Étiquette : #إنترنت

  • بيانات ضخمة سرقت عام 2019 من منصة “ديزر” متاحة على الإنترنت

    تسربت بيانات نحو 250 مليون حساب في منصة “ديزر” الموسيقية في مواقع لتهريب البيانات الشخصية خلال الأسابيع الأخيرة، على ما أفادت مواقع متخصصة في تسريب البيانات.

    وأعلنت “ديزر”، الثلاثاء، أنها تبلغت بأن البيانات المسروقة “من أحد مزوديها السابقين بالخدمات” عام 2019، نشرت عبر الإنترنت.

    وأشارت المنصة إلى أن “البيانات تحوي معلومات أساسية عن المستخدمين كأسمائهم وتاريخ ميلادهم وعناوين البريد الإلكتروني الخاص بهم”، لكنها لا تشمل أي “كلمات مرور أو بيانات مرتبطة بعمليات دفع”.

    ورفضت “ديزر” تأكيد عدد حسابات المستخدمين التي طالتهم هذه العملية.

    وأشار متتبع البيانات المسروقة ومؤلف مدونة “Zataz.com” المتخصصة داميان بانكال، إلى أن بيانات 257 مليون مستخدم جرى نشرها عبر الإنترنت، أي ما يعادل أكثر من 260 غيغا بايت من المعلومات.

    وأشار موقع restoreprivacy.org الأمريكي من جانبه إلى أن “أكثر من 240 مليون حساب” تأثرت بعملية تسريب البيانات هذه.

    وكانت المنصة نبهت “كنيل”، الجهة الفرنسية المعنية بالخصوصية الرقمية، في نوفمبر لما يحصل، و”يجري مذاك تعاون وثيق بينهما”.

    وأوضحت “ديزر” أنه بالتعاون مع “كنيل” “نتواصل مع المستخدمين المعنيين لتوعيتهم في شأن مخاطر التصيد الاحتيالي وتشجيعهم على توخي اليقظة”. وقالت “نوصي مستخدمينا بتغيير كلمات المرور الخاصة بحساباتهم، كإجراء احترازي”.

    وأوضح داميان بانكال أن قاعدة البيانات المسروقة “كانت معروضة للبيع منذ فترة طويلة عبر منصات خاصة” للقراصنة، مضيفا أن الملفات أصبحت في 23 ديسمبر، أي بعد أكثر من ثلاث سنوات على عملية السرقة الأساسية، “متاحة مجانا” عبر موقع مجاني وشهير للقراصنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهان إيلون ماسك الجريء بتحويل تويتر الى شركة “خاصة”

    قرار إيلون ماسك سحب تويتر من البورصة قد يتيح له إجراء التغييرات التي يريدها بشكل سريع، لكنه أيضا بالنسبة إلى شركة تخسر المال يحمل مخاطر زيادة الديون التي تثقل كاهلها.

    وهذه استراتيجية ي عمل بها منذ وقت طويل، وقد نجحت مع شركات مثل “دل” لصناعة الحواسيب وأخفقت مع أخرى كما في حالة سلسلة متاجر الألعاب “تويز آر أس”.

    لكن وفق ستيفن كابلان من كلية بوث للأعمال في جامعة شيكاغو فإن صفقة تويتر مختلفة الى حد بعيد عن عمليات الاستحواذ الأخرى التقليدية لشركات يتم إخراجها من التداول في البورصات.

    وقال كابلان إن معظم عمليات الاستحواذ هي لشركات ذات تدفقات نقدية إيجابية، لكن الشبكة الاجتماعية تخسر المال، بعد تسجيلها خسائر في الربعين الأولين من عام 2022.

    وما يزيد المعادلة تعقيدا اقتراض ماسك 13 مليار دولار لاتمام الصفقة يتعين عليه سدادها من الشركة وليس منه شخصيا.

    وبالاستناد الى حسابات أجرتها وكالة فرانس برس، يتوجب على تويتر توزيع نحو مليار دولار من السنة الأولى كفائدة وأصل، وهو مبلغ مرتفع لمجموعة بلغ حجم أعمالها 5 مليارات دولار فقط عام 2021.

    وأضاف كابلان أستاذ المالية “الديون مربكة عندما تخسر المال. لذلك سيكون هناك الكثير من الضغوط لخفض التكاليف وزيادة الإيرادات حتى يتمكنوا من سدادها”. وإلا سيحتاج ماسك إلى إيجاد مصادر تمويل أخرى لتجنب الإفلاس.

    وبالفعل أعلن ماسك الجمعة تسريح نحو نصف موظفي تويتر، وهو يسعى الآن لإيجاد مصادر إيرادات جديدة، ظهر منها خطة وضع بدل مادي شهري بقيمة 8 دولارات مقابل علامة التحقق الزرقاء الاختيارية لمن يريدون حسابات موثقة.

    وأي عمليات لتطوير تويتر تتطلب زيادة رأس المال، ومن الصعب جذب استثمارات نظريا الى شركة غير مدرجة في البورصة.

    وقال إريك غوردون من كلية روس لإدارة الأعمال في جامعة ميشيغن “لا أعتقد أنه يمكن جمع المزيد من الديون”، ولكن في هذه الحالة “هناك عامل ماسك … تنشر تغريدات عدة، وكما تعلم، يأتي المال”.

    وهناك عنصر خاص آخر هو أن غالبية الصفقات الكبيرة تبدأ إما بمنطق مالي أو آخر صناعي، وإيلون ماسك لم يكن لديه أي منهما.

    وقال غوردون إن ماسك كان “فقط مستاء من الطريقة التي يتعامل فيها تويتر مع حرية التعبير” واستنتج ان بإمكانه إدارة الموقع بشكل أفضل.

    وفي قاعدة عامة، فإن الخروج من البورصة يتبعه “تغييرات جذرية” في الشركة، وفق سريدهار بهارات أستاذ المالية في جامعة ولاية أريزونا، وهذه التغييرات قد لا تكون واضحة لأن الشركة ليست ملزمة بالإعلان عنها.

    وقال بهارات “الشركة لديها حماية من العقوبات التي قد تفرضها الأسواق المالية في حال لم ترق لها التغييرات”، مضيفا “قد يقول البعض إن البورصات تركز بشكل كبير على نتائج الربع المقبل”، ويمكن لمديري الشركات التي تحولت الى خاصة حديثا “وضع أهداف طويلة الأمد” دون القلق بشأن النتائج على المدى القصير.

    وأفاد غاغاديش سيفاداسان من كلية روس لإدارة الأعمال بجامعة ميشيغن “ولكن مع شهرة تويتر الواسعة، فمن المرجح أن تصبح القرارات الرئيسية علنية”، متابعا “كان هذا واضحا بالنسبة لقرارات ما بعد الاستحواذ المتعلقة بإقالة الموظفين الرئيسيين”.

    وتوصلت دراسة ن شرت عام 2019 من قبل باحثين في جامعة ولاية كاليفورنيا وتناولت نحو 500 عملية شراء لشركات بين عامي 1980 و2006، إلى أن قرابة 20 بالمئة من الشركات الكبيرة التي خضعت للاستحواذ بواسطة ديون تقدمت بطلب للإفلاس في غضون 10 سنوات، مقارنة ب2 بالمئة لعينة من شركات أخرى.

    وقال غوردون “لقد كان أداء معظمها أفضل من أداء الشركات العامة، لكنها لا تحصل على الكثير من الدعاية (…) بينما تستحوذ الإخفاقات الكبيرة على الكثير من الاهتمام وتخلق انطباعا أن الديون تقتل الشركات”.

    وأضاف غوردون “في معظم الأحيان، هذه الطريقة تنجح ولهذا السبب يستمر الناس في القيام بذلك”.

    وقال كابلان “ماسك من أكثر الأشخاص إبداعا على هذا الكوكب”، فهو قادر على بناء ثلاث شركات مختلفة تماما مثل “باي بال” و”تيسلا” و”سبايس أكس”، وقد وصل تقييم كل واحدة منها إلى أكثر من 100 مليار دولار.

    واضاف “إنه جاذب للمواهب (…) سوف يجذب الى تويتر مواهب حقيقية لم تكن موجودة منذ فترة طويلة (…) وأنا لن أراهن ضده”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصاءات صادمة.. ثلث سكان العالم بلا إنترنت!

    لا يزال ثلث سكان العالم في عام 2022 من دون اتصال بالإنترنت، وسط تباطؤ في وتيرة الاتصالات الجديدة، بحسب أحدث إحصاءات نشرتها الأمم المتحدة .

    وقال الاتحاد الدولي للاتصالات في بيان: “يستخدم الآن حوالي 5,3 مليار شخص حول العالم الإنترنت، وبينما لا يزال النمو مشجعاً، يشير الاتجاه إلى أنه في غياب استثمارات جديدة في البنية التحتية وزخم جديد لاستقطاب مهارات رقمية جديدة، فإن فرص ربط سكان العالم بحلول عام 2030 تتراجع بشكل متزايد”، وفق فرانس برس.

    يأتي ذلك فيما لا يزال 2,7 مليار شخص غير قادرين على الوصول للإنترنت هذا العام. فقد كان عددهم 3 مليارات في 2021 و3,6 مليار عام 2019، قبل جائحة كوفيد-19.

    “دفعة جيدة”

    كما شدد الأمين العام لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة هولين جاو على أن هذا الأمر “أعطانا دفعة جيدة من حيث الاتصال، لكن يجب علينا الحفاظ على الوتيرة عينها لضمان استفادة الجميع” من الخدمات الرقمية.

    وأضاف أنه “لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مزيد من الاستثمار في الشبكات والتقنيات الرقمية وتشريعات مستوحاة من أفضل النماذج وعمليات التدريب”.

    عقبتان رئيسيتان

    إلى ذلك حدد الاتحاد الدولي للاتصالات عقبتين رئيسيتين أمام هدفها المتمثل في جعل سكان العالم متصلين بشكل كامل: السكان الذين لا يزالون غير متصلين بالشبكة هم أيضاً أكثر السكان الذين يصعب الوصول إليهم، فضلاً عن صعوبات الانتقال من نفاذ بسيط للشبكة إلى وصول منتظم وسهل.

    ويعتبر الاتحاد أن العقبات غالباً ما يتم التقليل من شأنها مثل: سرعات الاتصال البطيئة للغاية، والأسعار المرتفعة جداً للمعدات والاشتراكات، والافتقار إلى الثقافة الرقمية أو حتى الحواجز الثقافية واللغوية، ولكن أيضاً التمييز بين الجنسين وأحياناً النقص في النفاذ إلى الكهرباء.

    فوارق قوية

    كما ثمة فوارق قوية بين المناطق. فلا تزال إفريقيا الأقل اتصالاً بين مناطق الاتحاد الست، مع 40% من السكان يتمتعون باتصال بالإنترنت، فيما يبلغ هذا المعدل في البلدان العربية 70%.

    وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع معدل انتشار الإنترنت من 61% في عام 2021 إلى 64% هذا العام. وتسجل الأميركيتان ورابطة الدول المستقلة وأوروبا معدلات تزيد عن 80%.

    فيما تأتي “القارة العجوز” في المرتبة الأولى مع اتصال 89% من سكانها بالإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره