Étiquette : احتكار

  • أزمة الموز في الجزائر: أسعار قياسية وتدمير 800 طن في ميناء عنابة وسط اتهامات بالاحتكار والتلاعب (+ فيديو)

    في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعيشها الجزائر، تفاجأ المواطنون بارتفاع أسعار الموز إلى مستويات قياسية، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى حوالي 6 يورو، وهو ما يعادل أضعاف سعره المعتاد.

    وجاء هذا الارتفاع المفاجئ بالتزامن مع اختفاء الموز من الأسواق المحلية، مما أثار موجة من الاستياء والغضب بين الجزائريين.

    وفي تطور مفاجئ، أعلنت السلطات الجزائرية عن مصادرة 34 حاوية تحتوي على حوالي 800 طن من الموز في ميناء عنابة، وذلك بسبب شبهات “تلاعب واحتكار”.

    وقد قررت الجهات المعنية تدمير هذه الكميات الهائلة من الموز، مما أثار جدلاً واسعاً حول جدوى هذه الخطوة في ظل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركاب: لوبيات معدودة تستفيد من “كعكة الأعمال الرمضانية” والاحتكار يتقوى كل سنة


    زينب شكري

    عبرت الممثلة عالية الركاب عن استيائها من احتكار بعض الوجوه الفنية للأعمال التي تعرض في الموسم الرمضاني بشكل سنوي، في الوقت الذي يعاني فيه العديد من الممثلين من البطالة على مدار العام ولسنوات طويلة.

    وقالت عالية الركاب، إن الإنتاجات الفنية الخاصة بالشهر الفضيل متمركز على حوالي 10 أسماء على غرار المواسم السابقة، بحيث أصبح الجمهور يشاهدهم طيلة اليوم في أعمال مختلفة خلال تنقله بين القنوات الوطنية، وكأن المجال لا يملك أسماء ومواهب أخرى.

    وأضافت الركاب أن سيطرة هذه الوجوه على التلفزيون منذ سنوات لا يجب السكوت عنه اليوم، لأن الوضع أصبح أخطر من السابق إذ لم تعد هذه الوجوه “تكتفي بالاشتغال في عملين فقط في نفس الوقت بل أصبحنا نشاهدها خلال شهر واحد في 3 و4 أعمال إضافة إلى تنشيط البرامج والوصلات الإشهارية”.

    وأشارت المتحدثة، إلى أنه يتخرج من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي الذي تأسس قبل 32 عاما ما بين 25 و30 طالبا بشكل سنوي، إلا أن جلهم لم يحصل على فرصة المشاركة في الأعمال التلفزية في فترة شبابه أو بعد تقدمه في العمر، ما اضطر بعضهم إلى التوجه نحو تخصص آخر للبحث عن مصدر رزقهم، فيما عانى آخرون من الاكتئاب بسبب انكسار أحلامهم وصدمتهم من الواقع.

    وكشفت الممثلة التطوانية في مقطع فيديو نشرته عبر قناتها على “يوتيوب”، أنها تشعر بالندم على دراستها لمدة 4 سنوات في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لأن حقيقة الواقع الذي عاشته كانت مختلفة عن طموحاتها، لذلك ترغب في توعية الشباب الذين يريدون العمل في المجال الفني بأن مسارهم سيكون شاقا وفرصة انخراطهم في سوق العمل ضئيلة جدا مالم تكن لديهم علاقات قوية في الوسط، وفق تعبيرها.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها، خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أن دفعة سنة 2000 التي كانت ضمنها لم تشتغل بكاملها في التلفزيون وهو الشيء الذي حز في نفسها ودفعها للتنديد بـ”الأوضاع الكارثية للمجال”.

    وتابعت عالية الركاب، أن الوضع الذي يشتكي منه بعض الممثلين ليس خاصا بهم وحدهم، وإنما تعاني منه قطاعات أخرى في المجال منها شركات الإنتاج الصغرى، مشددة على أن “كعكة الأعمال التلفزية الدسمة تستفيد منها لوبيات معدودة تفضل هي الأخرى العمل ضمن شلتها كل عام”.

    وشددت الركاب على أنه انتقادها لموضوع “الاحتكار التلفزي” غير موجه لزملائها الممثلين، لأنها كانت ستفعل مثلهم ولن ترفض الرزق الذي سيأتيها من مجموعة من الأدوار، مشيرة إلى أن المسؤوليين الذين يقومون بتوزيع الأعمال واختيار الأسماء بشكل غير عادل هم المسؤولون عن هذا الوضع.

    ولفتت عالية الركاب، إلى أن الأعمال التلفزية لا يتم إنتاجها بأموال خاصة، وأن الشركات المتواجدة في المغرب هي مكلفة بالتنفيذ فقط، أي أن الأموال المستخدمة هي من جيوب دافعي الضرائب وملك للشعب، ولا يجب على المخرجين والمنتجين أن يتصرفوا فيها وفق أهوائهم الخاصة، حسب تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة أصحاب الأمراض المزمنة متواصلة بسبب انقطاع الأدوية

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    ما تزال معاناة أصحاب بعض الأمراض المزمنة ضمنهم مرضى السرطان متواصلة، بسبب الانقطاع المستمر لأدوية من الصيدليات، وعلى رأسها السرطان، أو القصور الكلوي أو قصور الغدة الدرقية، أو غيرها، وما يترتب عن ذلك من مشاكل نتيجة عدم أخذ الجرعات الموصوفة، خاصة وأن الانقطاع يستمر لشهور.

    ومن أبرز الأدوية التي تعرف انقطاعا منذ عدة أشهر، والتي شكلت موضوع مساءلة لوزير الصحة من طرف مجموعة من الفرق النيابية بمجلس النواب تلك المخصصة للعلاج الهرموني والكيميائي لمرضى السرطان، نظير“Tamoxifene Letrozol” .

    وبات موضوع انقطاع هذه الأدوية مطروحا على طاولة الوزير الجديد أمين التهراوي، حيث تم تنبيهه من طرف بعض الفرق النيابية إلى ما يعانيه مرضى السرطان، بسبب عدم توفر الأدوية الأساسية التي يستعملونها بشكل يومي، للمحافظة على استقرار حالتهم، وكذلك لضمان عدم معاودة المرض بالنسبة لمن هم في المراحل الأخيرة للعلاج، حيث تمت دعوته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير أدوية السرطان بشكل دائم، وخاصة الدواء سالف الذكر.

    وفي هذا السياق، قال كريم أيت احمد، رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، إن انقطاع بعض الأدوية الخاصة بالأمراض الخطيرة هو معضلة وإشكالية دولية، تعاني منها جميع دول العالم، ويجب التعامل معها بنوع من الحيطة والحذر، مضيفا في تصريح لـ »العلم »، « نحن دائما كنا ننادي بأن تكون لدينا صناعة دوائية تضمن الأمن الصحي ببلادنا، كما أن الأدوية المحتكرة تستلزم البحث عن بديل لها، وعندما تبحث عن هذه الأدوية المنقطعة من الصيدليات تجد أكثر من 90 بالمائة منها محتكرة من طرف بعض المختبرات ».

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن الحلول موجودة لكن تتطلب فقط إرادة قوية لمعالجة هذه الإشكالية، مؤكدا أن المختبر المحتكر لشهادة تسويق هذه الأدوية في السوق المغربية، يلجأ إلى التسبب في انقطاعها بداعي أن الأثمنة لم تعد مناسبة أو بسبب التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤدي إلى رفع أسعار المواد الأولية التي تدخل في تركيبة هذه الأدوية، وبالتالي الدواء يرتفع ثمنه، مما يضطر معه المختبر إلى الزيادة في السعر أو مطالبة وزارة الصحة برفع سعر هذه الأدوية.

    ولتجاوز هذه المعضلة، اقترح رئيس رابطة الصيادلة الاستقلاليين، ضرورة تفادي احتكار دواء معين من طرف مختبر واحد، والبحث عن بديل من خلال استيراد أدوية تكون جودتها مضمونة وضمان استمراريتها في السوق، لافتا إلى أن هذا يبقى من اختصاص الدولة لأنه يدخل في الأمن الدوائي.

    وذكّر بأنه في بعض الدول يتم الالتجاء إلى الرخص المؤقتة لاستيراد هذا النوع من الأدوية، تمنحها وزارة الصحة لبعض المختبرات وبشروط تضمن الجودة وبكميات محدودة، وكذا الجهة التي ستستفيد منها.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقرار من موريتانيا.. المنتجات الفلاحية المغربية ممنوعة على الجزائر

    أنا الخبر| analkhabar|

    موريتانيا تقرر منع إعادة تصدير المنتجات الفلاحية المستوردة من المغرب في التفاصيل،

    في خطوة مفاجئة، قررت السلطات الموريتانية حظر إعادة تصدير المنتجات الفلاحية المستوردة من المغرب، وذلك في محاولة منها للحد من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني في الأسواق المحلية.

    وجاء هذا القرار بعد تلقي السلطات الموريتانية شكاوى متكررة من التجار والمستهلكين حول ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه، لاسيما الطماطم والبطاطس، حيث لاحظوا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار هذه المنتجات الأساسية.

    ويرى المراقبون أن السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو قيام بعض التجار بإعادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون: عدم قدرة المواطن على شراء اللحوم الحمراء من بين أسباب زيادة أثمنة الدجاج

    مع حلول فصل الصيف، قفزت أسعار الدواجن إلى مستويات قياسية، وذلك تزامنا مع تنظيم المناسبات والأعراس ودخول مغاربة العالم.

    ويتراوح سعر الدجاج في سوق التجزئة بين 27 و 28 درهما للكيلوجرام الواحد، مرتفعا عن المستوى الذي بلغه قبل وبعد أيام عيد الأضحى.

    ويرجع سبب هذه الزيادات حسب العالمون في المجال إلى تكلفة الأعلاف المركبة، إلى جانب تعرض الدجاج إلى المرض ما تسبب في موت كمية كبيرة من الدجاج.

    وفي هذ الصدد، قال محمد وهو مربي الدجاج، إن تكلفة تربية الدجاج اصبحت مرتفعة، إلى جانب ذلك يضيف المتحدث أنه خلال هذه الفترة من السنة ومع زيادة المناسبات والاعراس يكون الطلب مرتفعا وهو ما يفسر هذه الزيادات.

    وشدد المتحدث، أن هذه الزيادة متوقعة أيضا بعد ارتفاع أسعار لحوم الأبقار والأغنام في الفترة الأخيرة، حيث ازداد الطلب على الدواجن.

    وخلص مربي الدجاج، إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم الحمراء التي وصلت إلى سقف الـ150 درهم للكيلوغرام الواحد، من بين الأسباب أيضا لارتفاع أسعار الدجاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغنى خمسة رجال في العالم ضاعفوا ثروتهم منذ 2020 (أوكسفام)

    أ.ف.ب

    أكدت منظمة “أوكسفام”، الاثنين، أنّ أغنى خمسة رجال في العالم تضاعفت ثرواتهم منذ العام 2020، ودعت الدول إلى مقاومة تأثير الأثرياء على السياسة الضريبية.

    وقال المدير المؤقت لمنظمة أوكسفام الدولية، أميتاب بيهار، في مقابلة مع وكالة فرانس برس “لا يمكننا الاستمرار بهذه المستويات الفاحشة من عدم المساواة … هذه الرأسمالية في خدمة فائقي الثراء”.

    وأكد تقرير صادر عن المنظمة بعنوان “الشركات المتعدّدة الجنسيات وأوجه عدم المساواة المتعددة” نُشر تزامناً مع اجتماع نخب العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا الأسبوع، أن ثروات أغنى خمسة رجال في العالم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة المياه والغابات توضح حقيقة احتكار صفقات بالملايير..

    العلم – الرباط

    عممت الوكالة الوطنية للمياه والغابات بيانا توضيحيا، تفند فيه « المغالطات والمزاعم » التي يتم نشرها وإعادة نشرها وتداولها من طرف بعض جهات الإعلامية بخصوص تمكين عضو بالمجلس الإداري من احتكار صفقات بالملايير مرصودة لإنتاج الشتائل الغابوية.
    وأوضحت الوكالة في بيانها الذي توصلت « العلم » بنسخة منه، أنه بالنسبة للارتفاع الذي عرفته كلفة إنتاج الشتائل في إطار النظام الجديد للصفقات، ومن أجل إنجاح عمليات التشجير، وتفاديا لإهدار المال العام بعمليات دون جدوى، فقد اعتمدت الوكالة تقنية جديدة، تستخدم تربة خاصة تسمى بالخث النباتي (Tourbe Végétale)، والذي هو في غالبيته مستورد من الخارج، وتعتبر كلفته أعلى بكثير من التربة التقليدية المستخرجة من الغابات، والتي بينت في بعض الأحيان محدوديتها نظرا لما لها من أضرار صحية على الشتائل بالإضافة إلى ما ينتج عن طريقة استخراجها من استنزاف للتربة الغابوية.
    وأشارت، إلى أن العمل بالنظام الجديد لتوريد الشتائل، مكنها من إسناد مسؤولية تهيئة المشاتل الغابوية للقطاع الخاص، وبالتالي توفير أكثر من 40 مليون درهم خلال مدة الصفقات كانت تصرف عادة في تأهيل وتهيئة المشاتل الغابوية.
    وفي هذا السياق، ووفقا لدفتر التحملات الجديد، أكدت الوكالة أن الشركات الخاصة (التي ترسى عليها الصفقات الإطار) تتحمل كل تكاليف التوريد وعلى الخصوص وسائل الإنتاج التقنية وكذا الموارد البشرية الخاصة بها، كما أن دفتر التحملات يضع رهن إشارة كل الشركات نائلة الصفقات، وبدون استثناء، المشاتل الغابوية التابعة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، قصد إنتاج الشتائل.
    وذكر البيان ذاته، أنه لا يوجد أي احتكار من نوعه لصفقات الأغراس، لأن عملية التوريد تخضع لطلب عروض مفتوحة لكل الشركات العاملة بالميدان، شريطة احترام قانون الصفقات العمومية وكذا الشروط التقنية المحددة لأجل تحسين جودة الشتائل، مع العلم بأن هناك ثماني شركات مختصة (وليست واحدة كما يتم تداوله) وكل تلك الشركات تباشر مهامها حاليا في إنتاج الأغراس من أصل 10 مقاولات شاركت في طلبات العروض.
    أما فيما يخص طلبات العروض وصفقات إنتاج الشتائل الخاصة بموسم 2023-2024، فأفاد البيان أنه تم إعدادها وتقييمها وفقا للنظام الجديد للوكالة حسب القوانين الجاري بها العمل وفي احترام تام للمعايير والشروط المحددة في بنود دفتر التحملات، خاصة منها تلك المتعلقة باحترام الثمن المرجعي للوكالة ومستوى التجاوز المسموح به قانونيا، وتوجد هذه الصفقات في طور الإنجاز بعد التأشير عليها من طرف مراقبين للالتزام بنفقات الدولة بوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا بعدما تم إشعار الشركات المعنية رسميا بذلك.
    وتابع المصدر نفسه، أنه « بخصوص تحديد وملاءمة عمليات التوريد مع المتطلبات الميدانية، فإن الوكالة تعتمد على دراسات موضوعاتية مسبقة لتهيئة الغابات وكذا الأحواض المائية والمحميات، بالإضافة إلى الإقتراحات التقنية الموثقة، من أجل تحديد حاجيات الأغراس لإنجاز البرامج السنوية للتشجير، علما أن هذه الدراسات تحدد بشكل دقيق، المحيطات والمساحات التي يجب تشجيرها وتخليفها ، آخذة بعين الإعتبار نوعية وكمية الأغراس المطلوب إنتاجها، أما في حالة الفسخ ، لصفقات التشجير (لأسباب غير متوقعة) فإنه يتم آنئذ وبشكل فوري توزيع كميات الأغراس المعنية في إطار شراكات، مع القطاعين العام والخاص، لدعم وتشجيع إحداث الفضاءات والأحزمة الخضراء بربوع المملكة.
    ونبهت الوكالة، إلى أن القطاع الغابوي له خصوصيات وتحديات منوطة به، حيث إن عملية إنتاج الأغراس الغابوية تخص فقط المساحات والمحيطات المبرمجة من طرف مصالحها، خلافا لوضعية الأصناف الفلاحية التي تلبي حاجيات السوق الكبرى والمكونة من فلاحين وشركات وتعاونيات بالإضافة إلى الضيعات الفلاحية.
    واختتمت الوكالة بيانها، بالرد على المزاعم المتداولة على أساس الادعاء بتمكين عضو بالمجلس الإداري من احتكار صفقات بالملايير مرصودة لإنتاج الشتائل الغابوية، مؤكدة أن مرسوم إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات يحدد الأعضاء المكونين للمجلس الإداري، ومن بينهم المهنيون الغابويون، ممثلين بواسطة العضو الذي له صفة رئيس الفدرالية الوطنية للمقاولات الغابوية، مشددة في السياق نفسه، على أن الصفة المذكورة للعضو المشار إليه لا تعطيه أية امتيازات خاصة لاحتكار الصفقات العمومية المؤطرة بقوانين صارمة لا تتضمن أية شروط تعجيزية من شانها أن توفر وضعا تفضيليا لشركة بعينها دون الباقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتكار والمضاربة.. حجز كميات كبيرة من الموز في وزان

    حجزت السلطة المحلية بمدينة وزان حوالي 400 كيلوغرام من فاكهة الموز، كانت مخبأة بمخزن غير مرخص بحي الحدادين.

    وجاءت هذه العملية في إطار حملة ترأسها قائد الملحقة الإدارية الأولى، مرفوقا بأعوان السلطة المحلية وعناصر من القوات المساعدة ومصالح الأمن الوطني، في سياق محاربة الاحتكار والمضاربة، وأسفرت عن حجز كمية بلغت حوالي 400 كيلوغرام من فاكهة الموز كانت مخبأة في ظروف غامضة بمحل جوار السوق المركزي.

    وتواصل السلطة المحلية بمدينة وزان عملياتها ومراقبتها الدورية للمحلات التجارية من أجل حث التجار على احترام الأسعار وزجر المخالفين، وذلك حماية للقدرة الشرائية للمواطنين وتطبيقا للقانون.

    وتمكنت اللجان المختلطة التي تم تشكيلها بمختلف المدن والأقاليم، خلال أقل من أسبوع، من حجز كميات كبيرة من الخضر والفواكه المخبئة بمخازن، في إطار احتكار السلع والمضاربة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره