Étiquette : إخراج

  • سنة على تعيين حكومة أخنوش.. ماذا حققت في قطاع التعليم؟.. النقابيون: نسجل بإيجابية فتحها الحوار وننتظر تحقيق الوعود على الأرض

    رفعت الحكومة التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، في إطار التحالف مع حزبيّ الأصالة والمعاصرة والاستقلال، منذ انطلاقها شعار “الدولة الاجتماعية”، بكل ما يتضمنه هذا الشعار من دلالات تخصّ المجالات الأكثر أهمية بالنسبة للمغاربة، ومن أبرزها قطاع التعليم الذي يعيش احتقاناً منذ سنوات سواءً في علاقة برجال ونساء التعليم بمختلف فئاتهم، أو فيما يتعلق بوضعية المدرسة العمومية وما وصلت إليه من تدهور يُقرّ به الجميع.

    وبعد مرور سنة من عمل الحكومة ووزارة التربية والوطنية والتعليم الأولي، فماهي أبرز الانجازات التي تحققت، والانتقادات التي يوجهها الفاعلون التربويون والنقابيون لأدائها؟ وماهي الاجراءات الحكومية التي أظهرت معالم إصلاح منظومة التربية والتعليم كهدف بشّر به كثيراً الوزير الجديد شكيب بنموسى؟ 

     

    منذ الأيام الاولى على تنصيب الحكومة وتعيين شكيب بنموسى على رأس أحد القطاعات الأكثر أهمية وذات الأولوية بالنسبة للمغاربة، قرّر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي اعتماد “مقاربة الاشراك” في علاقة بمختلف الفاعلين في المجال، وأهم هؤلاء النقابات الأكثر تمثيلية، حيث فتح حواراً قطاعياً مستمراً أفرز لجاناً مشتركةً ينكبّ عملها على العديد من الملفات العالقة، كما أن الوزارة في عهد بنموسى وعلى مدار السنة الأولى من عمر الحكومة، اعتمدت على الجولات الجهوية والمحلية والزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية في مختلف المستويات الدراسية واللقاء بالمسؤولين الجهويين والاقليميين من أجل الوقوف على حقيقة الوضع بالقطاع، سواءً بالنسبة للبنية التحتية، أو الموارد البشرية التي ترغب الوزارة في الاعتماد عليها في تنزيل “خارطة الطريق” من أجل إصلاح منظومة التعليم.

    وتميز الحوار الاجتماعي الذي أطلقه بنموسى مع النقابات بالحديث عن مشروع نظام أساسي جديد يوحد جميع فئات موظفي التعليم، وقد يشكل نهايةً لأحد الملفات الشائكة التي عمّرت لسنوات، وكانت موضوع احتجاجات عارمة على المستوى الوطني؛ ملف “أساتذة التعاقد” والذين يطالبون بإدماجهم مثل باقي زملائهم في المهنة.

    وفي نفس هذا السياق، سبق لشكيب بنموسى أن أكد خلال كلمة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، على أنه سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم.

    وشدد الوزير أن النظام الاساسي الوحيد، سيضمن نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين، مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.
    وأظهر بنموسى منذ البداية إهتمام الوزارة بالتعليم الأولي كركيزة أساسية من أجل إصلاح التعليم وتطويره في المغرب، وأنه لبلوغ هدف تعميم التعليم الأولي في أفق متطلبات الجودة، تم إبرام اتفاقيات شراكة مع ثلاث مؤسسات فاعلة في مجال التعليم الأولى وهي المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الاولي ومؤسسة زاكورة للتربية غير النظامية والفدرالية المغربية للتربية والتعليم الأولي.

    وأضاف، وتهم الاتفاقية التي تجمع الوزارة بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي توظيف جيل جديد من المربيات والمربين موزعين على الصعيد الوطني، وقد استفاد 5000 مرب تم توظيفهم خلال هذه السنة الدراسية 2022-2023 من تكوين أساسي شامل استوفى 400 ساعة، ينضافون إلى 3000 مربية ومرب ممارسين داخل المؤسسات، بمجموع 8400 مربية ومرب.

    أيضاً، إن الوزارة عملت على تحديد ثلاثة أهداف رئيسية موجهة للموسم الدراسي الحالي؛ وتتمثّل أساساً في ضمان تمدرس جميع الأطفال في سن الدراسة، واستكمال التعليم الإلزامي، مع إعطاء أهمية خاصة للتمدرس المبكر بالتعليم الأولي، وللتعليم الابتدائي.

    وبالرغم من المجهودات التي تؤكد الوزارة على أنها تقوم بها، والتي أظهرت أكلها خلال سنة من العمل، إلاّ أن نشطاء ونقابيين يرون أنها لا تزال غير كافية وأن إصلاح منظومة التعليم في المغرب عمل يلزمه إرادة وجهد كبييرين.

     

    فيراشين: التعليم قطاع استراتيجي ولازلنا ننتظر “خارطة الطريق” من أجل تقييم عمل الوزارة

    أفاد يونس فيراشين الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه في قطاع التعليم يصعب تقييم العمل خلال سنة فقط، لأنه قطاع استراتيجي وتظهر نتائجه على المدى المتوسط والبعيد، ولكن هناك مجموعة من المؤشرات والالتزامات التي جاءت في التصريح الحكومي، والتي كان من المفروض أن تنطلق الحكومة ومعها الوزارة في تنزيلها خلال هذه السنة.

    وطبعا مسأله الإنصاف وتكافؤ الفرص، هذا موضوع مهم جدا في المدرسة العمومية، ولا يقتضي فقط توفير مقعد لكل تلميذ بل المفروض توفير مؤسسات وبنيات لائقة، تتوفر على الشروط المهنية للعمل والتحصيل الدراسي، أمّا اليوم لازال هناك إشكال في الأقسام المشتركة حوالي 20 في المائة في التعليم الابتدائي مازالوا يعانون من الاكتظاظ الذي ظهر خلال هذه السنة بشكل كبير مع إمكانية تفاقمه مع التقاعد الذي سيظهر سنة 2023، بالإضافة إلى التقاعد النسبي الذي يقبل عليه رجال ونساء التعليم بشكل كبير، وهذا دليل على أنه ليست هناك ثقة في مستقبل المهنة، خصوصا في المستوى الثانوي التأهيلي بحيث وصلنا أكثر من 50 تلميذ في القسم الواحد، وهي ظروف يصعب معها العمل وحتى تحصيل التلاميذ وتحقيق نتائج إيجابية.

    كذلك الموضوع الثاني وهو ملف النظام الأساسي وإعادة الاعتبار للمهنة،حيث بدأ النقاش بالفعل مع الحكومة الحالية حول النظام الأساسي الجديد، وهناك إرادة للخروج به إلى أرض الواقع، ولكن هذه الإرادة عليها أن تتجلّى بوضوح من خلال الكلفة المخصصة لهذا النظام الأساسي الجديد الذي يحتم بالضرورة، وجود الانعكاس المادي والاجتماعي والمهني والاعتباري على وضعية نساء ورجال التعليم، والذي نحاول تحقيقه من خلال جلسات الحوار الاجتماعي، باعتباره ملفاً مفتوحاً إلى حدّ الساعة.

    ويجب أن يقتنع الجميع بأنّ قضية التعليم ليست قضية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي فقط. بل يجب كذلك أن تتكاثف الجهود من قبل الحكومة بشكل كبير من أجل تحقيق شروط الولوج للدعم الاجتماعي الكافي لفائدة التلاميذ عن طريق توفير وسائل النقل أو النقل المدرسي، بمعنى أنه يجب تحقيق مجموعة من الشروط لاعاده الاعتبار للمدرسة العمومية، كونها الرافعه الاساسيه للتنميه داخل البلاد.

    خلاصة القول لحد الساعة لازلنا ننتظر خارطة الطريق التي تتكلم عنها وزارة التربية الوطنية ليتم تنزيلها، حينها يمكن إجراء تقييم، بناءً على مؤشرات واضحة والتي ستبيّن المرحلة التي وصل إليها التعليم في المغرب.

    أما بخصوص التعليم الأولي فهو من الشروط الأساسية لتحقيق الجودة، والذي مازلنا لا نستطيع تعميمه، كذلك عملية تدبير التعليم الأولي من خلال تفويتها إلى جمعيات ومنظمات المجتمع المدني فيه نوع من عدم تحمّل المسؤوليه من طرف الدولة، ومن طرف الحكومة، خاصةً بالنظر إلى شروط وظروف عمل مربيّ التعليم الأولي، ومطلبنا هو إدماجه ضمن المنظومة في التعليم الابتدائي وإدماج المربيات والمربين في أسلاك قطاع التعليم.

    دحمان: عهد بنموسى تميز بالتواصل والحوار وننتظر مشروع النظام الأساسي لنحكم على عمله

     

    قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل: في إطار تقييم الحصيلة العامة لوزارة التربية الوطنية وهي حصيلة لا تنفصل عن الحصيلة الحكومية مع وجود بعض التميّز والذي اتسمت به مرحلة الوزير الجديد شكيب بنموسى، والمرتبطة أساساً بنوع من الدينامية التواصلية، سواءً مع الفرقاء الاجتماعيين أو مع الفاعلين التربويين، وتلك الجولات التي كانت تقف على حجم الاشكالات الموجودة في الواقع التربوي والواقع التعليمي لكن الملاحظ أساسا في قطاع التربية والتعليم، أن الحكومة تعهدت بمجموعة من المقتضيات أهمها تلك الزيادة في الأجور التي كنا ننتظرها بالنسبة لنساء ورجال التعليم والتي كانت وعداً انتخابياً لكنها تطورت فيما بعد وأصبحت مشروطة ومقيدة ولم نجد لها أّ أثر خصوصاً في ظلّ هذا التسارع في الاحتقان بمنظومة الأسعار وتأثير ذلك على القدرة الشرائية”.

    مضيفاً، “من جانب اخر، هناك دينامية مرتبطة بالاجتهاد داخل القانون الإطار ومجموع المشاريع المتعلقة بالرؤية الاستراتيجية من أجل تنزيل كل ذلك في إطار برنامج لتسريع كل هذه المقتضيات والذي سميّ بخارطة الطريق، وقد اضطلعنا عليه ونجده فعلاً في اختياراته ومرتكزاته التربوية، يبشر بمنهجية في الالتزام بتنزيل القانون الاطار، ولكن رغم كل هذا فتبقى غير كافية وتتخللها الانتقائية وهذه الأخيرة مردها بعض الاشكالات المتعلقة بعملية التنزيل، ونحن أيضاً نؤكد على أن التسريع بعملية الإصلاح شيء مهم إلاّ أنه لابد أن يشمل كذلك مدخلاً أساسياً حيث نعتبر أن لا إصلاح يستقيم بدونه والذي هو الموارد البشرية، وهذا المشكل لازال قائماً والوضعية بخصوصه لم تبارح مكانها بحيث اليوم لازالت مجموعة من الفئات أي أكثر من 20 ملف، خصوصاً أنها مرتبطة بالوضعيات المهنية لمجموعة من الفئات المتضررة من بينها: الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، واستكمال تنفيذ اتفاق 26 أبريل 2011، ولا الاتفاقات التي تبعته بعد ذلك خلال سنة 2019، والاتفاق الذي وقع بين الوزارة والفرقاء الاجتماعيين وغيرها..”.

    وبالتالي ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لايزال النقاش بخصوصه مطروحاً وشائكاً وعقدة دخل الحقل التعليمي، ونظن أنه لو تقدمنا في هذا الملف تقدماً ملحوظاً وفق مقاربة توافقية  فيه نوع من المراعاة للأساتذة والموظفين الذين فرض عليهم نمط التوظيف بالتعاقد وكذلك الاشكالات القانونية التي تتذرع بها الوزارة فيمكن ان نتحدث على أن هناك تقدم ملموس. بالاضافة إلى أنه هناك كذلك فئة الموظفين الذين لايبلغون “خارج السلم”، لدينا العشرات من الآلاف الآن هم محرومون من ولوج هذه المرتبة الادارية، وبالتالي فوزارة التربية الوطنية، من المؤشرات التي يمكن من خلالها قياس التحول في عملها من أجل إصلاح المنظومة، القضاء على هذا التمايز بين كل مكوناتها وأطرها خصوصاً في المسارات المهنية، إذن علينا العمل من أجل ردم الهوة بين مختلف الأطر العاملة بالقطاع في أفق أن الكل يتمتع بخارج السلم وآنذاك يبقى التميز لكل إطار حسب إجتهاده وعطائه ومردوديته.

    لا ننسى أننا لايمكننا التحدث عن حصيلة لوزارة التربية الوطنية من ؤدون الحديث عن الأساتذة الذين لايزالون محاصرون في السلم 9، والذين يجب العمل على التسريع في تحسين وضعيتهم، والعمل على إدماجهم في السلم 10 وجبر الضررهم، وهذا مطلب أساسي، وهناك فئات أخرى يجب تصحيح وضعيتهم الإدارية، الأساتذة المبرزون، الملحقون التربويون، والملحقون بالاقتصاد والإدارة، المساعدون التقنيون، والمساعدون الإداريون، الدكاترة، المهندسون، وغيرهم من الفئات المتضررة، من دون ان ننسى ملف الترقية بالشهادة والذي ورد في الاتفاق الأخير ولكن لا زال يحوم حوله بعض الغموض، وبالتالي فنحن نطالب بتسريع وتيرة الحسم في هذه الملفات من أجل أن نتحدث فعلاً عن حصيلة داخل وزارة التربية الوطنية، والتي ممكن أن تكون حصيلة تشرف من حيث الدينامية التواصلية والحوار والانفتاح التي دشنها الوزير بنموسى.

    وعلى العموم نحن نعيش مرحلة انتقالية لم تبرز ملامح حصيلتها الإيجابية بعد وأنا أظن على أنه يبقى أهم مؤشر في هذه الحصيلة هو إخراج النظام الأساسي العادل والمدمج والمحفز والشامل لكل فئات قطاع التربية الوطنية، وإذا استطعنا إخراجه بشكل يقطع مع الاشكالات والمعاناة والمنهجية التي تمّ بها إنتاج النظام الأساسي  لسنة 2003 آنذاك يمكن أن نقول أن الوزير بنموسى دشن وأتمنى له ذلك.. حصيلة حقيقية”، وبالتالي الذي سيحكم على حصيلته هو مشروع النظام الأساسي”.

    غميمط: الحكومة الحالية لها إرادة سياسية في تكريس الهشاشة داخل قطاع التعليم وتفكيكه 

    من جهته قال عبد الله غميمط الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي، إن ملف التعليم شكّل أحد الملفات المهمة في الحملات الانتخابية من طرف مكونات الإئتلاف الحكومي الحالي، حيث قدمت العديد من الوعود أبرزها الاهتمام بالمدرسة العمومية والعاملين بها وتحسين موقعهم في المجتمع، من خلال إدماج الأساتذة المفروض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية، وتسوية الملفات العالقة للعديد من الفئات التعليمية.

    وتابع ذات المتحدث، وبعد تنصيب الحكومة في 07 أكتوبر 2021، استدعى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة النقابات التعليمية الخمس للقائه، وأكد خلاله على استعداده للتفاعل الإيجابي مع الملف المطلبي العام للشغيلة التعليمية دون تمييز أو تحفظ. وفي سياق هذا التوجه انطلق الحوار القطاعي بالوزارة بداية يناير 2022 بهدف إعداد النظام الأساسي لموظفي التعليم وتسوية الملفات العالقة، وبعده تم توقيع اتفاق مرحلي بتاريخ 18يناير 2022 تضمن معالجة جزئية لبعض الملفات (التوجيه والتخطيط ) والتزام بحل أخرى ( الدكاترة، المساعدين الإداريين والتقنيين، الاساتذة المكلفين خارج سلكهم الأصلي، حاملي الشهادات العليا، الإدارة التربوية ،..).

    وأضاف، واستمرت اجتماعات ماراطونية في إطار لجنة مشروع النظام الأساسي والملفات العالقة، لكنها لم تسفر لحدود اللحظة عن اتفاق مبدئي حول مضامين المشروع، نظرا لتباين وجهات النظر بين الحركة النقابية والوزارة حول ملف الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، ناهيك عن عدم استعداد الوزارة للحسم في مظلومية العديد من الملفات العالقة منذ سنوات ( الأساتذة المقصيين من خارج السلم، أساتذة الزنزانة 10، الأساتذة المبرزون، أطر التوجيه والتخطيط، ملف التعليم الأولي، أطر التأطير والمراقبة ،….) وهو ما عمق تراكم المشاكل داخل القطاع دون حلها.

    وأكد غميمط على أن الجامعة الوطنية للتعليم تعتبر  أن الحكومة الحالية لها إرادة سياسية في تكريس الهشاشة داخل القطاع، وتفكيكه على أسس جهوية تغذي المنظور الاقتصادي اللبيرالي.

    السحيمي: الحوار التي فتحه بنموسى مع النقابات دام سنة ولم نلحظ له نتائج على أرض الواقع

    من جهته أكد عبد الوهاب السحيمي، عضو المجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة حاملي الشهادات، على أنه “بعد مرور سنة من تنصيب حكومة عزيز أخنوش، يسجل داخل قطاع التعليم مجموعة من النقاط، أولها أن هذه الحكومة فتحت حوارا مع النقابات التعليمية في وقت مبكر بعد تنصيبها، وهذا أمر يحسب للحكومة ولوزير التربية الوطنية. غير أن هذا الحوار الذي دام لسنة، لم نلحظ له نتائج على أرض الواقع، حيث لا زالت كل الملفات عالقة ومنها ملفات حصل فيها اتفاق نهائي موقع بين النقابات والوزارة الوصية يوم 18 يناير 2022، لم تر طريقا للتسوية بعد”.

    وأضاف ذات المتحدث، “كذلك، الوعود التي رفعتها هذه الحكومة والأحزاب المشكلة لها قبل الانتخابات وبعدها، خاصة المتعلقة بالنهوض بالأوضاع الاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم لم تعرف أي تقدم، حيث يسجل غياب تام لأي زيادة في الأجور رغم أن الحكومة والحزب الذي يقودها سبق وأكد بأنه سيرفع أجور الأساتذة الذين يتقاضون 5000 درهم شهريا الى 7500 درهم”.

    وتابع السحيمي، قائلا، “كما يسجل طيلة هذه السنة عدم تنزيل مقتضيات القانون الإطار والنموذج التنموي الجديد بخصوص شق اصلاح التعليم.
    هي سنة تميزت بتعثر كبير للحكومة داخل قطاع التربية الوطنية، وكفاعلين تربويين لم نلمس أي تقدم أو حركية داخل قطاع التربية الوطنية تجسد وتنزل الوعود المرفوعة من جانب هذه الحكومة والأحزاب المشكلة لها قبل انتخابات 8 شتنبر 2021 وبعدها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة أممية لمأساة الأطفال المجندين في مخيمات تندوف

    تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

     

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

     

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

     

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

     

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

     

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

     

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

     

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

     

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

     

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

     

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

     

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. إدانة مأساة الأطفال الجنود في مخيمات تندوف

    تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب من كوريا الشمالية انشق ثم عاد.. والسبب “حضن الأم”

    عندما يتمكن الكوريون الشماليون من مغادرة بلادهم المعزولة، فإنهم قلما يفكرون في العودة إليها، لأنهم يطمحون إلى حياة جديدة بعد “الانشقاق”، لكن شابا كوريا شماليا في مقتبل العمر عاد متسللا بمحض إرادته، من أجل إخراج أمه، وجلبها حتى تعيش على مقربة منه، وذاك ما تحقق فعلا، لكن بعد مخاطر وعناء.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن الشاب كيم كانغ وو، الذي يبلغ 27 عاما، في يومنا هذا، بدأ مغامرته في سنة 2016، عندما سئم العيش في قرية صغيرة على مقربة من حدود كوريا الشمالية والصين، لا سيما أنه نشأ يتيما وفقيرا مع والدته الأرملة، فكانا لا يجدان ما يسدان به الرمق.

    في مايو 2016، خرج الشاب الكوري الشمالي، من بيته، بعدما ودع والدته البالغة 51 عاما في “حزن صامت”، تفاديا لأن يجري الانتباه إلى أمره من قبل السلطات التي لا ترأف بمن ينشقون عنها.

    استطاع كيم أن يعبر نهرا على الحدود، ثم بدأت رحلة طويلة من خمسة أشهر عن طريق الصين ولاوس وتايلاند، من أجل الوصول إلى كوريا الجنوبية التي تبدو لـ”أهل الشمال” بمثابة فردوس يرفلُ في رغد العيش.

    ولا يستطيع المنشقون الخروج عن طريق المنطقة المنزوعة السلاح التي تعرف بـ”DMZ”، لأجل العبور إلى كوريا الجنوبية، لأن هذه النقطة محروسة بشدة، وينتشر فيها عدد كبير من العسكريين.

    ولدى نجاح كيم في الانشقاق والوصول إلى كوريا الجنوبية، على غرار عشرات الآلاف من أبناء بلده الذين سبقوه، لم يطب له المقام، وهو يتذكر أن والدته قد ظلت بمفردها تكابد الفقر والوحدة، وهي تتحسر على بعد ابنها الذي طالما رعته وسهرت لأجله.

    عمل الشاب القادم إلى سيول، بشكل دؤوب ووفر مالا، حتى استطاع في سنة 2019، أن يحجز تذكرة فذهب إلى الصين، من أجل البحث عن مهرب حتى يقوم بإخراج والدته.

    سعى كيم لأن يرتب خروج أمه عن طريق الهاتف، لأن أهالي المناطق الكورية الشمالية القريبة من حدود الصين، يستطيعون إجراء المكالمات في بعض الأحيان، لكن محاولة “الشاب البار” لم تؤت ثماره، رغم استعانته بمهرب.

    ولأن كيم كان متشبثا بوالدته، فقد شد العزم، وتسلل عن طريق الحدود ودخل كوريا الشمالية، ثم قصد والدته التي ذهلت وهو يطرق عليها الباب.

    يقول كيم إنه كان مدركا لما يحدق به من مخاطر، لأنه قد يلقى السجن أو حتى الإعدام في حال جرى ضبطه، لكنه لم يتقبل أن يتخلى عن أمه، وقد أوشك بالفعل أن يقع في أيدي السلطات لولا أنه سارع إلى الاختباء، ثم غادر سريعا عن طريق المهربين، لأن المخابرات فطنت إلى أمره.

    متاعب لا تنتهي

    في هذه اللحظة، يئس الشاب، ونفذ بجلده ثم عاد إلى كوريا الجنوبية، فيما جرى التحقيق مع والدته التي تعرضت لتعذيب، لكن الشرطة لم تعتقلها، فظلت في بيتها.

    وعندما عاد إلى كوريا الجنوبية، وجد الشاب نفسه أمام متاعب قضائية، لأن الكوريين الجنوبيين ممنوعون من الذهاب إلى كوريا الشمالية، إلا في حال حصلوا على إذن من السلطات، وهو ما لم يقم به كيم.

    رغم مراعاة ظروفه الإنسانية وعدم وجود سوابق لديه، أدين الشاب كيم بستة أشهر من السجن، مع وضعه تحت المراقبة لسنتين كاملتين، وذلك في إطار إجراءات تتخذها كوريا الجنوبية للحؤول دون تسلل جواسيس من الشمال.

    لكن كيم الذي غادر كوريا الشمالية على عجل، لم يكن قد رفع راية الاستسلام ولا هو تخلى نهاية عن فكرة إخراج أمه، بل أوصى مهربا بأن يواصل جهوده، وذاك ما حصل بالفعل، إذ تمكنت المرأة من الخروج، ثم قطعت الرحلة الطويلة وعبرت جبالا ودولا.

    ومن سوء حظ الشاب الكوري الجنوبي، أنه كان قابعا في الزنزانة، عندما وصلت والدته إلى كوريا الجنوبية، فيما كان يتمنى وينتظر تلك اللحظة طيلة أعوام.

    أصيبت الأم بصدمة ودخلت في حزن شديد، وهي تلوم نفسها، معتقدة أنها كانت سبب دخول ابنها في متاعب، لكن هذه الأخيرة انتهت بعد فترة، وحصل اللقاء الدافئ والمؤثر.

    اليوم، يخوض الشاب كيم غمار الحياة، ويعمل في وظائف بسيطة، في حين يتطلع إلى تحسين مستواه والالتحاق بالجامعة كي يدرس العلاقات الدولية، بينما تعيش والدته في شقة هادئة وجميلة بسيول، مستفيدة من معونات تقدمها كوريا الجنوبية للمنشقين.

    وعلى باب الثلاجة، تطالع الأم دوما رسالة من ابنها الذي قام بالمستحيل من أجل إخراجها من كوريا الشمالية، يقول فيها:

    “أمي العزيزة التي أحبها وأجلها دوما؛ شكرا لأنك عملت على تربيتي في كنف الحب، وعسى أن تظلي بموفور الصحة فيما سيأتي من أعوام، حتى نحيا معا في سعادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدد دعوته لمراجعة مدونة الأسرة.. لشكر: كورونا كشفت القهر المزدوج للمرأة

    إسماعيل التزارني

    جدد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، دعوته لمراجعة مدونة الأسرة، قائلا إن ظروف جائحة كورونا “نبهتنا إلى القهر المزدوج الذي يلحق المرأة”.

    وقال لشكر، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثامن للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، إن مآسي النساء تفاقمت خلال أزمة كورونا، و”حتى الدولة لما قررت دعم الأسر من الطبقات الهشة ماليا، قدمت هذا الدعم للرجل ولم تقدمه لمعيلة الأسرة”.

    وأوضح المسؤول الحزبي أن كورونا لما حكمت علينا بالإغلاق، “كانت الحلقة الضعيفة التي أدت الضريبة مرتين هي المرأة”، منبها إلى ما لحق العاملات بالمدن والعاملات الزراعيات بالقرى والمطلقات والأرامل من “قهر”.

    وتابع لشكر أن “النساء كنّ في الواجهة بعد الاستقلال حيث واجهن الاستبداد والظلم وناضلن من أجل الديمقراطية وذلك تطلب تضحيات كبيرة”، مضيفا أن “حزبه دفع ضريبة النضال من أجل المرأة في سنوات الجمر بدخول قيادات وشباب المعتقلات والسجون وحتى السرية منها”، بحسب تعبيره.

    وأشار لشكر إلى المخاض العسير الذي رافق إخراج مدونة الأسرة إلى حيز الوجود، قائلا إن “ما ناضلنا من أجله استغله الخصوم لترويج الأكاذيب والاتهامات التي تنحو منحى التكفير، لكن الذكاء الشعبي انتصر في النهائية للقراءة المنفتحة للدين الاسلامي”.

    وفي هذا الصدد جدد لشكر دعوته إلى مراجعة مدونة الأسرة، قائلا إن القضايا التي راجت في المحاكم كشفت عددا من الاختلالات والثغرات في هذا القانون، وأضاف: “نضالنا كان مدنيا سياسيا من أجل حقوق المرأة، وأتى بمكاسب مهمة لكنها تصل إلى ما نصبو إليه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كنبغيك طلقني” لإدريس الروخ في العرض ما قبل الأول بميغاراما بالبيضاء

    نجلاء مزيان

    يحتضن المركب السينمائي “ميغاراما” بالدار البيضاء، يوم غد الجمعة 7 أكتوبر 2022 على الساعة السابعة والنصف، العرض ما قبل الأول لفيلم ” كنبغيك طلقني” وهو من إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة كاميليا برود للإنتاج السمعي البصري.

    هذا العمل السينمائي الجديد لإدريس الروخ، هو من بطولة، عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، يحيى الفاندي، سلمى صلاح الدين، عبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

    “كنبغيك طلقني” فيلم كوميدي، يتمحور حول قصة مشوقة لزوجين يحبان بعضهما البعض، لكن شاءت الظروف والأقدار، أن تصل علاقتها إلى مرحلة الطلاق، بسبب وقوع مشاكل كثيرة، تترتب عن ذلك مفاجآت، سيتم اكتشافها في الفيلم الجديد.

    فبعد إنجاب ابنتها هند قررت نورا ترك وظيفتها، والتخلي عن أحلامها لرعاية طفلتها والعمل من المنزل، بينما يواصل سليم مسيرته المهنية، ويصبح أكثر شهرة كطبيب تجميل، كل شيء يسير على ما يرام، بين نورا وسليم، لكن هذا الهدوء لن يدوم طويلاً لأن الأمور ستتغير بسرعة، وستشكل الحرب جزأ من حياتهم اليومية.

    في الفيلم، المصاغ في قالب كوميدي، لن يؤدي وصول بلال ابن عم نورا إلا إلى صب الزيت على النار، وسيكون أحد الأسباب الرئيسية للخلافات التي تنشب بين الزوجين، أما بالنسبة لعهد صديق سليم، فسيجد توأم روحه، وهي جهاد صديقة نورا والتي تعمل كمفتشة شرطة.

    تتعقد الأمور بين سليم ونورا، حيث تتمسك الأخيرة، برغبتها في الطلاق نتيجة غيرتها، وعدم ثقتها بسليم، فهل سيتمكن الطرفان رغم المشاكل الكثيرة، من إنقاذ زواجهما ؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم جديد لادريس الروخ في مسارح ميغاراما بالدار البيضاء

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم

     

    سيفتح المركب السينمائي “ميغاراما” بالدار البيضاء، يوم الجمعة 7 اكتوبر 2022، من جديد أبوابه لمحبي الافلام السينمائية المغربية، من أجل متابعة فيلم ” كنبغيك طلقني” من إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة كاميليا برود للإنتاج السمعي البصري، بداية من الساعة السابعة والنصف مساء.

     

    وسيتم بث الفيلم في رحاب مسارح ميغاراما في عرضه ما قبل الاول، حيث سيلعب دور البطولة، كل من عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، ويحيى الفاندي، بالإضافة إلى سلمى صلاح الدين، وعبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

     

    ويعد هذا الفيلم السينمائي الجديد من اخراج إدريس الروخ، هو فيلم كوميدي يتمحور حول قصة مشوقة لزوجين يحبان بعضهما البعض، لكن شاءت الظروف والأقدار، أن تصل علاقتها إلى مرحلة الطلاق، بسبب وقوع مشاكل كثيرة، تترتب عن ذلك مفاجآت، سيتم اكتشافها في الفيلم الجديد.

    ويعتبر هذا العمل السينمائي هو الثاني لادريس الروخ بعد فيلم “جرادة مالحة” الذي بدأ جولة عروضه التجارية يوم الخميس 24 فبراير، في دور العرض السعودية، ليكون أول فيلم مغربي يُعرض تجارياً في السينمات السعودية

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خُــلاصة لقـاء الحُــكومة مع النقابات بشأن إصـلاح أنظـمة التقـاعُد

    اجتمعت النقابات الأكثر تمثيلية بالحكومة اليوم الأربعاء 5 أكتوبر الجاري، في أول لقاء لهم لمناقشة ملف إصلاح أنظمة التقاعد، بعد دعوة من وزارة الاقتصاد والمالية لهذه النقابات.

    ويأتي هذا الاجتماع تنفيذا لمخرجات الاتفاق الاجتماعي الذي تم التوقيع عليه في 30 أبريل الماضي، والذي نص على إطلاق إصلاح شامل لأنظمة التقاعد من خلال حوار مفتوح مع الفرقاء الاجتماعيين.

    وفي هذا الإطار، أوردت خديجة الزومي، عضو المكتب التنفيذي للمركزية النقابية الاتحاد العام للشغالين، أن الحكومة خلال لقاء اليوم شخصنت الوضع في صناديق التقاعد التي قالت إنها مقبلة على الإفلاس بداية 2026.

    و أوضحت الزومي في تصريح لـ “آشكاين” أنه مع حلول 2026، فإن صناديق التقاعد لن تتمكن من أداء معاشات المتعاقدين، في ظل استمرار هذه الأزمة.

    وأضافت المتحدثة أن الحكومة شددت على أن الإصلاحات السابقة لهذه الصناديق خاصة سنة 2013 لم تُـؤْتِ أكلها بالشكل المطلوب.

    وطالبت الحكومة، بحسب الزومي، من النقابات الأكثر تمثيلية إجراءَ تشخيصٍ للوضع و اقتراح أجندة زمنية مرنة لمناقشة الحلول التي بإمكانها إخراج الصناديق من شبح الإفلاس.

    واعتبرت الزومي أن ملف أنظمة التقاعد يستوجب إصلاحا سياسيا بالأساس، من خلال تجميع كل الصناديق في صندوق واحد، أي تجميع قاعدة المنخرطين في صندوق موحد، بحسبها.

    وشددت على أن الأمر يجب القيام به تزامنا مع إعداد مشروع الحماية الإجتماعية، خاصة أن الأخير سيلزم الفئات الأخرى بضرورة الإنخراط في صندوق الضمان الإجتماعي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يفرج إلى القاعات “كنبغيك طلقني”

    لم تشكل الانتقادات والضجة الاعلامية التي واجهت الممثل والمخرج المغربي ادريس الروخ في الأيام الماضية حاجزا بينه وبين الاستمرار في أعماله ونجاحاته الفنية، فأعلن في تصريح لـ”اليوم24″ أن فيلمه الجديد “كنبغيك طلقني” سيرى النور ابتداء من يوم الجمعة المقبل خلال العرض ما قبل الأول بسينما ميغاراما بالدار البيضاء.

    وكشف ادريس الروخ في تصريحه أن فيلمه الجديد الذي تم تصويره رفقة طاقة شابة بين العاصمة المغربية الرباط وبنسليمان يحمل طابعا متميزا بما يحمله من تطور الأحداث التي تختلف بين الرومنسية والكوميدية.

    وتدور أحداث قصة الفيلم الجديد “كنبغيك طلقني” حول زوجين مغربيين يقعا في مشاكل عاطفية واجتماعية تم تجسيدها في طابع كوميدي إلى أن قررا الطلاق والابتعاد عن بعضهما البعض، لتتطور أحداث القصة بدخول عصابة إجرامية على خط علاقتهما.

    هذا العمل السينمائي الجديد لإدريس الروخ، هو من بطولة، عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، ويحيى الفاندي، ثم سلمى صلاح الدين، وعبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

    ويظل جمهور السينما المغربية على موعد مع نفس المخرج ادريس الروخ مباشرة بعد مرور أيام قليلة على عرض فيلمه “جرادة مالحة” والذي تزامن مع موجة الانتقادات التي رافقته والممثلة المغربية سارة برليس بسبب لقطة جنسية مستوحاة من فيلم يعود لسنة 2017 بعنوان “بورد آوت”

     

    إقرأ الخبر من مصدره