Étiquette : أوميكرون

  • وزارة الصحة تعلن دخول المغرب الموجة الخامسة من الإنتشار الجماعي لكورونا

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، أن المغرب يشهد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس كورونا، وذلك منذ مطلع شهر نونبر الماضي.

    وبحسب التصريح الشهري المتعلق بالوضعية الوبائية، فإن هذه الموجة بلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، مشيرة إلى أن مستوى انتشار الفيروس، في الوقت الحالي، ضعيف بخمس جهات ومتوسط بـ7 جهات أخرى، ولم تصل المملكة إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة.

    في هذا السياق ، أكد منسق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بالوزارة معاذ المرابط، أن أوميكرون مازال المتحور المنتشر بالمملكة، موضحا أن الموجة الحالية نتجت عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    هذا، ووفق معطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وتشير البيانات الدولية الرسمية الحالية، إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأوضح المرابط أن ذلك ما تؤكده معطيات الرصد الوبائي الوطني، “حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك”، مبرزا أن 49 حالة فقط ولجت أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض؛ أي بمعدل فتك يساوي 0,2 بالمئة وأقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا يساوي 0,6 بالمئة.

    و بخصوص الوفيات المسجلة، أشار المرابط، إلى أن معدل سن المتوفين بلغ 65 عاما، مؤكدا أنهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18,7 في المائة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى أزيد من 57 ألفا و700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    إلى ذلك، تتوقع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتهاء الموجة الحالية في الأيام القليلة القادمة “لتدخل بلادنا فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس”.

    في هذا الصدد، دعت وزارة الصحة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، “خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية”، كما ذكرت الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. سلالات أوميكرون تشكل 91% من الإصابات.. وزارة الصحة تعلن موعد انتهاء الموجة الخامسة لكورونا

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الموجة الخامسة لتفشي فيروس كورونا من المتوقع أن تنهي في الأيام القليلة المقبلة، لتدخل المملكة فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس.

    وأوضح معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في التصريح الشهري لدجنبر الجاري حول الوضعية الوبائية بالمغرب، أن “بلادنا تعرف موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2، ابتدأت في الأسبوع الأول من شهر نونبر، وبلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، حيث يعد في الوقت الحالي مستوى انتشار الفيروس ضعيفا بخمس جهات ومتوسطا بـ7 جهات أخرى، مع العلم أننا لم نصل إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة”.

    وكشف المرابط أن “المتحور أومكرون ما يزال هو المنتشر ببلادنا وباقي بلدان العالم، حيث نتجت الموجة الحالية عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة”، مضيفا “ووفق معطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي، أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون”.

    وتشير البيانات الدولية الرسمية الحالية، يضيف المسؤول بوزارة الصحة، إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا “ما تؤكده معطيات الرصد الوبائي الوطني، حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك، حيث ولجت 49 حالة فقط، ولله الحمد، أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض، رحمهم الله، أي بمعدل فتك= 0.2 بالمئة أقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا= 0.6 بالمئة”.

    وبخصوص الوفيات المسجلة، أوضح المتحدث أن “بلغ معدل السن بلغ 65 عاما، كلهم، رحمهم الله، كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية”.

    وفي ما يتعلق بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.7 في المئة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى أزيد من 57.700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    ودعت وزارة الصحة، في ختام تصريحها الشهري الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية، مذكرة المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19..المغرب يشهد موجة خامسة ستنتهي في الأيام القليلة المقبلة

    أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، أن المغرب يشهد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس كورونا، وذلك منذ مطلع شهر نونبر الماضي.

    أبرزت الوزارة، في التصريح الشهري المتعلق بالوضعية الوبائية، أن هذه الموجة بلغت ذروتها بعد مرور أربعة أسابيع ليشرع منحنى التعفنات الجديدة في الانخفاض منذ بداية هذا الشهر، مشيرة إلى أن مستوى انتشار الفيروس، في الوقت الحالي، ضعيف بخمس جهات ومتوسط بـ7 جهات أخرى، ولم تصل المملكة إلى درجة المستوى الأحمر المرتفع خلال هذه الموجة.

    من جهة أخرى، أكد منسق مركز عمليات طوارئ الصحة العامة بالوزارة معاذ المرابط، أن أوميكرون مازال المتحور المنتشر بالمملكة، موضحا أن الموجة الحالية نتجت عن المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة.

    ووفق معطيات المختبرات الوطنية المرجعية للرصد الجينومي أصبح BQ.1 وسلالاته يشكلون 91 بالمئة وXBB.1 يشكل 4 بالمئة فيما تنقسم 5 بالمئة على سلالات فرعية أخرى لأومكرون.

    وتشير البيانات الدولية الرسمية الحالية، حسب المرابط، إلى عدم وجود اختلافات جوهرية في شدة المرض بالسلالات الجديدة مقارنة بما سبقها من المتحورات الفرعية لأومكرون، وذلك عكس ما يشاع في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأضاف أن ذلك ما تؤكده معطيات الرصد الوبائي الوطني، “حيث تتميز الموجة الحالية بالخصوص، بانخفاض مهم لمستوى الضراوة والفتك”، مبرزا أن 49 حالة فقط ولجت أقسام العناية المركزة والإنعاش، فيما توفي 13 شخصا بمضاعفات المرض؛ أي بمعدل فتك يساوي 0,2 بالمئة وأقل 3 مرات من مؤشر الفتك المسجل خلال موجة أومكرون الأولى التي عرفت فتكا يساوي 0,6 بالمئة.

    وفي ما يتعلق بالوفيات المسجلة، أشار المرابط، إلى أن معدل سن المتوفين بلغ 65 عاما، مؤكدا أنهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة وهشاشة مناعية وليس بينهم من تلقى الجرعة اللقاحية التذكيرية.

    وعلاقة بالحملة الوطنية للتلقيح، فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18,7 في المائة من مجموع المواطنات والمواطنين. كما تلقى أزيد من 57 ألفا و700 مواطنة ومواطن الجرعة التذكيرية.

    وتتوقع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتهاء الموجة الحالية في الأيام القليلة القادمة “لتدخل بلادنا فترة بينية هي الخامسة منذ بداية الجائحة، ستتميز عموما بانتشار ضعيف للفيروس”.

    ودعت الوزارة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية إلى ارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب، “خاصة وأن الفترة الحالية تتميز بانتشار مواز كذلك للفيروسات التنفسية الموسمية”.

    كما ذكرت الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تطور الفيروس في 3 أعوام.. كيف أصبحت أعراض كورونا؟

    قالت دراسة حديثة إن ضيق التنفس، والحمى لم تعد في المراكز العشرة الأولى لأعراض الإصابة بفيروس كورونا، بعد تطور الفيروس في 3 أعوام، وبعد أن غير اللقاح والمناعة، طبيعته.

    وبالاعتماد على تطبيق زوي هيلث للإبلاغ عن الإصابة، الذي يستخدمه 4.8 ملايين شخص، قال تحليل حديث إن أعراض أوميكرون وسلالاته الفرعية السائدة حالياً تشبه كثيراً أعراض البرد، والإنفلونزا.

    ووفقاً لموقع « إفري داي هيلث » حلل فريق باحثين من جامعتي هارفارد وستانفورد أهم الأعراض التي أبلغ عنها مستخدمو التطبيق.

    1. التهاب الحلق.

    2. سيلان الأنف.

    3. انسداد الأنف.

    4. العطس.

    5. سعال دون بلغم.

    6. صداع.

    7. سعال مع بلغم.

    8. بُحة صوت.

    9. أوجاع، وآلام في العضلات.

    10. تغير حاسة الشم

    وقالت نتائج الدراسة إن العطس وسيلان الأنف، أكبر أسباب انتشار العدوى بكورونا الآن، ودعت تغطية الأنف والفم عند العطس جيداً، وحثت على العطس في منديل، وتنظيف اليدين باستمرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تواجه أول موجة لفيروس “كورونا” في فصل الشتاء وسط مخاوف من تفشٍ واسع للوباء

    أمام زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا التي ضربت المراكز الحضرية من شمال الصين إلى جنوبها، بدت شوارع المدن الرئيسية هادئة بشكل مخيف الأحد إذ بقي الناس في منازلهم لحماية أنفسهم من تفشي الوباء.

    وتكافح الصين حاليا أول موجة من ثلاث موجات متوقعة لتفشي كوفيد-19 هذا الشتاء وفقا لكبير علماء الأوبئة في البلاد وو تسونيو.

    ويمكن أن تتضاعف الحالات في جميع أنحاء البلاد إذا اتبع الناس أنماط السفر المعتادة للعودة إلى مساقط رؤوسهم لقضاء عطلة رأس السنة القمرية الشهر المقبل.

    ولم تبلغ الصين رسميا حتى الآن عن أي وفيات بسبب كوفيد منذ السابع من دجنبر، عندما أنهت البلاد فجأة معظم القيود الرئيسية لسياسة (صفر كوفيد) بعد احتجاجات عامة غير مسبوقة ضدها. ودافع الرئيس شي جينبينغ عن الاستراتيجية.

    وفي إطار تخفيف القيود، لم تعد تجرى الفحوص الجماعية للكشف عن الفيروس، مما يلقي بظلال من الشك على ما إذا كانت أرقام الحالات المسجلة رسميا تعكس حقيقة تفشي المرض. وسجلت الصين حوالي 2097 إصابة جديدة بكوفيد السبت.

    وفي بكين، أثر تفشي متحور أوميكرون سريع الانتشار بالفعل على الخدمات من تقديم الطعام إلى تسليم الطرود. كما تكافح دور الجنائز ومحارق الجثث في جميع أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليونا لمواكبة الطلب.

    وأظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أيضا محطات مترو الأنفاق خالية في مدينة شيان في شمال غرب الصين.

    وقال أحد السكان على الإنترنت إن الشوارع في تشنغدو مهجورة لكن أوقات توصيل الطعام تتحسن بعد أن بدأت الخدمات في التكيف مع الزيادة الأخيرة في الحالات.

    وفي شنغهاي، قالت السلطات إنه يتعين على المدارس نقل معظم الفصول الدراسية عبر الإنترنت اعتبارا من الاثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متغير جديد من أوميكرون يمكنه التهرب من الأجسام المضادة المناعية

    أظهرت دراسة جديدة أن سلالتي XBB الأحدث بين السلالات الفرعية لمتغير أوميكرون يمكنهما التهرب من الأجسام المضادة المناعية الواقية بكفاءة أكبر بكثير من السلالات الأقدم أو حتى من السلالة السابقة BA.5.2. وقالت الدراسة التي نُشرت في مجلة « لانسيت » الطبية، إن هذه القدرة لدى سلالتي XBB.1 وXBB.3 تتغلب على الأجسام المناعية، سواء التي تم تحفيزها بواسطة اللقاح أو بواسطة العدوى، بما في ذلك العدوى بسلالة BA.5.2.

    وتعتبر كلا من سلالتي XBB النوع المهيمن حالياً في سنغافورة، وقد تم رصدها في 35 دولة أخرى، وتخضع لمراقبة منظمة الصحة العالمية حالياً، ويتوقع أن تكون الأكثر انتشاراً خلال موسم شتاء 2022- 2023.

    وأجرى الدراسة فريق من جامعة هونغ كونغ، وتوصلوا إلى أن هذه السلالة الفرعية قد تتسبب على الأرجح في الإصابة مرة أخرى بالعدوى بسبب قدرتها على التهرب من المناعة التي تنتج عن عدوى أوميكرون بسلالاته الفرعية السابقة.

    وقالت النتائج: « لا يبدو أن سلالة BA.5.2 تحفز الأجسام المضادة المعادلة ضد السلالتين الفرعيتين لـ XBB. وبالتالي، فإن خطر الإصابة مرة أخرى أو العدوى الاختراقية يكون أعلى بكثير في المرضى الذين لديهم تاريخ من الإصابة بـ BA.5.2، أو الذين تلقوا لقاحاً ثنائي التكافؤ يتكون من بروتينات السلالات الأقدم والموجة المبكرة من أوميكرون ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبير المسؤولين الطبيين في الصين: خطورة متحور أوميكرون تماثل الانفلونزا

    قلل كبير المسؤولين الطبيين في الصين زهونج نانشان من خطورة فيروس كورونا في حوار مع وكالة أنباء الصين الجديدة  » شينخوا »، حيث قال أن معدل الوفاة من متحور أوميكرون من فيروس كورونا مماثل للانفلونزا.

    وقال في الحوار إن معدل الوفاة من أوميكرون نحو 0.1 %، وهو مماثل للانفلونزا العادية، كما أن العدوى نادراً ما تصل للرئتين.

    وأضاف أن معظم المصابين يتعافون من المتحور خلال سبعة إلى عشرة أيام.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن تصريحات زهونج تأتي بعد التوجه الأخير للحكومة الصينية بشأن التعامل مع الفيروس، حيث قللت من مخاطره، مع تحرك الصين للخروج من سياسة عدم تسجيل إصابات.

    وكانت الصين قد سجلت 10 آلاف و 514 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس السبت، بانخفاض بنسبة أكثر من 20% مقارنة بأمس الأول الجمعة.

    وأوضح زهونج أن هناك  » حاجة ملحة » لزيادة معدل منح الجرعات التنشيطية، حيث أن السفر خلال العطلات المقبلة سوف يرفع من خطورة تفشي الفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من موجة وبائية « خطيرة » بعد تخفيف الصين قيود مواجهة كورونا

    قرّرت السلطات الصينية رفع القيود المتعلّقة بمواجهة فيروس كورونا في بعض المدن، ولكن ذلك أثار القلق حيال خطر مواجهتها موجة وبائيّة جديدة خطيرة.

    وكانت الصين قد شهدت على موجة من الغضب والاحتجاجات في بعض المدن بهدف انهاء التدابير حول الاغلاق الذي يؤثّر على السكان وبالتالي على المجال الاقتصادي في البلاد. واعتبر الخبراء أنّ سياسة الصين في ما يخصّ تخفيف الاجراءات حول الفيروس تأتي ضمن خطة جديدة تعتمدها للتعامل مع الوباء. مع العلم أنّ الصين من البلدان التي عادت نسبة الاصابات بكورونا فيها ترتفع يومياً.

    الأطباء والاختصاصيون يعلّقون على القرارات الجديدة

    أشارت ليندا بولد وهي أستاذة الصحة العامة في جامعة « ادنبرة » الى أنّ بالرغم من وجود الدراسات التي تمحورت حول انخفاض قوّة متحور أوميكرون عن باقي المتحورات الّا أنّ ذلك لا يعني بتاتاً الاستخفاف به.

    بدوره صرّح مارتن هيبرد أستاذ الأمراض المعدية في كلية لندن بالقول أنّ انتشار متحور أوميكرون في مدينة « هونغ كونغ » الصينية كان قليلاً ولكن نسبة الوفيات بسببه كانت بالمقابل مرتفعة، لذا بوجهة نظره على الصين أن تكون دقيقة في القرارات التي تتخذها حول التعامل مع الفيروس.

    في حين أنّ الصين تبذل الآن الجهود لتطعيم كبار السن، بما أنّ هذه الفئة تحديداً هناك 40 بالمئة فقط منها حصلوا على اللقاحات التي تعزز مناعتهم لمواجهة الاصابة بفيروس كورونا.

    من ناحيةٍ أخرى حكت صحيفة « الغاردين » عن الموجة الموجعة التي واجهتها مدينة « هونغ كونغ » في فصل الربيع الماضي، والتي لا تبشر بالخير بتاتاً في حال استخفت الصين في التعامل مع التدابير اللازمة تجاه فيروس كورونا الذي لا زال يسجل عدد كبير من الاصابات به.

    ما رأي منظمة الصحة العالمية؟

    من ناحيتها، رحبت منظمة الصحة العالمية بقرار الصين حول تخفيف القيود حيال تفشي كورونا، ولكن في تصريحات مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس فقد حذّر من عواقب ظهور متحورات أخرى من الفيروس خصوصاً مع عدد الكبير من السكان الذين لم يحصلوا على اللقاح، مشيراً الى أننا لم نبلغ بعد مرحلة التي يمكن القول فيها أنّ حالة الطوارئ قد انتهت.

    عن صحتي.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من متحور جديد فتاك من كورونا

    قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، يوم الجمعة، إن الثغرات في استراتيجيات التصدي لكورونا هذا العام مستمرة في تهيئة الظروف المثالية لظهور متحور جديد، إذ تشهد أجزاء من الصين ارتفاعاً في عدد حالات الإصابة بالفيروس.

    وقال تيدروس: “اقتربنا للغاية من أن نستطيع قول إن مرحلة طوارئ الجائحة انتهت، ولكننا لم نصل بعد إلى ذلك الهدف”.

    وتقدر المنظمة أن نحو 90% من سكان العالم يملكون مستوى ما من المناعة ضد كورونا إما بسبب إصابة سابقة أو نتيجة لتلقي اللقاح.

    لكن تيدروس قال إن “الفجوات في الاختبار والتطعيم تواصل تهيئة الظروف المناسبة لظهور متحور جديد مقلق قد يتسبب في حدوث حالات وفاة كثيرة”.

    وأشار تيدروس إلى أن الانخفاض في اليقظة يترك الباب مفتوحاً لظهور متحورة جديدة من المحتمل أن تنتشر وتحل محل متحورة أوميكرون السائدة حالياً.

    وأوميكرون التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية قبل عام متحورة جديدة مثيرة للقلق، انتشرت مذاك في جميع أنحاء العالم، ما يثبت أنها أكثر عدوى بكثير من سابقتها دلتا.

    ووفق تيدروس، تنتشر حاليا أكثر من 500 متحورة فرعية من أوميكرون جميعها شديدة العدوى ولديها طفرات تجعلها قادرة على التغلب على الحواجز المناعية بسهولة أكبر، رغم أنها تسبب أشكالاً أقل خطورة من المرض مقارنةً مع المتحورات السابقة.

    وفي الأسبوع الماضي، سُجلت عبر العالم أكثر من 8500 وفاة بسبب كورونا اعتبرها تيدروس “أمراً غير مقبول بعد ثلاث سنوات من الجائحة، في وقت لدينا العديد من الأدوات لتجنب العدوى وإنقاذ الأرواح”.

    بدورها، تسجل الصين حالياً أرقاماً قياسية من الإصابات بكورونا، وبدأ أيضاً عدد الحالات يرتفع في بريطانيا بعد انخفاضها على مدى أشهر.

    وقوبل تخفيف اشتراط إجراء اختبارات كورونا وقواعد الحجر الصحي في بعض المدن الصينية بمزيج من الارتياح والقلق، إذ ينتظر مئات الملايين تحولاً في السياسات الوطنية الخاصة بالفيروس بعد انتشار الاضطرابات الاجتماعية.

    هذا وحثت منظمة الصحة العالمية الحكومات بالتركيز على الوصول إلى من هم عرضة للخطر، مثل من تخطوا سن الستين ومن يعانون من مشاكل مرضية، من أجل تطعيمهم ضد كورونا.

    من جهتها قالت ماري رامزي، مديرة برنامج الصحة العامة في وكالة الأمن الصحي البريطانية: “في حين أن كوفيد-19 والإنفلونزا يمكن أن يمثلا عدوى معتدلة لكثيرين، يجب ألا ننسى أنه يمكنهما التسبب في المرض الشديد أو حتى الموت للأفراد الأضعف صحة في مجتمعاتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره