Étiquette : إصلاح

  • السيد أخنوش: رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية

    السيد أخنوش: رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 18:31

    سلا الجديدة – أكد رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بسلا الجديدة، أن ورش التحول الرقمي يندرج ضمن أولويات الحكومة التي تؤمن بأن رقمنة الإدارة وسيلة أساسية لتحقيق الفعالية والشفافية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.

    ونوه السيد أخنوش، في كلمة له بمناسبة إعطاء وزارة العدل الانطلاقة الرسمية لخدمات رقمية جديدة، بمساعي الوزارة للانخراط في عملية التحول الرقمي الذي تعرفه المملكة، عبر تعميم الخدمات الرقمية وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية لفائدة مرتفقي قطاع العدالة.

    ولفت رئيس الحكومة، في هذا السياق، إلى أن ” الجائحة فرضت علينا مجموعة من التحديات، ولأن قناعتنا تتمثل في أن نحول كل أزمة إلى فرصة، فقد راهنا في هذه الحكومة، ومنذ البداية، على خلق ثورة رقمية داخل مختلف الادارات العمومية “، مبرزا أنه من هذه القناعة جاءت فكرة إحداث وزارة منتدبة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، من أجل وضع خطط واستراتيجيات لتوفير مجموعة من الخدمات عن بعد، سواء في الإدارات العمومية، أو في مختلف القطاعات الأخرى، عمومية كانت أو خاصة.

    وقال إنه ” عملا بالتوجيهات الملكية السامية، وخاصة الواردة في رسالة جلالته الموجهة إلى المشاركين في المنتدى الوطني للوظيفة العمومية بالصخيرات في فبراير 2018، وانسجاما مع أهداف النموذج التنموي الجديد والتزامات البرنامج الحكومي 2021-2026، فقد جعلت الحكومة من إصلاح الإدارة العمومية ورقمنتها، حجر الزاوية لكل إصلاح إداري واقتصادي واجتماعي للدفع بعجلة التنمية وتقديم أفضل الخدمات، من خلال جعل الإدارة فعالة وفي خدمة المواطن، وذلك من خلال تقريبها من المرتفقين وتحسين خدماتها عبر تسريع وتيرة التحول الرقمي “.

    واعتبر أن مبادرة وزارة العدل هاته، تعد ” خطوة حميدة لتنزيل رؤيتنا في الحكومة في ما يتعلق بالانتقال الرقمي، وترجمته على أرض الواقع، ما من شأنه المساهمة في تحقيق التحول الرقمي الذي نسعى إليه، وبلورة نقلة نوعية في الحياة الإدارية للمرتفق، لتخفيف كافة الأعباء والمشقات التي قد يتحملها المواطن، من تنقل ومصاريف وهدر للوقت وصعوبة وتعقيد المساطر “.

    وخلص السيد أخنوش إلى تثمين مبادرة وزارة العدل لتقديم مجموعة من الخدمات الرقمية للمواطنين، على غرار المرجع الوطني لمنتسبي العدالة؛ والسجل العدلي؛ ومركز “نداء”؛ والمخالفات الإلكترونية، مجددا التأكيد على عزم الحكومة السعي قدما والإسراع في تحقيق الانتقال الرقمي الذي يصبو إليه الجميع، حتى تتحقق الارادة الملكية وطموحات المواطنين المتعلقة بهذا الورش الهام .

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أزمة الكهرباء في جنوب إفريقيا.. انقطاع حاد وتوقف في 40 وحدة لتوليد الطاقة

    كشفت شركة الكهرباء المملوكة للدولة (إسكوم)، اليوم الاثنين، أن نحو 40 وحدة لتوليد الطاقة في جنوب إفريقيا تعطلت خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى انقطاع حاد في التيار الكهربائي.

    وصرح رئيس مصلحة الاستغلال في الشركة ،جان أوبرهولزر ، في مؤتمر صحفي، بأن ” الأسبوع الماضي كان مخيبا للآمال بشكل كبير، مع أعطاب متعددة تطلبت تنفيذ المرحلة الرابعة من انقطاع التيار الكهربائي “، مضيف ا أن ما يقرب من 24 ألف ميغاوات من الكهرباء ضاعت مع تلك الأعطاب “.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى اتخاذ إجراءات جذرية من أجل تجديد احتياطيات الطاقة التي استخدمتها الشركة لتعويض الخسائر في طاقة الإنتاج.

    ومن جهة أخرى، أفاد المسؤول بأن الفرق التقنية للشركة نجحت في إصلاح 37 وحدة تنتج في مجموعها نحو 22 ألف ميغاوات.

    إلا أنه حذر من أن الانقطاعات في الكهرباء قد تستمر خلال الأشهر المقبلة، حيث تخطط الشركة لتكثيف برنامج الصيانة للمولدات المتقادمة.

    وقال “إننا نستنتج أن أعمال الصيانة لدينا لم تحقق النتائج المطلوبة بعد، وسرعان ما تتراجع الوحدات إلى الفشل بعد إصلاحها “، عازيا ذلك إلى نقص المهارات داخل شركة (إسكوم) المنكوبة.

    وتمر هذه الشركة التي تزود جنوب إفريقيا بـ95 في المائة من الكهرباء المستهلك، بأزمة ديون تقدر بـ26 مليار دولار.

    ولمواجهة هذا الوضع، أعلن الرئيس سيريل رامافوزا ، مؤخرا ، أن الحكومة الجنوب إفريقية تخطط لاستيراد الكهرباء من بلدان كبوتسوانا وزامبيا للتخفيف من الأزمة الطاقية التي تتسبب في أضرار جسيمة للاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة بالمغرب للوقاية من تسمم الدم

    “يدا في يد لمكافحة تسمم الدم” هو شعار حملة سيتم إطلاقها بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي لمرض “تسمم الدم” (Sepsis)، الذي يصادف 13 شتنبر من كل عام، وذلك بهدف التوعية بأهمية الوقاية والتكفل الطبي المبكر لتفادي هذا التهديد الصحي الذي يتسبب في 11 مليون وفاة سنويا عبر العالم، ما يعادل وفاة واحدة في كل 2,8 ثواني.

    وتهدف الحملة إلى تحسيس عموم المواطنين وكذا مهنيي الصحة بمختلف مناطق المملكة بخطورة هذا المرض، فضلا عن تحفيز التفكير وإثارة النقاش مع السلطات المعنية والشركاء في قطاع الصحة حول أفضل الطرق للوقاية من هذا المرض الذي يهدد الحياة، ومقاومته باعتباره مشكلة صحة عمومية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الصدد، تؤكد جميلة حجال، مؤسسة “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم”، التي تضم في عضويتها عائلات المرضى ومهنيين في قطاع الصحة بكل من المغرب وفرنسا، أن الهدف من تنظيم هذه الحملة على مدى عدة أشهر من السنة الجارية هو “أن نتقاسم مع جميع الجهات المعنية في المغرب المعلومات حول الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال مكافحة هذا المرض الفتاك”.

    فبالنسبة لعموم المواطنين، ترتكز هذه الحملة التواصلية على إنتاج سلسلة من الفيديوهات التربوية باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية، من إنجاز أطباء من تخصصات مختلفة، ينخرطون في عملية التكفل الطبي متعدد التخصصات بمرضى الداء (الإنعاش والتخدير، الأمراض التعفنية، أمراض الجهاز العصبي وطب الأطفال وتخصصات أخرى).

    وسيجري نشر هذه الفيديوهات على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. كما من المبرمج إجراء مجموعة من الحوارات والمشاركة في برامج متخصصة في مجال الصحة، على أثير الإذاعات أو على شاشات التلفاز، لأجل نشر التوعية والتحسيس بمرض تسمم الدم.

    أما بالنسبة لمهنيي الصحة، فقد تم تحضير أشرطة فيديو ذات محتوى علمي، مصممة من طرف خبراء دوليين في مجال تسمم الدم، تندرج، أيضا، ضمن برنامج عمل “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” في المغرب.

    ومن بين أقوى فعاليات الحملة التواصلية، عقد ندوة علمية عن بعد، يوم 3 أكتوبر المقبل، من تأطير خبراء مغاربة ودوليين.

    وحول واقع المصابين بهذا المرض، تؤكد جميلة حجال، وهي عضو هيئة الخبراء الدوليين في مجال تسمم الدم، وقائدة اللجنة الصحية بالهيئة العالمية للخبراء في جنيف، أن “ضعف المعرفة وعدم كفاية تعبئة الفاعلين المعنيين، يؤثران صحيا وطبيا وسوسيو- اقتصاديا على المريض وعلى محيطه، كما على المنظومة الصحية”، مبرزة أن داء تسمم الدم تتمخض عنه العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على أمد حياة المرضى وعلى نفقات الأنظمة الصحية، دون احتساب عدد الوفيات التي يمكن تفادي وقوعها.

    وتبعا لذلك، تضيف مؤسسة الجمعية، “يصبح الوعي والتحسيس بالمرض من التحديات الأساسية في مسار مكافحة هذه الآفة الصحية غير المعروفة”، مبرزة أنه ” في السياق المغربي، حيث بات إصلاح المنظومة الصحية من الأولويات، فإن المقاربة التي نعتمدها، ترتكز على الانخراط ومشاركتنا جميع الأطراف المعنية لتشكيل وعي جماعي بالمرض، إضافة إلى دعوة السلطات العمومية إلى وضع استراتيجيات تسمح بتأمين الوقاية من المرض وتشخيصه والتكفل السريع والملائم به”.

    يشار إلى أن “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” تسعى منذ تأسيسها سنة 2020، ومن خلال مجموع الأنشطة المبرمج تنفيذها في المغرب، إلى “إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تنمية المعارف بالمرض لدى عموم الناس وتحسيس مهنيي الصحة بالدور الحاسم للتشخيص السريع، أو ما يصطلح عليه بـ”الساعات الذهبية ” (Golden hours) في عملية التكفل الطبي المناسب بتسمم الدم”.

    ويعد ذلك من الدوافع القوية التي دفعت جميلة حجال إلى تأسيس جمعية ت عنى بالمصابين بهذا المرض، وذلك على إثر فقدانها لفلذة كبدها “فارس”، الذي توفي عن عمر 13 سنة جراء إصابته بهذا المرض.

    وجدير بالذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يعد داء تسمم الدم أو ما يسمى أيضا بـ “تعفن الدم” أو “داء الانتان”، حالة صحية ذات طبيعة استعجالية وذات أولوية للصحة العمومية على الصعيد العالمي.

    كما يعد هذا المرض أول سبب للوفيات التي يمكن تفاديها في العالم، وينتج عن اضطراب في النظام المناعي، الذي بدلا من العمل على محاربة العدوى بالتعفنات، يعمل على تخريب أعضاء وأنسجة الجسم، ما يتسبب في فشل وظيفي لعدد من الأعضاء الحيوية في الجسم والتعرض لصدمة تعفن الدم، وأخيرا الوفاة. وهو تعفن عام ينشأ عن الإصابة بعدوى أولية على مستوى الدورة الدموية، وغالبا ما ينتج عن تعفنات ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات، لم تخضع للعلاج أو عولجت بطريقة سيئة، ما يؤدي إلى “تعفن الدم”.

    ويعد تسمم الدم من الأمراض التي قد يتعرض لها جميع الأشخاص، بغض النظر عن السن أو الجنس أو المعطيات الجغرافية، إلا أن بعض الأشخاص يصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة به: الرضع، النساء الحوامل، الأشخاص المتقدمون في السن، المصابون بضعف المناعة أو بأمراض مزمنة والأشخاص المنتمون إلى أوساط ضعيفة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية بن ضرورة تحصين المكتسبات ومطلب تحقيق الجودة

    عبد الرحمان الداكي

    اللحظات الأخيرة لإخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التعليم للوجود تخطو متثاقلة نحو النهاية وعيون نساء ورجال التعليم المكلومة ترمق المصادر الاخبارية في انتظار الأنباء الواردة .. متى الإعلان عن هذا النظام الجديد.. !!!؟؟

    اي إصلاح ذلك الذي يستطيع انهاء جبل اليأس والبؤس و الاقصاء والتذمر ومعاناة أسرة التعليم التي تبدأ ببزوغ الشمس حين يستيقظون مثقلين بهموم ومتطلبات القسم والتلاميذ ومشاكل القطاع التي لا يراد لها أن تنتهي…؟ الإصلاح الذي يمكنه أن يجعل من لحظة إخراج ” القانون المنظم للمهنة ” ملحمة بحد ذاتها تلخص كل التفاصيل الصغيرة لمشروع “إعادة الاعتبار لمكانة التعليم ولنسائه ورجاله”… لحظة شموخ نادرة عبثت بنسق “التفكير السياسي المحبط و المعتاد كما عبثت نسبية “اينشتاين” بكل أنساق الفيزياء القديمة….. !!!؟؟

    فالارتفاع المشهود بوتيرة وحدّة خطاب الإحباط والتذمر والتيئيس البغيض الذي يحمله جو الدخول المدرسي الجديد في صفوف التلاميذ والأطر التربوية والادارية يعود لأسباب جمّة، تدور مجملها في فلك تأخر الوفاء بالعديد من الالتزامات وعلى رأسها تنزيل خارطة الطريق التي عوضت القانون الاطار دون سابق إنذار والاعلان عن النظام الأساسي الجديد الذي كان من المفروض أن يرى النور في يوليوز الماضي ناهيك عن تأخر صرف مستحقات الموظفين ، وسط كل هذه الأزمات تترقب الأوساط التعليمية ما ستفضي إليه المشاورات التي ستنطلق بعد أيام ، لتحديد معالم النظام الأساسي الجديد، الذي نرجو أن لا يكون مخيبا للآمال التي عقدت عليه .

    لأن الحرص على جعل هذا النظام يتجاوب مع مطمح نساء ورجال القطاع في النهوض بالواقع التعليمي، يستند إلى أن ضمان نجاح أي نموذج إصلاحي ، يرتكز بالأساس على إعادة الاعتبار للتعليم، الذي يعد تحسين الشروط المعنوية والمادية للأطر التربوية أولوية بالنسبة له، فلقد أضعنا الكثير من الوقت دون أن تستقر قاطرة سياسة المغرب التعليمية على السكة، بعدما مررنا من عدة تجارب كانت خلالها آلية التفكير غير مستقرة، إذ كانت تتلون حسب الظروف السياسية والاجتماعية كما مررنا، بحكم ذلك، من تجارب كثيرة للإصلاحات و محاولة الإصلاح و إصلاح الإصلاح و إعادة الإصلاح كان القاسم المشترك فيها هو غياب نظرة استشرافية و توقعية واضحة المعالم فبالرغم من التجارب السابقة و اللاحقة، مازال تعليمنا بعيداً عما يجب، لأن الرتب المخجلة التي يحصل عليها المغرب سنويا بناء على تقارير عدة منها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية، تضع بلادنا في مكان يشعر معه المرء بالخزي والعار كما تجمع كل التقارير الرسمية والغير الرسمية، كتقرير الخمسينية الذي أصدرته الدولة، والذي اعتبر مجمل الإصلاحات التي عرفها التعليم المغربي طيلة الخمسين سنة الماضية لم تتمكن من تحقيق أي من الأهداف التي سطرتها، باستثناء المبدأ الكمي المتعلق بمغربة الأطر وهو ما يدعونا للتخوف من تكريس هذا المنطق مرة ثانية في ما أطلقته الوزارة من شعارات مدرسة الجودة وإرساء خارطة طريق للإصلاح و صياغة نطام أساسي جديد.

    وهذا ما يزداد وضوحا بقدوم بنموسى الذي تداعت إليه النقابات زعماء وكيانات، لتصبح على قلب رجل واحد في تصورها عن إصلاح ثوري للتعليم ، بلسان واحد فيما يصدر منها اتجاهه، لتلتحم لاحقا معه في أكثر من مشروع مشوه، في لجان تقنية، وفي لجنة تدقيق النظام الأساسي المرتقب، ثم في لجان التشاور “الحوار” المخذول من أول يوم!

    لقد تنازلت النقابات عن كل شيء، عن جميع شعاراتها ومطالبها التي كانت تحمل اتجاه وزارة التعليم، رغم أنه لم يتغير أي شيء سوى الوزير الذي أصبح يشرف على القطاع!

    لقد ذهبت النقابات في تنازلها أبعد حين قبلت بهجوم الوزارة الكاسح على مكتسبات قدمت “بضم القاف” في سبيلها تضحيات جسام، فلم يعكر صفو علاقتها بالوزارة إصداره للمذكرة رقم 056.22 المنظمة لمباراة الولوج إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية لسنة 2022 التي بموجبها تم سن شروط جديدة وتعجيزية أشد تعقيدا زادت من معاناة نساء ورجال التعليم أبرزها اشتراط أقدمية 15 سنة و الدرجة الأولى والتي كان من أبرز نتائجها الكارثية إقبال ضعيف على المباراة ونجاح 1629 مترشح بينما عدد المقاعد التي تم التباري عليها يتجاوز 2400 مقعد بمعنى أننا سنبدأ الموسم الدراسي القادم بخصاص يفوق 770 إطار إداري وهو رقم كبير في قطاع يسجل سنويا خصاصا كبيرا في الأطر الإدارية يقدر بالآلاف وهذا كله في إطار إرساء الجودة التي تبقى مجرد شعار عير مؤطر بورقة شارحة وبعيد عن الواقع ويجعلنا أمام حصيلة مفزعة لا تعبر عن الحقيقة التي يحاولون حجبها، ونسي السيد الوزير أن من يبذر الشوك يجن الجراح..! ! !، ولم يكتف بنموسى من النقابات بذلك بل زادها تورطا حين أخذته هستيريا إصدار المذكرات التعديلية التي تحد من نسبة الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة في المباريات الداخلية وأشير هنا إلى المذكرة 055.22 بحصوص مباراة الدخول إلى مركز التوجيه والتخطيط ، فضلا عن التسيير الكارثي وتعزيز الوزارة لسياستها التفقيرية لرجال ونساء التعليم من خلال تأخير مستحقاتهم المالية لسنوات بما فيها التعويضات العائلية و الاقتطاعات المجهولة السبب، كل ذلك لم يدفع النقابات للجلوس وتقييم موقفها من ما تقوم يه الوزارة، وظلت الحجة هي انتظار أي تنازل من الحكومة ستقدمه لهم في إطار ما تسميه بالتشاور في إطار المقاربة التشاركية لصياغة نظام أساسي جديد موحد ومحفز! !

    الحصيلة أن الوزير التكنوقراطي المحاط بعلب الاستشارة الخبراء على على تسويق الكثير من المغالطات والأراجيف منذ بداية انطلاق قافلة المشاورات الطريق الجديدة؛ وقد دأب نضال الشعب المغربي على دحض أراجيفهم حسب أصول الكياسة؛ واللباقة؛ والأصول، فما من أكذوبة يختلقونها إلا وعرى الواقع كذبها .

    لقد ذهبت النقابات إلى وزارة التعليم أملا في تنظيم حوار تنتظر منه بعض التنازلات في اتجاه صون المكتسبات وتحقيق بعض المطالب..، وفي سبيل ذلك تجاوزت لبنموسى كل شيء بما في ذلك تسقيف سن الترشح لمباريات التعليم وحرمان ملايين الشباب من مزاولة مهنة التعليم وهو ما أفرز مآسي اجتماعية لست بحاجة إلى خيال مثمن كي أصورها لأن”الواقع أشد هولا من الخيال”..، لكنها بالمقابل فقدت كل شيء، ولم تحصل على أي شيء، حتى يافطة التشاور أو الحوار التي كانت تعتبرها عصا موسى يتضح من خطاباته مؤخرا أنه سيسحبها منها ويتركها بالعراء، وكأنه يقول لها أن من يتنازل عن مكتسبات النظام الأساسي ل 2003 و بأهميتها فهو لا يستحقها أصلا حتى يستحق غيرها.!

    قد بدأ العد التنازلي لانتهاء مسرحية التشاور حول خارطة الطريق الجديدة و بروز المعالم الكبرى للنظام الأساسي لنساء ورجال التعليم ، سمعنا فيها من رموز النقابات عن حسن نية الرجل ! !، وشاهدنا فيها وعشنا أياما أشد وقعا على الأطر التعليمية من أي سواها، ففيها ارتفعت المحاكمات بشكل جنوني، وعاش التلاميذ أغلبها بدون أساتذة، وبها سجلت أرقام قياسية في هدر الزمن المدرسي، وأخيرا أزال الوزير القناع فسحب الكثير من الشعارات الرنانة التي كان يستظل بها من يمنون أنفسهم بحوار جدي، فهل ستنتظر النقابات أيضا إعلانه عن زيف القول بحسن نيته واستماعه أم أنها أخذت جرعتها المعهودة من طرف أي وزير يترأس القطاع، وعلينا انتظار عشر سنوات أخرة لتعود لموقعها الطبيعي، والاضطلاع بدورها الذي تخلت عنه في السنة التي خلت من عهد بنموسى ..؟

    من هنا تتطلب الحصافة السياسية وبعد النظر التحليلي عند دوائر التشريع وأصحاب القرار الفصلَ بين مظاهر المطالبة برفع الإقصاء المعنوي والاجتماعي الذي تعاني منه الغالبية العظمى من القطاعات الحكومية بشكل عام وقطاع التربية والتعليم بشكل خاص نظرا لعوامل كثيرة منها الضارب بجذوره في تجذر الممارسة واستمرار اعتبارات سياسية ما تزال رغم كل التحولات عصية على التغيير، ومنها ما صنعته الدولة من نظرة تحقيرية واستهزائية التي وصمتها بعد الاستقلال ثم شفعتها سلسلة التهميش والتجاهل والإقصاء الممنهج التي توالت كحبات عقد منفرط.

    فلا نهضة ولا إصلاح إلا بالتمكين للتعليم. لأنه صمام أمان الوحدة وضمان استقرار وازدهار البلدان؛ حقيقة في صميم التجارب التاريخية ، أدركتها كل الدول التي طبقتها إيمانا أو اقتباسا لتجد من بعدُ أن مستوى تعليمها هو مصدر تفوقها وتطورها. وأما البلدان من بينها المغرب التي ما زالت ترزح، بشكل أو بآخر معلن أو مختف وراء ستائر الإعلان النظري والخطاب الأدبي، تحت وطأة زيغ الاعتبارات السياسية المصطنعة وحصار الحسابات المالية الضيقة وإكراهات الميزانية العامة ، فهي التي تضع نفسها عمدا على كف العفريت وغفلة في مهب الريح المتقلبة .

    * عبدالرحمان الداكي، إطار تربوي وباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران:لو كان المغاربة ملتزمين بمرجعتيهم لكنا اليوم أول أمة في الأرض

     

    قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، السبت، إن الحزب اختار المشاركة السياسية رغم جميع الظروف، لأنه ليس حزبا ثوريا ولا حزب خوارج أو حزب هامش أو سطحي، بل هو حزب سياسي حقيقي يعمل في إطار المشروعية والقانون، ويتحمل مسؤوليته في إصلاح أوضاع البلاد والمساهمة على أقل تقدير في هذا الاصلاح.

     

    وأضاف بنكيران، في كلمته السبت 10 شتنبر الجاري، خلال الملتقى الوطني للكتاب الجهويين والاقليميين، أنه لا يمكن التخلي عن البلاد لأن الأوضاع صعبة أو سيئة أو فاسدة، قبل أن يؤكد أنه” إذا لم نقم نحن أبناء هذا الوطن بإصلاح أوضاع البلاد والأعطاب فإنها ستزداد وقد يصل الأمر إلى كارثة لا قدر الله يؤدي ثمنها الجميع”.

     

    وتابع أنه “رغم ما وقع لنا فإن المشاركة مسؤولية وواجب أمام الله وأمام شعبنا وأمام ملكنا وأمام حزبنا”، داعيا في هذا الصدد، جميع أعضاء الحزب إلى التعبئة والجاهزية وتحمل المسؤولية.

     

    وذكّر الأمين العام لحزب “البيجيدي”، بتشبث الحزب بالمرجعية الإسلامية التي هي أساس كل شيء، مضيفا أنه لو كان المغاربة ملتزمين بمرجعتيهم لكنا اليوم أول أمة في الأرض.

    كما تطرق بنكيران لنسب الطلاق التي ارتفعت في المغرب إلى 50 في المائة بعد أن كانت لا تتجاوز 2 في المائة في بداية هذا القرن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمضي: إصلاحُ ظــروف تكوين الأطباء من نجاح تحدّياتنا الصحية

    الطيب حمضي

    بعد تحرر الألسن الذي تلى انتحار طبيب شاب رحمه الله، يظهر جليا اننا أمام ظاهرة يجب البحث عن أسبابها لمعالجتها من الجذور. لمستشفياتنا وكلياتنا وأساتذتنا واطبائنا وطلبتنا كل القدرة والعزيمة لتنقية المسار التكويني من هذه الشوائب وهذه الممارسات المشينة بمحاسبة المسؤولين عنها وبتغيير مؤسسي لظروف التكوين.

    الحديث عن الاضطهاد والضغط والإبتزاز خلال التكوين الطبي كان موضوعا مسكوتا عنه أو تقريبا، الى أن فجرته هذه الواقعة. قبل الحديث عن الموضوع استذكر واقعتين واذكر بحقيقتين يجب التذكير بهما لنكون منصفين وعلميين.

    1- الواقعة الأولى: الفيديو المرفق مع هذه التدوينة هو لطبيب استاد في طب العيون غادر مصلحة العيون بالمركز الاستشفائي بالرباط والتحق بالقطاع الخاص مند عدة سنوات. يتحدث قبل سنوات في ثوان، من منصة ندوة طبية متميزة حيث كان يُديرُ الجلسة، عن هذه الظاهرة وتحدث عنها بألم ووصفها بقوة. مشاهدة الفيديو القصير جدا تغنينا عن الكلام.

    2- الواقعة الثانية: وقد حكاها لي أستاذي وصديقي البروفيسور عبد المجيد بوزوبع أستاذ امراض القلب والشرايين رحمه الله عن معاناته حين ولج مصلحة طب القلب والشرايين بالرباط للتكوين في بداية السبعينات، و عن الفرق الذي وجده حين ذهب لإجراء تداريب بأحد المستشفيات الفرنسية وكيف أن الأستاد رئيس المصلحة هناك استقبله وقدمه لفريق المصلحة و فتح له مكتبته الخاصة لأخذ الكتب الطبية منها، واستضافه وساعده حتى في قضايا خارج المصلحة كشاب أجنبي، وكيف يتعامل الأستاذ مع الفريق ويتقاسم مع تلامذته معارفه وخبرته ويشجعهم ويصحح اخطاءهم الببيداغوجية ودون تعالٍ .

    3- الحقيقة التي يجب التذكير بها: المستشفيات الجامعية مليئة بالأساتذة والمُكونين الأكفاء، ولاد الناس، الذين لا يدخرون جهدا في تقاسم معارفهم وتجاربهم مع الأجيال الجديدة. ولكن كذلك بجانبهم هناك آخرون يسيئون لمهنة الطب ولشرف مهنة الطب ويدمرون أجيالا من الأطباء والصيادلة الذين يتكونون تحت إمرتهم. والحديث عن الفئة الأخيرة لا يجب مطلقا أن تحجب عنا الفئة الأولى.

    4- التكوين الطبي في دول العالم يجعل الأطباء في طور التكوين تحت ضغط هائل من حيث ظروف العمل وساعات العمل وغيرها من العوامل، فاذا أضيفت اليها ظروف عنف مؤسساتية او اضطهاد شخصي من طرف الرؤساء تصبح المسألة قنبلة موقوتة.
    قضية انتحار الدكتور رشيد ياسين رحمه الله و ارتباطها من عدمه بمعاناته من الضغط والإضطهاد خلال تداريب بإحدى المصالح الإستشفائية بالمغرب حسب روايات عائلته و زميلاته و زملائه هي قيد بحث اداري و بحث قضائي لتدقيق الأسباب وترتيب المسؤوليات.

    لكن، سواء كانت واقعة الانتحار مرتبطة مباشرة أو بطريقة غير مباشرة بما عاناه المرحوم خلال تكوينه الطبي، فان الوقائع التي يسجلها زملاؤه والتي تؤكد تعرضه للاضطهاد والضغط والترهيب خلال تكوينه بمصلحة معينة، بل يتحدث هؤلاء عن معاناتهم من نفس الظروف التي عانى منها زميلهم المتوفى. لذلك فان الأمر لا يتعلق بمجرد حالة معزولة يتقصى التحقيق القضائي بل بظاهرة على التحقيق الإداري والأبعد من اداري أن يذهب ابعد من ذلك لمعرفة مدى صدقية اتهامات الحكره والابتزاز والاضطهاد داخل بعض المصالح المعروفة بالمستشفيات الجامعية، ومدى اتساع رقعة هده الظاهرة وتمظهراتها، والأسباب الحقيقية والإجراءات التي يجب اتخادها لمحاسبة المسؤولين عنها، والأهم من ذلك بلورة الإجراءات التي يجب اتخادها لعدم تكرار مثل هذه الممارسات.

    تفشي هذه الممارسات وسكوت الضحايا عنها راجع بالأساس لكون مستقبل هؤلاء الأطباء معلقا بتوقيع فرد واحد بإمكانه أن يحرمك من اكمال تكوينك بدون حسيب و لا رقيب، ومن هنا يجب أن تنطلق الآليات لإصلاح هده الاختلالات.

    القضية اليوم ليست فقط قضية انتحار طبيب وأسبابها ومخلفاتها، القضية اليوم تتعلق بكيف نطهر مستشفياتنا وأماكن تكوين اطبائنا من ممارسات شاذة وغير أخلاقية وغير قانونية وحاطه من الكرامة وابتزازية تسيء لجامعاتنا الطبية ولمستشفياتنا ولأساتذتنا ولطلبتنا. قيام بعض رؤساء مصالح أو من يقومون مقامهم أو مساعدوهم بممارسات حاطه من الكرامة من قبيل الإبتزاز والاستغلال والسخرة والحكرة والتحرش والإتاوات، ممارسات إن صح بعضها فقط وليس كلها، فإن ذلك يعتبر جريمة بل جرائم ضد نبل وشرف مهنة الطب وضد نبل وشرف مهنة التعليم والتكوين وضد الوطن. نعم ضد الوطن. لنعد لدراسة منشورة قبل أشهر فقط أكدت أن 70% من طلبة السنة النهائية من الطب في المغرب يفكرون في الهجرة نحو الخارج، ثلثا هؤلاء من النساء وسطروا معي على هذا الرقم، ويشكل مشكل التكوين الطبي 97.6% من أسباب التفكير في الهجرة. الذين يقومون بهده الممارسات يساهمون في إفراغ المغرب من أطره الطبية نحن في أمسن الحاجة إليها.

    لذلك يمكن القول إن إصلاح ظروف تكوين الأطباء من ظروف مادية و تأطير طبي وظروف آمنة صحيا ونفسيا جزء لا يتجزأ من مجهودات بلادنا للحد والتحكم في هجرة الأطباء نحو الخارج و جزء لا يتجزأ من إنجاح أوراشنا الطموحة لتعميم التغطية الصحية وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية.

    طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: كان من السهل علينا دعم المحروقات لكن سنتأخر في إصلاح القطاعات الاجتماعية (فيديو)

    قال عزيز أخنوش، إن حكومته كان من السهل عليها الاكتفاء بدعم المحروقات، وتأخير إصلاح القطاعات الاجتماعية، التي تحتاج لدعم مالي مهم، كالتعليم والصحة والشغل.

    وحسب المتحدث نفسه، ” فإن قرار دعم صندوق المقاصة بسبب غلاء أسعار المحروقات سهل، حيث سنكون قد حصلنا حينها على تعاطف فايسبوكي، لكن الأمر ليس هينا علينا، حيث أن الهاجس لدينا ليس صنع الأمجاد عن طريق قرارات شعبوية، بل عن طريق صنع التغيير”.

    مضيفاً: ” كان ساهل علينا نحطو فلوس المغاربة في صندوق المقاصة وندعمو المحروقات، ومن هنا لخمس سنين، نقولو ليكوم الله غالب … وكنا بغينا نصلحو التعليم والصحة ونحاربو البطالة، لكن الأزمة مخلاتناش..”.

    وحسب أخنوش، فإننا لم نستطع التضحية بمصير البلد، وثقة المغاربة التي وضعوها في الحزب لصنع التغيير، بالرغم من  عدم توفر الموارد الكافية لتغطية كل البرامج، كما أن مباشرة برامج الإصلاح، وتفعيل البرنامج الملكي للحماية الاجتماعية، هو ما سيترك المغاربة يعيشون بكرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يراهن على الانطلاقة الجديدة لـ”البيجيدي” ويشهر “المرجعية” كأساس للعمل

    في كلمة له، اليوم السبت، في الملتقى الوطني للكتاب الجهويين والإقليميين لحزب العدالة والتنمية، دعا الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، أعضاء “المصباح” ومسؤوليه إلى انطلاقة جديدة لإعادة بناء الحزب، ولكن على أساس المسؤولية و”المرجعية”. وقال إن حزب العدالة والتنمية ليس حزب المرتبة الثامنة.

    وأشار إلى أن الظروف صعبة في العالم وفي الوطن العربي والإسلامي، وفي المغرب، لكن هذا ليس مبرر للتخلي، حسب تعبيره.

    وذكر بأن حزب العدالة والتنمية ليس فقط حزب سياسي يسعى للنجاح في الانتخابات، وتحدث عن المرجعية والمسؤولية. وفي هذا الصدد، قال: نحن نتحمل المسؤولية في إطار القانون للمساهمة في إصلاح أوضاع المغرب، ولا يمكن التخلي عن هذه المسؤولية، مضيفا: نحن لسنا حزب الكرة الذي ينتظر المقابلات للفوز بالبطولة.

    وأورد بأن الحزب تعرض لهزة كبيرة في الانتخابات الأخيرة، وكان من الممكن أن يتم القضاء عليه،  لكنه نجح في الحفاظ على وحدته. ودعا المسؤولين الجهويين والإقليميين إلى التعبئة من أجل إعادة الوهج إلى “المصباح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التشويش”..أخنوش يتهم الخصوم بـ”عرقلة” الأداء الحكومي ويعد بـ”الإصلاح”

    اتهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، خصومه بالتشويش على أداء التحالف الذي يترأسه التجمع الوطني للأحرار. وقال أمام عدد من أعضاء شبيبة حزبه الذين حضروا أشغال جامعتها الصيفية، يومي 9 و10 شتنبر الجارب بأكادير:  “نهار دخلت للسياسة كنت عارف باللي هاد الشي عندو كلفة، كنت عارف باللي مغاديش يخليونا نخدمو مرتاحين، وراكم شفتو، ولكن، بجهد الله، حنا قادرين نواجهو العراقيل”.

    وأورد أن هاجس الحكومة هو “صنع المصلحة الشعبية بالمنجزات الواقعية التي تراعي المصلحة الوطنية وليس صنع الأمجاد بقرارات شعبوية”.

    وذهب إلى أنه كان “ممكن كرئيس حكومة نختار الحلول السهلة ونربح التعاطف الفيسبوكي”. وأضاف أنه من السهل أن يضع كل أموال المغاربة رهن إشارة صندوق المقاصة لدعم المحروقات، وعند نهاية الولاية الحكومية، يبرر عدم إصلاح قطاعي الصحة والتعليم ومحاربة البطالة، بمواجهة الأزمة، و”هاديك الساعة، ما نحتاج كاع نقلب على معجم خرافات نعلق عليه الفشل.. نجي ونقول ليكم كاينة أزمة وأزمات دولية… خنقات أكبر الاقتصادات عالميا والسلام عليكم”. لكنه بعد مرور أربع سنوات، لن يجد حينها ما يبرر به عدم تنفيذ وتنزيل الوعود الانتخابية السابقة إلا بدعم المحروقات خلال الولاية الحالية.

    وتحدث عن مشروع إصلاح الصحة والتعليم، وسجل بأن تفعيل المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية كان ضروريا، لأنه سيجعل كل مغربي يعيش بكرامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلف “الناتو”: تنسيق بين سعيد و الجزائر كان وراء استقباله لغالي في “تيكاد8” (تقرير)

    لا تزال أوراق التوت تتساقط عن خبايا استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في منتدى التعاون الياباني الأفريقي في نسخته الثامنة المنعقدة في العاصمة تونس، قمة “تيكاد8”.

    وكشف تقرير لحلف الشمال الأطلسي “الناتو”، الذي أعده المحلل المتخصص في المغرب العربي لصالح مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو، أومبرتو بروفازيو، أنه “على خلفية التراجع الديمقراطي الذي اجتاح المنطقة المغاربية، تبرز تونس بوضوح كحالة غريبة”.

    وأشار التقرير الذي رسم صورة قاتمة عن تدبير سعيد لرئاسة تونس، أنه “بعد حل البرلمان في نهاية مارس المنصرم، مضى الرئيس قيس سعيد قدما في إصلاح مثير للجدل لدستور 2014، بإنشاء النص الجديد، الذي تم تقديمه للاستفتاء بعد عام واحد بالضبط من بدء انتزاع سعيد للسلطة، والذي ينقل تونس من نظام شبه رئاسي إلى نظام رئاسي مفرط، حيث تظهر سيادة رئيس الدولة دون منازع”.

    وأكد التقرير الذي اطلعت عليه “آشكاين”، أنه  “بالرغم من الحاجة إلى تعزيز سلطته والبدء في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب في تونس، فتح سعيد على الفور جبهة جديدة، وكأنه تجاوز الصعوبات المحلية وأطلق أزمة دبلوماسية مع المغرب”.

    و رجح المصدر ذاته، أن يكون “التنسيق بين سعيد والنظام الجزائري كان وراء استقبال غالي في “تيكاد8″، حيث اعتبر “الناتو” في هذا التقرير، أنه “بالنظر إلى المسار السياسي لتونس، يجب أن يكون الدور الذي لعبه سعيد في هذه القضية الجديدة حاسمًا”.

    علاوة على ذلك، يضيف التقرير فإن “علاقات الرئيس الوثيقة مع الجزائر، المنافس الرئيسي للمغرب في المنطقة، ساعدته بالتأكيد على اتخاذ قرار استقبال غالي”، مشيرا إلى أنه “في سياق يتسم بعزلته الدولية المتزايدة، وجد سعيد شريكًا ملائمًا في الجزائر العاصمة، حيث تم تصويره مع غالي، من بين قادة آخرين بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لاستقلال البلاد في يوليوز الماضي”.

    وشدد التقرير على  أن “التعاون الاستخباراتي بين تونس و الجزائر ظهر جليا من خلال اعتقال الجزائر رئيس المخابرات التونسية السابق لزهر لونقو، و تسليمه لتونس، و إعادة فتح الحدود، التي أُغلقت لمدة عامين بسبب الوباء، وهو أمر مهم تقليديًا لكلا الجانبين”.

    وخلص التقرير إلى أنه “رغم هذا التقارب، يبدو أن تونس في ظل حكم سعيد تبتعد عن الغرب وترتكز على نسخة جديدة من معسكر عدم الانحياز الذي تحتل فيه الجزائر مكانة بارزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره