Étiquette : إخماد

  • لليوم الثاني.. سلطات إفران تواصل إخماد حريق غابة جبل مليتر

    ع محياوي – هبة بريس

    تواصل مختلف الأجهزة بما فيها السلطات المحلية و الأمنية بإقليم إفران، الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي إخماد حريق غابة جبل مليتر ، بعد أن كافحت فرق الإطفاء على الأرض الحريق الغابوي، الذي شب منذ صباح يوم أمس الاثنين ، تدخلت من خلاله، عصرا، أربع طائرات لإخماد النيران من نوع ” كنادير”، لدعم هاته الجهود التي تتم في ظروف قاسية تتسم بالارتفاع القياسي لدرجة الحرارة.

    و أبرز “مصدر هبة بريس” أن جهود عملية إخماد الحريق شاركت فيه، منذ يوم أمس الاثنين واليوم الثلاثاء على التوالي، عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والمياه والغابات ويتقدمهم  رئيس قسم الشؤون العامة المتواجد منذ يوم أمس الاثنين بعين المكان للوقوف عن كثب لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشار الحريق الى أماكن أخرى.

    وأضاف المصدر ذاته، أن درجة الحرارة المرتفعة بالمنطقة والرياح تعقد مهام تدخل فرق الإطفاء ميدانيا في انتشار ألسنة النيران هنا وهناك، مشددا على أن تدخل أربع طائرات الإطفاء من نوع  ”كنادير” قد يكون حاسما في ربح المعركة ضد هذا الحريق المهول الذي أتى على مساحة ما يقارب 400 هكتار، 20 هكتار منها غابوية، دون تسجيل خسائر بشرية تذكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات.. الحصيلة ترتفع بالجزائر إلى 43 قتيلا والصين تجلي 1500 شخص

    العمق المغربي

    أفادت السلطات الجزائرية بأن حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي تشهدها عدة مناطق بشمال شرق الجزائر في الأيام الأخيرة، ارتفعت إلى 43 قتيلا.

    وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بلاغ سابق، الخميس الماضي، عن مقتل 37 شخصا في هذه الحرائق الشديدة التي تجتاح غابات بشمال شرق الجزائر منذ بداية شهر غشت، مما تسبب أيضا في خسائر مادية كبيرة.

    وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، فإنه لم يتم التعرف بعد على هويات عدد من ضحايا الحرائق التي اجتاحت ولاية “الطارف”، حيث يواصل الدرك الجزائري عملية التعرف على هويات الجثث المتفحمة.

    ويأتي ارتفاع حصيلة الضحايا في وقت لا يزال فيه خطر الحرائق يتهدد العديد من مناطق البلاد، بما في ذلك ولاية الطارف، التي ماتزال النيران مشتعلة بغاباتها.

    ووفقا للوقاية المدنية، فقد تم إخماد 31 حريقا في الساعات الـ 24 الماضية في كل من الشلف، باتنة، البليدة، الطارف، بجاية، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، جيجل، قالمة، سطيف، سكيكدة، المدية، بومرداس، برج بوعريريج.

    يشار إلى أنه في سنة 2021، لقي ما لا يقل عن 90 شخصا مصرعهم في حرائق الغابات التي اجتاحت شمال البلاد، حيث تعرضت أكثر من 100 ألف هكتار للتدمير.

    وفي الصين، أجلت السلطات أكثر من 1500 شخص بسبب حرائق الغابات في المناطق الجبلية في بلدية تشونغتشينغ جنوب غرب البلاد.

    وذكرت بلدية تشونغتشينغ أن الجفاف وموجات الحر المستمرة تسببت في اندلاع الحرائق، موضحة أنه تم حشد أكثر من خمسة آلاف من عمال الإنقاذ، وسبع طائرات عمودية، للمشاركة في إخماد الحرائق. ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا .

    وتشهد أجزاء كبيرة من الصين مؤخرا موجات حرارة هي الأقسى منذ عام 1961، حيث أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية بالصين إنذارا باللون الأحمر لمواجهة درجات الحرارة العالية، وهو أعلى درجة في نظام الإنذار الجوي المؤلف من أربعة مستويات في الصين، مع توقعات بأن تنحسر موجات الحر تدريجيا بنهاية الأسبوع الجاري.

    كما أثر الجفاف الشديد المستمر منذ يونيو على أكثر من 5.7 مليون شخص في مقاطعة هوبي بوسط الصين، بحسب إدارة الطوارئ في المقاطعة.

    وواجه الآلاف من الأشخاص صعوبات في الحصول على مياه الشرب، في حين تضرر أكثر من 690 ألف هكتار من المحاصيل بسبب الجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتعال النيران بغابة ضواحي أزرو تستنفر مختلف السلطات بإقليم إفران

    اشتعلت النيران، اليوم الاثنين، بمنطقة “الكديات” التابعة ترابيا لجماعة بن صميم بإقليم إفران، مما استدعى تدخل فرق مكافحة الحرائق في الوقت المناسب للسيطرة عليها مدعومة بطائرات “كنادير”، ومختلف قوات العمومية من رجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة وأيضا عمال أوراش.
    وبحسب مصادر “المغرب 24” أن الحريق اشتعلت بمنطقة كديات بنصميم، تزامنا بهبوب الرياح القوية وارتفاع لدرجة الحرارة المرتفعة خلال الأيام الأخيرة بالمنطقة.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن مجهودات السلطات العمومية من الوقاية المدنية ورجال القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة وعناصر المياه والغابات والسلطات المحلية، تدخلت في الوقت المناسب وقامت بمحاصرة الحريق، قبل طلعات طائرات “كنادير” التي قامت من إخماد جزء كبير منها والجهود متواصلة للقضاء على ما تبقى من ألسنة النيران المشتعلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر .. ارتفاع حصيلة ضحايا الحرائق إلى 43 قتيلا

    ارتفعت حصيلة الحرائق التي اجتاحت مناطق حرجية وحضرية في شمال شرق الجزائر إلى 43 قتيلا، بحسب ما أفادت قيادة الدرك الوطني الإذاعة الجزائرية اليوم الاثنين 22 غشت 2022، ويرجح ألا تكون الحصيلة النهائية. كما أعلن الدرك توقيف 13 شخصا يشتبه في تورطهم في إضرام النيران.

    وذكرت القناة الثالثة للإذاعة الجزائرية نقلا عن قيادة الدرك الوطني، أن “الحصيلة الجديدة لضحايا الحرائق ارتفعت إلى 43 قتيلا” بعدما كانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 38 شخصا في الحرائق التي طالت 14 ولاية أبرزها ولاية الطارف الحدودية مع تونس.
    وأضافت قيادة الدرك الوطني أن “عملية التعرّف على الجثث مستمرة”، ما يرشح الحصيلة للارتفاع.
    وبخصوص التحقيقات القضائية الجارية حول أسباب الحرائق، ذكرت قيادة الدرك الوطني أنها اوقفت “13 شخصا يُشتبه في تورطهم في الحرائق الأخيرة” دون توضيحات اكثر.
    وأعلنت الحماية المدنية من جهتها أنها قامت خلال 24 ساعة (السبت الى الأحد) بإخماد 31 حريقا في مناطق مختلفة من الجزائر.
    وكلّ صيف، يشهد شمال البلاد حرائق حرجية، لكن هذه الظاهرة تتفاقم سنة تلو أخرى بفعل التغيّر المناخي الذي يزيد من موجات الجفاف والحرّ.
    ويرى خبراء أن نقص التجهيزات وخصوصا الطائرات وكذلك عدم تحصين الغابات بالشكل الجيد، هي من أهم الأسباب التي تتسبّب في اندلاع الحرائق.
    وتستخدم الجزائر طائرة إخماد واحدة من طراز “بيريف بي اي 200” تم استئجارها من روسيا، لكنها تعطلت خلال عملها الأسبوع الماضي.
    وبحسب الإذاعة الجزائرية، عادت الطائرة الروسية الى الخدمة الأحد لتعمل إلى جانب مروحيات الجيش والحماية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسجيل 38 وفاة .. الجزائر تعلن سيطرتها على حرائق الغابات

    أهلال عبد المالك

    بعد تسجيل مصرع 38 شخصا في واحدة من أسوأ الحرائق التي عرفتها الجزائر، تمكّنت فرق الإطفاء الجزائرية مساء أمس لخميس من إخماد غالبية الحرائق التي عرفتها البلاد منذ الأربعاء والتي  خلّفت دماراً واسعاً.

    مصادر إعلامية قالت إن ما لا يقل عن 38 شخصا لقوا مصرعهم جراء الحرائق التي عرفتها الجارة الشرقية.

    المصادر ذاتها أوضحت أن ما لا يقل عن 200 شخص آخر أصيبوا بحروق وبمشاكل في الجهاز التنفسي بسبب الدخان.

    وسائل إعلام جزائرية قالت إن وزارة العدل فتحت تحقيقًا يهدف إلى تحديد ما إذا كانت الحرائق متعمّدة، بعدما تصريحات لوزارة الداخلية تحدثت فيها عن “حرائق مفتعلة”.

    وأوضحت الحماية المدنية في وقت سابق أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس ايضا سجلت 16 حريقا. وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم إجلاء 350 من السكان، مشيرة إلى قطع طرق واقتراب النيران من بعض المدن.

    وأوضح وزير الداخلية أن منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي. وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق مفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات في الجزائر.. فشل الكابرانات يدفع ثمنه الشجر والبشر والحجر

    الدار/ تحليل
    المأساة الجديدة التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق بسبب حرائق الغابات تؤكد مجددا ما سبق أن أشرنا إليه مرارا وتكرارا عن فشل دولة العسكر في تأمين أبناء هذا الشعب وضمان الحد الأدنى من التجهيزات والآليات الضرورية لتفعيل أدوار الحماية المدنية في أوقات الأزمات والكوارث. ها هي ذي مأساة تيزي وزو التي شهدها الصيف الماضي تتكرر وبشكل درامي في منطقة الطارف التي قتل فيها أكثر من 25 شخصا بسبب الحرائق بينما ينصت المواطنون الجزائريون بعجز واستسلام لأخبار العُطل الذي أصاب طائرة إخماد الحرائق الوحيدة المتوفرة والمستأجرة من روسيا. كم هي مؤلمة هذه الصورة في بلد يحقق فوائض قياسية غير مسبوقة من عائدات الغاز والبترول بينما يضطر عناصر الوقاية المدنية فيه إلى التعامل مع النيران بآليات بدائية!!
    دولة شنقريحة التي تتبجح في الاستعراضات العسكرية البهلوانية بامتلاك الدبابات والمنظومات الصاروخية والطائرات النفاثة لا تستطيع أن توفر طائرة واحدة متخصصة في إخماد الحرائق لحماية الأرواح البريئة التي قضت بسبب نظام فاشل وعاجز يصر على إنفاق مقدّرات الشعب الجزائري في تمويل عصابة انفصالية وتسليحها. ما هدَره نظام شنقريحة من أجل استدامة النزاع المفتعل في الصحراء المغربية كان كافيا لشراء أساطيل كاملة من طائرات كنادير المتخصصة، بل وبناء مئات السدود المائية لتوفير ما يكفي من المياه لاستخدامها في التصدي لهذه الحرائق بدلا من اللجوء إلى أساليب بدائية في ملء خزان الطائرة المعطلة من حنفيات المياه الصالحة للشرب.
    لك الله يا شعب الجزائر وأنت ترى أبناءك وأطفالك ونساءك يحترقون أو يختنقون بسبب العجز والفشل التام للدولة وأجهزتها بينما يتبجح الجنرالات بتنظيم الألعاب المتوسطية، وبعدها الألعاب العسكرية، ويخصصون لذلك الميزانيات الضخمة والهائلة، التي يحاولون من خلالها تلميع صورة نظام متقادم ومستبد لا يزال يقتات على شعارات متهالكة من أيام الحرب الباردة، ويفضل الانزواء في تحالفات تحرم البلد والشعب الجزائري من رفاهية التطوير والانفتاح والعصرنة. لا يمكن أن توصف قرارات ارتباط النظام العسكري بالعتاد الروسي الذي ليس له أي كفاءة تذكر في مجال إطفاء الحرائق على سبيل المثال إلا بكونها قرارات انتقامية من المواطن، الذي يستحق أن يرى أثر المداخيل المالية الهائلة التي تحققها البلاد وهي تنعكس على بنياته التحتية وفي مجال توفير أساسيات السلامة والأمن.
    إن هذه الأساسيات الضرورية لا تقتصر على شراء خردة الأسلحة الروسية وتكديسها من أجل معارك وهمية لا تدور إلا في أذهان الكابرانات، ولا يؤمن بها أبناء الشعب الجزائري الأصيل. هذه الأساسيات تبدأ أولا من شراء طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق بأعداد كافية بدل انتظار الدعم من دول غربية يدّعي نظام الكابرانات أنه في مواجهة معها. كيف سيكون شعور الجزائريين إذا اقترحت إسبانيا تقديم الدعم والمساعدة من خلال طائرات إطفاء الحرائق؟ لقد كانت السلطات الجزائرية تستعد لإبرام صفقة لكراء طائرات من هذا النوع من مدريد قبل أن تتراجع عن ذلك فقط لأن إسبانيا قررت بوعي وعقلانية أن تتوقف عن مناصرة أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية. لن نبالغ إذن إذا قلنا إن نظام الكابرانات مستعد بسبب تعنته وعناده وأنفته المزعومة أن يترك كل غابات الجزائر تحترق بما فيها من شجر وبشر وحجر فقط لإرضاء هذا الغباء المركب، الذي يفضل هدر المال الجزائري العام في أوهام ماضوية بينما يحتاج الشعب الجزائري إلى كل دينار ينفَق في تطوير منظومة حمايته المدنية.
    إننا ننظر في المغرب إلى ما يتعرض له الشعب الجزائري من مآسي اليوم وبالأمس بقلوب دامية، بل إننا لن نتردد في مطالبة سلطاتنا المغربية في اقتراح تقديم الدعم بالطائرات والشاحنات وبالموارد البشرية للسيطرة على الحرائق التي اكتوينا ايضا بنيرانها في بداية هذا الصيف، وتجنبنا فيها الأسوأ بفضل الله ثم بفضل الرؤية الملكية الثاقبة التي وجهت منذ سنوات نحو تأهيل منظومة الوقاية المدنية بشراء أسطول مهم من طائرات كنادير، وبفضل احترافية أطقم الوقاية المدنية وخبرة السلطات العمومية في إدارة الأزمات. ونحن متيقّنون بأن المغرب الذي اعتاد على الحفاظ على اليد الممدودة نحو الشعب الجزائري الشقيق لن يتردد في عرض هذه المساعدة، حتى وإن كنا متيقنين في الوقت نفسه من أن عنجهية الكابرانات الفارغة لن تقبل أي دعم من بلادنا لأن النظام الفاشل لا يرحم ولا يترك من يرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز أسطول طائرات إخماد الحرائق

    زنقة20ا الرباط

    أعلن منتدى “فار ماروك”، عن اقتناء السلطات المغربية لطائرات جديدة متخصصة في إخماد الحرائق ستعزز أسطول طائرات مكافحة الحرائق التي يتوفر عليها المغرب.

    وأوضح المنتدى المتخصص في أخبار القوات المسلحة الملكية المغربية، عبر صفحته بـ“فيسبوك” ، إن الأمر يتعلق ب”طائرة الكنادير الثانية من طراز CL415EAF التي ستعزز أسطول مكافحة الحرائق للقوات الملكية الجوية مطلع السنة المقبلة”.

    وقامت المملكة بتعزيز أسطولها من طائرات الكنادير CL415 بثلاث طائرات مستعملة في إطار عقد يشمل إعادة بناء جسمها و تجديد محركاتها و نظم الملاحة و الطيران لتكون بنفس مستوى الأسطول المغربي الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. حريق مهول يلتهم حافلة للنقل الحضري ببني ملال

    اندلع حريق مُهول، أمس الخميس، في حافلة للنقل الحضري، و ذلك قرب نادي الفروسية بمدينة بني ملال.

    وأفادت مصادر مطلعة، أن الحافلة لم تكن تقل أي راكب و أن الحريق المذكور قد إندلع بشكل مفاجئ و في ظروف غامضة، مخلفاً خسائر مادية جسيمة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن فرقة الإطفاء التابعة للوقاية المدنية تمكنت من إخماد الحريق الذي أتى على الحافلة بأكملها، و حولها إلى هيكل حديدي متفحم.

    و يُذكر أن السلطات المحلية و الأمنية حلت بعين المكان، من أجل الوقوف على ظروف و ملابسات هذا الحادث.

    https://www.youtube.com/watch?v=EEuvTkuQrto

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق كبير بواحة آسا يخلف خسائر فادحة + صور

    أفادت مصادر مطلعة بأن حريقا مهولا اندلع، أمس الاثنين ، بواحة النخيل التاريخية آسا بجهة كلميم وادنون، مخلفا خسائر فادحة في أشجار النخيل؛ إذ أتى على عدد كبير من أشجار النخيل .

    مصادر من مكان الحادث أفادت بأن النيران اندلعت في ظروف غامضة، وقد ساهمت رياح الشرقي التي تعرفها المنطقة في انتشاره بشكل سريع.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن ألسنة اللهب استنفرت عناصر من الوقاية المدنية بمعية السلطة المحلية من أجل إخماد الحريق الذي تجهل أسباب اندلاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره