Étiquette : اختراع

  • اليحياوي: أحيزون حول قطاعا استراتيجيا إلى خوردة و يستنزف أموالنا ليصبها في جيوب الإماراتيين

    زنقة 20 . الرباط

    قال الأستاذ الجامعي والخبير المغربي المعروف يحيى اليحياوي ، أن “اتصالات المغرب التي حققت أرباحا بنحو 6 مليار درهما خلال السنة الماضية، برقم معاملات يناهز 36 مليار درهما لا تحصل منها الدولة المغربية إلا على نسبة 700 مليون درهما كإيرادات غير ضريبية”.

    و ذكر اليحياوي الذي أصدر عدة كتب في مجال الاتصالات والتكنولوجيا ، أن أحيزون رئيس الشركة دخل قطاع الاتصالات في العام 1977، ولا يزال ولا نية لديه بالمرة لمغادرته حتى وهو في أرذل العمر.

    و أضاف أن أحيزون “حول قطاعا استراتيجيا واعدا إلى شركة تستورد خوردة الأجهزة من الصين وتبيع خدماتها كأي تاجر تقسيط…لا بنية صناعية أقيمت، ولا مراكز بحوث أنشئت، ولا براءات اختراع في قطاع حوصرت كفاءاته، وتمت مطاردتها والتضييق عليها كي تنصاع.”

    “حتى ما يقدم من خدمات يباع لنا بأسعار لا نعرف كيف تقدر تكاليفها، ولا يرقى للمطلوب من ناحية الجودة” يقول اليحياوي.

    و اشار الى “المعاناة التي نواجهها يوميا مع صبيب إنترنيت، حيث يتم يتم تسويق منسوب ولا يصلنا إلا بمنسوب أقل، وعندما يصل يكون ضعيفا، متقطعا، غير آمن.”

    اليحياوي ختم منشوره بالقول :” اتصالات المغرب هي فرع من شركة اتصالات الإماراتية، لا تملك الدولة المغربية في رأسمالها إلا بعضا من فتات…هي شركة أجنبية بأرض مغربية إذن…أحيزون المغربي، الذي تم التجديد له كرئيس مدير عام إلى متم مارس من العام 2025، يستنزفنا ليس ليصب ذلك في صناديقنا…لا…ليصبه في جيوب الإماراتيين، حلالا طيبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ

    وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ

    في هذا الاقتضاب المختزل، أنا لا أكتب مقالا، وإنما أطرح أسئلة صاحبتني طويلا(ولعلها شغلت بال غيري)، علّ أحدا يدلنا على سبل قد تصل بنا إلى أجوبة عنها..

    فقد وردت في القرآن الكريم عدة آيات كريمة تفيد بأن الله تعالى بعث في كل أمة نبيا يبين للناس دينهم، حتى تقوم عليهم حجة المحاسبة يوم القيامة(« وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ »؛ « وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً »…).. وعقلا هذا مطلوب، بل هذا مقتضى العدل الإلهي، ذلك أنه لا يستقيم أن تكون محاسبة دون توجيه، وتعالى الله علوا كبيرا أن يحاسب الناس على ما لم يبين لهم.. فالإنسان الذي هو مجرد مخلوق قد اهتدى إلى قاعدة « لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص »،، ولله المثل الأعلى، وهو الحكم العدل، وهو أحكم الحاكمين، سبحانه وتعالى، عز وجل وعلا…

    وبالفعل، جاء في القرآن الكريم الكثير من قصص الأنبياء -عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام- مع أقوامهم.. غير أن جل هذه القصص مسرح وقوعها أرجاء الشرق الأوسط بمفهومه الواسع.. فجل من نعرف سيرهم من الأنبياء والصالحين عليهم السلام عاشوا بين بلاد الرافدين ومصر،، وأقصاهم جنوب أوربا(حسب ما تروي بعض الروايات عن ذي القرنين)..

    وقد وُجد الناس في شتى بقاع المعمور.. وُجدوا في أدغال إفريقيا، وفي الأمريكيتين، وفي أستراليا وغينيا الجديدة، وفي أقصى شمال أوربا، وفي أقصى شرق آسيا، وفي أرخبيلات جنوب شرق آسيا… وغير ذلك من البلدان المنقطعة الاتصال بالمسرح المذكور…

    من جهة أخرى، من المعلوم أن « بقايا أديان » قد وُجدت في كثير من المناطق النائية(أمريكا بنواحيها، أستراليا ونيوزيلندا وبابوا، الصين ومنغوليا…).. وأدنى ما يمكن أن تكون تلك البقايا أنها « أديان » وضعية وثنية من اختراع الناس، لكن، وارد جدا أن تكون بقية دين حق في الأصل، وما حالها والبطلان الذي طالها إلا نتيجة لتحريف البشر وانحرافهم بذاك الدين الحق وعنه، بفعل بُعد الزمن وتعاقب الناس..

    وهذا التواتر ربما يشير إلى مسألتين، أو يدلل عليهما:

    الأولى هي لجوء أغلب غالبية الناس لعبادة معبود ما، بحق أو بغير حق.. وهو ما يؤكد وجود الحاجة للعبادة في نفس الإنسان.. أي أن مبدأ التدين هو مكون فطري وأصيل في كيمياء الإنسان العاطفية، لا يستغني عنه، وإن حوّره، أو استبدل سقيمه بصحيحه وغثه بسمينه.. فالإنسان، حتى عند افتراض عدم وجود دين حق، يخترع لنفسه دينا باطلا، يملآ به الفراغ الذي يشعر به، ويلبي به الحاجة التي يحس بها..

    أما المسألة الثانية، فهي مرتبطة على الأخص بـ »الأديان الكبرى »(غير « الأديان السماوية »/ »النسخ الإبراهيمية الثلاث »)، والتي تمتلك عددا من الأتباع، وتاريخا، وعقائد، وطقوسا، وروحانيات، وفلسفات… يصعب معها تقبّل أن تكون(تلك « الأديان ») وضعيةً/ »بشرية » محضة. بل العقل يميل إلى افتراض انبثاقها عن دين حق، تم فيه التغيير والتبديل، وأن « بوذا » و »شيفا » و »زردشت »… مثلا، قد يكونون حلقات في سلسلة التبليغ، وامتدادا محرفا(حَرفوا هم أنفسهم، أو تم التحريف عنهم من بعدهم) لأنبياء ورسل بعثوا من عند الله تعالى!!!..

    إن الله تعالى -كما سبق- قد بعث في كل أمة من يبين لها، لإقامة الحجة عند الحساب يوم البعث. غير أّنا لا نعرف شيئا عن غير الأنبياء المذكورين في مصادرنا، والذين بُعثوا حوالي البقعة المذكورة أوله.. فإذا علمنا أن غالب الناس لهم « دين » ربما يكون بعضها(هذه « الأديان ») محرفا عن الدين السماوي.. وبما أن الناس كانوا -عبر قارات وجزر العالم- منقطعين عن بعض، حتى إذا التقى القاصي بالداني وجد كل منهما صاحبه متدينا.. فهل بُعث رسل للناس خارج الحيز المعني؟ وفي هذه الحالة، هل من معلومات عن تلكم الرسل والرسالات؟..

    بعبارة أخرى: هل لم يُبعث أنبياء ولا رسل خارج المنطقة « المعروفة »(الشرق الأوسط)؟ أم أن أنبياء ورسلا قد بُعثوا في غيرها من المناطق، لكنهم غير مذكورين في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المطهرة؟ أم أنهم بُعثوا، ومذكورون، لكنا لا نعلم شيئا عنهم ولا عن رسالاتهم؟؟!!!..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع شاشات باللمس ذاتية التنظيف!

    حصلت شركة جنرال موتورز على براءة اختراع لتقنية رائعة للتنظيف الذاتي يمكن أن تقضي على إزعاج بصمات الأصابع الملطخة في جميع شاشات التحكم في السيارة التي تعمل باللمس.

    بحسب ما نشره موقع New Atlas، إنه نظام تحفيزي ضوئي، يتم تشغيله بواسطة مصابيح LED فوق بنفسجية مدمجة في مصفوفة RGB. يبدو النظام بسيطًا نسبيًا، ولكنه يتطلب بعض التغييرات الأساسية إلى حد ما على مجموعة البكسل خلف الشاشة. إن البكسل هو أصغر عنصر منفرد في مصفوفة صور نقطية أو في عتاد توليد صور، أي أنه أصغر ما يمكن تمثيله والتحكم في خصائصه من مكونات الصورة على الشاشات بتقنياتها المختلفة، وأصغر ما يمكن مسحه وتخزين بياناته في الماسحات الضوئية، أو في مستشعر الكاميرا الرقمية.

    نظام تحفيز ضوئي

    تستخدم معظم الشاشات مصابيح LED حمراء وخضراء وزرقاء، مضبوطة على مستويات مختلفة من الشدة، لإنشاء لوحة الألوان الكاملة، وسيضيف تصميم شركة جنرال موتورز بكسلًا رابعًا عبر المصفوفة، مضبوطًا بشكل خاص على الطول الموجي فوق البنفسجي غير المرئي.

    على سطح الشاشة، ستكون هناك طبقة شفافة تمامًا من نوع ما من محفز ضوئي قائم على أكسيد المعادن – ربما يكون ثاني أكسيد التيتانيوم، والذي كان يستخدم سابقًا في الألواح الشمسية ذاتية التنظيف ومجموعة من التطبيقات الأخرى.

    مادة شديدة الاحتواء

    عند تعرضه لضوء الأشعة فوق البنفسجية، ينتقل ثاني أكسيد التيتانيوم من مادة كارهة للماء إلى شديدة الاحتواء، ويبدأ في جذب الرطوبة من الهواء، مما ينجم عنه تكوين طبقة رقيقة من الماء على السطح – ويبدأ في أكسدة الماء لتوليد جزيئات الجذور الحرة الكهروكيميائية، والتي تهاجم جدران الخلايا والسيتوبلازم والحمض النووي للبكتيريا والفطريات والكائنات البيولوجية الأخرى.

    تنظيف وتعقيم ببطء

    بشكل فعال، يتم قتل معظم المواد العضوية على السطح وتفتيت بقايا الزيت وغيرها من الأوساخ أيضًا. لذلك فهي تنظف وتعقم الشاشة ببطء، وعندما يتم إزالة ضوء الأشعة فوق البنفسجية، يعود السطح إلى كونه مقاومًا للماء، مما يسمح للرطوبة بالانقشاع عن السطح.

    تناسب تلك الخصائص الاستخدامات للنوافذ ذاتية التنظيف والألواح الشمسية التي تتعرض لأشعة الشمس طوال اليوم، ولكنه من غير المتوقع أن تفعل الكثير لشاشة اللمس في السيارة أو الكمبيوتر المحمول أو الكمبيوتر اللوحي الذي يتم الاحتفاظ به عادةً بالداخل. لكن يأتي دور وحدات بكسل الأشعة فوق البنفسجية الإضافية لتلبية الاحتياجات في مثل هذه الظروف.

    الأشعة فوق البنفسجية

    تتمثل فكرة جنرال موتورز في تصميم ضوء الأشعة فوق البنفسجية القابل للتحكم تمامًا والقريب في مصفوفة ألوان الشاشة، حتى تتمكن من بدء عملية التنظيف الذاتي في أي وقت. يمكن تشغيله يدويًا أو يمكن ضبطه ليبدأ مهمته بهدوء بعيدًا لبضع ساعات في منتصف كل ليلة.

    الكمبيوتر اللوحي

    يمكن أن يكون الابتكار أكثر جدوى على أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل باللمس وما شابه ذلك مقارنة بالسيارات؛ قد ينتهي الأمر بتكلفة أقل إذا تم سحب طلاء التحفيز الضوئي على الشاشة ولصق مصباح UV أبسط بكثير بشكل منفصل في الحافة أو التثبيت على السقف في المقصورة، بهدف توجيه الضوء مباشرة على الجزء الأمامي من الشاشة. لكن يمكن أن يكون من السهل للغاية القيام بذلك في السيارة، ولكن يبقى أن الحصول على تلك الخاصية من خلف الشاشة ربما يكون حلاً أفضل لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الأخرى.

    من المتوقع أن يتم استثمار براءة الاختراع لتخطي الاستخدام في شاشات السيارات لتشمل “أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة وأجهزة التلفزيون وآلات الصرف والأجهزة المنزلية التي تعمل باللمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. آبل تحصل على براءة اختراع “الهاتف الذي طال انتظاره”

    كشفت تقارير صحفية أن “أبل” حصلت على براءة اختراع جديدة من أجل إنتاج “أيفون” قابل للطي لطالما راجت شائعات عن تصميمه، لكن لا خطط معلنة من جانب الشركة لتصنيع مثل هذا المنتج بعد.

    ومن شأن “أيفون” الجديد حال إنتاجه أن ينافس هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، وربما يتفوق عليها نظرا للمشاكل التي تعانيها بسبب تلف المنطقة المثنية من الشاشة.

    ملامح ومواصفات

    • حسب براءة الاختراع التي سلطت عليها الضوء صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، توضع أزرار جانبية على هاتف “أبل” الجديد للتحكم في مستوى الصوت وسطوع الشاشة والكاميرا وخيارات أخرى.
    • تشير براءة الاختراع إلى أن الهاتف سيفتح رأسيا لتوفير شاشة ممتدة أكثر، مقارنة بالتصميمات الأخرى التي تفتح أفقيا لتكوين ما يشبه الجهاز اللوحي.
    • لتلافي المشاكل التي تعرضت لها هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، تستخدم “أبل” وفقا لبراءة الاختراع مواد أكثر مرونة في الخط الذي يطوى من عنده الهاتف.
    • تأتي براءة اختراع “أبل” في نفس الوقت الذي تتعرض به “سامسونغ” لانتقادات بسبب هاتفها “غالاكسي زد فولد 3″، حيث يواجه مستخدموه مشاكل في موقع الطي مما يؤثر على كفاءة الشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة آبل القادمة تجعلك تشعر وكأنك جيمس بوند!

    تستمد آبل الإلهام من جيمس بوند في تصميم كاميرا خفية في ساعة آبل القادمة.

    وقد حصل عملاق التكنولوجيا على براءة اختراع لكاميرا متصلة بالسوار، ما يسمح للجهاز القابل للارتداء بالدوران أو الفصل لالتقاط صورة وإجراء مكالمات فيديو.

    وسيحتوي النظام على شريط فريد يربط ساعة آبل بمغناطيس أو مزلاج، ما يسمح بإزالتها وإعادة توصيلها بسهولة.

    ويحاكي تصميم آبل المحتمل الساعة التي ارتداها بوند في فيلم Octopussy عام 1983، لكن أفكار براءات الاختراع لا تتحول دائما إلى تقنيات في العالم الحقيقي.

    وفي فيلم عام 1983، Octopussy، يمتلك الجاسوس Seiko G757 5020 Sports 100 مزودة بكاميرا تتيح له إجراء محادثة فيديو مع مارغريت تاتشر وتسجيل الوصول إلى فتيات بوند.

    وستسمح تقنية آبل للمستخدمين بالتقاط الصور وإجراء مكالمات الفيديو – لكنها لن تسمح لك بالتجسس على فتيات بوند.

    وتم تسجيل براءة الاختراع، التي رصدتها Patently Apple لأول مرة، من قبل آبل في مارس 2019، ولكن تم منحها في 7 فبراير 2023.

    وتنص الوثيقة على أن التصميم يمكن أن يشتمل على “شريط ساعة به مقطع حزام أول، وقسم حزام ثان، وجزء متداخل مثبت بين مقطع الشريط الأول وقسم الشريط الثاني.

    وتتموضع الكاميرا على الجزء الخلفي من الجهاز القابل للارتداء.

    وتشرح آبل أن التصميم يتميز بآلية مرفق تسمح بالتحرير السريع أو المريح لغلاف الساعة أو جسم العلبة الرئيسية من معصم المستخدم.

    ويتيح هذا العنصر الأساسي للمستخدمين تدوير الجهاز لأعلى أو إزالته من الحزام دون إزالة ساعة آبل من المعصم.

    ويشاع منذ فترة طويلة أن شركة آبل تضيف كاميرا إلى ساعتها.

    وفي عام 2019، حصلت الشركة على براءة اختراع تصف وضع وحدة الكاميرا داخل الطرف الخلفي لرباط المعصم والتي ستكون مرنة بدرجة كافية للإشارة إلى الاتجاه المطلوب.

    وبمجرد وضع الوحدة ويكون المستخدم جاهزا لالتقاط صورة، يمكن للمرء إما أن “ينقر” قسما من سوار المعصم، أو يعطي أمرا شفهيا – يفترض أنه يتم تشغيله من خلال مساعد صوت iOS Siri – أو الضغط على زر مثبت على جانب الساعة وفقا لبراءة الاختراع.

    وبينما لا تزال شركة آبل تفكر في التفاصيل لإضافة كاميرا، قامت شركة التكنولوجيا العملاقة بتعبئة أجهزتها بقدرات منقذة للحياة.

    ويمكن أن تعمل ميزة مخطط كهربية القلب بالجهاز وغيرها من المؤشرات الصحية ككاشف أساسي للضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراع ثوري يسرع تخثر الدم 10 مرات

    يعتبر النزيف الثانوي غير المنضبط الناتج عن الإصابات الرضحية كإصابة جندي برصاصة في منطقة قتال نائية، أو تعرض عامل مصنع لحادث مؤسف في مكان العمل، مع التأخر في الوصول إلى المستشفى بسبب حركة المرور السبب الرئيسي للوفاة بين الأمريكيين في الفئة العمرية من 1 إلى 46 عاما.

    ويهدف أمير شيخي، الأستاذ المساعد في الهندسة الكيميائية والهندسة الطبية الحيوية في ولاية بنسلفانيا إلى مكافحة هذه المشكلة من خلال رقعة إبرة مجهرية مبتكرة لديها القدرة على إيقاف النزيف فورًا بعد الإصابة.

    ووضع شيخي، نموذجه الأولي في ورقة جديدة سيتم نشرها، في عدد مايو/ أيار المقبل، على غلاف مجلة « بيوأكتيف ماتيريالز ».

    وقال شيخي لمجلة « ساينس تيك ديلي » اليوم الثلاثاء: « النزيف المفرط يشكل تحديًا خطيرًا لصحة الإنسان، مع إصابات النزيف، غالبًا ما يكون فقدان الدم – وليس الإصابة نفسها – هو الذي يتسبب في الوفاة ».

    ويمكن استخدام تقنية الإبر الدقيقة التي طورها شيخي مثل الضمادة اللاصقة النموذجية لوقف النزيف بسرعة.

    وتعمل مصفوفات الإبر المجهرية المتوافقة حيويًا والقابلة للتحلل الموجودة على الرقعة على زيادة ملامستها السطحية للدم وتسريع عملية التخثر، وتزيد الإبر أيضًا من الخصائص اللاصقة للرقعة من خلال التشابك الميكانيكي لتعزيز إغلاق الجرح.

    وقال شيخي للمجلة: « في المختبر، خفضت لصاقة الإبر المجهرية وقت التخثر من 11.5 دقيقة إلى 1.3 دقيقة ».

    في نموذج نزيف كبد الفئران، قلّلت من النزيف بأكثر من 90%.

    وختم شيخي: « هذه الدقائق العشر يمكن أن تكون الفرق بين الحياة والموت ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون علاجا للسرطان دون التسبب بتساقط الشعر

    طوّر العلماء من شركة Sistema-Biotech الروسية، بصفتها فرعا من شركة AFK Sistema ، تكنولوجيا جديدة لعلاج السرطان لا تستهدف خلايا الجسم السليمة ولا تسبب تساقط الشعر.

    أفادت  بذلك يوم 13 فبراير وكالة « نوفوستي » الروسية.

    وطوّرت Sistema-Biotech تكنولوجيا جديدة تعالج بشكل موجّه مرض السرطان وتصلب الشرايين، وقد حصلت على براءة اختراع بهذا الشأن. وقال ناطق باسم الشركة إن التكنولوجيا تسمى « العلاج  الموجّه الدقيق للأورام الخبيثة ».

    وأوضح الناطق أن العلاج الموجّه سيكون ألطف على جسم الإنسان، مقارنة بالعلاج الكيميائي، الذي يمكن أن يقتل  الخلايا السليمة. بالإضافة إلى ذلك فإن العلاج الجديد يعتبر أيضا أكثر كفاءة.

    وأساس التكنولوجيا الجديدة هو الجزيئات القادرة على اكتشاف واستهداف البروتينات المرضية، وعلى وجه التحديد تلك التي تشارك في تطوير السرطان وتصلب الشرايين. وقالت الشركة إن الجزيئات قد أكّدت بالفعل فعاليتها إثناء إجراء التجارب على الخلايا.

    أوضح، أرتيوم سيرازودينوف، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الجزيئات التي تم تطويرها باستخدام التكنولوجيا الجديدة تعمل كجسر يوجّه البروتين المرضي إلى الليزوسومات لتدميرها.

    يذكر أن شركة  Sistema-Biotech  كانت قد اقترحت في وقت سابق اختبارا واحدا للإنفلونزا و COVID-19 و6 فيروسات أخرى. ويمكن لهذا الاختبار تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بواحد من ثمانية أمراض تنفسية حادة في أقل من 30 دقيقة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون تكنولوجيا تعالج السرطان دون التسبب بتساقط الشعر

    طوّر العلماء من شركة Sistema-Biotech الروسية، بصفتها فرعا من شركة AFK Sistema ، تكنولوجيا جديدة لعلاج السرطان لا تستهدف خلايا الجسم السليمة ولا تسبب تساقط الشعر.

    أفادت  بذلك يوم 13 فبراير وكالة “نوفوستي” الروسية.

    وطوّرت Sistema-Biotech تكنولوجيا جديدة تعالج بشكل موجّه مرض السرطان وتصلب الشرايين، وقد حصلت على براءة اختراع بهذا الشأن. وقال ناطق باسم الشركة إن التكنولوجيا تسمى “العلاج  الموجّه الدقيق للأورام الخبيثة”.

    وأوضح الناطق أن العلاج الموجّه سيكون ألطف على جسم الإنسان، مقارنة بالعلاج الكيميائي، الذي يمكن أن يقتل  الخلايا السليمة. بالإضافة إلى ذلك فإن العلاج الجديد يعتبر أيضا أكثر كفاءة.

    وأساس التكنولوجيا الجديدة هو الجزيئات القادرة على اكتشاف واستهداف البروتينات المرضية، وعلى وجه التحديد تلك التي تشارك في تطوير السرطان وتصلب الشرايين. وقالت الشركة إن الجزيئات قد أكّدت بالفعل فعاليتها أثناء إجراء التجارب على الخلايا.

    أوضح، أرتيوم سيرازودينوف، الرئيس التنفيذي للشركة، أن الجزيئات التي تم تطويرها باستخدام التكنولوجيا الجديدة تعمل كجسر يوجّه البروتين المرضي إلى الليزوسومات لتدميرها.

    يذكر أن شركة  Sistema-Biotech  كانت قد اقترحت في وقت سابق اختبارا واحدا للإنفلونزا و COVID-19 و6 فيروسات أخرى. ويمكن لهذا الاختبار تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بواحد من ثمانية أمراض تنفسية حادة في أقل من 30 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: حلمنا تصدر المشهد السياسي في 2026

    زنقة 20 | الرباط

    أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد اوزين، أن “المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب كان ناجحا بكل المقاييس، و لم يقف عند كونه ضرورة تنظيمية، بل كان مؤتمر صياغة رؤية جديدة ومتجددة لممارسة العمل السياسي في بعده النبيل”.

    وأضاف أوزين في كلمة له بالدورة الأولى للمجلس الوطني لانتخاب المكتب السياسي ورئيس المجلس الوطني، اليوم السبت، ” حلمنا هو تصدر المشهد السياسي في أفق سنة 2026، حلم جد مشروع ومقدور عليه، شرط إحداث قطيعة نهائية مع الانتظارية والتواكل وترقب حدوث المعجزات.

    وأوضح أوزين أن” تحقيق الحلم مشروع، والسياسي الذي لا يحلم سياسي فاشل، لكنه حلم مرتبط بشرط المسؤولية المقترنة بالمحاسبة. فإذا كانت من أسبقية لتطبيق هذا المبدأ الذي ينص عليه الدستور، فلتكن انطلاقا من أنفسنا وذواتنا”.

    إننا لسنا بصدد اختراع العجلة، ولكننا مطالبون وملزمون بتطوير آليات دوران العجلة لتجنب المطبات والأعطاب. لذلك ومن أجل ضمان التنسيق والتقائية وتكامل عملنا الحزبي، تقرر اعتماد نظام جديد على مستوى الأمانة العامة يقول أوزين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ندوة علمية تسلط الضوء على ابتكار وتطوير اللغات

    الرباط.. ندوة علمية تسلط الضوء على ابتكار وتطوير اللغات

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 12:08

    الرباط – شكلت عملية ابتكار وتطوير اللغات محور ندوة علمية نظمت، مساء يوم الخميس بمقر أكاديمية المملكة المغربية.

    وسلط هذا اللقاء، المنظم من طرف كرسي الآداب والفنون الإفريقية، تحت شعار “التناقل من أجل الحفظ”، في إطار الندوة الدولية “اختراع الكتابات وواقع السرد باللغات الإفريقية”، الضوء على السياق العام الناجع الملائم لنشوء اللغات، وكذا الإشكاليات المحيطة بها.

    وفي كلمة تقديمية، استعرض مدير الشؤون الثقافية بمملكة بامون بالكاميرون، أومارو نشاري، التطور الذي شهدته الكتابة بين سكان بامون، وعملية التبسيط التي خضعت لها للوصول إلى اعتماد الحروف الأبجدية “آكا يو كو”، التي أحدثها السلطان إبراهيم مبومبو نجويا في سنة 1910.

    وحسب أومارو نشاري، فإن هذه الحروف تتألف من 80 علامة أحادية المقطع، وتخضع لنظام صوتي ومقطعي يلبي المعايير اللغوية بإفريقيا، والذي “يتكيف مع جميع اللغات القائمة”، مبرزا أن إحداث لغة “Shü-mom” سنة 1908 قد تم من قبل السلطان نجويا قصد إحباط النظام الاستعماري الألماني والحفاظ على السيادة.

    من جانبه، تطرق العارض الفرنسي، أندري ماغنان، إلى اللقاء الذي جمعه مع فريديريك برولي بوربي، مخترع أبجدية “بيتي” سنة 1988. ومن خلال دعوته إلى الكتابة من خلال الرسم، أراد بوربي خلق أبجدية تيسر القراءة، من خلال استخدام الصور المشتركة.

    من جهتها، سلطت دارلين كوثيير، وهي دكتورة في تعليم اللغات والثقافات الهايتية، الضوء على العوامل السياسية والاقتصادية والدينية التي أدت إلى ظهور لغة الكريول الهايتية وتاريخها، موضحة أن لغة الكريول التي تم إثراؤها باللهجات الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والأفريقية، ومؤخرا الإنجليزية، تعتبر نتيجة للتواصل بين أشخاص يتحدثون عدة لغات، وذلك عقب فترة الاستعمار والعبودية.

    وحسب دارلين كوثيير، فقد تم تشكيل لغة الكريول الهايتية على مر السنين، ولا سيما مع اختراع الكتابة بلغة الكريول الهايتية في فترة الاستعمار، ونشر وإنتاج العديد من النصوص باللغة الكريولية، وترجمة أعمال الأدب العالمي، وإحداث أكاديمية الكريول الهايتية سنة 2013.

    من جانبه، قدم الصحفي والكاتب الهايتي، فيلومي روبرت، نظرة عامة عن المشهد اللغوي في هايتي، موضحا الطريقة التي يستكشف بها الكتاب المزيج اللغوي والقضايا المتعلقة بترجمة الكريول إلى الفرنسية.

    وأضاف قائلا “نعتقد أننا ثنائيو اللغة، لكننا في واقع الأمر نعيش الازدواجية اللغوية”، مشيرا إلى أن الفرنسية والكريولية تتعايشان، ولكن هناك اختلال بينهما على الرغم من الجهود المبذولة؛ ففي الواقع، تظل الفرنسية لغة السلطة، بينما الكريول “غائبة عن دوائر التفكير” ولا تمثل سوى “شكلا فولكلوريا”.

    أما مامادو كين، وهو مؤرخ سنغالي متخصص في علم المصريات، فقد توقف عند تاريخ “مدو نجر”، الكتابة الهيروغليفية للمصريين القدماء، مع التركيز على “التمزقات المعرفية” التي مرت بها، بعد فك رموز حجر رشيد من طرف عالم الشرقيات الفرنسي فرانسوا شامبليون سنة 1822، وهو ما أعطى انطلاقة عملية “فك التشفير التدريجي” التي مكنتها من الخروج من النسيان.

    وأشار، في هذا السياق، إلى ندوة القاهرة 1974، التي قدم فيها عالم المصريات الشيخ أنتا ديوب أطروحاته، وخلق تقاربا مع اللغات الإفريقية لقراءة وفهم “مدو نجر”.

    يشار إلى أن أكاديمية المملكة المغربية استحدثت كرسي الآداب والفنون الإفريقية، في 26 مارس 2022، بهدف الإسهام في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون، وتعريف الجمهور بكل ما تزخر به القارة الإفريقية من تراث وثقافة وتقاليد غنية.

    ويسعى مشروع كرسي الآداب والفنون الإفريقية إلى إعادة الاعتبار للإنتاج الروائي والشعري والرمزي للقارة الإفريقية، كما يعد منبرا للاطلاع على العدد الكبير التي تزخر به القارة الإفريقية من اللهجات واللغات، باعتبارها تختزن نصف لغات العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره