Étiquette : إدلب

  • بعد الإطاحة بالأسد.. اختيار محمد البشير رئيسا لحكومة الإنقاذ السورية


    العمق المغربي

    أفاد تقرير لموقع قناة الجزيرة القطرية باختيار المهندس محمد البشير رئيس حكومة الإنقاذ السورية، التي كانت تدير إدلب منذ سنوات، لتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية، في حين قالت الرئاسة الروسية إن موسكو تخطط لبحث مستقبل وجود القواعد الروسية في سوريا مع السلطات الجديدة، بعد استقرار الأوضاع.

    سياسيا، رحبت دول عدة بسقوط نظام الأسد من بينها بريطانيا وكندا، كما رحب بذلك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوضية الأوروبية، أما الولايات المتحدة فدعت إلى محاسبة بشار الأسد، كما قالت إنها تجري اتصالات مع المعارضة لضمان سلامة قواتها في سوريا، ومنع استفادة تنظيم الدولة الإسلامية من الأوضاع الحالية.

    من جهتها، استغلت إسرائيل الأوضاع الجارية في سوريا وقصفت مواقع فيها، كما احتلت منطقة جبل الشيخ المحاذية لهضبة الجولان.

    يذكر أن المهندس محمد البشير الذي كان قد تم تعيينه رئيسا لحكومة الإنقاذ، التي تدير محافظة إدلب، قبل عام تقريبا.

    محمد البشير من مواليد محافظة إدلب عام 1983، حاصل على شهادة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من قسم الاتصالات في جامعة حلب (2007)، وشهادة الشريعة والحقوق من جامعة إدلب (2021)، كما حصل على شهادة في إدارة مشاريع صادرة من الأكاديمية الدولية للتدريب واللغات والاستشارات عام 2021، وشهادة أخرى في مبادئ التخطيط والتنظيم الإداري عام 2021.

    وشغل عدة مناصب في حكومة الإنقاذ، قبل أن يترأسها، حيث كان وزير التنمية والشؤون الإنسانية عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجبهة السورية تشتعل.. المعارضة تشن أكبر هجوم على نظام الأسد منذ 4 سنوات وتصل إلى حلب


    العمق المغربي

    أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها دخلت، اليوم الجمعة، أول أحياء مدينة حلب، بعد أن سيطرت على ريفها الغربي بالكامل إثر معارك ضارية مع قوات النظام السوري وحلفائها.

    وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة المسلحة إن مقاتليها سيطروا على مركز البحوث العملية في حلب الجديدة.

    وأضافت أن الفصائل المشاركة في الهجوم باتت تبعد كيلومترين فقط عن وسط مدينة حلب.

    وتشارك في العملية فصائل عدة، بينها هيئة تحرير الشام وأخرى من الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة.

    ويأتي هذا التطور في اليوم الثالث لمعركة “ردع العدوان” التي أطلقتها المعارضة السورية المسلحة، ردا على ما قالت إنها اعتداءات متصاعدة وحشود للنظام لمهاجمة معاقلها.

    من جهته، قال مصدر عسكري سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن تعزيزات من الجيش السوري وصلت إلى مدينة حلب.

    وأضاف المصدر أن معارك واشتباكات عنيفة تجري غرب حلب، مؤكدا أن القتال لم يصل إلى حدود المدينة.

    وفي السياق، قال التلفزيون السوري إن مجموعات مسلحة تستهدف بالقذائف أحياء في نبّل والزهراء بريف حلب الشمالي.

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة الأنباء السورية إن 4 مدنيين -بينهم طالبان- قتلوا جراء استهداف مجموعات مسلحة المدينة الجامعية في حلب بالقذائف.

    وأفاد ناشطون بأن قوات النظام السوري ردت على هجوم المعارضة بقصف صاروخي استهدف مدينة إدلب وبلدات قريبة منها مما أسفر عن قتلى وجرحى.

    وبالتوازي مع تقدمهم نحو مدينة حلب من جهة الغرب، شن مقاتلو المعارضة هجمات بالريف الجنوبي وسيطروا على بلدات بينها الحاضر.

    وفجر اليوم، أعلن المقدم حسن عبد الغني المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية في المعارضة المسلحة أن قواتهم سيطرت على ريف حلب الغربي بالكامل، بعد معارك ضارية مع قوات النظام السوري استمرت 36 ساعة.

    وأضاف عبد الغني أن قوات المعارضة “حررت” بلدة كفر حلب الإستراتيجية غرب مدينة حلب، كما أعلنت إدارة العمليات العسكرية السيطرة على مواقع إستراتيجية في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

    وكانت الفصائل السورية المسلحة سيطرت قبل ذلك على مقر الفوج 46 وبلدة خان العسل الإستراتيجية وعشرات البلدات والقرى الأخرى، كما هاجمت مطار النيرب شرقي حلب حيث تتمركز فصائل موالية لإيران.

    وأقر مصدر عسكري سوري بأن هذا التقدم سمح لقوات المعارضة بالتمركز على مسافة 10 كيلومترات تقريبا من وسط مدينة حلب وكيلومترات قليلة من بلدتي نُبّل والزهراء، اللتين تعتبران خط دفاع عن المدينة من جهة الشمال، وتتمركز فيهما مجموعات مسلحة موالية لإيران.

    وحسب وكالة الأناضول للأنباء، سيطرت الفصائل السورية منذ بدء الهجوم على 400 كيلومتر مربع ضمن 56 بلدة وقرية بحلب وإدلب، واقتربت من حي حلب الجديدة لتصبح على بعد كيلومتر واحد من الأحياء الخارجية للمدينة.

    وقد أعلنت المعارضة المسلحة أن ريف حلب الغربي منطقة عسكرية، وقالت إنها تعمل على نزع الألغام تمهيدا لعودة عشرات الآلاف من النازحين، كما تحدثت مصادر عن سيطرتها على أحياء بمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

    كذلك تحدثت المعارضة عن مقتل أكثر من 200 عنصر وإصابة مئات آخرين من قوات النظام السوري، بالإضافة إلى أسر ما لا يقل عن 20 عنصرا، والاستيلاء على ثكنات ودبابات ومدرعات، بينما أفادت تقارير بأن الفصائل المسلحة تكبدت بدورها أكثر من 100 قتيل.

    في المقابل، قالت وزارة الدفاع السورية إن قواتها تتصدى للهجوم وكبدت القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    ونقلت وكالة رويترز عن سكان وشهود أن الطريق السريع الرئيسي بين حلب ودمشق أُغلق نتيجة الاشتباكات، وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن معارك عنيفة تدور منذ صباح الأربعاء شرق مدينة إدلب.

    ومع تسارع التطورات الميدانية، اعتبرت الرئاسة الروسية أن ما يجري في حلب انتهاك لسيادة سوريا.

    ودعا الكرملين النظام السوري لاستعادة ما وصفه بالنظام الدستوري في المنطقة في أسرع وقت ممكن.

    وفي طهران، ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بما اعتبره انتهاكا لاتفاقية خفض التصعيد شمالي سوريا.

    وقال بقائي إن الهجوم الذي تشنه -ما سماها- الجماعات الإرهابية في سوريا “جزء من المخطط الشرير للكيان الصهيوني الإرهابي وأميركا لزعزعة الأمن في منطقة غرب آسيا”.

    يذكر أن موسكو وطهران حليفتان لدمشق وقدمتا لها منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 دعما عسكريا وسياسيا مكّنها من استعادة أجزاء كبيرة من الأراضي التي سيطرت عليها الفصائل في بداية الصراع.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تهديد « نتنياهو » لرئيسها.. سوريا تُعلن عن « هجوم كبير » تشنه تنظيمات إرهابية على قرى وبلدات آمنة

    *العلم الإلكترونية – حكيمة الوردي*

    أعلن الجيش السوري يومه الخميس 28 نونبر، عن أن تنظيمات إرهابية مسلحة تشن منذ يوم الأربعاء، هجوما كبيرا على قرى آمنة وبلدات في ريفي حلب وإدلب الجنوبي.

    وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان نقله موقع « الوطن »: « قامت التنظيمات الإرهابية المسلحة المنضوية تحت ما يسمى « جبهة النصرة الإرهابية » والموجودة في ريفي حلب وإدلب بشن هجوم كبير وعلى جبهة واسعة صباح يوم الأربعاء 27 / 11 /2024 بأعداد كبيرة من الإرهابيين وباستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة مستهدفة القرى والبلدات الآمنة ونقاطنا العسكرية في تلك المناطق.

    وأضاف البيان « قد تصدت قواتنا المسلحة  للهجوم الإرهابي الذي ما زال مستمرا حتى الآن وكبدت التنظيمات الإرهابية المهاجمة خسائر فادحة في العتاد والأرواح ».

    وختم البيان: « تقوم قواتنا بمواجهة التنظيمات الإرهابية بمختلف الوسائط النارية وبالتعاون مع القوات الصديقة ».

    من جهتها، تحدثت عدة مصادر عن تفاصيل اشتباكات الجيش السوري مع إرهابيي « جبهة النصرة » في ريف حلب الغربي أمس الأربعاء.

    حيث خاض الجيش السوري طوال نهار أمس الأربعاء اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم « جبهة النصرة » وحلفائه شمال غرب محافظة حلب، وتمكن من إيقاع خسائر بشرية وعسكرية كبيرة بالإرهابيين.

    وأكدت مصادر ميدانية بريف حلب الغربي لصحيفة الوطن « السورية » أن وحدات الجيش السوري وبالتزامن مع تصديها لهجوم الإرهابيين منذ فجر أمس، استهدفت خطوط إمدادهم الخلفية بالمدفعية الثقيلة وبسلاح الصواريخ الموجهة، واستطاعت تدمير تحصينات ومواقع لهم مع آلياتهم بمن فيها من الإرهابيين على طول جبهات القتال.

    وقالت المصادر إن صواريخ الجيش السوري ومدفعيته الثقيلة، دكت خطوط إرهابيي « النصرة » الخلفية في محيط بلدات تقاد والأبزمو وكفر عمة وكفر تعال وتديل غرب حلب، وكذلك في محيط مدينتي الأتارب ودارة عزة، وخصوصا في محور الفوج (111) شرق الأخيرة، حيث سقط عدد كبير من الإرهابيين بين قتيل وجريح.

    وبالتزامن، شن سلاح الجو في الجيش السوري والطيران الحربي الروسي غارات مكثفة طالت مواقع ونقاط تمركز الإرهابيين عند محاور الهجوم وفي محيط الأتارب وقرب بلدة الواسطة غرب حلب، ودمر أهدافا لهم عند دارة عزة وغرب قبتان الجبل، في وقت شلت راجمات الصواريخ حركتهم في قطاعات الجبهات على طول محاور القتال.

    وأشارت المصادر إلى أن « التنظيمات الإرهابية أطلقت وابلا من الصواريخ باتجاه بلدتي نبل والزهراء شمال حلب »، حيث أفادت مصادر طبية بسقوط جرحى في صفوف المدنيين في البلدتين نقلوا إلى النقاط الطبية لتلقي العلاج.

    وأوضحت مصادر محلية بريف حلب الغربي، أن « السكان نقموا على « النصرة » وباقي التنظيمات الإرهابية المتحالفة معه، لإرغامهم على النزوح من قراهم وبلداتهم إلى مناطق أكثر أمنا في ريف إدلب الشمالي بعد اشتداد المعارك في محاور سكنهم إثر تنفيذ الفرع السوري لتنظيم القاعدة عملية عسكرية برية شملت كل جبهات القتال غرب حلب ».

    ولفتت المصادر إلى أن « النصرة » أجبر أهالي بعض القرى والبلدات على هجرها أول أمس بعد استقدامه تعزيزات إليها لشن العملية العسكرية، إذ أرغم جميع سكان مدينة الأتارب على النزوح غربا قبل بدء المعركة.

    ونوهت إلى أن التنظيم الإرهابي « حول كل قرى وبلدات خطوط التماس إلى ثكنات عسكرية وأغلق معبر الغزاوية الذي يصل إدلب بريف عفرين الجنوبي الغربي، كما حول حركة المسافرين فيه إلى معبر دير بلوط، على حين ألغى العمليات الباردة في المشافي الميدانية ومشفى باب الهوى، واقتصرت العمليات على الجراحية بعد ازدياد أعداد المصابين في صفوف إرهابييه ».

    في غضون ذلك، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات إرهابيي « النصرة » بالقرب من بلدات آفس وسرمين وسان والنيرب ومعربليت بريف إدلب الشرقي، وفي محيط بلدات البارة وفليفل والفطيرة ودير سنبل في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي وقرب بلدات العنكاوي والقرقور ومشيك وخربة الناقوس بسهل الغاب غرب حماة، وحققت إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين.

    وفي السياق استهدف الجيش أمس بطيرانه المسير والحربي وبمدفعيته الثقيلة مواقع « النصرة » وحلفائه من الميليشيات المسلحة في ريفي حماة وإدلب.

    وبين مصدر ميداني أن الجيش استهدف بالطيران القتالي المسير مواقع الإرهابيين في آفس بريف إدلب، وبالمدفعية الثقيلة تحركات للإرهابيين ونقاط ارتكازهم في الزيارة والمشيك بسهل الغاب الشمالي الغربي، وفي البارة وكنصفرة وديرسنبل والفطيرة ومعربليت في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

    وأوضح مصدر ميداني أن كل المحاور في أرياف إدلب وحلب اشتعلت أمس بضربات الجيش السوري والقوات الرديفة، مؤكدا أن زمن خفض التصعيد « انتهى » وعادت المعارك إلى جبهات حلب وإدلب، وأن الإرهابيين يتكبدون خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، رغم ادعائهم بالسيطرة على نقاط عسكرية.

    جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » وجه تهديدا مباشرا للرئيس السوري « بشار الأسد » مساء يومه الثلاثاء 26 نونبر، في بث مباشر على القناة 14 العبرية وذلك بعد موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب و »حزب الله ». 

    وهنا نطرح تساؤلا حول الدور الذي يلعبه « نتنياهو » في زعزعة استقرار سوريا من جديد وعودة المعارك إلى جبهات مثل حلب وإدلب، ومن هو الممول الفعلي لهذه التنظيمات الإرهابية التي تسعى للثأر بعد الفشل الإسرائيلي الذريع في لبنان المقاومة وغزة العزة.

    إقرأ الخبر من مصدره