Étiquette : أوميكرون

  • احتمال ظهور سلالة جديدة من “كورونا” غير مستبعد

    قال الخبير الروسي المتخصص في الأمراض المعدية، سيرغي فوزنيسينسكي، إن احتمال ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يمكنها أن تحل محل أوميكرون ضعيف، لكن لا يمكن استبعاد ذلك.

    ونقلت وكالة “نوفوستي” عن فوزنيسينسكي، وهو أيضا أستاذ في قسم الأمراض المعدية بجامعة الصداقة، أنه “من الناحية النظرية قد تظهر بعض السلالات الأخرى التي ستحل محل أوميكرون، ولا يمكن استبعاد ذلك، على الرغم من أن الاحتمال منخفض”.

    وأوضح أنه إذا استمر تطور الفيروس فقط في وضعه الحالي “أوميكرون”، فإن احتمال تكرار تفشي الفيروس والمرض يكون ضئيلا للغاية.

    وأشار إلى أنه في هذه الحالة إذا لم يكن لدى السكان مناعة بعد المرض أو التطعيم، أي أن مستوى المناعة ضعيف، فقد يتم تسجيل ارتفاع في الإصابات في مناطق معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: متحوران من أوميكرون وراء تفشي كورونا في الصين

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، أن تفشي فيروس كورونا في الصين في الآونة الأخيرة، ناجم في الغالب عن متحوري أوميكرون “بي. إيه. 5.2″ و”بي. إف. 7”.

    وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن المتحورين معاً تسببا في 97.5 في المائة من جميع الإصابات في الصين.

    وأضافت المنظمة في بيانها، الذي تداولته وسائل الإعلام، أنه لم يتم اكتشاف سلالات جديدة لفيروس كورونا في الصين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من المتحورات الجديدة… تشديد الإجراءات بالمطارات وعلى متن الطائرات القادمة من الصين

    في مواجهة ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد في الصين، بدأت بعض الدول فحص مياه الصرف الصحي للطائرات الآتية من العملاق الآسيوي. ومع أن هذا الإجراء لن يمنع انتشار الفيروس، لكنه سيسمح برصد أي متحورة جديدة محتملة.

    هذا الفحص هو عبارة عن اختبار لبول وبراز جميع الركاب الذين دخلوا مرحاض الطائرة خلال رحلة من الصين. والهدف هو اكتشاف ما إذا كان هناك وجود لفيروس كورونا في تلك البقايا من أجل إعطاء فكرة عن مدى انتشاره وانتشار متحوراته.

    ومن أجل القيام بذلك، تجمع السلطات المحلية مباشرة عند هبوط الطائرات عينات من مياه الصرف الصحي. ثم ترسل إلى المختبرات حيث تفحص بدقة بحثا عن وجود الفيروس. بمجرد رصده، يجري الخبراء “تسلسلا” لجينومه لربطه بمتحورة معروفة أو غير معروفة.

    وهناك احتمال آخر وهو جمع مياه الصرف الصحي للمطار بأكمله، لكن ذلك لا يسمح بقياس الأخطار المرتبطة بمصدر معين.

    قررت الكثير من الدول فحص مياه الصرف الصحي للطائرات الآتية من الصين بينها أستراليا وبلجيكا وكندا.

    كذلك، تدرس الولايات المتحدة احتمال القيام بذلك، وفق وسائل إعلام أميركية، ومن المرجح أن يوصي الاتحاد الأوروبي كل الدول الأعضاء بإجرائه، بعد توصية من خبراء الصحة في الكتلة هذا الأسبوع.

    يسمح فحص مياه الصرف الصحي للدول بالتعامل مع ارتفاع الإصابات في الصين بعد رفع القيود الصارمة التي فرضت لثلاث سنوات.

    لكنه لا يعطي الأمل بأي حال في الحد من انتشار الفيروس عبر الحدود، بخلاف فرض تدبير يتطلب من المسافرين إبراز اختبار سلبي.

    وقال عالم الأوبئة أنطوان فلاهو “من ناحية أخرى، تمثل هذه العينات نافذة على ما يحدث حاليا في الصين” خصوصا في سياق “شكوك بشأن الشفافية حول المعلومات الصحية الرسمية للحكومة الصينية”.

    تتألف المعلومات من شق ين. أولا، تعطي المياه العادمة فكرة عن درجة انتشار الفيروس. وأوضح فلاهو “معرفة أن 30 % إلى 50 % من الركاب الآتين من الصين مصابون حاليا هي معلومة مفيدة في ظل غياب أرقام موثوقة حول معدل الإصابة بكوفيد-19 في الصين حاليا”.

    وبعد ذلك، يمكن اكتشاف وجود متحورات جديدة في مياه الصرف الصحي قد تغي ر وجه الوباء، كما حدث مع وصول المتحورة أوميكرون الشديدة العدوى في نهاية 2021.

    يعتبر فحص مياه الصرف الصحي أقل إرهاقا للركاب وأسهل من الناحية اللوجستية.

    وهذا هو سبب تفضيل قطاع النقل الجوي هذا الإجراء. وبالتالي، ناشد مجلس المطارات الدولي في أوروبا هذا الأسبوع بأن تجرى فحوص لمياه الصرف الصحي في مطاراته، بدلا من فرض إجراء اختبارات للركاب.

    وحذر عالم الأوبئة فانسان ماريشال خلال اتصال مع وكالة فرانس برس من أن فحص مياه الصرف الصحي هو أداة “تعمل بشكل جيد جدا” لكنه لا يعطي “نظرة شاملة” على وجود الفيروس في طائرة أو عن المتحو رات المنتشرة فيها.

    لكن هناك تحيز واضح: هذه الطريقة لا تبين وجود الفيروس إلا لدى الركاب الذين دخلوا المرحاض.

    قد يكون فحص مياه الصرف الصحي أمرا مفيدا لفهم درجة انتشار الفيروس بشكل أفضل، لكنه لا يعطي هامشا كبيرا لاتخاذ تدابير ملموسة وسريعة.

    فجمع المياه ونقلها إلى المختبر ثم فحصها يستغرق أياما عدة.

    وتساءل ماريشال “بمجرد حصولنا على المعلومات، ماذا سنفعل بها؟ هل نتصل بجميع الأشخاص (الذين كانوا) في الطائرة؟” وأضاف “إنه أمر مثير للاهتمام لكن الإجراءات التي يمكن اتخاذها ستكون متأخرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تثير موجة كوفيد في الصين القلق في أنحاء العالم؟

    الأحداث

    تواجه الصين حاليًا، بعد رفع قيودها، أشد موجة من وباء كوفيد في العالم، مما تسبب في إثارة قلق العديد من الدول في ظل بيانات غير موثوقة وتقديرات جزئية وشكوك حول ظهور متحورات جديدة.

    أقرت الصين أن احصاء إصابات كورونا على أراضيها بات « مستحيلاً، منذ التخلي، الشهر الماضي، عن اخضاع السكان لفحوصات « بي سي آر » واسعة النطاق.

    وتوقفت لجنة الصحة الوطنية في الصين التي تقوم مقام الوزارة عن إصدار البيانات اليومية للإصابات والوفيات بكوفيد. الآن، سيقوم المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها بنشرها مرة واحدة شهرياً، ولكن اعتباراً من الأسبوع المقبل.

    مصداقية الإحصاءات الرسمية محل تساؤل

    غيرت السلطات مؤخراً منهجية احتساب الوفيات المرتبطة بكوفيد، وهكذا، تم الإبلاغ عن 15 حالة وفاة فقط في هذه الدولة البالغ عدد سكانها 1,4 مليار نسمة، منذ رفع القيود في 7 دجنبر.

    وأثار ذلك الشكوك حول مصداقية الاحصاءات الرسمية، بينما تشهد المستشفيات ومحارق الجثث تدفق أعداد كبيرة من المصابين والجثث.

    الأسبوع الماضي، أقرت السلطات بأنها كانت تجمع بيانات « أقل بكثير » مقارنة بالفترة التي أجريت خلالها اختبارات واسعة النطاق.

    من أجل « سد الثغرات » في الإحصائيات، اعتمدت السلطات على الاستطلاعات عبر الإنترنت وزيارات المستشفيات والاقبال على الأدوية لمعالجة الحمى والاتصالات التي تتلقاها خدمة الطوارئ، بحسب يين وينو، المسؤول في مراقبة الأمراض.

    تستند العديد من البلدان بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا وكندا على عدم شفافية البيانات الصينية لتبرير قرارها بفرض اختبارات « بي سي آر » نتيجتها سلبية على الوافدين من الصين.

    تقديرات سلطات محلية

    بدأت بعض السلطات المحلية في نشر تقديراتها، كما هو الحال في تشجيانغ (شرق)، المتاخمة لشنغهاي، والتي أفادت الأسبوع الماضي بتجاوز عدد الإصابات اليومية عتبة المليون.

    وأبلغت مدينة تشينغداو (شرق) عن إصابة نصف مليون شخص يوميًا، فيما سجلت دونغوان (جنوب) 300 ألف إصابة يومية.

    وفي هاينان (جنوب)، قدرت السلطات الجمعة معدل العدوى لدى السكان بأكثر من 50 بالمئة، بينما تحدثت مدينتا تشوتشو وتشوشان (شرق) عن إصابة 30 بالمئة على الأقل من السكان بكوفيد.

    قال وو تسونيو، وهو أحد علماء الأوبئة البارزين في البلاد، الخميس إن الموجة الوبائية قد بلغت ذروتها في بكين وتشنغدو (جنوب غرب) وتيانجين (شمال).

    في شنغهاي، قدّر تشين إرزين، وهو نائب رئيس مستشفى رويجين، أن الوباء « ربما أصاب 70 بالمئة من السكان، أي من 20 إلى 30 ضعف » التفشي السابق في ربيع عام 2022.

    ويصعب تجميع كل هذه البيانات الجزئية معًا للتوصل إلى صورة كاملة للوضع الصحي في البلاد.

    وتشير الأرقام التي رشحت من اجتماع للسلطات الصحية الشهر الماضي إلى تسجيل 250 مليون إصابة في الأيام العشرين الأولى من شهر دجنبر.

    توقعات الوفيات مخيفة

    ولا تبعث التوقعات المستقلة على التفاؤل. يتوقع باحثون من جامعة هونغ كونغ وفاة حوالي مليون صيني بالفيروس هذا الشتاء.

    وشركة Airfinity البريطانية للبحوث الطبية التي تقدر عدد الوفيات اليومية في الصين بـ 11 ألفاً والاصابات اليومية بـ1,8 مليون، تتوقع 1,7 مليون حالة وفاة بحلول نهاية أبريل.

    يثير احتمال ظهور متحورات جديدة قلق العديد من الدول التي فرضت اجراء فحوصات على المسافرين القادمين من الصين. ولم يتم الكشف عن سلالة جديدة من كوفيد-19.

    وأشار شي وينبو، وهو مسؤول في المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إلى أن قاعدة بيانات وطنية جديدة تستند إلى جمع عينات من المشافي قيد الإعداد.

    وقال إن السلالتين الفرعيتين لمتحورة اوميكرون BA.5.2 و BF.7 مهيمنتان في بكين، في رده على مخاوف بانتشار متحورة دلتا الأكثر خطورة. وتهيمن متحورة أوميكرون في شنغهاي.

    في العديد من الدول، تغلب المتحورتان الفرعيتان XBB وBQ، الأشد عدوى، ولكنهما لا تهيمنان في الصين بعد.

    الشهر الماضي، قدمت الصين 384 عينة من أوميكرون إلى « جيسيد »، أكبر قاعدة بيانات في العالم عن فيروس كورونا، بحسب موقعها الإلكتروني.

    غير أن العدد الإجمالي للعينات المأخوذة من بكين منذ بداية الوباء (1308) لا يزال أقل بكثير من تلك المأخوذة من دول أخرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكمبوديا والسنغال.

    وتشير « جيسيد » إلى أن العينات الأخيرة التي سلمتها بكين « تشبه جميعها إلى حد كبير المتحورات المعروفة والمنتشرة في العالم بين يوليوز ودجنبر ».

    اعتبر عالم الفيروسات جين دون-يان من جامعة هونغ كونغ مؤخرًا أن احتمال ظهور متحورة أشد فتكًا في الصين لا يزال « ضعيفًا للغاية ».

    هيئة التحرير3 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تبدأ فرض فحوصات كورونا على الوافدين من الصين

    هبة بريس- وكالات

    بدأت فرنسا الأحد إجراء فحوصات للركاب الوافدين من الصين لرصد متحورات كوفيد المحتملة كما أعلن وزير الصحة فرنسوا براون.

    وقال الوزير في مطار شارل ديغول بشمال باريس “هذه المراقبة عند الوصول ليست بهدف منع أشخاص من دخول أراضينا وانما هي رقابة علمية أكثر تتيح لنا تحديداً التحقق من المتحورات الجديدة”.

    وأضاف “هي متحورات أوميكرون حاليا في الصين” مشيرا الى أنه ستكون هناك “مناقشة على المستوى الأوروبي خلال الأسبوع لمواءمة هذا النموذج” من الفحوصات.

    اعتباراً من الأحد، سيتعين على الوافدين من الصين وضع كمامة وأن يكونوا مستعدين للخضوع لفحص عند الوصول والذي سيتم اجراؤه بشكل عشوائي.

    ثم اعتباراً من الخميس سيكون على الوافدين إبراز فحص للكشف عن الفيروس سلبي النتيجة لا تتجاوز مدته 48 ساعة قبل السفر.

    بذلك تنضم فرنسا الى دول أخرى بينها بريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة في فرض فحوصات عند الوصول من الصين، بعد أربعة أسابيع على قيام بكين بإلغاء سياسة “صفر كوفيد” التي كانت تشمل فرض إغلاق واجراء فحوصات جماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من المتحورات الجديدة.. فرنسا تفرض فحوصات كوفيد على الوافدين من الصين

    بدأت فرنسا اليوم الأحد إجراء فحوصات للركاب الوافدين من الصين لرصد متحورات كوفيد المحتملة كما أعلن وزير الصحة فرنسوا براون.

    وقال الوزير في مطار شارل ديغول بشمال باريس “هذه المراقبة عند الوصول ليست بهدف منع أشخاص من دخول أراضينا وانما هي رقابة علمية أكثر تتيح لنا تحديدا التحقق من المتحورات الجديدة”.

    وأضاف “هي متحورات أوميكرون حاليا في الصين” مشيرا الى أنه ستكون هناك “مناقشة على المستوى الأوروبي خلال الأسبوع لمواءمة هذا النموذج” من الفحوصات.

    اعتبارا من الأحد، سيتعين على الوافدين من الصين وضع كمامة وأن يكونوا مستعدين للخضوع لفحص عند الوصول والذي سيتم اجراؤه بشكل عشوائي.

    ثم اعتبارا من الخميس سيكون على الوافدين إبراز فحص للكشف عن الفيروس سلبي النتيجة لا تتجاوز مدته 48 ساعة قبل السفر.

    بذلك تنضم فرنسا الى دول أخرى بينها بريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة في فرض فحوصات عند الوصول من الصين، بعد أربعة أسابيع على قيام بكين بالغاء سياسة “صفر كوفيد” التي كانت تشمل فرض إغلاق واجراء فحوصات جماعية.

    لكن بعد ثلاث سنوات على ظهور الفيروس في بادىء الأمر في مدينة ووهان، تشهد البلاد تفشيا جديدا لكورونا.

    وأغرقت موجة الإصابات المستشفيات ومحارق الجثث لا سيما من كبار السن والمرضى والكثير منهم غير مطعمين بالكامل. كما سرت أسئلة حول دقة بيانات تسجيل الحالات الصينية.

    من جهته قال وزير النقل الفرنسي كليمان بون إن هناك ست رحلات جوية إلى فرنسا أسبوعيا من البر الصيني وأربع رحلات من هونغ كونغ.

    يمر معظم الركاب من الصين إلى فرنسا عبر مطار شارل ديغول فقط.

    ومن 300 راكب نزلوا من رحلة الى العاصمة الفرنسية الأحد، دخل 60 البلاد وخضعوا جميعا لفحوصات الكشف عن الفيروس.

    كما قام مسؤولون فرنسيون في المطار بأخذ كل التفاصيل المطلوبة عنهم في حال وجود أي حالة إيجابية، ما سيتطلب حجرا لمدة سبعة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع بداية عام 2023.. ظهور متحور “يوم القيامة” في الصين يرعب العالم

    حذر الخبراء من حدوث فوضى بسبب انتشار فيروس كورونا مجددًا بشكل قوي في الصين، ولا سيما ظهور سلالة جديدة من متحور أوميكرون يُطلق عليها اسم “يوم القيامة”، ما يمكن أن يعيد بقية العالم إلى المربع الأول في مكافحة الوباء.

    واكتظت المستشفيات بالمرضى منذ أن انقلبت بكين على سياسة “صفر كوفيد” المثيرة للجدل في الشهر الماضي، وتشير التوقعات إلى احتمالية وفاة ما يصل إلى مليون شخص بسبب هذا الفيروس في الأشهر المقبلة، حسبما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    ويُعتقد أن ضعف جهاز المناعة بسبب انخفاض معدل التطعيمات وعدم التعرض للعدوى في وقت سابق أدى إلى اندلاع هذه الموجة الجديدة في الصين.

    وقال مارتين مكي، خبير الصحة العامة في كلية لندن للصحة والطب المداري، إن استسلام الصين لهذه المخاطر يزيد من فرص ظهور سلالات جديدة، مضيفًا: “حتى الآن، حافظت الصين على انخفاض معدلات الوفيات للغاية لكنها فشلت في استغلال الوقت لرفع فرص التطعيمات، خاصة بين كبار السن.”

    وأكد مكي: “هذا الأمر له عواقب على الصين مع ارتفاع معدلات الوفيات وعدم الاستقرار السياسي المحتمل، وكذلك أيضًا على العالم، حيث يزيد خطر ظهور متحورات جديدة.

    وأفاد بول هانتر، خبير الصحة العامة بجامعة إيست أنجليا: “لا أعتقد أن الوضع في الصين سيلقي خطرًا مضاعفًا على غيرها من الدول الأخرى، فالغالبية العظمى من دول العالم صار لديها مناعة جيدة”.

    وأوضح هانتر: “بالمقاييس العالمية، فإن سلالة BF.7 من متحور أوميكرون التي تظهر حاليًا مسببة موجة عدوى شديدة في الصين، لن تظهر بقوة متغلبة على السلالات الأخرى”.

    وأشار هانتر إلى أن هذه السلالة الجديدة التي تظهر حاليًا في الصين ربما تزداد فرص الإصابة بمرور الوقت، لكن ستتراجع كما هو الحال مع السلالات الأخرى السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة علمية عالمية: الصين ليس لديها أي متغيرات جديدة لكوفيد

    ذكرت مبادرة علمية عالمية، تتبع طفرات فيروس كورونا، أنه لم تظهر أي متغيرات جديدة لكورونا في الصين، مما ربما يبدّد المخاوف من ظهور سلالات جديدة من كورونا إثر تلك الموجة التي سجلت رقماً قياسياً في الصين.

    وقال المسؤول التنفيذي للمبادرة، بيتر بوجنر، إن سلطات الرعاية الصحية الوطنية والإقليمية والخاصة في البلاد، قدمت حوالي ألف سلسلة جينية من المرضى المصابين إلى مبادرة « جي أي إس أيه أي دي »العلمية العالمية، في الأيام الخمسة الأخيرة، طبقاً لما ذكرته وكالة « بلومبرج » للأنباء اليوم الجمعة.

    وأضاف أنه حتى الآن، لا تزال جميع العينات هي أوميكرون، على الرغم من ظهور متغيرات فرعية، تضرب أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك « إكس بي بي1. » و »بي كيو1.1. ». وتابع أن « المتغيرات مازالت تنتشر، بدون أي تغييرات رئيسية، تثير أي قلق »، معتبراً أن الصين تعزز أيضاً جهودها لتتبع الطفرات.

    وذكر بوجنر أن الدول بمختلف أنحاء العالم تراجعت عن إجراءاتها لمكافحة الجائحة، فيما تزداد معدلات الإصابة في الكثير من المناطق. وأردف: أن « السلسلة (الجينية) هي جزء مهم في جهود مكافحة كوفيد، وليس من الحتمي أن يأتي المتغير المقبل من الصين ».

    عدم فعالية الإجراءات الصارمة
    يشار إلى أنه بعد نحو ثلاثة أعوام من الإغلاقات والحجر الصحي والاختبارات الجماهيرية، خففت الصين فجأة سياستها الصارمة الخاصة بصفر كوفيد في السابع من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، حيث برّرت الخطة بقولها إن الحالات المرتبطة بمتحور أوميكرون الجديد أقل خطورة.

    غير أن الخطوة اعتبرت على نطاق واسع اعترافاً بحقيقة أنه لم يعد ممكناً الإبقاء على الإجراءات الصارمة. ومن حينها، ينتشر الفيروس بسرعة والمستشفيات ممتلئة عن آخرها في الكثير من الأماكن وتوقع تحليل حديث أن تشهد الصين مليون إصابة بكورونا وخمسة آلاف وفاة من جراء الفيروس يومياً، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد للسيطرة على ما يمكن أن يكون أكبر تفش للوباء يشهده العالم على الإطلاق، بحسب بلومبرج .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد حالة الطوارئ الصحية على طاولة مجلس الحكومة

    زنقة 20 | متابعة

    ينعقد مجلس الحكومة، غدا الخميس، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وسيبحث المجلس ، إمكانية تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، التي لا زالت مستمرة منذ تفشي جائحة كورونا.

    وسبق أن أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في وقت سابق أن الحكومة تراقب تطور الوضع الوبائي بالمملكة ، و تعمل على دراسة وبحث الخيارات الممكنة للتعامل مع حالة الطوارئ، ومن ضمن هذه الخيارات إلغاء حالة الطوارئ الصحية.

    و أمس ، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن المغرب يشهد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس كورونا، وذلك منذ مطلع شهر نونبر الماضي.

    وبحسب التصريح الشهري المتعلق بالوضعية الوبائية، فإن هذه الموجة بلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، مشيرة إلى أن مستوى انتشار الفيروس، في الوقت الحالي، ضعيف بخمس جهات ومتوسط بـ7 جهات أخرى، ولم تصل المملكة إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة.

    في هذا السياق ، أكد منسق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بالوزارة معاذ المرابط، أن أوميكرون مازال المتحور المنتشر بالمملكة، موضحا أن الموجة الحالية نتجت عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تتوقع نهاية الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أنه من المتوقع أن تنتهي الموجة الحالية لكوفيد-19 في الأيام القليلة القادمة في المغرب، لتدخل فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر دجنبر، إن المغرب يعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية دجنبر.

    وأضاف ذات المتحدث أن مستوى انتشار الفيروس يعد في الوقت الحالي ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ 7 جهات أخرى، مع العلم “أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة “، يضيف ذات المسؤول، مشيرا إلى أن المتحور أوميكرون لا يزال هو المنتشر بالمغرب وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    وقال لمرابط وفقا لمعطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي، بأن BQ.1 وسلالاته أصبحوا يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة، فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأوميكرون.

    وحسب المتحدث ذاته، فإن البيانات الدولية الرسمية الحالية تشير إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأوميكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي. وتابع أن معطيات الرصد الوبائي الوطني تؤكد هذا التشخيص، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، فقد بلغ معدل السن 65 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، أوضح معاذ المرابط، أن معدل التغطية بالجرعة المعززة قد بلغ 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين، كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية.

    وذكرت الوزارة الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.



    إقرأ الخبر من مصدره