Étiquette : اسم

  • أحسن القول…البلاء موكل بالمنطق

    برلمان.كوم – بقلم: د. بلقيس أحمد الكبسي

    وما زلت لا أخفي اعجابي بعبارات ذات مدلول إيجابي وحسن من الدارجة المغربية تلك العبارات يعود أصلها إلى اللغة العربية الفصحى منها عبارة (لا بأس) وهي من العبارات الجميلة وحسنة المنطق التي يتداولها المجتمع المغربي من أدنه إلى أقصاه، (لا بأس) التي تعني لا حزن ولا عذاب ولا شدة ولا بؤس ولا حرب ولا مصائب ولادواهي ولا شدائد ولا خبت ولا خبث ولافقر، عبارة (لا بأس) هي رمز التحية في المغرب التي تحمل دلالات تبشر بالخير وتدفع الشر ، (لا بأس) تحية صباحية مسائية تقال في كل الأوقات وشتى اللحظات لا حدود لزمانها ولا لمكانها ، تبتسم وأنت تسمعها عشرات بل مئات المرات في الحي و السوق والشارع و مكان العمل .

    أينما توجهت لا بد أن تترامى إلى مسامعك تحية (لا بأس) وهي تحمل في مضامينها التفاؤل والمنطق الحسن وكما قيل في الأثر “القضاء أو البلاء موكل بالمنطق أو القول” ويعني هذا القول أن ما ينطقه المرء على نفسه خيراً كان أم شراً سيلحق به، فإذا دعا على نفسه بمكروه أو شر قد يصادف فيه هلاكه، فعبارة “القضاء أو البلاء موكل بالمنطق أو القول” توافق ما جاء في الحديث الشريف : “لا تدعوا على أنفسِكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم؛ لا تُوافقوا من اللهِ تعالى ساعةَ نَيلٍ فيها عطاءٌ، فيستجيبَ لكم” رواه أبو داود بإسناد صحيح.

    وهذا الكلام لا يقال جزافاً أو محظ خرافة وتخمين بل هو قول مجرب لحوادث وقعت نتيجة نطق أصحابها بها وتكرارهم لها حتى اصابتهم ولازمتهم لحكمة ما، والحكمة مقرونة بالتجربة، “القضاء أو البلاء موكل بالمنطق أو القول” هي عبارة تعني حذار أن تنطق بالشر فيأتيك وهي نفسها ما تم صبغها بمسحة عصرية فأطلق عليها اسم (قانون الجذب) حتى تبدو مستحدثات وابتكارات عصرية وهي في الأصل إرث وتراث ، هكذا هي الحداثة والعصرية تغير أسمالها لتبدو متأنقة في أثواب جديدة حيكت بإرث قديم وتراث أصيل. وكم هي حاجتنا لإرثنا وتراثنا بقدمه وأصالته ومنافعه الجمة، كم هي حاجتنا للتعلم من تجارب الآخرين والأخذ بمنطقهم الحسن وترك وتجنب تكرار قول يجلب علينا المصائب والعثرات والشدة والحزن والفقر والهلاك، فالكلمة في حياة الإنسان فارقة ولها أثر كبير سواء كانت حسنة أم سيئة، فالإنسان في هذا الوجود ما هو إلا كلمة حسنة، ولغة بينة، وقيمة خيرة، يتجنب ما يجلب عليه السوء والشر والعبارات المشوهة.

    وعلى سبيل المقارنة بين الشعوب والمجتمعات نجد أن هناك مجتمعات تتداول عبارات دارجة تكاد تكون لصيقة بها قد تعي مغزاها وأحيانا كثيرة تقولها جزافا متوارثاً وهو لا تعي معناها ومدلولها، على سبيل المزاح والدعابة وكثيراً ما يتبادر إلى مسامعنا عبارات يتداولها (مجتمع عربي بعينه ) ذات مدلولات لا تبشر بخير منها على سبيل المثال ( يخرب بيتك / ربنا يخادك/ قدتك داهية …) وغيرها من العبارات التي تدل على الخراب والشر والدعوات بالنكبة والمصائب، ليست مفارقة عجيبة أن نجد تلك المصائب والشرور التي نطق بها أصحابها تحاط بهم كأنها أقدارهم اللصيقة بهم من فرط تمسكهم بها وترديدهم لها، أليس هذا هو نفسه قانون الجذب …؟! في الوقت نفسه نجد مجتمعا عربيا آخرا يتداول بعض العبارات التي تحمل مدلولات الشر والحرب والقبر والدفن كما هي كلمة (تؤبرني.. التي تعني تقبرني أو تدفنني) التي تقال غالباً للتعبير عن المحبة والاعتزاز، وكم شاهدنا على مرئ ومسمع العديد من الأسر والعائلات الثكالى والمنكوبة في أحبابها وأقاربها وهي تدفنهم حسرة وألم وكأن منطقهم الذي قالوه عن جهل قد تحول إلى أتراح لاصقتهم من فرط تكرارهم لها. أحسنوا القول فالبلاء موكل بالمنطق تخيروا ألأفاظ الخير وأبتعدوا عن جذب ألفاظ الشر، دمتم في جذب الخير.

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن السيبراني بالإمارات…مبادرات محلية وعالمية رائدة بقيادة خبرة الدكتور محمد الكويتي

    الدار- خاص

    لم يأتي حصول دولة الإمارات العربية المتحدة، على جائزة منظمة ²/ISC/ العالمية للأمن السيبراني، في شخص الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، من فراغ بل جاء نتيجة مبادرات محلية وعالمية لمجلس الأمن السيبراني، الذي أعلنت الإمارات عن تأسيسه في 29 نونبر 2020، بهدف إعداد سياسات وتشريعات لتعزيز الأمن السيبراني في البلاد، ورفع جاهزية كافة القطاعات للاستجابة.

    ومنذ انشائه أعلن مجلس الأمن السيبراني عن عدة مبادرات محلية وعالمية، يعود آخرها الى 28 يوليوز الماضي، حينما أطلق المجلس المرحلة التالية من مبادرة “النبض السيبراني” التي تحمل اسم “النبض السيبراني للطلبة” وتنطلق مع بداية العام الأكاديمي وذلك بالتعاون مع كليات التقنية العليا ومجموعة من الجامعات في الدولة، وهي المبادرة التي تستهدف تأهيل 3000 طالب وطالبة في المرحلة الجامعية من تخصصات أمن المعلومات أو تقنية المعلومات للقيام بأدوار رئيسية في مجال الأمن السيبراني لمؤسسات الدولة.

    وقبل ذلك، أطلق مجلس الأمن السيبراني، غشت 2021، المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية “تصدي الثغرات” التي تهدف إلى تحسين منظومة الأمن السيبراني وتعزيز مكانة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية وترسيخ ثقة أفراد المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة للمشاركة بشكل آمن في مجال حماية المنظومات.

    وتروم هذه المبادرة الوطنية تحسين منظومة الأمن السيبراني في الدولة، وكذا تأمين أقصى معايير الحماية للبنية التحتية الحيوية في الإمارات بما يشمل قطاعات الطاقة، والاتصالات، والدفاع.

    كما أطلق المجلس، كذلك، وبرعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية “أم الإمارات” مبادرة النبض السيبراني للمرأة والأسرة، بالتعاون مع “الاتحاد النسائي العام”، وشركائه الاستراتيجيين، لتعزيز حضور الإماراتية في الأمن السيبراني، وتأهيلها للمساهمة في نشر التوعية الرقمية.

    ويواصل مجلس الأمن السيبراني بالامارات بالتعاون مع شركائه توسيع نطاق مبادرة “النبض السيبراني” لتشمل برامجها مختلف المؤسسات الوطنية بهدف تحسين معايير وممارسات الأمن السيبراني في الدولة، والعمل على حماية البنية التحتية الرقمية، وخلق بيئة سيبرانية آمنة وصلبة تمكّن الأفراد والمؤسسات من الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة وذلك استجابة لتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة وحرصها على تطوير بيئة رقمية آمنة.

    ويترأس المجلس، الدكتور محمد الكويتي، الذي تقلد عدة مناصب، حيث شغل سابقا منصب مستشار تنفيذي في المجلس الأعلى للأمن الوطني في الامارات، كما أنه أستاذ مساعد في برنامج الأمن الداخلي بكلية ربدان، إضافة الى تقلده وظيفة منصب المدير التنفيذي لإدارة تطوير المواهب في الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني، و كونه مستشاراً في التحليل وأمن الفضاء الإلكتروني.

    ويجر الدكتور محمد حمد الكويتي، خلفه، تجربة تمتد الى أكثر من 20 عاماً، كما دأب على التحدث الدائم في المؤتمرات المختلفة في جميع أنحاء العالم، بفضل التكوين العلمي الذي مكنه من الحصول على درجة الدكتوراه في هندسة الحاسب الآلي وأمن الشبكات من جامعة جورج واشنطن، وماجستير في الاتصالات اللاسلكية وشبكات الكمبيوتر، وماجستير في مجال الأمن الدولي والوطني.

    ويؤكد الدكتور محمد حمد الكويتي في خرجاته الإعلامية على أن ” ازدياد الاعتماد على التكنولوجيا لتأمين التطور والنمو الاجتماعي والاقتصادي، ومع التوجه إلى التحول الرقمي عالميا”، انتقلت الكثير من التهديدات والمخاطر الفعلية إلى العالم السيبراني مثل الجرائم السيبرانية والإرهاب السيبراني وحتى الحروب السيبرانية، وأصبحت في متناول العديد من اللاعبين في هذا المجال من أفراد أو تنظيمات أو دول، ومن ثم من الضروري حماية مكتسباتنا من أي خطر يهددها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأصالة والحداثة».. في بريطانيا

    حازم صاغية

    كثيرا ما انشغل الفكر السياسي العربي بما سماه «الأصالة والحداثة»، وبالتوفيق بينهما. قبل أيام شهدنا في بريطانيا، مع وفاة الملكة إليزابيث وتنصيب نجلها تشارلز ملكا، مهرجانا مدهشا لـ«الأصالة والحداثة»: تقاليد وعادات ومراسيم وأزياء وصيحات تعود إلى القرون الوسطى متعايشة مع التلفزيونات والتليفونات المحمولة والوجوه والأزياء غير التقليدية، والأهم، مع قيم الديمقراطية البرلمانية والمجتمع التعددي…

    «الحداثة» شعبية و«الأصالة» كذلك: أعداد الذين أحزنتهم الوفاة وأفرحهم التنصيب لم تكن بسيطة، ولم تكن هناك أجهزة أمن تأمرهم بأن يحزنوا ويفرحوا ويحتشدوا في الساحات العامة. في عداد هؤلاء كان أرستوقراطيون وأبناء طبقات وسطى ومتفرعون عن الطبقة العاملة. كانوا رجالا ونساء وذوي منازع جنسية شتى، وشملوا صغارا وكبارا، يمينيين ويساريين، بيضا وملونين…

    وبعيدا من الضجيج العربي بالمصطلح الفارغ، فإن «الأصالة» لا تعني في الحالة البريطانية إلا الرمز والاستمرارية. ذاك أن المجتمعات بحاجة إلى رموز تلتقي حولها، وقد تكون الرموز كثيرة وقد تتعدد مصادرها الاجتماعية وتتضارب دلالاتها السياسية. إنها تطلّب إنساني وطمأنة يحتاجها البشر، سيما في أزمنة عاصفة بالتحولات ومهدِّدة لكل يقين كزمننا الراهن. وفي بريطانيا، خيضت حروب واختفت الإمبراطورية «التي لا تغيب عنها الشمس»، لكنْ بقيت الملكية. وصار البلد جزءا من أوروبا، ثم لم يعد جزءا منها، وبقيت الملكية. وقد تستقل اسكتلندا عن المملكة المتحدة وقد لا تستقل، فيما يتراجع الدين وتتفسخ العائلة، بما فيها عائلة الملكة نفسها، وتبقى الملكيّة.

    والاستمرارية ليست مجرد تعبير عن «مصالح تخدمها الملكية». فلا «الهيمنة» ولا «الصناعة الثقافية»، أو «أجهزة الدولة الإيديولوجية» قادرة وحدها على فعل ذلك. إنها لا تستطيع وحدها أن تصنع وعي الشعب كله، وأن توالي صنعه جيلا بعد جيل، أي خداعه كله جيلا بعد جيل.

    أغلب الظن أن التماسك الوطني يتطلب الرمز والاستمرارية، كما يحض عليهما شيء من النقص الإنساني الذي يولد الخوف من المجهول. والتجربة البريطانية، ضدا على أفكار القطع الراديكالي، إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية، وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد، أكانت «مخترعة»، أم لم تكن، تماما كما هو بحاجة إلى مؤسسات.

    في هذه «الحداثة»، لا يشعر القدامى و«الرجعيون» بأنهم مستبعَدون ومرذولون، لكنهم لا يستطيعون، في المقابل، وقف التقدم والتطور اللذين يراعيانهم ويأخذانهم بعين الاعتبار. فـ«الأصالة» هذه لا تعيش إلا في كنف «الحداثة» الديمقراطية، وفي ظل انتصارها، فتكون «أصالة» وديعة ومتواضعة ومؤنْسَنة وأحيانا فولكلورية… وهذا ما لا توفره «الأصالة» حين تكون قوية ومستفحلة ونضالية على الطريقة الإيرانية التي لا تتيح لـ«الحداثة» الديمقراطية أي مكان منظور.

    لهذا عاشت الملكية البريطانية مهجوسة باللهاث وراء الجديد ووراء معاصرة العصر. تكيّفْ وإلا اندثر… هذا ما كانه شعارها الضمني. في 1917، وصل الأمر بالعائلة المالكة لأن تغير اسمها من «كوبورغ غوثا» الألماني إلى وندسور. السبب أن البريطانيين أزعجهم أن يكون اسم حكامهم ألمانيا، فيما هم يقاتلون ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. جورج الخامس أُنزل إلى الشارع، وبدأ، للمرة الأولى في تاريخ الملكية، يختلط بالناس ويناقشهم في أمورهم الحياتية. قريباه وليم الثاني في ألمانيا ونقولا الثاني في روسيا خسرا عرشيهما مع الحرب الأولى وتداعياتها. هو، على عكسهما، بقي على عرشه. ابنه جورج السادس، والد إليزابيث، لم يغادر لندن في الحرب العالمية الثانية، رغم أن قصر باكنغهام نفسه تعرض للقصف شأنه شأن باقي العاصمة. في 2012، مثلت إليزابيث في فيلم قصير مع دانيال كريغ (جيمس بوند) عُرض في الحفل الافتتاحي للألعاب الأولمبية. في ذاك الفيلم بدت وهي تهبط بالمظلة (باراشوت) لتحيي الجمهور.

    والأمر يبدو أحيانا فرجة، وهو ينطوي فعلا على كثير من عناصر الفرجة. في «الغارديان» رأى سايمون جنكينز في أدوار العائلة المالكة شيئا روبوتيا. لكن الثقافة السياسية البريطانية تقول ما هو أكثر من ذلك. فعلى عكس فرنسا، لم تتحول المَلكية والدين إلى حزبية تواجهها حزبية مناهضة للملكية. حصل هذا في أربعينيات القرن السابع عشر وحربه الأهلية، مع كرومويل والبيوريتانيين، ثم اكتُشف بالتجريب أنه غير مُجدٍ وأن كلفته الدموية هائلة. ومن تلك التجربة المُرة ولدت أفكار كل من توماس هوبز وجون لوك، اللذين استولى عليهما السؤال الحارق: كيف نتجنب الحرب الأهلية؟ فقدما عنه جوابين مختلفين. وبعد قرن، انشغل إدموند بيرك بطريقته بتجنب الثورة الفرنسية وتجنيب عنفها وآلامها. ومن آدم سميث إلى جون ستيوارت ميل، ثم جون ماينارد كينز، بقي نزع أسباب التطرف والعنف من المجتمع دافعا متمكنا من الثقافة السياسية لبريطانيا. وبدورها عبرت الأحزاب الكبرى عن هذا النزوع: فقد ضم «العمال» متطرفين يساريين كتوني بن وجيريمي كوربن، وضم «المحافظون» متطرفين يمينيين كإينوخ باوِل، فحال الحزبان دون ظهور القوى المتطرفة يمينا ويسارا، فيما جذبا الكثير من التطرف الأقصى إلى الوسط البرلماني واجماعاته.

    نافذة:

    التجربة البريطانية ضدا على أفكار القطع الراديكالي إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميلاد حزب يساري جديد يلوح في الأفق وهذه التفاصيل وتاريخ انعقاد المؤتمر

    أخبارنا المغربية:أبو فراس

    من المرتقب أن يتم الإعلان، أواخر دجنبر المقبل، عن اندماج 04 أحزاب يسارية، وميلاد حزب يساري جديد بالمغرب.

    هذا، وأكد « علي بوطوالة » الكاتب الوطني لحزب »الطليعة الديمقراطي الاشتراكي »، « عبد السلام العزيز » الأمين العام لحزب « المؤتمر الوطني الاتحادي »، « محمد مجاهد » ممثل التيار الوحدوي داخل « فيدرالية اليسار »، و »جمال براجع » الكاتب العام لـ »النهج الديمقراطي »، على أن المؤتمر الاندماجي والإعلان عن حزب يساري جديد، سيكون خلال شهر دجنبر من السنة الجارية.

    وبمناسبة انعقاد الجامعة الصيفية لشبيبات فيدرالية اليسار، نهاية الأسبوع المنصرم، أكدت القيادات اليسارية المذكورة، على أن المؤتمر الاندماجي سينعقد أيام 17\18\19 دجنبر 2022، بمدينة بوزنيقة.

    وخلال المؤتمر، سيتم الإعلان رسميا عن اسم التنظيم اليساري الجديد، الذي يعول عليه مؤسسوه كثيرا لخلخلة المشهد السياسي بالمملكة.

    وفي سياق متصل، سبق لـ03 أحزاب يسارية، « الطليعة »، « المؤتمر الوطني »، و »الحزب الاشتراكي »، أن أعلنت سنة 2014 عن تأسيس تحالف فيما بينها، نتجت عنه « فيدرالية اليسار الديمقراطي »، التي فشلت في تشكيل حزب واحد، رغم ترشح أعضائها لانتخابات 2016 التشريعية بمرشحين مشتركين.

    وقبل الانتخابات التشريعية الأخيرة بقليل، عرف « الحزب الاشتراكي الموحد » بزعامة « نبيلة منيب »، صراعات كبيرة، حول تاريخ الإعلان عن توحيد واندماج أحزاب الفيدرالية، مما حذا بالأخيرة(نبيلة منيب) إلى الانسحاب من الفيدرالية، بموازاة تشبث قيادات أخرى بالعمل الوحدوي، وأطلقت على نفسها اسم « التيار الوحدوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جثمان الملكة إليزابيث الثانية يصل مرقده الأخير

    بعد 11 يوم من وفاتها، وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، مساء اليوم الاثنين، كنيسة القديس جورج في قلعة وندسور، ليوضع في قبرها بجوار زوجها الراحل الملك فيليب.

    وفي بث مباشر شاهده الملايين حول العالم، وصل جثمان الملكة إليزابيث الثانية، إلى كنيسة سانت جورج في قلعة ويندسور بأطراف لندن، حيث مرقدها الأخير، تمهيدا لدفنها في ختام مراسم التشييع، وذلك بحضور الملك تشارلز الثالث وأعضاء الأسرة المالكة وألفي ضيف من قادة العالم والمسؤولين.

    وقلعة وندسور هي المثوى الأخير أيضا لأكثر من 12 من الملوك والملكات الإنجليز والبريطانيين، ودُفن معظمهم في كنيسة القدي سجورج، ومن بينهم هنري الثامن، الذي توفي عام 1547، وتشارلز الأول.

    وستدفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية، والتي توجد بالقرب من المجمع الرئيسي لكنيسة القديس جورج. وفي عام 1962، أمرت ببناء الكنيسة التذكارية وسمتها على اسم والدها.

    وهناك دُفن الملك جورج وزوجته، الملكة الأم، إلى جانب ابنتهما الصغرى مارغريت.

    وكانت القلعة التي تقع خارج لندن، المنتجع الرئيسي للملكة في عطلة نهاية الأسبوع ومنزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثوى الملكة إليزابيث الأخير.. كنيسة صغيرة في قلعة تاريخية

    في نهاية جنازة رسمية تابعها الملايين حول العالم، وصلت الملكة إليزابيث إلى قلعة وندسور، كي تُدفن في كنيسة صغيرة في مراسم خاصة.

    وكان وليام الفاتح هو من شيد قلعة وندسور عام 1066 قبل معاودة بنائها وتصميمها على مر القرون، لكنها أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم.

    والقلعة التي تقع خارج لندن مباشرة كانت المنتجع الرئيسي للملكة في عطلة نهاية الأسبوع، وكانت كذلك منزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

    وألحق حريق هائل أضرارا كبيرة بها في 1992 الذي وصفته الملكة بأنه “عام فظيع” لما شهده من سلسلة فضائح هزت العائلة الملكية.

    وقلعة وندسور هي المثوى الأخير أيضا لأكثر من 12 من الملوك والملكات الإنجليز والبريطانيين. ودُفن معظمهم في كنيسة القدي سجورج، ومن بينهم هنري الثامن، الذي توفي عام 1547، وتشارلز الأول.

    وستدفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية، والتي توجد بالقرب من المجمع الرئيسي لكنيسة القديس جورج. وفي عام 1962، أمرت ببناء الكنيسة التذكارية وسمتها على اسم والدها.

    وهناك دُفن الملك جورج وزوجته، الملكة الأم، إلى جانب ابنتهما الصغرى مارغريت.

    وأغلب الموسيقى التي ستستخدم خلال المراسم من تأليف أو توزيع وليام هنري هاريس، عازف الأرجن الرئيسي في الكنيسة بين 1933 و1961. ويعتقد بأنه علم الملكة العزف على البيانو وهي طفلة.

    وحصلت الملكة عام 1948، حينما كانت لا تزال أميرة، على وسام الرباط- أرفع أوسمة الفروسية في بريطانيا، في كنيسة القديس جورج، هي وزوجها الأمير فيليب.

    استضافت كنيسة القديس جورج جنازات فيليب ووالد الملكة وجدها جورج الخامس وجدها الأكبر إدوارد السابع.

    وقد عُمد حفيدها الأمير هاري هناك، وتزوج هناك أيضا عام 2018. وفيها أكد الأمير وليام، ولي العهد الجديد، معتقداته المسيحية ليُقبل عضوا كاملا في الكنيسة الكاثوليكية.

    ونعش الأمير فيليب، الذي توفي في التاسع من أبريل 2021، موضوع في القبو الملكي، كي يتسنى دفنه إلى جانب الملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوحدةُ التّرابية حلالٌ عليهم حرامٌ علينا

    محمد فارس
    في يوم (13 يناير 1935) نُظّم استفتاء لتقرير المصير في إقليم [السّار] المتنازع عليه بين [فرنسا] و[ألمانيا]، وكان السّؤال كالتالي: [هل تُريدون البقاء تحت السيادة الفرنسية أم تختارون الانضمامَ إلى (ألمانيا)؟]؛ لم يُطرح السؤال: [هل تودّون أن تكونوا كيانًا مستقلاّ عن الدولتين المتنازعتين على الإقليم؟ لا، أبدًا، لم يُطرح سؤال تقرير المصير بهذه الصّيغة كما يراد له أن يُطرح في قضية وحدتنا الترابية.. كانت نتيجة الاستفتاء لصالح [ألمانيا] بنسبة (97) بالمائة، وكان ذلك الاستفتاء نزيهًا، وشفّافًا، وحرّا بشهادة المراقبين الدوليين، وبشهادة كل الصّحف الفرنسية ومنها صحيفة [le Figaro] التي نقلتِ الخبرَ في عددها الصادر يوم (15 يناير 1935) وهو الآن أمامي وأنا أكتب هذه المقالة المتواضعة..
    كان سكان إقليم [السّار] من الفرنسيين الجِرمان، وكان عددهم بالآلاف المؤلّفة وليس بعدد زُمْرة من الناس تمّ حشْدُهم من دول إفريقية ومن خونة انفصاليين في [تندوف] فأطلقَ عليهم الـمُغْرضون اسمَ [الشعب الصحراوي] بهدف التضليل، فسكان إقليم [السّار] رغم كثرة عددهم، لم يُطلق عليهم اسم [شعب السّار]، ولما انتهت الحرب العالمية الثانية، وانهزمت [ألمانيا]، أعادت [فرنسا] إلى سيادتِها إقليمَ [السّار] بدعوى استكمال وحْدتها الترابية، ولم يُعارض أحد، ولم يتساءل أحد، ما دام الأمرُ يتعلق بالوحدة والسّيادة الترابية لدولة [فرنسا] المحرّرة حديثًا من نيْر النّازية البغيضة؛ كانت [أوروبا] بأكملها تؤيّد [فرنسا]، وتساندها، وكذلك [بريطانيا] و[أمريكا]، وهل هناك ما هو أروع في التاريخ من أن تستعيد دولةٌ وحدَتها الترابية وتَبْسط سيادتها في كلّ أراضيها المسترجعة؟
    كان [هتلر] الحريص على تفتيت الدول قبل احتلالها والتّحكم بمقدّراتها، يتذرع باستقلال الشعوب وتقرير مصيرها، وهو ما فعله بإقليم [السُّوديت] حيث أمر الرئيس التّشيكوسلوڤاكي [بِنيش] بِمنْح الاستقلال لهذا الإقليم وإلاّ؛ وبعد [السوديت] احتلّ [هتلر] [تشيكوسلوڤاكيا] بأكملها، ثم قسَّمها إلى [تشيكيا] وجعل على المحامي العجوز [إيميل أشّا]، وجعل على رأس [سلوڤاكيا] النازي [تيزو]، فصار [إيميل أَشّا] ألعوبة بيد [هتلر] تمامًا كما هو [إبراهيم غالي] أُلعوبةً بيد عسكر [الجزائر].. وبعد حين استُدعي [أَشَّا] إلى [البيرْغهوف]، مقرّ [هتلر]، وطلب منه هذا الأخير أن يلتمس حمايةَ [ألمانيا] وأن تصبح [تشيكيا] جزءًا من الرّايخ الألماني، وهذا ما تريده [الجزائر] من [إبراهيم غالي] رئيس الجمهورية الوهمية، لأنّ صحراءنا المسترجعة هو ما تريده [الجزائر] ليصبح [المغرب] مقزّمًا ومسجونًا، العدوُّ أمامه، والبحر وراءه وليس له إلا الصّبر؛ هذه حقيقة لا يجادل فيها من يستفسر التاريخ، وأما معتقلُو [تندوف] وزعيمهُم [غالي] ما هُمْ في الواقع إلاّ أدوات لبلوغ هذه المرامي، وهو ما يعيه المغاربةُ الأحرار، ولن يَسمحوا بحدوثه مهْما كلّفهم ذلك من تضحيات جسام..
    والدول التي تستقبل [غالي] زعيم الانفصاليين، هل تستطيع مثلا استقبالَ وفْد يمثّل إقليم [كتالونيا] الإسباني، أو وفْدَ [كورسيكا] الفرنسي أو وفدًا من [قُبرص]؟ وهذه شعوب تَستحق هذه التّسمية وليست جماعة تلعَب دوْرَ الشّعب، وأخرى معتقلة في مخيّمات [تندوف]، تُقدَّم أمام كاميرات العالم على أنها شعْب وهي ليست كذلك، بل هي زُمرُ معتقلين يتمّ توظيفهم للتّضليل الإعلامي والكذب السّياسي والمسرح الدّبلوماسي.. [فرنسا] الـمُنافقة، التي تستقبل عناصر انفصالية في برلمانها، هل كانت ستَقبل بكيان انفصالي في إقليم [السّار]؟ هل استقبلت [فرنسا] عناصر من [كورسيكا]؟ هل استَقبلت وفدًا انفصاليا من [بريتَاني] وسكّان [بريتاني] يُسمُّون الفرنسيين: [المغتصِبون]؟ فلماذا ترفض [فرنسا] الدّاعرة لنفسها ما تريده للمغرب؟ سؤال! هناك بعض الخونة والمغرضين، يتذرّعون أو يعلّلون مواقفهم الشّاذة ضدّ [المغرب]، بأنّ أكثرية دول العالم تساند [تقرير المصير] في صحرائنا، ونحن نقول لهم: منذ متى كانت الأغلبيةُ على حقّ عبْر التاريخ؟ منذ متى كان هذا العالمُ الدّاعر يساند الحقّ؟ فهذا العالم العاهر، يطالبُ بحقوق الـمِثْليين وينادي بالتّسامح مع الشّذوذ، فهل هو على حقّ في ما يدعو إليه من مفاسد ورذائل مذمومة؟ فالأكثريةُ مذمومةٌ وموصوفة بالجهل وقلّة الفهم في القرآن الكريم، فلماذا تريدون منّا أن نأخذ برأي عالم داعر، بل فاسد، بل يدار بأحطّ، بل بحثالة الرِّجال في سياسته، وفي اقتصاده، وفي شؤونه الاجتماعية، مما جعل الله سبحانه وتعالى يسلّط عليه غضبَه حتى أصابه من الأوجاع، والكوارث، والمصائب ما ترون؛ لا، بل أمسك الله رزقَه، وحبس ماءَه، وغابت رحمتُه عقابًا لهذا العالم لِـما اقترفه في حق الله، ودينِه، وشريعته، وخليقته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول منذ 2018.. إسرائيل تعين سفيرة لها في تركيا

    هبة بريس – وكالات

    قررت لجنة التعيينات في وزارة الخارجية الإسرائيلية، الإثنين، تعيين إيريت ليليان سفيرة في تركيا.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الرسمية، الإثنين: “قررت وزارة الخارجية تعيين إيريت ليليان سفيرة في أنقرة، في أول تعيين من نوعه منذ العام 2018”.

    وتشغل ليليان حاليا منصب القائمة بأعمال سفارة إسرائيل في أنقرة.

    وكانت إسرائيل وتركيا قد أعلنتا منتصف الشهر الماضي عن قرارهما تبادل السفراء.

    ولم تعلن تركيا حتى الآن عن اسم سفيرها الجديد في تل أبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة يتسأل حول الأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا

    عدد زوار المقال :
    832

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    اشتدت الأزمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، والتي اعطها أغلب الفاعلين السياسيين اسم “أزمة الصامتة” بعد استضافة باريس قيادات من جبهة “البوليساريو” الانفصالية بمقر البرلمان.

    وانبتت جذور هذه الأزمة بين البلدين حين رفضت المملكة المغربية طلب فرنسا الرامي إلى إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين غير شرعيين من مواطنيها.

    ومن هذه الخطوة بدأت فرنسا تمارس ضغوطها على المملكة المغربية من أجل الرضوخ إلى متتطلبتها والانسياق وراء ابتزازها الذي وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بـ”غير المبرر”.

    هذا وإن استقبال فرنسا قيادات من جبهة البوليساريو أثار حفيظة نشطاء السياسيين داخل المغرب، مما أدى إلى تدخل حزب الأصالة والمعاصرة، عبر فريقه بمجلس النواب في سؤال موجه الى ناصر بوريطة حول الإجراءات التي سيتم اتخاذها من أجل وضع قطيعة لهذه التجاوزات التي باتت تنتهجها فرنسا في حق المغرب.

    كما تقدم البرلماني محمد بنجلون التويمي هو الاخر بسؤال إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، حول إمكانية المملكة المغربية معاملة فرنسا ديبلوماسيا بالمثل، بغية إنصاف مواطني المملكة من قرارات السلطات الفرنسية.

    ويربط الدولتين علاقات قوية في جل القطاعات والمجالات سواء سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، باعتبار أن باريس المستثمر الأول في المغرب، لكن أصبحت هناك اكثر من علامة استفهام حول مصير هذه العلاقات، والاسباب الحقيقي وراء هذه الأزمة الصامتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة على موعد مع أنشطة كبيرة ومتنوعة في الشعر والزجل.

    الأحداث نت مراسلة – م – ع- الإدريسي

    بعد الحالة الصحية غير العادية التي مرت منها الساحة الثقافية المغربية عامة و الساحة الثقافية القنيطرية خاصة في مجال تنظيم الأنشطة الكبرى المهتمة بصنف شعر الزجل انبعث صبح جديد و أشرقت شمس ساطعة في كبد سماء إقليم القنيطرة تمخض بطنها فأنجبت جمعية من أبناء القنيطرة الشرفاء وضعوا على عاتقهم مسؤولية تصحيح كل الأخطاء و مسح كل الغبار و إزالة كل الغيوم من العيون و القلوب و النفوس و رد الاعتبار لصنف شعر الزجل و الرقي به شكلا و مضمونا سلوكا و ممارسة داخل الساحة الثقافية المحلية حتى يسمو إلى مستوى تطلعات سكان القنيطرة و الوطن برمته .
    وحسب البلاغ الذي توصلت به الجريدة ،يعتبر هذا الحدث ، أول خطوة و حركة تصحيحية ارتأت هذه الجمعية” جمعية المركز المغربي للفن و الإبداع” في شخص رئيسها المتمرس و المختص في تنظيم الأنشطة الكبرى و الصغرى داخل الوطن و خارجه الشاعر الباحث و الفاعل الجمعوي حسن خيرة القيام بها هي تأسيس مهرجان زجلي كبير يحمل اسم المدينة هو حلم مدينة بأكملها في أن يكون لها مهرجان يحمل اسمها تفتخر به و يمثلها في كل المنابر الثقافية المحلية و الوطنية و الدولية و هذا المهرجان هو الابن الشرعي للمدينة هي من اقترحته و اختارت له من الأسماء اسم ” مهرجان القنبطرة الأول للزجل ” تحت شعار جميعا من أجل تكريس و تفعيل ثقافة الإعتراف
    دورة الشاعر الساخر بوعزة الصنعاوي.
    ضيف الشرف مدينة العرائش.
    أيام : 28 . 29 . 30 أكتوبر 2022
    المكان :
    مديرية وزارة الثقافة بالقنيطرة
    مركز تكوين و تقوية قدرات النساء بأولاد اوجيه القنيطرة.
    و ستعرف فعاليات هذا المهرجان على مدار ثلاث أيام أنشطة ثقافية و فنية متنوعة : معرض للفن التشكيلي . معرض دواوين زجلية للشعراء المشاركين في المهرجان. فرق موسيقية محلية . قراءات شعرية. حفلات التوقيع . تكريمات. جولات سياحية . مقابلة في كرة القدم . كل هذه الأنشطة تحت تغطية شبكة كبيرة و متنوعة مكونة من كل المنابر الإعلامية المحلية و الوطنية السمعية و البصرية و الورقية و كذا الالكترونية …
    و للإشارة فإن هذا المهرجان ستشارك فيه نخبة من شعراء هذا الوطن العزيز بالإضافة إلى فرق موسيقة محلية تشتغل على التراث الغيواني :
    فرقة سرب الأمل .
    فرقة لملاك فيزيون و فرقة النزاهة للفن العيساوي كما ستعرف فقرة التكريمات تكريمات كثيرة تتنوع بين مجال الشعر . الفن . الرياضة .و الإعلام …
    كل هذه الأنشطة سيقوم بتسييرها و تأطيرها الإعلامي المقتدر سي محمد نجيب و الشاعر و المنشط المتمرس سي جعفر الوراقي….
    و ما يميز هذه الدورة أيضا تكريم إذاعة مدينة إف إم ( medina fm ) المغربية و كل أعضاء طاقمها المتميزين نظرا لما قدموه من خدمات جليلة للساحة الزجلية المغربية و لشعراء الزجل أيضا و لكل المحطات الزجلية على صعيد كل ربوع المملكة المغربية الشريفة.
    هنيئا لإقلبم القنيطرة بهذا المهرجان الراقي و هنيئا لكل من سيساهم من قريب أو بعيد قي تأسيس هذا المهرجان الممثل الشرعي لإقلبم القنيطرة في كل المحافل …

    هيئة التحرير19 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره