Étiquette : إيغود

  • اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    اليوسفية.. خزانة القرب بإيغود، تجسيد للدور الرئيسي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في النهوض بالقراءة

    الثلاثاء, 14 فبراير, 2023 إلى 19:08

    جماعة إيغود (إقليم اليوسفية) – وفاء منها بالتزاماتها لفائدة الرفاه الشخصي والفكري للأشخاص المستهدفين، من خلال التشجيع على القراءة والنهوض بالتنشيط الثقافي البناء، ما فتئت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطور، على الصعيد الوطني، كما بإقليم اليوسفية، مشاريع مندمجة موجهة لهذا الغرض، على غرار خزانة القرب بجماعة إيغود.

    وتجسد هذه الخزانة، التي شيدت وفق نمط فريد يجمع بين الأصالة والمعاصرة، والموجهة إلى التنشيط الثقافي والتكوين والتعلم، الاهتمام الخاص الذي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للاستثمار في رأس المال البشري، بجعل الشخص ركيزة أساسية في صلب كافة جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المنشودة.

    وخرجت هذه الخزانة، الواقعة في طابقين، والتي تندرج في إطار تنفيذ الاتفاقية – الإطار المتعلقة بتثمين الموقع الأركيولوجي لإيغود وتأهيل محيطه، إلى حيز الوجود مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات هذه المنطقة، وكذا الحاجيات والانتظارات التي عبرت عنها الساكنة في ما يخص القراءة والمواكبة البيداغوجية، وإرساء دينامية ثقافية حقيقية في الوسط القروي.

    وتطلب فضاء التربية والتكوين هذا، الذي أنجزت أشغاله على مدى ثمانية أشهر، تعبئة غلاف مالي من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قدره 1.606.042,33 درهم، خصص للبناء، فضلا عن مبلغ وصل إلى 519.039  درهم للتجهيز.

    وتتكون هذه الخزانة، التي شيدت على بقعة أرضية وفرتها جماعة إيغود الترابية، وتمتد مساحة إجمالية تبلغ 624 مترا مربعا، منها 450 مترا مربعا مغطاة، من قاعة متعددة الاختصاصات، وحضانة، وفضاءات للصغار والكبار، وفضاء للكتب وقاعة للإعلاميات، وثلاث قاعات للقراءة، بالإضافة إلى مرافق أخرى.

    ومكنت جولة قام بها فريق من قناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في مختلف فضاءات الخزانة، من الوقوف على الخدمات التي توفرها هذه البنية، الموجهة، في نهاية المطاف، إلى المساهمة في الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للساكنة، وتمكين أطفال وشباب جماعة إيغود من الولوج إلى عالم المطالعة، وإلى العديد من الأنشطة التربوية والبيداغوجية البناءة.

    وأبرز المسؤول عن  خزانة القرب بإيغود، عبد الرحيم كويرم، في تصريح لقناة (إم 24)، أهمية هذا الفضاء التربوي والبيداغوجي، الذي يعرف إقبالا معتبرا، حيث يستقبل عددا من التلاميذ والطلبة من مختلف الأعمار والمستويات الدراسية، المنحدرين من الجماعة.

    وأوضح أن “عددا من التلاميذ والطلبة يتوجهون، في أوقات فراغهم، إلى خزانة القرب، التي توفر لهم فضاء للقراءة، وسلسلة من الكتب والمؤلفات في الثقافة العامة أو المتخصصة، في العديد من التخصصات العلمية والأدبية”، مستعرضا العديد من الأنشطة المنظمة بهذه الخزانة، بدءا بالدعم التربوي، والأنشطة لفائدة الأطفال، مرورا بالدورات التكوينية في الإعلاميات.

    ووصف هذه المبادرة ب”الممتازة” و”البناءة”، معبرا عن شكره للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وللسلطات الإقليمية والمنتخبين المحليين على جهودهم الحثيثة لفائدة النهوض بالقراءة، والمواكبة والتأطير البيداغوجي للأطفال والشباب وتنميتهم الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أودري أزولاي تبرز التزام جلالة الملك من أجل تعزيز التعاون بين المغرب واليونسكو

    أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، اليوم الثلاثاء بباريس، التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعزيز التعاون بين المغرب وهذه المنظمة الأممية في عدة مجالات، لاسيما الحفاظ على التراث المادي وغير المادي للبشرية.

    وقالت السيدة أزولاي، في كلمة لها بمناسبة حفل التوقيع، الذي ترأسته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، على اتفاقية للشراكة بين منظمة (اليونسكو) والمؤسسة، “نحن نعلم أن هذا التعاون بين المغرب واليونسكو يرجع فضله لالتزام جلالة الملك والأسرة الملكية”.

    وفي إطار هذا التعاون بين المملكة ومنظمة (اليونسكو)، أشارت إلى انعقاد دورة “غنية بشكل خاص” للجنة التراث غير المادي في نونبر الماضي بالرباط، مؤكدة أن هذا التراث كان محل إعلان هام من جلالة الملك، مع الإحداث المرتقب للمركز الوطني للتراث الثقافي غير المادي.

    وذكرت المديرة العامة كذلك بتنظيم مؤتمر دولي لتعليم الكبار في مراكش قبل بضعة أشهر، مسلطة الضوء أيضا على الاكتشافات الأثرية الهامة التي تم إجراؤها في المغرب، على غرار أقدم حفريات للإنسان العاقل في جبل إيغود عام 2017، ومجوهرات مغارة بيزمون، التي فتحت آفاقا جديدة حول أصول البشرية.

    كما سجلت السيدة أزولاي التزام صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تدعم اليونسكو منذ سنة 2016 في أعمالها التي تهدف بشكل خاص إلى حماية المحيطات وتطوير التعليم البيئي، فضلا عن العمل الذي قدمته مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط التي تترأسها صاحبة السمو الملكي.

    وبحسب المديرة العامة لليونسكو، فإن مدينة الرباط تجسد روح اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي: حوار بين القديم والجديد، وفهم وتثمين لتراث عريق، مع كونها منخرطة في حداثة كاملة.

    وأضافت أن الرباط تظهر، أيضا، كل ما يمكن أن يجلبه الإدراج على قائمة التراث العالمي في غضون عشر سنوات فقط، من حيث دينامية السياسات الثقافية، والتحول الحضري، والتنمية السياحية العقلانية، والفرص المتاحة للمجتمعات المحلية.

    وسجلت السيدة أزولاي أنه بفضل هذه الدينامية، والتي احتفالنا بها معا بمناسبة الذكرى العاشرة لإدراج الرباط في قائمة التراث العالمي، تم اختيار الرباط لتكون العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي وأول عاصمة للثقافة الإفريقية.

    وتوجهت لصاحبة السمو الملكي قائلة إن “هذه النجاحات تدين بالكثير لالتزامكم الشخصي والعمل الذي تقوم به المؤسسة”، منوهة بتوقيع أول اتفاقية شراكة رسمية بين اليونسكو والمؤسسة، رغم أن المؤسستين شرعتا بالفعل في العمل معا.

    وقالت السيدة أزولاي إن هذه الاتفاقية “تفتح آفاقا جديدة، ليس فقط في الرباط أو في المغرب، ولكن أيضا في إفريقيا بشكل عام، وهي إحدى الأولويات الاستراتيجية لليونسكو، والتي تمثل طموح المشاريع التي تدعمها المؤسسة”.

    وأشادت بنجاح برنامج “اكتشف تراث مدينتي”، والذي بفضل جهود صاحبة السمو الملكي والمؤسسة، استفاد منه ما يقرب من 4000 تلميذ من أكثر من 60 إعدادية في الرباط، مبرزة أن هذا البرنامج سيمتد إلى البلد بأكمله وسيكون نموذجا يحتذى به في الدول الإفريقية والمناطق الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المواقع الأثرية محور اتفاقية بين وزارتيْ “الثقافة” و”التنمية المستدامة”

    جرى، أول أمس الجمعة، بالرباط توقيع اتفاقية إطار بين وزارتي الشباب والثقافة والتواصل والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تروم حماية المواقع الأثرية.

    ووقع على هذه الاتفاقية كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وذلك على هامش محاضرة ومعرض نظما تحت عنوان “أسد الأطس: زئير يمتد للآلاف السنين” شكلا فرصة لتقديم اللقى الأثرية لأسود الأطلس، لأول مرة، والتي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

    وفي كلمة خلال هذا اللقاء، قال بنسعيد إنه في إطار الجهود المبذولة والاهتمام المتزايد بالتراث، والتي يتعين مواكبتها بتدابير مؤسساتية تروم هيكلة هذا المجال والحفاظ أكثر على هذا الإرث، تم التوقيع على هاته الاتفاقية الإطار بهدف حماية المواقع التراثية الأثرية وما تم اكتشافه فيها.

    وتابع المسؤول الحكومي أن هذه الاتفاقية تتيح مكافحة الاتجار غير المشروع، بالاضافة إلى إحداث مراكز تفسير التراث من أجل تقريب الجمهور من هذا العلم الذي لا ينضب.

    كما أبرز التحول الذي يشهده اليوم مجال علوم الآثار في المغرب، مسجلا تنامي الكفاءات وثراء الموارد التراثية المتعلقة بالإنسان أو الحيوانات والنباتات، والتي تجعل من المملكة أرضا خصبة لمزيد من الاكتشافات والرغبة في فهم العصور الماضية.

    وبعد أن أشاد بالجهود المبذولة من قبل الباحثين المغاربة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكذا بتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الذي يكتسي أهمية، لفت الوزير إلى الدور الذي تلعبه حديقة الحيوانات بالرباط، التي احتضنت هذا اللقاء، باعتبارها، فضاء لحماية الحيوانات البرية والحياة البرية عموما، وخاصة أسد الأطلس.

    وأوضح أن العظام الآثرية، المكتشفة في مغارة بيزمزن، كانت ذات يوم أسودا في الغابات المغربية، من تطوان إلى الصويرة، وهناك عزم للحفاظ على آثارها.

    وحسب ورقة تقديمية للمحاضرة والمعرض فإن المغرب يعتبر مهدا للعديد من المواقع الأثرية المعرفة بقيمتها العالمية. وقد سلط العديد منها الضوء على ثراء وتنوع الحيوانات التي يعود تاريخها إلى عدة آلاف السنين، ومن بين البقايا العظمية المكتشفة هناك تلك التي تخص الأسود حيث جعلت من الممكن تتبع تاريخها لأزيد من مليوني سنة.

    وانطلاقا من الرغبة في تسليط الضوء على تاريخ أسد الأطلس وتقاسم المعرفة العلمية ونتائج الحفريات الأثرية تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل هاته المحاضرة والمعرض بحديقة الحيوانات بالرباط ، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتشير الورقة ذاتها أن بقايا عظام الأسود تعتبر نادرة جدا في المواقع الأثرية وعندما يتم العثور عليها، فإنها تقتصر على أجزاء قليلة من هياكلها العظمية، مبرزة أن الأسود الحقيقية بالمغرب ظهرت منذ ما بين 400 و 300 ألف سنة، بينما تعود الحفريات التي يمكن نسبها إلى أسلافها إلى أكثر من مليوني سنة.

    وهكذا، فقد تم إكتشاف عظام متحجرة في موقع أهل الغلام “الدار البيضاء”، يعود تاريخها إلى مليونين ونصف سنة ن سبت إلى نوع دينوفيليس الذي يمكن أن يشكل سلفا للأسد. وتم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة). ومغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، ومغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة) وإفري البارود (14 ألف سنة) وكهف تحت الغار (6000 و 5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المواقع الأثرية محور اتفاقية إطار بين وزارتي الشباب والثقافة والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة

    جرى بالرباط توقيع اتفاقية إطار بين وزارتي الشباب والثقافة والتواصل والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تروم حماية المواقع الأثرية.

    ووقع على هذه الاتفاقية كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وذلك على هامش محاضرة ومعرض نظما تحت عنوان “أسد الأطس: زئير يمتد للآلاف السنين” شكلا فرصة لتقديم اللقى الأثرية لأسود الأطلس، لأول مرة، والتي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

    وفي كلمة خلال هذا اللقاء، قال بنسعيد إنه في إطار الجهود المبذولة والاهتمام المتزايد بالتراث، والتي يتعين مواكبتها بتدابير مؤسساتية تروم هيكلة هذا المجال والحفاظ أكثر على هذا الإرث، تم التوقيع على هاته الاتفاقية الإطار بهدف حماية المواقع التراثية الأثرية وما تم اكتشافه فيها. وتابع الوزير أن هذه الاتفاقية تتيح مكافحة الاتجار غير المشروع، بالاضافة إلى إحداث مراكز تفسير التراث من أجل تقريب الجمهور من هذا الع لم الذي لا ينضب.

    كما أبرز التحول الذي يشهده اليوم مجال علوم الآثار في المغرب، مسجلا تنامي الكفاءات وثراء الموارد التراثية المتعلقة بالإنسان أو الحيوانات والنباتات، والتي تجعل من المملكة أرضا خصبة لمزيد من الاكتشافات والرغبة في فهم العصور الماضية.

    وبعد أن أشاد بالجهود المبذولة من قبل الباحثين المغاربة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكذا بتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الذي يكتسي أهمية، لفت الوزير إلى الدور الذي تلعبه حديقة الحيوانات بالرباط، التي احتضنت هذا اللقاء، باعتبارها، فضاء لحماية الحيوانات البرية والحياة البرية عموما، وخاصة أسد الأطلس.

    وأوضح أن العظام الآثرية، المكتشفة في مغارة بيزمزن، كانت ذات يوم أسودا في الغابات المغربية، من تطوان إلى الصويرة، وهناك عزم للحفاظ على آثارها.

    وحسب ورقة تقديمية للمحاضرة والمعرض فإن المغرب يعتبر مهدا للعديد من المواقع الأثرية المعرفة بقيمتها العالمية. وقد سلط العديد منها الضوء على ثراء وتنوع الحيوانات التي يعود تاريخها إلى عدة آلاف السنين، ومن بين البقايا العظمية المكتشفة هناك تلك التي تخص الأسود حيث جعلت من الممكن تتبع تاريخها لأزيد من مليوني سنة.

    وانطلاقا من الرغبة في تسليط الضوء على تاريخ أسد الأطلس وتقاسم المعرفة العلمية ونتائج الحفريات الأثرية تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل هاته المحاضرة والمعرض بحديقة الحيوانات بالرباط ، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتشير الورقة ذاتها أن بقايا عظام الأسود تعتبر نادرة جدا في المواقع الأثرية وعندما يتم العثور عليها، فإنها تقتصر على أجزاء قليلة من هياكلها العظمية، مبرزة أن الأسود الحقيقية بالمغرب ظهرت منذ ما بين 400 و 300 ألف سنة، بينما تعود الحفريات التي يمكن نسبها إلى أسلافها إلى أكثر من مليوني سنة.

    وهكذا، فقد تم إكتشاف عظام متحجرة في موقع أهل الغلام “الدار البيضاء”، يعود تاريخها إلى مليونين ونصف سنة ن سبت إلى نوع دينوفيليس الذي يمكن أن يشكل سلفا للأسد. وتم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة). ومغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، ومغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة) وإفري البارود (14 ألف سنة) وكهف تحت الغار (6000 و 5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يمتد « زئيره » لآلاف السنين.. وزارة الثقافة تكشف لأول مرة تفاصيلَ تخصّ « أسد الأطلس » المغربي

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أعاد بلوغ المنتخب الوطني « المربع الذهبي » في « مونديال قطر »، (أعاد) تاريخ « أسود الأطلس » إلى واجهة النقاش، بعدما حاولت الجزائر نسبه لنفسها، عقب الإشعاع الذي رافق تألق المغرب في كأس العالم؛ مغاربيا وعربيا وإفريقيا ودوليا.

    وفي هذا الصدد، افتتحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أمس الجمعة، معرضا بعنوان: « أسد الأطلس.. زئير يمتد لآلاف السنين ».

     هذا وعرف المعرض عينه توقيع اتفاقية تروم حماية المواقع الجيولوجية لـ »أسود الأطلس »، بحضور ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    معرض « أسد الأطلس » أشرف على افتتاحه محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بحديقة الحيوانات في العاصمة الرباط.

    ويهدف هذا المعرض إلى تقديم اللقى الأثرية لـ »أسود الأطلس » لأول مرة، التي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية، مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

     وبعد ذلك، شهدت الحديقة الوطنية تنظيم محاضرة حول « أسد الأطلس »، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتُوّج المعرض بتوقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الهدف منها حماية المواقع الجيولوجية.

    تجدر الإشارة إلى أنه « تم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة)، ثم مغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، علاوة على مغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة)، فضلا عن إفري البارود (14 ألف سنة)، وكذا كهف تحت الغار (6000 و5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المواقع الأثرية محور اتفاقية بين وزارتي الشباب والثقافة والانتقال الطاقي والتنمية

    جرى أمس الجمعة بالرباط توقيع اتفاقية إطار بين وزارتي الشباب والثقافة والتواصل والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تروم حماية المواقع الأثرية.

    ووقع على هذه الاتفاقية كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وذلك على هامش محاضرة ومعرض نظما تحت عنوان “أسد الأطس: زئير يمتد للآلاف السنين” شكلا فرصة لتقديم اللقى الأثرية لأسود الأطلس، لأول مرة، والتي تم اكتشافها في المواقع الأثرية المغربية مع تسليط الضوء على تاريخها الذي يمتد لآلاف السنين.

    وفي كلمة خلال هذا اللقاء، قال بنسعيد إنه في إطار الجهود المبذولة والاهتمام المتزايد بالتراث، والتي يتعين مواكبتها بتدابير مؤسساتية تروم هيكلة هذا المجال والحفاظ أكثر على هذا الإرث، تم التوقيع على هاته الاتفاقية الإطار بهدف حماية المواقع التراثية الأثرية وما تم اكتشافه فيها.

    وتابع الوزير أن هذه الاتفاقية تتيح مكافحة الاتجار غير المشروع، بالاضافة إلى إحداث مراكز تفسير التراث من أجل تقريب الجمهور من هذا العلم الذي لا ينضب، كما أبرز التحول الذي يشهده اليوم مجال علوم الآثار في المغرب، مسجلا تنامي الكفاءات وثراء الموارد التراثية المتعلقة بالإنسان أو الحيوانات والنباتات، والتي تجعل من المملكة أرضا خصبة لمزيد من الاكتشافات والرغبة في فهم العصور الماضية.

    وبعد أن أشاد بالجهود المبذولة من قبل الباحثين المغاربة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكذا بتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الذي يكتسي أهمية، لفت الوزير إلى الدور الذي تلعبه حديقة الحيوانات بالرباط، التي احتضنت هذا اللقاء، باعتبارها، فضاء لحماية الحيوانات البرية والحياة البرية عموما، وخاصة أسد الأطلس.

    وأوضح أن العظام الآثرية، المكتشفة في مغارة بيزمزن، كانت ذات يوم أسودا في الغابات المغربية، من تطوان إلى الصويرة، وهناك عزم للحفاظ على آثارها.

    وحسب ورقة تقديمية للمحاضرة والمعرض فإن المغرب يعتبر مهدا للعديد من المواقع الأثرية المعرفة بقيمتها العالمية. وقد سلط العديد منها الضوء على ثراء وتنوع الحيوانات التي يعود تاريخها إلى عدة آلاف السنين، ومن بين البقايا العظمية المكتشفة هناك تلك التي تخص الأسود حيث جعلت من الممكن تتبع تاريخها لأزيد من مليوني سنة.

    وانطلاقا من الرغبة في تسليط الضوء على تاريخ أسد الأطلس وتقاسم المعرفة العلمية ونتائج الحفريات الأثرية تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل هاته المحاضرة والمعرض بحديقة الحيوانات بالرباط، بمشاركة باحثين ومتخصصين في علوم ما قبل التاريخ.

    وتشير الورقة ذاتها أن بقايا عظام الأسود تعتبر نادرة جدا في المواقع الأثرية وعندما يتم العثور عليها، فإنها تقتصر على أجزاء قليلة من هياكلها العظمية، مبرزة أن الأسود الحقيقية بالمغرب ظهرت منذ ما بين 400 و 300 ألف سنة، بينما تعود الحفريات التي يمكن نسبها إلى أسلافها إلى أكثر من مليوني سنة.

    وهكذا، فقد تم إكتشاف عظام متحجرة في موقع أهل الغلام “الدار البيضاء”، يعود تاريخها إلى مليونين ونصف سنة نسبت إلى نوع دينوفيليس الذي يمكن أن يشكل سلفا للأسد.

    وتم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة). ومغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، ومغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة) وإفري البارود (14 ألف سنة) وكهف تحت الغار (6000 و 5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المواقع الأثرية.. اتفاقية بين “الشباب والثقافة” و”الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة”

    جرى يوم أمس الجمعة بالرباط توقيع اتفاقية إطار بين وزارتي الشباب والثقافة والتواصل والانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تروم حماية المواقع الأثرية.

    ووقع على هذه الاتفاقية كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، وذلك على هامش محاضرة ومعرض نظما تحت عنوان “أسد الأطس: زئير يمتد للآلاف السنين”.

    وقال الوزير بنسعيد إنه التوقيع على هذه الاتفاقية يندرج في إطار الجهود المبذولة والاهتمام المتزايد بالتراث. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تتيح مكافحة الاتجار غير المشروع.

    وتشير الورقة الخاصة بالمحاضرة أن بقايا عظام الأسود تعتبر نادرة جدا في المواقع الأثرية وعندما يتم العثور عليها، فإنها تقتصر على أجزاء قليلة من هياكلها العظمية، مبرزة أن الأسود الحقيقية بالمغرب ظهرت منذ ما بين 400 و 300 ألف سنة، بينما تعود الحفريات التي يمكن نسبها إلى أسلافها إلى أكثر من مليوني سنة.

    وهكذا، فقد تم إكتشاف عظام متحجرة في موقع أهل الغلام “الدار البيضاء”، يعود تاريخها إلى مليونين ونصف سنة ن سبت إلى نوع دينوفيليس الذي يمكن أن يشكل سلفا للأسد. وتم اكتشاف بقايا عظمية أخرى في عدة مواقع أثرية، كمغارة وحيدي القرن (700 ألف سنة)، وجبل إيغود (300 ألف سنة). ومغارة بيزمزن (150 ألف سنة)، ومغارة السنوريات (95 ألف سنة و115 ألف سنة) وإفري البارود (14 ألف سنة) وكهف تحت الغار (6000 و 5000 سنة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على عظام “أسد الأطلس” المنقرض بالمغرب

    عثر باحثون من المغرب وأميركا وفرنسا، على بقايا عظمية لأسد الأطلس، يعود تاريخها إلى حوالي 110 ألف سنة.

    وحسب بيان للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، استطاع باحثون بالمؤسسة إلى جانب زملائهم من جامعتي أريزونا بالولايات المتحدة وإيكس مارسيليا بفرنسا، من العثور على بقايا لأسد أطلس، بموقع بيزمون بالصويرة، داخل مستويات أركيولوجية يعود تاريخها إلى ما بين 110 آلاف سنة و100 ألف سنة.

    وعرف أن تواجد أسد الأطلس الذي يرجج أنه انقرض حديثا بالمغرب، بمناطق مختلفة، فلأول مرة في تاريخ البحث الأثري يتم العثور على آثاره بوسط غرب المغرب، بحسب البيان.

    وأتاحت مغارة بيزمون بمدينة الصويرة الساحلية، بحسب البيان ذاته، “العثور على العديد من الآثار المهمة، ليس فقط بالنسبة لتاريخ المغرب القديم، ولكن أيضا لتاريخ البشرية”.

    واكتشف فريق من الباحثين العام الماضي، قطعا أثرية مصنوعة من 32 صدفة بحرية، يعتقد أنها أقدم قطع حلي تم اكتشافها في العالم حتى الآن، حيث يعود تاريخها إلى ما بين 142 ألف سنة و150 ألف سنة.

    وعام 2017، عثر خبراء مغاربة بمعهد الآثار بتعاون مع باحثين أجانب، على جمجمة لأقدم إنسان عاقل “هوموسابيان” تعود إلى أكثر من 300 ألف عام، وذلك بجبل إيغود قرب مدينة اليوسوفية، وسط البلاد.

    وأشار المعهد المذكور، إلى أن برنامج الأبحاث يستفيد من دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، ويتم بشراكة مع جامعات دولية مرموقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية على مكتب وزير الداخلية تفجر “قضايا فساد” بجماعة باليوسفية

    زنقة 20 ا متابعة

    راسل فريق المعارضة بالجماعة الترابية إيغود اقليم اليوسفية، وزير الداخلية لإيفاد لجنة للتحقيق في ما أسمته ” الفساد الإداري والمالي بالجماعة”.

    وأكد الفريق المذكور، أن رئيس جماعة إيغود إقليم اليوسفية يحاكم في قسم جرائم الأموال محكمة الاستئناف بمراكش بخصوص النقل المدرسي للجماعة ذاتها، وقد سلم لمكتري رخصة إصلاح منزل تابع لأملاك الجماعة من دون أن يعمد إلى طرح الأمر على أعضاء المجلس في دورة للتأشير على ذلك مع إصدار رخص تتعلق ببناء طابق تاني مع فتح محلات تجارية لبناية في ملكية الجماعة الترابية ايغود إقليم اليوسفية مع العلم أن رخصة البناء سلمت في اسم المكتري و كأنه صاحب الملك.

    وأوضحت المعارضة أن هذه الأفعال تعد منافية للقوانين التي تنص على ضرورة الحفاظ على الممتلكات الجماعية و تجرم عملية تفويته أو استغلاله أو إحداث تغييرات معمارية به.

    واضاف المشتكون، أن اختلالات شابت عملية انجاز مشروع التطهير الصحي بمركز إيغود الممول من طرف المديرية العامة للجماعات المحلية “مليار سنتيم” والذي شهد عدة اختلالات وأضحى اليوم كارثة بيئية في غضون سنتين على انجازه.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قسي لحلو والي جهة مراكش-اسفي يدشن عدة مشاريع تنموية بجماعة إيغود

    الأحداث

    https://www.youtube.com/watch?v=uz-ZdRg3Pp4

    قام كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي يوم الجمعة 14 أكتوبر 2022 ، رفقة محمد سالم الصبتي عامل إقليم اليوسفية ، وبحضور نائبة رئيس جهة مراكش آسفي ورئيس المجلس الإقليمي اليوسفية  ورئيس جماعة إيغود، وكل من الكاتب العام لعمالة إقليم اليوسفية والكاتب العام للشؤون الجهوية ومنتخبي جماعة إيغود والمديرين الجهويين للمصالح اللاممركزة ومختلف المصالح  والسلطات المحلية المعنية، بزيارة لجماعة إيغود وتدشين وانطلاق خدمات مجموعة من المشاريع المبرمجة بها.


    وفي بداية الزيارة قدمت للوفد لوحات توضيحية ملخصة حول نسب تقدم سير مختلف مشاريع هذه الاتفاقية التي تتمحور حول ثلاثة مرتكزات، وهي تهيئة وتثمين الموقع الأركيولوجي، من خلال إنجاز مركز تفسير التراث وإحداث منظومة متكاملة للحراسة الاستقبال بالموقع، ثم تنمية وتأهيل مركز جماعة ايغود من خلال إحداث وتقوية البنيات والتجهيزات الأساسية، وكذا توسيع وتقوية المحاور الطرقية المؤدية للموقع الأثري ومحيطه.

    بعد ذلك قام الوفد بافتتاح وتدشين ستة مشاريع ثم انتهاء أشغال إنجازها بجماعة إيغود وهي كالتالي: مشاريع تهيئة ساحة عمومية وبناء فضاء تثمين وتسويق المنتوجات المجالية، وبناء المركب الاجتماعي المتعدد الاختصاصات، وبناء خزانة للقرب، ومقر الجماعة، وأشغال إنجاز الإنارة العمومية بالطرقات المؤدية إلى الموقع الأركيولوجي.
    وبهذه المناسبة تم تقديم شروحات تقنية تهم هذه المشاريع من  مختلف الجوانب المتعلقة بتنفيذها وطرق استغلالها وتدبيرها.

    هيئة التحرير15 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره