزة ».

    من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأوغندية، في بيان، أمس الثلاثاء، أنها ملتزمة « بالتعايش السلمي » مع كينيا المجاورة، دون الإشارة مباشرة إلى تغريدات كينيروجابا. فيما لم ترد الحكومة الكينية على البيان.

    يشار إلى أن أوغندا موسيفيني، البالغ من العمر 78 عاما، متهم من طرف زعماء المعارضة، بإعداد نجله لخلافته في السلطة، إلا أن موسيفيني الذي يتولى السلطة في البلاد منذ 36 عاما، دأب على نفي ذلك في كل مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي “إيبولا” في أوغندا

    أفادت وزارة الصحة الأوغندية بأنه تم تسجيل 3 وفيات جديدة ناجمة عن تفشي “إيبولا” في أوغندا، ليرتفع العدد التراكمي للوفيات إلى 11 حالة.

    وأوضحت الوزارة أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس وصل إلى 11 حالة، بعد تسجيل 4 حالات مؤكدة جديدة، مشيرة إلى وجود 25 حالة في المنشآت الصحية حاليا، منها 6 حالات مؤكدة و19 حالة مشتبه في إصابتها بإيبولا، فيما يخضع 58 شخصا للمراقبة الطبية لأنهم كانوا على صلة بالمصابين.

    وكانت السلطات الأوغندية قد أكدت في 20 شتنبر الجاري تفشي فيروس إيبولا في منطقة موبيندي بعد رصد حالة مؤكدة لشخص يبلغ من العمر 24 سنة توفى متأثرا بإصابته بالفيروس.

    وهذه هي المرة الخامسة التي تعلن فيها أوغندا عن تفش لمرض إيبولا في البلاد، كان آخرها في عام 2018، فيما كان أكثرها دموية في عام 2000 عندما تسبب الفيروس في وفاة 224 شخصا من بين 425 إصابة.

    يذكر أن إيبولا عدوى فيروسية تنتشر من خلال ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى، أو الأنسجة من الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس السيادة في السودان ينتظر دعوة لزيارة إسرائيل

    قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، إنه سيزور إسرائيل إذا وجهت له الدعوة، في مسعى لتعزيز جهود التطبيع المتوقفة بعد عامين من “اتفاقات إبراهيم”.

    جاء ذلك خلال حديث عبد الفتاح البرهان لوكالة أسوشيتد برس، على هامش اجتماعات الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عندما سُئل عما إذا كان، بصفته رئيسا لمجلس السيادة في السودان، سيزور إسرائيل لتعزيز العلاقة التي لم تشهد حتى الآن سوى علاقات منخفضة المستوى أو غير رسمية.

    وقال البرهان “أساس العلاقة هو المصالحة ، لذا إذا قدمت دعوة وكانت هناك وسائل لذلك سأذهب”.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاقات رسمية، أقامت إسرائيل والسودان علاقات أمنية واستخباراتية، على مدى العامين المنصرمين، وتبادل المسؤولون الاجتماعات في عدة مناسبات خلال رحلات غير معلنة.

    وكانت السودان وإسرائيل قد اتفقتا على تطبيع العلاقات في أكتوبر 2020 كجزء من “اتفاقيات إبراهيم” المدعومة من الولايات المتحدة، وهي سلسلة من الاتفاقات التي جعلت إسرائيل تقيم علاقات مع ثلاث دول عربية أخرى قبل بضعة أشهر .

    والتقى البرهان برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو في أوغندا في اجتماع لم يُعلن عنه في البداية، مما مثل انفراجًا دبلوماسيًا كبيرًا مهد الطريق لاتفاق التطبيع.

    لكن عملية إقامة العلاقات الدبلوماسية توقفت بعد التوصل إلى اتفاق التطبيع، بسبب الانقسامات حول تقاسم السلطة بين الحكومتين العسكرية والمدنية في السودان، والتي بلغت ذروتها بانقلاب في أكتوبر المنصرم.

    وكان عبد الفتاح البرهان، قد أعلن في مقابلة مع “أسوشيتد برس، أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، وحذر من التمادي في تأخير الانتخابات، قائلا إن “الجيش لن ينتظر إلى الأبد”.

    وأشار البرهان إلى موافقته على تصريح أدلى به في الآونة الأخيرة نائبه الفريق أول محمد حمدان دقلو بأن المدنيين يجب أن يعينوا رئيس وزراء ورئيسا لمجلس السيادة، قائلا إن ذلك يتماشى مع ما قاله هو نفسه من قبل.

    وردا على سؤال حول موعد الانتخابات، قال البرهان: “لو ترك لنا المجال لوحدنا، لكنا الآن أنجزنا المهام الانتقالية، لكن القوى المدنية والمجتمع الإقليمي والدولي طلبوا منا أن نتوقف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوغندا.. تسجيل 4 وفيات بفيروس إيبولا

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت وزارة الصحة الأوغندية وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس إيبولا ليرتفع عدد الضحايا إلى أربعة أشخاص خلال ثلاثة أيام، منذ إعلان السلطات عن انتشار وباء إيبولا وسط البلاد.

    وأكدت وزارة الصحة في بيان “خلال الساعات الـ24 الماضية تم تسجيل ثلاث وفيات جديدة”، وسُجلت جميعها في منطقة موبيندي الواقعة على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمة كمبالا.

    وأعلنت السلطات الصحية في هذا البلد الإفريقي الواقع في منطقة البحيرات العظمى الثلاثاء وفاة رجل يبلغ 24 عاما جراء إيبولا، هي الأولى منذ عام 2019.

    وشهدت أوغندا في السابق تفشي فيروس إيبولا الذي أودى بالآلاف في جميع أنحاء إفريقيا منذ اكتشافه في عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.

    وتعود آخر حالات الإصابة المسجلة في البلاد إلى عام 2019، مع خمس وفيات على الأقل بعد “انتقال الفيروس من جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تواجه تفشيا كبيرا في إقليمها الشمالي الشرقي”، بحسب منظمة الصحة العالمية.

    وعندما تفشي الفيروس عام 2000 توفي 200 شخص.

    كما تم الإبلاغ عن حالة إصابة بفيروس إيبولا في أغسطس في إقليم شمال كيفو الكونغولي المتاخم لرواندا وأوغندا بعد أقل من ستة أسابيع على إعلان انتهاء تفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وغالبا ما يؤدي فيروس إيبولا الى الوفاة ولكن هناك الآن لقاحات وعلاجات لمعالجة هذه الحمى النزفية التي تنتقل إلى الإنسان من طريق الحيوانات المصابة.

    ويتسبب إيبولا بحمّى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزف لا يمكن وقفه، وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولّون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوغندا تسجل 3 وفيات بإيبولا في ظرف 3 أيام

    أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، اليوم الجمعة، عن تسجيل ثلاثة وفيات جديدة بفيروس إيبولا، لترتفع حصيلة الضحايا إلى أربعة في ظرف ثلاثة أيام، بعد إعلان السلطات عن تفشي الوباء في وسط البلاد.

     

    وقالت الوزارة، في بيان، “خلال الساعات ال24 الماضية (…) تم تسجيل ثلاث وفيات جديدة”، مضيفة أن جميع الوفيات سجلت في منطقة موبيندي الواقعة على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمة كمبالا.

     

    وكانت السلطات الصحية في هذا البلد قد أعلنت الثلاثاء عن وفاة رجل يبلغ 24 عاما جراء إيبولا، في حالة هي الأولى منذ عام 2019.

     

    وشهدت أوغندا في السابق تفشي فيروس إيبولا الذي أودى بالآلاف في جميع أنحاء إفريقيا منذ اكتشافه في عام 1976 في جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة.

     

    وتعود آخر حالات الإصابة المسجلة في البلاد إلى عام 2019، مع خمس وفيات على الأقل بعد “انتقال الفيروس من جمهورية الكونغو الديموقراطية التي كانت تواجه تفشيا كبيرا في إقليمها الشمالي الشرقي” بحسب منظمة الصحة العالمية.

     

    وغالبا ما يؤدي فيروس إيبولا الى الوفاة ولكن هناك الآن لقاحات وعلاجات لمعالجة هذه الحمى النزفية التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق الحيوانات المصابة.

     

    ويتسبب إيبولا بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات بنزيف حاد. وينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم ويكون الأشخاص الذين يعيشون مع المصابين أو يتولّون رعايتهم الأكثر عرضة للإصابة به.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره