Étiquette : احزاب

  • ملك اسبانيا يدعو إلى “الوحدة” و”المسؤولية” في مواجهة أزمة مؤسساتية

    دعا ملك إسبانيا فيليبي السادس إلى “الوحدة” و “المسؤولية” السبت، فيما تواجه البلاد أزمة مؤسساتية غير مسبوقة على خلفية صدام بين الحكومة اليسارية والمعارضة المحافظة.

    اعتبر فيليبي السادس في خطابه التقليدي بمناسبة عيد الميلاد أن “الانقسام يجعل الديموقراطيات أكثر هشاشة. الاتحاد، على العكس، يقويها. في إسبانيا، نعرف ذلك من تجربتنا الخاصة” محذرا من ضعف المؤسسات.

    وأضاف “أعتقد أنه في هذه الأوقات ينبغي علينا جميع ا إظهار المسؤولية والتفكير بشكل بناء في عواقب تجاهل هذه المخاطر على اتحادنا وتعايشنا ومؤسساتنا”.

    وتابع الملك في هذا الخطاب المتلفز “مضى نحو 45 عام ا على إقرار الدستور” الذي أرسى الديموقراطية في إسبانيا عام 1978، و” بالطبع تغيرت أشياء كثيرة وستستمر في التغيير”.

    وأكد على أن “الروح التي ولدت عنه ومبادئه وأسسه التي هي نتاج الجميع، لا يمكن أن تضعف ولا يجب أن تقع في طي النسيان”.

    يأتي هذا الخطاب في الوقت الذي تضاعفت فيه النقاشات الحادة مؤخرا بين حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز والحزب الشعبي، أبرز احزاب اليمين، بسبب خلاف عميق حول إصلاح قضائي.

    هذا التعديل الذي يرمي إلى تجديد أربعة قضاة للمحكمة الدستورية، صو ت عليه النواب الأسبوع الماضي بعد أن أضافه أحزاب الائتلاف الحاكم إلى نص قانون يتعلق بتعديل قانون العقوبات.

    ولكن كان لا بد من سحبه من النص النهائي الذي تم تقديمه الخميس إلى أعضاء مجلس الشيوخ بعد استخدام حق النقض من المحكمة الدستورية التي أحال حزب الشعب القضية إليها.

    وأثار هذا الاعتراض غضب اليسار الذي اتهم المحكمة بـ “عزل المؤسسات” ومنع البرلمان من اقرار “التشريع”.

    وتأتي هذه الأزمة تتويج ا لأربع سنوات من التحدي بين الحكومة والمعارضة حول تجديد المجلس العام للقضاء، المسؤول عن تعيين أغلبية قضاة المحكمة الدستورية والمحكمة العليا.

    يتبادل الحزبان الاتهاماتت بالسعي إلى إحكام القبضة على المؤسسة القضائية من خلال فرض أو الإبقاء على قضاة من تيارهم السياسي فيها، قبل عام واحد من الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في نهاية عام 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب: “هناك يسار تمخزن ويسار تحالف مع الأصولية وآخر اختار الوحدة العددية من دون مشروع واضح”

    صنفت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد اليسار إلى أربع أصناف، الأول، قالت إنه “تحالف مع الاصوليين ضد المخزن ولم ينجح”، والآخر “تمخزن”، ويسار ثالث اختار “الوحدة العددية من دون مشروع واضح”، وهناك حزب الاشتراكي الموحد كيسار رابع.
    وعادت منيب خلال مداخلتها في ندوة حول “مستقبل اليسار؟”، نظمه مركز “روابط” ومختبر الأبحاث في القانون الدستوري والعلوم السياسية والاجتماعية بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والقانونية بعين الشق، طريق الجديدة بالدار البيضاء، (عادت) لتذكر بشعارات الحزب الاشتراكي الموحد ومواقفه وتموقعه في يسار مختلف عن الأصناف التي ذكرتها.
    وقالت منيب: “يسار اختار أن يتحالف مع الإسلاميين والاصوليين من أجل تفكيك المخزن وداكشي ماخدامش لأنه كايجمع المتناقضات ومانجحوش فهادشي.. وكاين يسار تمخزن وشارك في الحكومات ابتداءً من حكومة التناوب التوافقي التي لم تؤدي إلى شيء. بل أصبح هذا اليسار غارقا في وحل داخل النظام لم يستطع الخروج منه”.

    وأضافت: “وهناك يسار اختار الوحدة العددية بدون مشروع واضح.. ماشي بالضرورة انصهار واندماج داكشي ماخدامش “، في إشارة غير مباشرة إلى احزاب فدرالية اليسار الذين عقدوا مؤتمرهم الاندماجي نهاية الأسبوع السابق وانتهى بتوحيد هذه الأحزاب في حزب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتهم المغرب بدعم شبكة لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك

    نشرت السلطات الجزائرية بيانا، تحدثت فيه عن وجود شبكة لاستغلال التلاميذ جنسيا عبر فيسبوك، يتم تسييرها من المغرب، مشيرة إلى أن “الشبكة تضم 20 شخصا، يقودهم شخصين من المغرب، كانا يقومان “بتسيير هذه المجموعات (على الفايسبوك) ونشر المضامين المسيئة”.

    ويتابع المعتقلون بتهمة “محاولة النيل من الحياة الخاصة للأطفال ونشر وبث صور ونصوص من شأنها الاضرار بهم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتحريض الغير على استغلالهم وإغرائهم في مسائل منافية للآداب والنظام العموميين”.

    وقبل أيام، عرضت السلطات الجزائرية صحافيا معروفا بدفاعه عن الحراك الجزائري، كان يعمل في وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، على محكمة الجنايات الابتدائية بمدينة الدار البيضاء الجزائرية، واتهمته بـ”تواصلات مشبوهة عبر حسابه الالكتروني، مع أشخاص بدولة المغرب”، خلال تكليفه بمهمة مراسل بالمغرب.

    وبحسب ما أورده موقع”النهار اون لاين” الجزائري ، قالت السلطات الجزائرية إن “الصحافي سرب معلومات تكتسي طابع السرية، تتضمن أخبار عن الأوضاع الامنية والسياسية وحتى الاقتصادية للبلاد أرسلها الى جهات بدولة المغرب، من بينهم شخصيات من احزاب سياسية، وجمعيات بالمملكة وصحفيين مغاربة وحتى أجانب كان قد ربط بهم الاتصال خلال تكليفه بمهمة مراسل صحفي للوكالة سنة 2010”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غانتس من الدفاع الى “رئاسة الحكومة”.. رئيس الاركان الاسرائيلي يدخل عالم الانتخابات

    يتمسك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس بورقة خبرته الأمنية ليقدم نفسه كأفضل خيار للناخبين في الانتخابات القادمة ليصبح رئيس حكومة، ويقول “إسرائيل بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى قيادة تتمتع بخبرة أمنية”.

    يريد غانتس البالغ من العمر 63 عاما، أن يحافظ على صورته كبراغماتي ووسطي في مواجهة الأيديولوجيات اليمينية المتشددة وك”الرجل النظيف” في الساحة السياسية في مواجهة خصوصا غريمه السابق بنيامين نتانياهو المتهم بقضايا فساد، لكنه يتشارك معه في الواقع برؤية أمنية متشددة.

    ونافس غانتس نتانياهو في أربع معارك انتخابية خلال السنوات الأربع الماضية دون أن ينتصر عليه حق ا، ويعود هذا العام لجولة خامسة على رأس ائتلاف يسمى “حزب الوحدة الوطنية” انضم اليه أيضا رئيس آخر سابق للأركان هو غادي أيزنكوت.

    كان غانتس من مؤسسي التحالف الوسطي “أزرق أبيض” الذي تشك ل من ثلاثة احزاب في انتخابات أبريل 2019 وتقاربت النتائج التي حصل عليها بينه وبين منافسه حزب الليكود، ثم تقد م قليلا على الليكود في انتخابات شتنبر بعد أشهر.

    لكن أيا من الطرفين لم يتمكن من حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة، (61 مقعدا من أصل 120).

    وتفو ق نتانياهو وحزبه الليكود في انتخابات مارس التي تلت وحصل على تأييد حلفائه اليهود المتدينين، لكنه فشل للمرة الثالثة في حصد دعم الأغلبية.

    أما غانتس، فحصل في انتخابات مارس 2020 على دعم القوى المناهضة لنتانياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، على الرغم من الانقسامات العميقة بينها.

    لكن وفي خطوة غير متوقعة، انتخب غانتس رئيسا للكنيست، وقال إنه سيسعى إلى اتفاق وحدة مع نتانياهو.

    وأحدث تحالفه مع نتانياهو في مايو 2020 انقساما كبيرا داخل “أزرق أبيض” واتهمه حلفاؤه بالخيانة.

    أراد غانتس كسر الجمود السياسي والاستجابة لأزمة فيروس كورونا من خلال هذا التحالف المفاجىء، ووحد قواه مع خصمه لصالح اتفاقية تناوب في السلطة لم يحترمها نتنياهو، ما أد ى إلى انتخابات جديدة في عام 2021. ثم انضم غانتس إلى ائتلاف يائير لبيد.

    في الانتخابات التي ستجري الثلاثاء، يسعى غانتس إلى تثبيت نفسه كصوت ثالث بين يائير لبيد ونتانياهو، مؤكدا أنه قادر على جمع العدد المطلوب من ممثلي الأحزاب المنتخبين لتشكيل ائتلاف “وحدة”.

    وقال غانتس في مقابلة مع وكالة فرانس برس “آمل أن أكون قادرا على جمع أكبر عدد ممكن من الأحزاب من حولي، ووضع حد لنير نتانياهو السياسي وتشكيل حكومة دون الاعتماد على التطرف”.

    ويقترح غانتس رؤية أكثر ليبرالية للمجتمع الاسرائيلي من بنيامين نتانياهو، ويرغب في تشكيل حكومة علمانية توافق على الزواج المدني غير المعمول به في إسرائيل.

    ولد غانتس عام 1959 في قرية كفار أحيم في جنوب البلاد لوالدين مهاجرين نجيا من المحرقة النازية.

    التحق في شبابه بالجيش كمجن د، عام 1977. صار مظليا ورقي ليصير جنرالا عام 2001 قبل أن يعين رئيسا للأركان عام 2011 وحتى 2015.

    في بلد تعتبر فيه المؤسسة العسكرية عنصر توحيد، يحظى الرجل الفارع القامة (1,95 متر) وصاحب العينين الزرقاوين، بهالة كبيرة مردها نشاطه ورتبته العسكرية.

    ويرى الصحافي المختص في الشؤون العسكرية بجريدة “هآرتس” عاموس هارل أن غانتس “لم يترك تأثيرا دائما في الجيش، لكنه حافظ على صورة الاستقرار والنزاهة”.

    يقول غانتس إنه يريد ضرب المنظمات والجماعات المسلحة المسؤولة عن الهجمات ضد إسرائيل، ويتحدث في الوقت نفسه مع السلطة الفلسطينية، وقد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مناسبات عدة لبحث “قضايا أمنية واقتصادية”.

    واعتبر بعد العملية أنها “نجاح على المستوى العسكري”، مضيفا “لن نتردد في المستقبل في تنفيذ عمليات أخرى من هذا النوع”.

    ولبني غانتس مواقف غامضة في العديد من القضايا الرئيسية بما في ذلك عملية السلام المحتضرة مع الفلسطينيين.

    ويصر غانتس الذي يلق ب بـ “الصقر الأمني”، كما نتانياهو، على أن غور الأردن، وهي منطقة استراتيجية تمثل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة يجب أن تبقى تحت السيطرة الإسرائيلية.

    بيني غانتس متزوج وله أربعة أطفال ويحمل إجازة جامعية في التاريخ من جامعة تل أبيب، وشهادة ماجستير في العلوم السياسية من جامعة حيفا، وشهادة ماجستير في إدارة الموارد الوطنية من جامعة الدفاع الوطني في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما بغاش يحشم.. كشـ24 تكشف معطيات مثيرة حول الفضيحة الجنسية لسياسي معروف بالحوز

    في اطار متابعتها للفضيحة الجنسية التي تفجرت باقليم الحوز خلال الايام القليلة الماضية، بعد تسريب مقاطع فيديو ساخنة لسياسي معروف بالمنطقة، علمت كشـ24 ان المعني بالامر سبق ان تم توبيخه من طرف مسؤولين كبار، وتنبيهه بعد تسريب مقاطع سابقة له نهاية العام الماضي، الا انه عاود الكرة، وتورط من جديد في علاقة غير شرعية جديدة، تم توثيق احدى لياليها الساخنة بالفيديو بداية شهر أكتوبر الجاري.

    وحسب المعطيات الجديدة التي توصلت بها “كشـ24″، فإن المعني بالامر الذي ينتمي لاحد احزاب الاغلبية الحكومية، منع مؤخرا من حضور صلاة العيد بالمصلي الرسمي، بسبب تداول مقاطع ساخنة له، وتم توبيخه، وطُلب منه ان ينسحب بكرامة من خلال تقديم استقالته تفاديا للفضيحة، الا ان اقتصار تداول الفيديو بين اوساط سياسية بالاقليم وعدم وصوله للساكنة والرأي العام، جعله يستصغر الامر ويتمادى في مغامراته الجنسية، حيث أكدت مصادر مطلعة على الملف، بان مقطع فيديو جديد له، تم توثيقه في بداية الشهر الجاري فقط، في منزل احدى عشيقات السياسي المعروف.

    و لم تستبعد مصادرنا ان تكون صراعات سياسية وراء تسريب المقاطع او تصويرها من الاساس، خصوصا وأن التصوير كان من خلال كاميرات مراقبة دقيقة توثق التوقيت و التاريخ ومخفية بعناية، وليس عن طريق الهواتف الذكية، كما ان اقتصار تداول فيديهوات السابقة لمدة طويلة بين فئة معينة من السياسيين، يرجح فرضية وقوف احدهم وراء تسليط عشيقات مفترضات على السياسي المسن، وتصويره في لحظات حميمية دون الاضرار بالفتيات او الكشف عن هوياتهن.

    وكان اقليم الحوز قد إهتز خلال الساعات الماضية، على وقع فضيحة جنسية مدوية، بطلها سياسي معروف يقود إحدى أكبر الجماعات بالاقليم، بعدما تم تداول مقاطع فيديو توثق لعلاقات حميمية بينه وبين فتيات، وسط حديث بان الامر تم توثيقه من طرف المعنيات بالامر، خُفية عنه داخل منزله، وكذا داخل منازل بعضهن بتراب نفس الجماعة التي يرأسها.

    ووفق مصادرنا، فإن النيابة العامة ومصالح الدرك الملكي دخلت على الخط، وتم فتح تحقيق في ملابسات الواقعة، ومباشرة اجراءات التأكد من صحة مقاطع الفيديو المذكورة، التي وثقت للعلاقات الحميمية للسياسي المعروف، الذي يشغل مهمة قيادية في حزبه بالاقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضدا على سياسات السعّيد.. حزب الائتلاف الوطني التونسي يقاطع الانتخابات

    قرر حزب الائتلاف الوطني التونسي مقاطعة الانتخابات التشريعية القادمة المزمع اجراؤها يوم 17 دجنبر 2022 ، بسبب ما وصفها بالاخلالات والنقائص التى تضمنها مرسوم القانون الانتخابي.

    وأعرب في بيان أصدره اليوم الاثنين اثر اجتماع مكتبه السياسي، عن استغرابه من تمسك رئيس الجمهورية قيس السعيد بالقانون الانتخابي “الأحادي وغير الدستوري”، وعدم الاستجابة لأصوات جل الأحزاب والمنظمات والخبراء في القانون الدستوري والحقوقيين، المنادية بمراجعة بنود هذاالقانون .

    وشجب ما اعتبره تعمد واضع هذا القانون إقصاء الأحزاب السياسية والمنظمات ورؤساء الجمعيات والكفاءات الحكومية والدبلوماسية والقضائية والإدارية والفنية بهياكل الدولة، من ممارسة الحياة البرلمانية.

    ونبه الحزب إلى أن اعتماد هذا القانون الانتخابي الذي تجاهل خصوصيات الدوائر الانتخابية من حيث الجغرافيا الطبيعية والبشرية، وقلص حظوظ النساء والشباب، و حرمهم من الت مويل العمومي، سيؤول إلى تدفق المال السياسي لينتج مجلس معتمديات لا يربط بين نوابها أي قاسم مشترك سوى المصالح الشخصية الضيقة لأصحاب الجاه والمال الذين كانوا لهم سندا.

    كما أعرب عن أسفه لما آلت اليه الأوضاع السياسية و الاقتصادية والاجتماعية، نتيجة الفشل الكبير في إدارة الشأن العام، والتمسك بسياسة فرض الأمر الواقع، والتضييق على الحريات و ضرب المسار الديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتخابات غرفة التجارة والصناعة ديال كازا سطات.. السبولة داخلة سخونة والبركاني يقدر يهزو الما

    إنتخابات غرفة التجارة والصناعة ديال كازا سطات.. السبولة داخلة سخونة والبركاني يقدر يهزو الما

    سامي العلوي -گود كازا //

    كشفات مصادر خاصة ل”گود”، ان حزب الحركة الشعبية عطا التزكية للشرقي فرحان باش يدخل لانتخابات رئاسة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة كازا سطات.

    المصدر ذاته يضيف، ان حسان البركاني لي طار من بلاصتو ولي كان معول يكون رئيس عاود ثاني هزو من تحتو الزربية، خصوصا وان اكثر من 60 عضو مشاو مع مول السبولة في الانتخابات الداخلية لي غادا تدار نهار الجمعة لي جاي، مضيفا ان هناك ومفاوضات بين احزاب المعارضة من بينها حزب الاتحاد الاشتراكي باش يدعم مرشح حزب السبولة في هذه الانتخابات، وذلك بعدما تمر مجموعة من الاعضاء على قرار التنسيقات الحزبية بجهة كازا سطات بعدما مقدروش ناس الغرفة يديرو الإنتخابات الاثنين لي فات حيت مكانش النصاب القانوني.

    وكان عامل مقاطعات الدار البيضاء أنفا عزيز دداس، وجه مراسلة إلى أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدار البيضاء سطات، داعيا من خلالها لانتخاب رئيس وأعضاء مكتب الغرفة، بعد قرار محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، القاضي بإلغاء انتخاب المرشح الاستقلالي حسان البركاني رئيسا للغرفة في الانتخابات التي جرت منتصف غشت من السنة الماضية.

    وجاء قرار إعادة انتخاب رئيس هذه الغرفة ومكتبها، بعد أن أيدت محكمة النقض قرار المحكمة الإدارية القاضي بإلغاء انتخاب الرئيس وأعضاء مكتبه بناء على «خروقات شابت عملية التصويت وعدم ضبط لائحة الحضور وعدم احترام الضوابط القانونية المعمول بها»، بعد الطعن الذي كان مرشح حزب الاتحاد الدستوري تقدم به أمام المحكمة الإدارية حول ظروف التي جرت فيها عملية التصويت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولة الاجتماعية.. أزمة نخبة سياسية أم أزمة خطاب سياسي؟

    بقلم: رشيد لزرق

    الدولة الاجتماعية هي بالضرورة دولة ديمقراطية، تقوم على أساس الحقوق والحريات، الدولة الاجتماعية ليست خيارا إيديولوجيا لحزب بعينه، أو لحكومة خلال عهدتها، بل هو خيار الدولة المغربية باعتبارها وظيفة اجتماعية مركزية من وظائف الدولة.

    أما الحكومة الاجتماعية؛ فهي حكومة أساسها جعل السياسات العمومية بغاية الحد من الحالات والأوضاع التي تؤثر سلبا على كرامة المجتمع، على أساس رسم سياسة للحماية الاجتماعية، تساهم في تحقيق التنمية وتكريس العدالة الاجتماعية وضمان حق الجميع في التمتع بحماية اجتماعية شاملة ودامجة، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الوطنية لكل دولة.

    لقد جاء التفكير في الدولة الاجتماعية في إطار الإجابة عما شهدته المملكة المغربية من تحولات وكشكل من أشكال التعاطي مع المطالب الشعبية في إطار هدف جماعي وهو بلوغ مصاف الدول الصاعدة.

    فدستور 2011 كان بمثابة تفاعل ملكي مع مطالب شعبية جوهرها تحقيق الدولة الاجتماعية، مطالب تتمثل في الحرية و الكرامة والعدالة الاجتماعية، لهذا فإن الهندسة الدستورية تؤكد المسار المغربي لتحقيق هذا المبتغى، وبهذا التنصيص الدستوري يكون المغرب قد أسس لهذا التوجه من خلال التأكيد على مرجعيته التأسيسية في منطوق الدستور المغربي لسنة 2011، حيث تم الإعلان من خلال ديباجته عن مواصلة المملكة المغربية إقامة مؤسسات دولة حديثة، مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وتكافؤ الفرص، والعدالة الاجتماعية، ومقومات العيش الكريم، في نطاق التلازم بين حقوق وواجبات المواطنة.

    وحدد نظام الحكم في الفصل الاول من الدستور “نظام الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية، ديمقراطية برلمانية واجتماعية”.

    وبهذا تم دسترة الخيار الديمقراطي كثابت من ثوابت المملكة المغربية.

    إذن التعاقد الدستوري جسد جدلية الديمقراطية والتنمية من خلال الجمع بينهما، إذ لا يمكن تكريس الديمقراطية الا بتكريس التنمية. فالدستور المغربي يضمن الحقوق الاجتماعية والحريات، ومسؤوليات الدولة في تحقيق خدمات للمجتمع تتمثل في ضمان العدالة الاجتماعية والمجالية،

    فالتنمية هي التي تبرز فوائد الديمقراطية وتجعل المواطن يحس بالكرامة والانتماء من خلال تكريس الدولة الاجتماعية الجامعة.

    اذن قيم الدولة الاجتماعية تقوم على اساس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

    ومطلب الدولة الاجتماعية هو مطلب جماعي لا يهم الحكومة اوحزب بعينه بل هو مطلب جماعي لتحقيق الدولة الصاعدة التي تستفيد من الجميع ويستفيد منها الجميع.

    وإذا كان المغرب أقر التعددية الحزبية منذ اول تجربة دستورية سنة 1962 فإن هذه التعددية الحزبية لم تصل بعد للتعددية السياسية في ظل ما نعيشه اليوم من أزمة خطاب سياسي. ولا شك ان الحزب السياسي هو الاداة الحاملة لمشروع فكري و هو مدرسة للتربية السياسية للمواطن، ينخرط فيها ليتدرب على مساهمته في الشأن العام وعلى ممارسة حقوقه السياسية الأساسية، لكن تحقيق هذه المهمة بصورتها المثلى ليس بالأمر اليسير في ظل حالة الاضطراب التنظيمي الذي تشهده غالبية الأحزاب السياسية وحالات الانشقاق التي تعرفها، إضافة إلى ما تعرفه من أزمة خطاب سياسي و يزداد الأمر استفحالا في اتجاه الأحزاب للتحول إلى أحزاب الافراد عوض احزاب المؤسسات،

    وعليه يمكن القول أن ديمقراطيتنا لازالت هشة بفعل كون العمود الفقري للخيار الديمقراطي هو الاداة الحزبية الحاملة لمشروع فكري و ذات تنظيم عقلاني للفعل السياسي، قوام هذا النموذج العقلاني السعي لتحويل الحزب السياسي إلى بنية جماعية متآلفة عضوياً، أي إلى عقل جماعي يتناقش فيه جميع الأعضاء حول قضايا الشأن العام.

    والسؤال المركزي هنا في ظل حالة هذا الانفلات الحزبي (المبررة بحكم الواقع وحداثة التجربة الديمقراطية) هو بلورة خطاب ليبيرالي اجتماعي يجعل للفعل السياسي أحزاباً فعلية تنطبق عليها التسمية وتتسق مع المفهوم كما تحدد في العلوم السياسية.

    وإذا كان السؤال المركزي في هذه المداخلة هو سؤال الدولة الاجتماعية و سؤال القيم وإشكالية الخطاب .

    إننا نجد الكل يتحدث على كون بلوغ الدولة الاجتماعية يمر لزوما بمواجهة ثلاثي الجهل والفقر والمرض. ولكن ماهي حصيلتنا في ذلك بعد ازيد من عقد على دستور 2011. ورغم ذلك يجب أن نقر أنه من الصعب رصد تدبير الحكومة الحالية التي جاءت في سياق اقليمي ودولي مضطرب افرز انعكاسات اقتصاديـة وتأثير علـى المواطنين خاصة الفئات الهشة والفقيرة؟ والى أي حد ساهمت يعض الإجراءات المتخذة في تنزيل معالم الدولة الاجتماعية المتعلقة أساسا بالصحة والتعليم والتشغيل؟

    أزمة الخطاب السياسي

    الغاية من الخطاب السياسي هو التواصل مع الجمهور ؛ في توضيح كل القضايا بروح قوامها المسؤولية قصد توطيد الثقة، باعتباره وجه تدبير للشأن العام؛ و بما أن الحزب الذي يقود الحكومة حاز على ثقة المواطنين والمواطنات من خلال خطاب يقوم على اساس الليبرالية الاجتماعية وتشكلت الحكومة من ثلاثة أحزاب ليبرالية، لتكون الحكومة الحالية حكومة تشكل الحدث لكونها حكومة منسجمة أيديولوجيا، واحترمت الإرادة الشعبية باعتبار الثلاثي الحكومي هو المتصدر انتخابيا، يشترك في مقاربة الرؤية الاجتماعية على مستوى الخطاب الليبيرالي الاجتماعي. الشيء الذي يجعلنا نتوصل لكون أن هذا الخطاب الانتخابي تلقى القبول والاقتناع وحصل على مصداقيته في الانتخابات.

    فيما عجزت المعارضة على تشكيل تنسيق على مستوى الخطاب رغم أن تصدرها من طرف حزب اشتراكي ديمقراطي وباقي أحزاب اليسار، الأمر الذي كان من المفروض أن يساعد على مقارعة فكرية على مستوى الخطاب. اختلاف الرؤى للدولة الاجتماعية بين تكتل ليبرالي حكومي ومعارضة يسارية. يرفع مستوى الخطاب الذي يقوم على الإقناع والمدعم بالحجج والبراهين، بين الخطاب الداعم للسياسة الحكومية، والمعارض لها وفق لغة مسؤولة. غير أن تخلي أحزاب المعارضة وفق ظاهرة غريبة في المغرب أظهرت ان الوصول للحكومة بات غاية وليست وسيلة، مما أفرز انحطاطا في الخطاب وغياب التواصل الشفاف والمسؤول الذي يقوم على إيصال الخبر للجمهور بطريقة صحيحة ومقنعة.

    فالحكومة افرزت ارتباكا في تسويق السياسات المتخذة بخطاب شعبي شفاف مقنع للسياسات المتبعة للتحديات والمعضلات المحدثة والتخطيط من أجل تغييره يخاطب أفراد المجتمع، يسمع آرائهم، ومطالبهم، ومحاولة إيجاد الوسائل، والطرق التي تساهم في إشراكهم. مما جعل أطرافا من المعارضة تظهر كأنها لازالت لم تتخلص من صدمة انتخابات 8 شتنبر، وتريد الركوب على النفس الاحتجاجي باعتمادها خطاب شعبوي.

    2-الفرق بين الخطاب الشعبي والشعبوي

    الخطاب الشعبي يروم تبسيط المعطيات بغاية التواصل مع كل افراد المجتمع، أما الخطاب الشعبوي يروم تحريف المعطيات بغاية مخادعة أو تهييج المجتمع وتقديم حقائق أخرى غير الموجودة والمتبعة من قبل أفراد معينين.

    الخطاب الشعبوي القائم على الشرائح والفئوية؛ يتنكر للمسؤولية السياسية وينهج العنف اللفظي.

    والحال أن الظروف الخاصة التي يمر منها المشهد السياسي تتطلب تعاملا خاصا، لا سيما من طرف النخب التي تقع على عَاتقها مسؤولية توجيه المجتمع؛ بغاية تحصين الخيار الديمقراطي، بدل لعب أدوار المتصارعين الذين تقودهم أهواؤهم ونزواتهم السياسية، الأمر الذي قد يؤدي للغرق الجماعي في ظل تعاظم ادوار شبكات التواصل الاجتماعي، وما نشهده اليوم من تعالي الخطابات الديماغوجية الشعبوية والفئوية التي يبدو أن وتيرتها تتصاعد كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية، أوالمحطات الحاسمة في تجاهل صارخ للمصلحة العليا للوطن وتغليبٍ سافر للمصالح الآنية الضيقة.

    صحيح أن تلك الخطابات الشعوبية قد تجد صدى مؤقتًا لدى بعض الفئات، بسبب استخدامها لأسلوب الإثارة ودغدغة المشاعر والوعود السَّرَابِية البَرّاقة، لكنها لن تَنْطَلِيَ على الغالبية العظمى من الناخبين الذين راكموا من الرُّشد والنُّضج بحيث يعرفون جيدا أين تكمن مصلحتهم.

    3-عشرية الخطاب الشعبوي

    لاشك ان مستوى الخطاب السياسي انحدر الى مستوى غير مسبوق مما اصبح يندر بخطر مؤسساتي جراء انتشار العنف اللفظي و تدني مستوى النخب السياسية، مما جعل العديدين يحذرون من هذه الازمة التي تنذر بأخطار جمة والبعض الآخر يعتبرها من تداعيات الثورة الرقمية.

    4-مقومات الخطاب السياسي

    داخل المجتمع هناك خطابات سياسية متعددة، خطاب سياسي داعم للحكومة يساند سياساتها المتبعة، وخطاب معارض احتجاجي يقوم على معارضة وتوجيه النقد للحكومة، والدفاع عن البرامج والاختيارات ذات الطابع الاجتماعي التي يتم وضعها من قبل جهة الحكومة. دور السياسي هو بث التفاؤل والأمل بالمستقبل، وإيجاد رؤية سياسية اجتماعية.

    5-الخطاب المؤسساتي

    هو الخطاب الذي يرتبطُ بالمؤسسات الرسمية كالحكومة والبرلمان والجماعات الترابية وباقي مؤسسات الدولة وينحصر هذا الخطاب على موضوع واحد، ويحتوي على تفاصيل مباشرة، وواضحة وعادة يلتزم بعدد صفحات قليلة.

    6-مواجهة ظاهرة الشعبوية.

    ظاهرة الشعبوية لها انعكاسات سلبية وهي وجه من اوجه أزمة الديمقراطية التمثيلية، عموما وتآكل ناخبي الأحزاب الرئيسية بسبب عدم تجديد الطاقم السياسي والأفكار؛ وتقلب المزاج الشعبي و توجه الناخبين .

    الأمر الذي يطرح كيف مواجهة هذه الظاهرة؛ ومن خلالها الشعبوين، هل يكون بالإقصاء أو بعدم الرد بالتقليل من فعلهم في مجال العام.

    إن مواجهة الشعبويين بالإقصاء يجعل الشعبويين لهم شرعية الاقصاء ويصنعون من أنفسهم ضحايا ويقويهم من اخلال الإيحاء بكون هناك موضوعات محرمة.

    البديل الأنجع هو عدم اقصائهم أو معاملتهم كديماغوجيين أو منافقين، بل تقديم مقترحات مضادة حقيقية، إدانة التصريحات غير الديموقراطية وغير الاخلاقية، لا سيما الخطابات التقسيمية التي تستثني جزءاً من السكان تحت مبرر الحديث باسم الشعب.

    رشيد لزرق رئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات والبحوث وتقييم السياسات العمومية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة ينتقد “انحصار مجلس الوزاني داخل أسوار قصر البلدية وانفصاله عن محيطه”

    هبة بريس – الحسيمة

    انتقدت أحزاب تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة، طريقة تدبير المجلس البلدي لشؤون المدينة ، وانحصار عمل المجلس داخل اسوار “قصر البلدية ” وانفصاله عن محيطه ، حيث حملت احزاب المعارضة في بيان لها المسؤولية لمؤسسة الرئاسة والتحالف الاغلبي .

    وجاء في بيان مذيل بتوقيع ممثلي فريق حزب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي ، ان المعارضة داخل مجلس بلدية الحسيمة ، غلبت مصلحة المدينة وساكنتها من خلالها تصويتعا الايجابي على اول ميزانية وانخراطها في كل النقاشات بجدية ، الا ان “انحصار عمل المجلس داخل اسوار قصر البلدية وغيابه وانفصاله عن محيطه “، دفعها الى التنديد بما الت اليه الاوضاع امام عجز اغلبية المجلس وغيابهم التام غير المفهوم عن تدبير شؤون المدينة.

    واضاف البيان :” وأمام هذا الوضع فإننا نحمل المسؤولية الكاملة لمؤسسة الرئاسة أولا وللتحالف الأغلبي ثانيا فيما آلت إليه أوضاع مدينة الحسيمة، كما نستنكر وبشدة غياب الرئيس المستمر وندعوه لتحمل  مسؤولياته لأن الرئاسة مسؤولية وعمل دؤوب وحضور مستمر وتواصل دائم، وليست وساما يوشح بها صدره أينما حل وارتحل، كما نستنكر الوضع الكارثي الذي أضحت عليه المدينة جراء سوء تسيير وتدبير شؤونها من طرف القيمين عليها ..”.

    ودعا تحالف المعارضة بمجلس الحسيمة كافة مكونات المجلس المسيرة لتحمل مسؤولياتها إنقاذا للحسيمة التي توحي كل المؤشرات إلى أنها ماضيةً نحو النفق المسدود في ظل سيادة الفوضى والتطبيع معها ومع العشوائية التي أصبحت الأصل والقاعدة وأصبح   « خليها في قشها تجي بركة الله » شعار المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: المغاربة نفد صبرهم… وإذا كانت حكومة أخنوش سياسية عليها أن تتدخل فورا لوقف لهيب الأسعار

    التحق نبيل بنعبد الله زعيم حزب التقدم والاشتراكية، بالحملة “الفايسبوكية” التي تحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول في السوق الدولية، من دون أن يتبنى الزعيم السياسي بشكل مباشر هاشتاغ “أخنوش ارحل”، الذي يتداوله رواد ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، في كلمة قصيرة بثتها صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”: “حيرتنا هذه الحكومة وحيرت معها جميع المواطنات والمواطنين، الذين أصبحوا يقودون ضدها حملة واسعة، لما ارتفعت الأسعار على الصعيد العالمي للمحروقات، حيث سرعان ما انعكس هذا الأمر على المغرب، لينعكس أيضا بشكل طبيعي على أسعار المواد الأولية، التي تستعملها الفئات المستضعفة، والفئات الوسطى أساسا.

    وكشف بنعبد الله، أن حزبه نبه الحكومة، لخطورة  وتأثير ما يحدث، على الوضعية الاجتماعية للمواطنين، وقلنا لهم لديكم الإمكانية لتتدخلوا وتخفضوا من الضريبة المفروضة على استيراد هذه المحروقات، ومن الضريبة على القيمة المضافة، وتتوجهوا للشركات البترولية التي راكمت أرباحا خيالية، وبشكل فظيع، من أجل حثها على المساهمة في المجهود الوطني.

    وقال زعيم التقدم والاشتراكية، إنه دعا حكومة أخنوش، إلى إعادة تشغيل شركة “لاسامير”، كقرار سيادي، من أجل أن تتحكم في ثمن وتوزيع المحروقات، وهي المطالب التي أعلن بنعبد الله أن الحكومة قالت إنها لن تستطيع تنفيذها.
    وأوضح زعيم حزب الكتاب المصطف في المعارضة في خرجته “الفايسبوكية”، التي لم تتجاوز دقائق معدودات: “اليوم انخفضت الأسعار على الصعيد العالمي، ومازالت الحكومة تتفرج”، وهو الأمر الذي شدد نبيل بنعبد الله، على أنه لم ينعكس لا على ثمن المحروقات، ولا على الأسعار الأخرى للمواد الأساسية والأولية، ليتساءل باستغراب كبير قائلا: “آش تدير هاد الحكومة!!؟، آش كتساين!!؟؟، إلى متى ستبقى تصر على أن تتعامل مع المغاربة بهذه الطريقة”، يضيف بنعبدالله.

    وقال المتحدث ذاته، محذرا حكومة أخنوش: “إذا كانت حكومة سياسية فعلا عليها أن تتدخل فورا وتوقف لهيب الأسعار”.

    يشار إلى أنه يتداول نشطاء في منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع هاشتاغ يحتج على استمرار غلاء أسعار المحروقات رغم انخفاض أثمنة البترول عالميا، مطالبين برحيل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بسبب ما وصفوه بـ”فشل حكومته في التصدي لموجة غلاء الأسعار التي همت المحروقات والمواد الأساسية، وهو الأمر الذي قالوا إنه أثر على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين.

    وطالب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي،  بـ”تخفيض ثمن الغازوال إلى 7 دراهم، والبنزين إلى 8 دراهم، وهو الثمن الذي كانا عليه قبل وصول أخنوش لرئاسة الحكومة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره