Étiquette : إملشيل

  • إملشيل تحتضن موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي من 19 إلى 21 شتنبر المقبل

    تحتضن منطقة بوزمو وإملشيل (إقليم ميدلت)، من 19 إلى 21 شتنبر المقبل، دورة 2024 من موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي.

    وتهدف هاتان التظاهرتان الثقافيتان، اللتان تنظمان من قبل جمعية أخيام بشراكة مع الجماعتين الترابيتين بوزمو وإملشيل، تحت شعار « تراثنا اللامادي قاطرة للتنمية المحلية »، إلى تعزيز التراث الثقافي غير المادي لهذه الجهة من المملكة، والحفاظ عليه وإدامته، والعمل على اشعاع تقاليد وعادات الثقافة الأمازيغية.

    وذكر بلاغ للجهة المنظمة أن هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببعد ثقافي واجتماعي وفني، تسليط الضوء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج توقف حركة السير بميدلت

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإقليم ميدلت أن عددا من المحاور الطرقية توقفت فيها حركة السير بسبب الثلوج.

    وأصدرت المديرية نشرة تحذيرية، تكشف فيها حالة الطرقات بتاريخ 26 يناير 2023 على الساعة التاسعة والنصف صباحا، إذ أشارت إلى أن الطريق الوطنية رقم 13 (الرابطة بين ميدلت ومكناس) مفتوحة في وجه العربات الخفيفة ومقطوعة أمام العربات المقطورة بين تمحضيت وأيت أوفلا.

    أما الطريق الإقليمية بين أكديم وإملشيل (من جهة تنغير) مفتوحة لكن عبر قوافل، فيما تم فتح المقطع الطرقي الرابط بين ميدلت والريش، والطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بولعجول وبولمان، والطريق الوطنية رقم 29 الرابطة بين بومية وأغبالو، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين بوزمو وتنغير مفتوحة، والطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين إملشيل وأغبالة، والطريق الجهوية 706 الرابطة بين بوزمو وأوتربات، والطريق الوطنية رقم 15 بين ميدلت وميسور.

    وطالبت المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بإقليم ميدلت العابرين لهذه الطرق بتوخي الحيطة والحذر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طبيب داخل سيارة إسعاف بإملشيل

    توفي طبيب شاب، اليوم الاثنين 10 أكتوبر الجاري، بمركز إملشيل التابع لإقليم ميدلت.
    وذكرت مصادر محلية، أن الطبيب الذي كان يشتغل بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بميدلت ، قبل التحاقه بمستشفى مركز إملشيل ، أصيب بوعكة صحية مباغتة.
    وأضافت المصادر، أن الفريق الطبي بإملشيل حاول إنقاذه؛ إلا أنه توفي على متن سيارة اسعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يلفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة إسعاف بإملشيل

    لفظ طبيب شاب أنفاسه الأخيرة اليوم الاثنين بمركز املشيل التابع لإقليم ميدلت.

    وذكرت مصادر مطلعة، أن الطبيب الذي كان يشتغل بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بميدلت ، قبل التحاقه بمستشفى مركز إملشيل ، أصيب بوعكة صحية مباغتة.

    وأضافت المصادر أن الفريق الطبي بإملشيل حاول إنقاذه؛ إلا أنه توفي على متن سيارة اسعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقلبات المناخية تدق مسمارا في “نعش” الرحل بالمغرب

    يشعر موحا أوشعلي الذي اعتاد العيش رفقة أسرته على الترحال في جنوب شرق المغرب أن كل “شيء تغير من حوله”. ويقول بأسى “لم أعد أجد نفسي في هذا العالم، حتى الطبيعة صارت ضدنا”.

    ويواجه أوشعلي مثل باقي الرحل القلائل الذين لا يزالون يعيشون وفق هذا النمط التقليدي، قساوة الجفاف الذي جعل الحصول على المياه والكلأ للماشية أمرا معقدا، فضلا عن ظروف اجتماعية صعبة.

    وقد اضطر مع عائلته إلى أن يحطوا الرحال في منطقة خلاء تبعد حوالي 60 كيلومترا عن بلدة الريش الصغيرة، قرب نهر جاف.

    ونصب الرجل الذي يغطي رأسه بوشاح أسود وتخترق محياه تجاعيد، قرب قرية أملاكو، خيمتان نسجتا من الصوف الأسود وأكياس الأعلاف الملونة وبقايا ملابس.

    كل شيء يدور حول المياه في حياة الرحل، لكنها “أصبحت نادرة بينما ترتفع درجات الحرارة، يضربنا الجفاف دون أن نستطيع فعل أي شيء في مواجهته”، يقول الرجل الذي ينتمي لقبيلة آيت عيسى إزم الأمازيعية.

    ويعتمد الترحال الرعوي على التنقل سعيا وراء الكلأ للماشية، وهو نمط معمول به في المغرب منذ آلاف السنين، لكنه يتجه اليوم نحو الاندثار.

    لا يتعدى عدد الرحل اليوم نحو 25 ألف شخص، وفق آخر إحصاء للسكان في المغرب العام 2014، مقابل نحو 70 ألفا في العام 2004، ما يمثل تراجعا بقرابة الثلثين في عشرة أعوام.

    وتتذكر إدى، زوجة موحا أوشعلي، أن الأسرة “كانت تستطيع أن تعيش بشكل جيد في الماضي، لكن سنوات الجفاف المتتالية والشديدة تعق د حياتنا أكثر فأكثر. لا نستطيع شيئا بدون ماء”.

    وتضيف السيدة البالغة من العمر 45 عاما بحسرة “نحن منهكون”.

    ويشهد المغرب هذا العام أسوأ موجة جفاف منذ أربعة عقود، لكن الوضع مرشح للأسوأ تدريجيا في أفق العام 2050 بفعل تراجع الأمطار (-11 بالمئة) وارتفاع سنوي للحرارة ( 1,3 درجات)، وفق تقديرات وزارة الزراعة.

    ويوضح الباحث الأنتربولوجي أحمد سكتاني أن “الرحل كانوا دائما بمثابة مقياس للتقلبات المناخية، إذا فقدوا اليوم القدرة على التحم ل، رغم تعو دهم العيش في شروط قاسية، فذلك يعني أن الظرف بات خطيرا”.

    ويضيف “جفاف منابع المياه الذي نلاحظه اليوم حتى في المناطق التي يسكنها قرويون مستقرون، يدق المسمار الأخير في نعش الرحل”.

    ويبدأ تأثير التقلبات المناخية أولا في مسار الترحال.

    في الظروف العادية، كان رحل قبيلة آيت عيسى إزم يقضون الصيف في وادي إملشيل المحاط بالجبال حيث يكون الجو رطبا، بينما يتجهون إلى نواحي محافظة الرشيدية المجاورة الأكثر اعتدالا في الشتاء.

    لكن هذا المسار “صار جزءا من الماضي، اليوم نذهب فقط أين نجد القليل من الماء لإنقاذ ماشيتنا”، كما يقول موحا أوشعلي وهو يرتشف كأس شاي.

    ويخل ف الجفاف أيضا تداعيات اجتماعية على حياة الرحل، إذ يضطر بعضهم إلى الاستدانة لشراء علف الماشية، وهي المصدر الأساسي للدخل بالنسبة إليهم، كما يحصل مع أحمد أسني.

    ويقول أسني متحدثا قرب منبع مياه صغير يكاد يجف على الطريق بين أملاكو والراشيدية، “أستدين لشراء العلف كي أغذي قطيعي.. ولا أموت جوعا”.

    لكن التأثير الأكثر انتشارا للتقلبات المناخية يبقى في الاستقرار والتخلي نهائيا عن الترحال. وهو الخيار الذي أقدم عليه حدو أوداش (67 عاما) منذ العام 2010، بعدما “تعبت من المصارعة لأجل العيش، أصبحنا مثل المنبوذين في المجتمع، لا أتخيل ماذا يعاني الرحل اليوم”. وهو اليوم يعيش في بلدة الريش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم سيدي احماد أولمغني بإملشيل بين التمثل الإعلامي والواقع

    العلم الإلكترونية – الرباط

    كغيره من مواسم الأضرحة والزوايا التي تقام بالمغرب، ينبني موسم سيدي احماد اولمغني الذي ينعقد في شهر شتنبر من كل سنة بدوار أيت عمر التابع لجماعة وقيادة بوزمو دائرة إملشيل على أساس تصوفي رمزي وروحي، تقصده ساكنة قبائل أيت حديدو للتبرك أو الاستشفاء، وقضاء مآربهم الأخرى بعدما اتخذ الموسم إلى جانب صبغته الروحانية صبغة اقتصادية جعلت منه سوقا عاما، تعرض فيه جميع أنواع السلع والمنتوجات والمواشي والدواب… ويحج إليه الناس من كل المناطق المغربية. ولكون منطقة إملشيل التي تقع في أعالي جبال الأطلس الكبير الشرقي تكتسي طابعا سياحيا فقد أصبح للموسم إشعاع عالمي قل نظيره.

    وفي سياق متصل وإبرازا لحقيقة هذا الموروث الثقافي- الروحاني نشير إلى أن الدراسات الأنتروبولوجية تؤكد على طابعه الصوفي، ومرد توثيق عقود الزواج بساحة « أكدودن سيدي اولمغني » هو بعد مركز العدول المتواجد في مدينة الريش عن منطقة إملشيل بأزيد من 140 كليومترا، كلها طريق مهترئة تكشف عن بطلان شعار العدالة الاجتماعية والمجالية، إلى جانب استفحال الفقر تكريسا لاستمرارية ثنائية المركز والهامش.

    أما عن تحريف تسمية موسم سيدي احماد أولمغني وإلفاقه تسمية إعلامية وهمية « موسم الخطوبة » وربطه بأسطورة بحيرتي إزلي وتيزليت، مع تحريف آخر لتسمية هاتين البحيرتين يتجلى في استبدال حرف « الزاي » بحرف « السين »، فمبرراته سياحية ربحية ظنا من البعض بأن الموروث الثقافي- الروحاني لا يمكن أن يتم تسويقه إلا بطريقة خاطئة ومزيفة في إغفال تام لما سيمثله هذا التحريف الإسمي من تشويه لسمعة قبائل أيت حديدو المعروفة بالجود والكرم والهمة.

    وبالرغم من أن الواقع يفند كل الأباطيل التي لُفِّقَتْ بالمنطقة بسبب هذا التحريف الإسمي الذي  لا يمكن له أن يطال الهوية الأصيلة والأنيقة، مهما حاولت الأقلام المأجورة التي لا يهمها سوى السبق الصحفي وخلق الإثارة بعناوين مغرية بينها وبين الحقيقة أشواط وأشواط في إخلال تام بأخلاقيات مهنة الصحافة، وأدوارها التنويرية الحقة، فإن ما يحز في النفس هو عدم عودة الجهات المعنية إلى جادة الصواب والالتزام بالتسمية الحقيقية والتاريخية لهذا الموسم الصوفي والروحاني العريق،  إلى جانب استمرارية ضعف البنيات التحتية، وانعدام فرص الشغل المحلية إيذانا بالفشل الذريع للمسؤولين والمجالس المنتخبة بجهة درعة تافيلالت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويستمر صوت الهامش: إميلشيل بين غواية الدمعة المصطنعة وصرخة الإنسان والمجال

    عدي السباعي

    لم يكن مفيدا أن أكتب عن إملشيل وهو يعيش صخب أيامه الثلاث ويحتفي بمهرجانه السنوي المسمى إعلاميا ” موسم الخطوبة ” والمعروف تاريخيا وعند أهله بأكدود نولمغني ،
    لم يكن ناجعا وأنا أتابع يوميات إملشيل ميدانيا، أرى وأسمع ، أن أخط كلمات بنكهة جراح ومواجع لن تحقق هذفها في سوق إعلامية أرادت لدموع العروس أن تغطي على حقيقة أكدود الغائبة و المغيبة وفي ظل موجة سيل من القنوات والمواقع التواصلية كرست كل قواها لتنتصر الأسطورة على الواقع ، و ليطغى الموسم على أكدود ، و يغطي سطح الخطوبة المتوهمة عمق التاريخ ، ولتختفي بركة سيدي احماد أولمغني في ليالي مهرجان موسيقى الأعالي، ذلك الوافد الغريب على أكدود / الموسم المزروع ذات خريف سنة 2004 !!!.

    فبأي حبر سأحكي صرخة وغبن إمي لشيل والأصح إيمي لكيل أو باب الكيل (كيل الحبوب ومختلف المزروعات ) ، هل برؤية باحث كرس جزءا من عمره منذ 1992 لإنجاز بحث جامعي حول موضوع : دراسة سميوانتروبولوجبة حول أكدود نولمغني، أم بلسان وقلب واحد من أبناء تدغا المجاورة لإملشيل ونواحيها يقاسمهاروح الانتماء ، أم بعين مسؤول سابق في مجلس جهة لم يسعفه لا السياق ولا مكر النخب و الصراعات السياسوية لتنزيل ما أرداه لإملشيل وأخواتها في درعة وتافيلالت وما بجوارها من إنصاف مجالي يخفف وطأ سلسلة من سياسات عمومية لم ولا ترى في إملشيل وأخواتها إلا روعة جبالها وسحر أسطورتها !

    فياله من مشهد يتكرر كل سنة ! ألاف الزوار من كل حدب وصوب ومختلف القنوات يشدون الرحال نحو إملشيل القابعة في هامش الهامش بعمق الأطلس الكبير الشرقي وعينهم على سوق سنوي أو سوق العام حاملين في مخيالهم موسما ” لبيع النساء والزواج المباح “! زوار يلبسون ماركات عالمية ويقودون سيارات فاخرة أو في حافلات مكيفة ، قادمون وقادمات لتفريغ مكبوتاتهم المدنية و للرقص على إيقاع موسيقى الأعالي وعلى فقر وتهميش الأهالي!!!!

    زوار لا تبكيهم هشاشة الطريق ولا فقر الساكنة ولا هشاشة المجال وانعدام الخدمات الأساسية والاجتماعية ولا تستفزهم وجوه الأهالي الشاحبة المكفهرة والحاملة لحزن عميق ولغيض كبير تخفيه العزة والكرامة الموروثة والأصيلة، وأين لزوار إملشيل فهم صوت هامش الهامش ودمعة إملشيل الحقيقية وهم يبحثون عن حكاية دمعة عاشقين ملأ بحرتين كما علمهم سحرة تاريخ مزيف أصروا على إختزال تاريخ أيت حديدو ومغزى أكدود نولمغني في رواية عشق أسطوري مزيف ، ودفن معاني المقاومة من أجل الكرامة في بحيرة تدعى زورا تسليت وهي في حالتها المدنية التاريخية تسمى تزليت (بتفخيم الزاي) ، وفي جبال إزلان( بتفخيم الزاي ) المحيط بها عبرة لكل ذي نية سليمة.

    للدكرى والتاريخ وبكل بساطة ولكل غاية مفيدة فأكدود نولمغني سوق اقتصادي وتجاري عريق يجمع بين قبائل أيت حديدوا والقبائل المجاورة لتبادل السلع وإعداد مخزون استراتيجي لمرحلة شتاء قارس وعزلة قاتلة ستمتد لشهور والتي يشكل موعد أكدود / الموسم كل سنة عنوانا لبدايتها، وقدرا طبيعيا لتوزيع البرد والصقيع .

    ولأن الموسم / أكدود كبير بتاريخه العريق وأبعاده ومعانيه وبأهميته الجيواستراتجية للقبائل في الاطلس الكبير الشرقي ومحيطها فقد لعب كذلك أدوارا سياسية كبيرة لنسج تحالفات قبلية ضمنها ترسيخ اتحادية أيت يفلمان التي تشكل قبائل أيت حديدوا إلى جانب أيت مرغاد وأيت يحي وأيت إزدك أهم مفاصيلها.

    اما قصة العشق المستحيل وربطه بصراع قبيلتي أيت إعزى وأيت براهيم أو ما يعرف بأسطورة إيسلي وتسليت فما هي إلا صناعة لتحوير الحقيقة التاريخية لأكدود ورسائله المتنوعة ولإخفاء تجاعيد التهميش الاقتصادي والاجتماعي والمجالي الذي طال ساكنة المناطق المعزولة في حضن الاطلس الكبير الشرقي وما جاورها.

    فكم تألمت وأنا أزور سوق العام لعزلة سيدي احماد أولمغني حين وقفت ببابه المغلق وأنا أرى بجواره أهازيج موسيقى الأعالي وغير بعيد عنه شيوخ ونساء وشباب بسحنات ووجوه تقول الكثير في صمتها وهي تقاوم الغلاء وجحيم الأسعار أمام خيم تعرض مختلف السلع ، وبالمقابل أرى أهل المدن بألبستهم العصرية وتسريحات شعرهم الغريبة وهم يتطلعون إلى إكتشاف مختبر البداوة محيطين بهواتفهم المصنفة وعدساتهم المتنوعة بخيمة الزواج الجماعي ، فقدرت ودبرت وتوجهت إلى باب ضريح أولمغني حيث يرقد جثمانه أستجدي بركته لعلها تكشف السر المكنون والمدفون في جوف قبره وكيف لبركته أن تزرع بذور التفاتة حكومية لعل قلبها يرق عشقا لفك العزلة عن إملشيل ونواحيها بنموذج تنموي خاص يجعل فعلا أكدود نولمغني موسما للخطوبة ولعقد القران لكن عقد قران مع الحقوق المجالية المشروعة وخطوبة لا رجعة فيها للتنمية البشرية والمجالية والإجتماعية لساكنة لا دخل لها غير بطاطيسها وأغنامها التي يهش عليها الجفاف وشح السماء واليد المغلولة لحكومة الكفاءات التي لم يكلف أي واحد من أعضائها نفسه زيارة إملشيل ولو من باب دعم الثقافة والمهرجان أو الترويج السياحي لزنجيبار الأطلس الكبير الشرقي عفوا إملشيل !!!

    لن أقول وداعا إملشيل ولا إلى اللقاء في موسم جديد لأن قدري أن أزورك كل مرة نادنا صوت الجنوب الشرقي والاكيد أنك في الزيارة المقبلة والقريبة لن تكون كما أنت عليه بعد رحيل زوار الوهم وبعد نطفاء أضواء العدسات والقنوات وانشغال الحكومة في صالوناتها المكيفة بهموم غير همومك في إنتظار النسخة المقبلة لاستعادة الحكاية الأسطورية المشروخة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي بإملشيل وبوزمو

    اختتام فعاليات موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي بإملشيل وبوزمو

    السبت, 24 سبتمبر, 2022 إلى 22:00

    إملشيل (إقليم ميدلت) – اختتمت، مساء اليوم السبت، دورة 2022 من موسم الخطوبة ومهرجان موسيقى الأعالي في إملشيل وبوزمو (إقليم ميدلت)، بتنظيم فعاليات موسيقية وتظاهرات ثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوقفته كورونا لسنتين.. موسم الخطوبة بإملشيل يَستأنف نشاطه ويُحرّك عجلة الاقتصاد بالمنطقة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    بعد توقف دام لسنتين متتاليتين بسبب تداعيات جائحة كورونا، وما خلفته من تدابير احترازية للحد من انتشار الفيروس وطنيا؛ استأنف موسم الخطوبة بإملشيل في إقليم ميدلت نشاطه هذا العام.

    وتتواصل أشغال الموسم، الذي ينظم في شهر شتنبر من كل سنة، لثلاثة أيام متتالية؛ ابتداءً من أمس الخميس إلى غاية غد السبت. كما تعرف المنطقة في مثل هذه المناسبات رواجا ملحوظا يحرك عجلة الاقتصاد في المنطقة.

    هذا ويجلب الموسم المذكور عددا مهما من الزوار والسياح القادمين من مختلف المدن والقرى المغربية، فضلا عن دول وعواصم أوروبية أخرى، من أجل حضور هذه العادة القديمة قدم التاريخ الضارب في أعماق الفكر الإنساني.

    كما أن الموسم ذاته يعرف حفلات فنية بغية إضفاء طابع الفرجة على الموسم، فضلا عن إلقاء قصائد شعرية أمازيغية كلها حكم وأمثال ودروس تلهم عاشقي فن « تامديازت » في المنطقة.

    وفيما يتعلق بقصة وتاريخ هذه العادة المتوارثة؛ تتضارب الروايات من شخص إلى آخر؛ بيد أن هناك إجماعا يقول إن عريسا وعروسا من قبيلتين مختلفتين (أيت إبراهيم وأيت عزا) كانا يحبان بعضهما البعض، إلا أن « النزاعات القبلية » حينها حالت دون أن يتم ذاك الزواج.

    وأمام هذا الوضع؛ انزوى كل من العريس والعروس في ركن، ثم شرعا يذرفان الدموع إلى أن تكونت بحرتين؛ الأولى تمسى تيسليت/تزليت، بمعنى العروس، والثانية إسلي/إزلي، أي العريس.

    ولتكفير القبيلتين عن هذا الذنب المقترف وفق الرواية المتداولة؛ قرّر أفراد القبيلتين أن يُنظم موسم الخطوبة في إملشيل سنويا، ويعقد من خلاله المتحابان قرانهما، دون بعيدا عن التعصب القبلي أو كل ما من شأنه أن يحول دون الزواج.

    تجدر الإشارة إلى أن موسم الخطوبة في إملشيل يعرف حضورا لعناصر الأمن والقوات المساعدة والدرك الملكي، قصد استتباب الأمن في المنطقة، من أجل الحيلولة دون وقوع أي مشاكل قد تعكر صفو وسماء هذه العادة السنوية التي يرفض أهالي المنطقة التخلي عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره