Étiquette : إضراب وطني

  • طالبوا بالدمج في الوظيفة العمومية.. أساتذة التعليم الأولي يعلنون عن إضراب وطني ليومين

    أعلن التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي عن خوض إضراب وطني شامل لمدة يومين، يومي الثلاثاء والأربعاء 7 و8 أبريل 2026، مع تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام البرلمان بالرباط يوم الثلاثاء 7 أبريل على الساعة الحادية عشرة صباحاً.

    وجاء هذا الإعلان في بيان للتنسيق، تحت شعار “لا كرامة للمدرسة دون كرامة أستاذ(ة) التعليم الأولي”، اعتبر فيه أن أوضاع العاملين في هذا القطاع تعكس ما وصفه بـ“الخلل” الذي يشهده قطاع التعليم الأولي العمومي.

    وأوضح البيان ذاته أن أساتذة وأستاذات التعليم الأولي يشتغلون في ظروف وصفها بالصعبة، مشيراً إلى أنهم يعانون من أجور زهيدة لا تعكس قيمة دورهم التربوي، فضلاً عن غياب مقومات الاستقرار والحماية الاجتماعية، إلى جانب ما اعتبره تهديداً لهم بالتكاليف التشغيلية والتقنية والإدارية.

    وأضاف المصدر ذاته أن التنسيق يرى أن استمرار هذا الوضع يرتبط بما وصفه بسياسة تفويض تدبير التعليم الأولي للجمعيات، والتي قال إنها تحولت إلى وساطة تؤدي إلى استنزاف المال العام واستغلال الشغيلة تحت غطاء “العمل التطوعي”.

    وأعلن التنسيق، ضمن البيان ذاته، عن جملة من المطالب التي يصفها بالعادلة والمشروعة، من بينها الإدماج الفوري والشامل لجميع أساتذة وأستاذات التعليم الأولي في سلك الوظيفة العمومية ضمن النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إضافة إلى إيقاف ما سماه التفويض والتدبير المفوض لمنظومة “التربية بالتقسيط”.

    كما شدد البيان على مطلب ضمان الكرامة المهنية والاجتماعية لأساتذة التعليم الأولي، مع التأكيد على مكانة هذا القطاع ودوره المحوري في بناء الأجيال وتكريس تعليم عمومي مجاني وذي جودة.

    ودعا التنسيق في ختام بيانه كافة الأستاذات والأساتذة إلى الاصطفاف خلف البرنامج النضالي المعلن، موجهاً كذلك نداء إلى مختلف القوى الديمقراطية والاجتماعية والهيئات الحقوقية والإعلامية من أجل مساندة هذه الخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي للمتصرفين التربويين يصعّد.. مقاطعة التكوينات وإضراب وطني وإنزال أمام الوزارة

    قرر التنسيق النقابي للمصرفات والمتصرفين التربويين، الاستمرار في مقاطعة جميع العمليات والتكوينات المرتبطة بمؤسسات الريادة وجمعية دعم مدرسة النجاح ومشروع المؤسسة المندمج، مع الامتناع عن استعمال الوسائل الشخصية لتأدية المهام والانسحاب من جميع مجموعات التواصل الخاصة بالمديريات، إلى جانب خوض إضراب وطني لمدة 24 ساعة، وذلك يوم الأربعاء 8 أبريل المقبل، مصحوبا بإنزال أمام مقر وزارة التربية الوطنية على الساعة الحادية عشرة صباحا.

    وأوضح التنسيق النقابي للمصرفات والمتصرفين التربويين، الذي يضم النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، في بيان صدر له، أن هذه الخطوات تأتي في سياق ما وصفه “بعدم وفاء وزارة التربية الوطنية بالتزاماتها تجاه المطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة”، واعتمادها سياسة “الهروب إلى الأمام” عبر تحميلها أعباء متزايدة من المهام والمذكرات الجديدة، مع التضييق على المناضلين والمناضلات.

    وأضاف البيان أن مكونات التنسيق عقدت اجتماعا تقييميا يوم الثلاثاء 4 مارس 2026، خصص لمناقشة الوضع التنظيمي والنضالي ومستجدات الملف المطلبي، خلص إلى التشديد على مواصلة تجسيد البرنامج النضالي إلى حين تحقيق مطالب المتصرفين التربويين كاملة.

    وسجل التنسيق، وفق المصدر ذاته، قلقه من شروع الوزارة مباشرة في تنزيل إجراءات عملية لتنزيل التزامات خاصة بمهام الإدارة التربوية، معتبرا أن ذلك يأتي في سياق محاولة إقحام المتصرفين التربويين في صراعات مع باقي المتدخلين عبر ربط تفعيل مؤسسات الريادة بأدائهم المهني، بدل معالجة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى مقاطعة إعداد وصياغة مشروع المؤسسة.

    كما عبر التنسيق عن استنكاره لما وصفه بسلسلة التضييقات والإجراءات الانتقامية المتكررة في حق المتصرفين التربويين المنخرطين في الخطوات النضالية، معتبرا أن ذلك يؤكد غياب الجدية في معالجة الملف.

    وطالب التنسيق وزارة التربية الوطنية بالإسراع في تنزيل مضامين الاتفاق الأخير عبر إجراءات عملية ملموسة لها أثر مباشر على الأوضاع المهنية والمادية والاعتبارية للمتصرف التربوي، داعيا إلى الإفراج الفوري عن قرار شغل مناصب الإدارة التربوية المتوافق حوله والمجمد منذ قرابة سنة.

    كما شدد على ضرورة استكمال النقاش والتداول بشأن باقي نقاط الملف المطلبي، وإحداث تعويض قار لإطار متصرف تربوي، وفتح آفاق الترقي المهني عبر إحداث درجة متصرف تربوي ممتاز، مع مراجعة المادة 22 من النظام الأساسي بما يضمن إنصاف هذه الفئة.

    ومن بين المطالب التي تضمنها البيان أيضا، إلغاء التدبير بالجمعيات وتعويضه بالحساب الموحد للمؤسسة مقرونا بتوفير مسير للمصالح المالية والمادية، وتبسيط مسطرة الصرف وحصر التدبير المالي في النفقات التربوية الصرفة.

    ودعا التنسيق كذلك إلى تخفيض ساعات العمل وتدقيق المهام، والتعويض عن العمليات المستحدثة، إضافة إلى الإنصاف الفوري للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات الاستثنائية لسنوات 2021 و2022 و2023 وتفعيل مقتضيات المادة 89 وإرجاع المبالغ المقتطعة من أجور المعنيين.

    كما طالب بالتعجيل بتغيير إطار أساتذة الثانوي التأهيلي المزاولين لمهام الإدارة التربوية بالإسناد، وإشراك المتصرف التربوي في مختلف اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية، وفتح الحركات الانتقالية بجميع مستوياتها في وجه هذه الفئة على غرار باقي الأطر.

    وانتقد التنسيق ما وصفه بالتدبير الكارثي للحركة الإدارية الخاصة بالحراس العامين والنظار ومديري الدراسة، داعيا إلى معالجة اختلالاتها وإنصاف المتضررين، فضلا عن إقرار التعويضات عن التنقل وفق ما كان معمولا به سابقا، وتعويض الأعباء الإدارية للأطر المكلفة بمؤسسات إضافية.

    كما طالب بإقرار تعويض جغرافي قار عن الامتحانات والمباريات لفائدة أعضاء الطاقم الإداري، وتحسين التعويض عن السكن بما يتناسب مع كلفته المرتفعة، وإرجاع السنة المقرصنة لخريجي المسلك الذين ولجوا مراكز التكوين بالدرجة الثانية، إلى جانب التعجيل بصرف التعويض عن الأعباء الإدارية لفوج 2020/2022 عن السنة الثانية من التكوين.

    وأكد التنسيق، في ختام بيانه، مواصلة تجسيد البرنامج النضالي المسطر إلى حين تحقيق الملف المطلبي كاملا غير منقوص، مع التشديد على الاستمرار في مقاطعة العمليات والتكوينات المرتبطة بمؤسسات الريادة وجمعية دعم مدرسة النجاح ومشروع المؤسسة المندمج، وخوض إضراب وطني يوم 8 أبريل 2026 مصحوبا بإنزال أمام مقر وزارة التربية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضا لـ”التسويف والمماطلة”.. مبرزو التربية والتكوين يخوضون إضرابا وطنيا لمدة يومين

    ‏دعت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، كافة مبرزات ومبرزي التربية والتكوين، إلى “الانخراط المكثف في خطوة نضالية جديدة”، تتمثل في خوض إضراب وطني عام يومي الأربعاء والخميس (11 و12 فبراير).

    وجاء هذا النداء، في بلاغ مشترك أصدرته، أمس الاثنين (9 فبراير)، كل من النقابة الوطنية للتعليم (FDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (UMT).

    وأكدت النقابات الخمس أن هذه الخطوة النضالية تهدف إلى حث الحكومة على الوفاء بالتزاماتها الصريحة الواردة في اتفاق 26 دجنبر 2023، خاصة ما يتعلق بإصدار نظام أساسي خاص بمبرزي التربية والتكوين قبل نهاية سنة 2024.

    كما شدد البلاغ على رفض ما وصفه “بالتسويف والمماطلة” التي تنتهجها وزارة التربية الوطنية في تدبير ملف المبرزات والمبرزين، مع الدعوة إلى رد الاعتبار لمكانة الأستاذة المبرزة ونظام التبريز داخل منظومة التعليم والتكوين بالمغرب.

    وبخصوص كيفية تنفيذ الإضراب، أوضحت النقابات أن اليوم الأول، الأربعاء 11 فبراير الجاري، سيشهد الالتحاق بأماكن العمل مع البقاء لمدة نصف ساعة ثم الانسحاب، في حين سيتم خلال اليوم الثاني، الخميس 12 فبراير الجاري، عدم الالتحاق بمقرات العمل.

    وختم البلاغ بدعوة كافة المعنيين إلى الالتزام الجماعي بهذه المحطة النضالية، مؤكداً أن الوحدة والنضال يشكلان أساس تحقيق المطالب المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل مرتقب بقطاع التعليم.. إضراب وطني ووقفة مركزية أمام الوزارة احتجاجا على عدم تفعيل “اتفاق 26 دجنبر”

    أعلنت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، في بلاغ مشترك، عن خوض برنامج نضالي تصعيدي، احتجاجًا على ما وصفته بأساليب التسويف والمماطلة التي تنهجها الوزارة المكلفة بقطاع التعليم، وغياب أجوبة واضحة حول ملفات عالقة، خاصة ما يتعلق بالنظام الأساسي الخاص بالأساتذة المبرزين للتربية والتكوين، كما نص عليه محضر اتفاق 26 دجنبر 2023.

    وأوضح البلاغ أن الوزارة استمرت في تجاهل إشغال اللجنة الموضوعاتية، وعدم الدعوة إلى اجتماع لتقديم نص المشروع، رغم مساهمة النقابات بمسؤولية في نقاش عدد من المضامين وتقديم مقترحات لتقريب الرؤى.

    وفي هذا السياق، أعلنت النقابات عن خوض إضراب وطني عام يومي الأربعاء والخميس 11 و12 فبراير 2026، يليه إضراب وطني عام أيام 17 و18 و19 فبراير 2026، مرفوقًا بوقفة احتجاجية مركزية واعتصام بالرباط أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا.

    كما دعت النقابات إلى أسبوع للتعبئة والتواصل يمتد من 2 إلى 8 فبراير 2026، في إطار تجسيد المرحلة الأولى من البرنامج النضالي.

    وأكدت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية أنها تتحمل، من موقع مسؤوليتها، واجب تنبيه الحكومة والوزارة الوصية إلى ما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرار نهج التسويف والتمطيط، داعية كافة المبرزات والمبرزين، بمختلف تخصصاتهم ومواقع اشتغالهم، إلى التعبئة والوحدة والالتفاف لإنجاح هذه المحطات النضالية، والحضور المكثف في الوقفة الاحتجاجية والاعتصام بالرباط.

    وختم البلاغ بالتأكيد على أن وحدة الصف النقابي للمبرزات والمبرزين كفيلة بانتزاع الحقوق المشروعة، وأن النضال سيستمر إلى حين الاستجابة للمطالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة التعليم العالي تقاطع التكوين بالمراكز الجهوية وتدعو إلى إضراب وطني

    العمق المغربي

    أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العالي، عبر مكتبها الوطني، عن تصعيد خطواتها الاحتجاجية في وجه الوزارة الوصية، مقررة خوض إضراب وطني شامل يمتد لثلاثة أيام في كافة الجامعات ومراكز البحث، وذلك تنفيذا للخطة النضالية التصعيدية التي فوضت اللجنة الإدارية صلاحية تدبيرها، وأكدها مجلس التنسيق القطاعي للتعاطي مع مستجدات المرحلة الراهنة.

    وكشف المكتب الوطني للنقابة، في مذكرة إخبارية صادرة بالرباط بتاريخ 23 يناير 2026 موجهة إلى كافة الهياكل التنظيمية من مكاتب محلية وجهوية وممثلي النقابة في مجالس الجامعات، أن اجتماعه المنعقد يوم الجمعة 16 يناير 2026 خلص إلى اتخاذ قرارات حازمة، استهلها بدعوة جميع الأساتذة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين إلى مقاطعة التكوين الذي برمجته وزارة التربية الوطنية خلال العطلة البينية، والممتدة من يوم الأحد 25 يناير الجاري إلى غاية يوم الأحد 1 فبراير المقبل.

    وقررت الهيئة النقابية ذاتها، وفقا لما جاء في الوثيقة الرسمية، خوض إضراب وطني أيام 3 و4 و5 فبراير 2026 يشمل جميع مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي، حاثة أعضاءها على العمل بجميع الوسائل المشروعة لإنجاح هذه المحطات النضالية، والحرص على تعميم المذكرة التنظيمية الصادرة بتاريخ 23 يناير 2026 على سائر الأساتذة الباحثين.

    وطالب المكتب الوطني القواعد النقابية باتخاذ كل المبادرات التعبوية الضرورية لإنجاح معركة النقابة الوطنية للتعليم العالي دفاعا عن التعليم العالي العمومي، موجها تعليماته بعقد جموعات عامة محلية أو جهوية خلال اليوم الأول من الإضراب، مع تنظيم وقفات احتجاجية محلية أو جهوية في اليوم الثاني من أيام الإضراب، لضمان إيصال صوت الأساتذة الباحثين.

    وأوضحت المذكرة التنظيمية أن الإضراب الوطني لا يقتصر على تعليق المحاضرات فقط، بل يشمل مقاطعة تامة لكل الأنشطة البيداغوجية والأشغال التطبيقية والعلمية، بما في ذلك الامتحانات والمداولات والندوات واللقاءات العلمية، إضافة إلى مقاطعة الاجتماعات في كل الهياكل الجامعية بمؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث طيلة الأيام الثلاثة المحددة للإضراب.

    وأهاب المكتب الوطني، في ختام بيانه، بالسيدات والسادة الأساتذة الباحثين بضرورة المشاركة المكثفة والواعية في هذه المحطة النضالية، تعبيرا عن التكتل الجماعي للدفاع عن حرمة التعليم العالي العمومي وصون المكتسبات، والتمسك بالمطالب العادلة والمشروعة، فضلا عن المطالبة بجدية الحوار الاجتماعي، واضعا رهن إشارتهم وسائل اتصال مباشرة مع الكاتب العام للنقابة لتتبع مجريات الإضراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجًا على “تسويف الوزارة”.. موظفو التعليم العالي يعلنون إضرابًا وطنيًا

    أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن خوض إضراب وطني يوم الثلاثاء (20 يناير)، مرفوقًا بوقفة احتجاجية أمام وزارة التعليم العالي بمدينة الرباط في اليوم نفسه ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا.

    وجاء هذا القرار، في نداء أصدره المكتب الوطني للنقابة بتاريخ 15 يناير الجاري، من الدار البيضاء، عبّر فيه عن استيائه مما وصفه “بحالة التسويف والمماطلة” التي تنهجها الوزارة الوصية في التعاطي مع المطالب المشروعة لموظفي التعليم العالي، خاصة ما يتعلق بالملف المطلبي الذي تم وضع طلب عقد لقاء بخصوصه لدى مصالح الوزارة منذ 28 نونبر 2025، دون أن يتم التجاوب معه، حيث تم تأجيل اللقاء عدة مرات.

    وأوضح المكتب الوطني أن من بين أبرز مطالب الموظفين إخراج النظام الأساسي الذي تم الانتهاء من الاشتغال عليه منذ 24 يناير 2025، معبرًا عن احتجاجه على استمرار التأخير الذي طال هذا الملف لما يقارب ثلاث سنوات من الانتظار.

    كما سجّل البلاغ احتجاج النقابة على إخلال وزارة التعليم العالي بالتزاماتها وتهربها من عقد لقاء حول الملف المطلبي، إضافة إلى النقص المهول في أعداد موظفي التعليم العالي، وعدم إشراك النقابة في إعداد مشروع القانون رقم 59.24، مع رفض معظم التعديلات التي تقدمت بها.

    ودعا المكتب الوطني موظفات وموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية إلى المشاركة المكثفة في الإضراب والوقفة الاحتجاجية، من أجل توجيه رسالة واضحة إلى الوزارة مفادها أن الشغيلة لن تظل صامتة إزاء ما تعتبره تسويفًا وتحايلاً ومماطلة في الاستجابة لمطالبها المشروعة.

    وختم النداء بالتأكيد على الاستمرار في النضال إلى حين الاستجابة للمطالب، مع رفع شعارات التضامن مع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيد جديد.. إضراب وطني يشل قطاع التعليم العالي لمدة 72 ساعة

    في تصعيد جديد، أعلنت النقابة الوطنية لقطاع التعليم العالي المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد المغربي للشغل، عن إضراب وطني لمدة 72 ساعة، أيام 30 شتنبر الجاري و1 و2 أكتوبر المقبل.

    وأعربت النقابة، في بلاغ لها، عن قلقها “العميق” من “استمرار الوزارة في تبني سياسة الهروب إلى الأمام، ورفضها فتح حوار جدي ومسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، مقابل الإصرار على لقاءات شكلية عقيمة لا ترقى إلى مستوى التحديات الحقيقية التي تواجه الجامعة العمومية وموظفي وموظفات قطاع التعليم العالي والأحياء الجامعية”.

    ووصفت النقابة الوضع بـ”المتأزم والمفتوح على كافة سيناريوهات التصعيد”، مجددة التعبير عن رفضا “القاطع” لمشروع القانون رقم 24-59 الذي يشكل “تهديدا مباشرا المجانية التعليم”، داعية إلى “سحبه الفوري وإعادته إلى طاولة الحوار مع كافة الشركاء الاجتماعيين”.

    وطالبت النقابة بالإفراج الفوري عن النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التعليم العالي “المحتجز” لدى وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، “مع ضرورة الحفاظ على كافة المكتسبات المحققة، ورفض أي محاولة للتراجع عنها تحت أي مبرر”.

    وأعربت عن إدانتها “الشديدة” لكافة “أشكال التضييق على الحق في الإضراب، بما في ذلك التهديدات والاستفسارات الكيدية”، مشددة على أن هذا الحق “مشروع ودستوري، ومكفول بموجب الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب”.

    وأشارت النقابة إلى أن الإضراب الوطني الإنذاري الذي خاضته يومي 10 و11 شهد انخراطا “غير مسبوق” من موظفات وموظفي قطاع التعليم العالي والأحياء الجامعية “بنسبة كبيرة، في تأكيد واضح على وعيهم المتقدم والتفافهم حول مطالبهم العادلة والمشروعة.”

    وانتقدت لجوء بعض المؤسسات الجامعية والوزارة الوصية إلى “محاولات يائسة لتقزيم هذه المحطة النضالية من خلال ترويج أرقام مغلوطة، وتوظيف أساليب الترهيب والاستفسارات الكيدية، في انتهاك صارخ للحق في الإضراب الذي يكفله الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على “استخفاف” الحكومة و”تملصها” من التزاماتها.. نقابة تعليمية تعلن عن إضراب وطني ووقفات احتجاجية

    أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم FNE عن خوض إضراب وطني، يوم الثلاثاء المقبل (23 شتنبر)، مرفوقا بوقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، وذلك ردا على ما اعتبرته “استخفافا من الحكومة، وانتهاكا منها للاتفاقات والتعهدات التي التزمت بها، وتملصها من تنفيذ اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 “.

    وقالت الجامعة، في بلاغ لها، إنه “في خطوة سافرة وغير مسؤولة، يحكمها منطق التحكم والاستهتار والإصرار على سحق كرامة نضالات نساء ورجال التعليم وتبخيس تضحياتهم التاريخية، تستمر الحكومة في التسويف المستفز والتملص من تنفيذ ما التزمت به في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 مع النقابات التعليمية، ضاربة عرض الحائط كل مبادئ الحوار الاجتماعي ومقتضيات الالتزام المؤسساتي ومستهترة بمطالب نساء ورجال التعليم الذين انتظروا طويلاً الوفاء بتعهداته.

    وانتقدت النقابة ذاتها “تملص كل من الحكومة ووزارة التربية الوطنية من تنفيذ التزامهما المنصوص عليه في اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، وتماديهما في نهج سياسة الآذان الصماء تجاه المطالب الملحة للشغيلة التعليمية”، معربة عهن إدانتها بشدة هذا “الاستهتار الحكومي الخطير الذي يكشف زيف الشعارات الرسمية حول (الدولة الاجتماعية)، ويؤكد غياب الإرادة السياسية لتنفيذ الإصلاحات الحقيقية والمنصفة للتعليم العمومي، والتعاطي الإيجابي مع قضايا نساء ورجال التعليم ومع مطالبهم الملحة العادلة والمشروعة”.

    وشددت الجامعة على أن كل الاتفاقات المبرمة مع النقابات “ملزمة وغير قابلة للتراجع”، وعلى رأسها اتفاق 26 أبريل 2011 واتفاقي 10 و26 دجنبر 2023، اللذين كانا “نتاج حراك تعليمي وحدوي قوي ومسار تفاوضي شاق”، معتبرة أن “التنصل منهما هو وصمة عار وضريا لمصداقية الحوارات والاتفاقات”.

    وطالبت الجامعة بـ”التعجيل والإسراع في تنزيل بنود الاتفاقات الموقعة دون قيد أو شرط، وعلى رأسها تسوية الملفات العالقة، وتحسين الأوضاع المادية والمهنية للشغيلة التعليمية، وصون كرامة العاملين في القطاع”.

    وجددت النقابة رفضها القاطع “لقانون الإضراب التكبيلي وأي “إصلاح” لنظام التقاعد يستهدف مكتسبات الشغيلة التعليمية”، داعية كل النقابات التعليمية المناضلة، والهيات الديمقراطية، ونساء ورجال التعليم بجميع فئاتهم، إلى “التعبئة الشاملة والالتفاف حول هذه المحطة النضالية الوحدوية، في أفق تصعيد الأشكال الاحتجاجية حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة بما يجبر الضرر وينزع فتيل الاحتقان والتوتر”.

    وأعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية ممركزة الأحد 05 أكتوبر 2025 على الساعة العاشرة والنصف صباحا أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، وخوض إضراب وطني إنذاري، يوم الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، في قطاع التعليم، مصحوبا بوقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، من أجل “التعبير عن الغضب الجماعي ورفض هذا العبث الحكومي”.

    كما أعلنت الجامعة الوطنية للتعليم FNE عن دعمها وانخراطها في كل النضالات التي تخوضها الشغيلة التعليمية، بكل فئاتها، من أجل “انتزاع المطالب الملحة والعاجلة بما يجبر الضرر وينتهي سياسة التسويف والتماطل في حل المشاكل والملفات التي عمرت لسنين وما زالت لم تجد الطريق لحلها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نددوا بـ”سياسة التماطل والتسويف”.. الأساتذة المبرزون يعلنون عن إضراب وطني ووقفات احتجاجية

    أعلن التنسيق النقابي لمبرزي التربية والتكوين عن خوض إضراب وطني يوم الخميس المقبل (18 شتنبر)، ويوم الثلاثاء المقبل (23 شتنبر)، مصحوب بوقفات احتجاجية جهوية أمام الأكاديميات.

    وكشف التنسيق النقابي للمبرزين أن اللقاء الذي جمع الكتاب العامين للنقابات الخمس الأكثر تمثيلية مع الوزير المكلف بالقطاع، والذي عقد بتاريخ 6 غشت الماضي، “لم يأت بجديد يذكر فيما يخص ملف المبرزين سوى تكرار ماورد في اللقاءات السابقة”.

    وأعرب التنسيق، في بلاغ له، عن إدانته “سياسة التماطل والتسويف التي تنهجها الحكومة ووزارتها الوصية على القطاع”.

    وطالب الأساتذة المبرزون، الوزارة، بالإسراع بعقد اجتماع اللجنة التقنية لاستكمال العمل على إصدار النظام الأساسي الخاص بمبرزي التربية والتكوين، كما ورد في اتفاق 26 دجنبر 2023 بين النقابات الخمس الأكثر تمثيلية والحكومة والوزارة الوصية على القطاع.

    ودعا التنسيق النقابي للمبرزين، كافة المبرزات والمبرزين بمختلف تخصصاتهم ومواقع اشتغالهم الثانوي التأهيلي والأقسام التحضيرية وأقسام تحضير التقني العالي وسلك تحضير التبريز والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمؤسسات الجامعية وباقي مراكز التكوين والمكلفونية المهام الإدارة وبمهام التفتيش، …)، إلى “التعبئة والوحدة لإنجاح هذه المحطات النضالية للتعلم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صرخة من أجل نظام أساسي منصف وعادل”.. نقابة للتعليم العالي تعلن عن إضراب وطني ووقفة احتجاجية

    دعت الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي، المنصوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، موظفي القطاع إلى المشاركة في الإضراب الوطني المقرر بعد غد الأربعاء (18 يونيو)، والوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمه، في اليوم ذاته، أمام مقر الوزارة الوصية بحسان بالرباط.

    وأوضحت الجامعة أن هذه الخطوات الاحتجاجية جاءت بعد وقول مجلسها الوطني على “الاختلالات التي تواكب اصدار النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التعليم العالي، وفي ظل استمرار الوزارة المعنية في نهج سياسة الكيل بمكيالين وسياسة الآذان الصماء تجاه المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة”.

    ونددت الجامعة، في بلاغ لها، بتجاهل الوزارة لمطالبها، وعلى رأسها فتح باب الحوار، محملة وزير التعليم العالي المسؤولية الكاملة لما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرار هذا التماطل في إخراج النظام الأساسي لموظفي القطاع.

    وقالت الجامعة إن وقفتها الاحتجاجية هي “صرخة من أجل نظام أساسي منصف وعادل ومحفز لموظفي قطاع التعليم العالي، وتحسين أوضاعهم المادية والمعنوية ودفاع عن كرامتنا وحقوقنا المشروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره