Étiquette : إليزابيث

  • الشرطة البريطانية تعتقل محتجا قذف الملك تشارلز بالبيض

    هبة بريس – وكالات

    ألقت الشرطة البريطانية، اليوم الأربعاء، القبض على رجل قام بإلقاء البيض على الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا، بمدينة يورك في شمال بريطانيا.

    وأظهرت لقطات مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي أربع بيضات تتطاير أمام العاهل البريطاني وزوجته لدى وصولهما لحضور حفل في يورك للكشف عن تمثال والدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

    واندفع ضباط الشرطة لسحب متظاهر كان يهتف “هذا البلد بني على دماء العبيد”، بعد أن ألقى البيض على الملك. فيما هتف آخرون “حفظ الله الملك”.

    وبعد ذلك تم إبعاد الملك والملكة بينما اصطحبت الشرطة الرجل إلى شاحنة تابعة للشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات عنصرية تتسبب في تعليق جلسة للبرلمان الفرنسي

    علق البرلمان الفرنسي، أمس الخميس، جلسته بعد أن وجه النائب اليميني المتطرف غريغوار دو فورنا ما اعتبرها باقي النواب (باستثناء ممثلو “التجمع الوطني”) إهانة عنصرية لزميله في حزب “فرنسا الأبية” اليساري كارلوس مارتينز بيلونغو المتحدر من أصول أفريقية.

    وصرخ دو فورناس في وجه زميله كارلوس مارتينز بيلونغو عندما كان يتحدث عن وضع المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، قائلا: “ليعودوا إلى أفريقيا” (أو ربما “ليعود إلى أفريقيا”)، ما أثار جدلا واستنكارا واسعا داخل البرلمان.

    وتساءل البعض هل كان النائب يتكلم بصيغة الجمع مستهدفا المهاجرين، أم أن تعليقه كان موجها للنائب مارتينز بيلونغو؟، حزب “فرنسا الأبية” اعتبر في تغريدة على تويتر أن “اليمين المتطرف يظل كما كان دائما عنصريا ومثيرا للغثيان وأنه يجب إعلان عقوبة على الفور”.

    وعلقت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون-بيفيه الجلسة بعد أن طلبت معرفة من أدلى بالتعليق. وطلبت إدراج القضية في جدول أعمال مكتب البرلمان الأربعاء المقبل للنظر في إمكانية معاقبة النائب المسيء.

    من جانبها، قالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن: “لا مكان للعنصرية في ديمقراطيتنا”، وحثت البرلمان على معاقبة النائب اليميني المتطرف.

    واحتل “التجمع الوطني” اليميني المتطرف المركز الثالث في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت في يونيو 2022 وراء ائتلاف الرئيس إيمانويل ماكرون وتحالف اليسار.

    ولم تعلق مارين لوبان حتى الآن، لكن جوردان بارديلا، المرشح المفضل لخلافتها لرئاسة الحزب، أصر على أن النائب كان يقصد استحضار عودة القوارب إلى الموانئ الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية “ديب فيك” تتحدى مستخدمي الإنترنت!

    يتحدى مقطع فيديو مزيف، تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي ويضم الممثلتين إليزابيث أولسن وسكارليت جوهانسون، مستخدمي الإنترنت لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تحديد الممثلة الحقيقية من المزيفة.

    وترك الكثيرون في حيرة من أمرهم لأن الصورة المزيفة “تبدو مقنعة جدًا”، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

    الممثلة المزيفة

    إلى ذلك، أظهر مقطع فيديو قصير، تمت مشاركته على منصة تويتر، الممثلتين أثناء تحدثهما وتتحركان بنفس الطريقة بالضبط ولهما نفس قصة الشعر.

    فيما شعر العديد من مستخدمي تويتر بالدهشة من الشكل الحقيقي لكلا المقطعين، لكن تمكن البعض من تمييز الممثلة المزيفة وهي سكارليت جوهانسون، من خلال تحديد الأماكن غير الصحيحة لبعض الظلال وما يبدو وكأن لديها حاجب مزدوج وانتفاخ رقبتها عند التحدث.

    وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح كيف تم إنشاء مقطع “ديب فيك” أو التزييف العميق، يبدو أن من قام به زيّف لقطات جوهانسون لتبدو تماماً مثل أولسن، أي بنفس تصفيفة الشعر والمكياج والملابس.

    ودار جدل واسع من التعليقات على التغريدة التي عرضت مقطع الفيديو المزيف حول مدى واقعية مشهد التزييف العميق مما يثير مخاوف جمة “مما سيأتي به المستقبل”.

    التعلم الآلي والتزييف

    يذكر أن تقنية “ديب فيك” اخترعت في عام 2014 بواسطة آيان غودفيلو، الذي كان مدير التعلم الآلي في مجموعة المشاريع الخاصة التابعة لشركة آبل ورائدًا في هذا المجال.

    وتعد التقنية أحد أشكال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي تجمع بين مصطلحي “التعلم العميق” و”المزيف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يجري مكالمة هاتفية مع تشارلز الثالث ويجدد تهنئته بمناسبة اعتلائه العرش

    أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022 محادثات هاتفية مع صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، عاهل المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلاندا الشمالية.

    وجدد جلالة الملك، نصره الله، خلال هذه المحادثات، تهانئ جلالته لصاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث بمناسبة اعتلائه العرش، وعبر له مرة أخرى عن تعازيه الصادقة على إثر وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    وكانت هذه المحادثات الهاتفية فرصة للتأكيد على الروابط الشخصية القوية التي تجمع العاهلين والتقدير المتبادل بما يعود بالنفع على العلاقات العميقة والعريقة بين العائلتين الملكيتين.

    عبر _ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهاتف العاهل البريطاني الملك تشارلز

    ‎أجرى  الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء 25 أكتوبر 2022، محادثات هاتفية مع  الملك تشارلز الثالث، عاهل المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلاندا الشمالية.

    وجدد الملك، خلال هذه المحادثات، تهانئه للملك تشارلز الثالث بمناسبة اعتلائه العرش، وعبر له مرة أخرى عن تعازيه الصادقة على إثر وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    وكانت هذه المحادثات الهاتفية فرصة للتأكيد على الروابط الشخصية القوية التي تجمع العاهلين والتقدير المتبادل، بما يعود بالنفع على العلاقات العميقة والعريقة بين العائلتين الملكيتين، وفق ما جاء في بلاغ للديوان الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل سياسي تونسي يتحول إلى أضحوكة بسبب تصريحه « المهزلة » حول شرط فرضته الجزائر على فرنسا ضدا في المغرب

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    وضع المحلل السياسي التونسي نجيب الدزيري، نفسه في موقف محرج، بسبب التصريحات الصبيانية التي صدرت عنه، خلال استضافته من طرف قناة خاصة، من أجل تحليل أبعاد التقارب الجزائري الفرنسي الحالي.

    فبكلمات تدل على جهل المتحدث وعدم امتلاكه لأي رصيد علمي يسمح له بتقديم تحليل سياسي يتوفر على الحد الأدنى من المصداقية، ادعى الدزيري أن الجزائر طلبت من فرنسا نقل شركاتها من المغرب إلى تونس، ونضع سطرا تحت « تونس »، كشرط أساسي للمصالحة معها، مؤكد أن الرئاسة الجزائرية أبلغت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن بهذا الطلب خلال الزيارة الأخيرة، وإلا فإن العلاقات بين الطرفين لن تعود إلى سالف عهدها، ولن تقوم الجزائر بتوريد الطاقة إلى فرنسا.

    هذه التصريحات المفتقدة للمصداقية والدالة على كون صاحبها تلقى نصيبا من أموال الغاز الجزائري، دفعت الإعلامي والمحلل السياسي التونسي برهان بسيّس للتدخل، حيث أكد أن ما ذكره الدزيري هو مجرد “كلام فيسبوك”، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي دليل يؤكد ادعاءاته.

    من جهة أخرى، استغرب جل المتتبعين مستوى التحليل المتدني للدزيري، وكتب أحد المعلقين ساخرا : “لو كان هذا صحيحا، فالأولى أن تشترط الجزائر على فرنسا نقل شركاتها إليها بدلا من تونس”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير هاري باغي يخرج مذكراتو.. والعائلة الملكية فبريطانيا حاطة يديها على قلبها

    الأمير هاري باغي يخرج مذكراتو.. والعائلة الملكية فبريطانيا حاطة يديها على قلبها

    وكالات//

    كتدرس العائلة الملكية في بريطانيا إمكانية باش تمنع الأمير هاري من نشر كتابو الجديد، لي كيتضمن مذكراتو، لي غالبا غادي تكون فيها إساءات للأسرة، خصوصا بعد وفاة جداتو الملكة إليزابيث الثانية.

    وكان من المتوقع باش يخرج الأمير هاري الكتاب الجديد ديالو في الأسابيع المقبلة إلا أنه أجل الأمر للأشهر الجاية حتى يزيد فيه فصول جديدة يعاود فيها داكشي لي تعرض ليه في جنازة جداتو الملكة اليزابيث.

    من جهتو حذر كبير الخدم الملكي السابق لهاري، جاردينر، من نشر لكتاب وقال أن فيه انتقادات للعائلة المالكة وهادشي غادي يعرض هاري ومراتو ميغان لخطر النفي من المملكة المتحدة، وغادي يسد الباب قدام أي مصالحة قادمة بينو وبين الأب ديالو الملك.

    وخدا الأمير هاري 20 مليون دولار من دار Penguin Random House الناشرة كتعويض على نشر الكتاب ومن المتوقع باش يتبرع بيها للأعمال الخيرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة الأولى الفرنسية: منحنا 85 ألف تأشيرة للجزائريين

    هبة بريس

    قالت الوزيرة الأولى الفرنسية، إليزابيث بورن، إن بلادها منحت الجزائريين، منذ بداية السنة وإلى غاية شهر أغسطس الماضي، 85 ألف تأشيرة، مؤكدة أن “الحوار والنقاش بين الدولتين بخصوص هذا الموضوع يبقى متواصلا”.

    ونفت المسؤولة الفرنسية،في حوار أجرته مع جريدة “الخبر”، توقف عملية إصدار تأشيرات لصالح الجزائريين على خلاف ما تررده بعض الأوساط.

    وكشفت في الصدد أن “العملية لم تتوقف حتى أثناء الجائحة، حيث قفز الرقم من 5288 تأشيرة سنة 2019 إلى 7717 تأشيرة خلال سنة 2021، أي ارتفع بنسبة 45 بالمائة”، مشيرة منح إلى “5000 تأشيرة بالنسبة للطلبة الجزائريين إلى غاية شهر أغسطس الماضي”.
    .
    وتحل المسؤولة الفرنسية الأحد بالجزائر في زيارة تدوم يومين مع وفد هام يضم 16 وزيرا، بعد زيارة رئيس بلدها إلى الجزائر شهر غشت الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغرب انتليجنس.. سفيرة الولايات المتحدة في الجزائر تحذر لعمامرة

    كشف موقع مغرب انتليجنس الاستقصائي في مقال له أمس الخميس 6 أكتوبر 2022، أن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر حذرت وزير خارجية النظام “البوليتكومليتر” الجزائري رمطان العمامرة من تبعات دعم بلاده للمجهود الحربي الروسي بأوكرانيا وذلك خلال اللقاء الذي جمع بينهما يوم الاربعاء الماضي بالجزائر العاصمة.

    وأوضح مغرب انتليجنس حسب مصادره الخاصة في مقال حصري، انه بعد تصاعد الضغط الأمريكي على النظام الجزائري، استقبل لعمامرة سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر إليزابيث مور أوبين. وقد حرص الأخير على شرح موقف بلاده للدبلوماسية الأمريكية، في أعقاب المبادرات التي أطلقها نواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي للمطالبة بفرض عقوبات شديدة على النظام العسكري في الجزائر بسبب دعمه الواضح للسياسة العدوانية والتوسعية لفلاديمير بوتين “حسب وصف المقال”.

    و أضاف الموقع أن هذه الانتقادات الشديدة أثارت قلقًا واسع النطاق داخل الجزائر، مما دفع العمامرة إلى التقدم بطلب إجراء مقابلة مع السفيرة الأمريكية في الجزائر، لكنها لم تخف عن محاورها الجزائري أن الشعور بالغضب بدأ بالظهور في عدة دوائر لصناع القرار السياسي الأمريكي، وأن قرب النظام الجزائري من روسيا خلف استياء عارما ويثير العداء المتزايد لدى العديد من جماعات الضغط الأمريكية لصالح فرض عقوبات مباشرة ضد جميع حلفاء روسيا في العالم.

    وأردف مغرب انتليجنس انه على عكس المظاهر التي أظهرتها تغريدات الدبلوماسية الأمريكية وابتسامة العمامرة، لم تكن هذه المقابلة ودية كما قد يظن المرء “وفقًا لمصادر الموقع”، فقد أوضحت السفيرة الأمريكية بحزم للعمامرة أن البيت الأبيض سيعارض بشدة أي محاولة لنشر الهيمنة الروسية في شمال إفريقيا والساحل، في رسالة واضحة بعثتها إلى النظام الجزائري مفادها أن الجزائر يجب ألا تعمل كقاعدة خلفية للضغط الروسي في المنطقة، كما أن التعزيز المفرط للتعاون العسكري مع روسيا يخاطر بالتشكيك في العلاقات الجيدة بين الجزائر والولايات المتحدة.

    وأكد الموقع أنه من الواضح أن البيت الأبيض يطلب من النظام الجزائري الالتزام بموقف “الحياد” في هذه الحرب الشاملة التي يشنها الغرب ضد روسيا، فبالرغم من أن العمامرة في مواجهة تحذيرات السفيرة الأمريكية، حاول طمأنتها بأن الجزائر ليس لديها نية لتشجيع الأعمال القتالية الروسية في المنطقة، ولن تؤيد أي خطة لزعزعة الاستقرار يمكن أن تفرضها موسكو، الا انه حسب كاتب المقال لا توجد ضمانات حقيقية تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصديق استجداءات وزير الخارجية الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراصنة جُدد

    جنازة ملكة بريطانيا تحولت إلى فرصة للقراصنة، لاستهداف الأمن المعلوماتي لشخصيات مرموقة في البلاد.

    ففي الوقت الذي كان فيه كبار المسؤولين الحكوميين، والعاملين بالقصر الملكي، منشغلين بالحداد والإعداد للجنازة التي تابعها مئات الملايين عبر العالم، كان القراصنة يشنون حملات منظمة لاستهداف هواتف كبار المسؤولين في الدولة، وهو ما انتبه إليه الأمن المعلوماتي مبكرا.

    تغير العالم، لكن العادات لم تتغير. ففي جنائز ملوك بريطانيا القدامى، خصوصا خلال الحرب الأهلية البريطانية، كانت جماعات القراصنة تستغل دائما الحدث لشن هجمات، أو محاولة الخروج من ظل التاج والانفصال عن المملكة العظمى. واليوم تم استبدال السفن والسيوف بالهواتف والحواسيب عالية الكفاءة، هذا كل ما في الأمر.

    الملكة إليزابيث الأولى، التي حكمت بريطانيا منذ سنة 1558 إلى وفاتها سنة 1603، كان عليها خوض حروب عظمى للإبقاء على التاج البريطاني. وبدل أن تبحث في آسيا عن حلفاء، توجهت إلى المغرب الذي كان يحكمه وقتها المنصور الذهبي، وعقدت معه صفقات مهمة، خصوصا في مجال استيراد المواد الأولية وعلى رأسها السكر، الذي أخذ منه البترول الأضواء.

    إذا كان المغرب وبريطانيا قد وقعا على بداية مشروع ضخم وغير مسبوق في المنطقة، لنقل الطاقة النظيفة عبر خط يمر تحت البحر، لتزويد ملايين المنازل في بريطانيا بالتيار الكهربائي، متجاوزين بذلك أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق، فإن أقدم صفقة بين البلدين تعود إلى أيام إليزابيث الأولى، التي أسست أول شركة في القارة الإفريقية وكان مقرها في المغرب، وأهم فرع لها كان في مدينة الصويرة. ولا يزال أرشيف مكتبة لندن يحتفظ بشهادة توقيع إطلاق هذه الشركة. إذ إن الملكة إليزابيث الأولى أرسلت إلى المغرب وفدا من كبار رجال الأعمال الإنجليز، ومعهم رسالة من الملكة تعرض على المولى المنصور الذهبي إنشاء شركة «البربر»، لاستيراد المواد الأولية من المغرب.

    لكن ما وقع أن تجارا آخرين في بريطانيا احتجوا على اللجنة التي ذهبت إلى المغرب، وطلبوا أن يُمنحوا بدورهم حق تأسيس شركات هناك. لكن العقد الأولي للشركة كان ينص على احتكار أولئك التجار لاستيراد السكر وبعض المواد المستعملة في الصناعات، لسنوات معينة.

    وفي الوقت الذي كانت البواخر البريطانية تنقل الجيش لشن الحروب واستعمار آسيا وجنوب القارة الإفريقية وأستراليا أيضا، كانت السفن القادمة إلى المغرب لا تنقل سوى الدبلوماسيين والهدايا والاتفاقيات.

    أحيانا تجب إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لفهم ما يقع. إذ إن بعض الأصوات النشاز شككت في قيمة مشروع نقل الطاقة عبر «كابلات» ضخمة تحت البحر، من المغرب إلى بريطانيا، وطرحت أسئلة عن سر اختيار المغرب وليس أي بلد آخر. لكن الجواب يستقر في الأرشيف المشترك بين البلدين، والعلاقات التي تعود إلى أزيد من خمسة قرون خلت.

    حتى في الجنائز، يوجد تاريخ مشترك بين البلدين. عندما توفي المولى الحسن الأول، كان أول من علم بوفاته هم الإنجليز. إذ من المعروف أن هذا السلطان العلوي الذي توفي سنة 1894، كان يوجد في جولة تفقدية خارج قصره، لكن حاشيته، خصوصا وزيره باحماد، أبقى على خبر الوفاة سرا إلى أن يصل الوفد إلى القصر الملكي، ويتم هناك إعلان الوفاة رسميا. لكن الإنجليز علموا بالخبر، بحكم العلاقات الوطيدة بين المغرب وبريطانيا وقتها، واحترموا عامل السرية ولم ينشروا الخبر عبر موظفي السلك الدبلوماسي، بل تم إرسال رسالة «تلغراف» عاجلة إلى لندن. وهكذا كان ذلك الخبر أول معلومة تصل من المغرب بسرعة إلى لندن. حتى أن الوفد الدبلوماسي الذي تم إرساله من القصر الملكي لتقديم العزاء، كان قد تحرك من هناك قبل أن يصل موكب السلطان إلى بوابة القصر. أي أن الناس في لندن علموا بوفاة السلطان الحسن الأول، قبل أن يعلم به سكان مدينة فاس الذين كانوا يفتخرون دائما بقربهم من القصر.

    إنه التاريخ يعيد نفسه، لكن بدل السيوف تُستعمل الهواتف.

    إقرأ الخبر من مصدره