Étiquette : إصلاح

  • مجلس الشيوخ الفرنسي يوافق على نظام التقاعد الجديد رغم المعارضة الشديدة

    صادق مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس السبت، على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد الذي أثار احتجاجات في كافة أنحاء البلاد.

    وأقر المجلس المشروع المثير للجدل بموافقة 195 صوتا ومعارضة 112، بعدما صادق الأربعاء على البند الرئيسي للقانون والمتعلق برفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وفي وقت سابق، خرج مئات الآلاف من الفرنسيين السبت في جميع أنحاء البلاد للتظاهر احتجاجا على المشروع، في يوم التعبئة السابع منذ التاسع عشر من يناير.

    وجاء اليوم الجديد من المظاهرات النقابية في الوقت الذي تشهد فيه عدة قطاعات استراتيجية اضطرابات كالنقل الطرقي والسكك الحديدية والطيران، علاوة على إضراب عمال النظافة منذ الثلاثاء في باريس، وعدة مدن أخرى وعمال المصافي الذين يغلقون عدة مخازن ومعامل التكرير والموانئ عبر البلاد.

    وتظاهر السبت أزيد من 368 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، احتجاجا على خطة إصلاح نظام التقاعد الذي يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون لإقراره، وفقا لأرقام وزارة الداخلية، فيما تحدثت النقابات عن أكثر من مليون متظاهر.

    ويعول إيمانويل ماكرون على أفول جذوة المظاهرات المتتالية لتمرير مشروعه بينما تسرع حكومته الخطى داخل قبة البرلمان.

    وبعد تصويت مجلس الشيوخ، سيحال المشروع مرة أخرى بدء من الأسبوع المقبل على الجمعية الوطنية، حيث تمت مناقشته سابقا دون إقراره بعدما قدمت المعارضة أكثر من عشرين ألف مقترح تعديل على النص الأساسي.

    وفي إطار مواصلة تعبئتها، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الثمانية الرئيسية في البلاد، إلى يوم جديد من المظاهرات الأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة البرلمانية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العام للمجلس الأعلى للحسابات لـ”ديكريبطاج”: نشر تقارير المجلس يجب أن نفتخر به نحن كمغاربة

    استقبل برنامج “ديكريبطاج”، في حلقة يومه الأحد، عبد العزيز كولوح، الكاتب العام للمجلس الأعلى للحسابات، من أجل مناقشة التقرير الأخير للمجلس لسنة2021، والذي أصدره الثلاثاء الماضي، وأيضا للحديث عن المجلس واختصاصاته والأدوار التي يقوم بها، في ما يتعلق بمراقبة عمل المؤسسات العمومية.

    وأكد عبد العزيز كولوح، الكاتب العام لمجلس الأعلى للحسابات، الذي حلّ ضيفا على برنامج “ديكريبطاج”، المتخصص في التحليلات الرياضية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والذي يعده ويقدمه الأستاذ عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، أن نشر تقارير المجلس الأعلى للحسابات، يجب أن نفتخر بها نحن كمغاربة لأننا متفردين بذلك في المنطقة والمحيط الذي نتواجد به.

    وأوضح عبد العزيز كولوح، أن هناك دول قريبة منا جغرافيا، قضاتهم محبطين جدا، لأنهم يعملون ولا يظهر عملهم للعموم، نظرا لأن الظروف في بلدانهم لا تسمح لهم بذلك.

    وتابع المتحدث ذاته، أن هناك دول عربية في الشرق يعتبرون أنه في حالة تم نشر تقرير للمحاسبة، فإن الأمر يعتبر تشهيرا، مشيرا إلى أن هذه النظرة لا تتماشى مع محيطنا.

    وقال ضيف الحلقة، إن قضاة المجلس الأعلى يطبقون القانون، وقوانينا لديها مساطر مشددة لتفادي الهفوات.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن ” التوصيات لا نصدرها بمعزل عن المدبر العمومي، لأن عمل المجلس لديه خصوصيتان الأولى، أن كل الأمور التي يتم إصدارها تكون بشكل جماعي، والثانية أن جميع الأمور التي يتم إخراجها تكون فيها التواجهية، أي أننا نتواجه مع المسؤولين الذي يتم مراقبة عملهم، وخلاصتنا تكون نتيجة للتواجهية والتي تستمر حتى النشر”.

    وأردف، أن المجلس ليس بمفتشية، قائلا: “نحن نعلم جميع المسؤولين الذين نريد مراقبتهم، وفي جميع لقاءاتنا الأولى معهم، نوضح لهم هدفنا وهو مساعدتهم، ولا نطمح لمعاقبتهم منذ الوهلة الأولى، رغم أن القانون يمنحنا حق العقاب”.

    وأوضح، أن الهدف الأساسي هو إصلاح التدبير، حتى يكون للأوراش الموجودة أثر على المواطنين والمستثمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الشيوخ الفرنسي يصادق على مشروع قانون نظام التقاعد المثير للجدل

    صادق مجلس الشيوخ الفرنسي، أمس السبت، على مشروع قانون تعديل نظام التقاعد الذي أثار احتجاجات في كافة أنحاء البلاد.

    وأقر المجلس المشروع المثير للجدل بموافقة 195 صوتا ومعارضة 112، بعدما صادق الأربعاء على البند الرئيسي للقانون والمتعلق برفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وفي وقت سابق، خرج مئات الآلاف من الفرنسيين السبت في جميع أنحاء البلاد للتظاهر احتجاجا على المشروع، في يوم التعبئة السابع منذ التاسع عشر من يناير.

    وجاء اليوم الجديد من المظاهرات النقابية في الوقت الذي تشهد فيه عدة قطاعات استراتيجية اضطرابات كالنقل الطرقي والسكك الحديدية والطيران، علاوة على إضراب عمال النظافة منذ الثلاثاء في باريس، وعدة مدن أخرى وعمال المصافي الذين يغلقون عدة مخازن ومعامل التكرير والموانئ عبر البلاد.

    وتظاهر السبت أزيد من 368 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، احتجاجا على خطة إصلاح نظام التقاعد الذي يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون لإقراره، وفقا لأرقام وزارة الداخلية، فيما تحدثت النقابات عن أكثر من مليون متظاهر.

    ويعول إيمانويل ماكرون على أفول جذوة المظاهرات المتتالية لتمرير مشروعه بينما تسرع حكومته الخطى داخل قبة البرلمان.

    وبعد تصويت مجلس الشيوخ، سيحال المشروع مرة أخرى بدء من الأسبوع المقبل على الجمعية الوطنية، حيث تمت مناقشته سابقا دون إقراره بعدما قدمت المعارضة أكثر من عشرين ألف مقترح تعديل على النص الأساسي.

    وفي إطار مواصلة تعبئتها، دعت التنسيقية النقابية المكونة من النقابات الثمانية الرئيسية في البلاد، إلى يوم جديد من المظاهرات الأربعاء 15 مارس، وهو اليوم الذي يوافق عرض مشروع الإصلاح أمام اللجنة البرلمانية المشتركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي: الإدارة تُعرقل الاستثمار والحكومة تفتقد لخطة تحسين مناخ الأعمال

    أكد المجلس الأعلى للحسابات، أنه رغم أن مختلف البرامج الحكومية أدرجت التوجيهات الملكية ومخرجات النموذج التنموي الجديد، كأهداف استراتيجية لها، فإن ذلك لم يتم وفق استراتيجية وطنية رسمية من أجل تنمية الاستثمار وتحفيزه وإنعاشه.

    وسجل “مجلس العدوي” ضمن تقريره السنوي برسم 2021، المرفوع للملك، أن الأوراش الاستراتيجية لمنظومة الاستثمار، ظلت مؤطرة وفق مقاربة قطاعية، في ظل غياب إطار استراتيجي أفقي يحدد الأولويات وينشئ روابط التقائية بين القطاعات ويسطر الآليات العملية التي يجب رصدها لتحقيق الأهداف المرسومة.

    تحفيز مناخ الأعمال

    وفضلا عن ذلك، يتسم الإطار المؤسساتي المخصص لتنزيل هذه التوجيهات الاستراتيجية، حسب المجلس، بتعدد المتدخلين وتداخل نطاق اختصاصهم الذي قد يشمل المستوى الوطني بالنسبة للبعض، أو المحلي أو القطاعي بالنسبة للاخرين، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تعمل على تحقيق هدف واحد يتمحور حول تشجيع الاستثمارات وتنميتها.

    بالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير، تباين أولويات وأهداف المتدخلين وكذا الاختلافات التي تطبع مقارباتهم لا يساهم في ضمان اتساق التدخلات مع التوجيهات المشتركة المسطرة مما من شأنه أن يضعف التقائية السياسات العمومية في مجال تنمية الاستثمار وتحفيزه وإنعاشه.

    وسجل تقرير المجلس الأعلى للحسابات، أنه منذ وضع خطة إصلاح منظومة الاستثمار، بادرت السلطات العمومية إلى إطلاق مجموعة من المشاريع الاستراتيجية من أجل تسهيل الإجراءات الإدارية اللازمة للعملية الاستثمارية بغية توفير خدمة غير ممركزة ومبسطة ومندمجة.

    وأشار التقرير، إلى أن تحقيق هذا الهدف تزامن مع إصلاحات أفقية أخرى، تشمل بشكل أساسي اللاتمركز الإداري، وتبسيط الإجراءات الإدارية ورقمنة الخدمات العمومية. ويرى “مجلس العدوي” أن التسهيلات الإدارية التي تستهدفها هذه الإصلاحات، “لا تزال تواجه بعض المعيقات على المستوى العملي، حيث لازالت العديد من الاجراءات الإدارية اللازمة لتفعيل بعض المشاريع الاستثمارية تتم خارج الشباك الوحيد للمراكز الجهوية للاستثمار”.

    وأضاف المصدر ذاته،  أن النظام التحفيزي للاستثمار ما يزال متفرقا بين العديد من الأجهزة العمومية دون أن يسلك بالضرورة مسار المراكز الجهوية للاستثمار. ويؤثر هذا الوضع على الدور المحوري الذي أريد للمراكز الجهوية للاستثمار من أجل الإشراف على عملية الاستثمار برمتها وفق ما جاء في خطاب الملك في 14 أكتوبر 2022.

    وشدد المجلس الأعلى للحسابات، على  ضرورة اتخاذ إجراءات تصحيحية بمقاربة شمولية، على أن يشمل نطاق هذه الأخيرة، بالإضافة إلى ترسيخ المراكز الجهوية للاستثمار كإطار موحد لمعالجة ملفات الاستثمار، تكريس المبادئ التي سنها القانون رقم 19.55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية وتسريع اللاتمركز الإداري من طرف القطاعات الوزارية وكذا تحسين رقمنة الخدمات العمومية.

    وفي معرض جوابها عى ملاحظات المجلس، أوضحت رئاسة الحكومة أنها قد عقدت اجتماعا، ترأسه رئيس الحكومة، مع جميع المراكز الجهوية للاستثمار، خصص لدراسة التدابير اللازمة لتحفيز الانعاش الاقتصادي وتسهيل عملية الاستثمار وتمكين هذه المراكز من الاضطلاع بمهامها وتثمين العمل المهم الذي قامت به هذه المراكز خلال العامين الماضيين.

    . ومن جهتها، أشارت الوزارة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية إلى أن المنهجية المعتمدة لتصميم ميثاق الاستثمار الجديد، مكنت من وضع إطار تحفيزي شامل لدعم وتعزيز االاستثمار.

    وأوضحت أن هذا الميثاق الجديد يشمل كل الاستثمارات، باختلاف حجمها، فضلا عن كونه موجه لجميع المستثمرين المغاربة والأجانب، وفي جميع جهات المملكة. وأضافت هذه الوزارة أن الميثاق الجديد يجلب ابتكارا هاما ويعزز الدور المحوري الذي أريد للمراكز الجهوية للاستثمار من أجل الإشراف الشامل على مشاريع الاستثمار.

    عوائق الاستثمار

    وشدد مجلس الحسابات في المقابل، على ضرورة تحديد رؤية لمعالجة عوائق الاستثمار بغض النظر عن الاهتمام الذي حظيت به الإصلاحات الإدارية للعملية الاستثمارية، فإن تشخيص العوائق المتوافق بشأنها بين جميع المتدخلين يبرز الحاجة إلى الاعتماد على رافعات اقتصادية أخرى من أجل تحسين جاذبية البلاد كوجهة لاستثمار.

    كما طالب المصدر ذاته، بمعالجة المعيقات الهيكلية المرتبطة بالقطاع غير المهيكل، وتقليص كلفة عوامل الإنتاج، وتحسين شروط الحصول على العقار والتمويل واللجوء إلى آليات التحكيم والوساطة لحل النزاعات، بالإضافة إلى تسريع وتيرة الإصلاح الضريبي

    وفيما يتعلق بالشق العقاري، دعا المجلس الأعلى، الحكومة إلى  اعتماد خطة شاملة ومتكاملة للعقار، ووضع نموذج جديد لجلب الاستثمارات يتلاءم مع تنوع الأنظمة العقارية وكذلك تحديث الترسانة القانونية التي تحكمها، مسجلا أن هناك حاجة إلى إنشاء أنظمة تبادل البيانات وضمان موثوقيتها كآلية لإخبار الجهات المهتمة بشأن العرض العقاري المتاح

    وعلى صعيد التمويل، يرى المجلس الأعلى للحسابات أنه الضروري أن تكون الإجراءات التي أعلنتها الحكومة لتعزيز انخراط القطاع البنكي في مجال الاستثمار جاهزة في إطار منهجية استباقية لاعتماد ميثاق الاستثمار. وينطبق نفس الأمر على تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي ينتظر منه أن يعمل كرافعة أساسية لتمويل بعض الاستثمارات.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية للاستثمار من أجل تنزيل رسمي، وبشكل منهجي، للتوجيهات الملكية والأهداف النموذج التنموي الجديد المتعلقة بتحفيز الاستثمار الخاص، مع تحديد خطة تنفيذها على المستويين القطاعي والتراب، و إجراء تحليل لمهام مختلف الفاعلين المؤسسيين المسؤولين عن الاستثمار من أجل تحقيق تكامل أفضل والمزيد من الترشيد.

    وطالب “مجلس العدوي”بتبسيط الأجراءات الإدارية للاستثمار من خلال تكريس دور المراكز الجهوية للاستثمار كإطار موحد للمعالجة الإدارية لعملية الاستثمار من بدايتها إلى نهايتها ومن خلال تسريع وتيرة إنجاز الإصلاحات المتعلقة بهذه المراكز، داعيا إلى  وضع خطة عمل حكومية في مجال تحسين مناخ الأعمال بهدف تحديد الإجرءات ذات الألولوية وتسريع تنفيذها. كما يرى المجلس أن التنفيذ الناجح لهذا الورش الاستراتيجي يستلزم انخراط جميعالأطرف ذات الصلة والفاعلين المعنيين لاسيما الوزارة المكلفة بالاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر خلاف بين الحكومة والنقابات بسبب إصلاح التقاعد

     عاد ملف إصلاح التقاعد لإثارة الجدل بين النقابات المركزية والحكومة، وأكدت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل رفضها للتصور الذي عرضته الحكومة لإصلاح منظومة التقاعد في صيغته الحالية، معبرة عن رفضها لـ«السرية» التي يتم فيها تحضير الإصلاح وضرورة فتح نقاش موسع حوله، على حد تعبير عبد الفتاح البغدادي، عضو لجنة إصلاح التقاعد بالنقابة، الذي وصف التصور الذي قدمته الحكومة إلى النقابات بـ«خارطة طريق الإصلاح المؤدي إلى الموت، لأنهم سيأخذون أكثر ويعطون أقل ما يمكن من معاش للمتقاعدين»، مشيرا إلى أن التصور الحكومي لإصلاح أنظمة التقاعد «لا يقبله عقل ولا منطق»، وأنه «لا يُعقل أن يعمل الموظف والعامل أكثر، ويدفع اقتطاعات أكبر، وبالمقابل يأخذ معاشا أقل».

    في السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفض التشخيص الذي بنتْ عليه الحكومة تصورها لإصلاح أنظمة التقاعد، مشبّها الإصلاح الذي تسعى الحكومة إلى تطبيقه بالإصلاح الذي جاءت به حكومة فرنسا، والذي أثار رفضا واسعا من قبل الفرنسيين، موضحا أن الدولة لم تدفع إليه المساهمات التي بذمتها تجاه الصندوق من سنة 1956 إلى سنة 1996، ولاحقا «كانت تساهم وقت الحاجة فقط وليس بشكل رسمي وكأنها تتصدّق عليه»، ذاهبا إلى القول «يجب على الدولة أولًا جبر ضرر هذا الصندوق»، مشددا على أن صناديق التقاعد المغربية تعاني فعلا من مشاكل مالية، «ولكن تم التعسف عليها، حيث فقدت أموالا طائلة ولم تسترجع»، مضيفا أن «الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عرف اختلاسات، وصدر حكم قضائي؛ لكنهم غطوا على اللصوص الكبار، وحاكموا الذين يوقعون على الوثائق باعتبارهم هم المسؤولون.. وهذا يطرح إشكال الحكامة».

    وكان تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021، والذي تم نشره بالجريدة الرسمية، اعتبر أن ضمان ديمومة منظومة التقاعد على المدى الطويل يقتضي الإسراع في تنزيل ورش الإصلاح الهيكلي لنظام التقاعد، سيما في ما يخص توسيع الانخراط في أنظمة التقاعد سنة 2025 ليشمل الأشخاص الذين يمارسون عملا ولا يستفيدون من أي معاش. وذكر تقرير المجلس لسنة 2021 أن «أنظمة التقاعد الأساسية، ورغم الإصلاحات المقياسية التي همت بالأساس كلا من نظام المعاشات المدنية بالصندوق المغربي للتقاعد منذ سنة 2016 والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في سنة 2021، لم تمكن من تحقيق التوازنات المالية لهذه الأنظمة»، وهو الأمر الذي أدى إلى اقتراب نفاد احتياطاتها في آجال متفاوتة.

    النعمان اليعلاوي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما كانت مليونية.. زخم التعبئة ضد إصلاح قانون التقاعد في فرنسا يتراجع

    تظاهر الفرنسيون المعارضون لإصلاح نظام التقاعد غير الشعبي أمس السبت بأعداد أقل من تلك المسجلة خلال التظاهرات السابقة، فيما دعت النقابات الرئيس إيمانويل ماكرون إلى “استشارة الشعب”.

    وهذا اليوم السابع من التعبئة منذ 19 يناير في ظل إضرابات مستمرة منذ الثلاثاء، وتأمل الحكومة في إقرار الإصلاح بشكل نهائي في البرلمان.

    ويعارض الفرنسيون بغالبيتهم بحسب استطلاعات الرأي المشروع الذي يقترح رفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما، معتبرين أنه “غير عادل” ولا سيما للنساء وذوي المهن الشاقة، لكن عدد المتظاهرين السبت أقل بكثير من أيام التعبئة السابقة وفق أرقام قدمتها السلطات والنقابات.

    وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، تظاهر 368 ألف شخص السبت في كامل البلاد، من بينهم 48 ألفا في باريس.

    وبحسب إحصاء أجرته شركة “ذي أوكيرنس”، فقد تظاهر 33 ألف شخص في باريس. وهذه الأرقام أدنى بشكل ملحوظ عن المسجلة الثلاثاء عندما نزل 1.28 مليون شخص إلى الشوارع في فرنسا، وفق وزارة الداخلية.

    من جهتها، قدرت الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) أن أكثر من مليون شخص تظاهروا السبت، وهذا أدنى تقدير تقدمه النقابة منذ بداية الاحتجاجات، وهو أقل من 1.3 مليون متظاهر في 16 فبراير.

    وشهد يوم التعبئة السابق الثلاثاء مشاركة كبيرة تجاوزت تلك المسجلة في 31 يناير، وفق أرقام وزارة الداخلية الفرنسية (1.28 مليون) والكونفدرالية العامة للعمل (أكثر من ثلاثة ملايين).

    في التظاهرة التي جرت في بوردو (جنوب غرب)، قال جيرار شالوتو (37 عاما) وهو عامل في قطاع الصلب إنه “غاضب بشكل متزايد لأن صوته لا يسمع (…) عليهم أن يستمعوا إلى الشارع والتنازل قليلا. إذا تم إقراره، فستحدث فوضى، سيتعطل البلد”.

    واندلعت أعمال شغب بعد ظهر السبت خلال التظاهرة في باريس حيث تم إلقاء العديد من المقذوفات على الشرطة وحرق حاويات قمامة ورشق الحجارة على واجهات زجاجية.

    وقبل بدء التظاهرة في باريس، تحدى قادة النقابات الرئيس إيمانويل ماكرون طالبين منه إجراء استفتاء على مشروعه المثير للجدل.

    وقال الأمين العالم للكونفدرالية العامة للعمل فيليب مارتينيه “بما أنه واثق من نفسه، فليستشر الشعب. سنرى رد الشعب”، فيما قال رئيس الكونفدرالية الديمقراطية الفرنسية للعمل (سي إف دي تي) لوران بيرجيه “من المؤكد أنه ينبغي التوجه نحو استشارة المواطنين”.

    واختارت الحكومة الفرنسية رفع سن التقاعد القانوني لمعالجة التدهور المالي الذي تشهده صناديق التقاعد لا سيما في ظل تهرم السكان.

    وفرنسا من الدول الأوروبية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما.

    ويراهن الرئيس الفرنسي بجزء كبير من رصيده السياسي بطرح هذا المشروع الذي يطمح لأن يكون أبرز إجراء في ولايته الثانية ويرمز إلى عزمه على الإصلاح، غير أنه يصطدم برفض كبير من الفرنسيين.

    وصرح ماكرون بعد ظهر الجمعة أن إصلاح النظام التقاعدي يجب أن يمضي “حتى خواتيمه” في البرلمان ملمحا إلى أنه لا يستبعد شيئا بما في ذلك إقرار القانون بدون طرحه على التصويت وفق مادة من الدستور تسمح للحكومة باستصدار نص تشريعي بدون إقراره في البرلمان.

    ولجأ وزير العمل أوليفييه دوسوبت الجمعة إلى السلاح الدستوري داعيا إلى عملية تصويت واحدة في مجلس الشيوخ على مشروع القانون بكامله دفعة واحدة، ما يبقي على التعديلات المطروحة أو المقبولة من الحكومة وعددها حوالى سبعين، من دون الأخذ باقتراحات التعديل الأخرى.

    لكن حتى بدون نقاش ولا تصويت على التعديلات الألف المتبقية المقترحة، يبقى في مقدور مقترحيها عرضها. وتسمح هذه الآلية بكسب الوقت وتعطي اليسار أملا بأن النص “لن يطرح للتصويت” قبل الاستحقاق المقرر في منتصف ليل الأحد.

    واستأنف أعضاء مجلس الشيوخ صباح السبت مناقشاتهم وفي منتصف النهار كان لا يزال لديهم حوالى 360 اقتراح تعديل يجب النظر فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: الاحتجاجات متواصلة فنهارها السابع على تعديل نظام التقاعد – فيديو

    فرنسا: الاحتجاجات متواصلة فنهارها السابع على تعديل نظام التقاعد – فيديو

    وكالات//

    خرج الفرنسيون السبت في مظاهرات بعدة مدن ضد إصلاح نظام التقاعد الذي يثير استياءهم ويريده الرئيس إيمانويل ماكرون، في يوم سابع من الاحتجاج يشكّل اختبارٍا لاستمرار المواجهة بين الحكومة والنقابات.

    وشهد يوم التعبئة السابق ضدّ هذا الإصلاح تحرّكات ضخمة الثلاثاء، إذ سجّل رقماً قياسياً لعدد الأشخاص الذين نزلوا إلى الشوارع متجاوزاً الذروة التي تمّ تسجيلها في 31 كانون الثاني/يناير، حسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية (1,28 مليون متظاهر) والنقابات (أكثر من ثلاثة ملايين).

    والسبت هو سابع يوم من تحرّكات مستمرّة منذ 19 كانون الثاني/يناير ضدّ هذا الإصلاح بما يحمله من رفع لسنّ التقاعد من 62 عاماً إلى 64 عاماً، الأمر الذي تعارضه غالبية الفرنسيين وفقاً لاستطلاعات الرأي، معتبرة أنه “غير عادل” خصوصاً بالنسبة للنساء والعاملين في الوظائف الشاقة.

    ولجأ وزير العمل أوليفييه دوسو السلاح إلى الدستور (المادة 44.3 من الدستور) الجمعة لعرض النص على مجلس الشيوخ الذي سيصوّت على مشروع القانون بأكمله مع الإبقاء على التعديلات المقترحة أو المقبولة فقط من قبل الحكومة بحلول الأحد، المهلة التي حدّدتها بنفسها.

    وكان المجلس قد صوّت ليل الأربعاء الخميس على المادة السابعة في الإصلاح التي ترفع سنّ التقاعد سنتين.

    وقال دوسو “أجرينا 74 ساعة من النقاش معاً” منذ الثاني من شباط/فبراير، مضيفاً أنه “مع كلّ مادّة وعلى الرغم من النقاشات الموضوعية، أصبحت العرقلة خياراً منهجياً”.

    رداً على هذا القرار، حذّر اتحاد العاملين في مجال الطاقة من “تصعيد الغضب”.

    في المقابل، قال ماكرون في رسالة إلى الاتحاد النقابي الخميس، إنّ الحكومة ستبقى “مستمعة” بشأن هذا الإصلاح، مؤكداً أنه ضروري.

    واختارت الحكومة الفرنسية رفع سنّ التقاعد القانوني استجابة للتدهور المالي الذي تشهده صناديق التقاعد ولشيخوخة السكان.

    الاحتجاج لا يزال قوياً
    فرنسا من الدول الأوروبية التي تعتمد ادنى سن للتقاعد من دون أن تكون أنظمة التقاعد قابلة للمقارنة مع غيرها من الدول بشكل كامل.

    وأعلنت الحكومة الإسبانية الجمعة اتفاقاً بشأن كيفية احتساب المعاشات التقاعدية، وفقاً لطلب المفوضية الأوروبية مقابل أموال خطة التعافي الأوروبية، ممّا يعني اعتماداً أكبر على ذوي الدخل المرتفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. قوات الأمن تلجأ إلى الهراوات والغازات المسيلة للدموع ضد المتظاهرين (فيديوهات)

    شهدت الكثير من المدن الفرنسية اليوم السبت عدة مظاهرات احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد بفرنسا حيث تم نشر حوالي 10 آلاف جندي وشرطي لتأمين هذه التظاهرات، منهم 4 آلاف في العاصمة الفرنسية باريس، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

    وقد أفادت نفس المصادر أن مواجهات عنيفة حدثت  بين قوات الأمن والمحتجين بباريس حيث استخدمت الشرطة الهراوات والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

    وحسب نفس المصدر  فقد شهدت مدينة ليل أول اعتقال عنيف بإحدى المظاهرات.

    وخلال هذه الاحتجاجات تم وصف الحكومة الفرنسية بالصماء التي لا تستمع إلى الشارع الفرنسي، ليس فقط من المتظاهرين ولكن أيضا المعارضين سواء حزب اليمين أو المتطرف أو التجمع الوطني أو حزب فرنسا الأبية أو الحزب الشيوعي الفرنسي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة.. آيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات ثلاث منشآت صحية

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، اليوم السبت بمدينة تازة، انطلاقة خدمات ثلاثة منشآت صحية، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

    وتشمل المراكز الصحية التي أشرف الوزير على إعطاء انطلاقتها مرفوقا بعامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، ومسؤولي السلطات المحلية والمنتخبين بالإقليم، كلا من المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “بيت غلام” مع توسعة وتأهيل فضاء الصحة للشباب، والمركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول”باب طيطي” و”بين الجرادي”.

    وتأتي هذه العملية في إطار سياسة القرب التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح عميق وجذري للمنظومة الصحية الوطنية بما يستجيب لتنزيل ورشي الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة.

    ويأتي إعطاء انطلاقة خدمات هذه البنيات الصحية في إطار الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمرتكزة على تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من خلال تطوير نموذج جديد للمراكز الصحية وفقا للمعايير المعمول بها، باعتبارها الوجهة الأولى ضمن مسار العلاجات، وبما يمكنها من إعادة التموقع ضمن المنظومة الصحية الوطنية.

    وتهدف هذه المنشآت الصحية إلى تعزيز وتجويد العرض الصحي على مستوى جهة فاس مكناس، ولاسيما إقليم تازة الذي يشهد دينامية ديمغرافية وتزايدا مطردا لطلب الخدمات الصحية، إضافة إلى تحسين ظروف استقبال المرتفقين، وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الصحية بالجهة وبالإقليم.

    وفي هذا الإطار، سيقدم المركز الصحي الحضري من المستوى الأول” بيت غلام”، خدماته لأزيد من 22 ألف نسمة، من خلال سلة علاجات تضم خدمات صحية متنوعة سيشرف طاقم طبي وتمريضي على تقديمها لمرتفقي هذا المركز.

    وتشمل هذه الخدمات تقديم الاستشارات والفحوصات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل والأمراض المزمنة، والصحة المدرسية، إضافة إلى العلاجات التمريضية وخدمات التوعية والتربية من أجل الصحة.

    وفي ما يتعلق بفضاء الصحة للشباب الذي تمت توسعته وتأهيله، فيستهدف أزيد من 125 ألفا من شباب مدينة تازة، ويروم تعزيز العرض الصحي لشبكات المؤسسات الصحية الاجتماعية بالإقليم، إضافة إلى تجويد وتقريب الخدمات الصحية والبرامج التحسيسية من الشباب وتعزيز صحتهم، فضلا عن تقديم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية العامة، وفحوصات طب الأسنان وطب العيون، وخدمات أخرى تتعلق بالاستقبال والتوجيه، والإخبار والدعم وكذا التوعية الصحية والتربية العلاجية من أجل صحة الشباب واليافعين، لاسيما الفئة العمرية ما بين 10 سنوات و25 سنة.

    بدوره، سيقدم المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “باب طيطي”، سلة علاجية تضم خدمات صحية وتمريضية متنوعة لفائدة فئة مستهدفة يفوق تعدادها 13 ألف نسمة، وتشمل هذه الخدمات، التي سيسهر طاقم طبي وتمريضي على ضمان تقديمها لفائدة مرتفقي المنشأة الصحية، تقديم الاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل والصحة المدرسية، فضلا عن خدمات أخرى متنوعة تهم التحسيس والتوعية والتربية من أجل الصحة.

    وبخصوص المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “بين الجرادي”، فقد تم تأهيله ليكون ضمن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدمات صحية ذات جودة للفئات المستهدفة بأنشطته والتي تفوق 17.6 ألف نسمة، حيث سيعمل الطاقم الطبي والتمريضي الذي تم تخصيصه لهذه المنشأة الصحية على تقديم الاستشارات والفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع صحة الأم والطفل وصحة الفم والأسنان وكذا الأمراض المزمنة ولاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن خدمات أخرى تشمل الصحة المدرسية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.

    يشار إلى أن أشغال إعادة تأهيل وتجهيز المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “بيت غلام” وتوسعة وتأهيل فضاء الصحة للشباب تم في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، فيما تم تأهيل وتجهيز المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول” باب طيطي” و”بين الجرادي”، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ٱيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات ثلاث منشآت صحية بتازة

    حل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، يومه السبت 11 مارس 2023، الرحال بإقليم تازة، حيث أشرف على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث منشآت صحية، وذلك بعدما أشرف يوم أمس الجمعة 10 مارس 2023 بمكناس، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية.

    وذكر بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، أعطى يومه السبت 11 مارس 2023، مرفوقا بعامل عمالة تازة، مصطفى المعزة، وممثلي السلطات المحلية والمنتخبين، انطلاقة خدمات ثلاث منشآت صحية على مستوى إقليم تازة، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول « بيت غلام » مع توسعة وتأهيل فضاء الصحة للشباب، والمركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول » باب طيطي » و »بين الجرادي ».

    وأفاد البلاغ أن إعطاء انطلاقة خدمات هذه البنيات الصحية يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إصلاح عميق وجذري للمنظومة الصحية الوطنية بما يستجيب لتنزيل ورشي الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، وفي إطار الاستراتيجية الجديدة التي تبنتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمرتكزة على تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية من خلال تطوير نموذج جديد للمراكز الصحية وفقا للمعاير المعمول بها، باعتبارها الوجهة الأولى ضمن مسار العلاجات، وبما يمكنها من إعادة التموقع ضمن المنظومة الصحية الوطنية.

    وأشار إلى أن هذه المنشآت الصحية تهدف إلى تعزيز وتجويد العرض الصحي على مستوى جهة فاس مكناس، ولاسيما إقليم تازة الذي يشهد دينامية ديمغرافية وتزايدا مضطردا لطلب الخدمات الصحية، إضافة إلى تحسين ظروف استقبال المرتفقين، وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الصحية بالجهة وبالإقليم.

    ففيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول » بيت غلام »، فسيقدم خدماته لأزيد من 22 ألف نسمة، من خلال سلة علاجات تضم خدمات صحية متنوعة سيشرف طاقم طبي وتمريضي على تقديمها لمرتفقي هذا المركز. وتشمل هذه الخدمات؛ تقديم الاستشارات والفحوصات الطبية العامة، تتبع صحة الأم والطفل والأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى العلاجات التمريضية، وخدمات التوعية والتربية من أجل الصحة.

    أما فضاء الصحة للشباب الذي تمت توسعته وتأهيله، يضيف بلاغ وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، فيستهدف أزيد من 125 ألفا من شباب مدينة تازة، ويروم تعزيز العرض الصحي لشبكات المؤسسات الصحية الاجتماعية بالإقليم، إضافة إلى تجويد وتقريب الخدمات الصحية والبرامج التحسيسية من الشباب وتعزيز صحتهم، فضلا عن تقديم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية العامة، وفحوصات طب الأسنان وطب العيون، وخدمات أخرى تتعلق بالاستقبال والتوجيه، والإخبار والدعم وكذا التوعية الصحية والتربية العلاجية من أجل صحة الشباب واليافعين، لاسيما الفئة العمرية ما بين 10-25 سنة.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول « باب طيطي »، فسيقدم سلة علاجية تضم خدمات صحية وتمريضية متنوعة لفائدة فئة مستهدفة يفوق تعدادها 13 ألف نسمة، وتشمل هذه الخدمات؛ تقديم الاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة وصحة الأم والطفل والصحة المدرسية، فضلا عن خدمات أخرى متنوعة تهم التحسيس والتوعية والتربية من أجل الصحة، وسيسهر طاقم طبي وتمريضي على ضمان تقديم هذه الخدمات لفائدة مرتفقي المنشأة الصحية.

    وأشار البلاغ نفسه إلى أن المركز الصحي الحضري من المستوى الأول « بين الجرادي » تم تأهيله ليكون ضمن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية التي تقدم خدمات صحية ذات جودة للفئات المستهدفة بأنشطته والتي تفوق 17.6 ألف نسمة، حيث سيعمل الطاقم الطبي والتمريضي الذي تم تخصيصه لهذه المنشأة الصحية على تقديم الاستشارات والفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع صحة الأم والطفل وصحة الفم والأسنان وكذا الأمراض الزمنة ولاسيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن خدمات أخرى تشمل الصحة المدرسية والتحسيس والتربية من أجل الصحة.

    يشار إلى أن أشغال إعادة تأهيل وتجهيز المركز الصحي الحضري من المستوى الأول « بيت غلام » وتوسعة وتأهيل فضاء الصحة للشباب تم في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، فيما تم تأهيل وتجهيز المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول » باب طيطي » و »بين الجرادي »، في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره