Étiquette : إعدام

  • العراق يتسلم حفيد أحد إخوة صدام حسين

    تسلم العراق من لبنان مواطنا عراقيا قدمته بغداد على أنه حفيد أخ غير شقيق لصدام حسين، متهم بالمشاركة في مجزرة ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، وفق ما أفاد السبت مصدر أمني عراقي.

    وصرح المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن عبد الله السبعاوي هو « حفيد الأخ غير الشقيق » للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، مضيفا أن التسليم جرى الجمعة.

    وأضاف المصدر أنه « يعتبر أحد منفذي (مجزرة) سبايكر » التي شهدت إعدام تنظيم الدولة الإسلامية لمئات العسكريين عام 2014.

    وبحسب مصدر قضائي لبناني، أوقف السبعاوي المولود عام 1994 « في 11 يونيو 2022 بموجب مذكرة توقيف من الإنتربول بناء على طلب عراقي، وهو متهم بارتكاب جرائم ومجازر في العراق ».

    وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفضت عائلة عبد الله السبعاوي هذه الاتهامات، مؤكدة أنه كان في اليمن وقت وقوع الأحداث.

    ومذبحة سبايكر هي واحدة من أسوأ المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية.

    ففي يونيو 2014، اختطف عناصر التنظيم بعد احتلالهم عدة مدن في شمال العراق مئات من المجندين الشباب ومعظمهم شيعة من قاعدة سبايكر شمال بغداد.

    ثم أعدموهم واحدا تلو آخر، وقتلوا ما يصل إلى 1700 منهم، وألقيت بعض الجثث في نهر دجلة بينما دفن معظمها في مقابر جماعية.

    وقضت محاكم عراقية بإعدام عشرات الأشخاص لتورطهم في هذه المجزرة، وقد نُفذ الحكم فيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن أخ لصدام حسين متهم بالارتباط بتنظيم داعش

    تسلم العراق من لبنان مواطنا عراقيا قدمته بغداد على أنه ابن أخ غير شقيق لصدام حسين، متهم بالمشاركة في مجزرة ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية عام 2014، وفق ما أفاد السبت مصدر أمني عراقي.
    وصرح المسؤول أن عبد الله السبعاوي هو “ابن الأخ غير الشقيق” للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، مضيفا أن التسليم جرى الجمعة.
    وأضاف المصدر أنه “يعتبر أحد منفذي (مجزرة) سبايكر” التي شهدت إعدام تنظيم الدولة الإسلامية لمئات العسكريين عام 2014.
    وبحسب مصدر قضائي لبناني، أوقف السبعاوي المولود عام 1994 “في 11 يونيو 2022 بموجب مذكرة توقيف من الانتربول بناء على طلب عراقي، وهو متهم بارتكاب جرائم ومجازر في العراق”.
    وردا على سؤال، رفضت عائلة عبد الله السبعاوي هذه الاتهامات، مؤكدة أنه كان في اليمن وقت وقوع الأحداث.
    ومذبحة سبايكر هي واحدة من أسوأ المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية.
    ثم أعدموهم واحدا تلو آخر، وقتلوا ما يصل إلى 1700 منهم، وألقيت بعض الجثث في نهر دجلة بينما دفن معظمها في مقابر جماعية.
    وقضت محاكم عراقية بإعدام عشرات الأشخاص لتورطهم في هذه المجزرة، وقد ن فذ الحكم فيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تقوم بإعدام 150 ألف دجاجة بسبب إنفلونزا الطيور

    قررت سلطات محافظة هوكايدو الواقعة شمال اليابان، إعدام 150 ألف دجاجة في مزرعة محلية بسبب تفشي مرض إنفلونزا الطيور H5N1.

    وتشير وكالة كيودو اليابانية للأنباء، إلى أن السلطات ستجري التحقيقات اللازمة لتحديد أسباب تفشي المرض في المنطقة.

    ويذكر أن سلطات محافظة هوكايدو، كانت قد أعلنت في شهر أبريل الماضي عن تفشي إنفلونزا الطيور في إحدى مزارع الدواجن بمدينة شيراوي.

    وقد بلغ إجمالي عدد الدجاج المعدوم في اليابان خلال هذا الموسم 1.8 مليون دجاجة.

    ويبدو ان إنفلونزا الدجاج بدأت تنتشر، ففي شهر أكتوبر المنصرم، أعلنت سلطات ويلز عن اكتشاف إصابة الدواجن بإنفلونزا الطيور.

    وتشير قناة سكاي نيوز التلفزيونية نقلا عن الاتحاد الوطني للمزارعين، إلى ان سكان بريطانيا قد يحتفلون بعيد الميلاد من دون الديك الرومي التقليدي، بسبب تفشي إنفلونزا الطيور.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إنفلونزا الطيور.. اليابان تقضي على 150 ألف دجاجة

    قررت سلطات محافظة هوكايدو الواقعة شمال اليابان، إعدام 150 ألف دجاجة في مزرعة محلية بسبب تفشي مرض إنفلونزا الطيور.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن السلطات ستجري التحقيقات اللازمة لتحديد أسباب تفشي  مرض إنفلونزا الطيور في المنطقة.

    وأشارت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، إلى أن سلطات محافظة هوكايدو، كانت قد أعلنت في شهر أبريل الماضي عن تفشي إنفلونزا الطيور، في إحدى مزارع الدواجن بمدينة شيراوي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسييج مقبرة سيدي بوعراقية يثير مخاوف ساكنة طنجة (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    تفاجأت ساكنة طنجة هذه الأيام ، بتسييج جزء من مقبرة سيدي بوعراقية دون وضع لوحة تعريفية للمشروع المزمع تشييده.

    وعبرت فعاليات محلية ، عن استغرابها وتخوفها من إعدام المقبرة ، وتحويلها إلى مشاريع إسمنتية.

    و ذكرت أن بوعراقية بمسجده ومقبرته واشجاره أصبح ملكا لساكنة طنجة ولا يحق لأحد الانفراد به وتشويه معالمه الطبيعية والتاريخية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام سمار سابقة خطيرة.. المركز المغربي للأبحاث الاستراتيجية يندد بانتهاك حرية الصحافة بالجزائر

    عبر المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية في وسائل الإعلام والاتصال، عن استغرابه البالغ واستهجانه على إثر إصدار القضاء الجزائري حكما بالإعدام على أحد الصحافيين، مؤكدا أن هذا القرار يشكل سابقة في المنطقة المغاربية، ويجهز على حرية التعبير وحق الرأي العام في الاطلاع عبر الصحافة ووسائل الإعلام على مختلف قضايا تدبير الشأن العام، من خلال نشر وتداول الأخبار والمعلومات والكشف عن الاختلالات وفضح تجاوزات السلطة ومعها من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين.

    وأوضح بلاغ صادر عن المركز المغاربي، توصل “برلمان.كوم“بنسخة منه، أن هذا الحكم  على الصحفي محمد عبد الرحمان سمار يعتبر الأول من نوعه بالمنطقة المغاربية، بدعوى ” تسريب ونشر معلومات سرية واستراتيجية تخص صفقات شركة النفط الجزائرية سوناطراك”، وإذا كانت الجزائر تحتل في مؤشر حرية الصحافة برسم عام 2022، الصف 134 من أصل 180 دولة، فإن هذا الحكم الصادر ضد الصحفي سمار اللاجئ بأوروبا، يؤكد حقيقة ما تجتازه حرية الصحافة بالجزائر من محنة في المرحلة الراهنة.

    وشدد المركز، على أن حرية الصحافة بالجزائر تواجه العديد من الخطوط الحمراء حيث أن منظمة “مراسلون بلا حدود”، سجلت في تقريرها الأخير أن “الساحة الإعلامية الجزائرية لم يسبق لها أن شهدت مثل هذا التدهور، حيث باتت وسائل الإعلام المستقلة تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحفيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية”، موضحة “أن مجرد الإشارة إلى الفساد أو قمع المظاهرات من شأنه أن يهدد الصحفيين بالاعتقال”.

    وأضافت هذه المنظمة ومقرها بباريس “أن وسائل الإعلام المستقلة بالجزائر، باتت تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحافيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية” مسجلة ” تزايد التهديدات وأساليب الترهيب في حق الصحفيين باستمرار، في ظل غياب تام لآلية من شأنها أن توفر لهم الحماية اللازمة، وأن الصحفيين الذين ينتقدون السلطات يواجهون خطر الاحتجاز التعسفي” في الوقت الذي تطال “الصحفيين المستقلين أو المقربين من الحراك الشعبي الذي انطلق في فبراير 2019، التهديدات عبر الإنترنت وحملات الكراهية من “الذباب الإلكتروني”.

    وأبرز ذات البلاغ، أنه وإذا كان المركز يسجل أن البلدان المغاربية، لم تعرف تحسنا في مؤشرات حرية الصحافة خلال العام الجاري، فإن حكم القضاء الجزائري على الصحافي الجزائري بالإعدام يؤشر على دخول هذا البلد المغاربي مرحلة أكثر قاتمة، ويشكل منعطفا خطيرا وغير مسبوق في ترهيب الصحافة بالجزائر عنوانها الرئيس المزيد من التضييق على العمل الصحافي وترهيب الصحافة التي تغرد خارج السرب.

    كما أن القول بوجود حرية الصحافة في الجزائر، كما يشهر له الخطاب الرسمي، يبقى خطابا تسويقيا ينفيه الواقع، وتكذبه تصريحات مختلف الفاعلين الإعلاميين، يقول البلاغ مضيفا، فالسلطة تحتكر الطباعة وتوزيع الصحف والإشهار الحكومي والرسمي، وتحويل الإعلام العمومي إلى إعلام حكومي، خارقة بذلك مختلف القوانين المنظمة للقطاع ولدفتر شروط الإعلام العمومي كما ورد في دراسة بعنوان “النظام الإعلامي في الجزائر من 1962 إلى 2016 : دراسة في ثالوث النسق السياسي، والمنظومة التشريعية والنموذج الاقتصادي” لرضوان بوجمعة الأستاذ بكلية علوم الاعلام والاتصال بجامعة الجزائر3.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندهم مشكل كبير ديال العلف.. مصر عدمات 2 مليون فلوس – فيديو

    عندهم مشكل كبير ديال العلف.. مصر عدمات 2 مليون فلوس – فيديو

    وكالات//

    لعسكر لي حاكم مصر لحد الساعة ما عرفناهمش كيفاش كيفكرو في تسيير بلاد فيها 100 مليون مواطن، النص فيهم نازل تحت عتبة الفقر والأغلبية ديال الناس الثاني حاطة يديها على قلبها من الأوضاع السيئة لي كاينة.

    مصر فجأة عدمات 2 مليون فلوس ماشي لأنهم مراض ولا فيهم شي مشكل، فقط لأنها عندها مشكل ديال العلف، وقالت إنها ما غاديش تلقى ما توكلهم في الفترة لي جاية.

    وعوض لبلاد تقلب على خطة بديلة وتفرق مثلا هاد الكتاكيت على المصريين لي أغلبهم كيربي الدجاج في السطوحة، اختارت تمشي للساهلة، ولكن في نفس الوقت غادي تكون مكلفة على المواطن طبعا.

    ومع إعدام هاد العدد لكبير ديال لفلالس لي كانوا محتاجين أسابيع ويخرجوا يتباعو في السوق، بدات أسعار الدجاج كتطلع للسما في مصر، حتى أن الناس ولات كتشري العضومة ديال الدجاج باش يصاوبو الشوربة ديالهم عوض اللحم.

    بيعدموا الكتاكيت عشان مفيش علف pic.twitter.com/sBUhwl0WsU

    — Nagwa (@Nagwa_RD) October 15, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • غربان تحرس المملكة

    مالك التريكي

     

    فضلا عما يثمره دوام الاهتمام بالتاريخ والسياسة من معرفة بثوابت الشأن الإنساني وشوارده، فهو يجود من حين لآخر بمتع غير متوقعة، هي تلك التفاصيل الدقيقة التي قد تكون نتائجها جليلة الخطر، والمصادفات النادرة الكفيلة بأن تحدث فارقا تاريخيا بعيد الأثر، من مثل ما فصله إريك دورتشميد، في كتابه «عامل المفصلة: كيف غيرت المصادفة والغباوة مجرى التاريخ».

    ولعل من أمتع ما يقرأ في هذا الصدد، مسألة الدور الفعال الذي أداه فن الطبخ ومراسيم الضيافة في التاريخ الدبلوماسي. فقد كان للمآكل والمآدب خطرها وسحرها، مثلما تجلى في مؤتمر فيينا (شتنبر 1814 – يونيو 1815)، حيث نجح الدبلوماسي الشهير شارل-موريس تاليران في الدفاع عن مصالح فرنسا، رغم ضعف موقفها بعد هزيمة نابليون، وقال قولته البليغة للملك الجديد لويس الثامن عشر: «سيدي، إن حاجتي للطباخين تفوق حاجتي للدبلوماسيين»، أو مثلما تجلى في «عشاء الأباطرة الثلاثة» الذي جمع، عام 1867، قيصر روسيا الإسكندر الثاني وولي عهده مع قيصر ألمانيا فيلهلم الأول، ووزير خارجية بروسيا (المستشار الألماني لاحقا) أوتو فون بيسمارك، في المقهى الإنجليزي في باريس، على هامش المعرض (الصناعي والتقني) العالمي الثاني، الذي اجتذب عشرة ملايين زائر، كان بينهم ملوك وأمراء، من ضمنهم الأمير عبد القادر الجزائري والسلطان عبد العزيز.

    ومن تلك الطرائف أيضا أن سربا من الطيور قرر ذات ليلة من عام 1949 أن يحط على إحدى ذراعي ساعة بيغ بن، وبما أن ذلك أغرى طيورا أخرى بالانضمام وطال بجميعها المقام، فإن وزن الطيور الجماعي قد أثقل ذراع النحاس الضخمة، حتى أخّر الساعة بأربع دقائق ونصف الدقيقة! وهكذا نجحت الطيور في ما عجزت عنه طائرات الجيش النازي، حيث إن إحدى الغارات على مبنى البرلمان في ماي 1941 قد دمرت قاعة مداولات مجلس العموم، وألحقت أضرارا بسقف برج بيغ بن، ولكن الساعة بقيت طيلة سنوات الحرب صامدة عاملة تدور وتحفظ الوقت.

    ولا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن، دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا. إذ يشاء ولع أهل هذه البلاد بحفظ تفاصيل التراث ودقائقه، ما كان منها معقولا وما لم يكن، أن تبقى الأسطورة القائلة بأن المملكة ستسقط (بتفكك سياسي)، وإن برج لندن سيسقط (بانهيار فعلي)، إذا ما هجرت هذه الغربان القلعة المؤوية للبرج. ولهذا فإن الغربان الستة ما زالت تُلَقبُ إلى اليوم بـ«حراس البرج».

    ويروى أن تشارلز الثاني، الذي أعيد على العرش عام 1660، عقب الحرب الأهلية الإنجليزية التي أدت إلى إعدام والده تشارلز الأول عام 1649، وإلى قيام حكم جمهوري بقيادة كرومويل، هو الذي أمر برعاية هذه الغربان وحمايتها، بعد أن أنذره المنجمون بسقوط التاج والبرج إن هي هجرت. وقد أصر على إمضاء أمره، رغم شكوى عالم الفلك العامل لديه، جون فلامستيد، بأن الغربان تشوش عمل المرصد الفلكي الذي أقامه في البرج الأبيض.

    وبهذا انتصر الملك لخرافة التنجيم (أسترولوجي) على علم الفلك (أسترونومي)! فلا غرابة أن يكون لهذه الغربان اليوم أسماء، مثل يوبيل وبوبي وهاريس… بل إنها لها قيّما يرعاها بعباءته القروسطية المجللة بالخطوط الحمراء والشارة الملكية.

    ولما هرب أحد الغربان أسقط في يدي القيّم، غير أن رجلا من سكان ضاحية غرينتش هاتفه بعد يومين، قائلا إن في حديقته غرابا غريبا لا عهد له به، فهتف القيم: «سيدي إن مصير المملكة في يديك! لا بد من عودة الغراب إلى البرج». وشرح له كيفية استدراجه والإمساك به. وهكذا أنقذ ساكن غرينتش المملكة، وحفظ الملكيّة.

    أما أطرف ما اكتشفنا في الأيام الأخيرة، فهو أن في قصر باكنغهام رجلا يشغل وظيفة ظريفة: إنه مربي النحل الملكي! وما كان الجمهور ليعلم بهذه الوظيفة العريقة في القدم، لو لا أن الصحافة ذكرت أن السيد جون تشابل قد تولى مهمة إذاعة الخبر الحزين إلى النحل.

    قال تشابل إن الحالة اقتضت، اتباعا لسنة ثابتة منذ قرون، أن يقف أمام كل خلية نحل في القصر، قائلا: «لقد ماتت سيدتكم، لكن عليكم أن تبقوا هنا ولا تذهبوا، فسيحسن سيدكم الجديد معاملتكم». كما طلب تشابل من النحل أن يحسن هو أيضا معاملة الملك! وأصل القصة أن الاعتقاد كان يسود عند الأقدمين، بأن النحل يقلع عن إنتاج العسل إن لم يأته خبر «مات الملك، عاش الملك!».

    على أن هذا الاعتقاد ليس حكرا على الأسر المالكة، بل إنه اعتقاد شعبي أصيل. فقد كان عموم الناس في أوروبا ينقلون إلى النحل في مزارعهم وبيوتهم أنباء الحزن والموت، كما كانوا يزفون إليه الأنباء السارة (حصاد وفير، زواج، مولود ذكر، إلخ)، بتعليق قماشة حمراء على الخلية. والغرض في الحالين، هو استبقاء النحل داخل العائلة برفعه إلى مقام العضوية الكاملة.

     

    نافذة:

    لا تزال قصة الغربان التي تأوي إلى مساكن المرج الجنوبي في برج لندن دليلا على غرائب المعتقدات والتقاليد الملكية في بريطانيا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دكاترة المراكز الجهوية يرفضون استغلال الجزائر لملفهم ويحذرون من محاولة “إعدام” مسارهم

    العمق المغربي

    أدانت التنسيقية الوطنية للدكاترة المتضررين من تأخير إعلان نتائج مباراة توظيف أساتذة التعليم العالي المساعدين ما وصفته بـ”السياسة الممنهجة” لتهميش الكفاءات الوطنية، ومحاولة إعدام المسار المهني للدكاترة المتضررين خارج المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية.

    وتوجهت التنسيقية بتحيتها لكافة المساعي التي يتم بذلها لضمان حق الدكاترة المتضررين في الإفراج عن النتائج المحتجزة لدى قطاع التربية الوطنية، وكشف مصير المناصب الثلاثة والعشرين (23).

    وجددت التنسيقية إدانتها لتدخل “جهات” لم تسمها لإقصاء عدد من الدكاترة المتبارين وإعدام مسارهم المهني، ضمن سياسة ممنهجة، تستغل وسائل الإدارة ضد الأفراد خارج كل المبادئ الدستورية والمقتضيات القانونية.

    وحملت التنسيقية الحكومة، ومسؤولي الإدارة الموضوعة رهن إشارتها، كامل المسؤولية بخصوص تداعيات محاولة الإقصاء المتعمدة والمكشوفة للدكاترة المتبارين، وانتهاج سياسة الصمت والتملص والتسويف إزاء الحقوق المشروعة للدكاترة المتضررين ومع مختلف مساعي الوساطة للمؤسسات الدستورية، في انتهاك صارخ وسافر لكل المبادئ والقوانين والأعراف، وفق تعبير البيان.

    وأكدت التنسيقية في ختام بيانها على إصرار الدكاترة المتضررين على تنفيذ البرنامج النضالي التصعيدي، ميدانيا وضمن مختلف المؤسسات، والانخراط الفعال في كافة الأشكال النضالية، واستمرار التنسيق الوثيق مع جميع المتدخلين، لاسيما نقابات التعليم المدرسي والتعليم العالي، حتى يتحقق الحل العادل لهذا الملف المفتعل.

    وفي نفس الوقت، أدانت التنسيقية الوطنية بأشد العبارات محاولات الركوب الرخيص والمبتذل لبعض المنابر الإعلامية الأجنبية على نضالات الشغيلة التعليمية، واستغلال بيان للدكاترة المتضررين، قصد استهداف استقرار المملكة والمس بسمعتها.

    وكانت وكالة الأنباء الجزائرية قد نشرت خبرا تحت عنوان “احتقان في قطاع التعليم يدفع الى تصعيد الاحتجاجات” تناولت فيه البيان الأخير للتنسيقية.

    وأكد الدكاترة في بيانهم نأيهم عن الاستجابة لبعض القنوات الأجنبية الناطقة بالعربية المعتمدة بالبلاد، وعيا منهم بحساسية المرحلة التي تسعى فيها أطراف دولية لابتزاز المملكة في مواقفها وقراراتها السيادية، لاسيما ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتورط في تضليل الرأي العام في الخارج عبر مواقع التواصل الاجتماعي  

    العمق المغربي

    دأبت الولايات المتحدة الأمريكية على اتهام خصومها التقليديين، مثل روسيا والصين وكوريا الجنوبية وإيران، بممارسة أنشطة تضليلية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى توجيه الرأي العام في دول أخرى والتحكم فيه.

    وبلغت الاتهامات الأمريكية أوجها بمناسبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لسنة 2016 التي جاءت بدونالد ترامب واتهمت واشنطن الروس بالتورط في التلاعب بآراء الناخبين لصالح ترامب.

    لكن يبدو أن الدائرة دارت عليها، والمفارقة أن التهم لم تأت من خصومها التقليديين بل من داخل مؤسساتها الرسمية.

    ويتوقع أن تشكل نتائج التدقيق الشامل الذي أجرته وزارة الدفاع وكشف عن نشاطات سرية للجيش الأمريكي في مواقع التواصل الاجتماعي طيلة خمس سنوات، تنتهك القواعد المعمول بها، صدمة للرأي العام الأمريكي الذي يعتبر مثل تلك الممارسات صفة للأنظمة غير الديموقراطية.

    البنتاغون يتورط في إنشاء حسابات وهمية

    مثّل خبر إجراء وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” تدقيقا شاملا في كيفية إدارتها حرب المعلومات السرية مفاجأة في الأوساط الحقوقية والسياسية بالعاصمة الأميركية، حسب الجزيرة نت، وجاء ذلك إثر تحديد كبريات شركات وسائل التواصل الاجتماعي حسابات مزيفة يشتبه في أنها تدار من قبل الجيش الأميركي، مما يمثل انتهاكا لقواعد تلك المنصات.

    وترتبط هذه الممارسات عند أغلب الأميركيين بسلوك دول يصفونها بالمستبدة وغير الديمقراطية -مثل الصين وروسيا- والتي لا تتردد في استغلال وسائط التواصل الاجتماعي لخدمه أهدافها السياسية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

    وبينما قال تويتر إن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هما “بلدا المنشأ المفترضان لهذه الحسابات” أرجعت التحليلات عددا من هذه الحسابات إلى ولاية فلوريدا حيث يقع المركز الرئيسي للقيادة العسكرية الوسطى التي تركز أنشطتها على الشرق الأوسط.

    وأشار مسؤولون لصحيفة “واشنطن بوست” (The Washington Post) الأميركية إلى أن القيادة الوسطى هي من ضمن الجهات التي تخضع للتدقيق، قبل أن يأمر وزير الدفاع بإجراء مراجعة شاملة لكيفية إدارة وزارته حرب المعلومات السرية، وهو ما دعم مصداقية تورط البنتاغون في هذه العمليات.

    كيف اكتشفت الفضيحة؟

    في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2022 أزالت شركتا تويتر و”ميتا” (Meta) المالكة لفيسبوك مجموعتين متداخلتين من الحسابات لانتهاكهما شروط خدمة منصتيهما.

    وقالت تويتر إن الحسابات خالفت سياساتها بشأن “التلاعب بالمنصة والرسائل غير المرغوب فيها”، في حين قالت فيسبوك إن الحسابات على منصاتها تشارك في “سلوك غير حقيقي منسق”، وبعد إزالة المحتوى وإلغاء الحسابات قدمت كلتا المنصتين هذه الحسابات ومحتوياتها إلى شركة “غرافيكا” (Graphika) ومرصد جامعة ستانفورد (Stanford) للإنترنت لمزيد من التدقيق والتحقيق.

    وأجرت الشركة والجامعة معا تحقيقا حول طبيعة هذه الحسابات، وتكتيكات الخداع المستخدمة فيها للترويج للروايات الموالية للبنتاغون، وأشارت في تقرير جاء في 57 صفحة -حصلت عليه الجزيرة نت- إلى استمرار هذه العمليات السرية لما يقارب 5 سنوات، قبل توقفها قبل أسابيع.

    وهدفت حملات الخداع والتضليل إلى تعزيز الرواية الأميركية الرسمية للأحداث والتطورات السياسية المهمة بما يخدم مصالح واشنطن.

    وهدفت هذه الحسابات وما تنشره إلى معارضة رواية أعداء واشنطن الرئيسيين مثل روسيا والصين وإيران، كما روجت هذه الحسابات رسائل مناهضة للتطرف.

    حسابات تستخدم اللغة العربية تهتم بأربع دول

    ركزت جهود البنتاغون المتعلقة بالشرق الأوسط في نطاق الحسابات المزيفة والوهمية على القضايا المتعلقة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وتمكن التقرير من رصد روابط تقنية وسلوكية متشابهة فيما يتعلق بالمحتوى، وكانت هذه الحسابات تستخدم اللغة العربية بصورة حصرية.

    وحدد التقرير 30 حسابا على تويتر و6 حسابات على إنستغرام و6 صفحات على فيسبوك و8 ملفات تعريف على فيسبوك ومجموعة واحدة على فيسبوك.

    ويرجع أول نشاط هذه الحسابات إلى أوائل عام 2018، وكانت البداية بطيئة، إذ نشر 16 حسابا مزيفا على منصة تويتر أقل من 100 تغريدة، ولم يكن لـ6 من الملفات الشخصية على فيسبوك أي نشاط مرئي للجمهور.

    وأرفق المشرفون على هذه البرامج الوهمية صور تعريف مزيفة بالحسابات، وفي بعض الحالات تظاهرت إحدى صفحات فيسبوك بأنها لشخص يعيش في العراق.

    وربط التقرير بعض هذه الحسابات المزيفة بروابط لحسابات ادعى أصحابها أنهم يعملون نيابة عن القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” (CENTCOM) التي يقع مركزها الرئيسي في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

    ومن أهم الحسابات التي تم رصدها حساب صفحة أنشئت يوم الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2021 أطلق عليها اسم “مكتشف”، حيث قدم نفسه كرجل عراقي ينشر في الأغلب أخطاء الحكومة الإيرانية ونفوذها في العراق، وادعى في سيرته الذاتية أنه “دائما في خدمة العراقيين والعرب”، واستخدم حساب “مكتشف” صورة ملف شخصي تم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وروجت بعض الحسابات تغريدات تنتقد قيس الخزعلي زعيم مليشيات عصائب أهل الحق الشيعية الموالية لإيران، والتي صنفتها واشنطن منظمة إرهابية أجنبية في يناير/كانون الثاني 2020 بعد اتهام أعضائها بقتل المتظاهرين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العراق عام 2019.

    واتهمت حسابات أخرى وهمية طهران بهندسة الجفاف في العراق من خلال تعريض إمدادات المياه للأنهار العابرة للحدود للخطر، وتهريب الأسلحة والوقود عبر العراق إلى المقاتلين الإيرانيين في سوريا، والتسبب في نشر وباء إدمان المخدرات “كريستال ميث” (Crystal Meth) في العراق.

    حسابات عديدة تشارك المحتوى

    وحدد التقرير حالات متعددة لحسابات تشارك المحتوى وتعرض أنماط نشر منسقة على فيسبوك وإنستغرام وتويتر، على سبيل المثال، في 23 سبتمبر/أيلول 2021 نشر ملف شخصي على فيسبوك يستخدم شخصية مزيفة وصفحة على الموقع اسمها “هنا اليمن” (Here Is Yemen)  نفس الفيديو مع تعليقات متطابقة حول عمليات إعدام جماعي مزعومة خطط لها قادة المتمردين الحوثيين في اليمن، وتمت المشاركة من حسابات مزيفة أخرى خلال دقيقتين فقط.

    استهداف الصين وروسيا كذلك

    ولم يقتصر هدف الحسابات الوهمية باللغة العربية على أعداء واشنطن الإقليميين، إذ روجت تلك الحسابات ما اعتبرتها مؤامرة روسية لهندسة المجاعة العالمية، كما تم الترويج لمحتوى ينتقد روسيا، خاصة تدخلاتها في ليبيا وسوريا.

    ومع بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي صممت هذه الحسابات رسائل معادية لروسيا، في محاولة لتغيير الرأي العام العربي تجاه الخطوة الروسية.

    وأصبح المحتوى يركز على تقارير تفيد بأن الجنود الروس يقتلون المدنيين، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطط للتسبب في أزمة غذائية عالمية من شأنها أن تضرب البلدان الأقل نموا اقتصاديا بشكل أكبر.

    من ناحية أخرى، أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى قيام فيسبوك بتعطيل حساب وهمي أنشأته القيادة الوسطى العسكرية قبل عامين لمواجهة المعلومات المزيفة التي نشرتها الصين، وتفترض أن فيروس كورونا المسبب لـ”كوفيد-19″ قد اخترعه مختبر للجيش الأميركي في معامل فورت ديتريك بولاية ميريلاند.

     

    إقرأ الخبر من مصدره