Étiquette : استقصاء

  • بنك المغرب: أرباب الصناعة يتوقعون تحسنا في النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة

    كشف بنك المغرب بأن أرباب الصناعة يتوقعون تحسنا في النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وأكد بنك المغرب في استقصاء شهري حول الظرفية لشهر شتنبر، جرى بمعدل استجابة نسبته 63 في المائة، أنه “بالنسبة للأشهر الثلاثة القادمة، يتوقع أرباب العمل تحسنا في النشاط، غير أن 35 في المائة منهم صرحوا بأنه ليس لديهم رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي”.

    وحسب المصدر ذاته، فإن نتائج الاستقصاد برسم شهر ستنبر إلى تحسن في النشاط من شهر إلى آخر.

    وكان من الممكن أن يرتفع الإنتاج وأن يرتفع معدل استخدام القدرات (TUC) من شهر لآخر بنقطتين إلى 73 في المائة.

    وأضاف المصدر نفسه أن الإنتاج قد يكون عرف ارتفاع في مجموع الفروع باستثناء “الميكانيك والتعدين” الذي قد يكون تراجع على الأرجح.

    وبخصوص المبيعات، قد تكون قد ارتفعت بدورها سواء بالسوق المحلية أو الخارجية.

    وحسب فروع النشاط، فقد تكون قد عرفت زيادة في مجموع الفروع باستثناء “الميكانيك والتعدين” الذي قد يكون تراجع على الأرجح.

    وفي ما يتعلق بالطلبيات، قد تكون قد سجلت ارتفاعا في جميع فروع الأنشطة في جميع الفروع باستثناء “الكهرباء والإلكترونيات” الذي قد يكون سجل تراجعا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رجل أعمال سعودي داخل صالة للقمار بمدينة طنجة

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم 

    توفي رجل أعمال سعودي، أمس الاحد، بعد تأثره بخسارة مبلغ مالي مهم بكازينو “مالاباطا” التابع لأحد الفنادق الفخمة بطنجة.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن الملياردير السعودي قد أصيبة بنوبة قلبية حادة لفظ من خلالها أنفاسه الاخيرة داخل قاعة القمار بالكازينو المذكور أعلاه، قبل أن يتم نقله الى مستودع الأموات التابع لمستشفى محمد الخامس الجهوي .

    هذا وعلى اثر هذه الواقعة فتحت النيابة العامة المختصة بحثا قضائيا من أجل استقصاء ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الاسباب الرئيسية لوفاة الملياردير السعودي داخل صالة القمار بمدينة طنجة.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة “الأحرار” تتجاهل شبيبة “البيجيدي”

    تجاهلت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية نظيرتها من حزب العدالة والتنمية، من خلال عدم دعوتها لحضور الحفل الإفتتاحي لفعاليات الجامعة الصيفية المنظمة من طرف شبيبة “الحمامة” بمدينة أكادير يومي 09 و10 شتنبر الجاري.

    ووفق ما عاينته “آشكاين”، فقد حضر الحفل الإفتتاحي لفعاليات الجامعة الصيفية مجموعة من رؤساء الشبيبات الحزبية بالمغرب، من بينهم رئيسة منظمة شبيبة حزب الاصالة والمعاصرة؛ نجوى كوكوس، والكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية؛ عثمان الطرمونية، والكاتب العام لشبيبة حزب التقدم والاشتراكية؛ يونس سراج، في ما اعتذر الكاتب العام للشبيبة الإتحادية؛ عبد الله الصيباري، عن الحضور.

    وحاولت “آشكاين”، استقصاء سبب عم دعوة شبيبة حزب العدالة والتنمية الذي جمعه تحالف لمدة سنوات مع حزب التجمع الوطني للأحرار لسنوات، من أجل حضور الحفل الإفتتاحي للدورة الرابعة من الجامعية الصيفية لشباب “الأحرار”، إلا أن “قيادة” هذه الأخيرة تهربت من الإجابة.

    وقال رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية؛ لحسن السعدي، جوابا على سؤال “آشكاين” حول عدم استدعاء شبيبة العدالة والتنمية، “لا تعليق على الموضوع”، ونفس الشيء بالنسبة لنائبته ياسمين لمغور التي رفضت التفاعل مع الموضوع. في ما تحجج عدد من أعضاء المكتب الوطني لشبيبة “الحمامة” بدعم علمهم بأي شيء عن الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية والقوة الناعمة تضع المغرب في قائمة الدول الإفريقية الأكثر تاثيرا في العالم

    نشر مكتب الدرسات “براند فايننس” البريطاني، في تقريره “سوفت باور إنديكس” أن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية ”الأكثر تأثيرا في العالم”.

    وحسب ترتيب سنة 2022، الذي استند على استقصاء أجري لدى شخصيات من 101 بلدا، تمثل صناع القرار والشركات والمجتمع المدني، حلّت المملكة على رأس البلدان الأكثر تأثيرا، متقدمة بفارق كبير على الجزائر وتونس.

    وحسب ما خلص إليه مكتب الدراسات “براند فايننس”البريطاني، المتخصص في تحليل قيم العلامة التجارية، فقد جاءت المملكة المغربية مسبوقة بكل من مصر (الأولى إفريقيا والـ31 عالميا)، وجنوب إفريقيا (الثانية قاريا ووالـ34 عالميا)، ضمن لائحة ضمت أفضل عشر دول إفريقية في مقياس “التأثير عبر القوة الناعمة” التي عرفها بأنها “قدرة الدولة على التأثير على اختيارات وسلوكيات مختلف الجهات الفاعلة في الساحة الدولية من خلال الجذب أو الإقناع بدلا من الإكراه”.

    وذكر التقرير أنه بمعدل إجمالي بلغ 34,9، حسّن المغرب رصيده مقارنة بالعام 2021، وكسب مركزين في هذا الترتيب الدولي الذي يشمل 120 دولة، بفضل التطور الملحوظ لمؤشر “العلاقات الدولية” ليربح 13 مرتبة، ما يمثل تكريسا جديدا لدبلوماسية المملكة.

    وعلى الصعيد الدولي، احتلت الولايات المتحدة صدارة الترتيب بمعدل 70.7، متقدمة على كل من المملكة المتحدة (64.9)، وألمانيا (64.6)، والصين (64.2) واليابان (63.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفارق كبير عن الجزائر.. دراسة بريطانية: المغرب أكثر الدول الإفريقية تأثيرا بالعالم

    العمق المغربي

    أفاد تقرير “سوفت باور إنديكس”، الذي نشره المكتب البريطاني “براند فايننس”، بأن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية ”الأكثر تأثيرا في العالم”.

    وتضع نسخة 2022 من هذا الترتيب، الذي يستند على استقصاء أجري لدى شخصيات من 101 بلدا تمثل صناع القرار والشركات والمجتمع المدني، المملكة على رأس البلدان الأكثر تأثيرا، متقدمة بفارق كبير على الجزائر وتونس.

    ووفقا لـ “براند فايننس”، المكتب الاستشاري الرائد في مجال تقييم العلامات التجارية في العالم، تعرف القوة الناعمة بأنها “قدرة الدولة على التأثير على اختيارات وسلوكيات مختلف الجهات الفاعلة في الساحة الدولية من خلال الجذب أو الإقناع بدلا من الإكراه”.

    وبمعدل إجمالي بلغ 34,9، يحسن المغرب رصيده مقارنة بالعام 2021، ويكسب مركزين في هذا الترتيب الدولي الذي يشمل 120 دولة، بفضل التطور الملحوظ لمؤشر “العلاقات الدولية” الذي ربح 13 مرتبة، ما يمثل تكريسا جديدا لدبلوماسية المملكة.

    وبحسب تحليل البيانات التي جمعتها “براند فايننس”، فقد تعزز أداء المغرب كذلك من خلال مناخ أعماله ونتائجه الإيجابية في فئتي “الإعلام والتواصل” و”العلوم والتعليم”.

    وواصلت استجابة المملكة لجائحة “كوفيد-19″، التي سبق وأن تم الإشادة بها في نسخة 2021 من الترتيب، تطورها الإيجابي في العام 2022، بما أنها تأخذ بعين الاعتبار دعم الانتعاش الاقتصادي والتلقيح وتقديم المساعدة للدول الأخرى.

    وعلى الصعيد الدولي، احتلت الولايات المتحدة صدارة الترتيب بمعدل 70.7، متقدمة على كل من المملكة المتحدة (64.9)، وألمانيا (64.6)، والصين (64.2) واليابان (63.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة بريطانية: القوة الناعمة.. المغرب يعتلي منصة الدول الإفريقية الأكثر تأثيرا في العالم

    أفاد تقرير “سوفت باور إنديكس”، الذي نشره المكتب البريطاني “براند فايننس”، بأن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية ”الأكثر تأثيرا في العالم”.

    وتضع نسخة 2022 من هذا الترتيب، الذي يستند على استقصاء أجري لدى شخصيات من 101 بلدا تمثل صناع القرار والشركات والمجتمع المدني، المملكة على رأس البلدان الأكثر تأثيرا، متقدمة بفارق كبير على الجزائر وتونس.

    ووفقا لـ “براند فايننس”، المكتب الاستشاري الرائد في مجال تقييم العلامات التجارية في العالم، تعرف القوة الناعمة بأنها “قدرة الدولة على التأثير على اختيارات وسلوكيات مختلف الجهات الفاعلة في الساحة الدولية من خلال الجذب أو الإقناع بدلا من الإكراه”.

    وبمعدل إجمالي بلغ 34,9، يحسن المغرب رصيده مقارنة بالعام 2021، ويكسب مركزين في هذا الترتيب الدولي الذي يشمل 120 دولة، بفضل التطور الملحوظ لمؤشر “العلاقات الدولية” الذي ربح 13 مرتبة، ما يمثل تكريسا جديدا لدبلوماسية المملكة.

    وبحسب تحليل البيانات التي جمعتها “براند فايننس”، فقد تعزز أداء المغرب كذلك من خلال مناخ أعماله ونتائجه الإيجابية في فئتي “الإعلام والتواصل” و”العلوم والتعليم”.

    وواصلت استجابة المملكة لجائحة “كوفيد-19″، التي سبق وأن تم الإشادة بها في نسخة 2021 من الترتيب، تطورها الإيجابي في العام 2022، بما أنها تأخذ بعين الاعتبار دعم الانتعاش الاقتصادي والتلقيح وتقديم المساعدة للدول الأخرى. وعلى الصعيد الدولي، احتلت الولايات المتحدة صدارة الترتيب بمعدل 70.7، متقدمة على كل من المملكة المتحدة (64.9)، وألمانيا (64.6)، والصين (64.2) واليابان (63.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني:المغرب يعتلي منصة الدول الإفريقية الأكثر تأثيرا في العالم

     

    أفاد تقرير “سوفت باور إنديكس”، الذي نشره المكتب البريطاني “براند فايننس”، بأن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية ”الأكثر تأثيرا في العالم”.

     

     

    وتضع نسخة 2022 من هذا الترتيب، الذي يستند على استقصاء أجري لدى شخصيات من 101 بلدا تمثل صناع القرار والشركات والمجتمع المدني، المملكة على رأس البلدان الأكثر تأثيرا، متقدمة بفارق كبير على الجزائر وتونس.

     

     

    ووفقا لـ “براند فايننس”، المكتب الاستشاري الرائد في مجال تقييم العلامات التجارية في العالم، تعرف القوة الناعمة بأنها “قدرة الدولة على التأثير على اختيارات وسلوكيات مختلف الجهات الفاعلة في الساحة الدولية من خلال الجذب أو الإقناع بدلا من الإكراه”.

     

     

    وبمعدل إجمالي بلغ 34,9، يحسن المغرب رصيده مقارنة بالعام 2021، ويكسب مركزين في هذا الترتيب الدولي الذي يشمل 120 دولة، بفضل التطور الملحوظ لمؤشر “العلاقات الدولية” الذي ربح 13 مرتبة، ما يمثل تكريسا جديدا لدبلوماسية المملكة.

     

     

    وبحسب تحليل البيانات التي جمعتها “براند فايننس”، فقد تعزز أداء المغرب كذلك من خلال مناخ أعماله ونتائجه الإيجابية في فئتي “الإعلام والتواصل” و”العلوم والتعليم”.

     

     

     

    وواصلت استجابة المملكة لجائحة “كوفيد-19″، التي سبق وأن تم الإشادة بها في نسخة 2021 من الترتيب، تطورها الإيجابي في العام 2022، بما أنها تأخذ بعين الاعتبار دعم الانتعاش الاقتصادي والتلقيح وتقديم المساعدة للدول الأخرى. وعلى الصعيد الدولي، احتلت الولايات المتحدة صدارة الترتيب بمعدل 70.7، متقدمة على كل من المملكة المتحدة (64.9)، وألمانيا (64.6)، والصين (64.2) واليابان (63.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستثناء “الصناعات الغذائية”.. انخفاض النشاط الصناعي بالمغرب

    أفاد بنك المغرب أن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية لشهر يوليوز 2022، أبانت عن انخفاض في النشاط الصناعي.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصاء يستند على بيانات مجمعة خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت الماضي إلى 31 منه، أن الإنتاج عرف تراجعا في مختلف فروع الأنشطة باستثناء قطاع “الصناعات الغذائية” الذي ظل مستقرا.

    وأبرز المصدر ذاته أنه، في ظل هذه الظروف، فإن معدل استخدام الطاقة الإنتاجية انخفض بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى 71 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمبيعات، فقد شهدت حالة استقرار تشمل ارتفاعا في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في مجال “الصناعات الغذائية”.

    وشهدت الطلبيات هي الأخرى حالة استقرار، انعكست في زيادة في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، وفي انخفاض في مجالي “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وفي استقرار في قطاع “النسيج والجلد”.

    أما في ما يخص دفاتر الطلبيات، فقد استقرت في مستوى أدنى من المعتاد وذلك في مجمل فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المصنعين يترقبون، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تحسنا في النشاط الصناعي، مضيفا أن 30 في المائة منهم ليست لديهم رؤية بشأن التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتاج الصناعي بالمغرب عرف تراجعا في مختلف فروعه (استقصاء)

    كشف بنك المغرب، في خلاصات نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية لشهر يوليوز 2022، انخفاضا في النشاط الصناعي.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصاء يستند على بيانات مجمعة خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت الماضي إلى 31 منه، أن الإنتاج عرف تراجعا في مختلف فروع الأنشطة باستثناء قطاع “الصناعات الغذائية” الذي ظل مستقرا.

    في المقابل كشف الاستقصاء،  إلى أن المصنعين يترقبون، خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تحسنا في النشاط الصناعي، مضيفا أن 30 في المائة منهم ليست لديهم رؤية بشأن التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

    وكشف المصدر ذاته، أنه، في ظل هذه الظروف، فإن معدل استخدام الطاقة الإنتاجية انخفض بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى 71 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمبيعات، فقد شهدت حالة استقرار تشمل ارتفاعا في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في مجال “الصناعات الغذائية”.

    وشهدت الطلبيات هي الأخرى حالة استقرار، انعكست في زيادة في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، وفي انخفاض في مجالي “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وفي استقرار في قطاع “النسيج والجلد”.

    أما في ما يخص دفاتر الطلبيات، فقد استقرت في مستوى أدنى من المعتاد وذلك في مجمل فروع النشاط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل انخفاض النشاط الصناعي في يوليوز الماضي

    أفاد بنك المغرب، أن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية لشهر يوليوز 2022، أبانت عن انخفاض في النشاط الصناعي.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصاء يستند على بيانات مجمعة خلال الفترة الممتدة من فاتح غشت الماضي إلى 31 منه، أن الإنتاج عرف تراجعا في مختلف فروع الأنشطة باستثناء قطاع “الصناعات الغذائية” الذي ظل مستقرا.

    وأبرز المصدر ذاته أنه، في ظل هذه الظروف، فإن معدل استخدام الطاقة الإنتاجية انخفض بمقدار 3 نقاط مئوية ليصل إلى 71 في المائة.

    أما في ما يتعلق بالمبيعات، فقد شهدت حالة استقرار تشمل ارتفاعا في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، وانخفاضا في قطاعي “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، واستقرارا في مجال “الصناعات الغذائية”.

    وشهدت الطلبيات هي الأخرى حالة استقرار، انعكست في زيادة في الصناعات “الكيماوية وشبه الكيماوية” وفي قطاع “الميكانيك والتعدين”، وفي انخفاض في مجالي “الصناعات الغذائية” و”الصناعات الكهربائية والإلكترونية”، وفي استقرار في قطاع “النسيج والجلد”.

    أما في ما يخص دفاتر الطلبيات، فقد استقرت في مستوى أدنى من المعتاد وذلك في مجمل فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المصنعين يترقبون خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، تحسنا في النشاط الصناعي، مضيفا أن 30 في المائة منهم ليست لديهم رؤية بشأن التطور المستقبلي للإنتاج والمبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره