Étiquette : #استثمار

  • المستثمرون الإسبان ما يزالون عالقين بالجزائر جراء القيود المصرفية بسبب موقف مدريد من الصحراء

    بعد ستة أشهر من تعليق الجزائر العمل بمعاهدة الصداقة مع إسبانيا، بسبب موقف مدريد الجديد بشأن النزاع في الصحراء، ما زالت المبادلات الاقتصادية بين البلدين مشلولة، الأمر الذي يثير استياء الشركات المتضررة بشدة.

    في ظل تعطل مبيعات وتجميد استثمارات وتوقف مشاريع، يؤكد جوليو ليبريرو رئيس شركة إيكوميل الإسبانية المتخصصة في تصنيع آلات الأشغال العامة، أنه منذ يونيو “لا يمكننا التصدير أو الاستيراد، كل العمليات معلقة”.

    تملك الشركة 40 في المائة من المجموعة الجزائرية أوروباكتور وتنفذ تقريبا كل نشاطها في الجزائر. ويضعها ذلك في موقف حرج، إذ يقول ليبريرو الذي يشعر “بقلق شديد” إنه “مرت ستة أشهر ولم نتسلم يورو واحدا، وهذا أمر غير قابل للاستمرار”.

    مثل ايكوميل، تعطل نشاط عشرات الشركات الإسبانية لأنها لا تستطيع بيع منتجاتها في الجزائر. وهو وضع يؤثر أيضا على بعض الشركات الجزائرية الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على مواد خام وقطع غيار “مصنوعة في إسبانيا”.

    يعود الأمر إلى التغير الدبلوماسي المفاجئ في منتصف مارس عندما أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دعم خطة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لتسوية ملف الصحراء.

    ردا على هذا التحول في موقف مدريد المحايد تقليديا، علقت الجزائر في 8 يونيو معاهدة الصداقة والتعاون المبرمة عام 2002 مع إسبانيا، قبل تقييد المعاملات التجارية معها وتجميد العمليات المصرفية.

    هذا التجميد الذي أعلنته “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في الجزائر “أثر بشدة على التجارة” بين البلدين كما يؤكد ألفونسو تابيا المدير التنفيذي لشركة أومنيكريا كونسلتوريا، وهي شركة استشارية متخصصة في السوق الجزائرية.

    في مواجهة هذا الانسداد، تقوم بعض الشركات بنقل بضائعها عبر دول ثالثة، لكن هذا الخيار متاح فقط للشركات الكبيرة بسبب تكلفته الإضافية.

    تتكبد إسبانيا خسائر متنامية، فبحسب وزارة التجارة بلغت الصادرات إلى الجزائر ذروتها عند 138 مليون يورو بين يونيو وسبتمبر، مقارنة بـ625 مليونا خلال الفترة نفسها من عام 2021، ما يعني عجزا قدره 487 مليون يورو في أربعة أشهر فقط.

    والقطاعات المتضررة عديدة، من الصناعات الغذائية والكيماويات والمنسوجات إلى البناء وغيرها. ويؤكد جمال الدين بوعبدالله رئيس نادي التجارة والصناعة الجزائري الإسباني أن “كل شيء متوقف” في قطاعات كثيرة، مشيرا إلى اضطرار شركات للإغلاق.

    الاستثناء الوحيد هو الغاز الذي استمر تسليمه إلى إسبانيا في الأشهر الأخيرة بسعر زادته سوناطراك الجزائرية قبل فترة.

    إلى متى ستستمر القطيعة؟ في يونيو، وصفت الحكومة الإسبانية الجزائر بأنها “شريك موثوق”، لكن صارت مذاك أكثر تحفظا.

    بالنسبة للشركات المتضررة، يمثل الوضع مصدر إحباط. وتقول متحدثة باسم الجمعية الوطنية الإسبانية لمواد الزجاج الأولية والمينا وأصباغ الخزف، “لقد طلبنا من السلطات المساعدة، لكننا لم نتلق أي رد”.

    تكبد هذا القطاع الذي يعتمد بشدة على السوق الجزائرية أكثر من 70 مليون أورو جراء تجميد المعاملات. ويخشى كثر خسارة حصتهم في السوق في مواجهة المنافسة الفرنسية والإيطالية.

    ينتقد جوليو ليبريرو السلطات معتبرا أن “الحكومة تتصرف كما لو لم تكن هناك مشكلة، لقد تخلت عنا بالكامل”. ويشاركه الموقف مدير شركة صغيرة ومتوسطة إسبانية طلب عدم كشف هويته، منتقدا “تقاعس” مدريد ومتهما الجزائر باتخاذ مواقف “متناقضة”.

    ويقصد رجل الأعمال بالعبارة الأخيرة بيانا نشرته “الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية” في الجزائر نهاية يوليوز، أعلنت فيه إنهاء القيود المصرفية مع إسبانيا. لكن ذلك الإعلان ظل حبرا على ورق، تاركا الشركات في حالة ترقب.

    يؤكد جمال الدين بوعبدالله أن “هناك مفاوضات حاليا بين الحكومتين، ولا يمكن ترك الوضع على هذا الحال”، ويشاطره ألفونسو تابيا الرأي، معربا عن أمله في التوصل إلى “حل سريع”، لأن “الوضع الحالي ليس مفيدا لأحد. يجب أن نعود إلى الوضع الطبيعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون المالية 2023.. رصد 13.24 مليار درهم للاستثمار في قطاع السكك الحديدية

    جاء في التقرير حول المؤسسات والمقاولات العمومية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2023، بأن توقعات البرنامج الاستثماري للمكتب الوطني للسكك الحديدية، برسم الفترة 2023-2025، تقدر بغلاف مالي إجمالي قدره 13.24 مليار درهم.

    وأضاف التقرير أن هذا الغلاف سيخصص أساسا لاقتناء الآليات المتنقلة (3.43 مليار درهم)، وتأهيل البنيات التحتية وعلامات التشوير (2.55 مليار درهم).

    وتقدر توقعات الاستثمار السنوية برسم سنوات 2023 و2024 و2025 بحوالي 3.44 مليار درهم و5.41 مليار درهم و4.37 مليار درهم على التوالي.

    وذكّر بأن الاستثمارات المنجزة من طرف المكتب الوطني للسكك الحديدية بلغت، عند متم يونيو 2022، أزيد من 1.28 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز قدره 52 في المئة. وتقدر توقعات الاختتام بالنسبة لهذه السنة بـ 1.8 مليار درهم.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح التقرير أنه أخذا في الاعتبار الطابع الذي يكتسيه القطاع السككي، خاصة في مجال إعداد التراب الوطني وتعزيز الربط السككي وتأثيره على تنافسية النسيج الإنتاجي، فقد تم تسريع المشاورات بين الدولة والمكتب بغية تحديد نموذج مؤسساتي واقتصادي من شأنه ضمان أكبر قدر من التنمية للقطاع، عبر التوفيق بين أهداف تطوير البنيات التحتية وعصرنة الاستغلال السككي.

    ويذكر أن المغرب أطلق مجموعة من الاوراش المرتبطة بخط “تي جي في” الدار البيضاء – اكادير، وخط القطار فائق السرعة الرباط- فاس عبر الخميسات، وكلها مشاريع تحتاج إلى تمويل ضخم لتنزيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة أكادير أول جماعة في المغرب تتمكن من الولوج إلى أسواق المال عبر إصدار قرض سندات

    تمكنت جماعة أكادير من ولوج أسواق المال من خلال عملية إصدار سندات الطلب بمبلغ مليار درهم عن طريق اكتتاب خاص لمؤسسات استثمارية وطنية ودولية، وبالتالي تنويع مصادر تمويل برنامج التنمية الحضرية للمدينة.

    وأوضح بلاغ للجماعة الترابية لأكادير أن قرض سندات الطلب هذا يعتبر الأول من نوعه الذي تحصل عليه جماعة ترابية على الصعيد الوطني، منذ صدور قانون الاقتراض المتعلق بالجماعات الترابية في 24 يناير 2022.

    وأضاف المصدر أن القرض، الذي يبلغ مليار درهم، سيخصص بشكل أساسي لتمويل الإلتزامات المالية للجماعة الترابية لأكادير، في إطار برنامج التنمية الحضرية 2020- 2024، والذي تم التوقيع عليه أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تساهم فيه الجماعة بما يقارب 30 في المائة من التكلفة الإجمالية.

    وأثار الاشتراك في هذا الاكتتاب اهتمام المؤسسات الاستثمارية الوطنية والدولية، التي أبدت ثقتها بالأسس التي تقوم عليها مالية الجماعة الترابية لأكادير، وكذا الأهمية الاستراتيجية لبرنامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    وذكر المصدر أن البنك الأوربي للتنمية وإعادة الإعمار (BERD)، باعتباره أحد المشتركين في إصدار سندات القرض، على غرار المستثمرين المؤسساتيين الوطنيين، يكون قد جدد ثقته في الاقتصاد الوطني والمشاريع العمومية التي تشرف عليها السلطات المحلية.

    وستفتح هذه العملية، الأولى من نوعها، التي قامت بها الجماعة الترابية لأكادير، المجال أمام الجماعات الترابية من أجل تنويع مصادر تمويلها في سياق الاستراتيجية الوطنية اللامركزية والاستقلال المالي، وبالتالي سيشكل ذلك فرصا جديدة للمستثمرين.

    وأكد المصدر أن هذا الإنجاز تم بشراكة وتعاون مثمر بين جماعة أكادير ووزارة الداخلية، التي جندت إمكانياتها من أجل إخراج هذا الإجراء لحيز التنفيذ، باعتباره من الحلول المبتكرة الجديدة التي سوف تمكن الجماعات الترابية من تنويع مصادر تمويلها وضمان استقلالها المالي.

    وأضاف أن هذا الإجراء حظي أيضا بدعم من وزارة المالية مما سيشكل فرصا استثمارية جديدة وواعدة.

    وخلص إلى أنه في هذه العملية، الأولى من نوعها، تمكنت الجماعة الترابية لأكادير من الاستفادة من خدمات مجموعة من المؤسسات المالية المكونة من كل من (CDG Capital)، ومجموعة (Upline Corporate Finance)، و(Attijari Finances Corp)، وكذا بدعم ومساندة من المديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة مقاولين من مغاربة العالم ببلجيكا تخصص 2 مليار أورو للاستثمار في المغرب

    أعلن كريم عمور، رئيس الجهة الثالثة عشر (MeM by CGEM) التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، والمخصصة للمقاولين المغاربة وذوي الكفاءات العالية في العالم، اليوم الخميس بالدار البيضاء، عن عزم مجموعة مقاولين من مغاربة العالم (MeM) بالمنطقة الفلمنكية في بلجيكا على الاستثمار في المغرب بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 2 مليار أورو، وذلك خلال  الأشهر ال 6 / 12 المقبلة.

     ففي تصريح للصحافة عقب انعقاد اجتماع بين وفد تابع لمجموعة مقاولين من مغاربة العالم والاتحاد العام لمقاولات المغرب، أفاد السيد عمور أن ” انعقاد الاجتماع العام بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب والوفد التابع لمجموعة مقاولين من مغاربة العالم يهدف إلى صياغة مقترح خارطة الطريق المتعلقة بسيرورة وتفعيل تنفيذ هذه الاستثمارات بغلاف مالي إجمالي يتزاوح ما بين 1,5 مليار و2 مليار أورو، والمرتقب إنجازها خلال الأشهر ال6 إلى ال 12 المقبلة في جميع جهات المغرب، بما في ذلك جهة الداخلة-وادي الذهب في مجال الطاقة الريحية وإدارة الموانئ ونقل الغاز”.

     وأوضح أن مجموعة مقاولين من مغاربة العالم (MeM) قد أنشأت كونسورتيوم (رابطة) للاستثمار في المغرب، وجذب مقاولات من دولهم بغرض الاستثمار في مشاريع في المغرب.

    من جهته، استعرض سعيد بوحراق، عضو الوفد ورئيس مجموعة “دورسيم” (Durcim) مختلف المشاريع التي تخطط المقاولات البلجيكية من خلالها الاستثمار في المغرب، لا سيما تلك التي تهم قطاعات الفلاحة وإدارة الموانئ والتخزين ونقل الغاز الطبيعي والهيدروجين والطاقة الريحية وإعادة التدوير.

     وفي تصريح للصحافة، خص بوحراق بالذكر مشروعا يهم القطاع الفلاحي، ويتعلق بالأساس بتصدير اللحوم الحمراء، مشيرا إلى أن “تغير الأوضاع في أوروبا في ما يتعلق بطرق الذبح يمثل فرصة حقيقية لبدء عمليات التصدير”.

     وأشار في هذا الصدد، إلى أن الشركاء الفلمنكيين يعتزمون تخصيص قرابة 314 مليون أورو لتمويل هذا الاستثمار، موزعة في جميع ربوع المملكة، مضيفا أن “شركاء مغاربة مستعدون للتعاون معنا من الألف إلى الياء في سبيل تحقيق الجودة وتلبية إمكانية التتبع والنظافة الصحية “.

     بالإضافة إلى ذلك، تتطلع مقاولة أخرى إلى تأسيس فرع لها في المغرب من أجل إطلاق مشروع لإعادة تدوير البلاستيك ( تحويل البلاستيك إلى وقود) باستثمار يناهز 150 مليون أورو، ويندرج هذا المشروع في إطار المساهمة في حل مشكلة النفايات البلاستيكية، كما ترغب مقاولة أخرى في الاستثمار في مشروع يعنى بإعادة تدوير النفايات ومخلفات البناء.

     من جانبه، شدد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، أثناء مداخلته، على الإمكانات التي يوفرها المغرب للمستثمرين الأجانب، معربا عن الإرادة القوية للاتحاد في تعبئة ومواكبة المقاولات بغية تجسيد هذه المشاريع على أرض الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما يقارب 20 مليار درهم من الاستثمارات الأجنبية المباشرة تدفقت على المغرب إلى غاية شهر غشت

    أفاد مكتب الصرف بأن صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بلغ ما مجموعه 19,57 مليار درهم خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2022، أي بارتفاع بنسبة 67,9 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأبرز المكتب، في مذكرة له حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن عائدات الاستثمارات الأجنبية المباشرة قد سجلت ارتفاعا بنسبة 35,9 في المائة محققة 26,73 مليار درهم في متم غشت 2022 مقابل 19,67 مليار درهم قبل سنة، مضيفا أن النفقات قد سجلت انخفاضا بنسبة 10,7 في المائة.

    ومن جهته، بلغ إجمالي الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج 11,94 مليار درهم مع متم شهر غشت، مسجلة انخفاضا بنسبة 2,5 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

    أما تحويلات هذه الاستثمارات فقد بلغت 8,13 مليارات درهم، بانخفاض بنسبة 17,3 في المائة، وهو ما أدى إلى ارتفاع صافي تدفقات الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج بنسبة 58,2 في المائة، أي بزائد 1,39 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “الباطرونا” في موريتانيا يدعو رجال الأعمال المغاربة للاستثمار في بلاده

    أفاد رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، يوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن القطاع الخاص في كل من المغرب وموريتانيا مدعو إلى لعب دور محوري في تطوير النشاطات الاقتصادية وإنجاح الشراكات القائمة بين البلدين.

    وأكد الشيخ أحمد، الذي ألقى كلمته خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني، المنظم من طرف الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، على أهمية استثمار الاستحقاقات الاقتصادية الواعدة من خلال إقامة شراكات عديدة، متنوعة ومثمرة.

    ودعا بهذه المناسبة رجال الأعمال المغاربة لاستثمار هذه الفرص الواعدة والتحفيزات القانونية الجاذبة للاستثمار، بالإضافة إلى البنى التحتية المساعدة على إقامة الاستثمارات من أجل المزيد من التوجه للاستثمار في موريتانيا وتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين.

    كما ذكر بأن التعاون المغربي والموريتاني يتجسد في عدة مجالات متنوعة من اتصالات وطاقة وتجارة وبنوك وخدمات وتعليم وصحة وأشغال عمومية وزراعة، مشيرا إلى أن “حجم القدرات والإمكانات وآفاق التعاون المستقبلي الواعد تجعلنا نطمح أكثر لأن يتعزز هذا التعاون بين رجال الأعمال بين البلدين بما يستجيب للمقدرات والتطلعات المشتركة للشعبين الشقيقين”.

    وسلط الشيخ أحمد الضوء على نوعية وطبيعة المشاركين (من فاعلين اقتصاديين ورجال الأعمال ورؤساء مجموعات صناعية وتجارية وغيرهم) في المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني الذي يعول عليه في إحداث نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين وفي تعزيز فرص التعاون بين أرباب العمل الموريتانيين والمغاربة وفي استعراض سبل تعزيز الشراكة بينهما.

    ويهدف المنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين وإعطاء دفعة جديدة للعلاقات القائمة بين الهيأتين.

    وقد عرف هذا الحدث مشاركة وفد رفيع المستوى من الفاعلين الاقتصاديين الموريتانيين برئاسة رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى جانب المقاولات الأعضاء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب والمهتمة بالسوق الموريتاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية .. مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية

    تحولت جهة الداخلة واد الذهب إلى قبلة للمستثمرين الأجانب، الذين أعجبوا بما تقدمه المنطقة من فرص للاستثمار من بنيات تحتية ومشاريع في الطريق أبرزها ميناء الداخلة الأطلسي.

    وفي هذا الصدد، تم اليوم الاثنين بالداخلة، تسليط الضوء على مؤهلات وفرص الأعمال بجهة الداخلة – وادي الذهب، بمناسبة انعقاد منتدى المستثمرين الدوليين، بحضور فاعلين اقتصاديين أجانب وفاعلين من القطاعين العام والخاص.

    ويهدف هذا المنتدى، المنظم من طرف مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، تحت شعار “جهة الداخلة – وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية”، إلى النهوض باقتصاد الجهة، والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية أمام رجال الأعمال الأجانب.

    ويتوخى هذا الحدث الاقتصادي كذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

    وفي هذا الصدد، تابع أزيد من 75 فاعلا أجنبيا في قطاعات الصناعة، والصناعة الغذائية، والصيد البحري، والطاقات المتجددة، والبناء، والمالية، والسياحة، والتكنولوجيا، عروضا مفصلة وبالأرقام عن مختلف القطاعات الإنتاجية والأوراش الكبرى للبنيات التحتية في الجهة.

    وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمة مسجلة، إن جهة الداخلة – وادي الذهب تزخر بمؤهلات اقتصادية مهمة ومتنوعة، تشكل مصدر استثمار للعديد من الفاعلين الاقتصاديين الأجانب.

    وأوضح أن الجهة تتوفر على أحد أفضل المؤهلات الشمسية وعلى حقل ريحي استثنائي، مما يجعلها خيارا مثاليا لتطوير قطاعات صناعية جديدة لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، وكذا القطاعات الأخرى المرتبطة بإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف مزور أن الميناء الجديد للداخلة، الذي سيتم دعمه بمنطقة صناعية ولوجستية مميزة، سيمكن من تطوير صناعة السفن، وجعل الجهة جسرا حقيقيا للتنمية نحو إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    وتابع أن “الاستثمار اليوم في الداخلة هو ضمان لكل مستثمر يرغب في تطوير أعماله بشكل كبير”، داعيا المستثمرين الدوليين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار التي توفرها الجهة.

    من جهته، قال رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، إن هذا المنتدى الاستثماري الهام يأتي في سياق الملتقيات الدولية التي دأب المجلس على تنظيمها، بهدف التعريف بمؤهلات الداخلة ودعم المسيرة التنموية والتسويق الترابي للجهة ككل.

    وأبرز ينجا أن نوعية المشاركين في هذا الحدث الاقتصادي الدولي، الذي يروم إطلاع رجال الأعمال الأجانب على فرص الاستثمار المحتملة بالجهة، تعكس مدى أهمية عوامل الجذب الاقتصادي التي يمتلكها هذا الجزء من المملكة.

    وأشار إلى أن الملتقى، الذي يعرف مشاركة وازنة لمستثمرين من مختلف القارات، ستتمخض عنه نتائج مهمة وتعاون اقتصادي مثمر، مما سيساهم في تعزيز موقع الداخلة كجهة واعدة توفر مناخا ممتازا للاستثمار وتمنح فرصا مهمة من خلال المؤهلات التي تمتلكها.

    وبدوره، عب ر رئيس جمعية اليهود المغاربة بالمكسيك، مويسس أمسيلم الباز، عن إعجابه بتطور وجودة البنيات التحتية لمدينة الداخلة، لاسيما في قطاعات الطاقات المتجددة والفلاحة والسياحة و التطوير والأبحاث.

    كما سلط أمسليم الباز الضوء على مؤهلات الجهة المدعوة إلى أن تصبح مركزا للاستثمار، مشيدا في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها السلطات المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف الدفع بعجلة التنمية في الداخلة.

    من جانبه، أعرب رئيس غرفة التجارة السويسرية بالمغرب، كريستوف دي فيغيريدو، عن رغبته في استكشاف أسواق جديدة والاطلاع على فرص الاستثمار والتجارة التي توفرها جهة الداخلة – وادي الذهب، مذكرا بأن المقاولات السويسرية تعمل بالفعل في الجهة.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على بروتوكولات اتفاقيات بين المجلس الجهوي ومختلف الفاعلين، تهم الاستثمار في العديد من قطاعات الأنشطة، وإحداث فرص للشغل، والتحفيز على الاستثمار، وإنشاء صناديق للاستثمار.

    وتخلل هذا المنتدى عقد جلسة ثنائية (بي2بي)، شكلت فرصة للمستثمرين الدوليين الراغبين في الاستثمار في الجهة من أجل الاطلاع على مختلف الفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

    وتميز هذا اللقاء، الذي يروم تحفيز مجال الاستثمار، بتنظيم جلسات قطاعية حيث قدم العديد من المتدخلين عروضا شاملة وشرائط مؤسساتية حول المؤهلات الاقتصادية والبنيات التحتية للجهة.

    وتهم هذه الجلسات، على الخصوص، قطاعات التجارة والصناعة والسياحة والطاقة والمعادن والتجهيز والبنيات التحتية وتربية الأحياء المائية واللوجستيك والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة.

    وعلى هامش هذا المنتدى، قام المستثمرون الأجانب بزيارات ميدانية لعدة مواقع ذات طابع اقتصادي في الجهة، على غرار الوحدات الصناعية لتصنيع وتثمين الأسماك السطحية الصغيرة وبعض الوحدات الفندقية، بالإضافة إلى المواقع السياحية في المناطق المجاورة لجوهرة الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مرسوم يحدث تغييرات في الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات

    صادق مجلس الحكومة، الجمعة، على مشروع المرسوم رقم 2.22.711 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.17.763 الصادر في 25 من ربيع الأول 1439 (14 ديسمبر 2017) بتطبيق القانون رقم 60.16 المحدثة بموجبه الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، حيث تم إخضاع الوكالة لوصاية السلطة الحكومية المكلفة بالاستثمار بدل السلطة الحكومية المكلفة بالصناعة والاستثمار والتجارة.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذا المشروع، الذي قدمه محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، يهدف إلى تغيير وتتميم المرسوم السالف الذكر.

    وأضاف أنه تمت بالموازاة مع ذلك، مراجعة تأليف مجلس إدارة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، حيث تمت إضافة السلطة الحكومية المكلفة بالتجارة إلى قائمة أعضاء مجلس الإدارة، بالنظر إلى المهام المسندة إلى الوكالة في مجال تنمية الصادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب تحول إلى منصة حقيقية للتنمية ووجهة للمستثمرين الإسبان

    سلط لقاء، نظم أمس الثلاثاء بألميريا، الضوء على فرص الاستثمار التي يقدمها المغرب، البلد الذي نجح في أن يتحول إلى منصة حقيقية للتنمية في إفريقيا، وقوة إقليمية لا محيد عنها.

    وسجل المتدخلون، خلال هذا اللقاء الذي نظمه اتحاد رجال الأعمال في مقاطعة ألميريا (أسيمبال) وبنك (كايشا بانك) واتحاد المقاولين بالأندلس، بحضور ممثلين عن حوالي ستين مقاولة إسبانية، مناخ الأعمال “المفتوح والجذاب” للمملكة، مكانتها الجيوستراتيجية كبوابة نحو القارة الإفريقية، والمشاريع الهيكلية التي أطلقها المغرب في جميع المجالات.

    وبهذه المناسبة، سجل رئيس (أسيمبال)، خوسيه كانو غارسيا، “الدور الاستراتيجي للمغرب كبوابة الدخول إلى إفريقيا”.

    واعتبر أن المغرب “يتموقع كقوة صاعدة، بفضل التزامه بالبنية التحتية الحديثة والطاقة الخضراء ومخططات التسريع الصناعي، مع فرص استثمارية يجب على الشركات في ألميريا والأندلس الإطلاع عليها وانتهازها”.

    وقال إن “خبرات وتجارب وتكنولوجيات شركات ألميريا هي عناصر تنافسية من شأنها مساعدتها على التطور في المغرب كمنصة للتنمية في إفريقيا”. من جانبه، أشار المدير التجاري لبنك (كايشا بانك) بشرق الأندلس، أنخيل فرانسيسكو غارسيا ليشوغا، إلى الجاذبية التي يتمتع بها المغرب، الوجهة الثانية للصادرات الإسبانية خارج الاتحاد الأوروبي، في السوق الدولية.

    وأبرز في هذا الصدد أن (كايشا بانك) تتوفر على ثلاثة فروع في الدار البيضاء وطنجة وأكادير لمواكبة الشركات الإسبانية الراغبة في الاستقرار في المغرب.

    من جانبه، أشار مستشار الشؤون الاقتصادية في سفارة المغرب في إسبانيا، علي حاجي، إلى التطور الذي يشهده المغرب على جميع المستويات، والذي مكن من تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة من خلال ارتفاع مطرد في الناتج المحلي الإجمالي، وكذا تعزيز قدرته على أن يصبح قطبا للتقدم في المنطقة.

    وسجل المتحدث أنه بفضل سياسة طموحة وواقعية، أطلق المغرب مشاريع واسعة النطاق تتعلق على وجه الخصوص بإقامة البنى التحتية الرئيسية للنقل والمنصات اللوجستية وتنفيذ استراتيجيات صناعية وقطاعية طموحة، لاسيما في مجال الطيران وصناعة السيارات والنسيج والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره