Étiquette : إدريس الروخ

  • مهرجان تطوان يُغيِّب فنانين و يقصي الراحل “محمد إسماعيل”

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    رافق انطلاق فعاليات مهرجان تطوان لسنيما البحر الأبيض المتوسط، مجموعة من التساؤلات التي تم طرحها حول حضور العديد من الفنانين المغاربة، و بالمقابل الغياب التام للفنانين التطوانيين الذين بالمثل توهج بريقهم في المجال الفني.

    و اعتبر العديد من الحاضرين أن إقصاء مهرجان تطوان لأحد أعمدة الإخراج بالمغرب، الراحل محمد إسماعيل و عدم تكريمه أو الوقوف دقيقة صمت ترحما عليه هو إقصاء متعمد.

    هذا و قد انطلقت قبل قليل، فعاليات الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بحضور مجموعة من النجوم المغاربة.

    و عرف افتتاح هذه الدورة مشاركة كل من محمد الجم و إدريس الروخ و جيهان الكيداري و سحر الصديقي و يوسف الجندي و ياسين أحجام و فاطمة الزهراء لحرش، بالإضافة إلى مجموعة من المخرجين و الوجوه المعروفة في عالم الفن.

    ومن المرتقب أن تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية مجموعة من الفقرات القوية، أبرزها حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان وهم: النجمة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.

    كما ستنظم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي” تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس والأستاذ الباحث محمد اولاد علا والناقد السينمائي طارق بن شعبان وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    انطلقت قبل قليل، فعاليات الدورة الـ28 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط بحضور مجموعة من النجوم المغاربة.

    و عرف افتتاح هذه الدورة مشاركة كل من محمد الجم و إدريس الروخ و جيهان الكيداري و سحر الصديقي و يوسف الجندي و ياسين أحجام و فاطمة الزهراء لحرش، بالإضافة إلى مجموعة من المخرجين و الوجوه المعروفة في عالم الفن.

    ومن المرتقب أن تشهد الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط المزمع تنظيمها ما بين 3 و 10 مارس من السنة الجارية مجموعة من الفقرات القوية، أبرزها حضور دولة تركيا كضيف شرف للدورة، وتكريم ثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان وهم: النجمة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل، والمخرج المغربي حسن بنجلون، والمخرج الإيطالي دانييلي فيكاري.

    كما ستنظم ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي” تسيرها الناقدة وكاتبة السيناريو الجزائرية الفرنسية نادية مفلاح، بمشاركة الكاتبة يارا يانس والأستاذ الباحث محمد اولاد علا والناقد السينمائي طارق بن شعبان وأستاذ الدراسات السينمائية دافيد روش.

    وسينظم المهرجان مائدتين مستديرتين، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات ”، يديرها الناقد عبد اللطيف البازي العمراني ويشارك فيها بمداخلة كل من الصحفي محمد جبريل والباحثة في المجال السينمائي ليلى الشرادي والأستاذ الجامعي أنوار أوياشي.

    ويشارك في المائدة الثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط” كل من المخرج والمنتج علي الصافي والصحفي السينمائي سعد شكالي والأستاذ الجامعي عبد الكريم الشيكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأدوار متنوعة.. رفيق بوبكر يحتل رمضان المقبل ويكشف تفاصيل مشاركاته

    يسجل الممثل المغربي رفيق بوبكر حضوره القوي في الموسم الرمضاني المقبل، من خلال مشاركته في مجموعة من الأعمال التلفزيونية التي تنوّعت بين الدراما والكوميديا.

    وكشف رفيق بوبكر، في تصريح لجريدة مدار21، أنه سيطل على جمهوره خلال شهر رمضان المقبل عبر سلسلتي “الفاميلا” و”الحافة” لمخرجهما محمد أمين مونة، بالإضافة إلى مسلسلي “المكتوب” للمخرج علاء أكعبون، و”كاينة ظروف” الذي يشرف على إخراجه إدريس الروخ، إلا في حالة ما إذا تخلت القناتان عن برمجة إحداهم.

    وقال بوبكر إن مسلسل “كاينة ظروف” دراما اجتماعية يحكي عن ثلاث نساء سجينات يغادرن السجن، لكل واحدة منهن قضية مختلفة، مشيرا إلى أنه الجمهور سيكتشف مسارهن المليئ بالأحداث الدرامية ومحاولات الانتقام، إلى جانب معانتهن اليومية في سبيل التحرر من القيود المجتمعية.

    وأفصح بطل “قسم رقم ثمانية” أنه يجسد في هذا المسلسل دور مالك شركة متخصصة في تنظيم الأعراس والحفلات، يحاول مساعدة هؤلاء السجينات بعد مغادرتهن أسوار السجن.

    ويضيف المتحدث نفسه أن المسلسل يزاوج بين التراجيديا والدراما، لكن الأمر يتغير حينما يدخل هو والكوميدي المهدي تكيطو على الخط، حيث إنهما سيشكلان متنفسا فكاهيا.

    ويضع هذا العمل المشاكل الاجتماعية التي يعانيها المواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصياته.

    ويناقش المخرج إدريس الروخ في المسلسل الإقصاء والتهميش اللذين يطالان السجينات بعد الإفراج عنهن، ناهيك عن النظرة القاسية، من خلال قصص ثلاث نساء.

    في سياق آخر، أكد بوبكر، في سياق حديثه للجريدة، أنه شرع أيضا في تصوير الجزء الثاني من مسلسل “المكتوب” تزامنا مع مسلسل “كاينة الظروف”، والذي سيواصل الرحلة في قالب تشويقي درامي.

    ويتطرق مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني إلى قضيتي إثبات النسب والصراع حول الإرث، بعدما ناقش في موسمه الأول الصراع الطبقي والنظرة السلبية لشخصية “الشيخة” التي تعد من الموروث الثقافي المغربي.

    وترصد الحلقات المقبلة من المسلسل، الذي تولى علاء أكعبون مهمة إخراجه، محاولات بطلة العمل هند بنجبارة الحصول على الإرث بعد وفاة زوجها.

    وسيشهد الجزء الثاني تطورات في أحداثه، وسيتعرف الجمهور على مصير باقي الشخصيات، بعد وفاة بطله “عمر المعطاوي”، الذي جسد دوره الممثل أمين الناجي، في الحلقة الأخيرة من موسمه الأول.

    وبخصوص تخوفه من عرض أعمال عديدة له في شهر رمضان، أوضح بوبكر أن تصويره للأعمال يجري في فترات متباعدة، وأن الممثل لا يكون على علم بموعد برمجة هاته الأعمال فبعضها صُوّر قبل أشهر، وأخرى قبل سنة ولم تعرض بعد.

    وأشار المتحدث عينه إلى أنه ينتظر صدور فيلمه الجديد “دادوس” للمخرج عبد الواحد مجاهد، ومن المقرر عرضه قريبا بالقاعات السينمائية، لافتا إلى أنه انتهى أيضا من تصوير فيلم “نايضة” مع سعيد الناصيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حب المزاح”.. عرض مسرحي جديد يستحضر “مولات السر” التراثية الساهرة على علاقات الأزواج

    أفصحت الممثلة المغربية جميلة مصلوحي عن انتهائها من تحضير عمل مسرحي جديد تحت عنوان “حب المزاح”، ومن المرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل عبر شاشة القناة الأولى.

    وكشفت مصلوحي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذا العمل المسرحي يحكي عن امرأة كان يُطلق عليها لقب “مولات السر” في فترة معينة، وهي السيدة التي كانت تسهر على زواج الرجل بالمرأة، وتعالج مشاكلهما الزوجية، والتي اشتهرت في الماضي بمدن فاس ومراكش وسطات، وغيرها من المناطق المغربية.

    وأضافت بطلة المسرحية في السياق ذاته، أن العمل يتطرق إلى موروث “دار الطاعة”، التي كانت تجانب المسجد أو “السيد” مثل مولاي إدريس في فاس، وفقا لبحث في التاريخ أعده الطاقم في هذا الجانب، مردفة: “النساء كنّ يلجأن في تلك الفترة إلى هذه الدار من أجل التوعية وتقديم النصائح والإصلاح بينها وبين زوجها، والتوفيق بينهما”.

    وقالت مصلوحي، إن “هذا الموروث المغربي الذي ما يزال حاضرا في بعض المناطق المغربية من أجمل الأشياء في ثقافتنا”.

    وإلى جانب هذه المسرحية، تخوض الممثلة جميلة مصلوحي مجموعة من التجارب التلفزيونية، من بينها المسلسل الدرامي الاجتماعي “كاينة ظروف” للمخرج إدريس الروخ.

    وفي هذا الصدد، أفادت المتحدثة ذاتها بأنها تجسد ضمنه “شخصية امرأة متزوجة من رجل مدمن على القمار، إذ تطرح السيناريست بشرى ملاك رفقة المخرج إدريس الروخ معاناة النساء اللواتي يرتبطن برجال مدمنين، وما يفرزه ذلك من مشاكل اجتماعية”.

    وأعربت مصلوحي عن إعجابها بقصة المسلسل، وأشارت إلى أنه ينبع من الواقع المغربي المر، الذي تعيشه مجموعة العائلات المغربية في صمت، مضيفة: “من المهم إزاحة الستار عن هاته الحالات”.

    واستطردت بالقول: “أنا سعيدة بالمشاركة في هذا المسلسل، حيث إنني كنت دائما أرغب في الاشتغال مع المخرج المبدع والمتميز إدريس الروخ، لنجتمع أخيرا، وأتمنى لهذا العمل النجاح والتوفيق، وأن يعرض في رمضان وينال إعجاب الجمهور المغربي”.

    وعن موقفها من امتناع بعض النساء عن البوح بتعرضهن للعنف المعنوي، تؤكد الممثلة نفسها أنه “من الصعب العيش مع زوج مدمن على القمار أو أي ممارسات سيئة أخرى، لكن لأننا لسنا في مكانهن فلا يمكننا أن نشعر بما يشعرن به من معاناة ومآسي، فالعديد من النساء يصبرن من أجل أطفالهن”.

    يذكر أن الممثلة جميلة مصلوحي، اشتغلت أيضا، بالإضافة إلى العملين السابقين، في مسلسل يحمل عنوان “الرحاليات” من تأليف أحمد بوعرة وإخراج جميلة بورجي، وستطل كذلك على جمهورها عبر “سيتكوم” من إخراج هشام الجباري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج إدريس الروخ يضع شروطا في اختيار ممثلي الأعمال التي يشرف عليها

    لا تتوقف مهمة أي مخرج عند تحويل نص مكتوب “سيناريو وحوار” إلى أحداث ومشاهد وأصوات، ورواية القصة وفق رؤية معينة، بل تتجاوز ذلك، إذ يتوجب عليه أيضا تحويل شخصيات افتراضية إلى شخصيات حقيقية على الواقع، والسهر على أدائها للأدوار بما يتناسب مع طبيعة المشهد، والنظرة التي يكونها عن العمل، من أجل ضبط إيقاعها، لذلك نجد أن لكل مخرج معاييره الخاصة في اختيار الممثلين الذين سيشتغل معهم.

    وفي هذا الإطار، قال المخرج المغربي إدريس الروخ إنه يشترط خلال إشرافه على إخراج عمل ما، “الجدية والاحترافية والانضباط، والتحلي بالقدرة على المغامرة والخوص في عمق الأشياء”، مردفا: “الممثل يحتاج إلى الكثير من الدقة والحرفية في نقل شخصيات وعلاقات إنسانية وتركيبات معقدة”.

    وأضاف الروخ، في تصريح لجريدة مدار21، أن هذه التفاصيل تظهر عن طريق التشخيص والآليات والأدوات التي يستعملها المخرج في تصوير المشاهد، مشيرا إلى أنها لا تبنى من تلقاء نفسها، وإنما تؤسس بـ”الجدية والالتزام والاتزان، وبشروط معينة لا بد أن يتحلى بها الممثلون والتقنيون”.

    وعاد إدريس الروخ إلى الشاشة الصغيرة عبر الإخراج، حيث يفكك قضايا اجتماعية من وحي الواقع في مسلسل جديد اختار له عنوان “كاينة ظروف”، ينقل نظرة المجتمع تجاه السجناء وصعوبة التأقلم، وتحقيق الذات بعد الوقوع في الخطايا.

    يفيد الروخ، في هذا السياق، بأن العمل قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي، عبر قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف ما، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    وأوضح المخرج نفسه أن المسلسل “يسلط الضوء على قصة هؤلاء النساء، من خلال تتبع مصيرهن، لمعرفة هل سينجحن في الاندماج بالمجتمع، ويستطعن الانخراط في الحياة بكل أبعادها أم العكس؟”، مشيرا إلى أنه “حاول طيلة حلقات المسلسل الاقتراب أكثر من المشاكل الاجتماعية للمواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا وضع التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل”.

    ويبرز أن المسلسل يعكس صور من مجتمعنا، سيجعلنا “نتعاطف أحيانا مع الشخصيات، وسنكون في مرات ضدها ننتقد تصرفاتها”، مضيفا: “هذه الشخصيات تعكسنا، وتعكس تعاملنا مع الظروف ومعاملاتنا لبعضنا بعضا، ونعرف من خلالها كيف يمكننا أن نصبح نموذجا إيجابيا في حال ما إذا استطعنا التخلص من الماضي السيء الذي يلاحقنا”.

    ويندرج مسلسل “كاينة ظروف” في خانة الأعمال الدرامية الاجتماعية المعالجة في قالب تشويقي يثير مواضيع تحقق القرب من المشاهد عبر ملامسة الواقع المجتمعي.

    ويتمنى الروخ أن يحظى هذا العمل بالإشادات، وينال متابعة مهمة، لاسيما وأن المسلسل، في رأيه، يتوفر على مقومات تخول له التفوق، من قصة اجتماعية محبكة، ثم شخصيات متميزة، وتنويع فضاءات التصوير، عادا أن النجاح مقرون بالجمهور، والأهم بالنسبة إليه استخلاص هذا الأخير الدروس والعبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. خالد النقري يكشف لهبة بريس تفاصيل عمله الرمضاني “كاينة ظروف”

    نجلاء مزيان

    كشف المنتج المغربي خالد النقري في حوار خاص مع جريدة هبة بريس الالكترونية، تفاصيل عمله الرمضاني الجديد “كاينة ظروف”.

    و صرح ذات المتحدث أنه شرع في تصوير مسلسل جديد سيبث برمضان 2023، و الذي يضم مجموعة من النجوم المغاربة.

    و أضاف النقري أن هذا العمل هو مرآة للمجتمع، كونه يعالج ثلاث قضايا مهمة، بالإضافة إلى مجموعة من المفاجئات في أحداث العمل و التي سوف تفاجئ المشاهد المغربي.

    المسلسل هو من إخراج إدريس الروخ و كتابة بشرى ملاك، و بطولة مشتركة بين سامية أقريو و راوية، ابتسام العروسي، عبد النبي البنيوي، و آخرون..

    و تعالج قصة العمل نظرة المجتمع للسجناء و كيفية إعادة إذماجهم مجددا لمحاصرة حالات العود التي تشتكي منها المؤسسة السجنية بالمغرب.

    و يسلط هذا العمل الدرامي الضوء على ثلاث شخصيات، “الشيخة”، “بنت الفشوس ” بعد الإفلاس، و “فتاة منحرفة” ستبرز الأحداث الدوافع التي دفعتها إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة منح الجائزة الكبرى لإدريس الروخ بالمهرجان الوطني للمسرح.. عضوة لجنة التحكيم تكسر الصّمت وتكشف تفاصيل “خطيرة”

    في تطور مثير شهدته ما بات يعرف بفضيحة منح الجائزة الكبرى لمسرحية “غيتة” لمخرجها إدريس الروخ بالمهرجان الوطني للمسرح، الذي أُقيم مؤخراً بمدينة تطوان واحتجاج مجموعة من الفرق المسرحية والفنانين مطالبين بإقالة مدير الفنون بوزارة الثقافة، خرجت المسرحية مريم أوعلا عضوة لجنة التحكيم بالمهرجان لتكشف عن تفاصيل ماجرى داخل مداولات اللجنة مؤكدة على أنها شابتها إختلالات أثرت على قراراتها.

    وقالت مريم أوعلا في بيان توضيحي توصل “الأول” بنسخة منه، إنه “على إثر عضويتي للجنة تحكيم المهرجان الوطني للمسرح في دورته الثانية والعشرون المنظم خلال الفترة ما بين 22 و29 دجنبر 2022 بتطوان من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل –قطاع الثقافة، واعتبارا للاختلالات التي شابت اشغال اللجنة ومخرجاتها فإنني وبشكل تلقائي ودون أي ضغط او إكراه أو استمالة أخرج للرأي العام بهذا البلاغ”.

    وعددت أوعلا الاختلالات التي شهدتها أشغال اللجنة، قائلةً: ” محاولة التأثير على تقييمي للأعمال عبر تبليغي بأحكام مسبقة عنها من قبل عضوة من الأعضاء سبق لها معاينة العروض، وتعرضي للترهيب غير المباشر عبر اتهامي كلما دافعت عن الجودة في عمل من الأعمال بالانتصار إلى خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والحال أنني دافعت عن الاعمال بناء على معايير فنية وتقنية، دون الربط بينها وبين أية مؤسسة لا جامعية ولا جمعوية ودون أي تمييز بين الأكاديميين والهواة بين المتبارين اعتبارا لكونه مهرجانا وطنيا نحتفي فيه بعروض الموسم برُمًتها ونقيم إنتاجات الفاعلين في المجال المسرحي”.
    وأضافت ذات المتحدثة: ” الاحتكام إلى المعطيات الشخصية حول حاملي المشاريع والعاملين فيها وممتلكاتهم وممارساتهم وعدد الجوائز التي سبق لهم الفوز بها وليس إلى جودة أعمالهم أو مهنيتهم في ضرب سافر لأخلاقيات التحكيم والتباري، وإقصاء فرقة من الفرق من التقييم ورفض البت في ترشيحها بسبب تعبير المخرج عن سخطه على غياب التجهيزات التقنية خلال العرض والحال أن أي إجراء زجري تجاه تصرف الفرقة هو من اختصاص الوزارة الوصية وليس اللجنة”.
    وقالت مريم أوعلا: “على إثر تواصل الخروقات واستحالة التوصل إلى حلول موضوعية وكذا استئساد عضوة من أعضاء اللجنة واستئثارها بالقرار في غياب واضح لرئيس اللجنة الذي لم يكن قادرا على فرض سلطته وكذا تواطؤ بَيِّن من بعض الأعضاء، أعلنت انسحابي من اللجنة وغادرت أشغالها، ليتم إقناعي عبر وساطة أحد الأعضاء بالعودة لمتابعة العمل مع وعود بتجويد جو العمل والاشتغال بمهنية وعدل ؛ غير أنه مع ذلك تم في كل حالات التقييم التي أعلنت فيها رأيا مخالفا انهم سيلجؤون للاحتكام إلى التصويت وتبين فيما بعد أنه كان تواطؤا من الجميع لوضعي أمام الأمر الواقع”.

    وتابعت، “وحيث أن هذه النتائج لا تمثلني وأصبحت تؤرقني وتمثل عبئا أخلاقيا على ضميري المهني فأنني فور عودتي تواصلت مع ديوان السيد الوزير وعقدت لقاءا مع بعض أعضائه وأطلعتهم على ما كان عليه الأمر خلال أشغال اللجنة ثم حررت هذا البيان للرأي العام على مسؤوليتي استدراكا لما استدرجت إليه بغير نية وإخلاء لذمتي”.

    ويشهد الوسط المسرحي غلياناً غير مسبوق وغضباً بسبب ماعرفته النسخة 22 من المهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بمدينة تطوان، حيث أن بعض الوجوه المسرحية المعروفة خرجت منددةً بـ”سوء التنظيم” ومنهم من لمّح إلى أنه جرت أمور “غير مهنية” تمّ من خلالها “منح” الجائزة الكبرى للمهرجان لمسرحية “غيتة” للمخرج إدريس الروخ، في حين أن هناك مسرحيات مشاركة سبق وأن نالت جوائز دولية أحقّ بالجائزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يلامس واقع النساء بالمجتمع بعد مغادرة السجن في “كاينة ظروف”

    يطرق المخرج المغربي إدريس الروخ من جديد أبواب رمضان المقبل، من خلال مسلسل يحمل عنوان “كاينة ظروف” لفائدة القناة الأولى، حيث يسعى إلى ترك بصمته مرة أخرى في عالم الدراما الاجتماعية، خصوصا بعدما حقق نجاحا كبيرا في رمضان 2020 بمسلسل “بنات العساس”، الذي أعاد ثقة الجمهور في الدراما المغربية.

    وفي هذا الإطار، قال المخرج إدريس الروخ إن مسلسله الجديد يتكون من ثلاثين حلقة تمتد كل واحدة على 52 دقيقة، ويجري تصوير مشاهده في عدة فضاءات بالدار البيضاء ودار بوعزة والمحمدية، بمشاركة مجموعة من نجوم السينما والتلفزيون المغاربة.

    وكشف الروخ، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذا العمل يحكي قصة ثلاث نساء قضين معا فترة سجنية لظروف سيكتشفها المشاهد خلال عرضه، ويحاولن بعد مغادرتهن أسوار السجن العودة إلى الحياة الاجتماعية من جديد، والسعي إلى التأقلم معها، لكن تعترض طريقهن العديد من المشاكل.

    وأوضح المخرج نفسه أن المسلسل “يسلط الضوء على قصة هؤلاء النساء، من خلال تتبع مصيرهن، لمعرفة هل سينجحن في الاندماج بالمجتمع، ويستطعن الانخراط في الحياة بكل أبعادها أم العكس؟”، مشيرا إلى أنه “حاول طيلة حلقات المسلسل الاقتراب أكثر من المشاكل الاجتماعية للمواطن المغربي، والمرأة المغربية، وكذا وضع التوترات التي تحوم حول علاقات الرجل والمرأة تحت المجهر، من خلال شخصيات العمل”.

    ويحيل عنوان المسلسل “كاينة ظروف”، وفق مخرجه إدريس الروخ، إلى ظروف هؤلاء النساء الثلاث، وظروف باقي الشخصيات في قالب قصة اجتماعية درامية ترمي إلى حل الكثير من الخيوط وملامسة الواقع المغربي.

    ويندرج مسلسل “كاينة ظروف” في خانة الأعمال الدرامية الاجتماعية المعالجة في قالب تشويقي يثير مواضيع تحقق القرب من المشاهد عبر ملامسة الواقع المجتمعي.

    وهذا العمل من تأليف السينارست بشرى ملاك، وإنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصاحبها خالد النقري، وبطولة ثلة من الممثلين، من بينهم راوية وسامية أقريو وعبد النبي البنيوي، وابتسام العروسي، ورباب كويد وطه نعيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاح “بنات العساس”.. الروخ يضم ألمع النجوم في “كاينة ظروف”

    علمت “الأخبار” من مصادر خاصة، أن المخرج المغربي إدريس الروخ شرع في تصوير عمل تلفزيوني جديد بعنوان “كاينة ظروف”، بمنطقة دار بوعزة نواحي مدينة الدار البيضاء.

    وأفادت المصادر، أن الروخ اختار أن يضم طاقما من الممثلين المغاربة من بينهم الفنانة راوية وابتسام العروسي، سامية أقريو ومحمد الورادي، وعبد النبي البنيوي وهاجر المصدوقي، وغيرهم من الوجوه الفنية.

    وكشف المتحدث ذاته، أن “كاينة ظروف”، من سيناريو بشرى ملاك وإخراج إدريس الروخ، وإنتاج الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فيما تنفيذ الإنتاج لشركة “ديسكونيكتد”.

    يشار إلى أن إدريس الروخ حقق نجاحا باهرا بعد تحقيق  مسلسله السابق “بنات العساس”، الذي عرضته القناة الأولى في رمضان 2021، نسب مشاهدة عالية خلال عرضه.

    سارة بوحافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم الفن ينعون الراحل محمد عاطفي

    نعى عدد من نجوم الوسط الفني عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الممثل والمخرج الراحل محمد عاطفي، الذي وافته المنية مساء يوم أمس الخميس إثر صراع مرير مع المرض.

    ونشرت الممثلة سعاد علوي صورة جمعتها بالراحل محمد عاطفي، أرفقتها بتعليق جاء فيه: “ببالغ الحزن والأسى توصلت بخبر وفاة عملاق الفن المغربي الأستاذ محمد عاطفي المرجو أن ندعو له بالرحمة والمغفرة إنا لله و إنا إليه راجعون”.

    وعلق المخرج أمين ناسور على رحيل الممثل والمخرج محمد عاطفي قائلا: “رحم الله الفنان الكبير ذ محمد عاطفي، رحمك الله أيها الرجل الطيب وصاحب الفضل على الكثير من الوجوه الفنية في الدراما التلفزية”.

    وقالت فاطمة بوجو في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع “فايسبوك”: “رحمك الله من أطيب الأصدقاء الفنانين، عشقه للتمثيل جعله يتخلى عن مهنة التعليم، ويركب أمواج الإبداع ،كتابة وتمثيلا وإخراجا، في المسرح والتلفزيون والإذاعة”.

    وأضافت: “كان إنسانا متفائلا، ومتشبتا بالتمثيل حتى آخر لحظة من حياته، فقط كورونا جعلته يلزم بيته لمدة طويلة لظروف صحية، ولقد كان لنا حظ العمل معه في مسرحية وأيضا في ملحمة وطنية، وفي أول مسلسل لي وهو مسلسل المصابون، رحمك الله وأكرم متواك، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    بدوره الممثل والمخرج عبد الكبير الركاكنة بعد صراع طويل مع المرض غادرنا إلى دار البقاء الإنسان والفنان والمخرج الكبير رائد من رواد الدراما التلفزيونية الأستاذ محمد عاطفي وصاحب الفضل على مجموعة من نجوم الدراما المغربية، لله ماأعطى ولله ما أخذ، الله يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه الجنة صادق العزاء والمواساة لأسرته الصغيرة والكبيرة ولجميع أصدقائه ومحبيه وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    وكتب الممثل والمخرج إدريس الروخ في تدوينة: “رحمك الله وادخلك فسيح جنانه صديقي الفنان محمد عاطفي إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    وكان الممثل رشيد الوالي أول من أعلن وفاة الراحل محمد عاطفي حيث كتب في تدوينة: “توفي قبل قليل المخرج والأب الروحي لي شخصيا محمد عاطفي، بعد دخوله المستشفى بدقائق، إنا لله وإنا إليه راجعون . معذرة لن اتكلم أكثر فصدمتي كبيرة، سوف أعود للحديث عنه لاحقا، عزائي لعائلته الصغيرة والكبيرة، ويكفي أن أقول رحل مبدع ومخرج مسلسل سرب لحمام إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    إقرأ الخبر من مصدره