Étiquette : إنتاج

  • وزيرة الخارجية الألمانية تزور المغرب وهذه أبرز الملفات التي ستناقشها مع المسؤولين المغاربة

    الدار- خاص

    في أول زيارة من نوعها، من المنتظر أن تبدأ، اليوم الأربعاء، وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، زيارة إلى المغرب تمتد ليومين.

    وستلتقي رئيسة الدبلوماسية الألمانية، خلال هذه الزيارة بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة.

    وتحل أنالينا بيربورك، بالمملكة مرفوقة  بأعضاء من البرلمان الألماني وبوفد دبلوماسي، وينتظر ان تناقش مع المسؤولين المغاربة ملف مهما يتعلق  بأكبر مشروع للهيدروجين الأخضر في العالم، الذي سبق للمغرب وألمانيا الاتفاق بشأنه سنة 2020، قبل أن يتوقف نتيجة الأزمة الدبلوماسية بين البلدين التي أدت إلى سحب المملكة سفيرتها، زهور العلوي، من برلين، في 6 ماي 2021.

    وعرفت العلاقات المغربية-الألمانية محطات صعبة منذ مارس 2020، خصوصا في ما يتعلق بالتقارب الألماني الجزائري، والموقف من قضية الصحراء، والتحركات على مستوى مجلس الأمن لصالح مواقف جبهة البوليساريو، انتهت بإشادة برلين بمبادرة الحكم الذاتي، واعتبارها حلا موثوقا لحل نزاع الصحراء المغربية المفتعل.

    كما أن الزيارة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الألمانية الى المغرب، تحمل في طياتها ملفا مهما، يتعلق بالطاقات المتجددة، والذي وقع المغرب وألمانيا بشأنه يونيو من سنة 2020، اتفاقا مهما، بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدراً للطاقة الإيكولوجية.

    كما أكد روبرت دولغر، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، شهر يونيو الماضي، أن ”  مجال الطاقة أيضا واحد من المجالات الواعدة للتعاون بين المغرب وألمانيا، مشيرا الى أن ” الحكومة الألمانية ستواصل العمل مع المغرب في هذا المجال، لأنه أيضا رغبة من الحكومة المغربية، وسنقوم بدعم استخدام الطاقات المتجددة وتطوير هذا القطاع. المغرب عبر عن رغبته في الاستفادة من تجربة ألمانيا في هذا المجال”.

    يشار الى أن مشروع الهيدروجين الأخضر، الذي وقع المغرب وألمانيا اتفاقية إنجازه في المغرب، في يونيو من سنة 2020 اعتمادا على طاقتي الشمس والرياح، خصصت له الحكومة الألمانية، في عهد المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، 9 مليارات أورو، من أجل إنتاج 25 في المائة من متطلبات ألمانيا من الطاقة النظيفة وما بين 2 إلى 4 في المائة من الحاجة العالمية لهذا النوع من الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين محور مباحثات بين وزيرة الخارجية الألمانية و مسؤولين مغاربة

    زنقة 20 | الرباط

    تقوم وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك،ابتداء من اليوم الأربعاء، بزيارة رسمية إلى المغرب ستدوم يومين، وهي أول زيارة لها منذ إعلان المغرب في 22 دجنبر الماضي، استئناف التعاون الثنائي مع برلين، وذلك بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة استمرت تسعة أشهر.

    وسائل إعلام ألمانية نقلت أن بيربوك ستبحث مع المسؤولين المغاربة ملفات عدة على رأسها الطاقة المتجددة و تحديداً “الهيدروجين الأخضر”.

    وستقود وزيرة الخارجية الألمانية، وفدا كبيرا يضم برلمانيين ودبلوماسيين وصحافيين.

    وكان البلدان قد وقعا في 2020 ، اتفاقاً بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدراً للطاقة الإيكولوجية، وهو المشروع الذي توقف بعد ذلك إثر الأزمة التي اندلعت بين البلدين.

    والهيدروجين مادة كيميائية تستخدم كناقل للطاقة في مجالات النقل والصناعة، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتخزين الطاقة ونقلها وبفضل هذه الخصائص يعتبر الهيدروجين وقود المستقبل، ولذلك تتسارع عدد من الدول للاستثمار فيه.

    ومن أجل إنتاج الهيدروجين الأخضر يلزم التوفر على كميات هائلة من طاقة الرياح والشمس، وهي المقومات التي يتوفر عليها المغرب بفضل مركبات للطاقة الشمسية، وعلى رأسها مركب نور ورزازات، إضافة إلى توربينات الرياح المنتشرة شمال البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة.. غينيا الجديدة تعين وزيرا للقهوة وآخر لزيت النخيل

    هبة بريس – وكالات

    قرر رئيس وزراء غينيا الجديدة “بابوا” جيمس مارابيه، تعيين وزيرا للقهوة وآخر لزيت النخيل في سابقة دولية.

    وفي هذا الصدد، فقد ذهبت حقيبة القهوة إلى البرلماني جو كولي، بينما تلك التي تخص زيت النخيل فكانت من نصيب البرلماني فرانسيس مانيكي.

    وحسب رئيس الوزراء، فتتوفر البلاد على أراضي زراعية لزيت النخيل غير مستغلة من الممكن الاستفادة بها في زيادة إنتاج وتصدير المنتج، كما أنه يتطلع إلى زيادة إنتاج القهوة وتصديرها إلى الأسواق المدرة للربح العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار وغموض الرؤية يدفعان شركات الأجبان والزبدة إلى زيادة الأثمنة

    حسن أنفلوس

    دفع ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي وغياب رؤية واضحة إضافة إلى الجفاف، بعض شركات إنتاج وتسويق الأجبان والزبدة البلدية الطرية إلى الزيادة في أثمان هذه المواد.

    وأوضحت شركة كاسترو ميكست Gastromixte التي تتخذ من القنيطرة مقرا لها، أنه في ظل الظرفية العصيبة المتسمة بارتفاع غير مسبوق للأسعار وغموض مريب في الرؤية وجدت الشركة نفسها مضطرة، بعد تريث طويل، للزيادة في أثمنة بعض منتجاتها.

    وبررت الشركة، الفاعلة في مجال صناعة وتوزيع الموزاريلا  واستيراد مختلف أنواع الأجبان، هذه الزيادات التي أقرتها، بالارتفاعات المهولة والمتتالية لأسعار جميع المواد الأولية، خاصة الحليب ومشتقاته ومواد التلفيف والمحروقات في الأسواق المحلية والدولية، إلى جانب موجة الجفاف غير المسبوقة.

    وأضافت أن هذه الزيادات كان وراءها كذلك، الحرص على عدم المساس بجودة المنتجات وذلك بتفضيل التزود بمواد أولية مطابقة لمعايير الجودة والسلامة الصحية رغم ارتفاع ثمنها.

    ووعدت الشركة بالالتزام بتأمين حاجيات الزبناء لاسيما في فترات الذروة، وكذا بمراجعة الأسعار فور تراجعها في السوق الدولية والوطنية.

    وشركة كاسترو ميكست Gastromixte، شركة  فاعلة في مجال صناعة وتوزيع الموزاريلا  واستيراد مختلف أنواع الأجبان ومن ضمن منتجاتها أيضا كريمات الطبخ والحلويات، وكذا الصلصات والزبدة.  وتم إنشاء الشركة في سنة 2010 بمدينة القنيطرة، وفي سنة 2015 وسعت الشركة من نشاطها في جنوب وشمال المملكة من خلال إحداث مخازن لمنتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام..بلدان القارة الأوروبية في حالة تأهب

    هبة بريس – وكالات

    أعلن المرصد الأوروبي للجفاف، يوم الثلاثاء، أن القارة العجوز تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 500 عام على الأقل، مشيرا إلى أن ثلثي القارة أصبح في حالة تأهب أو يواجه تحذيرات بشأن الجفاف، مع انحسار سلاسل الامداد الداخلي وانخفاض إنتاج الكهرباء، وتراجع إنتاجية بعض المحاصيل.

    وأفادت إحصائيات المرصد بأن 47 في المائة من مساحة القارة تواجه تحذيرات، مع تقلص المناطق الرطبة، و17 في المائة منها سائرة في الاتجاه ذاته، وهو ما يعني تأثُّر الغطاء الغابوي.
    وفي السياق ذاته، قال المرصد، في تقريره الشهري، إن الأمطار التي تهاطلت في منتصف غشت الجاري خففت نوعا ما من وطأة هذه الظروف، لكنها جاءت في بعض الحالات مصحوبة بعواصف رعدية تسببت في مزيد من الأضرار.

    وأدى ارتفاع درجات الحرارة المتفاوتة بين دول الاتحاد الأوروبي إلى اندلاع حرائق بمجموعة من الاحزمة الخضراء، وتماشيا مع الوضع تم إطلاق تحذيرات صحية، وسط دعوات لمزيد من الإجراءات للتصدي لتغير المناخ.

    وسجل المصدر ذاته تأثر المحاصيل الزراعية الموسمية، حيث يتوقع أن يكون محصول الذرة في عام 2022 أقل بنسبة 16 في المائة عن متوسط السنوات الخمس السابقة، مضيفا أنه من المتوقع أن ينخفض أيضا محصول فول الصويا بنسبة 15 في المائة، وعباد الشمس بنسبة 12 في المائة.

    وقد امتدت الأضرار الجانبية لتشمل المجال الطاقي، خاصة الطاقة الكهرومائية التي لحقتها أضرار تتعلق بتوليدها، مما فاقم التأثير على منتجي الطاقة الآخرين جراء نقص المياه اللازمة لتغذية أنظمة التبريد.

    إضافة الى ذلك، تم تسجيل انخفاض منسوب المياه، كما هو الحال على طول نهر الراين، ونهر الدانوب، حيث تأثرت الملاحة البحرية والنهرية على حد سواء، الأمر الذي أثر على نقل الفحم والنفط.

    وسلط هذا التقرير الضوء على تفاقم واتساع رقعة الجفاف، الذي ضرب بلدان الاتحاد منذ بداية العام الجاري، مضيفا أن منطقة غرب أوروبا والبحر المتوسط من المرجح أن تشهد ظروفاً مناخية أكثر دفئا وجفافا من المعتاد حتى نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف أسباب تراجع مبيعات السيارات الجديدة في المغرب

    تظهر الأرقام المتعلقة بسوق السيارات برسم النصف الأول من سنة 2022، عند الاستيراد والتصدير، دينامية متذبذبة، على الرغم من أن هذا القطاع الأساسي بالنسبة للاقتصاد المغربي قد أبان عن بعض القدرة على الصمود خلال الأزمة الصحية.

    وبعد سنتين من الجائحة تميزتا بإغلاق العديد من المصانع حول العالم، تأتي السياقات الجيوسياسية والصحية العالمية، التي تسببت في التضخم العالمي، لتجبر الشركات المصنعة على إعادة تنظيم عملياتها، بسبب انقطاع المدخلات، وتسبب اضطرابا في آفاق نمو قطاع السيارات العالمي. اضطراب سلاسل التوريد حول العالم، ولاسيما النقص في أشباه الموصلات، التي ارتفع الطلب عليها بشكل كبير عند إعادة فتح المصانع، يفرض على الشركات المصنعة العديد من التحديات التنظيمية الموجهة نحو الإدماج العمودي لوسائل الإنتاج، وقد قررت بعض الشركات تطوير مساراتها الخاصة جنبا إلى جنب مع التصميم والتجميع.

    ووفقا للإحصائيات الشهرية الصادرة مؤخرا عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، فإن مبيعات السيارات الجديدة على التراب الوطني انخفضت بنسبة 11.03 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام لتستقر عند 95 ألف و544 وحدة.

    وأوردت الجمعية أنه حسب الفئة، بلغ عدد التسجيلات الجديدة للسيارات الخاصة 85 ألفا و771 وحدة عند متم يوليوز 2022، أي بانخفاض نسبته 9,68 في المائة، في حين أن عدد التسجيلات المتعلقة بالسيارات النفعية الخفيفة بلغ 9773 وحدة (ناقص 21.34 في المائة). ويرجع هذا الأداء السلبي أساسا إلى حقيقة تباطؤ خطوط الإنتاج، مما يؤدي إلى نقص على مستوى العربات نفسها. ذلك أن الطلب موجود بالفعل، باستثناء أن الإشكال غير المسبوق والمتواصل في أشباه الموصلات والزيادة في تكلفة المكونات الأخرى، بما في ذلك المواد الأولية، يؤخر آجال تسليم العربات الجديدة، ويقلص تلقائيا العرض في السوق.

    وفي هذا السياق، اعتمد بعض المصنعين، ذوي الإنتاج المحدود بسبب ندرة المدخلات، استراتيجية “بيع أقل وكسب أكبر”. واختارت الشركات، عبر هذه السياسة، إعطاء الأولوية للمكونات الإلكترونية للعربات الفاخرة، مع تدبير نقص توفر العربات عبر التخلي على الأعمال الترويجية والخصومات.

    وبحسب جليل بناني، الصحافي مقدم برنامج “M Auto” على القناة الإخبارية M24 TV، تجلت آثار السياق العالمي الحالي الذي أعقب الأزمة الصحية، من خلال النقص في التزويد بالمكونات مقابل طلب على السيارات عند مستوى مستقر، مشيرا إلى أن الصناعات تنظم نفسها حاليا وفق تدفقات ضيقة. وأوضح بناني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الظرفية الاستثنائية التي تواجهها صناعة السيارات العالمية تبرر ارتفاع أسعار السيارات، والتي تفاقمت بسبب التكاليف اللوجستيكية وغلاء قطع غيار ومعدات السيارات، والتي تتعرض للتضخم على غرار باقي السلع الاستهلاكية.

    وتوقف الصحافي المتخصص، في جوابه عن سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان لتتسلم السيارات الكهربائية المشعل، عند الحواجز النفسية لدى المستهلكين بشأن كيفية اشتغال هذه العربات البديلة، بما في ذلك قلة محطات الشحن و”السعر غير التنافسي” لتلك السيارات، مبرزا كذلك أن المعادن التي تدخل في تصنيع بطارياتها تشهد بدورها ارتفاعات هائلة في أسعارها.

    وبغية مجابهة أزمة هذه المواد الأولية الاستراتيجية والتخفيف من انعكاسات الصراع الروسي-الأوكراني على صناعة السيارات، أكد بناني أن عددا من الفاعلين في مجال التجهيز والشركات الدولية يتجه نحو نقل أنشطته، بما في ذلك نحو المغرب، باعتباره الوجهة التي اختارتها بعض المجموعات من أجل تصنيع الأسلاك الكهربائية، وكذا أشباه الموصلات. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى التدشين الأخير ببوسكورة (الدار البيضاء) لخط إنتاج جديد للمكونات الإلكترونية لشركة STMicroelectronics (ST)، الرائد العالمي في مجال كهرباء السيارات، بالإضافة إلى نقل القدرات الإنتاجية الأوكرانية لـ “Leoni” نحو المغرب، وهو المورد المرجعي لصناع السيارات الأوروبيين في مجال الأسلاك والموصلات الكهربائية.

    وبالموازاة مع ذلك، عكست المذكرة الأخيرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يونيو، دينامية إيجابية لقطاع السيارات الوطني. إذ ارتفعت صادراته بـ30,1 في المائة إلى 52,84 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أي إلى أعلى مستوياته خلال السنوات الخمسة الأخيرة برسم نفس الفترة.

    وعلاوة على ذلك، تظل آفاق صناعة السيارات المغربية، والتي تعد أول القطاعات المصدرة في البلاد (27 في المائة من الصادرات في سنة 2019) تدعو للتفاؤل بفضل مخطط الإنعاش الصناعي 2021-2023، الذي يروم رفع معدل الاندماج من 60 إلى 80 في المائة. ومن جهة أخرى، فإن الظرفية الراهنة المتسمة بندرة الموارد والترابط الحاصل بين الصناعات العالمية، تطرح بقوة مسألة السيادة الصناعية الوطنية، وتنطوي بالتالي على الاختيار بين الأهداف الاقتصادية قصيرة المدى والطموحات البيئية على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري شتنبر المقبل

    / تحتضن مدينة طنجة ما بين 18 و24 شتنبر المقبل، الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب، وذلك على هامش الدورة ال22 للمهرجان الوطني للفيلم التي سنعقد ما بين 16 و24 من الشهر ذاته بالمدينة.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي، اليوم الثلاثاء، أن تنظيم هذه الدورة الرابعة يندرج في إطار توطيد العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار، وتفعيلا لمقتضيات اتفاق الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين المركز والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار الذي تم توقيعه في نونبر 2011.

    وحسب المصدر ذاته، فإن تنظيم هذا الحدث تزامنا مع فترة تنظيم المهرجان الوطني للفيلم ستمكن مرتادي المهرجان والمواطنين الأفارقة المقيمين بطنجة، ولاسيما الجالية الإيفوارية، من متابعة الإنتاج السينمائي الإيفواري الحديث، مضيفا أنه سيشكل مناسبة للمهنيين الإيفورايين والمغاربة للالتقاء ومناقشة المشاريع المستقبلية للتعاون والإنتاج المشترك.

    وأضاف البلاغ أن هذه التظاهرة تندرج في إطار المبادرات التي يقوم بها المغرب لفائدة التعاون جنوب جنوب في المجال السينمائي، وكذا التزامه بدعم السينما الإفريقية بصفة عامة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المغرب وقع تسع اتفاقيات إنتاج مشترك ومبادلات سينمائية مع دول إفريقية، وأنتج بشكل مشترك منذ سنة 1983، ما يزيد عن 50 فيلما إفريقيا.

    وخلص البلاغ إلى أن برنامج هذه التظاهرة سيتميز بعرض أفلام طويلة إيفوارية، وبحضور وفد مهنيين سينمائيين يضم كتاب سياريو ومثلين وصحافيين ومسؤولين رسميين يمثلون والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يهدد نصف أوربا (تقرير)

    دق تقرير صادر مؤخرا ناقوس خطر موجة جفاف تهدد ما يقرب من نصف أوربا.

    التقرير المذكور صادر عن خدمة العلوم والمعرفة التابعة للمفوضية الأوربية، والمنشور أمس الإثنين، حذر من أن انخفاض منسوب الأنهار وانحسار الموارد المائية يؤثّران على توليد الكهرباء في منشآت إنتاج الطاقة ويقلّصان المحاصيل الزراعية.

    توقّع التقرير ذاته “ازدياد “خطر الجفاف” في أجزاء كبيرة من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيرلندا ولوكسمبورغ ورومانيا والمجر، وفي دول غير منضوية في الاتّحاد الأوربي هي بريطانيا وصربيا وأوكرانيا ومولدافيا. فيما لا يتوقع الباحثون أن تتغير الظروف المناخية الجافة قبل نونبر في المنطقة الأورومتوسطية الغربية.
    ولا يخشى الباحثون في الاتحاد الأوربي من موجة الجفاف الحادّ فحسب، بل من العواصف الرعدية المرافقة والتي لا تخلو من مخاطر.

    في  الوقت الذي أوضح فيه التقرير أن “الأمطار الأخيرة التي هطلت منتصف غشت الجاري، قد تكون خفّفت من أجواء الجفاف في أنحاء في أوربا، إلا أنه في بعض المناطق، تسبّبت العواصف الرعدية بأضرار وخسائر قد تكون حدّت من فوائد هطول الأمطار” بتعبير الوثيقة ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السيارات بالمغرب.. صناعة في طور “إعادة التنظيم”

    زين العابدين التيموري – و م ع: تظهر الأرقام المتعلقة بسوق السيارات برسم النصف الأول من سنة 2022، عند الاستيراد والتصدير، دينامية متذبذبة، على الرغم من أن هذا القطاع الأساسي بالنسبة للاقتصاد المغربي قد أبان عن بعض القدرة على الصمود خلال الأزمة الصحية.

    وبعد سنتين من الجائحة تميزتا بإغلاق العديد من المصانع حول العالم، تأتي السياقات الجيوسياسية والصحية العالمية، التي تسببت في التضخم العالمي، لتجبر الشركات المصنعة على إعادة تنظيم عملياتها، بسبب انقطاع المدخلات، وتسبب اضطرابا في آفاق نمو قطاع السيارات العالمي.

    اضطراب سلاسل التوريد حول العالم، ولاسيما النقص في أشباه الموصلات، التي ارتفع الطلب عليها بشكل كبير عند إعادة فتح المصانع، يفرض على الشركات المصنعة العديد من التحديات التنظيمية الموجهة نحو الإدماج العمودي لوسائل الإنتاج، وقد قررت بعض الشركات تطوير مساراتها الخاصة جنبا إلى جنب مع التصميم والتجميع.

    ووفقا للإحصائيات الشهرية الصادرة مؤخرا عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب، فإن مبيعات السيارات الجديدة على التراب الوطني انخفضت بنسبة 11.03 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام لتستقر عند 95 ألف و544 وحدة.

    وأوردت الجمعية أنه حسب الفئة، بلغ عدد التسجيلات الجديدة للسيارات الخاصة 85 ألفا و771 وحدة عند متم يوليوز 2022، أي بانخفاض نسبته 9,68 في المائة، في حين أن عدد التسجيلات المتعلقة بالسيارات النفعية الخفيفة بلغ 9773 وحدة (ناقص 21.34 في المائة).

    ويرجع هذا الأداء السلبي أساسا إلى حقيقة تباطؤ خطوط الإنتاج، مما يؤدي إلى نقص على مستوى العربات نفسها. ذلك أن الطلب موجود بالفعل، باستثناء أن الإشكال غير المسبوق والمتواصل في أشباه الموصلات والزيادة في تكلفة المكونات الأخرى، بما في ذلك المواد الأولية، يؤخر آجال تسليم العربات الجديدة، ويقلص تلقائيا العرض في السوق.

    وفي هذا السياق، اعتمد بعض المصنعين، ذوي الإنتاج المحدود بسبب ندرة المدخلات، استراتيجية “بيع أقل وكسب أكبر”. واختارت الشركات، عبر هذه السياسة، إعطاء الأولوية للمكونات الإلكترونية للعربات الفاخرة، مع تدبير نقص توفر العربات عبر التخلي على الأعمال الترويجية والخصومات.

    وبحسب جليل بناني، صحافي، تجلت آثار السياق العالمي الحالي الذي أعقب الأزمة الصحية، من خلال النقص في التزويد بالمكونات مقابل طلب على السيارات عند مستوى مستقر، مشيرا إلى أن الصناعات تنظم نفسها حاليا وفق تدفقات ضيقة. وأوضح السيد بناني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الظرفية الاستثنائية التي تواجهها صناعة السيارات العالمية تبرر ارتفاع أسعار السيارات، والتي تفاقمت بسبب التكاليف اللوجستيكية وغلاء قطع غيار ومعدات السيارات، والتي تتعرض للتضخم على غرار باقي السلع الاستهلاكية.

    وتوقف الصحافي المتخصص، في جوابه عن سؤال حول ما إذا كان الوقت قد حان لتتسلم السيارات الكهربائية المشعل، عند الحواجز النفسية لدى المستهلكين بشأن كيفية اشتغال هذه العربات البديلة، بما في ذلك قلة محطات الشحن و”السعر غير التنافسي” لتلك السيارات، مبرزا كذلك أن المعادن التي تدخل في تصنيع بطارياتها تشهد بدورها ارتفاعات هائلة في أسعارها.

    وبغية مجابهة أزمة هذه المواد الأولية الاستراتيجية والتخفيف من انعكاسات الصراع الروسي-الأوكراني على صناعة السيارات، أكد السيد بناني أن عددا من الفاعلين في مجال التجهيز والشركات الدولية يتجه نحو نقل أنشطته، بما في ذلك نحو المغرب، باعتباره الوجهة التي اختارتها بعض المجموعات من أجل تصنيع الأسلاك الكهربائية، وكذا أشباه الموصلات.

    وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى التدشين الأخير ببوسكورة (الدار البيضاء) لخط إنتاج جديد للمكونات الإلكترونية لشركة STMicroelectronics (ST)، الرائد العالمي في مجال كهرباء السيارات، بالإضافة إلى نقل القدرات الإنتاجية الأوكرانية لـ “Leoni” نحو المغرب، وهو المورد المرجعي لصناع السيارات الأوروبيين في مجال الأسلاك والموصلات الكهربائية.

    وبالموازاة مع ذلك، عكست المذكرة الأخيرة لمكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يونيو، دينامية إيجابية لقطاع السيارات الوطني. إذ ارتفعت صادراته بـ30,1 في المائة إلى 52,84 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أي إلى أعلى مستوياته خلال السنوات الخمسة الأخيرة برسم نفس الفترة.

    وعلاوة على ذلك، تظل آفاق صناعة السيارات المغربية، والتي تعد أول القطاعات المصدرة في البلاد (27 في المائة من الصادرات في سنة 2019) تدعو للتفاؤل بفضل مخطط الإنعاش الصناعي 2021-2023، الذي يروم رفع معدل الاندماج من 60 إلى 80 في المائة. ومن جهة أخرى، فإن الظرفية الراهنة المتسمة بندرة الموارد والترابط الحاصل بين الصناعات العالمية، تطرح بقوة مسألة السيادة الصناعية الوطنية، وتنطوي بالتالي على الاختيار بين الأهداف الاقتصادية قصيرة المدى والطموحات البيئية على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوحسين: الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا

    أطلق الفنان مسعود بوحسين، رئيس النقابة الوطنية لمهني الفنون الدرامية صرخة حول مآلات الفن من خلا تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعنوان “الثقافة: من السكتة القلبية إلى هشاشة العظام-المسرح نموذجا”، خاصة في ظل اعتماد المسرح منذ سنوات على الدعم الذي تقجمه وزارة الثقافة والذي أصبح المسرح بدونه لا يقوى على إجارة عجلته، بدليل توقفه منذ بداية الجائحة عن تنشيط الساحة الفنية، ورغم عودة الحياة الفنية إلى نشاطها الطبيعي بقي المسرح متخلفا عن الركب في انتظار ما ستؤول إليه نتائج طلبات الدعم التي قدمتها الفرق المسرحية والتي أفرجت عنها وزارة الثقافة يوم 13 يوليوز الماضي بالإعلان عن دعم 67 مشروعا من أصل 332 مشروعا تقدم بطلب الدعم بمبلغ وصلت قيمته إلى 11.950.000 درهم ويتضمن دعم- إنتاج وترويج الأعمال المسرحية، ودعم لجولات المسرحية الوطنية.

     

     

    بوحسين قال أنه “منذ نهاية تسعينات القرن الماضي أسس الدعم المسرحي لأسطورة كل يؤولها على هواه. ولا يستثنى في هذا التأويل أحد من الثلاثة: الوزارة والمسرحي والفرقة. والحكاية أشبه بذلك الاعمى الذي دعا الله أن ينعم عليه بنعمة البصر ولو لبرهة. فاستجاب الله لدعائه. وحدث ان فتح بصره فرأى فأرا، ثم عاد الى عماه. ومنذ ذلك التاريخ كل ما سمع حيوانا أو لمس جمادا إلا وسأل: أكبر من الفأر أو أصغر منه؟ أسرع من الفأر أو ابطأ منه…أقصر، أطول، أخف، أثقل…الخ. ذلك ما وقع للمسرحي والوزير ومسؤول الفرقة والمسؤول الإداري. ونفس الشيء في مجالات أخرى. المرجع هو الدعم هو المنطلق الاول والأخير. والمسرحيون هم حطب النار في الترافع وهم المكتوون في نهاية المطاف ومعهم أقنعتهم وإكسسواراتهم ونظرياتهم وجوائزهم وباحثوهم. متألقون في الدوائر الضيقة وسموات الفن السامقة. ولا يعرف حتى جيرانهم ماذا يصنعون الا إذا ظهروا في التلفزيون”.

     

     

    رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامي، قال أن الدعم المسرحي في غياب هيكلة سابقة بين المؤسسة (الفرقة) والفنان من جهة، والفنان والفرقة معا مع المكتب المغربي لحقوق المؤلفين خلق وضعا اقتصاديا أصبح فيه العرض المسرحي مرتفع التكلفة مقارنة بقيمته التجارية التي لا يمكن توقعها، كما أن دفاتر التحملات واللجن والوزارة ليست لها أية مرجعيات قانونية وتعاقدية واضحة، مشيرا إلى أن الوضع الطبيعي يكمن في أن يخضع العمل المسرحي إلى مبدأ المكافأة العادلة يقوم على أن الفنان المؤلف (كاتب، سينوغراف، مخرج) يكبر حجم دخله أو يقل بحسب مردود العروض. وما علمتنا مساطر الدعم العمومي كتعويض جزافي هو في العمق مقابل بيع حقوق الملكية الفكرية للمؤسسة، على أن تكون للمؤلف نسبة من المداخيل، مضيفا أن المخاطرة لا يمكن أن يتحملها جانب دون آخر. لان النجاح محتمل كما أن الفشل محتمل.

     

     

    من جانب آخر، نبه مسعود بوحسين في ذات التدوينة أن الدعم المسرحي أصبح معرقلا عوض أن يكون محفزا إلا في جانبه الثقافي المحض والذي يحول زنقة غاندي (غشارة إلى الزنقة التي تتواجد بها وارة الثقافة بوسط مدينة الرباط) الى ما يشبه محمية لكائنات آيلة للإنقراض، مضيفا أن الدعم وجد لتوفير خدمات ثقافية للمواطنين وليس لمساعدة أحد وهذا لن يتم إلا بتخفيض المخاطر على المؤسسة المنتجة والفنانين، لكن المشكلة ، حسبه، تكمن في القوانين والعقود ودفاتر التحملات، وفيمن ينظر سياسيا وإداريا وحتى فنيا في شؤون الثقافة ويتناسى هيكلتها ومرضها بهشاشة العظام، رغم أن قانون الفنان ميز بين الفنان والأجير والمقاولة والمشتغل لحسابه الخاص، كما أن ذات القانون يقاوم الغباء الاقتصادي والاجتماعي الذي يعشش في عقول مدبري أمر الشأن الثقافي. وبغبائهم يواصلون مرجعيات أسس لها الوزير محمد الاشعري كبداية، كمنطلق فقط… فصارت عقيدة والمضحك المبكي أنها أصبحت منطلقا لبناء صناعات ثقافية وابداعية. والتي ستحول الريع من الفنان الى المقاولة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره