Étiquette : اشتباكات

  • أعمال عنف بين مشجعي فريقي نابولي وفرانكفورت قبيل مباراة مفصلية في دوري الأبطال

    تعرف مدينة نابولي الأربعاء، اشتباكات جماهير آينتراخت فرانكفورت مع قوات الأمن الإيطالي وجمهور نابولي، قبل ساعات من مباراة الفريقين، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوربا.

    وفي هذا الصدد، أوضحت قناة “بي إن سبورت” وموقع “فوتبول إيطاليا”، أن جماهير آينتراخت فرانكفورت، أشعلت النيران في العديد من السيارات، منها سيارة للشرطة، مشيرة إلى أن ألتراس أتالانتا انضم إلى جمهور آينتراخت فرانكفورت أثناء عمليات الشغب، بسبب حالة العداء مع نابولي.

    وتابعت المصادر ذاتها، أن الوضع بات متدهورًا في مدينة نابولي، خاصة أن الفيديوهات الخاصة بالاشتباكات أظهرت تدمير مقاهي كاملة، بالإضافة إلى استخدام مجموعة كبيرة من الألعاب النارية.

    وسافر مشجعو آينتراخت فرانكفورت إلى نابولي لحضور المباراة، رغم الحظر المفروض على بيع التذاكر للمقيمين في مدينة فرانكفورت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. اشتباكات وتوقيفات بعد مباراة الرجاء والحسنية (صور)

    أوقفت عناصر الشرطة في مدينة أكادير، مساء أمس الأحد (12 مارس)، مجموعة من المحسوبين على جماهير الرجاء الرياضي وحسنية أكادير، على خلفية تورطهم في عمليات تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وحسب مصادر محلية، فقد شهدت المباراة التي جمعت الفريقين، في ملعب أدرار، برسم الجولة ال20 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، والتي انتهت بفوز الفريق السوسي ب2-1، أحداث شغب داخل الملعب، حيث تم التراشق بقنينات المياه والمشروبات الغازية، لم يسلم منها حتى صحافيون.


    وتابعت المصادر أن أحداث الشغب لم تتوقف عند ذلك، بل استمرت إلى خارج أرضية الميدان في جنبات ملعب أدرار، حيث تطور ذلك إلى اشتباكات بين أفراد من الجانبين، وتراشق بالحجارة، أسفر عن إصابة مواطنين وتهشيم زجاج سيارات، من بينها سيارة لاعب حسنية أكادير بنشوك.

    هذا وأكد شاهد عيان أن السلطات الأمنية تدخلت لفض النزاعات وتم توقيف عدد من المشجعين، في انتظار تحديد المسؤوليات والخسائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا…توترات في طرابلس بعد نزاع دام بين ميليشيات نافذة

    خيمت أجواء مشحونة على منطقة تاجوراء الساحلية في طرابلس غربي ليبيا، التي شهدت عمليات قتل بين اثنتين من الميليشيات، يرجح أنها على خلفية الصراع على النفوذ في العاصمة.

    وقتل 5 مسلحين تابعين لميليشيا « رحبة الدروع » على يد آخرين من ميليشيات « أسود تاجوراء »، في مناوشات وقعت بشارع شيل الزروق وقرب معسكر النعام، لم يعرف سبب اندلاعها حتى الآن.

    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.
    ورجحت مصادر محلية وجود خلافات بشأن مناطق النفوذ والسيطرة التي تتقاسمها المجموعتان في تاجوراء، الواقعة شرق العاصمة طرابلس.

    وكان من بين القتلى في المواجهة علي عبيدة خلف الله، أحد أقرباء القائد الميليشياوي البارز بشير خلف الله، وهو آمر ميليشيا « 51 مشاة »، التي تعد « رحبة الدروع » إحدى الفصائل التابعة له.

    وهذه المواجهات هي أول اشتباكات تقع بين الطرفين التابعين لوزارة الدفاع بالحكومة المنتهية ولايتها التي يرأسه عبد الحميد الدبيبة، حيث تقاسما النفوذ في تاجوراء لأكثر من عامين، وبالتحديد بعد تمكنهما من طرد مجموعات مسلحة منافسة أخرى نهاية أكتوبر 2020.
    تحشيدات متبادلة

    بعد تلك المناوشات، حشدت المجموعتان الآليات والسيارات المسلحة في منطقة الباعيش وبئر الأسطى ميلاد، في حين تدخلت أطراف حاولت نزع فتيل الأزمة ومنع وقوع صراع مفتوح في المنطقة، خاصة مع اقتراب دخول شهر رمضان.

    ورغم قبول ميليشيا « أسود تاجوراء » بتسليم المتورطين في تلك الوقائع، فإن القلق ما زال يسيطر على الأهالي الذين يخشون من أن تأتي ضربات انتقامية لأصدقاء القتلى في ميليشيا « رحبة الدروع »، وفق المصادر.
    دائرة السلاح والدماء

    ولا تختلف هذه الأحداث عن التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة الزاوية غربي ليبيا مؤخرا، حيث تصارعت المجموعات المسلحة على النفوذ وأنشطة التهريب، ليستمر شلال الدماء من دون توقف، وفقا للناشط السياسي من تاجوراء عبد الرحمن مهنى.

    ويشكك مهنى في الحديث عن « تسليم المتورطين »، حيث إن الوقائع الماضية تظهر أن ما يحدث مجرد تعهدات لا تترجم على أرض الواقع، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى احتكام المتصارعين إلى السلاح من جديد.

    غياب الأمن
    ويوضح المهنى أن « معظم المشتغلين فيما يسمى بالجهات الأمنية في تاجوراء هم أطراف فاعلون في الصراعات الدائرة، بل إنهم مطلوبون على ذمة قضايا قتل وسرقة وغيرها ».

    ويرجح أنه مع الوتيرة الحالية « قد تشهد المنطقة المزيد من المواجهات وسقوط قتلى، في ظل غياب آلية حقيقية لفرض الأمن والعدالة ».

    ويؤكد هذا ناشط آخر هو فتيح عبدالله، الذي يروي كيف جرى إيقاف أحد رفاقه على يد مجموعة مسلحة مكلفة بمهام أمنية في تاجوراء والتحقيق معه، حيث اتضح بعد إطلاق سراحه أن من تولى التحقيق معه مطلوب على ذمة قضايا لدى مكتب النائب العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ضابطي شرطة في جنوب شرق إيران

    قتل ضابطا شرطة بالرصاص الجمعة في اشتباكات مع “مجرمين مسلحين” في جنوب شرق إيران، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) السبت.

    ووقعت المواجهات الجمعة في بلدة غولشن الواقعة في محافظة سيستان بلوشستان والقريبة من الحدود مع باكستان.

    وقالت الوكالة إن “اشتباكا مسلحا بين ضباط الشرطة في منطقة غولشن التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان مع مجرمين مسلحين” أدى إلى “استشهاد ضابطي شرطة في هذه المدينة”.

    ولم تذكر أي تفاصيل عن “المجرمين”.

    وقالت الوكالة إن “ضباط دورية في قضاء غولشن في سيستان وبلوشستان تعرضوا لهجوم من قبل الأوغاد أثناء قيامهم بمهمة أمنية لصلاة الجمعة وضمان سلامة الأشخاص في ضواحي المدينة”.

    واضافت أن “هذا الهجوم وقع بشكل مفاجئ وجبان واستشهد المقدّم محسن بوديني والملازم إحسان شهركي على اثر اصابتهما بأعيرة نارية”.

    وسيستان بلوشستان هي واحدة من أفقر المحافظات في إيران وتضم أقلية البلوش المسلمة السنية بمعظمها.

    وتشهد المحافظة باستمرار اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين البلوش أو جماعات متطرفة من المسلمين السنة أو تجار مخدرات.

    وشهدت عاصمة المحافظة زاهدان أعمال عنف استمرت عدة أيام في نهاية سبتمبر خلال تظاهرات ضد اغتصاب مفترض لمراهقة نسب إلى شرطي.

    وكان عدد من أفراد قوات الأمن من بين عشرات الأشخاص الذين قُتلوا في أعمال العنف التي قامت السلطات بسببها بفصل اثنين من المسؤولين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتباكات عنيفة بجنين الفلسطينية والمقاومة تُسقط طائرة مسيرة إسرائيلية

    أعلنت « سرايا القدس »، الجناح العسكري لحركة « الجهاد الإسلامي » في فلسطين، إسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين، وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي.

    وقالت « سرايا القدس » – كتيبة جنين: « تمكن مقاومونا من اسقاط طائرة مسيرة لقوات الاحتلال في مخيم جنين ».

    وأشارت »كتيبة جنين » إلى أن « مجاهديها تمكنوا من إسقاط طائرة مسيرة ثانية في سماء مخيم جنين ».

    وأضافت: « بعون الله وقوته مجاهدونا يتمكنون من استهداف تمركز لعدد من جنود الاحتلال بصليات من الرصاص محققين إصابات مباشرة في صفوفهم ».

    ونشرت وسائل إعلام فلسطينية مقاطع فيديو توثق اشتباكات عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال في مخيم جنين، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي للمخيم، وقتله شابا فلسطينيا، وإصابة آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة، وفق ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة لندن تستعد لطرح نص ضدّ الهجرة غير القانونية يتحدّى التشريعات الدولية

    تطرح الحكومة البريطانية الثلاثاء مشروع قانون ضدّ الهجرة غير القانونية لمنع المهاجرين الواصلين عبر المانش على قوارب صغيرة من طلب اللجوء في المملكة المتحدة، في ما يبدو محاولة لتحدّي ما يتيحه القانون الدولي.

    قبل ثلاثة أيام من زيارته الأولى لفرنسا، يظهر رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مصممًا على وقف عمليات العبور غير النظامية المتزايدة لقناة المانش، وهي ظاهرة مستمرة رغم الخطط المتتالية للحكومات المحافظة المتعاقبة وتقع في صلب التوترات المتكررة مع باريس.

    وقال سوناك لصحيفة “ذا صن” إن “هذا القانون الجديد سيبثّ رسالة واضحة: إذا كنتم آتين إلى هذا البلد بطريقة غير قانونية، ستُطردون بسرعة … من يأتي إلى هنا على متن قوارب صغيرة (ويعبر المانش بطريقة غير نظامية) لا يمكنه طلب اللجوء هنا”.

    تتعامل الحكومة البريطانية المحافظة مع نظام هجرة بالٍ، خصوصًا بعد وصول أكثر من 45 ألف مهاجر عبر هذه الطريق الخطيرة جدًا العام الماضي، أغلبهم من الألبان والأفغان والإيرانيين والعراقيين والسوريين، ونحو ثلاثة آلاف منذ مطلع العام الحالي.

    بحسب تسريبات أوردتها صحف بريطانية، يشتمل هذا النص على تدابير لتسهيل احتجاز المهاجرين وطردهم ومنعهم من العودة مدى الحياة.

    وردًا على الاتهامات بأن هذا النص يتعارض مع القانون الدولي، أوضحت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا بريفرمان لصحيفة “ديلي تلغراف” إنها وسوناك “عملا بلا كلل لضمان أن يكون لدينا مشروع قانون يمكن تطبيقه … تحدّينا حدود القانون الدولي من أجل حل هذه الأزمة”.

    مقترحات “مستحيلة”
    من خلال طرح تدابير مقيّدة جدًا، تسعى الحكومة المحافظة إلى تثبيط عمليات العبور وكسر النموذج الاقتصادي للمهرّبين الذين يجنون أموالًا طائلة.

    من جهتها، ترى هيئات مساعدة اللاجئين أن تشديد سياسة الهجرة باستمرار لم ينفع، معتبرة أن عزيمة المهاجرين ستُثبط فقط في حال طرحت المملكة المتحدة سبلًا قانونية لمجيء طالبي لجوء إلى أراضيها، لكن الحال ليست كذلك حتى الآن.

    وقالت مديرة الصليب الأحمر البريطاني كريستينا ماريوت “إذا كنتم هاربين من اضطهادات أو من حرب، إذا كنتم هاربين من أفغانستان أو سوريا وتخافون على حياتكم، كيف ستتمكّنون من طلب اللجوء في المملكة المتحدة؟”

    وقالت منظمة Care4Calais “إذا كان ينبغي طرد أشخاص، فأين تنوي الحكومة إرسالهم؟”

    تعتزم الحكومة إعادة هؤلاء الأشخاص إلى رواندا بموجب قانون أقر لكن لم يتسن تطبيقه بسبب إجراءات قضائية حالت دون ذلك، أو إلى دولة أخرى تعتبر آمنة.

    وتعتبر المعارضة العمّالية أن مشروع القانون بمثابة أداة لتحويل اهتمام الناخبين قبل الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في ماي في ظلّ تراجع شعبية المحافظين بعد 13 عامًا في السلطة.

    وقال رئيس حزب العمال المعارض كير ستارمر الاثنين “لا أعتقد أن طرح مقترحات مستحيلة سيكون له نفع كبير”.

    وأكّد ناطق باسم رئيس الوزراء أن الحكومة تبحث في فتح طرق “قانونية وآمنة” تطالب بها جمعيات من أجل طلب اللجوء في المملكة المتحدة، لكنه لم يقدّم تفاصيل، موضحًا أن ذلك لن يحصل إلّا “عندما نتحكّم بحدودنا”.

    ويتوقع أن يصل سوناك إلى باريس الجمعة للمشاركة في قمة ثنائية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد أشهر من توقيع لندن وباريس اتفاقية تعاون تنصّ على تقديم البريطانيين مساعدة مالية لمراقبة الشواطئ الفرنسية وإرسال مراقبين بريطانيين إلى الجانب الفرنسي.

    كان هذا الملف سببًا لتوترات متكررة بين لندن وباريس المتهمة بعدم القيام بما يكفي لمنع الهجرة عبر المانش، لكن الأجواء تميل إلى الهدوء حاليًا بين لندن والأوروبيين.

    في ظلّ أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، تُعدّ إدارة طلبات اللجوء من قبل الحكومة البريطانية مصدرًا لعدم اليقين بالنسبة العديد من البريطانيين.

    في منتصف فبراير، تحوّلت تظاهرة لناشطين من اليمين المتطرف أمام فندق ينزل به طالبو لجوء قرب ليفربول في شمال غرب انكلترا إلى اشتباكات عنيفة مع عناصر الشرطة. ونظمت تظاهرات رافضة للاجئين، مقابل أخرى مؤيدة لهم، في بعض المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كارثة القطارات في اليونان… اشتباكات عنيفة بين متظاهرين والشرطة

    اندلعت صدامات عنيفة الأحد بين الشرطة ومتظاهرين أمام البرلمان في أثينا خلال تجمع احتجاجي بعد كارثة القطار في اليونان التي أودت بحياة 57 شخصا مساء الثلاثاء، مثيرا موجة غضب دفعت رئيس الوزراء إلى طلب الصفح.

    وفي لاريسا، المدينة الأقرب إلى مكان وقوع الحادث، أدلى مدير محطة القطار فاسيليس ساماراس (59 عاما ) الأحد بإفادته أمام القضاء، وو ضع اثر ذلك في الحبس الاحتياطي.

    واعترف الرجل الذي كشفت وزارة النقل عن هويته، بمسؤوليته عن حادث الاصطدام بين قطارين سارا لكيلومترات عديدة في اتجاهين معاكسين على السك ة نفسها الرابطة بين أثينا وتيسالونيكي، أكبر مدينتين يونانيتين، قبل أن يصطدما ببعضهما البعض مساء الثلاثاء، ما تسب ب بمقتل 57 شخصا .

    وأثناء مثول مدير المحطة أمام قاضي التحقيق كان حوالى 12 ألف شخص يتظاهرون في ساحة سينتاغما الكبيرة أمام البرلمان في العاصمة اليونانية حاملين لافتات كتب عليها “فلتسقط الحكومات القاتلة!”، و”لم يكن خطأ بشريا !”. وشهد رابع تجمع احتجاجي في أثينا منذ وقوع الحادث صدامات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين.

    وألقى متظاهرون الأحد زجاجات مولوتوف فيما رد ت الشرطة بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع وقنابل صوتية في وسط العاصمة اليونانية، وأطلق المتظاهرون مئات البالونات باللون الأسود تكريما لضحايا الكارثة.

    ووزع محتجون منشورات ت ظهر وجه رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس، وك تب عليها باللون الأحمر “وزير الجريمة المطلوب”.

    وقال ميخاليس هاسيوتيس رئيس نقابة المحاسبين الذين انضموا الى التظاهرة لفرانس برس “نشعر بغضب كبير”. وأضاف أن “الجشع وعدم اتخاذ تدابير لحماية الركاب أديا إلى أسوأ مأساة للسكك الحديد في بلادنا”.

    وقال نيكوس تسيكالاكيس، وهو رئيس نقابة في مجال السكك الحديد “قصفونا بقنابل الغاز المسيل للدموع، وعانى أشخاص كبار في السن من صعوبات في التنفس. هل تعتقدون أن تكريم موتانا يتم بهذه الطريقة؟”.

    وأضاف “لا شيء يسير على ما يرام في هذا البلد، المستشفيات بحالة سيئة، والمدارس ت غل ق، والغابات تحترق… على م ن يضحكون؟”.

    ومنذ اليوم التالي للكارثة، نزل يونانيون إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم متهمين السلطات بالإهمال ومدينين تدهور البنية التحتية للسكك الحديد.

    وسببت الكارثة مأساة في اليونان خصوصا أن عددا كبيرا من الضحايا كانوا من الطلاب الشباب العائدين من عطلة نهاية أسبوع طويلة إلى تيسالونيكي المدينة الجامعية الكبيرة في الشمال.

    وساهمت لقطات مفجعة بثها التلفزيون لأهالي الضحايا وهم يبكون أمام مستشفى منتظرين بيأس الحصول على معلومات عن مصير أولادهم، في زيادة إلقاء اللوم على السلطات وإدارتها، التي اعتبرت كارثية.

    وطلب رئيس الوزراء اليوناني الصفح من أسر الضحايا في خطاب رسمي صباح الأحد، قبل أن يحضر قداسا في الكاتدرائية الأرثوذكسية في أثينا.

    وكتب في رسالة موجهة إلى اليونانيين ونشرها على حسابه على فيسبوك “كرئيس للوزراء، أنا مدين للجميع، ولا سيما لأقارب الضحايا، (بطلب) الصفح”.

    وأضاف “في اليونان عام 2023، لا يمكن لقطارين أن يسيرا في اتجاهين معاكسين على نفس الخط دون أن يلاحظهما أحد”.

    وأكد ميتسوتاكيس أنه “لا يمكننا ولا نريد ولا يجب أن نختبئ وراء الخطأ البشري” المنسوب إلى مدير المحطة.

    ولكن اعتذار رئيس الوزراء لم يهدئ من غضب المتظاهرين. واعتبرت ماريانا كرونوبولو وهي معلمة في مدرسة ابتدائية شاركت في التظاهرة في أثينا أن طلب الصفح هذا “نفاق”. وأضافت “كان يعلم أن شبكة السكك الحديد في حالة مزرية، ولم يفعل شيئ ا”.

    وذكرت صحيفة كاثيميريني اليومية أن القضاء يسعى إلى فهم كيف وجد مدير محطة عديم الخبرة نفسه، بمفرده بدون إشراف أي شخص آخر، في محطة لاريسا لمدة أربعة أيام عندما كانت الحركة على هذا الخط شديدة بسبب عطلة نهاية أسبوع طويلة مرتبطة بعطلة أرثوذكسية.وتلقى الرجل تدريبا لأربعين يوما فقط ليصبح مدير محطة قطارات.

    في محطة رابساني الصغيرة، بالقرب من مكان الحادث في وسط البلاد، وضع أهالي طلاب أزهار قرنفل حمراء وبيضاء على السكك الحديد وأضاؤوا الشموع.

    ورفع شبان وشابات من مدرسة محلية لافتة كتب عليها “لم يكن حادث ا. إنه الربح على حساب حياة البشر”.

    وذكر مصدر قضائي أن التحقيق يهدف أيضا إلى “بدء إجراءات جنائية، إذا لزم الأمر ضد أعضاء إدارة شركة” السكك الحديد “هيلينك ترين”.

    وهذا الحادث هو الثالث بين الحوادث التي سقط فيه أكبر عدد من القتلى في أوروبا خلال 25 عاما، بعد خروج قطار عن سكته في 1991 في ألمانيا (101 قتيل) وحادث قطار في إسبانيا في 2013 قتل فيه ثمانون شخصا.

    وكتبت كلمة “القتلة” بالأحرف الحمراء على واجهة المقر الرئيسي للشركة في أثينا.

    والشركة متهمة بعدد من حالات الإهمال والتقصير أدت إلى الكارثة التي وصفتها السلطات بأنها “مأساة وطنية”.

    ودافعت الشركة عن نفسها مساء السبت مؤكدة أنها “كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى على الساحة” وأنشأت “مركز اتصال (…) لتقديم المعلومات”.

    واستحوذت مجموعة فيروفي ديلو ستاتو ايتالياني Ferrovie Dello Stato Italiane الإيطالية على شركة هيلينك ترين في 2017 في إطار برنامج الخصخصة الذي فرضه المقرضون على اليونان خلال الأزمة الاقتصادية (2009-2018). وكان ممثلو نقابات السكك الحديد أطلقوا تحذيرا قبل ثلاثة أسابيع، قائلين “لن ننتظر وقوع حادث لنرى المسؤولين يذرفون دموع التماسيح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسرائليون يخرجون للشارع للأسبوع التاسع احتجاجا على إصلاحات مناهضة للديمقراطية

    للأسبوع التاسع على التوالي، نزل آلاف الإسرائيليين إلى الشارع في تل أبيب مساء أمس السبت احتجاجا على تعديل مثير للجدل للنظام القضائي الذي طرحه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ويعتبرونه مناهضا للديمقراطية.

    ويسعى نتانياهو على رأس حكومة ائتلافية من اليمين واليمين المتطرف تولت مهامها في دجنبر 2022، من خلال الإصلاحات إلى تقليص سلطات المحكمة العليا ومنح السياسيين سلطات أكبر في اختيار القضاة، ما أثار منذ الإعلان عن النص مطلع يناير تظاهرات حاشدة.

    وهتف المتظاهرون في وسط تل أبيب رافعين الأعلام الإسرائيلية “ديموقراطية!” و”عار!”، كما نظمت تظاهرات في مدن إسرائيلية أخرى.

    ووقعت اشتباكات في تل أبيب الأربعاء بين المتظاهرين والشرطة التي استخدمت خراطيم المياه والقنابل الصوتية لتفريق الحشود. وقال المتحدث باسم مستشفى إيخيلوف في تل أبيب لوكالة فرانس برس إن 11 متظاهرا تلقوا العلاج فيه.

    ويعتبر معارضو المشروع اعتبروا أنه يرمي إلى تقويض السلطة القضائية لصالح السلطة السياسية، محذرين من أنه يشكل تهديدا للنظام الديمقراطي.

    لكن نتانياهو ووزير العدل، ياريف ليفين، يعتبران أن تعديل النظام القضائي خطوة أساسية لإعادة التوازن إلى فروع السلطة، إذ يعتبر رئيس الوزراء وحلفاؤه أن قضاة المحكمة العليا مسيسون ويتمتعون بسلطة أعلى من تلك التي يتمتع بها النواب المنتخبون.

    ووافق البرلمان في قراءة أولى الثلاثاء على بندين أساسيين في الإصلاح، الأول يغير عملية تعيين القضاة والثاني يجعل المحكمة العليا غير مؤهلة لإلغاء أي تعديل للقوانين الأساسية التي تعتبر بمثابة دستور في إسرائيل.

    وهناك بند آخر مثير للجدل يقضي بإدخال بند الاستثناء” الذي يسمح للبرلمان بإلغاء بعض قرارات المحكمة العليا بغالبية بسيطة تبلغ 61 صوتا من أصل 120 عضوا في البرلمان، يتوقع أن يتم التصويت عليه في قراءة أولى في موعد لاحق.

    وحتى الساعة، يبدو أن التظاهرات التي تندد عموما بسياسة الحكومة، لن تثني نتانياهو وغالبيته عن هدفهما.

    واتهمت المعارضة بقيادة الزعيم الوسطي، يائير لبيد، مرارا نتانياهو بالسعي إلى تحقيق مصالحه الشخصية من خلال هذا التعديل.

    وربط بعض منتقدي المقترح بينه وبين محاكمة رئيس الوزراء الجارية بتهم تتعلق بالفساد وقالوا إنه يسعى إلى تقويض النظام القضائي الذي وجه له تهما ينفيها ويعتبرها غير عادلة ومسيسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل شخص وإصابة أخرون بجروح متفاوتة في مخيم فلسطيني

    اش واقع

    قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في اشتباكات اندلعت، ليل الأربعاء الخميس، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، على ما أفاد مسؤول فلسطيني الخميس.

    وقال اللواء منير مقداح، القيادي البارز في حركة فتح، إن الاشتباكات دارت بين أفراد من فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجماعات إسلامية في المخيم الواقع قرب مدينة صيدا الساحلية.

    وأوضح لوكالة فرانس برس: “قتل شخص وأصيب سبعة”، مضيفا: “إن ما جرى مؤسف ومؤذ لشعبنا الذي يخوض مواجهات بطولية مع الاحتلال الإسرائيلي. نحن نعمل مع كافة القوى الفلسطينية لإنهاء أي اقتتال”.

    وأشار إلى أن “اجتماعات متواصلة تجري لوضع حد لحالة التوتر التي تنعكس سلبا على سكان المخيم ومحيطه… لن يكون المخيم ساحة للعبث الأمني”.

    تتكرر الاشتباكات بين فصائل متناحرة في مخيّم عين الحلوة الذي يؤوي أكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل انضم إليهم في السنوات الأخيرة آلاف الفلسطينيين الفارين من الحرب في سوريا.

    وأفاد مراسل من وكالة فرانس برس بأن إطلاق النار توقّف بمعظمه في ساعات الفجر؛ لكن سمع دوّي إطلاق نار متقطع في وقت لاحق من الصباح.

    وما زال الوضع متوترا فيما انتشر مسلّحون في شوارع المخيم وأغلقت المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

    وتتولى المخيمات الفلسطينية في لبنان “أمنها الذاتي”، ولا تدخلها القوى الأمنية اللبنانية بموجب اتفاق ضمني مع الفصائل الفلسطينية. وتفيد تقارير أمنية بلجوء العديد من الخارجين عن القانون والمطلوبين إلى المخيم للاحتماء فيه، وهو أيضا بسبب الفقر والسلاح المنتشر فيه تحول الى أرض خصبة للتطرف.

    وهناك أكثر من 450 ألف فلسطيني مسجّلين لدى “الأونروا” في لبنان، يعيش معظمهم في واحد من 12 مخيما رسميا للاجئين، غالبا في ظروف مزرية، ويواجهون مجموعة من القيود القانونية، بما في ذلك قيود تعيق توظيفهم.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندونيسيا تؤجل أخطر مباراة في كرة القدم

    أعلنت الشرطة الإندونيسية اليوم الخميس عن تأجيل مباراة لكرة القدم بين طرفي واحدة من أسوأ بسبب مخاطر من حدوث المزيد من الشغب الجماهيري.

    قتل 135 شخصاً خلال مباراة قمة بالدوري الإندونيسي في مالانغ بين أريما وبرسيبايا في أكتوبر 2022، وتعرض كثير منهم للدهس أثناء الهروب من مخارج الإستاد، بعدما أطلقت الشرطة قنابل غاز نحو الجماهير.

    وخسر أريما صاحب الضيافة 2-3.

    ورغم أن مواجهتهما المقبلة بالدوري كان من المفترض أن تقام خلف أبواب مغلقة  الأحد:

    قال متحدث باسم شرطة غاوة الغربية: “المباراة تم اعتبارها خطيرة جداً بسبب تاريخ التنافس بين الناديين“.

    وقال مدير فريق برسيبايا يحيى الكثيري: “هذه المباراة محفوفة بالمخاطر”، مشيراً إلى إمكانية حدوث اشتباكات خارج الإستاد.

    وأضاف: “الشرطة لم تعط تصريحاً بإقامة المباراة بمدينة جريسيك القريبة، بينما لا يمكن اللعب في سورابايا مقر ناديه بسبب تطوير في إستاد سيستضيف مباريات بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في مايو المقبل.

    وواجهت كرة القدم الإندونيسية أزمات طويلة تتعلق بفضائح التلاعب بنتائج المباريات وشغب الجماهير.

    وفي مباراة أخرى الشهر الماضي استخدمت الشرطة الإندونيسية قنابل غاز لتفريق المشجعين الذين حاولوا حضور قمة محلية خلف أبواب مغلقة.

    وكشفت نتائج تحقيقات أن الاستخدام المفرط والعشوائي للغاز من الشرطة الإندونيسية، كان السبب الرئيسي وراء حادث التدافع المميت في مالانغ العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره