Étiquette : #اثيوبيا

  • أشبال الأطلس يقلبون الطاولة على إثيوبيا بفوز قاتل في كأس أمم إفريقيا U17

    حقق المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة فوزًا ثمينًا ومثيرًا ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، بعدما قلب تأخره إلى انتصار قاتل في المباراة التي احتضنها ملعب أكاديمية محمد السادس بالمعمورة.

    ودخل المنتخب الإثيوبي المواجهة بقوة، حيث نجح في افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 24 بواسطة اللاعب دويت كساو، لينهي الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد.

    ومع انطلاق الجولة الثانية، ظهر رد فعل العناصر الوطنية سريعًا، بعدما تمكن محمد أمين موستاش من تعديل الكفة في الدقيقة 48، معيدًا الأمل للأشبال في العودة بنتيجة إيجابية.

    وشهد الشوط الثاني ندية كبيرة وصراعًا مفتوحًا بين المنتخبين، قبل أن يخطف المنتخب المغربي هدف الفوز القاتل خلال الوقت بدل الضائع، بتوقيع اللاعب عمران طليان، مانحًا “أشبال الأطلس” ثلاث نقاط ثمينة عززت حظوظهم في التأهل للدور المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة منتخب مصر تتوجه إلى المغرب استعدادًا لمواجهة إثيوبيا في تصفيات كأس العالم

    توجهت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، مساء اليوم الثلاثاء، إلى المغرب على متن طائرة خاصة، استعدادًا لمواجهة منتخب إثيوبيا يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

    أعلن الجهاز الفني قائمة تضم 24 لاعبًا للمشاركة في هذه المباراة، وجاءت الأسماء كالتالي:

    حراسة المرمى: محمد الشناوي، محمد عواد، مصطفى شوبير، عبد العزيز البلعوطي.

    خط الدفاع: محمد هاني، أحمد عيد، محمد عبد المنعم، رامي ربيعة، خالد صبحي، حسام عبد المجيد.

    خط الوسط: أحمد نبيل كوكا، مروان عطية، محمد شحاتة، حمدي فتحي، نبيل دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، محمود حسن تريزيجيه، عمر مرموش، إبراهيم عادل، محمد صلاح، مصطفى فتحي

    خط الهجوم: مصطفى محمد، أسامة فيصل.

    يُذكر أن المباراة ستقام على ملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء بالمغرب، وذلك لعدم امتلاك إثيوبيا ملاعب تستوفي اشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

    حاليًا، يتصدر منتخب مصر جدول ترتيب المجموعة الأولى من التصفيات برصيد 10 نقاط، بعد خوض 4 مباريات، محققًا 3 انتصارات وتعادلًا واحدًا.

    من المقرر أن تُقام المباراة يوم الجمعة المقبل، الموافق 21 مارس 2025، على ملعب العربي الزاولي في الدار البيضاء، والذي يتسع لـ35 ألف متفرج.

    يأمل المنتخب المصري في تحقيق الفوز لتعزيز صدارته وضمان التأهل إلى المراحل المقبلة من التصفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُبطل محاولات جر قضية الصحراء إلى أروقة الاتحاد الإفريقي

    عمران الفرجاني

    شهدت القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي نجاحاً دبلوماسياً لافتاً للمغرب، حيث تمكن من تحييد محاولات تسييس قضية الصحراء المغربية وإبقائها خارج جدول أعمال القمة، رغم الضغوط والمناورات المكثفة التي مارستها الجزائر.

    يعكس هذا التطور تحولاً جوهرياً في مقاربة الاتحاد الإفريقي للقضايا الإقليمية منذ عودة المغرب إلى المنظمة في 2017. فقد أصبح التركيز منصباً على القضايا الملحة التي تواجه القارة، مبتعداً عن الأجندات السياسية الضيقة التي تحاول بعض الدول فرضها.

    ويستند هذا التوجه الجديد إلى قرار القمة الإفريقية لعام 2018، الذي أكد على ضرورة حصر معالجة ملف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلافات حول سد النهضة.. مصر تسعى إلى حسم الملف والتوصل إلى اتفاق شامل

    جددت مصر، اليوم الأحد، التأكيد على ضرورة التوصل لاتفاق ملزم بشأن سد النهضة. وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال استقباله لمبعوثة الأمين العام الأمم للمتحدة الخاصة للقرن الإفريقي، هنا تيتي، على موقف مصر الثابت والمتمسك بضرورة التوصل إلى اتفاق شامل حول سد النهضة في أقرب وقت ممكن، “نظرا لما يمثله بقاء الوضع الحالي من عنصر عدم استقرار يهدد مصالح شعوب المنطقة، ليس فقط الآن، ولكن للأجيال القادمة”.

    ونقل أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عن شكري تأكيده على حرص مصر الدائم على دعم استقرار منطقة القرن الإفريقي باعتبارها جزءا لا يتجزأ من أمن مصر القومي، وهو ما يبرهن عليه الإسهام المصرى الكبير فى عمليات حفظ السلام في القارة الإفريقية.

    وأبرز شكري الأهمية الخاصة التي توليها مصر لمنطقة القرن الإفريقي باعتبارها امتدادا جيواستراتيجيا للأمن القومي المصري.

    وتطرق اللقاء إلى العديد من الملفات الهامة والقضايا المرتبطة بحالة السلم والأمن في المنطقة، وخاصة الوضع في السودان وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال.

    يذكر أنه منذ إطلاقه سنة 2011، أثار سد النهضة نزاعا مع السودان ومصر، اللتان تعتمدان على النيل في مواردهما المائية.

    ويثير السد الضخم الذي بدأت إثيوبيا تشييده على النيل الأزرق، توترات إقليمية خصوصا مع مصر التي تعتمد على نهر النيل لتوفير حوالى 90 بالمئة من احتياجاتها من مياه الري والشرب.

    ولم تثمر مفاوضات تجري بين الاطراف الثلاثة منذ عقد برعاية الاتحاد الإفريقي أي اتفاق حتى الأن. وتتخوف مصر من وتيرة ملء خزان السد، ومن أن تعبئته خلال فترة قصيرة، ستؤدي إلى انخفاض كبير في جريان مياه النيل على امتداد مصر.

    إقرأ الخبر من مصدره