Étiquette : ابتكار

  • تيبو أفريقيا/ سفارة هولندا في المغرب : مكافأة المقاولين الشباب في المجال الاجتماعي والرياضي

    تيبو أفريقيا/ سفارة هولندا في المغرب : مكافأة المقاولين الشباب في المجال الاجتماعي والرياضي

    الأحد, 29 يناير, 2023 إلى 17:10

    الدار البيضاء – قامت كل من تيبو إفريقيا وسفارة هولندا في المغرب مؤخرا بالدار البيضاء بتكريم ومكافأة المقاولين الشباب من الفوج الثاني لبرنامج Sports Orange Corners الذي يركز على ريادة الأعمال في المجال الرياضي ذي التأثير القوي.

    وذكر بلاغ مشترك لأصحاب هذه المبادرة، أن هذه العملية غطت أربع مجالات رئيسية: الرياضة والتعليم، الرياضة والصحة، الرياضة والبيئة، والرياضة والتقنيات الجديدة والبيانات الضخمة.

    وفي هذا السياق، صرح محمد أمين زرياط رئيس منظمة تيبو إفريقيا غير الحكومية ” يعتبر المقاولون الرياضيون الاجتماعيون أفرادا لهم حس الابتكار، فهم يطلقون نماذج ذات التأثير القوي والتي تكون وراء ابتكار أفكار جديدة وتبرز إمكانات المجتمعات وتخلق وظائف جيدة للشباب الأفريقي”.

    وحسب البلاغ، فإنه بعد دعوة لطلب عروض يستهدف الشباب المغاربة والمهاجرين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة، تم اختيار 12 متقدما محتضنا للاستفادة من برنامج الاحتضان والمواكبة، بدءًا من فترة الاندماج في البرنامج حتى تنفيذ المشروع.

    وخلال 6 أشهر من التعلم والمواكبة، استفاد المقاولون الشباب من الدورات التكوينية والمعسكرات التدريبية، والدروس الرئيسية، وجلسات التوجيه التي تهدف إلى تطوير المعرفة والمهارات المقاولاتية في العديد من المجالات، على وجه الخصوص: التسويق الرقمي، والهيكلة القانونية والمالية للمشاريع، ومخطط نموذج العمل التجاري، وتطوير خطة العمل.. إلخ.

    وقد قام المقاولون الشباب الرياضيون الاجتماعيون بتسليح أنفسهم بالأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم ومشاريعهم إلى أعمال بفضل جلسات المتابعة الاستراتيجية التي قدمها فريق تيبو أفريقيا والمدربون والخبراء المحلفون والمتحمسون في مجالي ريادة الأعمال والرياضة.

    وأتيحت الفرصة للمقاولين الشباب لعرض مشاريعهم أمام ممثلي تيبو أفريقيا والسفارة الهولندية، وأعضاء Sports Orange Corners والمستثمرين والمانحين والفاعلين في ريادة الأعمال بالمغرب.

    ومن بين المشاريع الإثني عشر التي تمت مواكبتها، تلقى أربعة مقاولين تمويلًا من جائزة Orange Corner Innovation Fund:

    • الجائزة الأولى: 150 ألف درهم ، مُنحت ل عزيزة گنون صاحبة المقاولة الناشئة Adapt’Move

    • الجائزة الثانية: 100،000 درهم لأمين الطالبي صاحب المقاولة الناشئة Allobike.

    • الجائزة الثالثة: 50،000 درهم لإيمان أكشمار صاحب المقاولة الناشئة Good Food.

    • جائزة أفضل مشروع أنجزته امرأة : 50،000 درهم ل لحسناء ظهير صاحبة المقاولة الناشئة MNGR.

    وتجدر الإشارة إلى أن تيبو إفريقيا، هي المنظمة غير الحكومية الرئيسية في المغرب وأفريقيا التي تستخدم قوة الرياضة لتصميم حلول اجتماعية ومبتكرة في مجال التعليم والتمكين والإدماج السوسيو – اقتصادي للشباب والنساء من خلال الرياضة،

    أما عن برنامج Sports Orange Corners ، فهو أول برنامج لاحتضان وتسريع المقاولين الشباب الرياضيين في إفريقيا.

    تعتبر ريادة الأعمال الشبابية في مجال الرياضة أحد مراكز الاهتمام تيبو أفريقيا وسفارة هولندا في المغرب، واللذين يعملان على احتضان ومواكبة المقاولين الشباب في المغرب وأفريقيا من خلال برنامج Sports Orange Corners.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة ذكية تُزرع في الدماغ لعلاج الاكتئاب وتحسين المزاج

    نجح علماء أميركيون في ابتكار علاج غير تقليدي ولا مألوف للاكتئاب، وهو عبارة عن شريحة إلكترونية ذكية تُزرع في الدماغ وتؤدي إلى تحسين المزاج والقضاء على الاكتئاب.

    وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، فإن الشريحة الذكية التي تُحسن المزاج وتعالج الاكتئاب تُسمى “غرسة دماغية”، وهي تقنية تتسابق العديد من الشركات على استخدامها في علاج بعض الأمراض التي تصيب الدماغ أو ترتبط به.

    وتوضع الشريحة الصغيرة تحت جلد الإنسان ويتم ربطها بالدماغ كما يتم ربطها بهاتف ذكي لتوفير المعلومات ومتابعة الحالة الصحية، إلا أن الشركة صاحبة الابتكار تؤكد أن هذه الشريحة ما تزال تحت التجربة.

    وكشفت شركة (Inner Cosmos) المتخصصة بتطوير التكنولوجيا القابلة للزرع في الجسم وصاحبة هذا الابتكار أن التجارب البشرية على هذا العلاج الجديد للاكتئاب سوف يبدأ خلال ستة أشهر.

    وتحتوي “الحبة الرقمية” التي أنتجتها (Inner Cosmos) على جزأين: قطب كهربائي يوضع تحت جلد فروة الرأس و”جراب الوصفات الطبية” الذي يستقر على شعر المستخدمين لتشغيل الجهاز.

    وترسل الشريحة نبضات كهربائية صغيرة إلى منطقة الدماغ المصابة بالاكتئاب، وهي القشرة الأمامية الظهرية اليسرى، مرة واحدة يومياً لمدة 15 دقيقة. ولا يلزم أن يكون الجهاز الخارجي على الرأس عندما لا يتم العلاج.

    وتم زراعة هذه الشريحة بالفعل في رأس أول مريض، وهي مرحلة ما قبل التجارب، حيث من المقرر أن يختبر المريض وهو من سانت لويز بولاية ميسوري الأميركية هذا الابتكار لمدة عام واحد، كما أن لدى الشركة تجربة بشرية أخرى من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.

    وقال المؤسس والمدير لشركة (Inner Cosmos) ميرون غريبيتز: “مهمتنا هي خلق عالم يستعيد القوة المعرفية للبشرية من خلال إعادة توازن العقل البشري”. وأضاف: “العالم في حالة اضطراب شديد مما يؤدي إلى اضطراب الإدراك، حيث يشعر الملايين بالآثار، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الاكتئاب”.

    وأضاف: “نعتقد أن نهجنا يمكن أن يهدئ حياة أولئك الذين يعانون من الاكتئاب، وفي النهاية يتوسع ليشمل الاضطرابات المعرفية الأخرى”.

    وتقول شركة (Inner Cosmos) إن الهدف من هذه الشريحة المبتكرة هو الابتعاد عن الأدوية الموصوفة والتوجه نحو “علاج أكثر فعالية”، بحسب ما نقلت “ديلي ميل”.

    يشار إلى أنه يوجد 140 مليون أميركي كل عام يستخدمون أدوية التنبيه أو الاكتئاب، وهذا أكثر من المستخدمين الذين لديهم أجهزة “آيفون”، بحسب ما يؤكد غريبيتز.

    ويتم تشغيل “الحبوب الرقمية” أو “غرسات الدماغ” بواسطة تطبيق هاتف ذكي، والذي يعرض أيضاً الرسوم البيانية للمزاج والاكتئاب التي يمكن مشاركتها مع الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار في بطاريات السيارات الكهربائية ينعش الطاقة النظيفة

    يسير العالم بخطى ثابتة نحو الاعتماد على التكنولوجيا، وتوليد الكهرباء في المستقبل باستخدام مصادر الطاقة البديلة، فيما تتفاقم تبعات الاحتباس الحراري يوما بعد الآخر.

    ويثير هذا الأمر حيرة العلماء، لأن الطاقة الزائدة تحتاج إلى وجود معدات تخزين، وهو ما قد نجده في بطاريات السيارات الكهربائية.

    في قصة الاستدامة وتوليد الطاقة والحفاظِ على موارد الكوكب، تدخل البطاريات الكهربائية لتأخذَ حصةً واسعةً من الاهتمام، إذ قد تساعد السيارات الكهربائية بشكل كبير في استقرار شبكاتِ الطاقة من خلال إعادة ضخ الكهرباء فيها، إضافة إلى توفيرها مساعدة في مجال تطوير الطاقات المتجددة، وتلك كانت نتائج دراسة نُشرت في مجلة “نيتشر”.

    ويعد التحول نحو الطاقات المتجددة كطاقة الرياح والطاقة الشمسية أمراً أساسياً لمكافحة الاحترار المناخي، إلا أن هذه الطاقاتِ التي تُنتِجُ الكهرباءَ بصورة متقطعة، تحتاج إلى تطوير قدراتِ تخزين الكهرباء على المدى القصير.

    ويقود هذا الأمرُ للحديث عن تقنية جديدة تُدعى V2G التي تتيح نقلَ الكهرباء المخزَّنةِ من المَركبة إلى الشبكة وهي قيدَ التطوير حاليا، حيث تسمح لبطاريات السيارات بتخزين الطاقةِ عند توفر كَميةٍ كبيرة من الكهرباء، ثم إعادةِ ضخِّها عبر الجهاز نفسِه عندما تفتقر الشبكةُ للكهرباء،

    ومع انتشار السيارات الكهربائية، يمكن تلبيةُ الطلب على تخزين الطاقة هذا بحلول عام 2030 في معظم الدول.

    ويمكن أن تصبحَ البطاريات بحلول عام 2050 تَسَعُ لكميةِ كهرباء تراوح بين اثنين وثلاثين إلى اثنين وستين تيراواطًا، أيْ أكثرَ من احتياجاتِ التخزين التي تتوقعها الوكالةُ الدولية للطاقة المتجددة.

    وتضمنت الدراسة بياناتٍ خاصةً بالأسواق الصينية والأوروبية والأميركية والهندية، فيما أخذت في الاعتبار عواملَ عدة كمُختلِفِ تقنيات البطاريات، والمسافاتِ التي تقطعها السياراتُ أو متوسطِ درجاتِ الحرارة التي تؤثر على عُمر البطارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء بالرباط

    الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء بالرباط

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 22:39

    الرباط – شكل موضوع الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء انعقد اليوم الجمعة بالرباط في إطار الندوة الدولية لأكاديمية المملكة المغربية المنظمة في موضوع “اختراع الكتابات وحالة السرد باللغات الإفريقية”.

    واعتبر المشاركون في هذا اللقاء الذي يتواصل منذ 18 يناير الجاري، في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية التابع لأكاديمية المملكة، أن ابتكار اللغات والكتابات بإفريقيا يعد حقلا متعدد التخصصات يتعين تناوله ضمن سرد قاري مرتبط بالمغامرة العالمية للأفكار.

    وقال اوجين أيبودي، مدير كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إنه “لطالما تم اختزال اللغات في إفريقيا في لهجات تستخدم للتبادل العادي وليس كوسيلة تواصل حاملة لمفاهيم وتاريخ عريق”.

    وأشار إيبودي في هذا الصدد إلى أن العديد من الابتكارات اللغوية الأفريقية ، ولا سيما أبجدية “a ka u ku” ، التي ابتكرها السلطان إبراهيم نجويا في بامون عام 1895 ، وكتابة “n’ko” التي ألفها الغيني سليمان كانتي في عام 1949، وأبجدية “بيتي” التي ابتكرها الإيفواري فريديريك برولي بوابري لتوحيد لغات “بيتي” في كوت ديفوار.

    وأضاف أن “هذا اللقاء العلمي والثقافي المهم، والذي تطرق أيضا إلى الكتابة الهيروغليفية المصرية وكتاباتها القديمة، يكشف عن تعددية اللغات في إفريقيا وثراء تراثها”.

    وتميزت الجلسة الختامية للندوة بمداخلات قدمها باحثون وأكاديميون ومؤرخون دوليون، لا سيما في موضوعات “الكتابة الشفوية واختراع الكتابة في إفريقيا”، “الهيروغليفية كمحرك جمالي” ، “كتابة السلطان بامون  نجويا: التاريخ والاستخدام والتعلم” و”سرد في تراجع: الحفاظ على القصص القديمة والناشئة على وسائل الإعلام الرقمية”.

    كما توقف المشاركون عند مواضيع ل “معيرة اللغة الأمازيغية (اللغة والكتابة): قضية محلية وعالمية”، “مقدمة إلى لغة نكو: بديل لغوي لأفريقيا”، “مدخل إلى كتابة Aka U Ku: الرموز والعلامات وديناميات الكتابة”، و”آثار اللغات الأفريقية بالكريولية الهايتية: بانوراما تاريخية ولغوية”.

    وتتمثل فكرة هذه الندوة الدولية في استكشاف حالة السرد في إفريقيا من خلال اللغات الإفريقية القديمة والجديدة التي تتخذ كخيارات مختلفة لترجمة فكر ومقاومة وتجربة مجتمعية.

    وحسب أكاديمية المملكة المغربية، هناك “حجاب سميك ينظر الكثيرون من خلاله إلى اللغات الإفريقية نظرة دونية معتبرين إياها لهجات لا غير، في حين أنها أدوات تواصل مكتملة. ومن ثم يعتبر هؤلاء اللغة الإفريقية وليدة لحظة تاريخية محدودة في الزمن، تشهد على ماض ولى دون أن تكون جديرة بأي قدرة على الابتكار أو توليد للمفاهيم”.

    يشار إلى أن أكاديمية المملكة المغربية استحدثت كرسي الآداب والفنون الإفريقية في ماي 2022، وذلك بهدف الإسهام في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون وربط الشمال بالجنوب. وسبق للأكاديمية أن نظمت ندوتين في إطار هذا الكرسي، الأولى تكريماً للأديب المالي الراحل يامبو أولوغيم، تحت عنوان “من واجب العنف إلى واجبات الآداب”، والثانية تحت عنوان “العائلة والنظر إليها كمتاهة أو كاستعارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لصاقة ذكية جديدة يمكنها اكتشاف مرض ألزهايمر في غضون دقائق

    ابتكر علماء بريطانيون لصاقة ذكية جديدة يمكنها اكتشاف مرض ألزهايمر في غضون ست دقائق فقط، من خلال الكشف عن المؤشرات الحيوية للمرض في جلد المريض.

    صمم باحثون في جامعة سوانسي في المملكة المتحدة الابتكار باستخدام إبر مجهرية تكسر حاجز الجلد بما يكفي لمراقبة المواد الكيميائية، والقيام بذلك بطريقة غير مؤلمة.

    تراقب اللصاقة، الجلد باستمرار وترسل البيانات إلى جهاز كمبيوتر متصل، مما يسمح للطبيب برؤية النتائج، وإخطار المرضى إذا لزم الأمر.

    تم تطوير اللصاقة التي تتميز بمستشعر له وقت قياس قصير ودقة عالية وحد كشف منخفض، من قبل الدكتور سانجيف شارما، الذي أنشأ أول لصاقة ذكية لـ “كوفيد 19”، وقال شارما إن الجلد هو أكبر عضو في الجسم، يحتوي على سائل يتم ترشيحه من الدم ويحمل المؤشرات الحيوية.

    يمكن أخذ عينات من السائل بأدنى حد من التدخل الجراحي، واستخدامه إما للاختبار في نقطة الرعاية أو في الوقت الفعلي باستخدام أجهزة إبرة مجهرية.

    وقد صُممت مجموعة الإبر المجهرية التي تحتوي عليها اللصاقة، بأجهزة استشعار عبر الجلد تكشف عن السيتوكين المحفز للالتهابات.

    يوجد السيتوكين في السائل الخلالي الجلدي مع السيتوكينات الأخرى وهو مسؤول عن العديد من الحالات السريرية، بما في ذلك الأمراض العصبية والالتهاب الرئوي المميت إضافة إلى مرض الزهايمر.

    ويعمل العلماء بلا كلل لإيجاد طرق جديدة للكشف المبكر عن مرض الزهايمر، ففي ديسمبر 2022، طور باحثون في جامعة واشنطن اختباراً للدم يكتشف علامات المرض قبل سنوات من ظهور الأعراض.

    وتمكن اختبار الدم من تحديد جميع الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر، باستثناء شخص واحد، وحدد الاختبار أيضاً الأشخاص الذين قد يصابون بضعف إدراكي لمدة تصل إلى عقد قبل التشخيص، حسبما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ندوة علمية تسلط الضوء على ابتكار وتطوير اللغات

    الرباط.. ندوة علمية تسلط الضوء على ابتكار وتطوير اللغات

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 12:08

    الرباط – شكلت عملية ابتكار وتطوير اللغات محور ندوة علمية نظمت، مساء يوم الخميس بمقر أكاديمية المملكة المغربية.

    وسلط هذا اللقاء، المنظم من طرف كرسي الآداب والفنون الإفريقية، تحت شعار “التناقل من أجل الحفظ”، في إطار الندوة الدولية “اختراع الكتابات وواقع السرد باللغات الإفريقية”، الضوء على السياق العام الناجع الملائم لنشوء اللغات، وكذا الإشكاليات المحيطة بها.

    وفي كلمة تقديمية، استعرض مدير الشؤون الثقافية بمملكة بامون بالكاميرون، أومارو نشاري، التطور الذي شهدته الكتابة بين سكان بامون، وعملية التبسيط التي خضعت لها للوصول إلى اعتماد الحروف الأبجدية “آكا يو كو”، التي أحدثها السلطان إبراهيم مبومبو نجويا في سنة 1910.

    وحسب أومارو نشاري، فإن هذه الحروف تتألف من 80 علامة أحادية المقطع، وتخضع لنظام صوتي ومقطعي يلبي المعايير اللغوية بإفريقيا، والذي “يتكيف مع جميع اللغات القائمة”، مبرزا أن إحداث لغة “Shü-mom” سنة 1908 قد تم من قبل السلطان نجويا قصد إحباط النظام الاستعماري الألماني والحفاظ على السيادة.

    من جانبه، تطرق العارض الفرنسي، أندري ماغنان، إلى اللقاء الذي جمعه مع فريديريك برولي بوربي، مخترع أبجدية “بيتي” سنة 1988. ومن خلال دعوته إلى الكتابة من خلال الرسم، أراد بوربي خلق أبجدية تيسر القراءة، من خلال استخدام الصور المشتركة.

    من جهتها، سلطت دارلين كوثيير، وهي دكتورة في تعليم اللغات والثقافات الهايتية، الضوء على العوامل السياسية والاقتصادية والدينية التي أدت إلى ظهور لغة الكريول الهايتية وتاريخها، موضحة أن لغة الكريول التي تم إثراؤها باللهجات الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والأفريقية، ومؤخرا الإنجليزية، تعتبر نتيجة للتواصل بين أشخاص يتحدثون عدة لغات، وذلك عقب فترة الاستعمار والعبودية.

    وحسب دارلين كوثيير، فقد تم تشكيل لغة الكريول الهايتية على مر السنين، ولا سيما مع اختراع الكتابة بلغة الكريول الهايتية في فترة الاستعمار، ونشر وإنتاج العديد من النصوص باللغة الكريولية، وترجمة أعمال الأدب العالمي، وإحداث أكاديمية الكريول الهايتية سنة 2013.

    من جانبه، قدم الصحفي والكاتب الهايتي، فيلومي روبرت، نظرة عامة عن المشهد اللغوي في هايتي، موضحا الطريقة التي يستكشف بها الكتاب المزيج اللغوي والقضايا المتعلقة بترجمة الكريول إلى الفرنسية.

    وأضاف قائلا “نعتقد أننا ثنائيو اللغة، لكننا في واقع الأمر نعيش الازدواجية اللغوية”، مشيرا إلى أن الفرنسية والكريولية تتعايشان، ولكن هناك اختلال بينهما على الرغم من الجهود المبذولة؛ ففي الواقع، تظل الفرنسية لغة السلطة، بينما الكريول “غائبة عن دوائر التفكير” ولا تمثل سوى “شكلا فولكلوريا”.

    أما مامادو كين، وهو مؤرخ سنغالي متخصص في علم المصريات، فقد توقف عند تاريخ “مدو نجر”، الكتابة الهيروغليفية للمصريين القدماء، مع التركيز على “التمزقات المعرفية” التي مرت بها، بعد فك رموز حجر رشيد من طرف عالم الشرقيات الفرنسي فرانسوا شامبليون سنة 1822، وهو ما أعطى انطلاقة عملية “فك التشفير التدريجي” التي مكنتها من الخروج من النسيان.

    وأشار، في هذا السياق، إلى ندوة القاهرة 1974، التي قدم فيها عالم المصريات الشيخ أنتا ديوب أطروحاته، وخلق تقاربا مع اللغات الإفريقية لقراءة وفهم “مدو نجر”.

    يشار إلى أن أكاديمية المملكة المغربية استحدثت كرسي الآداب والفنون الإفريقية، في 26 مارس 2022، بهدف الإسهام في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون، وتعريف الجمهور بكل ما تزخر به القارة الإفريقية من تراث وثقافة وتقاليد غنية.

    ويسعى مشروع كرسي الآداب والفنون الإفريقية إلى إعادة الاعتبار للإنتاج الروائي والشعري والرمزي للقارة الإفريقية، كما يعد منبرا للاطلاع على العدد الكبير التي تزخر به القارة الإفريقية من اللهجات واللغات، باعتبارها تختزن نصف لغات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج “Impact@Work ” في نسخته الرابعة لمواكبة 1300 من الشباب المغاربة

    أعلنت منظمة “إيناكتس” غير الحكومية فرع المغرب ومؤسسة “سيتي” الأمريكية ، اليوم الخميس بالدار البيضاء، عن إطلاق النسخة الرابعة من برنامجهما الطموح ” Impact@Work” الذي يستهدف هذه السنة 1300 من الطلاب المغاربة الراغبين في ابتكار مشاريع ذات بعد اجتماعي.

    وتأتي هذه الدورة تتويجا للنجاح الكبير الذي حققته الدورات الثلاث السالفة (2016- 2019 – 2022) حيث بلغ عدد المستفيدين منها نحو 6000 شابا وشابة ممن ينحدرون من مختلف المناطق الحضرية وشبه الحضرية، بكل من الجهة الشرقية وجهات الدار البيضاء- سطات، والرباط-سلا – القنيطرة، وفاس- مكناس.

    وبالمناسبة، أشارت السيدة ماها الشفاع المديرة التنفيذية لايناكتس -المغرب إلى أن نسخة هذه السنة تركز بالأساس على جهة بني ملال خنيفرة وجهة فاس مكناس والرباط سلا القنيطرة وكذا الدار البيضاء سطات، ويتوخى من ورائها مواكبة 1300 شابة وشابا من خلال تطوير ازيد من 100 مشروع وخلق عدد من الفرص للتشبيك وذلك بتعاون مع عدد من الخبراء والقياديين في مختلف المجالات.

    وأضافت أن هذا البرنامج الطموح يسعى أيضا الى خلق فرص لتعزيز القدرات والمهارات الذاتية والمقاولاتية لدى الشباب المغاربة المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة ، وكذا مساعدتهم على خلق تأثير إيجابي من خلال العمل على تفعيل سلسلة من المشاريع وفرص العمل الكفيلة بتحسين جودة الحياة المعيشية للفئات المستهدفة.

    وفي هذا الصدد، سيتم عبر سلسلة من التكوينات في مجال المقاولة والمبادرة الاجتماعية تزويد المستفيدين بالوسائل والإمكانيات اللازمة التي ستساعدهم على ولوج عالم الأعمال ومنحهم القدرة على تحويل مشاريعهم الصغيرة إلى مشاريع ذات وقع اجتماعي كبير، وذلك تحت تأطير وإشراف عدد من الخبراء الذين راكموا تجارب طويلة وواسعة في المجال.

    من جانبه، أعرب السيد توفيق الرباع الرئيس المدير العام لسيتي بنك – المغرب عن سعادته بالشراكة التي تجمع بين مؤسسة سيتي ومنظمة إيناكتس -المغرب، مشيرا إلى أنه سيتم العمل في دورة هذه السنة على مواكبة نحو 2000 شاب وخلق أزيد من 80 مقاولة ناشئة.

    وأوضح أن برنامج «Impact@Work» يعد من بين المقاربات الشمولية لمؤسسة سيتي، التي تعمل تحت شعار” طريق النماء” (Pathways to Progress)، وهو التزام قوي وواضح من المؤسسة التي تضع رهن هذا المشروع منذ سنة 2016 دعما بقيمة 200 مليون دولار، وذلك بهدف مساعدة آلاف الشباب على الصعيد العالمي، ولمواكبة مختلف الجهود المبذولة فقد تمت تعبئة 10 آلاف متطوع.

    يشار إلى أن برنامج «Impact@Work» يعد من برامج المواكبة والتمكين للشباب اذ يستهدف فضلا عن الشباب المغاربة عددا من الشبان والشابات بدول شمال إفريقيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار ملعقة كهربائية تجعل مذاق الطعام أفضل وأكثر لذة (صورة)

    تمكن خبيران أمريكيان في صناعة المعالق من التوصل إلى ابتكار ملعقة ذكية باسم (SpoonTEK)  تباع على الإنترنت مقابل 29 دولارا، يمكنها تعزيز الشعور بالنكهات وجعل مذاق الطعام أكثر لذة.

    وتحتوي الملعقة الذكية على بطارية كهربائية صغيرة الحجم وقطبيْن كهربائيين: أحدهما في الجانب السفلي من المقبض والآخر في قسم الوعاء. وتتلامس أصابع اليد مع قطبي المقبض، وعندما يأخذ الشخص ملعقة في فمه ويلامس قطبا كهربائيا آخر في أسفل الملعقة بلسانه وشفتيه تُغلق الدائرة الكهربائية ويضرب التيار الكهربي مستقبلات الذوق ويقوم بذلك بتقوية طعم المأكولات. وفي نفس الوقت، يضيء مؤشر LED الموجود على الملعقة ويتم تشغيل الموسيقى. والتيار الكهربائي ضعيف للغاية، ولا يزيد عن 0.5 أمبير.

    وتتطلب قواعد استخدام الملعقة الكهربائية فقط عدم غسلها في غسالة الأطباق لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الإخلال بالإغلاق المحكم للجهاز وإتلاف الدائرة الكهربائية. ولكن يمكنك غسل الملعقة تحت الصنبور.

     ولا ينبغي استخدام الملعقة الكهربائية من قبل الذين قاموا بزرع أجهزة طبية كهربائية، مثل أجهزة ضبط ضربات القلب، أو المعرضين للنوبات. ويُنصح الأشخاص الذين لديهم ثقوب في الشفاه أو اللسان بإزالة المجوهرات قبل تناول الطعام باستخدام الملعقة الكهربائية.

    يذكر أن اليابانيين ابتكروا في الربيع الماضي تقنية للمحاكاة الكهربائية للأذواق أنتجتها كبرى شركات الأغذية « كيرين » وطرحتها في السوق، وهي عصي الطعام الكهربائي، مع ذلك، فإن هذا الجهاز أكبر حجما من الملعقة الكهربائية. وبداخله وحدة طاقة وجهاز كمبيوتر يتحكم فيه.

    واجرى اليابانيون دراسة واسعة النطاق للمقارنة بين تأثيرات التيار الكهربائي من جهة والنكهات التقليدية من جهة أخرى. ومن خلال الاختبارات التي شملت 36 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاما، وجدوا أن التحفيز الكهربائي يزيد الإحساس بالملوحة بنحو 1.5 مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا .. انطلاق إنشاء مصنع سخانات المياه بالطاقة الشمسية مغربية الصنع 100%

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جرى اليوم الاثنين في منطقة عين الجوهرة الصناعية في تيفلت إعطاء الإنطلاقة لأشغال تشييد مصنع « MYSOL CES » ، لانتاج سخانات المياه تعمل بالطاقة الشمسية طورها وصممها باحثون وخبراء مغاربة.
    وقد خصص لهذا المصنع ، وهو الأول من نوعه في المغرب ، استثمار بقيمة 60 مليون درهم لإنجاز شطره الأول في غضون أربعة أشهر ، مع إحداث 880 منصب شغل مباشر وغير مباشر.
    وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، خلال حفل إطلاق أشغال بناء هذا المصنع النموذجي بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والعديد من الفاعلين في القطاع، إن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز السيادة الصناعية والطاقية للمملكة ، سينتج 40 ألف وحدة من سخانات المياه بالطاقة الشمسية سنويا « صنع في المغرب ».
    وأشاد الوزير بهذا المشروع الصناعي الهام الذي سيتيح تشغيل 80 من الكفاءات الوطنية بشكل مباشر و800 شخص في الجهة بشكل غير مباشر والتي هي في أمس الحاجة إليها من أجل ضمان العدالة الترابية المنشودة، مؤكدا أهميته على مستوى تطوير قطاع الطاقة الشمسية المغربية بنسبة مائة في المائة من طرف مهندسين وباحثين مغاربة.
    وقال إن هذا المشروع سيسمح بانبثاق تخصصات صناعية خضراء جديدة تنافسية وذات قيمة مضافة عالية ، داعيا المقاولات الى أن تستكشف الحقل الغني بالفرص غير المحدودة التي يتيحها هذا القطاع لتحديد وتطوير فروع جديدة واعدة والانفتاح على السوق الوطنية.
    وبالنسبة لبدر إيكن ، الرئيس التنفيذي لشركة Gi3 (الابتكار الأخضر للاستثمار الصناعي)، الشركة التي تقف وراء المشروع ، سينتج مصنع Mysol مبدئيا 40000 وحدة سنويا قبل أن ينتقل هذا العدد إلى 90.000 وحدة ، موجهة للسوق الوطنية وللتصدير إلى الشرق الأوسط وأوروبا وافريقيا جنوب الصحراء.
    باعتباره الرابط الصناعي الأول في تطوير قطاع جديد ذي قيمة مضافة عالية ، سيلي المشروع إطلاق مصنع ثان لتصنيع الخلايا الكهروضوئية ، وهو الأول من نوعه على مستوى القارة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وذلك في اطار استراتيجية إزالة الكربون وتطوير الصناعات الخضراء في المملكة.
    وفي معرض تقديمه للخصائص الرئيسية لهذا المشروع ، أوضح السيد إيكن أن سخانات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية ستمكن من إزالة الكربون من قطاع المياه الصحية بفضل إنتاج 40 ألف وحدة سنويا ، مما سيؤدي إلى تجنب استخدام نصف مليون قنينة غاز وبالتالي تقليل البصمة الكربونية والاعتماد على الوقود الأحفوري.
    من جهته، أكد المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، السيد سعيد مولين ، الأثر الثلاثي لهذا المشروع النوعي والتنافسي ، موضحا أن الامر يتعلق أولا بتأثير اقتصادي من خلال خفض تكلفة فاتورة الطاقة ، ثم ثاثير اجتماعي من خلال خلق عدد لا بأس به من فرص العمل في المنطقة ، وأخيرا الأثر البيئي لكونه سيعزز استخدام الطاقة الشمسية وبالتالي سيجعل من الممكن تقليل « البصمة الكربونية ».
    لذلك أبرز السيد مولين أهمية زيادة استخدام سخانات المياه بالطاقة الشمسية، داعيا إلى دعم الاستثمارات في مجال الطاقات الخضراء.
    وتم تصميم سخانات المياه بالطاقة الشمسية هذه لتغطية ما يصل إلى 80 في المائة من الطلب على المياه الساخنة ، اعتمادا على حجم المجمعات والتخزين والمنطقة المناخية ، وهي ثمرة نتائج البحث التي بدأت في عام 2014 من قبل باحثين من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ، والتي نتج عنها إنجاز نموذج أولي « صنع في المغرب » وهو الآن في مرحلة التصديق النهائية.
    كما تم خلال هذا الحفل توقيع اتفاقية شراكة علمية وتكنولوجية بين شركة Gi3 والجامعة كشريك أكاديمي لمشروع MYSOL من أجل دعم تطوير المسلسل ، لتأمين ابتكار سخانات المياه بالطاقة الشمسية وضمان جودة وتنافسية أفضل على المدى الطويل.
    وقال علي بن باسو ، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس ، التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله ، إن هذه الاتفاقية تندرج في إطار استمرار أعمال البحث المنفذة في مجال الطاقات الخضراء ، وكذا في إطار تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا ، مسجلا أن الجامعة ستواصل تعاونها الوثيق مع جميع الفاعلين الاقتصاديين العاملين في قطاع الطاقات النظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول من نوعه بالمغرب.. إطلاق عملية تشييد أول مصنع لسخّانات المياه بالطاقة الشمسية

    هبة بريس- الرباط

    ترأس وزير الصناعة والتجارة رياض مزّور، يوم الإثنين 16 يناير 2023، بالمنطقة الصناعية لعين جوهرة بتيفّلت، مراسم إطلاق أشغال تشييد مصنع “MYSOL CES” ، بحضور عدة فاعلين بالقطاع.

    وهذا المصنع، الذي استلزم استثمارا تبلغ قيمته الإجمالية 60 مليون درهم لإنجاز شطره الأول، سيُباشر نشاطَه قبل النصف الثاني من عام 2023. وسيمكن من خلق 880منصب شغل.

    وسيسمح هذا المشروع، الذي يُعَدُّ الأول من نوعه في المغرب، بإنتاج 40.000 وحدة من سخانات المياه بالطاقة الشمسية سنويًا، تحمل علامة “صُنع في المغرب”، والتي سهر على تطويرهما وتصميمهما باحثون وخبراء مغاربة.

    وعلاوة على ذلك، فقد تم توقيع اتفاقية شراكة علمية وتكنولوجية بين شركة Gi3 وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، لمواكبة تطوير العمليات، وضمان ابتكار متواصل لسخانات المياه بالطاقة الشمسية وضمان جودة مُثلى وقدرة تنافسية بعيدة المدى.

    وبهذه المناسبة، أعرب الوزير عن ارتياحه التام لهذا المشروع الصناعي النموذجي، مؤكدا في الوقت ذاته أهميته على مستوى تطوير قطاع الطاقة الشمسية المغربية بنسبة مائة في المائة، والذي يتولّى إنجازه مهندسون وباحثون مغاربة. وأوضح في هذا الشأن أيضا”أنَّ من شأن هذا المشروع، الذي ينسجم تمام الانسجام مع توجُّهات المملكة في ما يتعلق بالنّجاعة الطاقية، أَنْ يسمح بانبثاق تخصصات صناعية خضراء جديدة تنافسية وذات قيمة مضافة عالية.

    كما من شأنه الإسهام في تعزيز السيادة الصناعية والطاقية للمملكة”. كما أهاب بالمقاولات أن تستكشف الفرص غير المحدودة التي يُتيحها هذا القطاع لتحديد وتطوير فروع جديدة واعِدَة.

    وقدم الرئيس التنفيذي لشركة Gi3 بدر إيكن، من جانبه، عرضاً عن مشروع MYSOL CES، كما حَرِص على شكر كافة الأطراف المشاركة، ولاسيما وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الاستثمار والالتقائية وتقييم السِّياسات العمومية وولاية الرباط سلا القنيطرة والسّلطات المحلية التي، بفضل رؤية الملك محمد السادس، تواكب بقوة الاستثمارات في القطاعات التي تحظى بالأولوية.

    إقرأ الخبر من مصدره