Étiquette : ابتكار

  • هل سينجح المسؤولون السياسيون المغاربة في استثمار الإنجاز التاريخي المحقق بمونديال قطر؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    الآن وقد أسدل الستار على مونديال قطر 22 الذي نال البلد المنظم احترام وتقدير بلدان العالم على التنظيم الاستثنائي الجيد، وبرز فيه المنتخب المغربي بشكل لافت، لما قدمه من إنجاز تاريخي لم يسبقه إليه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل، من حيث الأداء الجماعي المتميز، الروح القتالية والحس الوطني والانضباط التكتيكي والتمسك بالقيم الإنسانية الرفيعة. مما أهله إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم، واحتلال المرتبة الرابعة خلف كل من المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، ووصيفه المنتخب الفرنسي، ثم المنتخب الكرواتي.

    وأمام هذا الحدث الرياضي البارز الذي جعل الكثير من الشعوب العربية تشارك المغاربة احتفالاتهم، ابتهاجا بهذا التألق الرائع وغير المسبوق، ناهيكم عن الاستقبال الأسطوري الذي حظي به « أسود الأطلس » عند عودتهم الموفقة إلى أرض الوطن يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2022، من قبل الجماهير الشعبية انطلاقا من مطار سلا-الرباط وصولا إلى القصر الملكي العام، حيث وجدوا ملك البلاد محمد السادس مرفوقا بولي العهد المولى الحسن وصنوه المولى رشيد، ليوشحهم بأوسمة ملكية في حضور أمهاتهم، عرفانا بما حققوه من نتائج جد مشرفة.

    يتساءل اليوم عديد المواطنين المغاربة حول ما إذا كان بمقدور كبار المسؤولين ببلادنا استخلاص الدروس والعبر والتمعن في أهم العوامل التي ساهمت في بصم المنتخب الوطني على هذه الملحمة الكروية، التي ستظل أحداثها خالدة في الأذهان وعلى صفحات التاريخ الكروي العالمي؟ ذلك أن الكثير من المهتمين بالشأن العام يصرون على ضرورة اقتدائهم بما تحقق في مجال كرة القدم، التي نالت اهتماما كبيرا في السنوات الأخيرة بما توفر لها من إمكانات مادية وبنية تحتية ومراكز تدريب وتكوين متطورة. والعمل على أن يمتد الأمر إلى باقي القطاعات الأخرى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، لاسيما أن المغرب لا تعوزه الطاقات البشرية القادرة على ابتكار الحلول الملائمة لمختلف المشاكل المطروحة والمساهمة بفعالية في خلق التنمية، إذا ما تم رفع قيود التهميش والإقصاء المفروضة عليها ومنحها فرصة الانخراط في تدبير الشأن العام…

    إذ من غير المقبول أن تغطي هذه النجاحات والاحتفالات عن تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تصاعد موجة الغلاء بسبب الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وباقي المواد الأكثر استهلاكا أمام تزايد معدلات الفقر والبطالة، تكريس نظام الريع الاقتصادي والسياسي وتفشي الفساد بمختلف أشكاله في الإدارة العمومية وكافة المؤسسات الوطنية.

    كما أنه ليس من المستساغ أن يتواصل التهافت على المناصب والمكاسب والاستخفاف بالمسؤوليات، في بلد « الركراكي ووليداتو » الذين أبلوا البلاء الحسن في أكبر تظاهرة رياضية عالمية وتفوقوا على كبريات المنتخبات الكروية بما حباهم به الله من عزيمة وحب الوطن. وأن يستمر تجاهل مبدأ « وضع الرجل المناسب في المكان المناسب » الذي ما انفك المغاربة يطالبون به، باعتماد المعايير الموضوعية السليمة التي من شأنها وضع حدود فاصلة بين الشخص المؤهل من غيره لتقلد المناصب العليا، وأن يتم بدل ذلك اللجوء إلى المحاباة والوساطات، بعيدا عن الكفاءة المهنية وعمق الخبرة والاستقامة والنزاهة.

    ثم كيف لنا تحقيق التنمية البشرية المستدامة وإصلاح التعليم والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتخليق الحياة العامة وبناء الثقة لدى المواطن والمجتمع الدولي في المؤسسات والهيئات العامة، فيما الفساد ينخر مجتمعنا بشكل رهيب داخل الإدارات والمؤسسات دون حسيب ولا رقيب، علما أن دستور البلاد لسنة 2011 الذي جاء استجابة لمطالب شعبية ملحة، نص في عدد من بنوده على ضرورة الانكباب على تكريس كل الوسائل الكفيلة بتعزيز قيم الشفافية والنزاهة والإنصاف والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، حفاظا على المال العام وممتلكات الدولة؟

    فما يحز في النفس كثيرا هو أن يظل المواطن المغربي ضحية سوء التدبير والسياسات الفاشلة من قبل الحكومات المتعاقبة، التي تبين من خلال التجارب المتراكمة أنها خلافا لحكومات الدول الديمقراطية التي تحترم مواطنيها وتعمل جاهدة على حمايتهم وتقديم أفضل الخدمات التي من شأنها توفير الحياة الكريمة لهم، لا تحسن من شيء سوى التسويف والمماطلة، معتمدة في ذلك على الوعود الكاذبة والتبريرات الواهية من أجل التنصل من مسؤولياتها في التدبير الجيد للشأن العام، الذي من أجله منحها الناخبون أصواتهم، متخفية خلف المقولة الشهيرة: « كم حاجة قضيناها بتركها ».

    إذ يكفي إصاخة السمع لما يتردد من شعارات في الوقفات والمسيرات الاحتجاجية الصاخبة، ويلقي لمحة عابرة عما تعج به مواقع التواصل الاجتماعي من استنكار وتنديد، ليكتشف حجم معاناة المواطنين وما يعتصر قلوبهم من أوجاع من فرط الإحباط وخيبات الأمل، وما يتخبطون فيه من مشاكل عويصة على عدة مستويات، أدت إلى ارتفاع منسوب القلق والاحتقان، في ظل تواصل القرارات الجائرة والاعتداء الشنيع على القدرة الشرائية لغالبية المغاربة، جراء الغلاء الفاحش وتزايد معدلات الفقر والبطالة، مما جعل المركزيات النقابية تعلن في أكثر من مناسبة عن تذمرها من تردي الأوضاع واستمرار الحكومة في تعنتها الرافض لتحسين ظروف عيش المواطنين، والتمادي في الإخلال بوعودها والتملص من التزامات اتفاق 30 أبريل 2022 كالزيادة العامة في الأجور والتخفيض الضريبي عليها وإصلاح الضريبة على الدخل.

    إن ما تحقق من نصر تاريخي في « معارك » مونديال قطر، يؤكد على أن بلادنا لها من الكفاءات البشرية ما يؤهلها لرفع التحديات وتحقيق المعجزات، وأنه يكفي فقط أن تتوفر الإرادة السياسية الحقيقية والنوايا الحسنة، والعمل على الاستثمار الأمثل لمختلف العوامل الأساسية التي ساهمت في هذا التألق الكروي المشهود، في اتجاه الانتصار على الفساد والريع والفقر والبطالة والأمية وكافة الآفات الاجتماعية التي تحول دون التقدم والازدهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء البيضاوي يوقع توقيع مذكرة التفاهم مع قطر القطري

    قامت إدارة الرجاء الرياضي وقطر القطري، بتوقيع مذكرة تفاهم إطارية، أسست لتوأمة بين الفريقين، حيث تنوعت البنود التي احتوتهـا المذكرة لتشمل كافة مناحي العمل الرياضي الممارس بالناديين.

    واشتلمت المذكرة على سبيل التحديد على المحاور التالية، بحث وتطوير إطار وأليات التنسيق والعمل المشترك بين الطرفين، الاهتمام بتطوير وتنمية قدرات كوادر الطرفين، وتبادل الخبرات والمعلومات في المجالات الفنية والإدارية.

    كما تضمنت ابتكار مبادرات حية تُحقق الأهداف المشتركة بين الجانبين، بهدف تعزيز دور الشباب في خدمة مجتمعاتهم وتعزيز قيم التواصل والمحبة والسلام بين الشعبين.

    وتضمنت المحاور المتفق عليها عدة نقاط اتفاق تفصيلية، غطت الأعمال في مجال الإدارة، والذي يشمل تبادل الخبرات الفنية والإدارية وتبادل زيارات مجالس الإدارة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات الأنظمة واللوائح الإدارية والفنية، وأيضا توحيد وتنسيق الرؤى في المحافل الرياضية العربية والدولية.

    وفي مجال التدريب في كافة الألعاب الرياضية والأنشطة الثقافية والاجتماعية، حرص الفريقان على الاتفاق على إقامة مباراة ودية سنوية بين الطرفين، وتبادل زيارات الفرق الرياضية وفرق الناشئين للاستفادة من التجربة المميزة لكلا البلدين في هذا المجال، إضافة إلى إقامة المعسكرات التدريبية الموسمية واستضافة الفرق في البطولات والمناسبات الودية، والتنظيم المشترك لها والعديد من نقاط الاتفاق المهمة الأخرى.

    وفي مجال التسويق والدعم الجماهيري، تم الاتفاق على تبادل الخبرات في مجال التسويق وفتح مجالات مبتكرة للتسويق بين الطرفين والتعاون في مجال الدعم الجماهيري، وتبادل زيارات روابط المشجعين بالإضافة إلى تبادل المساندة الجماهيرية لروابط المشجعين بين
    الطرفين في المباريات المختلفة.

    وفيما يخص آلية تنفيذ ما، تم الاتفاق عليه في المذکرۃ وإدخالها حيز التنفيذ، فقد تم الاتفاق على تسمية ممثل عن كل نادي كحلقة تنسيق مركزية للمسؤولية عن تنفيذ بنود المذكرة وترتيب الإجراءات التنفيذية للأنشطة المتفق عليها ووضع البرنامج التفصيلي للعمل ومتابعته ورفع التقارير الدورية عنه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا بعد الإنجاز التاريخي بمونديال قطر؟!

    الآن وقد أسدل الستار على مونديال قطر 22 الذي نال البلد المنظم احترام وتقدير بلدان العالم على التنظيم الاستثنائي الجيد، وبرز فيه المنتخب المغربي بشكل لافت، لما قدمه من إنجاز تاريخي لم يسبقه إليه أي منتخب عربي أو إفريقي من قبل، من حيث الأداء الجماعي المتميز، الروح القتالية والحس الوطني والانضباط التكتيكي والتمسك بالقيم الإنسانية الرفيعة. مما أهله إلى بلوغ نصف نهائي كأس العالم، واحتلال المرتبة الرابعة خلف كل من المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، ووصيفه المنتخب الفرنسي، ثم المنتخب الكرواتي.

    وأمام هذا الحدث الرياضي البارز الذي جعل الكثير من الشعوب العربية تشارك المغاربة احتفالاتهم، ابتهاجا بهذا التألق الرائع وغير المسبوق، ناهيكم عن الاستقبال الأسطوري الذي حظي به “أسود الأطلس” عند عودتهم الموفقة إلى أرض الوطن يوم الثلاثاء 20 دجنبر 2022، من قبل الجماهير الشعبية انطلاقا من مطار سلا-الرباط وصولا إلى القصر الملكي العام، حيث وجدوا ملك البلاد محمد السادس مرفوقا بولي العهد المولى الحسن وصنوه المولى رشيد، ليوشحهم بأوسمة ملكية في حضور أمهاتهم، عرفانا بما حققوه من نتائج جد مشرفة…

    يتساءل اليوم عديد المواطنين المغاربة حول ما إذا كان بمقدور كبار المسؤولين ببلادنا استخلاص الدروس والعبر والتمعن في أهم العوامل التي ساهمت في بصم المنتخب الوطني على هذه الملحمة الكروية، التي ستظل أحداثها خالدة في الأذهان وعلى صفحات التاريخ الكروي العالمي؟ ذلك أن الكثير من المهتمين بالشأن العام يصرون على ضرورة اقتدائهم بما تحقق في مجال كرة القدم، التي نالت اهتماما كبيرا في السنوات الأخيرة بما توفر لها من إمكانات مادية وبنية تحتية ومراكز تدريب وتكوين متطورة. والعمل على أن يمتد الأمر إلى باقي القطاعات الأخرى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، لاسيما أن المغرب لا تعوزه الطاقات البشرية القادرة على ابتكار الحلول الملائمة لمختلف المشاكل المطروحة والمساهمة بفعالية في خلق التنمية، إذا ما تم رفع قيود التهميش والإقصاء المفروضة عليها ومنحها فرصة الانخراط في تدبير الشأن العام…

    إذ من غير المقبول أن تغطي هذه النجاحات والاحتفالات عن تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تصاعد موجة الغلاء بسبب الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وباقي المواد الأكثر استهلاكا أمام تزايد معدلات الفقر والبطالة، تكريس نظام الريع الاقتصادي والسياسي وتفشي الفساد بمختلف أشكاله في الإدارة العمومية وكافة المؤسسات الوطنية…

    كما أنه ليس من المستساغ أن يتواصل التهافت على المناصب والمكاسب والاستخفاف بالمسؤوليات، في بلد “الركراكي ووليداتو” الذين أبلوا البلاء الحسن في أكبر تظاهرة رياضية عالمية وتفوقوا على كبريات المنتخبات الكروية بما حباهم به الله من عزيمة وحب الوطن. وأن يستمر تجاهل مبدأ “وضع الرجل المناسب في المكان المناسب” الذي ما انفك المغاربة يطالبون به، باعتماد المعايير الموضوعية السليمة التي من شأنها وضع حدود فاصلة بين الشخص المؤهل من غيره لتقلد المناصب العليا، وأن يتم بدل ذلك اللجوء إلى المحاباة والوساطات، بعيدا عن الكفاءة المهنية وعمق الخبرة والاستقامة والنزاهة…

    ثم كيف لنا تحقيق التنمية البشرية المستدامة وإصلاح التعليم والنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتخليق الحياة العامة وبناء الثقة لدى المواطن والمجتمع الدولي في المؤسسات والهيئات العامة، فيما الفساد ينخر مجتمعنا بشكل رهيب داخل الإدارات والمؤسسات دون حسيب ولا رقيب، علما أن دستور البلاد لسنة 2011 الذي جاء استجابة لمطالب شعبية ملحة، نص في عدد من بنوده على ضرورة الانكباب على تكريس كل الوسائل الكفيلة بتعزيز قيم الشفافية والنزاهة والإنصاف والحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، حفاظا على المال العام وممتلكات الدولة؟

    فما يحز في النفس كثيرا هو أن يظل المواطن المغربي ضحية سوء التدبير والسياسات الفاشلة من قبل الحكومات المتعاقبة، التي تبين من خلال التجارب المتراكمة أنها خلافا لحكومات الدول الديمقراطية التي تحترم مواطنيها وتعمل جاهدة على حمايتهم وتقديم أفضل الخدمات التي من شأنها توفير الحياة الكريمة لهم، لا تحسن من شيء سوى التسويف والمماطلة، معتمدة في ذلك على الوعود الكاذبة والتبريرات الواهية من أجل التنصل من مسؤولياتها في التدبير الجيد للشأن العام، الذي من أجله منحها الناخبون أصواتهم، متخفية خلف المقولة الشهيرة: “كم حاجة قضيناها بتركها”.

    إذ يكفي إصاخة السمع لما يتردد من شعارات في الوقفات والمسيرات الاحتجاجية الصاخبة، ويلقي لمحة عابرة عما تعج به مواقع التواصل الاجتماعي من استنكار وتنديد، ليكتشف حجم معاناة المواطنين وما يعتصر قلوبهم من أوجاع من فرط الإحباط وخيبات الأمل، وما يتخبطون فيه من مشاكل عويصة على عدة مستويات، أدت إلى ارتفاع منسوب القلق والاحتقان، في ظل تواصل القرارات الجائرة والاعتداء الشنيع على القدرة الشرائية لغالبية المغاربة، جراء الغلاء الفاحش وتزايد معدلات الفقر والبطالة. مما جعل المركزيات النقابية تعلن في أكثر من مناسبة عن تذمرها من تردي الأوضاع واستمرار الحكومة في تعنتها الرافض لتحسين ظروف عيش المواطنين، والتمادي في الإخلال بوعودها والتملص من التزامات اتفاق 30 أبريل 2022 كالزيادة العامة في الأجور والتخفيض الضريبي عليها وإصلاح الضريبة على الدخل…

    إن ما تحقق من نصر تاريخي في “معارك” مونديال قطر، يؤكد على أن بلادنا لها من الكفاءات البشرية ما يؤهلها لرفع التحديات وتحقيق المعجزات، وأنه يكفي فقط أن تتوفر الإرادة السياسية الحقيقية والنوايا الحسنة، والعمل على الاستثمار الأمثل لمختلف العوامل الأساسية التي ساهمت في هذا التألق الكروي المشهود، في اتجاه الانتصار على الفساد والريع والفقر والبطالة والأمية وكافة الآفات الاجتماعية التي تحول دون التقدم والازدهار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار نظام يحوّل بُخار المحيطات إلى مياه شرب

    ابتكر باحثون أميركيون نظاماً يتيح التقاط بخار مياه المحيطات وتحويله إلى مياه شرب، وتكون مشكلة ارتفاع درجة حرارة المحيطات ساهمت بذلك في حل مسألة نقص المياه، على ما أفادت دراسة نُشرت في مجلة “نايتشر”.

    ومع تزايد مشكلة الاحترار المناخي، “سيتعين إيجاد طريقة لرفع كميات المياه العذبة، لأن الحفاظ على المياه المتأتية من المصادر الحالية وإعادة تدويرها، لن يكون كافياً لسد احتياجات البشر.

    ويقول برافين كومار، وهو أستاذ في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين وأحد معدّي الدراسة المنشورة في السادس من دجنبر، “نعتقد أن النظام الذي اقترحناه يمكن اعتماده على نطاق واسع”.

    ويرى وزملاؤه أنّ تبخر مياه المحيط الذي يعززه الارتفاع في درجات الحرارة، يمكن أن يكون بمثابة خزانات لمياه الشرب.

    وبدل التبخّر في الغلاف الجوي، سيجري التقاط الهواء المشبع بالمياه من خلال مرافق خاصة مُثبتة قبالة السواحل، قبل تكثيفه ونقله عبر أنابيب ليتم تخزينه قبل إعادة توزيعه.

    وما يميّز هذه العملية عن تلك المتعلقة بتحلية المياه، هو أنّ مياه البحر، ومن خلال التبخّر والتحوّل إلى غاز، تفقد تقريباً كل كميات الملح التي تحويها بصورة طبيعية، ولهذا السبب ليست مياه الأمطار مالحة.

    وتتطلب معالجتها لتصبح صالحة للاستهلاك كميات أقل من الطاقة فيما تنجم عنها آثار بيئية أقل بكثير مما تتسبب به الطرق المُستخدمة راهناً (محلول ملحي، مياه الصرف الصحي التي تحوي معادن ثقيلة).

    ويؤكد العلماء أنّ مزارع الرياح البحرية والألواح الشمسية فوق اليابسة يمكن استخدامها لتشغيل هذا النظام. وأشارت المُشاركة في إعداد الدراسة والمتخصصة في الغلاف الجوي فرانسينا دومينغيز، إلى أنّ هذه التقنية تعيد إنتاج الدورة الطبيعية للمياه، أما “الاختلاف الوحيد فيتمثل في إمكانية إدارة وجهة المياه المُتبخرة من المحيطات”.

    وقال الباحثون إنّ “+سطحَ التقاط عمودي+ بعرض 210 متراً وارتفاع 100 متر (…) يمكنه توفير حجم كاف من الرطوبة القابلة للاستخراج لسدّ حاجة نحو 500 ألف شخص من المياه يومياً”.

    وجرى الحصول على هذه البيانات عقب عمليات محاكاة أُجريت على 14 موقعاً تعاني من الإجهاد المائي وتقع قرب مراكز سكانية رئيسة من أمثال تشيناي ولوس أنجليس وروما.

    واستناداً إلى النماذج، يمكن لهذا النوع من الأنظمة أن ينتج بين 37,6 و78,3 مليار لتر من المياه سنوياً بحسب ظروف كل موقع.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة عفيفة رحمن إنّ “التوقعات المرتبطة بالمسائل المناخية تُظهر أنّ تدفق بخار مياه المحيطات سيزداد مع مرور الوقت، مما يوفر مزيداً من كميات المياه العذبة، وهو ما يشكل نهجاً فعالاً وضرورياً جداً للتكيف مع التغير المناخي، وتحديداً للسكان الذين يعيشون في المناطق التي تشهد جفافاً تاماً او محدوداً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار طريقة لتقليل خطر الإصابة بالغلوكوما

    ابتكر علماء جامعة فورونيج الطبية طريقة جديدة لكشف مشكلات الرؤية التي يمكن ان تتطور إلى الغلوكوما (الماء الأزرق).

    وتشير البروفيسورة ماريا كوفاليفسكايا رئيسة قسم طب العيون بالجامعة في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء، إلى أن هذه الطريقة تسمح بتخفيض خطر الإصابة بالمرض بنسبة 30 بالمئة.

    وتقول: “يمكننا باستخدام التحفيز الضوئي، التأثير في وظيفة العصب البصري وشبكية العين. وقد تم ابتكار جهاز للتحفيز الضوئي الجزئي، استخدمناه في دراسة تجريبية في مختبر كرافكوف (قسم الفسيولوجيا السريرية للرؤية) في المركز الوطني لبحوث طب العيون، وكانت النتائج جيدة وبهذه الطريقة يمكن منع تطور الغلوكوما الحاد”.

    وتضيف كوفاليفسكايا، هذا الجهاز من ابتكار البروفيسورة ماريا زويفا، كبيرة الباحثين في المركز الوطني لبحوث العيون، باستخدام تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد، وهو عبارة عن نظارات خاصة مدمجة مع محفز ضوئي بتردد معين، ويخضع للاختبارات منذ عام 2017 ، حيث شعر المرضى بعد خضوعهم لعشر جلسات بتحسن الرؤية وحدتها وإدراك الألوان وتقليل خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 30بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 من بين أفضل اختراعات في عام 2022

    نشرت مجلة “تايم” الأميركية قائمة لأفضل اختراعات تم ابتكارها في عام 2022. وهذا عدد من أهم الاختراعات الأقرب لتحسين الحياة اليومية أو من أجل رفاهية أفضل:

  • ريموت كونترول ذاتي الشحن
  • سبق أن تم ابتكار جهاز تحكم عن بُعد لأجهزة التلفزيون يتم شحنه بالطاقة الشمسية، إلا أن الجديد هو ريموت كونترول يمكنه أن يحصد طاقة الترددات الراديوية من الأجهزة القريبة مثل أجهزة WiFi. ويمكن للخلايا الشمسية الموجودة على الجزء الخلفي من الريموت كونترول أيضًا شحن الجهاز باستخدام كل من الضوء الطبيعي والاصطناعي؛ كما تم تضمين منفذ شحن USB.

  • تجفيف الشعر دون هواء
  • ترتكز تقنية تجفيف شعر الرأس الجديدة على الأشعة تحت الحمراء المصممة لمحاكاة الطريقة التي تبخر بها الشمس مياه الأمطار. يقول كبير العلماء في الشركة صاحبة الابتكار الجديد: إن “استخدام ضوء الأشعة تحت الحمراء يساعد على زيادة رطوبة الشعر الداخلية”، مشيرًا إلى أن المجفف المبتكر يعمل بنفس سرعة المجفف التقليدي بينما يستخدم طاقة أقل بنسبة تصل إلى 60٪.

  • طهي دجاجة في 7 دقائق
  • في عالم المطابخ التجارية، توجد أفران سريعة – معظمها لإعادة التسخين بسرعة فائقة في مطاعم الوجبات السريعة أو سلسلة مطاعم – كما أن هناك أفرانا بخارية مشتركة تستخدم الحرارة والهواء والرطوبة لتقصير أوقات الطهي. لكن هذا العام، طرحت شركة إيطالية جهاز Speed-X، وهو أول فرن ذاتي التنظيف يتميز بسرعة فائقة علاوة على أنه قابل للبرمجة والتفعيل الصوتي، ويمكنه طهي 10 أطباق مختلفة بدرجات حرارة متفاوتة في نفس الوقت. يستطيع المستخدم طهي دجاجة كاملة بواسطة جهاز Speed-X خلال سبع دقائق فقط.

  • كاشف تسرب مياه
  • وفقًا لصانع أجهزة استشعار المياه Phyn، يمكن أن يملأ الماء المهدر من أحد مواسير المرحاض المعيب 30 ألف غالون، أي ما يكفي لملء حمام السباحة في شهر واحد فقط. تم ابتكار نظام H2Wise +، الذي يتتبع أنماط الاستخدام، وينبه مالكي المنازل إلى التسريبات، ويغلق المياه تلقائيًا في حالات الطوارئ. يتم تركيب الجهاز المبتكر على خطوط المياه الرئيسية، ويعد مزيجًا بين أجهزة الاستشعار المتطورة وتكنولوجيا التعلم الآلي. من خلال قياس التغيرات في الضغط 240 مرة كل ثانية، فإن نظام H2Wise + يمكنه مطابقة “بصمة” محددة لكل أداة مائية في المنزل، بما يساعد على توفير المال مع الحفاظ على المياه التي تعد موردًا ثمينًا بشكل متزايد.

  • سماعات طبية ذكية
  • غالبًا ما يتم وصم المعينات السمعية كأداة لكبار السن أو من يعانون من ضعف السمع. لكن أحدث المعينات السمعية ليست من الطراز القديم، لأنها مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة تتبع اللياقة البدنية وإمكانية البث والمزيد، عند إقرانها بتطبيق إلكتروني ومع إمكانية التوصيل لما يصل إلى ثمانية أجهزة عبر بلوتوث، بما يشمل الهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون.

  • طب أسنان أكثر دقة
  • تساعد منصة Second Opinion للكشف عن الأمراض والتي تعمل بالذكاء الاصطناعي أطباء الأسنان على تحديد حالات الأسنان بدقة من خلال الأشعة السينية للمريض. تمنح المنصة المبتكرة أطباء الأسنان قدرة أكثر دقة لتحديد مجموعة واسعة من حالات الأسنان الشائعة مثل التجاويف والقلح وخراجات الجذر في الأشعة السينية للمريض.

  • الخيال الاصطناعي
  • يضفي ابتكار DALL-E 2 الطابع الديمقراطي على قوة الذكاء الاصطناعي ربما بأكثر الطرق إمتاعًا. ما على المرء سوى كتابة ما يريد رؤيته – لنقل “كرة قدم أو كلب يدافع عن قط”، وسيولد محرك الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة OpenAI صورة على الفور. تم إصدار DALL-E 2 في أبريل، وهو يقدم صورًا أكثر واقعية ودقة بأربعة أضعاف دقة النسخة السابقة، التي تم كشف النقاب عنها في عام 2021. تم إنشاء DALL-E بهدف “تعليم الذكاء الاصطناعي كيفية فهم العلاقة بين الصور والنص، ومن ثم تعلم أنظمة الذكاء الاصطناعي رؤية العالم كما يفعل البشر!”

  • منع الهاكرز
  • يمتلئ الإنترنت بالبرامج الضارة، وتعد حماية البيانات الشخصية أمرًا ضروريًا. وكان الحل الأكثر ضمانًا هو استخدام الشبكات الخاصة الافتراضية VPN، التي تقوم بتشفير البيانات وتوفر الحماية من أعين المتطفلين من الشركات والمتسللين والهاكرز. والجديد هو أن شبكات VPN أصبحت سريعة وسهلة الاستخدام، ويرجع الفضل في ذلك جزئيًا إلى أحدث إصدارNordVPN ، تحظر الخدمة البرامج الضارة والإعلانات الضارة، إلى جانب مجموعة من خدمات الأمن السيبراني للمستهلكين والشركات، بما يشمل برامج كلمات المرور المشفرة والتخزين السحابي.

  • قصص أطفال بدون شاشة
  • يقضي معظم الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم وقتًا طويلاً أمام الشاشات، مما يؤثر سلبًا على نومهم ورؤيتهم وتطورهم واستقرارهم العاطفي. يهدف الفريق وراء StoryPhones إلى مساعدة الآباء على تقليل وقت الشاشة والتحكم في المحتوى مع تعزيز مهارات الاستماع للأطفال وحب القصص. يمكن للأطفال التقاط أقراص “StoryShield” المغناطيسية الصغيرة على جانب سماعات الرأس اللاسلكية للاستماع إلى قصص من موفري المحتوى مثل Disney بالإضافة إلى أصوات مهدئة. كما أن هناك ميزة إضافية وهي إمكانية قيام الآباء أو الأجداد بتسجيل قصصهم الخاصة للأطفال، ونقل الحكايات “من جيل إلى آخر”.

  • 1000 كم في الشحنة الواحدة
  • يجد عشاق السيارات الكهربائية أن بطارية Qilin الجديدة من CATL هي الإجابة على أهم تساؤلاتهم واحتياجاتهم. يمكن للبطارية، التي تقول شركة CATL إنها ستبدأ في شحنها لشركات صناعة السيارات العام المقبل، أن تصل إلى 1000 كيلومتر على شحنة واحدة. تأتي الطاقة من تقنية خلية إلى حزمة (CTP) الجديدة، والتي تستخدم بنية واحدة لحزمة البطارية بدلاً من توصيل مجموعة من الوحدات الفردية معًا مثل بطاريات السيارات الكهربائية التقليدية. يساعد تصميم بطاريات Qilin في الحفاظ على البرودة، مما يؤدي إلى معدلات شحن أسرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق استراتيجية لزرع 130 ألف هكتار بالشمال

    أوردت مصادر مطلعة أنه تم، أخيرا، إطلاق استراتيجية خاصة لزرع نحو 130 ألف هكتار من البذر المباشر بعدة مناطق فلاحية بالشمال سواء بطنجة والعرائش، وشفشاون والحسيمة، في إطار التعليمات الملكية المندرجة ضمن «الجيل الأخضر 2020-2030»، والتي توصي بالاكتفاء الذاتي المحلي في ظل التحديات المناخية المطروحة.

    وفي ما يتعلق بالابتكار الزراعي، أشارت المصادر إلى أن المعهد الوطني للبحث الزراعي طور تقنية الزرع المباشر، وهي تقنية ثورية تزيد من الغلة، مع حماية الأرض من الانجراف والمحافظة على المياه، محددا أن هذه التقنية تتكون من استخدام مثاقب البذور المكيفة بدون حرث، وبالتالي الحفاظ على التربة وعلى مخزون المياه والمساهمة في تنمية الحياة الميكروبية للتربة.

    وحسب بعض المعطيات، فإن هذه التقنية فعالة للغاية لتعزيز قدرة الفلاحة المغربية على التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من الآثار السلبية لهذه الظاهرة، وأن الهدف يتمثل في الوصول إلى مليون هكتار بالبذر المباشر في أفق سنة 2030، وعلى مستوى جهة الشمال، الوصول إلى 130 ألف هكتار بالبذر المباشر، أي 35 في المائة من المساحة المخصصة للحبوب والبقوليات. وخلال السنة المقبلة سيتم العمل على بلوغ 3500 هكتار بالزرع المباشر وهو هدف قابل للتحقق تماما.

    وتم تنبيه المعهد الوطني للبحث الزراعي إلى ضرورة توفير خبرته التقنية لدعم برنامج الزرع المباشر، والذي يندرج في إطار تنفيذ استراتيجية «الجيل الأخضر 2020-2030»، بالإضافة إلى البذور الأربعة التي طورها.

    ومن الأهداف الرئيسية لهذا البرنامج البحثي ابتكار أصناف مغربية جديدة من الفراولة، مثل قطاع الحبوب وغيرها، وبالإضافة إلى ذلك هناك برنامج بحثي آخر مهم متعدد التخصصات يعني اللحوم الحمراء.

    وتقوم المصالح المختصة بإجراء برنامج بحثي آخر حول زراعة الأشجار المثمرة، مع التركيز على الجوانب المتعلقة بخلق أصناف مختلفة من شجرة التين وشجرة اللوز وزراعة الكروم والعنب، بالإضافة إلى برنامج متعلق بالمنتجات المحلية المجالية، بما في ذلك النباتات العطرية والطبية.

    وفي ما يتعلق بمسارات العمل المتوخاة لتعزيز تكيف الزراعة مع تغير المناخ، كشفت بعض المعطيات أن تغير المناخ يمثل في الوقت الحاضر تحديا كبيرا يواجه البشرية، وتتعدد عواقبه ويتجاوز قدرة الاستجابة للنظم البيئية والبش. ووفقا للمعطيات، فإنه يجب تدبير هذا الوضع من الضغط الشديد والأحداث المتطرفة المتكررة كموجات الحرارة وحرائق الغابات، والفيضانات والأمطار الطوفانية، من خلال تبني أساليب مبتكرة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل قوة السحابة الالكترونية.. شركة مغربية تحدث ثورة في خدمات الرعاية في مرحلة ما قبل الولادة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    طورت الشركة الناشئة المغربية « ديبيتشو » حلا يمكن أن يلعب دورا مهما في الكشف عن العيوب ومعالجة مشاكل الولادة المبكرة وتأخر نمو الجنين والنتائج الخطيرة المحتملة المرتبطة بها.

    وأبرزت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا الحل يعد بالغ الأهمية، خاصة في المناطق التي تعاني فيها المستشفيات عموما من نقص في الموظفين والموارد.
    وأضاف المصدر ذاته أن الشركة الناشئة « ديبيتشو » تؤمن بأن التكنولوجيا يمكن أن تلعب دورا مهما في جعل الرعاية الصحية في متناول الجميع ، بما يضمن إنقاذ الأرواح. ولأجل ذلك، تستخدم شركة « ديبيتشو » تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لمحاكاة الوظائف التي يؤديها عادة أخصائيو الموجات فوق الصوتية المدر بين، مما يساعد أخصائيي الأشعة والأطباء على إجراء تشغيل آلي للقياسات الحيوية باستخدام التصوير بالأشعة فوق الصوتية للأجن ة، إضافة إلى مراقبة الجودة.
    وفي هذا الصدد، يقول سعد سليماني، رئيس مسؤولي القسم الطبي في شركة ديبيتشو: « تم تصميم حل ديبيتشو لتقليل أعباء العمل على الأطباء وتحسين كفاءتهم وإكسابهم الثقة عبر تسخير أدوات تساعد على التشخيص الدقيق، ولقد سعينا إلى توفير الدعم المباشر والتأثير الإيجابي على الأطباء من خلال تطوير هذا الحل ».
    وأشار البلاغ إلى أن هذه التكنولوجيا تعد مناسبة للسوق العالمية أيض ا، حيث تعتبر ذات فائدة كبيرة للبلدان المتقدمة التي تعاني من نقص في أخصائيي الأشعة ، مسجلا أنه تم التحقق من موثوقية « ديبيتشو » كأداة تشخيص فعالة عبر دراسة طبية أجريت على أكثر من 170 مريض ا. وأضاف المصدر ذاته، أن قطاع الرعاية الصحية في إفريقيا شهد على مدى السنوات القليلة الماضية موجة متصاعدة من الابتكار، ولكنه لم يخل من التحديات الفريدة، مبرزا أن وباء كوفيد-19 دفع المؤسسات إلى تطوير أكثر من 120 ابتكار ا في مجال التكنولوجيا الصحية على مستوى القارة.
    وسجل أنه في الآونة الأخيرة، أصبح الحصول على مستوى عالي الجودة من خدمات الرعاية في مرحلة ما قبل الولادة محط اهتمام المعنيين بإيجاد حلول لمشاكل الرعاية الصحية، مشيرا إلى أنه وفقا لمنظمة اليونيسف، يموت أكثر من 417 من الأطفال حديثي الولادة كل ساعة، كما تموت 814 امرأة حامل كل يوم. وتشهد بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أعلى معدل لوفيات الأطفال حديثي الولادة في العالم.
    وقد أظهر استخدام التصوير بالأشعة فوق الصوتية للأجن ة، وهي طريقة تصوير فعالة وآمنة ومناسبة من حيث التكلفة، انخفاض ا في وفيات الأجن ة بنسبة تصل إلى 20 في المائة. ولكن العالم يشهد نقصا في عدد العاملين المدر بين في مجال الرعاية الصحية، الأمر الذي يجعل من تلبية الطلب المتزايد على التصوير بالأشعة فوق الصوتية للأجن ة أمرا صعبا .
    + الشركات الناشئة تقود ابتكارات الرعاية الصحية في إفريقيا + تسلط قصة هذه الشركة الضوء على الدور الهام الذي تواصل الشركات الناشئة القيام به في مجال الرعاية الصحية في الدول الإفريقية، كما تبرز أهمية توفير الدعم المالي والتقني الذي يحتاجه المبتكرون المحليون.
    وتمكنت « ديبيتشو » أيضا، بفضل شراكتها مع مكتب مايكروسوفت للتحول الرقمي في إفريقيا، من تطوير منتجها عبر مراحل مختلفة ليصبح جاهز ا للتوزيع الآن. ونقل البلاغ عن السيد سليماني قوله أيضا: « لا يزال أمامنا القيام بالمزيد من الأعمال المهمة قبل أن يكون المنتج جاهز ا للتوزيع. ويشمل ذلك جمع البيانات والمعالجة المسبقة والتدريب على النماذج والتحقق من صحتها، والتصنيع حسب التصميم، وذلك لصناعة المنتج المادي الحالي بكميات كبيرة. ولقد عملنا على تحسين هذه المهمة بشكل كبير عندما بدأنا العمل مع مايكروسوفت ».
    + الدعم الهائل للسحابة +
    قبل بدء رحلتها مع مايكروسوفت، كانت « ديبيتشو » تسعى للحصول على دعم من سحابة قوية وشريك تقني رائد. أدركت الشركة الناشئة أنه من أجل نقل منتجاتها إلى السوق، ستحتاج إلى أن تكون قادرة على نشر حل « ديبيتشو » بسلاسة عبر عدد كبير من المستشفيات المختلفة، والأطباء المتنقلين، والمراكز الصحية النائية. وهذا يعني أنها تحتاج إلى قدرات هندسية هائلة، ليس فقط لإنشاء منتج قابل للتطوير، ولكن آمن أيض ا، حيث يعتبر ذلك أمرا إلزاميا للمنتجات المستخدمة في الرعاية الصحية.
    وبحسب المصدر ذاته، ف »هنا لعبت القوة الهائلة لمايكروسوفت أزور دورها، حيث تتيح مايكروسوفت أزور للشركات الناشئة فرصة الحصول على « التكلفة لكل استخدام »، بما يساعدهم على الحفاظ على موارد تكنولوجيا المعلومات ويضمن تطوير أعمالهم. وقد استخدمت ديبيتشو أكثر منتجات مايكروسوفت تطورا ، واكتسبت بنية تحتية للذكاء الاصطناعي بدون خادم، وتمكنت من استخدامها عند الحاجة من أي مكان وفي أي وقت في غضون ثوان معدودة. وقد كانت هناك أيض ا إمكانيتان محددتان تبحث عنهما الشركة في شريكها السحابي، الأولى كانت فهم ا متينا لمتطلبات الدعم الفريدة للشركات الناشئة، والثانية كانت شبكة رعاية صحية وخبرة قوية.
    وفي هذا الصدد، علق يوسف بوياخف، الرئيس التنفيذي لشركة « ديبيتشو » قائلا : « حددت مايكروسوفت هذين الاختيارين، بعد أن طورت شراكات كبيرة في مجال الرعاية الصحية، ومنحتنا الوصول إلى شبكة ضخمة من الشركاء والمستشفيات. في الوقت نفسه، أظهر الفريق الذي عملنا معه تحت مبادرة مايكروسوفت للشركات الناشئة معرفة كبيرة بكيفية عمل الشركات الناشئة، مما مكنهم من تزويدنا بدعم مخصص ».
    وعمل مكتب مايكروسوفت للتحول الرقمي في إفريقيا بتقديم الدعم المالي والتقني على حد سواء. فمن خلال مايكروسوفت، تمكنت ديبيتشو من الوصول إلى أصحاب المصلحة الرئيسيين، والرعاية، وبرامج المستثمرين. وعلى الرغم من أن ديبيتشو حققت الكثير منذ الشروع في رحلتها مع مايكروسوفت، إلا أن الفريق يعرف أن هذه مجرد بداية لمشروع يغير قواعد اللعبة. ويختتم بوياخف قائل ا « لقد بدأنا العمل على توسيع خصائص التشغيل الآلي الكامل للفحص الروتيني بالموجات فوق الصوتية في فترة منتصف الحمل، كما نعمل مع مايكروسوفت على تطوير خطتنا للتوجه إلى السوق. من خلال مايكروسوفت أزور، ومتجره سنتمكن من الوصول إلى مئات الشركاء والاندماج بسلاسة مع موارد الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، مما يمكننا من مساعدة الملايين من الناس في جميع أنحاء إفريقيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في حالة حرجة بعد تدهور وضعه الصحي

    أوضح أطباء مستشفى ألبرت أينشتاين في ساو باولو بالبرازيل في بيان أن أسطورة كرة القدم وبطل العالم ثلاث مرات بيليه “يعاني من تطور مرض الأورام ويتطلب رعاية أكثر شمولاً لعلاج الفشل الكلوي والقلب”.

    وسيبقى “الملك” البرازيلي بيليه (82 عاما) في المستشفى “في غرفة عادية، حيث يتلقى الرعاية اللازمة” لإعادة تقييم علاجه الكيميائي بعد اكتشاف ورم في القولون في شتنبر 2021 الذي أدخل على إثره إلى المستشفى في 29 نوفمبر الماضي.

    وقد أعلنت اثنتان من بنات بيليه، كيلي ناسيمنتو وفلافيا أرانتس عبر إنستاغرام، قبل دقائق قليلة من نشر البيان، أن والدهما سيقضي عيد الميلاد في المستشفى “لقد انتهى في منزلنا عيد الميلاد. قررنا مع الأطباء، أنه لأسباب مختلفة، من الأفضل البقاء هنا، مع كل الرعاية التي تقدمها عائلتنا الجديدة (من مستشفى ألبرت أينشتاين)!!”.

    وكانت قد نشرت الشابتان عدة رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسابيع الأخيرة لطمأنة محبي بيليه حول العالم، بعد أن أفادت وسائل إعلام برازيلية أن صحته تدهورت.

    وأضافتا “كالعادة، نشكرك على المودة التي ترسلها إلينا، من جميع أنحاء البرازيل ومن جميع أنحاء العالم”.

    ونشرت كيلي الأحد صورة لشقيقتها فلافيا وهي تدلك قدم والدها اليسرى وهو يشاهد نهائي كأس العالم على شاشة التلفزيون، من دون أن يظهر وجه بيليه في الصورة.

    ويصنّف الكثيرون إدسون أرانتس دو ناسيمنتو، المعروف بلقب بيليه، على أنه أعظم لاعبي كرة القدم منذ ابتكار اللعبة، وقد عانى من تدهور حالته الصحية بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. كما أنه يخضع لعلاجات كيميائية منتظمة منذ تشخيص إصابته بسرطان القولون العام الماضي. وكان قد خضع لعملية جراحية لإزالة الورم في شتنبرر 2021، وقضى شهرا في المستشفى.

    ويعد بيليه اللاعب الوحيد في تاريخ الساحرة المستديرة الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970)، وسجل أكثر من 1000 هدف قبل اعتزاله في العام 1977.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة أخرى نحو الروبوتات القاتلة؟ .. روبوت متطور يثير المخاوف مجددا!

    يبدو أن الخوف من سيطرة الروبوتات القاتلة على الحضارة البشرية هو خطوة أقرب إلى الواقع مع ابتكار كلب آلي جديد يتسلق الجدران ويعبر السقوف.

    وقد تم تطوير الروبوت MARVEL الرباعي الأرجل في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، بأقدام مغناطيسية تُمغنَط وتزال مغناطيسيتها عند الطلب.

    ويسمح التبديل بين الإعدادين للإنسان الآلي بإبقاء قدم واحدة متصلة بالحائط أو بالسقف بينما يحرر الأخرى إلى النقطة التالية.

    ويتحرك 1.6 قدم في الثانية أثناء تسلق الجدار وقدمين في الثانية عند التحرك عبر السقف.

    وقد يبدو MARVEL مثل الروبوت القاتل في Black Mirror، لكن مخترعيه يتوقعون من هذا الابتكار أن يساعد في إصلاح الجسور والخزانات الصناعية والمباني.

    وشارك باحثون في الدراسة المنشورة في ScienceRobotics بالقول إنه تم تصميم MARVEL (الروبوت اللاصق مغناطيسيا ذي الحركة المتعددة الاستخدامات والسريعة) ليكون مثل الروبوت النموذجي بأربعة أرجل وجذع مليء بالإلكترونيات، ولكن هذا، على وجه الخصوص، يحتوي على مغناطيسات مدمجة في قدميه. وقد تم تصميم المغناطيس ليكون وسادة قدم مطاطية غير زلقة تلتصق بالأسطح بينما تحرك المحركات أرجلاً تشبه أرجل الثدييات”.

    ويمكن تشغيل أو إيقاف تشغيل المغناطيسات الكهربائية إلكترونيا وهي تتكون من مغناطيس دائم ونواة ناعمة يمكن للملف المحيط أن يمغنطها.

    ويزن حوالي 18 رطلا ويمكنه حمل ما يصل إلى ستة أرطال من البضائع على ظهره.

    وقال الباحثون إن MARVEL يمكنه التحرك عبر الأسقف بسرعة قدمين في الثانية، كما أنه قادر على المشي للخلف أسفل الحائط.

    ويقارن الفريق كيف يتحرك الروبوت ويتحول بين القدمين على غرار الوزغة التي تتسلق سطحا.

    وتقول الدراسة: “سمحت ميزات تصميم القدم هذه للإنسان الآلي بتطبيق قوى كبيرة على البيئات دون فصل القدم أو انزلاقها أو قلبها”.

    وفي التجارب، كان MARVEL قادرا على سحب أربعة أرطال من الجدران وسبعة أرطال عبر السقف.

    وجاء في الدراسة أن “تطبيق MARVEL المحتمل هو فحص المواقع الصناعية، مثل المباني ذات الهياكل الفولاذية أو الجسور أو السفن أو صهاريج التخزين”.

    وتتضمن هذه المواقع حتما مهام على ارتفاعات عالية أو أماكن ضيقة، مثل فحص الجسور الفولاذية أو منصات اللحام في أحواض بناء السفن، والتي يمكن أن تكون خطرة على العمال من بني البشر.

    واختبر الباحثون أيضا MARVEL على خزان صناعي مصنوع من الفولاذ مع وجود بقع سميكة من الألم لمعرفة كيف سيتفاعل الروبوت.

    ولم يقتصر الأمر على تجنب MARVEL للألم، ولكن سطح الخزان كان خشنا ومنحنيا، كما وفرت الأرجل المغناطيسية للروبوت قوة إمساك كافية دون أي انزلاق.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره