Étiquette : إدانة

  • المغرب يُصوت لصالح قرار إدانة الأمم المتحدة ضم روسيا لأراضي أوكرانية

    صوّت المغرب، اليوم الأربعاء، لفائدة قرار يقضي بإدانة الجمعية العامة للأمم المتحدة ضم روسيا لمناطق محسوبة على أوكرانيا.

    وإلى جانب المغرب، صوّتت لصالح قرار الإدانة 142 دولة فيما عارضته خمس دول، بينما امتنعت 35 دولة عن التصويت من بينها الجزائر والصين والهند وجنوب أفريقيا وباكستان.

    وصادق أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 143 مؤيد، على مشروع قرار تقدمت به ألبانيا وأوكرانيا ودول أخرى لـ”إدانة تنظيم روسيا استفتاءات مزعومة في مناطق تقع داخل حدود أوكرانيا المعترف بها دوليا، ومحاولة ضم مناطق خيرسون ودونيتسك وزابوريجيا ولوغانسك الأوكرانية بصورة غير مشروعة”.

    ووفق نص القرار المعتمد، فإن “الإجراءات الروسية في هذا السياق لا صحة لها بموجب القانون الدولي، ولا تشكل أساسا لأي تغيير في مركز هذه المناطق الأوكرانية”.

    وطالب القرار الاتحاد الروسي بـ”التراجع فورا ومن دون قيد أو شرط عن قراريه في هذا الشأن”، و”أن يسحب فورا وبشكل كامل وغير مشروط جميع قواته العسكرية من أراضي أوكرانيا الواقعة داخل حدودها المعترف بها دوليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصوت لإدانة الأمم المتحدة ضم روسيا لأربع مناطق أوكرانية والجزائر تعترض

    زنقة 20. الرباط

    صوت المغرب لصالح إدانة الأمم المتحدة ضم فيدرالية روسيا لأربعة مناطق أوكرانية، مساء اليوم الأربعاء.

    وصوت ما مجموعه، 143 دولة ضد ضم فيدرالية روسيا، للمناطق الأوكرانية، بالجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما إمتنعت الجزائر عن التصويت، بمعية 34 دولة.

    و رفضت القرار، روسيا بمعية 4 دول هي كوريا الشمالية، سوريا، بيلاروسيا، و نيكاراغوا.

    وصوتت غالبية الدول العربية ضد قرار ضم روسيا للأراضي الأوكرانية، على رأسها السعودية، قطر، مصر، المغرب، العراق، تونس، ليبيا، موريتانيا، الإمارات، البحرين، عمان، الاردن، لبنان، باستثناء السودان التي إمتنعت عن التصويت الى جانب الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطيرة في محاكمة ممرضة متهمة بقتـ.ل 7 أطفال رضع

    mosem article

    آش واقع تيفي

    قدم الإدعاء البريطاني أدلة أمام محكمة تقاضي ممرضة متهمة بقتل 7 أطفال رضع ومحاولة قتل 10 آخرين، أثناء عملها بأحد المستشفيات ببريطانيا.

    وفي السياق، ذكرت صحيفة “إكسبرس” البريطانية أن الادعاء قال أثناء المحاكمة التي انعقدت في مدينة مانشستر إن الممرضة “لوسي ليتبي” البالغة من العمر 32 عاما، حقنت الأطفال بـ”الهواء والأنسولين”، بعدما فشلت محاولات سابقة لقتل الأطفال.

    وتواجه لوسي اتهامات بقتل 7 أطفال ومحاولة قتل 10 آخرين، بينما تقول السلطات البريطانية إن الممرضة ارتكبت الجرائم خلال الفترة الواقعة بين يونيو 2015 ويونيو 2016، عندما كانت تعمل في مستشفى حديثي الولادة بمقاطعة “تشستر” غرب إنجلترا.

    وأمام الاتهامات الموجهة ضدها، ذكرت لوسي أثناء المحاكمة، أنها ليست مذنبة ولم تعترف بارتكاب الجرائم، وخلال اليوم الأول من محاكمة الممرضة، قال المدعي العام إنه في بعض الأحيان كان الأطفال يُحقنون بحقن “الهواء والأنسولين”، وفي مناسبات أخرى كانت الممرضة تغذي هؤلاء الأطفال الصغار بالأنسولين المخلوط مع الحليب.

    وأضاف المصدر، أن الممرضة لم تكتفي بقتل الأطفال، وفق الادعاء، بل عملت على تصفح حسابات ذوي الضحايا على موقع “فيسبوك”، بعد وقوع الجرائم.

    وارتباطا بالموضوع، أشار المدعي العام أنه رغم تباين أدوات الاعتداء على الأطفال، إلا أن الأمر المشترك هو الحضور المستمر للممرضة المتهمة في المكان، أثناء المناوبة الليلية.

    وقدم الادعاء لهيئة المحلفين ما بدا أنها أدلة دامغة على إدانة الممرضة عينها، كان من بينها رسم بياني يظهر جدول حضور الممرضين عندما وقعت الجرائم، وهو ما يدين لوسي، بحيث أن أول 3 جرائم وقعت في وقت كانت الممرضة المناوبة والوحيدة هي المتهمة في القضية.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة راقي الرباط ب7 سنوات بتهم الشعوذة والإستغلال الجنسي للنساء

    زنقة20| الرباط

    قضت غرفـة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، مؤخرا، بإدانة راق ستيني متخصص في أعمال الشعوذة والنصب والابتزاز بسبع سنوات سجنا نافذا.

    وجاء اعتقال الراقي، عقب شكاية رسمية تقدمت بها سيدة في الأربعينات،تفيد تعرضها للنصب والاستغلال الجنسي والابتزاز بعد تخديرها من طرف الراقي الستيني.

    وكانت مصالح الأمن بالرباط قد تمكنت من توقيف الراقي الستيني وابنه البالغ من العمر 18 عاما في يونيو من السنة الماضية، بعد ضلوعهما في عمليات نصب على نساء بالشعوذة وتعريضهن للاغتصاب، ثم تصوير مقاطع فيديو موثقة لتفاصيل عمليات الاغتصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يشيد بالتزام طرفي النزاع في إثيوبيا من أجل استعادة السلام والاستقرار في البلاد

    أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، بالتزام طرفي النزاع في إثيوبيا، من أجل استعادة السلام والاستقرار في البلاد، عقب الدعوة الى محادثات سلام تحت رعاية الاتحاد الافريقي، التي من المقرر أن تنطلق قريبا في جنوب إفريقيا.

    وشدد موسى فقي، في بيان، على أن محادثات السلام ستجرى تحت رعاية لجنة يرأسها الممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي للقرن الإفريقي والرئيس النيجيري السابق، أولوسيغون أوباسانجو، وكذا الرئيس الكيني السابق، أهورو كينياتا، ونائب رئيس جنوب إفريقيا السابق، فومزيل ملامبو نغوكا.

    كما هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بالمناسبة الشركاء لدعمهم المستمر والقيم للعملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي، داعيا إياهم إلى العمل على تعزيز الشراكة مع الاتحاد الإفريقي لتحقيق سلام دائم في إثيوبيا.

    وجدد السيد فقي مناشدته لأطراف النزاع لإعطاء فرصة للسلام بما يحقق المصلحة العليا لكافة الشعب الإثيوبي ومنطقة القرن الإفريقي برمتها.

    وكانت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية قد أعلنت، أول أمس الأربعاء، قبولها دعوة رسمية من الاتحاد الإفريقي لإجراء محادثات سلام مع متمردي جبهة تحرير تيغراي الشعبية.

    وقال رضوان حسين، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء، أبي أحمد، في تغريدة على تويتر إن “الاتحاد الإفريقي وجه دعوة لإجراء محادثات سلام”، مضيفا أن “حكومة إثيوبيا قبلت هذه الدعوة، تماشيا مع موقفنا المبدئي فيما يتعلق بالتسوية السلمية للنزاع وضرورة إجراء محادثات دون شروط مسبقة”.

    من جانبهم ، أعرب متمردو جبهة تحرير تيغراي، في بيان، عن استعدادهم لإرسال فريق من المفاوضين إلى جنوب إفريقيا.

    وتأتي هذه الدعوة من الاتحاد الإفريقي بعد تصاعد الأعمال العدائية خلال الأسابيع الأخيرة بعد هدنة استمرت بضعة أشهر، وهو ما أثار ردود أفعال كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وباقي القوى الكبرى، التي دعت إلى وقف فوري للقتال والعودة للمحادثات لإنهاء هذا النزاع.

    ويعيش إقليم تيغراي نزاعا متواصلا منذ نونبر 2020 ، عندما شن الجيش الفيدرالي الإثيوبي هجوما ضد متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي، بعد مهاجمة القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي واحتجاز عدد من كبار الضباط كرهائن.

    وبعد ثمانية أشهر من الحضور العسكري في تيغراي، أصدرت الحكومة الفيدرالية قرارا بوقف إطلاق النار من جانب واحد وغير مشروط، كما قررت سحب قواتها من المنطقة.

    ومنذ ذلك التاريخ ، واصلت الحكومة الإثيوبية إدانة الفظائع والهجمات التي يرتكبها متمردو جبهة تحرير شعب تيغراي ، ولا سيما في الولايات الإقليمية المجاورة مثل تيغراي وأمهرة وعفر.

    وبحسب منظمة الأمم المتحدة ، فقد تسبب الصراع في شمال إثيوبيا في مقتل آلاف الأشخاص ونزوح أزيد من مليوني شخص.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة أممية لمأساة الأطفال المجندين في مخيمات تندوف

    تمت، الخميس أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إدانة مأساة الأطفال الذين تم تجنيدهم في مخيمات تندوف من قبل الميليشيا الانفصالية لـ”البوليساريو”، بمباركة ودعم الجزائر.

     

    وهكذا، انتفضت رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، آنا ماريا ستامي، ضد الأساليب التي تستخدمها الحركة الانفصالية في جنوب غرب الجزائر لتجنيد الأطفال وإخضاعهم للتدريب “الذي لا يستطيع حتى الكبار تحمله”.

     

    واستنكرت من اكتشافها، وعن طريق بحث بسيط على الإنترنت، “للرعب الذي يعيشه هؤلاء الأطفال الذين يكابدون مشقة التعامل مع أسلحة أكبر وأثقل من حجمهم، في مواجهة مدربين قساة يجدون متعة في جعلهم يعانون، كما لو كانوا جنودا راشدين”، مسجلة أن هذه الفضيحة استأثرت ولأسابيع، باهتمام وسائل الإعلام.

     

    ولاحظت المتدخلة أنه تم عرض هذه القضية على عدة منظمات دولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، مبرزة أن هذا الإجراء لم يثن ميليشيات البوليساريو التي كشفت عن جانبها الدنيء.

     

    وأشارت المتحدثة إلى أن الانفصاليين الذين تغاضوا عن النداءات والاحتجاجات المتعالية، استمروا في “إساءة معاملة هؤلاء الأطفال-الجنود في معسكراتهم التدريبية. والأسوأ من ذلك، أنهم لا يترددون في استعراضهم أمام ضيوفهم الأجانب”، في ازدراء للقانون الدولي وحقوق الطفل.

     

    وأكدت أن هؤلاء الأطفال يفترض أن يحظوا بالحماية بموجب ترسانة متكاملة من القوانين والقانون الدولي الملزم للدول، منها على الخصوص ميثاق الأمم المتحدة وميثاق حقوق الإنسان واتفاقية جنيف والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل، مضيفة أنه “لا ترسانة القوانين الملزمة هاته، ولا الحد الأدنى من الأخلاقيات التي يفترض أن يمتلكها كل إنسان، استطاع إيقاظ الضمير الميت للمجرمين الذين يسيطرون على معسكرات تندوف الجزائرية”.

     

    وبرأي رئيسة المنظمة الدولية للمرأة الديمقراطية المسيحية، فإن الأمر يتعلق بجريمة حرب يتعين على المجتمع الدولي شجبها ومكافحتها.

     

    وأضافت، أمام اللجنة الأممية، “يكفي إخراج الهاتف وبدء التحقيق بشأن الأطفال الجنود في مخيمات تندوف. لا تقوموا بذلك إن لم تكونوا ترغبون في الشعور بالاشمئزاز”.

     

    وفضلا عن التدريب العسكري الشاق، تستنكر المسؤولة، فإن هؤلاء الأطفال يتعرضون لـ”تدجين” قائم على التطرف وتمجيد العنف وكراهية الغرب وخاصة المغرب”، مبرزة أن مجرمي “البوليساريو” ورعاتهم الجزائريين يستغلون براءة هؤلاء الأطفال لإيغالهم في عالم من الأفكار الفتاكة والهدامة.

     

    وأضافت أن “قادة +البوليساريو+ اختاروا تجنيد الأطفال لعدة أسباب، على ما يبدو: إنهم يكلفون أقل بكثير وتسهل السيطرة عليهم بما يكفي لتحويلهم إلى آلات للقتل ولنشر العنف والكراهية”.

     

    وساءلت، في هذا الإطار، المنتظم الدولي بشأن ضرورة حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على العودة إلى أسرهم في وطنهم الأم، المغرب.

     

    وشددت على أن تنديد المجتمع الدولي “يعد ضروريا من أجل كشف هذه المحنة للعالم كافة وتقديم جلاديها أمام المحكمة الجنائية الدولية بصفتهم مجرمي حرب”، معتبرة أن شن حملة دولية يعد السبيل الوحيد لوضع حد لجرائم الحركة الانفصالية المسلحة في مخيمات تندوف.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره