Étiquette : إليزابيث

  • بعد المطالب البرلمانية بمعاقبة الجزائر.. لعمامرة يلتقي سفيرة أمريكا

    التقى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية يالبلاد، وذلك “لمناقشة العلاقات الثنائية القوية والمتنامية بين البلدين”.

    وقالت سفيرة الولايات المتحدة إليزابيث مور أوبين، إن علاقة واشنطن بالجزائر “قوية ومتنامية”، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام جزائرية، ردا غير مباشر على قضية أعضاء الكونغرس، الذين رفعوا لائحة لوزير الخارجية لفرض عقوبات بسبب مشتريات السلاح الروسي.

    ونشرت أوبين تغريدة عقب لقائها وزير الخارجية رمطان لعمامرة جاء فيها: “يسعدني دائمًا مقابلة وزير الخارجية رمطان لعمامرة ومناقشة العلاقة الثنائية القوية والمتنامية بين الولايات المتحدة والجزائر”.

    وكان 27 عضوا من الكونغرس الأمريكي قد وجهوا رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، طالبوا من خلالها بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا.

    وعبر البرلمانيون الأمريكيون بقيادة عضو الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا.

    وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى.

    وأكدوا على أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة من روسيا، وموسكو أكبر مورد للأسلحة للجزائر.

    ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، الذي أقره الكونغرس في عام 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قال إنه الابن السري للملك تشارلز.. مواطن أسترالي يطالب بولاية العهد في بريطانيا

    العمق المغربي

    على مر السنين سجل قصر باكنغهام حضوره المثير في ساحة أخبار “الفضائح”، ويعيد ظهور مُدَّعٍ ولاية العهد للملك تشارلز الثالث تسليط الضوء على خفايا الحياة السرية الماضية للملك الجديد، في أعقاب وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    يتعلق الأمر بطفل غير شرعي، بات اليوم رجلا ظهر فجأة، ويدعي أنه ابن غير شرعي للملك تشارلز وكاميلا، وبدأ يطالب بحقوقه الملكية، ويقول إنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام.

    فما هي تفاصيل القصة؟

    الابن السري للملك
    حسب “القدس العربي”، ادعى “سايمون دورانت داي”، وهو مواطن استرالي من كوينزلاند، أنه الابن السري للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، كان قد ولد في بداية علاقتهما الغرامية في منتصف الستينيات، وأنه أبعد بقرار ملكي، إذ تم تبنيه من عائلة أخرى، ليتم إخفاء القصة حتى تم كشفها الآن.

    وحسب نفس المصدر، اجتذب سايمون دورانت داي عناوين الصحف حول العالم بمزاعمه، التي يقول إنها نتيجة عقود من البحث، إذ يقول الرجل البالغ من العمر 56 عاما إنه غُمر بطلبات من وسائل الإعلام والمراقبين الملكيين حول العالم في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة اليزابيث الثانية في 8 أيلول/سبتمبر 2022، مع حرص الكثيرين على معرفة ما سيتخذه من خطوات قانونية في القضية المثيرة للجدل.

    تحدي اختبار الحمض النووي

    يحاول سايمون دورانت داي، حسب نفس المصدر السابق، الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش.

    وقد أعلن دورانت داي لوسائل إعلام: «سأعود إلى محكمة الأسرة، وأنتظر حكمها النهائي. في المرة الأخيرة التي كنت فيها أمام المحكمة، أخبرني القاضي أنه إذا عدت بأدلة قوية ودقيقة، فلا يوجد سبب لرفض طلب إجراء اختبار الحمض النووي، وسيتعين على تشارلز وكاميلا الإجابة على ذلك، وأضاف: “لا فرق بالنسبة لي، سواء كان الجبل الذي أمامي ذكرا أم أنثى، لا فرق بالنسبة لي كم يبلغ ارتفاع هذا الجبل، إذ لا يزال يتعين عليّ تسلقه لإثبات الحقيقة التي أعرفها، لذا لم يتغير شيء بالنسبة لي”.

    بداية القصة

    بداية الحكاية المثيرة كانت مع ادعاءات دورانت داي التي قدمها لدعم قصته، إذ ولد المدعي، بحسب أوراقه الرسمية في 5 نيسان/إبريل 1966، في جوسبورت في مدينة بورتسموث الساحلية في المملكة المتحدة. وعندما بلغ عمره ثمانية أشهر، تم تبنيه من زوجين محليين هما كارين وديفيد داي، وكان جده وجدته لأمه بالتبني وينيفريد وإرنست بولدن، قد عملا مع الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب في أحد قصورهم الملكية. وقد حصل إرنست بولدن على جائزة الخدمة الإمبراطورية. ويدعي دورانت داي أن جدته بالتبني أخبرته عدة مرات أنه ابن كاميلا وتشارلز. وقال: “لم تلمح إلى ذلك فحسب، لقد أخبرتني بالأمر صراحة”.

    المعلومات الرسمية تشير إلى أن تشارلز وكاميلا لم يلتقيا إلا في عام 1970، ولم يُذكر أن علاقتهما بدأت حتى عام 1986، إلا أن سايمون يشير إلى أن تشارلز وكاميلا أصبحا قريبين لأول مرة في عام 1965، بعد لقائهما الأول في جنازة ونستون تشرشل، ويزعم أنه بعد أشهر، في الفترة التي سبقت ولادته، اختفت كاميلا من المشهد الاجتماعي في بريطانيا لمدة تسعة أشهر على الأقل، بينما تم إرسال تشارلز إلى أستراليا.

    ويشير سايمون إلى شهادة خبير يبحث عن أدلة لدعم قصته، الذي قال إنه بحث في الأوراق الرسمية للمستشفى الذي ولد فيه سايمون، كما هو مدرج في شهادة ميلاده، ووجد أنه لم يولد طفل واحد فيه في ذلك التاريخ، كما يعتقد أن الأسماء المدرجة في شهادة ميلاده كانت وهمية.

    ويزعم سايمون دورانت داي، أن كاميلا احتفظت بالطفل حتى بلغ عمره ثمانية أشهر، وحينذاك تمت الاستعانة ببعض أفراد العائلة المالكة، وضباط الحماية للمساعدة في إخفائه، ويمضي في ادعائه بالقول: “عندما بلغ عمري ثمانية أشهر، تم ترتيب الأمر مع موظفة سابقة في أحد القصور الملكية – جدتي بالتبني ـ التي طلبت من ابنتها وزوجها أن يتبنوني”.

    ويضيف دورانت داي أن اسمه الأول والأوسط هو سايمون تشارلز، وقد أعطاه هذا الاسم والداه البيولوجيان، إذ يقول: “أخبرتني والدتي بالتبني أنه كان شرطًا للتبني أن يظل اسمي – سايمون تشارلز – كما هو، واسمي الأوسط يظل كما هو، وكان لتشارلز وكاميلا صديق مقرب يُدعى سايمون في ذلك الوقت.”

    لماذا الآن؟

    سألت الصحافة السيد دورانت داي: “لماذا لم تثر القضية سابقا؟ لماذا انتظرت حتى وفاة الملكة اليزابيث لتطرح القضية للرأي العام؟” فأجاب: “في وقت سابق من هذا العام، كتبت رسالة خاصة إلى الملكة على أمل أن تتدخل وتشجع تشارلز على الخضوع لاختبار الحمض النووي”. وأضاف؛ إنه “أصيب بخيبة أمل لأنها ماتت دون أن ترد على رسالته”. وقال إن “موتها أثار لديّ مشاعر مختلفة، وبعض الغضب. لأنها مرت بكل هذا وكانت على علم بكل هذا، وكانت تعلم أنه كان يحدث، وتركت ذلك يحدث”.

    وفي إجابته عندما سئل: هل المحرك الأساس لقضيته هو مسألة النفوذ والمال والمنصب، أجاب سايمون؛ إنه “شعر بالغبن عندما عين الملك تشارلز الأمير ويليام أميرا جديدا لويلز في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة، وشعرت بمختلف مشاعر التخلي والحزن عندما كانت الملكة تحتضر، ورؤية رد فعل تشارلز.”

    وأضاف دورانت داي إن الكثيرين يفترضون خطأ أن ادعاءات أبوته الملكية تستند إلى رغبته في الشهرة والثروة. ويوضح: “بالتأكيد هناك جزء مني يقول نعم، أود أن أكون أمير ويلز، ولكن هناك عنصرا في داخلي يطالب بكشف الحقيقة”.

    ويضيف مخاطبا الأمير تشارلز: “لقد أعطيت ويليام لقبا كهذا، حسنا. أين إجابتي؟ أين اختبار الحمض النووي الخاص بي؟ إذا لم تكن والدي، فاثبت أنك لست كذلك”.

    يقول سايمون للصحافة؛ “لقد حصل تشارلز على ما يريد: حصل على العرش، حصل على زوجته، حصل على كل شيء. الآن حان الوقت بالنسبة لي للحصول على نهايتي السعيدة. لقد قلتها من قبل، ويليام وهاري فقدا والدتهما وهما صغيران، لكنني حرمت طوال حياتي من أمي الحقيقية. ويبدو أنهم مصرون على حرماني منها إلى الأبد”.

    في انتظار كلمة القضاء

    يتابع سايمون دورانت داي حاليا قضية قانونية لإثبات أنه ابن الملك تشارلز والملكة كاميلا، ويقول: “دار نقاش بيني وبين القاضي والمحامي الذي أوكلته لمتابعة قضيتي حول الوضع القانوني للملك تشارلز الثالث، وما إذا كان محميا بموجب القانون أو سيكون فوق القانون، والإجابة على ذلك كانت النفي، إذ قالوا لي إننا لا نرى أي سبب لكونه كذلك”.

    كما أشار سايمون إلى نقطة أخرى، هي إذا كان الملك فوق القانون، فإن كاميلا وعائلتها ليسوا فوق القانون بالتأكيد، لذا تمت بالفعل تسوية هذه الحجة.

    ووفقا لسايمون، فإن جلوس تشارلز على العرش لن يكون له تأثير يذكر في قضيته. وختم بالقول: “كان الكثير من الناس قلقين من أنه عندما يصبح تشارلز ملكا، فإن ذلك سيضر بقضيتي، لكن اتضح أن هذا الأمر لن يحدث أي فرق قانوني، ولا تزال قضيتي تمضي قدما”.

    على مر العصور تظهر قصص أشخاص يدعون تحدرهم من عوائل ملكية، ويدعون حقهم في وراثة العرش، وربما كانت أشهر هذه القصص قصة الأميرة إنستازيا، ابنة القيصر الروسي الأخير نيقولا الثاني، التي ادعت أنها نجت من مذبحة قتل عائلة آل رومانوف، وبقيت تحاول إثبات ذلك طوال عقود من الزمن، واليوم يحاول سايمون دورانت داي الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي للملك تشارلز الثالث ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش، فهل يستطيع تحقيق ذلك؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تقحم المغرب في قضية الرقابة الإعلامية على رئيس جمهورية القبايل المحتلة

    زنقة20| الرباط

    رغم كل الدلائل والمعطيات الموثقة نفى قصر الإيليزيه عبر سفارة فرنسا بالمغرب، اليوم الاربعاء، الأخبار التي تداولتها الصحافة الوطنية المغربية حول منع القناة الفرنسية الإخبارية  “CNEWS”، المعارض فرحات مهني من المرور بإحدى البرامج  واتهامها للسلطات الفرنسية بممارسة الرقابة على الصحافة وحرية التعبير.

    وجاء في بلاغ مقتضب للسفارة، أن “فرنسا دائما كانت مع حرية الصحافة وحرية التعبير في جميع دول العالم وحرية الإنتقاد والديموقراطية، نافية أن تكون السلطات الفرنسية أعطت تعليمات بمنع المعارض الجزائري من المرور في إحدى البرامج التلفزية” .

    لكن الواقع التي نشرها شخصيا بالصوت والصورة  فرحات مهني، زعيم “الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل” ، تكذب الرواية الفرنسية التي جاءت على لسان السفارة الفرنسية بالمغرب وتضع قصر الإيليزيه في موقف حرج مع الشعارات التي يرفعها حول حرية الصحافة والتعبير وتدخله في توجيه العمل الصحفي لفائدة أجندته.

    وقد نشر فرحات مهني مقطع فيديو على حسابه على تويتر، من داخل مقر قناة CNEWS، يظهر معد ومقدم البرنامج “ivan Rioufol”، وهو يمنع الناشط والمعارض القبايلي من ولوج غرفة بث البرنامج الحواري، مصرحاً بأن إدارة القناة ربما توصلت بقرار من الإليزيه لضغط من النظام الجزائري، لمنع بث واستضافة فرحات مهني.

    ولم تتنازل إدارة القناة، المعروفة بقربها من “قصر الإليزيه”، لتقديم أدنى تفسير لإلغاء المقابلة مع فرحات مهني، والتي روجت لها منذ أيام.

    ووصف مهني هذا الإلغاء، بـ”الرقابة”، مشيرا إلى أن الجزائر هددت بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، المقررة إلى الجزائر العاصمة في غضون يومين، في حال ظهر فرحات مهني على  “CNEWS”.

    والغريب في الأمر أنه بدل أن يصدر قصر الإيليزيه بيانا يوضح موقفه من واقعة منع فرحات المهني من المرور في قناة فرنسية، ويبرأ نفسه أمام الرأي العام الفرنسي، اختار أن يسلط لسان سفارة فرنسا بالمغرب للرد على الاتهامات بمنع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية، حيث لم يكن ذنب الإعلام الوطني المغربي سوى نقل رواية فرحات مهني كما جادت على لسانه وتناقلتها وسائل إعلام دولية كذلك.

    والأغرب أيضا، أنه عوض أن تتوجه فرنسا للرد مباشرة على زعيم حركة القبائل الجزائري الذي إتهمها بالوقوف وراء منعه من المرور في قناة فرنسية، فضلت الرد على الإعلام المغربي.

    فهل أصبحت فرنسا تعادي المغرب لفائدة النظام الجزائري العسكري الذي أصبح يهددها ليلا ونهارا بقطع إمدادات الغاز عنها وأشياء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول خُروج لزعـيم “جمهورية القبايل” بعد إلغاء فرنسا مُقابلة تلفــزية معه

    خرج فرحات مهني؛ زعيم حركة “ماك” المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر، ليكشف تفاصيل تدخل السلطات الفرنسية  لإلغاء برنامج تلفزي كان سيبث على قناة فرنسية.

    وقال مهني في أول خروج له، بعد إلغاء الموعد المحدد لمروره على قناة ” CNews” الفرنسية، إن “أسباب منع مروره على هذه القناة لا تزال إلى حدود اللحظة غير معروفة”

    وتابع مهني، أنه “يود أن يشكر الصحافي، الذي كان يريد أن يستضيفه على برنامجه الحواري، على صراحته ودقته في إخباره في تفاصيل الإلغاء”، موردا أن “حركته ستصدر بلاغا توضيحيا حول الحدث في الساعات القادمة”.

    وأكد أن “مصادره كشفت له أن إلغاء المقابلة الصحافية معه كانت باتصال وضغط جزائري، حيث هددت بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إلى الجزائر في 9 أكتوبر الجاري”، والتي يرتقب أن تزور الجزائر من أجل مفاوضات أخرى حول توريد الغاز.

    | Le président du gouvernement provisoire kabyle, Ferhat Mhenni, affirme avoir été censuré de CNews suite à des pressions de l’Algérie qui menaçait d’annuler la visite de la première ministre française Élisabeth Borne à Alger le 9 Octobre. pic.twitter.com/lDVH8eZg1D

    — Morocco Intelligence (@MoroccoIntel) ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

    جدير بالذكر أن فرحات مهيني كان قد تفاجأ، قبل لحظات من تسجيل مقابلة صحافية  معه على قناة CNEWS التابعة لمجموعة Bolloré، (تفاجأ) بإلغاء إدارة القناة المقابلة التي كانت مبرمجة بشكل مسبق، حيث أخبر الصحافي مهني أن “الأمر كان بأوامر عليا من السلطات الفرنسية وربما هناك ضغط من السلطات الجزائرية”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جمهورية القبايل المحتلة : نظام العسكر ضغط على ماكرون لفرض رقابة على الإعلام الفرنسي

    زنقة 20. الرباط

    قال رئيس الاتحاد جمهورية القبايل التي تقبع تحت الإحتلال الجزائري، فرحات مهني, أنت تعرض للتهديد في عديد المرات من قبل النظام العسكري القائم بالجزائر.

    واشار فرحات مهني في مقطع فيديو بثه حديثاً على حسابه الخاص بتويتر، أنه ومنذ مدة يخضع للرقابة المشددة خاصة في ما يتعلق باتصالاته مع مسؤولين دوليين للتعريف بقية وحق تقرير منطقة القبايل بالجزائر.

    وأوضح رئيس جمهورية القبايل المحتلة، في ذات الشريط، أنه يتلقى تهديدات بالتصفية، من قبل حكام الجزائر الحقيقيين في أشارة جنرالات الجيش والمخابرات المنتشرة بفرنسا، التي هددته مؤخرا بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن إلى الجزائر في 9 أكتوبر الجاري.

    03/10/2022 : Intervention du président Ferhat Mehenni suite à sa censure par CNEWS https://t.co/MQEfwBIwoi

    — FERHAT MEHENNI (@FerhatMhenni) October 3, 2022

    وكان فرحات مهني قد أسس حركة من أجل استقلال منطقة القبائل” الجزائرية، في العاصمة الفرنسية باريس كحكومة مؤقتة لـ”الشعب الأمازيغي القبائلي” المضطهد تحت الحكم العسكري.

    وأعلن فرحات مهني، أنه بصفته رئيس الحركة المطالبة بتصفية إستعمار النظام العسكري الجزائري، مؤكداً بان الهدف الاساسي من هذه الخطوة هو “إنهاء ظلم واحتقار وهيمنة” النظام الجزائري الذي “ينكر وجود” الشعب الأمازيغي.

    ويرأس “الحكومة القبائلية المؤقتة” فرحات مهني الذي كان اعتقل عدة مرات في الجزائر وصدرت بحقه مذكرة اعتقال عن السلطات المحلية بمنطقة جنوب غرب منطقة القبائل بالجزائر، قبل إختياره المنفى في فرنسا كلاجئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة إنسانية.. اليمن أمام خطر تصاعد العنف الحوثي مع انهيار الهدنة

    يواجه مبعوث الأمم المتحدة لليمن صعوبات في إحياء الهدنة التي استمرت ستة أشهر، بعد عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين المسلحة إلى اتفاق على تمديدها والتهديدات ضد السعودية والإمارات.

    وتعهد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ مواصلة “الجهود الحثيثة للانخراط مع الأطراف بغية التوصل وعلى وجه السرعة إلى اتفاق لإعادة ترسيخ الهدنة” التي خفضت وتيرة العنف بشكل كبير منذ بدايتها في الثاني من أبريل.

    ويدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية.

    وتسببت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة التي تقول إن البلد الفقير يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    ويتهدد خطر المجاعة الملايين من سكان اليمن، فيما يحتاج آلاف، بينهم الكثير من سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى علاج طبي عاجل غير متوافر في البلد الذي تعرضت بنيته التحتية للتدمير. ويعتمد نحو 80 بالمئة من سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة، على المساعدات للاستمرار.

    وقد رفض الحوثيون خطة غروندبرغ لتمديد الهدنة، التي تقرر في البداية أن تستمر لشهرين وتم تجديدها على مرحلتين، إلى فترة ستة أشهر وتوسيعها لتشمل نقاط اتفاق جديدة.

    وتضمن اقتراحه دفع رواتب الموظفين الحكوميين، وفتح طرق إلى مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون في جنوب شرق البلاد، وزيادة الرحلات التجارية من العاصمة صنعاء والسماح بدخول المزيد من سفن الوقود إلى ميناء الحديدة.

    كذلك، شمل التزامات بالإفراج عن المعتقلين واستئناف عملية سياسية “شاملة” ومعالجة القضايا الاقتصادية بما في ذلك الخدمات العامة.

    لكن الحوثيين الذين استولوا على صنعاء في 2014 ويسيطرون على مساحات شاسعة من أفقر دول شبه الجزيرة العربية، قالوا إن الاقتراحات “لا تلبي طموحات الشعب اليمني”، و”لا تؤسس لعملية السلام”.

    وقال المجلس السياسي الأعلى إن الشعب اليمني “لن ينخدع بالوعود الكاذبة”، مطالبا بعائدات من موارد النفط والغاز اليمنية التي تحصلها الحكومة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية التابعة للحوثيين.

    رغم ذلك، ترى الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط والباحثة في جامعة كامبريدج إليزابيث كيندال أنه “ربما لا تزال هناك فرصة لإحياء الهدنة”.

    وتوضح “قد يكون الأمر ببساطة هو أن الأطراف المتحاربة تحث عن تعزيز مواقعها (السياسية) من خلال السماح بانقضاء الموعد النهائي” للهدنة الأحد.

    خلال فترة الهدنة، تبادلت الحكومة اليمنية والمتمردون اتهامات بخرق وقف إطلاق النار، ولم يطبق الاتفاق بالكامل وخصوصا ما يتعلق برفع حصار المتمردين لمدينة تعز، لكنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير.

    وإلى جانب القتال على الأرض، تشهد الحرب في اليمن غارات للتحالف وهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت نفطية في السعودية وكذلك في الإمارات الشريك الرئيسي في التحالف المناهض للحوثيين.

    وقتل ثلاثة من عمال النفط في هجوم للحوثيين على أبوظبي في يناير. وأدى هجوم في مارس الماضي إلى تصاعد الدخان بالقرب من مضمار سباق الفورمولا واحد في جدة خلال مرحلة التجارب.

    ومع انتهاء الهدنة، حذر المتحدث باسم الجناح العسكري للمتمردين يحيى سريع في بيان من احتمال محاولة توجيه ضربات جديدة للسعودية والإمارات.

    وقال “القوات المسلحة تمنح الشركات النفطية العاملة في الإمارات والسعودية فرصة لترتيب وضعها والمغادرة ما دامت دول العدوان الأميركي السعودي غير ملتزمة بهدنة تمنح الشعب اليمني حقه في استغلال ثروته النفطية لصالح راتب موظفي الدولة اليمنية، وقد أعذر من أنذر”.

    وتابع أن قوات المتمردين “قادرة بعون الله من حرمان السعودي والإماراتي من موارده إذا أصر على حرمان شعبنا اليمني من موارده، والبادئ أظلم”، مضيفا “كل شيء محتمل ووارد”.

    ولم تصدر تعليقات فورية من الرياض أو أبوظبي، لكن الحكومة اليمنية حثت عبر سفارتها في واشنطن مجلس الأمن الدولي على التعامل “بحزم” مع الحوثيين بشأن “تهديداتهم الأخيرة” ورفضهم تمديد الهدنة.

    وفي بيانه، قال غروندبرغ إنه “يأسف” لعدم التوصل إلى اتفاق، متحد ثا عن “استمرار المفاوضات”. ودعا أطراف الحرب إلى “الحفاظ على الهدوء والامتناع عن أي شكل من أشكال الاستفزازات أو الأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد العنف”.

    وقد أفادت مصادر عسكرية حكومية بوقوع هجمات شنها الحوثيون جنوب مدينة مأرب، آخر معقل للحكومة في الشمال ومفتاح موارد اليمن النفطية. كذلك أشارت المصادر إلى قصف الحوثيين لتعز.

    ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان الإثنين “جميع الأطراف إلى إبقاء الحوار مفتوحا ووضع احتياجات الشعب اليمني في المقام الأول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بضغط من الجزائر.. ماكرون يلغي لقاء تلفزيا مع زعيم « القبايل »

    أيمن عنبر – صحفي متدرب

    ألغت القناة الإخبارية الفرنسية « CNEWS »، مساء أمس الأحد في آخر اللحظات، مشاركة فرحات مهني، زعيم « الحركة من أجل استقلال منطقة القبائل » في إحدى برامجها الحوارية.

    وأكدت صحيفة « مغرب أنتلجنس » أنه كان مقررا أن يحل زعيم حركة القبايل، ضيفا على القناة الإخبارية « CNEWS »، حيث قدم إلى مقرها، وتم استقباله من طرف الصحافيين الذي أعلنوا مروره مع قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء.

    وبحسب « مغرب أنتلجنس »، فلم تمض إلا لحظات ليقتحم مدير القناة غرفة الانتظار، ويبلغ الطاقم بعدم ظهور فرحات مهني على القناة، كما قام بإبلاغ الصحفي إيفان ريوفول المسؤول عن المقابلة بذلك.

    ونقلت الصحيفة، عن مصادرها أن مدير القناة تلقى أوامر من إيمانويل ماكرون، تقضي بإلغاء المقابلة مع فرحات مهني، مضيفة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، هو من اتصل بماكرون، وهدده بإلغاء زيارة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن إلى الجزائر.

    وأضافت الصحيفة ذاتها، أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، حرصا منه للحفاظ على علاقات جيدة مع الجزائر، قام بالاتصاله وأمر بعدم ظهور فرحات مهني على القناة.

    في السياق ذاته، نشر الناشط والمعارض « القبايلي »  مقطع فيديو من قلب القناة الإخبارية الفرنسية، تظهر معد ومقدم البرنامج وهو يمنعه من ولوج غرفة البث، وصرح أن إدارة القناة ربما توصلت بقرار من « الإليزيه » لمنعه من المرور على شاشتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات في حركة القطارات في بريطانيا مع استئناف الإضرابات

    يتوقع أن يتسبب إضراب لموظفي السكك الحديدية مدته 24 ساعة، اليوم السبت، في اضطرابات شديدة لحركة القطارات ببريطانيا، وذلك مع عودة الإضرابات عقب انتهاء فترة الحداد على الملكة إليزابيث الثانية.

    وبدأ أعضاء أربع نقابات التحرك بعدما توقف العمال عن الإضرابات في أعقاب وفاة الملكة في الثامن من شتنبر المنصرم.

    ويطالب عمال السكك الحديدية بزيادة أجورهم لمواكبة التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له منذ عقود في ظل أزمة مرتبطة بتكاليف المعيشة.

    وبدأ عشرات آلاف الموظفين من مختلف القطاعات، بدءا بالبريد والأنظمة القانونية وصولا إلى الموانئ والاتصالات، إضرابات في أنحاء بريطانيا منذ الصيف.

    وينفذ عمال في أكبر ميناء حاويات ببريطانيا “فيليكستو” في شرق إنجلترا ثاني إضراب مدته ثمانية أيام احتجاجا على الأجور وظروف العمل. ويتوقع أن ينتهي الإضراب الأربعاء.

    لكن قطاع السكك الحديدية هو الذي يقود الاحتجاجات، إذ ينفذ العاملون فيه أكبر إضرابات منذ عقود.

    وكان من المقرر أن يبدأ الإضراب الأخير في الأسبوع الذي أعقب وفاة الملكة، لكنه تأجل. كما من المقرر أن ينفذ موظفو السكك الحديدية إضرابات جديدة الأربعاء، وفي مواعيد أخرى خلال الشهر المقبل.

    ويتزامن إضراب نهاية الأسبوع مع التحضيرات لماراثون لندن المقرر الأحد، ما جعل المشاركين يواجهون صعوبة في الوصول إلى العاصمة، إضافة إلى مؤتمر الحزب المحافظ السنوي في برمنغهام، والذي سيبدأ الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن صورة الملك تشارلز الثالث على العملات المعدنية البريطانية الجديدة

    كشفت دار سك العملة الملكية البريطانية اليوم الجمعة، عن الشكل الرسمي الذي سيظهر به الملك تشارلز الثالث على العملات المعدنية البريطانية بعد توليه العرش.

    وتولى إعداد صورة الملك على العملة النحات البريطاني مارتن جينينغز الذي استحصل على موافقة الملك الجديد شخصياً عليها.

    وستكون النقود المعدنية الأولى التي تحمل صورة الملك، عملة معدنية خاصة بقيمة 5 جنيهات إسترلينية وعملة معدنية من فئة 50 بنساً، لإحياء ذكرى الملكة إليزابيث الثانية.

    وأوضح جينينغز إنه استوحى رسم تشارلز من صورة للملك.

    وقال “إنه أصغر عمل أنجزته، لكن من دواعي التواضع معرفة أن الناس سيرونه ويحتفظون به في جميع أنحاء العالم لقرون مقبلة”.

    وتماشياً مع التقاليد الملكية، تُظهر العملات الجديدة صورة تشارلز وهو ينظر لجهة اليسار، في الاتجاه المعاكس لصور والدته الراحلة على العملات القديمة.

    كما نُقشت على العملة كتابة باللاتينية عليها عبارة “الملك تشارلز الثالث، بحمد الله، المدافع عن الإيمان”.

    وقالت دار سك العملة الملكية في بيان إن صورة تشارلز ستبدأ في الظهور على العملات المعدنية المتداولة وعلى القطع التذكارية في الأشهر المقبلة.

    وستظهر صورتان جديدتان لإليزابيث الثانية على ظهر العملة التذكارية من فئة خمسة جنيهات.

    وتتولى دار سك العملة الملكية تجسيد الملوك على العملات منذ أكثر من 1100 عام، أي منذ عهد ألفريد العظيم.

    وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في الثامن من شتنبر بعد فترة قياسية على العرش استمرت 70 عاماً.

    وقال مدير متحف دار سك العملة الملكية كيفن كلانسي إن الملكة الراحلة ظهرت على عملات أكثر من أي ملك بريطاني آخر.

    ويوجد حالياً حوالي 27 مليار قطعة نقدية متداولة في المملكة المتحدة تحمل صورة الملكة إليزابيث الثانية.

    وأضافت دار سك النقود الملكية “سيتم استبدالها بمرور الوقت عندما تتلف أو تتقادم ولتلبية الطلب على العملات الإضافية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف شهادة وفاة الملكة إليزابيث الثانية

    كشفت شهادة وفاة الملكة البريطانية الراحلة، التي نشرت الخميس، أن إليزابيث الثانية توفيت بسبب “الشيخوخة”.

    وبعد مرور 10 أيام على جنازتها الرسمية، نشر الموقع الرسمي لـ”المحفوظات الوطنية في اسكتلندا”، اليوم، شهادة وفاة الملكة إليزابيث.

    وجاء في الشهادة أن الملكة توفيت يوم الخميس 8 سبتمبر على الساعة 3:10 عصرا، أي قبل أكثر من ثلاث ساعات من الإعلان الرسمي.

    وذكرت شهادة الوفاة أن إليزابيث الثانية توفيت بسبب واحد، وهو “العمر المتقدم” أو “الشيخوخة”.

    وكانت الشيخوخة أيضا السبب الوحيد لوفاة زوجها الأمير فيليب.

    وأبرزت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن توقيت الوفاة يعني أن شخصين فقط حضرا وفاة الملكة، وهما الملك تشارلز وأخته الأميرة آن.

    وأضافت: “هذا يعني أيضا أن معظم أبناء وأحفاد الملكة لم يتمكنوا من الحضور قبل وفاتها في قلعة بالمورال”.

    وقالت الأميرة آن، التي رافقت نعش والدتها من بالمورال إلى لندن: “كنت محظوظة لأنني شاركت والدتي العزيزة آخر 24 ساعة من حياتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره