Étiquette : إدريس الروخ

  • المشهد السينمائي يتعزز بتأسيس “غرفة نهضة السينما والسمعي البصري” (فيديو)

    شهد المشهد السينمائي المغربي، أمس الخميس بمراكش، تأسيس مولود جديد أطلق عليه إسم “الغرفة المغربية لنهضة السينما والسمعي البصري”.

    وقال الممثل والمخرج إدريس الروخ، عضو الغرفة المغربية، في تصريح لجريدة “le12.ma”، إن “خطوة تأسيس غرفة بشكل مختلف وقيمة إضافية، جاءت لإعطاء إشارات قوية على التغيير، ومنح فرص حقيقية للمهنة، والقطاع بصفة عامة”.

    وأضاف الروخ، أن “الغرفة تعمل على تعزيز الاستثمار في مجال التكوين والبحث والتطوير المستمر للمواهب المحلية والتشجيع على بروز مشاريع سينمائية مبتكرة وذات جودة عالية”.

    وعبر الممثل المغربي عبد النبي البنيوي، عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروخ: ما يقع بغزة وصمة عار على الإنسانية.. ويجب القضاء على الشر بالمقاومة (فيديو)

    حفيظ مركوك

    عبد الفنان والمخرج السينمائي المغربي إدريس الروخ، عن إدانته الشديدة للعدوان الصهيوني على قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية، معتبرا ما يتعرض له الأبرياء وصمة عار على جبين الانسانية.

    وقال الروخ في حديثه مع جريدة العمق المغربي، قبيل حضوره المهرجان الدولي للسينما والهجرة بأكادير:” أعتقد أن ما يجري اليوم في غزة مجزرة لا إنسانية، خلفتها آلة من آلات الدمار الإسرائيلية التي تستطيع التمييز بين الانسان والانسان”.

    وأضاف نجم السينما المغربية: “ما يقع هو فضيحة للإنسانية ومشرحة نفسية عميقة، ستبقى خالدة في التاريخ كوصمة عار على الإنسانية”.

    وأكد ذات الفنان، أنه لا أحد يستطيع أن ينكر ما يحدث في غزة، مشددا على الإنسان يجب عليه أن ينتفض ليقضي على ما وصفه بالشر الموجود على الأراضي الفلسطينية المحتلة بالمقاومة والإنسانية والخير، داعيا الجميع إلى ضرورة مساعدة سكان غزة بشتى الوسائل الممكنة.

    وسبق للعديد من مشاهير الفن والرياضة عبر العالم، أن عبروا عن دعمهم لفلسطين وأهل غزة مؤكدين إدانتهم للجرائم التي ترتكبها جيوش الاحتلال.

    واتهم مئات المشاهير من خلاله تدوينات على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومات العربية والغربية بالتواطؤ مع إسرائيل على استباحة دماء الشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء الدعم العسكري والسياسي لكيان الاحتلال.

    ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ39، وتعرض شمال القطاع على مدار الليلة الماضية لأحزمة نارية من الطيران الحربي والقصف المدفعي.

    وسبق للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، وأن أكد أن حصيلة شهداء القصف الصهيوني، ارتفع إلى ما يفوق 11240 شهيدا، بينهم 4630 طفلا و 3130 امرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلج باللهجة السورية.. واكريم: “بنات العساس” سيفقد جزءا من هويته المغربية

    زينب شكري

    خلق شروع قناة الشارقة الإماراتية في عرض المسلسل المغربي “بنات العساس” مدبلجا باللهجة السورية، النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم النشطاء الإلكترونيين المغاربة بين مشيد بالخطوة التي تعد سابقة في تاريخ الدراما المغربية، وبين من اعتبر أن فرحتها ناقصة بسبب الاستغناء عن اللهجة المغربية التي تمثل “هوية العمل وروحه”.

    وفي هذا الصدد، قال الناقد المغربي عبد الكريم واكريم، إن خطوة عرض مسلسل مغربي في قناة خليجية “ستؤدي إلى خلق سوق خارجي لها خاصة لدى العالم العربي، معتبرا أنه كان سيكون من الأفضل لو عرض مسلسل “بنات العساس” في القناة الإماراتية التي أعلنت عن ذلك دون دبلجته للهجة السورية، بحيث لا أظن أن الإماراتيين والخليجيين سيعجزون عن فهم اللهجة المغربية، أما هكذا فالعمل سيفقد جزءا من هويته المغربية ممثلة في لغة حواراته”.

    وأضاف واكريم، أنه بهذه الخطورة “ستتكرس تلك المقولة التي تردد باستمرار وبدون تمحيص كاف على أن اللهجة الدارجة المغربية صعبة على فهم شعوب المشرق العربي، في حين أثبتت الأغنية المغربية بشعبيتها هناك عكس هذا تماما”.

    من جهتها رحبت بشرى مالك كاتبة سيناريو بنات العساس بخطوة قناة الشارقة الإماراتية، قائلة: “بعيدا عن دبلجته باللهجة السورية، أسعدني عرض منتوج مغربي في قناة إماراتية على غرار حضور أعمال تركية وكورية في القنوات العمومية بالمغرب”.

    وأضافت بشرى مالك، في تصريح سابق لجريدة “العمق” أن “اللهجة تظل مجرد أداة لفهم محتوى العمل، لكن يبقى موطنه هو الأهم بالنسبة لي”، مبرزة أن في “المرحلة الأولى من الصعب تسويق منتوج مغربي بالداريجة”.

    وأوردت مالك أن “الخطوة الحالية هي إيصال التشخيص والكتابة والإخراج والإنتاج المغربي إلى جمهور الوطن العربي، قبل أن الشروع في الترويج للأعمال الدرامية المغربية بحوارات أصلية بدون دبلجة”.

    يشار إلى أن “بنات العساس”، كان قد عرض في رمضان 2021، وتناول قصة ثلاث شقيقات اضطررن للهرب إلى مدينة الدار البيضاء، بعد أن وجدن أنفسهن عرضة للشارع بسبب إدمان وإفلاس والدهن.

    وشارك في بطولة هذا العمل، كل من دنيا بوطازوت ومنى فتو وسعاد خويي وعزيز حطاب ومنصور بدري ومحسن مالزي وساندية تاج الدين وهاجر مصدوقي ورباب كويد وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريست “كاينة ظروف” تكشف حقيقة إنتاج جزئه الثاني

    زينب شكري

    كشفت بشرى مالك كاتبة سيناريو مسلسل “كاينة ظروف”، أنها لا تنوي إنتاج جزء ثان من المسلسل الدرامي الاجتماعي الذي عرضت حلقته الأخيرة، مساء السبت، على شاشة القناة الأولى.

    وقالت بشرى مالك، إن أحداث مسلسل “كاينة ظروف” انتهت بالنسبة إليها في الجزء الأول، مشيرة إلى أن فكرة تعدد المواسم يجب أن تكون مبنية قبل كتابة الموسم الأول، وليس حتى انتظار نجاحه، معتبرة أنه في هذه الحالة يكون صعبا على السيناريست ويتطلب عملا كبيرا.

    يشار إلى أن حدث وفاة شخصية “زهور” في الحلقة الـ25 من مسلسل “كاينة ظروف” بعد تبرعها بإحدى كليتيها لشقيقها أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء الإلكترونيين عن حزنهم لنهاية الشخصية التي جسدتها رباب كويد وتميزت بالخير وطيبة بهذا الشكل.

    وقالت بشرى مالك في تصريح سابق مع “العمق”، إنها تفاجأت أثناء عرض الحلقة الـ25 من المسلسل الذي شهد وفاة شخصية “زهور” بكمية رسائل العِتاب التي وصلتها من الجمهور، الذي كان يتحدث وكأنها جزء منه، معتبرة أن حزنهم لم يكن بسبب وفاة الشخصية وإنما بسبب موت الخير لأن الناس تحزن على ضياع الأشياء الجميلة، لكن ذلك هو حال الدنيا، على حد تعبيرها.

    وردا على اتهامها بالتخويف من التبرع بالأعضاء بعد قتلها لشخصية محبوبة كـ”زهور”، أوضحت بشرى مالك في حوار مع “العمق” أنها كانت واعية أثناء مرحلة الكتابة بما تقوم به، لافتة إلى أن الشخصية لم تمت بسبب تبرعها بإحدى كليتيها لشقيقها وإنما بسبب الإهمال.

    وأضافت مالك، أنها لم تقم بإنهاء شخصية “زهور” في المستشفى أثناء العملية أو بعدها لأن رسالتها كانت هي تسليط الضوء على الإهمال، إذا على الناس أن لا تهمل صحتها أثناء شعورها بأي مشكل مهما كان، فالارهاق والحرارة وغيرها دليل على شيء ما لا يجب تجاوزه بانتظار مرور الوقت، وهو الشيء الذي قامت به زهور عندما كانت ترفض الذهاب للطبيب بعد شعورها بوعكة صحية بعد العملية، وفق تعبيرها.

    وأشارت كاتبة “كاينة ظروف”، إلى أن العديد من الأعمال الفنية تطرقت لوفاة النساء أثناء ولادتهن أو بعد التعرض لحوادث سير،  فهل يمكن تفسير ذلك على أنه تحذير من الإنجاب أو من تعلم السياقة؟

    وحول ما إذا كان بإمكانها أن توجه رسالتها المتعلقة بالإهمال من خلال شخصية أخرى غير “زهور” التي تعاطف الجمهور معها بسبب طبيتها وتضحيتها من أجل شقيقها، لفتت السيناريست المغربية إلى أن البناء السيكولوجي لزهور منذ البداية كان مبنيا على أن تكون شخصية محبوبة، فالرسالة لم تكن لتصل بهذا الشكل الكبير لو حصل ذات الأمر مع شخصية هامشية أو شريرة.

    ويسلط مسلسل “كاينة ظروف” الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت بعد التبرع.. “كاينة ظروف” يثير استياء أطباء الكلى والكاتبة توضح

    زينب شكري

    أثار حدث وفاة شخصية “زهور” في الحلقة الـ25 من مسلسل “كاينة ظروف” بعد تبرعها بإحدى كليتيها لشقيقها جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من النشطاء الإلكترونيين عن حزنهم لنهاية الشخصية التي جسدتها رباب كويد وتميزت بالخير وطيبة بهذا الشكل.

    وعبر عدد من الأطباء الإخصائيين في أمراض الكلى عن استيائهم من ما وصفوه بـ”الربط بين التبرع بالأعضاء والموت”، معتبرين أن مسلسل “كاينة ظروف” خلق تخوفا لدى الأشخاص الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم، وقضى على آمال المرضى الذين ينظرون للمستقبل بإيجابية ويتشبتون بالحياة.

    وفي هذا الصدد، قال طبيب الكلى طارق صفلي حسيني “استوقفني اليوم العديد من المرضى المصابين بالفشل الكلوي وبعض الزملاء الأطباء للحديث عن آخر تطورات أحداث مسلسل تلفزيوني تبثه القناة الأولى مساء كل يوم طيلة شهر رمضان. يبدو للوهلة الأولى غريبا أن يسترعي انتباهنا مسلسل “كاينة ظروف” وأن يكون موضوع حديثنا داخل المستشفى، لكن الغرابة تزول حين نعلم أن المسلسل يتطرق في جانب منه لموضوع التبرع بالأعضاء وزرع كلية من متبرعة حية لأخيها المصاب بقصور كلوي مزمن”.

    وأضاف حسيني في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك”: “كم خاب ظني وظن من حاورتهم حين اختار الساهرون على المسلسل أن يكون الموت مصير المتبرعة. لقد جانبوا الصواب بهذا الاختيار الدرامي، وضاع بذلك أملنا أن يكون لهذا “العمل الفني” دور تحسيسي إيجابي يساهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء لذى المغاربة”.

    وتابع ذات المتحدث، أن “التبرع بالكلية بين الأقارب الأحياء يتم في احترام تام لشروط صارمة تضمن أولا وقبل كل شيء سلامة المتبرع الذي يستأنف حياته العادية أياما قليلة بعد التبرع. كما أن نسبة نجاح عملية زرع الكلية لدى المتلقي تفوق 90%”.

    ودعا طبيب الكلى، المخرج إدريس الروخ والسيناريست بشرى مالك وغيرهم إلى “تحمل مسؤوليتهم في إنتاج محتوى إعلامي يعزز القيم المجتمعية الإيجابية ويساهم في نشر الوعي والتوعية حول قضايا مهمة، مثل التبرع بالأعضاء، إذ يتعين عليهم توجيه رسائل إيجابية للجمهور وتشجيعه على المشاركة في العمل الخيري وبث روح المواطنة بدل نشر السلبية في عقول المواطنين”، على حد تعبيره.

    واعتبر طارق صفلي حسيني، أن “حسن النية لا تشفع هنا، فالضرر المترتب عن هذا المسلسل واقع لا محالة، وأول المتضررين هم المرضى الذين يأملون في غذ أفضل لن يكون ممكنا إن لم تتطور ثقافة التبرع بالأعضاء في بلادنا”.

    من جهته عبر أستاذ أمراض الكلي محمد بنغانم الغربي، عن استيائه من مشهد وفاة “زهور” في مسلسل “كاينة ظروف”، داعيا الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم من أجل تشجيع ثقافة التبرع بالأعضاء.

    وقال بنغانم الغربي في تدوينة عبر “فيسبوك”: “خاب ظننا أن يتم في هذا الشهر الكريم قيام صناع مسلسل “كاينة ظروف” في تغليط وتخويف الرأي العام وتعريض مرضى عديدين من فقدان فرص حيوية للعلاج”.

    يشار إلى أن بشرى مالك سيناريست مسلسل “كاينة ظروف” نفت في حوار مع “العمق”، ربطها بين التبرع بالأعضاء والموت في مسلسلها الدرامي الاجتماعي الذي يعرض على القناة الأولى خلال رمضان، مشيرة إلى أن وفاة الشخصية كان بسبب الإهمال.

    وردا على اتهامها بالتخويف من التبرع بالأعضاء بعد قتلها لشخصية محبوبة كـ”زهور”، قالت بشرى مالك، إنها كانت واعية أثناء مرحلة الكتابة بما تقوم به، لافتة إلى أن الشخصية لم تمت بسبب تبرعها بإحدى كليتيها لشقيقها وإنما بسبب الإهمال.

    وأضافت مالك، أنها لم تقم بإنهاء شخصية “زهور” في المستشفى أثناء العملية أو بعدها لأن رسالتها كانت هي تسليط الضوء على الإهمال، إذا على الناس أن لا تهمل صحتها أثناء شعورها بأي مشكل مهما كان، فالارهاق والحرارة وغيرها دليل على شيء ما لا يجب تجاوزه بانتظار مرور الوقت، وهو الشيء الذي قامت به زهور عندما كانت ترفض الذهاب للطبيب بعد شعورها بوعكة صحية بعد العملية، وفق تعبيرها.

    وأشارت كاتبة “كاينة ظروف”، إلى أن العديد من الأعمال الفنية تطرقت لوفاة النساء أثناء ولادتهن أو بعد التعرض لحوادث سير،  فهل يمكن تفسير ذلك على أنه تحذير من الإنجاب أو من تعلم السياقة؟

    وحول ما إذا كان بإمكانها أن توجه رسالتها المتعلقة بالإهمال من خلال شخصية أخرى غير “زهور” التي تعاطف الجمهور معها بسبب طبيتها وتضحيتها من أجل شقيقها، لفتت السيناريست المغربية إلى أن البناء السيكولوجي لزهور منذ البداية كان مبنيا على أن تكون شخصية محبوبة، فالرسالة لم تكن لتصل بهذا الشكل الكبير لو حصل ذات الأمر مع شخصية هامشية أو شريرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة “كاينة ظروف” ترد على اتهامها بالتخويف من التبرع بالأعضاء (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت بشرى مالك كاتبة سيناريو “كاينة ظروف”، إنها تفاجأت أثناء عرض الحلقة الـ25 من المسلسل الذي شهد وفاة شخصية “زهور” بكمية رسائل العِتاب التي وصلتها من الجمهور، الذي كان يتحدث وكأنها جزء منه، معتبرة أن حزنهم لم يكن بسبب وفاة الشخصية وإنما بسبب موت الخير لأن الناس تحزن على ضياع الأشياء الجميلة، لكن ذلك هو حال الدنيا، على حد تعبيرها.

    وردا على اتهامها بالتخويف من التبرع بالأعضاء بعد قتلها لشخصية محبوبة كـ”زهور”، أوضحت بشرى مالك في حوار مع “العمق” أنها كانت واعية أثناء مرحلة الكتابة بما تقوم به، لافتة إلى أن الشخصية لم تمت بسبب تبرعها بإحدى كليتيها لشقيقها وإنما بسبب الإهمال.

    وأضافت مالك، أنها لم تقم بإنهاء شخصية “زهور” في المستشفى أثناء العملية أو بعدها لأن رسالتها كانت هي تسليط الضوء على الإهمال، إذا على الناس أن لا تهمل صحتها أثناء شعورها بأي مشكل مهما كان، فالارهاق والحرارة وغيرها دليل على شيء ما لا يجب تجاوزه بانتظار مرور الوقت، وهو الشيء الذي قامت به زهور عندما كانت ترفض الذهاب للطبيب بعد شعورها بوعكة صحية بعد العملية، وفق تعبيرها.

    وأشارت كاتبة “كاينة ظروف”، إلى أن العديد من الأعمال الفنية تطرقت لوفاة النساء أثناء ولادتهن أو بعد التعرض لحوادث سير،  فهل يمكن تفسير ذلك على أنه تحذير من الإنجاب أو من تعلم السياقة؟

    وحول ما إذا كان بإمكانها أن توجه رسالتها المتعلقة بالإهمال من خلال شخصية أخرى غير “زهور” التي تعاطف الجمهور معها بسبب طبيتها وتضحيتها من أجل شقيقها، لفتت السيناريست المغربية إلى أن البناء السيكولوجي لزهور منذ البداية كان مبنيا على أن تكون شخصية محبوبة، فالرسالة لم تكن لتصل بهذا الشكل الكبير لو حصل ذات الأمر مع شخصية هامشية أو شريرة.

    ويسلط مسلسل “كاينة ظروف” الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    ويشارك في المسلسل الرمضاني الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    يشار إلى أن “كاينة ظروف” مسلسل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة يرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك، إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونيكتيد”.

    مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وتيلي: الأم لا تتحمل مسؤولية “الاغتصاب” في “كاينة ظروف” والقسوة دليل على الخوف والحب

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت الفنانة فتيحة وتيلي، إن دورها في مسلسل “كاينة ظروف” الذي يسلط الضوء على حياة ثلاث نساء سجينات سابقا خلق نقاشا واسعا لدى الجمهور المغربي، حيث انقسم بين مؤيد لطريقة تعاملها مع ابنتها ومنتقد لما وصفوه بـ”قسوتها” التي أدت إلى تعرضها لبعض المشاكل أبرزها “الاغتصاب”.

    وكشفت وتيلي في لقاء مع “العمق”، أنها ضد الآراء التي حملت مسؤولية ما آلت إليه وضعية شخصية “جميلة” لوالدتها، معتبرة أن ما اعتبر قسوة هو دليل على الحب والخوف والبحث عن الأفضل لها، إذ أن الأم لم يكن بمقدروها التصرف بطريقة مغايرة لما قامت به بسبب شخصية الابنة “الخفيفة”،على حد تعبيرها. مشيرة إلى أنها على تربت المستوى الشخصي بنفس الطريقة.

    ويسلط مسلسل “كاينة ظروف” الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    ويشارك في المسلسل الرمضاني الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    يشار إلى أن “كاينة ظروف” مسلسل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة يرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك، إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونيكتيد”.

    مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من القانون إلى التمثيل.. شهاب يتحدث عن “كاينة ظروف” ويصرح: الناس كتدعي عليا (فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قال الفنان مهدي شهاب، إنه لم يتخوف من تجسيد شخصية تاجر مخدرات يستغل النساء في مسلسل “كاينة ظروف”، وإنما تخوف في البداية من خوض أول تجربة تلفزية درامية بحكم تعود الجمهور عليه في الأعمال الفنية الكوميدية، لكنه قرر خوض التحدي والظهور بوجه جديد غير مألوف.

    وأضاف شهاب، الذي خلق دوره “علي” تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سعيد بالأصداء التي حظيت به شخصيته، مشيرا إلى أنه يتلقى العديد من الرسائل التي تلومه على تصرفاته في المسلسل وتقوم بالدعاء عليه، وهو دليل ربما على تفوقه نسبيا في تجسيد الدور وإيصاله للجمهور، حسب تعبيره؟

    وأشار الفنان المغربي الحاصل على الإجازة في القانون الخاص، إلى أن دخوله للمجال الفني كان اختيارا نابعا من القلب، إذ أنه كان يطمح لأن يكون فنانا قبل متابعته لدراسته الجامعية، لافتا إلى أنه كان يسعى للدراسة في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي إلا أن بعض الظروف منعته من ذلك.

    ويسلط مسلسل “كاينة ظروف” الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    ويشارك في المسلسل الرمضاني الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    يشار إلى أن “كاينة ظروف” مسلسل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة يرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى وهو سيناريو بشرى ملاك، إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونيكتيد”.

    مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثار مشهد “الاغتصاب” جدلا.. وصال بيريز: تأثرت نفسيا بالدور والبكاء حقيقي

    زينب شكري

    أثار دور “جميلة” الذي قامت الممثلة وصال بيريز بتجسيده في مسلسل “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ تفاعلا كبيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ عرض حلقاته الأولى، حيث نوه العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة تجسيدها للشخصية التي خلقت ضجة واسعة، بعد تعرضها للاغتصاب في الحلقة الثالثة عشر.

    وفي هذا الصدد، قالت وصال بيريز، إنها كانت سعيدة باختيارها لتجسيد شخصية “جميلة” في مسلسل “كاينة ظروف”، مشيرة إلى أنها كونت علاقة عاطفية معها مباشرة بعد قرائتها للسيناريو حيث تعاطفت معها لأنها “إنسانة بسيطة، لا تملك الثقة في نفسها بحكم عدم اتمامها لدراستها ومعاناتها من خلافات مع والدتها الغير متفاهمة معها”.

    وأضافت بيريز في تصريح لجريدة “العمق”، أن مشهد اغتصاب الشخصية في الحلقة الثالثة عشر أثر فيها نفسيا بشكل كبير حيث لم تتمكن من الخروج منه بسهولة، مشيرة إلى أن مشاهد البكاء كانت حقيقية، لأنها دخلت في جو الشخصية وحاولت وضع نفسها في مكان أي فتاة تتعرض لذات الموقف من أجل إيصاله للجمهور.

    ولفتت ذات المتحدثة، إلى أنها توقعت التفاعل الكبير الذي يحققه المسلسل الدرامي الاجتماعي خلال الموسم الرمضاني الحالي بسبب قوة السيناريو الذي شرفت عليه بشرى مالك، وثقتها في المخرج إدريس الروخ الذي تحقق أعماله الهدفة نجاحا كبيرا، مشيرة إلى أن شركة الإنتاج “ديسكونيكتد” وفرت جميع الظروف المناسبة من أجل نجاح العمل.

    يشار إلى أن المسلسل يسلط الضوء على قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن إلا أنهن يواجهن العديد من الصعوبات التي تعيق ذلك.

    ويشارك في مسلسل “كاينة ظروف” الذي صورت مشاهده بين مدينة المحمدية وضواحي دار بوعزة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى مالك: “كاينة ظروف”رسالة لعدم التشفي في المآسي.. وهناك فرق بين الانتقاد والرأي

    زينب شكري

    تمكن المسلسل المغربي “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ، من حجز مكانه في قلوب الجمهور المغربي، في ظل المنافسة الكبيرة لعدد من الإنتاجات الدرامية الرمضانية، حيث باتت جميع حلقاته تتصدر “الطوندونس” ضمن قائمة الفيديوهات الأكثر مشاهدة على يوتيوب، كما أصبح حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتهاء عرض حلقاته اليومية.

    في هذا الحوار مع “العمق”، تكشف السيناريست بشرى مالك التي تُعد من أهم كتاب السيناريو في المغرب عن دوافع اختيارها لتناول قصص سجينات سابقات في مسلسل “كاينة ظروف”، وموقفها من استلهام الأعمال المغربية لقصصها من نظيرتها الأجنبية، والانتقادات الموجهة للإنتاجات الرمضانية.

    ما رأيك في الأصداء التي خلفها مسلسل “كاينة ظروف”؟

    الحمد لله راضية كل الرضا عن العمل وسعيدة بتفاعل الجمهور المغربي معه، أسمع الكلام عنه من كل فئات المجتمع، وهذا دليل على أن المشاهد المغربي مُقبل بشراهة على المنتوج المغربي الذي يمثله ويمثل مشاكله ويحمل رسالة.

    من أين استوحيت فكرة كتابة مسلسل عن السجينات؟

    راودتني الفكرة أثناء زيارتي لسجن النساء تولال بمدينة مكناس ضمن فعاليات مهرجان عُرضت فيه أحد أفلامي، بعد دخولي للسجن ورؤيتي للسجينات طَرحت على نفسي مجموعة من الأسئلة حول هل كانت هؤلاء النسوة يتخيلن أنهن سيدخلن للسجن في يوم الأيام؟، هذا السؤال يجعلك تتعاطف معهن وتحاول أن تجد لهن أعذاراً وتقول مع نفسك أنه “كاينة ظروف” ولا يجب التشفي.

    بدأت أتساءل بيني وبين نفسي عن الظروف التي أدت بهن إلى التواجد داخل أسوار السجن، وعن الظروف التي سيعشنها بعد خروجهن منه، وإذا ما سيتم استقبالهن بصدر رحب بعد جراح السجن وسيمد لهن المجتمع يد العون من أجل الاندماج مرة أخرى، هذه الأسئلة ولدت لدي رغبة كبيرة للتطرق لهذا الموضوع في أعمالي الفنية.

    كم استغرقت فترة كتابة مسلسل “كاينة ظروف” وما هي طقوسك؟

    مدة الكتابة كانت طويلة شيئا ما لأنها مرت بعدة مراحل واستعنت فيها بورشة كتابة بطبيعة الحال.

    بالنسبة لطقوسي في الكتابة، أنا كاتبة بدون أي طقوس محددة، أحيانا أكتب بالنهار ومرة أخرى بالليل، المهم بالنسبة لي هو أن أحب الموضوع الذي أشتغل عليه وأن يكون بيننا وفاق، أحيانا انغمس في الكتابة ولا أشعر بالوقت، وعندما أشعر بأنني لا أعطي جيدا أقوم بغلق حاسوبي والقيام بأشياء أخرى.

    ما رأيك في الأعمال المغربية التي تَستلهم قصصها من أعمال أجنبية؟

    بصراحة، أرى أنه لا داعي لاستلهام قصص الأعمال الفنية المغربية من المسلسلات التركية أو الأجنبية، صحيح أننا نرى أن هناك أعمال تُستلهم منها وأخرى تنقل منها بأمانة، لكن لا ينبغي أن يكون كذلك لأننا مجتمع يعيش دينامية كبيرة ومليء بمشاكله ومواضيعه الخاصة.

    يجب أن نتطرق للمواضيع التي تمثل مجتمعنا وبعد الانتهاء منها يمكن آنذاك رؤية الأعمال الأجنبية، مع العلم أن لكل فترة مشاكلها السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تخلق مشاكل جديدة وشخصيات جديدة يمكن توظيفها في أعمالنا، لست من الأشخاص الذين يستلهمون من المسلسلات الأجنبية، أحب المنتوج المحلي ومغربية حتى النخاع.

    تتعرض مجموعة من الأعمال الرمضانية للانتقادات.. هل هي انتقادات صائبة أم أن الانتقاد أصبح هواية؟

    أولا دعينا نفرق بين الرأي والانتقاد، عندما تقول بأن هذا العمل جيد أو سيء هذا رأي، الانتقاد أسمى من هذا، الانتقاد هو أن تضع العمل الفني تحت المجهر، وتسلط الضوء على أخطائه ومراكز قوته.

    الانتقاد قليل في المغرب، لدينا نقاد فنيين معدودين على رؤوس الأصابع، وما يروج حاليا عبر مواقع لتواصل الاجتماعي هي آراء، الناقد عندما يكتب عن عمل فني فإنه يقدم درسا يتعلم من خلاله المُشاهد كيفية مشاهدة العمل، أما الرأي فلا يفيد أي أحد.

    ما هو سر تميز أعمال بشرى مالك الدرامية خلال السنوات الأخيرة؟

    أخجل من الرد على هذا السؤال عندما يتم طرحه علي، أن تعتبر نفسك ناجحا وتقولها للجميع مُخجل، الحمد الله وأشكره على أن أعمالي تلقى استحسانا لذا الجمهور، هذا من فضله، وأشكر كل شخص شجعني في هذا المجال ومنحني الفرصة، وربما السر في تميزي هو “تمغاربيت” أولا ثم العمل العمل العمل.

    هل تابعت بعض الأعمال الرمضانية المغربية أو العربية؟

    للأسف، لم أتابع أي عمل في هذا الموسم الرمضاني باستثناء “كاينة ظروف” بسبب انشغالي بكتابة مسلسل درامي كبير يأخذ من وقتي كثيرا، لكنني سأرى كل شيء فيما بعد.

    أنا سعيدة بالكم الكبير للأعمال المغربية المعروضة في الموسم الرمضاني، وأيضا بتفاعل الجمهور وكل ما يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الناس تهتم بجميع الفاعلين في الحقل الفني وتمنحهم قيمتهم، أمنيتي الكبيرة هي أن يأتي اليوم الذي نسوق فيه مسلسلاتنا المغربية في الخارج كما قام بذلك المصريين، وتصبح لهجتنا وتقاليدونا في العالم، ونحقق القليل من ما حققه منتخبا الوطني بقيادة وليد الركراكي.

    إقرأ الخبر من مصدره