Étiquette : إدريس الروخ

  • عبد الإله رشيد: “البراني” منعطف فني ودخول جريء إلى الدراما النفسية

    زينب شكري

    يخوض الممثل عبد الإله رشيد مغامرة تمثيلية جديدة من خلال مشاركته في المسلسل التلفزيوني “البراني”، معتبرا هذا العمل محطة مفصلية في مساره الفني.

    وأوضح رشيد، أن الشخصية التي يجسدها في “البراني” لا تشبه أي دور قدمه سابقا، إذ تنتمي إلى عالم نفسي معقد، يتطلب فهما عميقا لتركيبتها الداخلية وأبعادها الخفية.

    واعتبر عبد الإله رشيد، أن التعامل مع هذا النوع من الشخصيات يفرض تركيزا كبيرا وصدقا داخليا في الأداء، لدرجة أن تأثيرها قد يرافق الممثل حتى خارج أوقات التصوير.

    وأشار إلى أن الشخصية مبنية على خلفيات نفسية مرتبطة بصدمات الطفولة وانعكاساتها على السلوك الإنساني في مراحل لاحقة، ما دفعه إلى تخصيص وقت طويل للبحث والاطلاع، إضافة إلى التواصل مع مختصين في علم النفس لفهم كيفية ترجمة هذه الجراح النفسية إلى تصرفات يومية وتفاعلات إنسانية مقنعة على الشاشة.

    ويعد “البراني” ثاني عمل يجمع عبد الإله رشيد بالمخرج إدريس الروخ، في تعاون فني يرى فيه رشيد انسجاما ورؤية مشتركة، ساهمت في تعميق الاشتغال على الشخصية ومنحها بعدا إنسانيا ونفسيا واضحا.

    واعتبر ذات المتحدث، أن اختياره لهذا الدور لم يكن وليد الصدفة، بل جاء كحاجة فنية وشخصية في هذه المرحلة من مساره، لاختبار نضجه المهني وقدرته على خوض مناطق تمثيلية أكثر هشاشة وتعقيدا، وتقديم صورة مختلفة عن إمكانيات الممثل المغربي.

    وفي حديثه عن واقع الدراما المغربية، عبر رشيد عن تفاؤله بالمسار الذي تسلكه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الأعمال المغربية بدأت تجد طريقها إلى جمهور عربي ودولي. غير أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إحداث قفزات نوعية أكبر، خصوصا على مستوى الكتابة والإخراج والأداء، مع الجرأة في تناول مواضيع إنسانية ونفسية حساسة، مشيرا إلى أن “البراني” يشكل نموذجا لهذا التوجه الجديد.

    يذكر أن مسلسل “البراني” هو عمل تلفزيوني جديد من إنتاج شركة “ديسكونيكتد” لفائدة القناة الثانية، ويتكون من 15 حلقة، تمتد مدة كل واحدة منها إلى 52 دقيقة. جرى تصوير مشاهده بين مناظر طبيعية بجهة الأطلس المتوسط، خاصة في إفران وأزرو، إضافة إلى مدينة الدار البيضاء.

    وتدور أحداث المسلسل داخل قرية نائية تبدو هادئة في ظاهرها، قبل أن تظهر شخصية غامضة تقلب استقرار المكان وتكشف أسراره الدفينة.

    ويشارك في بطولته عدد من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينهم هند السعديدي، حسناء مومني، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال، إلى جانب عبد الإله رشيد.

    ومن المرتقب أن يُعرض “البراني” ضمن برمجة القناة الثانية خلال الموسم التلفزيوني الجديد، في رهان جديد على دراما نفسية تسعى إلى كسر المألوف وفتح آفاق مختلفة للإنتاج الدرامي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يعيد أحمد أولاد للمنافسة الرمضانية بعد غياب دام سنوات

    زينب شكري

    بعد فترة من الغياب النسبي عن الدراما التلفزيونية، يستعد الممثل أحمد أولاد للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال مشاركته في المسلسل الجديد “فطومة”، الذي يرتقب أن يعرض خلال الموسم الرمضاني لسنة 2026 على قناة MBC5 ومنصة “شاهد”.

    ويخوض أولاد بهذه المشاركة تجربة درامية مختلفة، ضمن عمل يجمع نخبة من نجوم الشاشة المغربية، تحت إدارة المخرج إدريس الروخ وإنتاج شركة “سيكما”.

    ويتألف المسلسل من 30 حلقة، وتدور أحداثه في سوق شعبي تعيش فيه شخصية “فطومة”، وهي امرأة بسيطة تواجه عالم المال والنفوذ، قبل أن يعود ماضيها ليقلب حياتها رأسا على عقب، ويفتح الباب أمام مؤامرات وصراعات مليئة بالمفاجآت.

    ويشارك في بطولة “فطومة” عدد من الأسماء البارزة في الدراما المغربية، من بينهم عزيز حطاب، عبد الله شاكيري، إلهام قروي، حسن فولان، كمال حيمود، محمد الورادي، سعيد باي، عبد الله البكيري، كريم بولمال، وعبد الغني الصناك، إلى جانب الممثل أحمد ولاد الذي يسجل عودته من خلال هذا العمل الجماعي.

    وتأتي مشاركة أولاد في “فطومة” بعد سنوات من الحضور المتباعد على الشاشة الصغيرة، حيث قل ظهوره في الأعمال التلفزيونية خلال الفترة الأخيرة، مفضلا التريث في اختياراته الفنية والتركيز على الأدوار التي تضيف لمسيرته.

    ويُنتظر أن يقدم الممثل شخصية جديدة تحمل بصمته الخاصة، في عمل يراهن على دراما اجتماعية مشوقة تجمع بين التشويق الإنساني والبعد الواقعي، ضمن إنتاج مغربي ضخم تراهن عليه قناة MBC5 لمنافسة الأعمال العربية في موسم رمضان المقبل، الذي يعد الأكثر متابعة على الشاشات العربية.

    في المقابل، يواصل المخرج إدريس الروخ حضوره القوي في الساحة الدرامية من خلال أكثر من مشروع، إذ انتهى مؤخرا من تصوير مسلسل آخر بعنوان “البراني” لحساب القناة الثانية، وهو عمل من 15 حلقة صور بين مدينتي إفران وأزرو، ويدخل ضمن نوع “الدراما النفسية” التي تسلط الضوء على صراعات الإنسان الداخلية وخبايا المجتمعات الصغيرة.

    ويراهن الروخ، من خلال “فطومة” و”البراني”، على تقديم تجربتين مختلفتين بصريا وسرديا، الأولى ذات طابع اجتماعي شعبي مليء بالمكائد والعلاقات المعقدة، والثانية تغوص في أعماق النفس البشرية وتستكشف دوافعها الخفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فطومة”.. “MBC5” تراهن على فاطمة الزهراء بناصر في دراما رمضان 2026

    زينب شكري

    تستعد قناة “إم بي سي 5” لدخول المنافسة الرمضانية لسنة 2026 بعمل درامي مغربي جديد يحمل عنوان “فطومة”، من بطولة الممثلة فاطمة الزهراء بناصر، التي تخوض من خلاله تجربة درامية مشوقة.

    المسلسل، المكون من 30 حلقة، تدور أحداثه في قلب سوق شعبي حيث تعيش “فطومة”، وهي امرأة بسيطة تواجه المال والنفوذ، قبل أن تعصف بها رياح الماضي لتشعل حروبا ومكائد، وتكشف عن سلسلة من الانتقامات والمفاجآت المثيرة.

    “فطومة” من إنتاج شركة “سيكما”، وإخراج إدريس الروخ، ويشارك فيه ثلة من أبرز نجوم الدراما المغربية، من بينهم عزيز حطاب، عبد الله شاكيري، إلهام قروي، حسن فولان، كمال حيمود، محمد الورادي، سعيد باي، عبد الله البكيري، كريم بولمال، وعبد الغني الصناك.

    وسيعرض المسلسل حصريا على “MBC5” ومنصة “شاهد” خلال الموسم الرمضاني المقبل، في خطوة تؤكد استمرار القناة في الرهان على الإنتاجات المغربية لمنافسة الأعمال العربية في واحد من أكثر المواسم التلفزيونية متابعة.

    وأطلت فاطمة الزهراء بناصر على الجمهور المغربي مؤخرا من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “على غفلة”،الذي بث عبر شاشة “الأولى” حيث جسدت فيه دور “سونيا” وهي سيدة ذات شخصية قوية ومتسلطة.

    “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ربيع القاطي، مراد الزاوي، كمال الكاظيمي، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    يشار إلى أن إنتاجات قناة “إم بي سي 5” تمكنت خلال موسمي 2025 و2024 من تصدر سباق المنافسة الرمضانية في المغرب، حيث حقق المسلسلين الدراميين “بين القصور”، و”رحمة” للسيناريست بشرى مالك نسب مشاهدة عالية.

    وأكد عدد من المهتمين بالشأن الفني وأبنائه أن دخول قناة “ام بي سي” السعودية إلى السوق المغربية انعكس بشكل إيجابي على الصناعة الدرامية في المغرب، وخلق تنافسا قويا بينها وبين القنوات الوطنية.

    وأثنى عدد من الممثلين الذين استقت “العمق” أراءهم على تجربة “ام بي سي” داخل المغرب، مشيرين إلى أنها خلقت فرصا جديدة للعمل لدى أبناء القطاع الفني من ممثلين ومخرجين وكتاب سيناريو وتقنيين وإداريين بسبب ارتفاع الطلب على الإنتاجات الفنية المغربية كل سنة.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن الامكانيات المالية التي توفرها شركات الإنتاج العربية التي تتعامل مع القناة السعودية، أكثر بكثير مما توفره القنوات الوطنية ما انعكس على مدخول الفريق الفني والتقني، إضافة إلى جودة الأعمال من ناحية التصوير والمضمون، وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يدخل سباق المنافسة الدرامية بـ”البراني”

    زينب شكري

    شرع المخرج إدريس الروخ في التحضير لدخول غمار السباق الدرامي للموسم التلفزي الجديد، حيث أنهى قبل أيام تصوير أحدث أعماله بعنوان “البراني”، وهو مسلسل تلفزي سيخوض من خلاله تجربة مختلفة عن السائد في الإنتاجات الدرامية المغربية، فيما يستعد لدخول “بلاطوهات” تصوير عمل جديد خلال الأسابيع القادمة.

    ويتكون “البراني” الذي تكفلت بتنفيذ إنتاجه شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الثانية من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وجرى تصويره في فضاءات طبيعية خلابة بجهة الأطلس المتوسط، تحديدا بين مدينتي إفران وأزرو، إلى جانب مشاهد من الدار البيضاء.

    وتدور أحداث “البراني” في قرية نائية تغمرها السكينة ظاهريا، قبل أن تقتحمها شخصية غريبة لا يُعرف أصلها، تقلب موازين المكان وتكشف خباياه الدفينة.

    وكشف إدريس الروخ، أن “البراني”، الذي يبدو وكأنه يعرف الجميع بينما لا أحد يعرفه، يصبح المحرك الأساسي لسلسلة من الأحداث التي تفضح الجراح النفسية العميقة لعدد من الشخصيات، وتُفجر صراعات داخلية وخارجية تقلب حياة سكان القرية.

    وقال إدريس الروخ في تصريح لـ”العمق”، إن المسلسل التلفزيوني الجديد ينتمي إلى “الدراما النفسية”، وهو نوع مختلف عن الدراما الاجتماعية التقليدية، موضحا أن العمل يشتغل على نفسية الإنسان أكثر من محيطه، ويغوص في أعماق الشخصيات، حيث يُبرز الاضطرابات والاختلالات النفسية كعنصر رئيسي في بناء السرد.

    ويُشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم: هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال وآخرون.

    ويُرتقب أن يدخل “البراني” برمجة القناة الثانية خلال الموسم التلفزيوني المقبل، في رهان جديد على دراما نفسية قد تكون سابقة في الساحة المغربية.

    في سياق آخر، دخل المخرج إدريس الروخ سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية المغربية من خلال شريطه السينمائي الطويل “الوترة”.

    وينافس “الوترة” مجموعة من الأفلام المغربية التي استحوذت على شباك تذاكر القاعات السينمائية وحققت إيرادات عالية خلال الأشهر الأخيرة أبرزها: “ماي فراند”، “حادة وكريمو”، “روتيني” و”زعزوع”.

    ويتناول فيلم الوترة قصة “شعيبة”، فنان شعبي يعزف على آلة “الأوتار” يقرر الهجرة إلى المدينة رفقة زوجته وابنه هربا من توالي الجفاف وبحثا عن عيش كريم، فيتوجه إلى ابن خالته “محيريش” المتورط في أنشطة مشبوهة في مدينة الدار البيضاء، والذي يستغله في ترويج المخدرات. وتنقلب حياة “شعيبة” رأسا على عقب بعد انغماسه في حياة الملاهي الليلية مما أدى إلى هجران أفراد أسرته له.

    “الوترة” سيناريو هشام شكدال، إنتاج حميد الرايس وعبد الخالق هودان، ويؤدي بطولته عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم إدريس الروخ، سحر الصديقي، طارق البخاري، المغني الشعبي حميد السرغيني، كريم بولمان، وإلهام قروي.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج إدريس الروخ، إنه سعيد بالتفاعل الكبير الذي حظي به “الوترة” في أول عرض جماهيري له خلال المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة، معتبرا أن ذلك دليل على تجاوب الجمهور مع مضامين الفيلم والتمثيل والقصة والموسيقى، لأنه شعر بأنه قريب منه ويحكي عن واقعه وأحلامه وتطلعاته.

    وأضاف الروخ في تصريح لـ”العمق، أن الشريط السينمائي الجديد يحكي قصة مغني شعبي من البادية يقرر الهجرة إلى مدينة الدرار البيضاء، لكن وبعد خوضه لمغامرة غير محسوبة سيفقد أمواله وعائلته ونفسه، ويجد نفسه في عالم المافيا وبارونات المخدرات، لافتا إلى أن العمل يسلط الضوء على المشاكل التي تعاني منها الأحياء الهامشية التي يعيش فيها الأقوياء وذوي النفوذ فقط.

    وأشار إدريس الروخ، إلى أن الأعمال السينمائية تواجه العديد من الصعوبات أهمها الإنتاج، لأن صناعة فيلم بحجم “الوترة” يحتاج إلى إمكانيات كبيرة على المستوى الفني، والتقني، والآليات والديكور، لكنهم تمكنوا من اجتياز ذلك وعملوا على إنجاز عمل بمعايير مغربية وبجودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البراني”.. إدريس الروخ يقتحم الدراما النفسية بمسلسل جديد يعري واقع الهامش

    زينب شكري

    بدأ المخرج المغربي إدريس الروخ تصوير مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان “البراني”، في تجربة مختلفة عن السائد في الإنتاجات الدرامية المغربية، وذلك لصالح القناة الثانية، وبإنتاج منفذ من شركة “ديسكونيكتد”.

    يتكون العمل من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، ويُصور بين فضاءات طبيعية خلابة بجهة الأطلس المتوسط، تحديدا بين مدينتي إفران وأزرو، إلى جانب مشاهد من الدار البيضاء.

    وتدور أحداث “البراني” في قرية نائية تغمرها السكينة ظاهريا، قبل أن تقتحمها شخصية غريبة لا يُعرف أصلها، تقلب موازين المكان وتكشف خباياه الدفينة.

    وكشف إدريس الروخ، أن “البراني”، الذي يبدو وكأنه يعرف الجميع بينما لا أحد يعرفه، يصبح المحرك الأساسي لسلسلة من الأحداث التي تفضح الجراح النفسية العميقة لعدد من الشخصيات، وتُفجر صراعات داخلية وخارجية تقلب حياة سكان القرية.

    وقال إدريس الروخ في تصريح لـ”العمق”، إن المسلسل التلفزيوني الجديد ينتمي إلى “الدراما النفسية”، وهو نوع مختلف عن الدراما الاجتماعية التقليدية، موضحا أن العمل يشتغل على نفسية الإنسان أكثر من محيطه، ويغوص في أعماق الشخصيات، حيث يُبرز الاضطرابات والاختلالات النفسية كعنصر رئيسي في بناء السرد.

    ويُشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين المغاربة، أبرزهم: هند السعديدي، حسناء مومني، عبد الإله رشيد، حميد باسكيط، سعاد حسن، مراد حميمو، رباب كويد، كمال حيمود، صوفيا بنكيران، منصور بدري، كريم بولمال وآخرون.

    ويُرتقب أن يدخل “البراني” برمجة القناة الثانية خلال الموسم التلفزيوني المقبل، في رهان جديد على دراما نفسية قد تكون سابقة في الساحة المغربية.

    في سياق آخر، دخل المخرج إدريس الروخ سباق المنافسة على شباك تذاكر القاعات السينمائية المغربية من خلال شريطه السينمائي الطويل “الوترة”.

    وينافس “الوترة” مجموعة من الأفلام المغربية التي استحوذت على شباك تذاكر القاعات السينمائية وحققت إيرادات عالية خلال الأشهر الأخيرة أبرزها: “ماي فراند”، “حادة وكريمو”، “روتيني” و”زعزوع”.

    ويتناول فيلم الوترة قصة “شعيبة”، فنان شعبي يعزف على آلة “الأوتار” يقرر الهجرة إلى المدينة رفقة زوجته وابنه هربا من توالي الجفاف وبحثا عن عيش كريم، فيتوجه إلى ابن خالته “محيريش” المتورط في أنشطة مشبوهة في مدينة الدار البيضاء، والذي يستغله في ترويج المخدرات. وتنقلب حياة “شعيبة” رأسا على عقب بعد انغماسه في حياة الملاهي الليلية مما أدى إلى هجران أفراد أسرته له.

    “الوترة” سيناريو هشام شكدال، إنتاج حميد الرايس وعبد الخالق هودان، ويؤدي بطولته عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم إدريس الروخ، سحر الصديقي، طارق البخاري، المغني الشعبي حميد السرغيني، كريم بولمان، وإلهام قروي.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج إدريس الروخ، إنه سعيد بالتفاعل الكبير الذي حظي به “الوترة” في أول عرض جماهيري له خلال المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة، معتبرا أن ذلك دليل على تجاوب الجمهور مع مضامين الفيلم والتمثيل والقصة والموسيقى، لأنه شعر بأنه قريب منه ويحكي عن واقعه وأحلامه وتطلعاته.

    وأضاف الروخ في تصريح لـ”العمق، أن الشريط السينمائي الجديد يحكي قصة مغني شعبي من البادية يقرر الهجرة إلى مدينة الدرار البيضاء، لكن وبعد خوضه لمغامرة غير محسوبة سيفقد أمواله وعائلته ونفسه، ويجد نفسه في عالم المافيا وبارونات المخدرات، لافتا إلى أن العمل يسلط الضوء على المشاكل التي تعاني منها الأحياء الهامشية التي يعيش فيها الأقوياء وذوي النفوذ فقط.

    وأشار إدريس الروخ، إلى أن الأعمال السينمائية تواجه العديد من الصعوبات أهمها الإنتاج، لأن صناعة فيلم بحجم “الوترة” يحتاج إلى إمكانيات كبيرة على المستوى الفني، والتقني، والآليات والديكور، لكنهم تمكنوا من اجتياز ذلك وعملوا على إنجاز عمل بمعايير مغربية وبجودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوترة”.. الروخ يكسر “الطابوهات” ويقتحم عوالم تجار الدين والمخدرات

    زينب شكري

    احتضنت قاعة العروض الكبرى بقصر الثقافة والفنون، مساء الأربعاء، العرض الأول للفيلم السينمائي الجديد “الوترة” للمخرج إدريس الروخ، وذلك على هامش فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    ويتناول فيلم الوترة قصة “شعيبة”، فنان شعبي يعزف على آلة “الأوتار” يقرر الهجرة إلى المدينة رفقة زوجته وابنه هربا من توالي الجفاف وبحثا عن عيش كريم، فيتوجه إلى ابن خالته “محيريش” المتورط في أنشطة مشبوهة في مدينة الدار البيضاء، والذي يستغله في ترويج المخدرات.

    تنقلب حياة شعيبة رأسا على عقب بعد انغماسه في حياة الملاهي الليلية مما أدى إلى هجران أفراد أسرته له.

    “الوترة” سيناريو هشام شكدال، إنتاج حميد الرايس وعبد الخالق هودان، ويؤدي بطولته عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم إدريس الروخ، سحر الصديقي، طارق البخاري، المغني الشعبي حميد السرغيني، كريم بولمان، وإلهام قروي.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج إدريس الروخ، إنه سعيد بالتفاعل الكبير الذي حظي به “الوترة” في أول عرض جماهيري له خلال المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة، معتبرا أن ذلك دليل على تجاوب الجمهور مع مضامين الفيلم والتمثيل والقصة والموسيقى، لأنه شعر بأنه قريب منه ويحكي عن واقعه وأحلامه وتطلعاته.

    وأضاف الروخ في تصريح لـ”العمق، أن الشريط السينمائي الجديد يحكي قصة مغني شعبي من البادية يقرر الهجرة إلى مدينة الدرار البيضاء، لكن وبعد خوضه لمغامرة غير محسوبة سيفقد أمواله وعائلته ونفسه، ويجد نفسه في عالم المافيا وبارونات المخدرات، لافتا إلى أن العمل يسلط الضوء على المشاكل التي تعاني منها الأحياء الهامشية التي يعيش فيها الأقوياء وذوي النفو\ فقط.

    وأشار إدريس الروخ، إلى أن الأعمال السينمائية تواجه العديد من الصعوبات أهمها الإنتاج، لأن صناعة فيلم بحجم “الوترة” يحتاج إلى امكانيات كبيرة على المستوى الفني، والتقني، والآليات والديكور، لكنهم تمكنوا من اجتياز ذلك وعملوا على إنجاز عمل بمعايير مغربية وبجودة عالية.

    وأوضح ذات المتحدث، أن إدارة المغني حميد السرغيني الذي جسد دور البطولة في “الوترة” تطلبت وقتا طويلا ومصاحبة لسنوات تعرف فيها عليه وعلى عائلته، وتميزت بمعاملة خاصة تتسم بالمرونة والقسوة من أجل الاشتغال على دوره بأحسن طريقة وتمكنه من شخصيته.

    من جهته، قال حميد السرغيني، إن “الوترة” كان حلما كبيرا بالنسبة إليه منذ سنوات طويلة، مشيرا إلى أن العديد من المنتجين رفضوا الاشتغال عليه، ما دفعه إلى خوض تجربة الإنتاج لأول مرة إلى جانب التمثيل.

    وأوضح السرغيني، في تصريح لـ”العمق”، أنه لم يكن يتوقع أن يتم عرض شريطه السينمائي الطويل الأول ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كبير بحجم مهرجان طنجة، موجها شكره للمركز السينمائي المغربي وللمخرج إدريس الروخ على المجهود الذي قام به في العمل.

    وكشف السرغيني، أنه سيعمل من خلال مجموعة من المشاريع المستقبلية على إدخال الفنان الشعبي إلى السينما المغربية على غرار التجربة المصرية لكن دون تقليدها ومع الحفاظ على الخصوصية التقليدية المغربية، وفق تعبيره.

    من جانبها، قالت سحر الصديقي، إن دورها في “الوترة”، يسلط الضوء على معاناة العديد من النساء اللواتي يجدن أن التضحيات التي قمن بها مع الزوج ومن أجل الأبناء ذهبت سودى بسبب تعرضهن للخيانة بكل أشكالها، معتبرة أن العمل رسالة للأزواج الذين يظلمون زوجاتهم بأن الحياة تدور وأن تصرفاتهم لن تمر مرور الكرام، وفق تعبيرها.

    وأشارت سحر الصديقي، في تصريح لـ”العمق”، أنها لم تسقط في أعمالها الفنية في النمطية وتتمنى أن لا يقع ذلك خلال السنوات القادمة، لأنها تحرص أثناء اختيارها لأدوارها بأن تكون مختلفة عن بعضها البعض وأن تشتغل على كل واحد منها بطريقة خاصة تميزه عن سابقه، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف الجندي يدخل السباق الدرامي بـ”فرقة مكافحة الجريمة”

    زينب شكري

    شرع الممثل المغربي يوسف الجندي في تصوير مشاهده في سلسلة بوليسية جديدة من إخراج إدريس الروخ ويرتقب عرضها على شاشة القناة الأولى.

    ويتكون العمل التلفزيوني الجديد، الذي انطلق تصويره قبل أيام، من 10 حلقات، تختلف قصص وأبطال كل واحدة منها عن الأخرى، حيث ستتكلف شركة “سيكما” بتنفيذ إنتاجها.

    ويؤدي يوسف الجندي في سلسلة “فرقة مكافحة الجريمة” دور رجل شرطة إلى جانب العديد من الأسماء الفنية أبرزهم خديجة زروال، مراد حميمو، قدس جندل، سعيد باي، كمال حيمود، كريم بولمال، حمزة الفضلي، وزكرياء مسكابي.

    وأطل يوسف الجندي على الجمهور المغربي قبل أشهر من خلال مسلسل “المختفي” الذي دارت قصته حول مهدي عمراني، مدير موقع إلكتروني، وهو زوج الشخصية التي تجسدها جيهان كيداري، حيث يختفي بشكل مفاجئ عن الأنظار، قبل أن تُوجه أصابع الاتهام بالقتل لزوجته، لينتهي الأمر بها في السجن.

    وتنطلق أحداث المسلسل، وسط أمسية خيرية لجمع التبرعات، وهي حملة تقودها أربع صديقات ينحدرن من عائلات غنية بالدار البيضاء، وهن زينب وغيثة وفتيحة وسهام، إلا أن غياب “مهدي” المحير، سيغير خططهن في الحياة.

    وتتوالى الأحداث، وسط قالب درامي بوليسي، بينما يحاول أبطال “المختفي”، العثور إجابة شافية لأسباب اختفاء مدير الموقع الإلكتروني، هل يتعلق الأمر بوفاة أو انتحار أو اختطاف أو بداية حياة مع امرأة أخرى؟

    يشار إلى أن “المختفي” سيناريو محمد الميسي وزكية الطاهري التي أشرفت على إخراج العمل، وعرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية، أبرزهم جيهان كيداري، طاهرة، هاجر عدنان، عبد الإله رشيد، مجيدة بنكيران، عبد الله ديدان، يوسف الجندي، زينب العلمي، إلهام واعزيز وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج إدريس الروخ يدخل غمار السلسلات البوليسية

    زينب شكري

    يستعد المخرج المغربي إدريس الروخ للشروع في تصوير مشروع فني جديد عبارة عن سلسلة بوليسية بمشاركة العديد من النجوم المغاربة، من المرتقب أن يتم عرضها عبر شاشة القناة “الأولى”.

    ويتكون العمل التلفزيوني الجديد، الذي سينطلق تصويره خلال الأيام القادمة، من 8 حلقات، تختلف قصص وأبطال كل واحدة منها عن الأخرى، حيث ستتكلف شركة “سيكما” بتنفيذ إنتاجها.

    كما يرتقب أن يشرف إدريس الروخ على إخراج مسلسل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة من أجل خوض السباق الرمضاني 2025.

    وخاض إدريس الروخ غمار المنافسة في الموسم الرمضاني السابق من خلال مسلسل “الجنين” الذي أشرف على كتابة السيناريو الخاص به كل من عدنان موحجة ومهدي شهاب، وتم تصويره في مدينة الدار البيضاء وضواحي المحمدية ودار بوعزة.

    وحرص القائمون على العمل خلال اختيار “الكاسينغ” على صنع توليفة بين جيلي الرواد والشباب، حيث يعرف المسلسل مشاركة عدد كبير من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم، سعيدة باعدي، محمد الكافي، حسناء الطمطاوي، فاطمة الزهراء قنبوع، وصال بيريز، رفيق بوبكر، هاجر المصدوقي، سلمى صلاح الدين، سارة فارس، كمال حيمود، نبيل عاطف بالإضافة إلى يسار لمغاري وأسماء فنية أخرى.

    وراهن الثنائي إدريس الروخ و”ديسكونيكتد” من خلال تجربة “الجنين” على تصدر السباق الرمضاني على غرار النجاح الذي حققاه معا خلال موسم 2022 بعد عرض مسلسل “كاينة ظروف”، وموسم 2021 الذي حصد فيه مسلسل “بنات العساس” نسب مشاهدة عالية.

    يذكر أن المسلسل الدرامي الاجتماعي “كاينة ظروف” يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، جرى عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك وإنتاج شركة “ديسكونيكتد”.

    ويسلط المسلسل، الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    يشار إلى أن مسلسل “بنات العساس” الذي أشرف إدريس الروخ على إخراجه حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في رمضان 2021 حيث حصد نسب مشاهدة عالية على شاشة القناة الأولى وموقع “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يكشف عن روايته الجديدة « رداء النسيان » ويحاكي الوجع النفسي بأسلوب إبداعي

    استمع للمقال

    إدريس الروخ يكشف عن روايته الجديدة « رداء النسيان » ويحاكي الوجع النفسي بأسلوب إبداعي

    أصدر الفنان والكاتب والمخرج السينمائي إدريس الروخ عمله الروائي الأول « رداء النسيان »، الذي يُعدّ إضافة نوعية إلى المشهد الثقافي. بعد إسهاماته البارزة في الكتابة المسرحية والعديد من الإصدارات الأدبية في مختلف الأجناس الأدبية مثل « فوق الخشبة »، « خشبة النص »، « ولد البلاد »، و »المسرح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توليفة بين الرواد والشباب.. إدريس الروخ يخوض السباق الرمضاني بـ”الجنين”

    زينب شكري

    يواصل المخرج إدريس الروخ استعداده للموسم لرمضاني 2024 الذي سيدخل سباقه الدرامي من خلال مسلسله الجديد “الجنين” الذي يرتقب أن يبث على شاشة القناة الأولى عقب الإفطار.

    وحسب مصدر مطلع، فإن مسلسل “الجنين”، الذي يتحفظ صناعه على ذكر تفاصيل قصته قبل حلول الشهر الرمضاني الفضيل، يعد من المسلسلات الدرامية الاجتماعية، إذ من المرتقب أن يعالج مجموعة من القضايا التي تهم المجتمع المغربي، وهو من إخراج إدريس الروخ الذي سيشارك أيضا في تجسيد أحد أدواره، وإنتاج شركة “ديسكونيكتد”.

    ووفقا لذات المصدر، فإن صناع مسلسل “الجنين” الذي أشرف على كتابة السيناريو الخاص به كل من عدنان موحجة ومهدي شهاب، اختاروا مدينة الدار البيضاء وضواحي المحمدية ودار بوعزة من أجل تصويره مشاهده على مدار 30 حلقة.

    وكشف ذات المصدر، أن القائمين على العمل حرصوا خلال اختيار “الكاسينغ” على صنع توليفة بين جيلي الرواد والشباب، حيث يعرف المسلسل مشاركة عدد كبير من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم، سعيدة باعدي، محمد الكافي، حسناء الطمطاوي، فاطمة الزهراء قنبوع، وصال بيريز، رفيق بوبكر، هاجر المصدوقي، سلمى صلاح الدين، سارة فارس، كمال حيمود، نبيل عاطف بالإضافة إلى يسار لمغاري وأسماء فنية أخرى.

    ويراهن الثنائي إدريس الروخ و”ديسكونيكتد” من خلال تجربتهما الجديدة “الجنين” على تصدر السباق الرمضاني القادم على غرار النجاح الذي حققاه معا خلال الموسم الماضي بعد عرض مسلسل “كاينة ظروف”، وموسم 2021 الذي حصد فيه مسلسل “بنات العساس” نسب مشاهدة عالية.

    يذكر أن المسلسل الدرامي الاجتماعي “كاينة ظروف” يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، جرى عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك وإنتاج شركة “ديسكونيكتد”.

    ويسلط المسلسل، الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    يشار إلى أن مسلسل “بنات العساس” الذي أشرف إدريس الروخ على إخراجه حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في رمضان 2021 حيث حصد نسب مشاهدة عالية على شاشة القناة الأولى وموقع “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره