Étiquette : استطلاع

  • غالبية الفرنسيين ترى ماكرون بدون رؤية للبلاد (استطلاع)

    يرى غالبية الفرنسيين (67٪) أن إيمانويل ماكرون “ليس لديه مشروع ولا رؤية شاملة للبلاد”، أي بزيادة بثلاث نقاط مما كانت عليه النسبة في ماي، بحسب استطلاع أجراه معهد “إيلاب”، ونشر يوم الأربعاء.

    كما تعتقد أغلبية كبيرة من الذين تم استجوابهم أن الرئيس الفرنسي “فوت” المائة يوم المعلنة في منتصف أبريل “للسماح للبلاد بالعودة إلى الهدوء” بعد إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، سواء من حيث التدابير (80٪) أو من حيث التهدئة (87٪).

    وقال ما يقرب من واحد من كل اثنين من الفرنسيين (46٪) إنه لا يتوقع شيئا من الخطاب المرتقب للرئيس في الأيام المقبلة.

    كما يتضح من الاستطلاع أن أكثر من نصف الفرنسيين يعتقدون أن إليزابيث بورن، التي أبقاها ماكرون على رأس الحكومة رئيسة وزراء “سيئة”.

    واعتبر 55٪ من المستطلعين أن الرئيس الفرنسي “مخطئ” في إبقائها في منصبها، مقابل 44٪ يعتقدون أنه كان “على حق”. ويرى 77٪ من المستجوبين أنها “تطبق” قرارات رئيس الجمهورية.

    وتم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة من 18 إلى 19 يوليوز، على عينة من 1000 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 عاما وأكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معظم الفرنسيين يعتبرون أنفسهم “خاسرين” منذ انتخاب ماكرون (استطلاع)

    يعتبر معظم الفرنسيين أنفسهم “خاسرين” وليسوا “فائزين” في السياسة المتبعة بفرنسا منذ انتخاب إيمانويل ماكرون في العام 2017، وذلك وفقا لاستطلاع أجراه معهد “إيفوب فيديسيال”.

    وكشف الاستطلاع الذي نشر مؤخرا، أنه من بين مجموع الساكنة التي شملها، تعتقد أقلية فقط من الفرنسيين أنها رابحة من السياسة التي اتبعها الرئيس الفرنسي الحالي (25 في المائة)، وهو رقم ينخفض بشكل مطرد منذ يناير 2022 (33 في المائة، بناقص 8 نقاط).

    وفي ما يتعلق بالفئات الاجتماعية والمهنية، سلط الاستطلاع الضوء على الفوارق اللافتة في تصور المستفيدين من السياسة التي يقودها إيمانويل ماكرون. حيث ينظر إلى أصحاب المقاولات على أنهم الأكثر امتيازا من عمل ماكرون (68 في المائة)، يليهم سكان المدن الكبرى والحواضر (41 في المائة)، فيما يكمل الموظفون المراكز الثلاثة الأولى (41 في المائة).

    وتذيل المتقاعدون (17 في المائة) والطبقات الوسطى (16 في المائة) وساكنة الجماعات الريفية (15 في المائة) قائمة الترتيب، وينظر إليهم على أنهم أكبر الخاسرين في السياسة التي اتبعها ماكرون منذ انتخابه.

    وتكشف النتائج التفصيلية لاستطلاع الرأي أيضا عن اختلافات كبيرة حسب القرب السياسي للمستجوبين. 8 في المائة فقط من المقربين من حزب فرنسا الأبية، و10 في المائة من الحزب الاشتراكي و14 في المائة من التجمع الوطني ومن أوربا الإيكولوجية الخضر يقولون إنهم يستفيدون من سياسة ماكرون، بينما أكد (81 في المائة) من المتعاطفين مع حزب النهضة و(38 في المائة) من الجمهوريين أنهم يستفيدون أكثر من سياسة الرئيس.

    وتم إجراء هذا الاستطلاع خلال الفترة من 27 إلى 28 يونيو 2023، على عينة من 1002 شخصا يمثلون الساكنة الفرنسية التي تتراوح أعمارها بين 18 عاما وأكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع لجمعية معلنين يضع الركراكي على رأس أكثر المشاهير المحبوبين لدى المغاربة

    أعلنت جمعية “امبريال”، عن نتائج دراسة “العلامات المحبوبة في المغرب 2023/Love Brand Morocco 2023″، تكشف عن أكثر العلامات التجارية المعروفة والمشاهير المحبوبين من قبل المغاربة.

    وأبرز رئيس جمعية “امبريال” أنور صبري، أن “هذه الدراسة التي أنجزتها “امبريوم” هي دراسة لأكثر العلامات التجارية والمشاهير المحبوبين من قبل المغاربة، والتي استمرت على مدى شهرين، استنادا إلى أكثر من 3600 مشارك يمثلون 6 مدن مغربية”، مشيرا إلى أن النتائج تجمع بين العلامات التجارية المغربية والعالمية.

    وتم ذكر ما مجموعه 222 من المشاهير، حيث نجد في المراكز العشرة الأولى، مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، وأشرف حكيمي، وحسن الفد، وياسين بونو، وحكيم زياش، ومحمد الجم، وكريستيانو رونالدو، وجاد المالح، ويسار لمغاري بالإضافة إلى الدوزي.

    وفي ما يخص العلامات المغربية، احتلت كل من إنوي واتصالات المغرب المرتبة الأولى في هذا التصنيف، متبوعتين بمرجان، والقرض العقاري والسياحي، والخطوط الملكية المغربية، والستيام، والبنك الشعبي، وأفريقيا، ثم بريكوما ولوسيور.

    أما بالنسبة للعلامات التجارية العالمية، فقد تصدرت أورانج الترتيب، متقدمة على كوكاكولا، وسامسونج، وأديداس، وكادوم، ونايك، وبيك، وداسيا، وماكدونالدز وجيب.

    وفي ما يتعلق بالمنهجية، تهدف هذه الدراسة إلى تحديد العلامات التجارية والمشاهير المحبوبين من قبل المغاربة، من خلال اعتماد طريقة الكوتا.

    وقد أجريت هذه الدراسة هذه السنة على عينة من 3650 شخصا، تم تجميعها مع معطيات للمندوبية السامية للتخطيط، وهمت ست مدن (الدار البيضاء والرباط وسلا وطنجة وفاس ومراكش) .

    يشار إلى أن هذه الدراسة لديها مستوى ثقة يبلغ 95 في المائة، وهامش خطأ يبلغ 2 في المائة.

    وتهدف دراسة “Love Brand Morocco” إلى تزويد الوكالات والمعلنين والعلامات التجارية والمهنيين بالعلامات التجارية المفضلة والمشاهير الأكثر شعبية لدى المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع “الباروميتر العربي”: الإسلام السياسي عائد وبقوة في المنطقة العربية

    محمد الصديقي

    أظهرت استطلاعات رأي حديثة على أن الإسلام السياسي، في طريقه للعوة بمختلف الدول العربية، بناء على تفضيل واضح وبمعدلات غير مسبوقة للمواطنين العرب من مختلف الأعمار، لزيادة دور الدين في السياسة، وبالتالي دعم الإسلام السياسي.

    النتائج المتوصل إليها بناء على مخرجات الدورة السابعة من استطلاعات شبكة الباروميتر العربي، أوضحت أنه رغم أن هاته التوجهات قد لا تكون بشكل مستمر، إلا أنها قادرة على أن تعيد للإسلام السياسي أهميته كقوة سياسية كبرى في المنطقة.

    ووفقا للتقرير، فإن نسبة المواطنين ممن يتفقون مع فكرة وجوب أن يكون لرجال الدين سلطة على القرارات الحكومية، وأن يلعب الدين دوراً أكبر في السياسة، على اعتبار أن هذه هي إيديولوجيا الإسلام السياسي، حسب الباروميتر العربي، تزايدت بشكل ملحوظ ما بين سنتي 2018 و2022.

    هاته النسبة ارتفعت في المغرب من 21% سنة 2018 إلى 45% سنة 2022، وفي الأردن من 34% إلى 49%، وفي تونس من 21% إلى 45%، وفي ليبيا من 30% إلى 50%، وفي السودان من 52% إلى 60%، وفي لبنان من 20% إلى 22%، في حين ظلت بمصر في حدود 20% خلال الفترتين.

    شبكة الباروميتر أوضحت أن الشباب هم الأكثر إقبالاً على دعم دور أكبر للدين في السياسة في ست دول من تسع شملها الاستطلاع، وعلى أن الشباب في ليبيا هم الأكثر إقبالاً على هذا الرأي بـ 22 نقطة، ثم المغرب بـ 20 نقطة، والأردن بــ 19 نقطة، والسودان بـ 10 نقاط، وفلسطين بـ 8 نقاط، ومصر بـ 6 نقاط.

    المفارقة التي سجلها التقرير، هو أن هاته النتائج تم التوصل إليها في وقت لم تعد فيه “التنظيمات الإسلامية تلعب دوراً كبيراً في السلطة بالمنطقة، مقارنة بالوضع في السنوات التالية للانتفاضات العربية، فالإخوان المسلمون جماعة محظورة حالياً في مصر، وتتعرض النهضة لحملة قمعية في تونس، بينما خسر حزب العدالة والتنمية الانتخابات البرلمانية في المغرب “.

    وخلصت النتائج إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى مدار السنوات الخمس الأخيرة تعرف صعوداً، في معدلات التدين، لا سيما في أوساط الشباب، وأن فكرة دور الدين في السياسة لاقت قبولاً أكبر في عقول وقلوب الناس عبر المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة انتخاب الرئيس ماكرون “أمر سيء” بالنسبة لـ 69 في المائة من الفرنسيين (استطلاع)

    أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه معهد “إيلابي”، أن انتخاب إيمانويل ماكرون يعد بالنسبة لسبعة من كل 10 فرنسيين (69 في المائة)، أمرا سيئا بالنسبة للبلاد.

    وبحسب الاستطلاع الذي تم نشره، أمس الإثنين، فإن الأمر يتعلق برأي ارتفع بـ 14 نقطة منذ آخر استطلاع أجري بعد أسابيع قليلة من إعادة انتخابه في 24 أبريل 2022، وبأعلى مستوى يسجل منذ أبريل 2018.

    هكذا، فإن 39 في المائة ( 11) يعتقدون أن إعادة انتخاب ماكرون شكلت أمرا سيئا للغاية، بينما يعتبر 30 في المائة ( 3) أنه أمر سيء إلى حد ما.

    ويبدو أن غالبية الفرنسيين لا يشاطرون أفكار إيمانويل ماكرون ولا يبدون التقدير لشخصيته. هكذا، قال 27 في المائة (-11 منذ 8 مارس 2022) من المستجوبين أنهم يدعمون أفكار إيمانويل ماكرون، مقابل 72 في المائة ( 11) من الذين لا يؤيدونها.

    ويقول 30 في المائة (-12) منهم إنهم يقدرون شخصيته، مقابل 69 في المائة ( 12) لا يبدون التقدير لها، و30 في المائة فقط من الفرنسيين يعتقدون أن عهدة الخمس سنوات الثانية “أمر جيد”.

    ووفقا للاستطلاع، ينظر الفرنسيون إلى إيمانويل ماكرون كشخصية استبدادية (77 في المائة، 8 منذ 22 مارس 2023)، ومتعجرفة (73 في المائة، 4)، ومحتقرة (68 في المائة)، وغير متعاطفة (69 في المائة، 2)، ومقلقة (61 في المائة).

    إلى جانب ذلك، يعتبر 3 من أصل 4 فرنسيين أن تصرف إيمانويل ماكرون غير مرض فيما يتعلق بالصحة (79 في المائة، 12 منذ 2 فبراير 2022)، التعليم (77 في المائة، 8)، تدبير النفقات العمومية (77 في المائة، 4)، الهجرة (77 في المائة، 1)، مكافحة انعدام الأمن (76 في المائة، 2)، القضايا الاجتماعية (75 في المائة)، محاربة التفاوتات الاجتماعية (75 في المائة، 1)، القدرة الشرائية (74 في المائة، =)، البيئة (73 في المائة، 3)، الاقتصاد (71 في المائة، 7)؛ وحوالي 2 من بين 3 غير راضين عن الضرائب (69 في المائة، 3)، والتشغيل (66 في المائة، 6)، وكيفية تجسيد الوظيفة الرئاسية (65 في المائة).

    ويعتقد غالبية الفرنسيين، أيضا، أن الرئيس لم يغير البلاد في العمق منذ انتخابه لأول مرة في العام 2017.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 70 % من الفرنسيين غير راضين على ماكرون بسبب إصلاح التقاعد (استطلاع)

    أبدى أزيد من 70 في المائة من الفرنسيين عدم رضاهم عن أداء الرئيس إيمانويل ماكرون جراء إصداره في 15 أبريل الجاري، مرسوما لإصلاح نظام التقاعد.

    فيما أبدى نحو 26 في المائة فقط من المشاركين رضاهم عن أداء الرئيس، بتراجع نقطتين مقارنة باستطلاع مماثل في مارس الماضي، وفق استطلاع جديد أجراه معهد دراسات الرأي والتسويق (“إيفوب”)، لحساب صحيفة “لو جورنال دو ديمانش”.

    ومن أصل الـ72 في المائة من المستطلعين الذين أعربوا عن عدم رضاهم عن الرئيس، قال 47 في المائة إنهم “غير راضين بشكل كبير”، بزيادة 7 في المائة عن استطلاع الشهر الماضي.

    وأجري الاستطلاع إلكترونيا في الفترة بين 14 أبريل و21 منه، وشمل عينة من 1955 فرنسيا أتموا 18 من العمر.

    ولجأ ماكرون إلى تمرير إصلاح التقاعد بموجب آلية دستورية بدون طرحه أمام مجلس النواب (الجمعية الوطنية) لعدم توافر غالبية مؤيدة له.

    ونشرت الجريدة الرسمية السبت الماضي، مرسوم إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، والذي تعارضه النقابات والمعارضة بفرنسا.

    ويأتي المرسوم عقب مصادقة المجلس الدستوري على الجزء الأهم من المشروع الذي بات رمزا لولاية ماكرون الثانية.

    فيما رفض المجلس الذي لا تقبل قراراته الاستئناف، عددا من المواد الثانوية في “الإصلاح”، كما رفض مشروع استفتاء يطالب به اليسار.

    ولم يعترض على الإجراء الرئيسي في المشروع “الذي يرفع سن التقاعد القانوني من 62 إلى 64 عاما”.

    وتبرر الحكومة الفرنسية رفعها سن التقاعد إلى 64 سنة بضرورة “معالجة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الدركي الذي يقوم به المغرب تجاه المهاجرين “يغذي التحريض على الكراهية” (استطلاع)

    أوصى استطلاع رأي جديد بضرورة مراجعة دور الدركي الذي يقوم به المغرب، مشيرا إلى أن هذا الدور “يساهم باستمرار المغرب في أداء دور دركي الهجرة، في تنامي ظاهرة العنصرية ويغذي معضلة التحريض على الكراهية”.

    وأعد الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتم فيه الاعتماد على استمارة إلكترونية تم توزيعها ما بين 16 فبراير و3 مارس الجاري شارك في ملئها 3158 شخصا من جميع جهات المملكة وكذا مغاربة الخارج.

    ويرى الاستطلاع أن دور الدركي “يريح أوربا من أعباء اقتصادية واجتماعية وحقوقية بينما يثقل كاهل المغرب على جميع هذه الأصعدة ويقوض مجهوداته السابقة ويرهن مستقبل تدبيره لظاهرة الهجرة”.

    وحذر من تحول موضوع الهجرة إلى أداة جيو-استراتيجية للضغط والابتزاز من قبل دول الشمال على دول الجنوب، بغرض تحويلها إلى دركي في مجال محاربة الهجرة غير النظامية دون النظر إلى العوامل التي تفرض هذه الظاهرة.

    نتائج الاستطلاع الذي تم تقديمه، الأربعاء الماضي بالرباط، جاء فيها أن 53% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يرفضون تمكين المهاجرين من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل الصحة والتعليم.

    كما لا يقبل 58% من المشاركين دون 30 سنة “إدماج المهاجرين كمسـتخدمين أو عمال في المقاولات والشركات بالمغرب، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 32 % لدى الفئات العمرية الأخرى”.

    ويعتقد 71% من الفئات العمرية التي تقل عن 30 سنة، أن المهاجرين يساهمون في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب فيما “لا يقبل 58 % من المشاركين دون 30 سنة أن يجاورهم في السكن مهاجر”.

    ويرى 79% من المشاركين دون 30 سنة أن العدد الحالي للمهاجرين بالمغرب مرتفع، بينما يرى 59 % لدى باقي الفئات العمرية الأخرى أنها نسبة منخفضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة في عمر أقل من 30 عاما غير متسامحين مع المهاجرين المتحدرين من جنوب الصحراء (استطلاع)

    سجل استطلاع رأي جديد ارتفاع منسوب عدم التسامح لدى المغاربة دون سن 30 عامًا تجاه المهاجرين مقارنة مع باقي الفئات العمرية المشاركة في الاستطلاع.

    وتتجلى هذه المؤشرات، وفق نتائج الاستطلاع الذي تم تقديمه، أول أمس الأربعاء بالرباط، في رفض 53% من الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا تمكين المهاجرين من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية من قبيل الصحة والتعليم.

    بينما هذه النسبة لا تتجاوز 26% عند باقي الفئات العمرية و58% من المشاركين دون 30 سنة لا يقبلون بإدماج المهاجرين كمسـتخدمين أو عمال في المقاولات والشركات بالمغرب، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 32 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    ويعتقد 71% من الفئات العمرية التي تقل عن 30 سنة، أن المهاجرين يساهمون في ارتفاع نسبة البطالة لدى الشباب، في حين أن هذه النسبة تصل إلى 48 % لدى باقي الفئات العمرية.

    ولايقبل 58 % من المشاركين دون 30 سنة أن يجاورهم في السكن مهاجر، مقابل قبول 37 % لدى الفئات العمرية الأخرى.

    وفيما قدم 70% من المشاركين الذين يتجاوز عمرهم 30 سنة مساعدات مادية للمهاجرين، لم يقدم سوى 46 % من الأشخاص دون 30 سنة مساعدات لهذه الفئة من المهاجرين.

    ويرى 79% من المشاركين دون 30 سنة أن العدد الحالي للمهاجرين بالمغرب مرتفع، بينما يرى 59 % لدى باقي الفئات العمرية الأخرى أنها نسبة منخفضة.

    وأعد الاستطلاع المركز المغربي للمواطنة والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وتم فيه الاعتماد على استمارة إلكترونية تم توزيعها ما بين 16 فبراير و3 مارس الجاري شارك في ملئها 3158 شخص من جميع جهات المملكة وكذا مغاربة الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع يكشف زيادة دعم تولي النساء أدوارا سياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    العمق المغربي

    كشفت بيانات استطلاع الباروميتر العربي عن ارتفاع نسبة دعم الناس في أغلب دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لفكرة تولي النساء أدواراً سياسية قيادية .

    تقرير نشر على الموقع الرسمي للبارومتر العربي قال إن الرفض لفكرة أن الرجال أفضل  من النساء  في مناصب القيادة السياسية بلغ أعلى معدلاته في ثماني دول من بين 11 دولة شملها استطلاع الباروميتر العربي لآراء المواطنين.

    وأشار أن الأمر لا يقتصر على أن هذه التغيّرات قد طرأت على آراء عموم السكان، إنما أيضاً لوحظ التغيّر داخل مختلف الشرائح العمرية. أي أن المواطنين الذين كانوا في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات من العمر قبل عشر سنوات، أصبحوا الآن مع التقدم في العمر أقل إقبالاً على اعتبار أن الرجال قادة سياسيين أفضل من النساء.

    وأشار التقرير إلى أن البارومتر العربي سبق أن قام باستطلاع الآراء حول هذه المسألة في ثماني من الدول، قبل عشر سنوات على الأقل، خلال الدورة الأولى والثانية. مشيرا إلى أن ذلك يسمح بمقارنة قطاعات عرضية ممثلة للسكان من مختلف الشرائح العمرية لتحليل تغيّر آرائهم منذ استطلاعها أول مرة.

    ولاحظ التقرير أنه في الغالبية العظمى من الحالات، يغيّر مواطنو ومواطنات المنطقة آراءهم مع التقدم في العُمر. وتحديداً، فأغلب الشرائح العمرية بأغلب الدول أصبحت تنزع أكثر لرفض مقولة أن الرجال يمثلون قادة سياسيين أفضل من النساء، مع تقدم هذه الشرائح في العمر.

    فلسطين حالة مثيرة للاهتمام بشكل خاص. لقد استطلع الباروميتر العربي آراء الفلسطينيين للمرة الأولى عام 2006. حينئذ، كان أفراد الشريحة العمرية 1 (18 – 29 عاماً) مقبلون أكثر من أية شريحة أخرى على تأييد مقولة أن الرجال أفضل في المناصب السياسية القيادية من النساء. في ذلك الحين، أيد 90 بالمئة من الشريحة 1 هذه المقولة، مقارنة بـ 81 بالمئة من الشريحة 2 (30 – 39 سنة) و84 بالمئة من الشريحة 3 (40 – 49 سنة). الآن، بعد 16 عاماً، شهدت الشريحة 1 أكبر تغير. في 2021 في فلسطين، أيد 63 بالمئة فقط من الشريحة العمرية 34 – 45 [5] المقولة المذكورة، أي تراجعت نسبة التأييد 27 نقطة مئوية. كما ظهر تراجع بواقع 11 نقطة مئوية في الشريحة 2، و23 نقطة مئوية في الشريحة 3.

    وشهد المواطنون والمواطنات في تونس أكبر تغيّر في مختلف الشرائح من بين كافة الدول المشمولة بالاستطلاع في المنطقة. إذ أن 41 بالمئة فقط من التونسيين والتونسيات في الشريحة 2 يؤيدون حالياً مقولة أن الرجال أفضل في مناصب القيادة السياسية، مقارنة بـ 77 بالمئة منهم قبل 10 سنوات. بالمثل، فالشريحة 3 في تونس حالياً غيّرت آراءها بقوة حول قدرات القيادة السياسية النسائية؛ إذ أن 37 بالمئة فقط منهم في 2021 اعتبروا أن الرجال أفضل من النساء في مناصب القيادة السياسية، مقارنة بـ 71 بالمئة عندما كانوا أصغر بعشر سنوات، في 2011.

    أصبحت تونس مؤخراً أول دولة عربية تتولى فيها سيدة منصب رئاسة الوزراء. تم تعيين رئيسة الوزراء نجلاء بودن بقرار من الرئيس قيس سعيد في شتنبر 2021، وذلك قبل بدء الباروميتر العربي استطلاعه لآراء التونسيين والتونسيات بقليل.

    وأوضح التقرير ان التراجع المشهود في الآونة الأخيرة في آراء المواطنين في تونس بتفضيل الرجال في مناصب القيادة السياسية، بين 2018 و2021 إبان تعيين بودن، مماثل لتراجع هذا الرأي الذي سجّله الباروميتر العربي بين 2011 و2013، أثناء فترة بدء العمل بالحصص النسائية في الانتخابات التشريعية.

    وفي مصر، انتقل المصريون من كونهم الأكثر تأييداً (91 بالمئة) لفكرة أن الرجال أفضل في المناصب السياسية القيادية من النساء، من بين الدول المشمولة بالاستطلاع عام 2011، إلى كونهم خامس أكثر شعب يؤيد هذه الفكرة في 2022 (بنسبة 66 بالمئة). تعرض المصريون من جميع الشرائح العمرية لتغيّر كبير في الرأي على مر الوقت. تراجعت نسبة تأييد المقولة المذكورة 23 نقطة مئوية في الشريحة 1، و26 نقطة مئوية في الشريحة 2، و22 نقطة في الشريحة 3.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشاركة السياسية للنساء تزايدت في مصر بقوة بين 2011 و2022. أي قبل الربيع العربي مباشرة، حيث تولت نساء 1.5 بالمئة فقط من مقاعد البرلمان. ومع الانتخابات الأخيرة في مصر، أصبح للنساء 28 بالمئة من مقاعد البرلمان. كما أن الدستور المصري يخصص 25 بالمئة من مناصب المجالس المحلية للنساء وتشغل 6 سيدات حالياً مناصب وزارية. وتتزامن زيادة المشاركة النسائية الناجحة في المجال السياسي مع تراجع كبير في تأييد المصريين لفكرة أن الرجال أفضل من النساء في المناصب القيادية السياسية.

    أما الجزائر، يضيف البارومتر العربي، فإنها تستحق التركيز عليها، فهي الدولة الوحيدة التي يميل فيها عموم السكان إلى تأييد مقولة أن الرجال أفضل في المناصب السياسية القيادية من النساء أكثر مما كانوا يؤيدون هذه المقولة في أول استطلاع. يسري هذا على النساء والرجال في الجزائر على السواء. فالنساء في الشريحة 1 بالجزائر هن الفئة الوحيدة التي لم يتغير رأيها. تؤيد جميع الشرائح الأخرى من الرجال والنساء في الجزائر هذه المقولة بقدر أكبر ولو قليلاً في عام 2022 مقارنة بعام 2006.

    ومثل الوضع في دول المنطقة الأخرى، قدّمت الجزائر الحصص النسائية في الانتخابات الوطنية عام 2011. زادت تلك الحصة من المقاعد التي شغلتها نساء في البرلمان الوطني من 8 بالمئة في 2011 – قبل قرار تخصيص مقاعد للنساء – إلى 32 بالمئة بعد انتخابات 2012. هذه الزيادة الكبيرة في التمثيل السياسي للمرأة التي لم تقترن بزيادة في الدعم لحقوق المرأة في التعليم وقوة العمل أو البيت، أدت إلى انتكاسة كبيرة. فالخطاب الوطني اعتبر البرلمانيات غير مؤهلات وتم إسقاط قانون الحصة النسائية. بعد انتخابات 2021، تراجعت نسبة المقاعد التي شغلتها نساء من 26 بالمئة إلى 8 بالمئة، وهي نفس النسبة قبل 2011. يبدو أن هذا الإخفاق في سياسات الحصص النسائية قد دعّم تصورات الجزائريين والجزائريات حول الفجوة في القدرات السياسية بحسب النوع الاجتماعي.

    وقال المصدر ذاته، إنه على الرغم من أن الرجال في الجزائر على ما يبدو قد فقدوا الثقة في القدرات القيادية السياسية للنساء، فالأمر نفسه لا يمكن أن يُقال عن آراء النساء الجزائريات. فالتنديد بالبرلمانيات اللاتي افتقرن لأية خبرات سابقة أدى إلى زيادة في التوافق على أن الرجال أفضل في مناصب القيادة السياسية عام 2016. لكن النساء الجزائريات بدأن في الإيمان أكثر وأكثر بقدرات القيادة السياسية للمرأة؛ إذ تراجع تأييد النساء الجزائريات للمقولة المذكورة 10 نقاط مئوية في آخر ست سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: نصف العاملات في المجال العلمي تعرضن للتحرش الجنسي

    كشفت دراسة استقصائية دولية أجرتها شركة “إيبسوس” لصالح مؤسسة “لوريال”، الخميس، أن ما يقرب من نصف العاملات في مجالات العلوم في جميع أنحاء العالم تعرضن للتحرش الجنسي في مكان العمل خلال حياتهن المهنية.

    وبحسب هذا الاستبيان الذي شمل حوالى 5 آلاف باحث وباحثة في 117 دولة، قالت 49% من العالمات إنهن “واجهن شخصيا حالة واحدة على الأقل من التحرش الجنسي خلال مسيرتهن المهنية”، نصفهن تقريبا بعد انطلاق حركة “مي تو” المناهضة للتحرش الجنسي عام 2017.

    بالنسبة لـ65% منهن، كان لهذه المواقف تأثير سلبي على حياتهن المهنية في مختلف قارات العالم.

    ومع ذلك، أبلغت ضحية من كل خمس عن هذه الانتهاكات داخل المؤسسة التي يعملن فيها، وفق هذا المسح الذي شمل عاملات مجالات العلوم (باستثناء العلوم الاجتماعية)، والتكنولوجيا، والهندسة والرياضيات، في 50 مؤسسة عامة وخاصة.

    وتضمن الاستبيان توصيف مواقف عدة، إذ إن 25% من العالمات المستطلعة آراؤهن تحدثن عن تلقي ملاحظات “غير لائقة وبشكل متكرر”، وأشرن إلى طرح “أسئلة متطفلة ومتكررة” عليهن حول حياتهن الخاصة أو الجنسية “تسبب عدم ارتياح لديهن “.

    وحدثت غالبية الوقائع في بداية المسيرة المهنية. وكان لذلك أثر سلبي على المهن العلمية، إذ قالت 52% من الضحايا إنهن “تجنبن موظفين معينين” لهذه الأسباب، و25% شعرن “بأنهن في خطر في مكان العمل”.

    وأبدى 64% من العلماء الذين شملهم الاستطلاع (رجال ونساء) أسفهم لعدم اتخاذ إجراءات لمكافحة التحرش الجنسي في العمل.

    وقالت ألكسندرا بالت، المديرة التنفيذية لمؤسسة لوريال، لوكالة فرانس برس، “هذا الاستطلاع يؤكد أن المجال العلمي لم يشهد على ثورة بالقدر الكافي منذ حركة #مي_تو”.

    وتدعو المؤسسة التي تدعم وظائف العالمات في جميع أنحاء العالم مع اليونسكو، المؤسسات إلى “تحمل مسؤولياتها وتغيير سلوكها”. كما تنادي بـ”سياسة عدم التسامح” حيال هذه الانتهاكات وإقرار “التزامات في الميزانية” في هذا الشأن.

    وأجريت الدراسة من جانب معهد إبسوس باستخدام طريقة الاستشارة، في الفترة من 26 يوليوز إلى 16 سبتمبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره