Étiquette : اشتباكات

  • ترحيل سعودي من المغرب إلى بلاده وسط انتقادات منظمات حقوقية

    أعلنت 24 منظمة حقوقية عربية ودولية أن المواطن السعودي حسن آل ربيع، المنتمي لعائلة شيعية نشطة سياسيا، قد رحل من المغرب حيث كان موقوفا إلى بلاده. وأعربت عن قلقها البالغ إزاء “خطر تعرضه للتعذيب”.

    أوقف الشاب البالغ 26 عاما في 14 يناير فيما كان يغادر الرباط نحو تركيا، بموجب مذكرة توقيف سعودية صادرة في نوفمبر، تتهمه بالتنسيق “مع أحد الإرهابيين لتسهيل خروجه من المملكة بطريقة غير نظامية”.

    لكن 24 منظمة حقوقية، بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، أكدت في رسالة لرئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، أنه “في 6 فبراير تم ترحيل آل ربيع من المغرب إلى المملكة العربية السعودية”.

    ونبهت إلى أنه يواجه “مخاطر ذات مصداقية بالاضطهاد وغيره من الأضرار الجسيمة، بما في ذلك خطر التعرض إلى التعذيب، لأسباب تتعلق بمعتقداته الدينية وتاريخ عائلته في الاحتجاجات السياسية”.

    وأعربت عن قلقها “البالغ إزاء انتهاك المغرب لمبدأ عدم الإعادة القسرية، بموجب قوانين حقوق الإنسان الدولية”.

    وأشارت أيضا إلى أن “سجل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية مثير للقلق بشكل خاص”، وإلى “عقوبة الإعدام التي تعتبر ممارسة متفشية”.

    يتحدر آل ربيع، المنتمي للأقلية الشيعية التي تشكو التهميش، من مدينة العوامية في شرق البلاد التي شهدت احتجاجات للأقلية الشيعية أثناء الربيع العربي عام 2011، ثم اشتباكات عنيفة في 2017 بين معارضين وقوات الحكومة اعتراضا على مخطط لتطوير المدينة.

    وسبق وأعدمت الحكومة السعودية اثنين من أبناء عمومة آل ربيع في عملية إعدام جماعي شملت 37 شخصا، بينهم 33 شيعيا، في أبريل 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط دعوات لانقاذ مدينة السلام..التنقيب يهدد بإخفاء آثار حي المغاربة بالقدس

    تثير أعمال التنقيب عن الآثار في ساحة الحائط الغربي أو حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة قلقا لدى بعض اختصاصيي التراث الذين يخشون اختفاء آثار حي عربي عمره قرون دمرته إسرائيل في العام 1967.

    بعد احتلال القدس الشرقية في حرب 1967، هدمت إسرائيل حي المغاربة ولم يبق ما يذكر بتاريخه العربي في الساحة الواسعة التي تعج بالسياح والمصلين اليهود.ويمثل الحائط الغربي أو حائط المبكى وفق التسمية العبرية أقدس الأماكن الدينية عند اليهود بينما يشير إليه المسلمون بحائط البراق إذ يؤمنون بأنه الموقع الذي صعد منه النبي محمد على دابة البراق إلى السماء.

    دعا الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية الملتزمة بالسلام والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، من أجل إنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك.

    وسجل الملك، في رسالة وجهها  الأحد إلى المشاركين في المؤتمر رفيع المستوى لدعم مدينة القدس، الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالقاهرة، أنه “انسجاما مع النداء الذي أطلقناه بالرباط سنة 2009، بمناسبة المؤتمر الدولي حول القدس، نجدد الدعوة إلى إقامة تحالف عالمي يجمع كل القوى الحية، الملتزمة بالسلام، والمؤمنة بقيم التسامح والتعايش، لإنقاذ مدينة السلام، والحفاظ على موروثها الحضاري والإنساني المشترك”.

    وشدد على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية، من أجل الانخراط في مسار حماية ودعم مدينة القدس الشريف، مجددا التأكيد على التزام المملكة الثابت، بدعم القضية الفلسطينية بشكل عام، والقدس بشكل خاص.

    في يناير المنصرم، كشفت حفريات تهدف بحسب سلطة الآثار إلى “تعزيز البنية التحتية وتثبيتها وتحسينها” في الموقع، عن بقايا منازل وأزقة تمثل “أجزاء” من حي المغاربة. لكن بعد أيام قليلة، اكتشفت صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية أن الحجارة جمعت وسويت مرة أخرى.

    يقول المؤرخ الفرنسي فينسينت لومير إن الاكتشافات تضمنت جدرانا يبلغ ارتفاعها مترا تقريبا وآثار طلاء وفناء مرصوفا بالحصى ونظاما لتصريف مياه الأمطار.

    وأوضح لومير الذي صدر له كتاب عن هدم الحي تحت عنوان “عند أقدام السور: حياة وموت حي المغاربة في القدس”، “لم يتوقع أحد اكتشاف هذا العدد الكبير من بقايا حي المغاربة المحفوظة إلى هذا الحد”.

    وتابع “كان بإمكاننا السير لبضع ساعات في وسط حي المغاربة القديم في شوارعه وساحاته ومنازله”.

    وشيد حي المغاربة الذي كان محاذيا للحائط الغربي أو “حائط المبكى” بالنسبة لليهود، غرب باحات المسجد الأقصى، في عهد صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي للحجاج المسلمين من شمال أفريقيا.

    ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في الجزء الشرقي من مدينة القدس التي ضمتها إسرائيل. ويشير إليه اليهود بـ”جبل الهيكل” أقدس المواقع في ديانتهم.

    وعند احتلال القدس الشرقية في حزيران/يونيو من العام 1967، تم إجلاء السكان قسرا من منازلهم قبل هدم الحي في ساعات الليل.

    “نوايا غامضة“

    يرى مدير منظمة “عيميك شافيه” الإسرائيلية ألون أراد الذي تحارب منظمته تسييس علم الآثار أن نوايا سلطة الآثار غامضة.

    ويقول لوكالة الأنباء الفرنسية “الأنشطة الأثرية السابقة في البلدة القديمة ومحيطها تجعلنا نشعر بقلق عميق”.

    تشارك سلطة الآثار الإسرائيلية في العديد من الحفريات المثيرة للجدل في القدس الشرقية وخاصة في حي سلوان الفلسطيني إلى الشمال من البلدة القديمة، والأنفاق أسفل الحائط الغربي.

    وتم تحويل الأنفاق إلى متحف واسع يعرض أطلالا تعود للهيكل الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 بعد الميلاد.

    وأدى فتحها للعامة في العام 1996 إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين قتل خلالها أكثر من 80 شخصا.

    ويرى الفلسطينيون أن تلك الحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى ومصلياته وباحاته.

    ويوضح أراد أن أولوية سلطة الآثار تتمثل في إنشاء موقع أثري واسع يحتفي بالتراث اليهودي فقط في القدس.

    ويتهم عالم الآثار السلطات الإسرائيلية بـ”إخفاء أي تراث أو انتماء ثقافي آخر” واستخدام الحفريات من أجل “تهويد” البلدة القديمة.وشككت سلطة الآثار الإسرائيلية في ادعاءات أراد وقالت إنه لا أساس لها.

    وأكدت لوكالة الأنباء الفرنسية أنها تعمل على “كل آثار القدس التي تعود لكل الثقافات والأديان التي عاشت في المدينة المقدسة”.

    وعن بقايا حي المغاربة التي اكتشفت الشهر الماضي تقول سلطة الآثار إنها حديثة جدا ولا يمكن اعتبارها آثارا ومع ذلك أكدت أنا وثقتها وأنّه سيتم نشر المعلومات المتعلقة بها في مجلة علمية.

    ولم ترد سلطة الآثار على سؤال وكالة الأنباء الفرنسية حول ما إذا كانت تنوي عرض تلك الآثار المكتشفة للعامة أو وضعها في متحف.

    ضياع الآثار

    وجرى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب في العام 2020.ويقول المدير التنفيذي لمركز عبد الرحمن بو عبيد البحثي المغربي علي بوعبيد إن المغرب تعمل على الترويج لتراثها المتعدد الثقافات.

    ويضيف لوكالة الأنباء الفرنسية “إنه تباين غريب، أن يحتفي أحد الطرفين بالتنوع بصوت عال بينما يدبر الطرف الآخر بسرية اختفاءه”.

    لا تأتي المعلومات المعروضة في الساحة على ذكر السكان الذين عاشوا في الحي لقرون.

    على العكس يُدعى الزوار للصلاة عند الحائط الغربي أو استكشاف الأنفاق حيث يمكنهم “لمس الحجارة الحقيقية التي تروي تاريخ الأمة اليهودية”.

    وحده علم مغربي مرفوع في حديقة قريبة يشير إلى تراث السكان الأصليين المتحدرين من شمال أفريقيا.

    كشفت الحفريات الأخيرة أيضا عن ألعاب وأدوات طبخ وغيرها.

    ويقول لومير الذي يرأس مركز الأبحاث الفرنسي في القدس، إن عرض مثل هذه القطع الأثرية يمكن أن يكون بمثابة شهادة على “التاريخ العادي لهذا الحي الاستثنائي” وسكانه الـ800 الذين طردوا.

    ويتساءل “ما هي المباني في حي المغاربة القديم التي سيتم الحفاظ عليها وعرضها وتسليط الضوء عليها في مسار السياحة؟”

    ويضيف “إذا تم تدمير هذه البقايا الأخيرة في نهاية المطاف، فستضيع الآثار المادية لهذا التاريخ إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من ضياع آخر آثار حي المغاربة في القدس

    تثير أعمال التنقيب عن الآثار في ساحة الحائط الغربي أو حائط البراق في القدس الشرقية المحتلة قلقا لدى بعض اختصاصيي التراث الذين يخشون اختفاء آثار حي عربي عمره قرون دمرته إسرائيل في العام 1967.

    وبعد احتلال القدس الشرقية في حرب 1967، هدمت إسرائيل حي المغاربة ولم يبق ما يذكر بتاريخه العربي في الساحة الواسعة التي تعج بالسياح والمصلين اليهود.

    ويمثل الحائط الغربي أو حائط المبكى وفق التسمية العبرية أقدس الأماكن الدينية عند اليهود بينما يشير إليه المسلمون بحائط البراق فهو الموقع الذي صعد منه النبي محمد على دابة البراق إلى السماء.

    لكن بعد أيام قليلة، اكتشف صحافية في وكالة فرانس برس أن الحجارة جمعت وسويت مرة أخرى.

    يقول المؤرخ الفرنسي فينسينت لومير إن الاكتشافات تضمنت جدرانا يبلغ ارتفاعها مترا تقريبا وآثار طلاء وفناء مرصوفا بالحصى ونظاما لتصريف مياه الأمطار.

    وأوضح لومير الذي صدر له كتاب عن هدم الحي تحت عنوان “عند أقدام السور: حياة وموت حي المغاربة في القدس”، “لم يتوقع أحد اكتشاف هذا العدد الكبير من بقايا حي المغاربة المحفوظة إلى هذا الحد”.

    وتابع “كان بإمكاننا السير لبضع ساعات في وسط حي المغاربة القديم في شوارعه وساحاته ومنازله”.

    شيد حي المغاربة الذي كان محاذيا للحائط الغربي أو “حائط المبكى” بالنسبة لليهود، غرب باحات المسجد الأقصى، في عهد صلاح الدين الأيوبي في القرن الثاني عشر الميلادي للحجاج المسلمين من شمال إفريقيا.

    ويقع المسجد الأقصى، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في الجزء الشرقي من مدينة القدس التي ضمتها إسرائيل. ويشير إليه اليهود بـ “جبل الهيكل” أقدس المواقع في ديانتهم.

    وعند احتلال القدس الشرقية في يونيو من العام 1967، تم إجلاء السكان قسرا من منازلهم قبل هدم الحي في ساعات الليل.

    يرى مدير منظمة “عيميك شافيه” الإسرائيلية ألون أراد الذي تحارب منظمته تسييس علم الآثار أن نوايا سلطة الآثار غامضة.

    ويقول لفرانس برس “الأنشطة الأثرية السابقة في البلدة القديمة ومحيطها تجعلنا نشعر بقلق عميق”.

    تشارك سلطة الآثار الإسرائيلية في العديد من الحفريات المثيرة للجدل في القدس الشرقية وخاصة في حي سلوان الفلسطيني إلى الشمال من البلدة القديمة، والأنفاق أسفل الحائط الغربي.

    وتم تحويل الأنفاق إلى متحف واسع يعرض أطلالا تعود للهيكل الثاني الذي دمره الرومان في العام 70 بعد الميلاد.

    وأدى فتحها للعامة في العام 1996 إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين قتل خلالها أكثر من 80 شخصا.

    ويرى الفلسطينيون أن تلك الحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى ومصلياته وباحاته.

    ويوضح أراد أن أولوية سلطة الآثار تتمثل في إنشاء موقع أثري واسع يحتفي بالتراث اليهودي فقط في القدس.

    ويتهم عالم الآثار السلطات الإسرائيلية بـ “إخفاء أي تراث أو انتماء ثقافي آخر” واستخدام الحفريات من أجل “تهويد” البلدة القديمة.

    وشككت سلطة الآثار الإسرائيلية في ادعاءات أراد وقالت أن لا أساس لها.

    وأكدت لفرانس برس أنها تعمل على “كل آثار القدس التي تعود لكل الثقافات والأديان التي عاشت في المدينة المقدسة”.

    وعن بقايا حي المغاربة التي اكتشفت الشهر الماضي تقول سلطة الآثار إنها حديثة جدا ولا يمكن اعتبارها آثارا ومع ذلك أكدت أنا وثقتها وأنه سيتم نشر المعلومات المتعلقة بها في مجلة علمية.

    ولم ترد سلطة الآثار على سؤال فرانس برس حول ما إذا تنوي عرض تلك الآثار المكتشفة للعامة أو وضعها في متحف.

    جرى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والمغرب في العام 2020.

    يقول المدير التنفيذي لمركز عبد الرحيم بوعبيد البحثي المغربي علي بوعبيد إن المغرب تعمل على الترويج لتراثها المتعدد الثقافات.

    ويضيف لفرانس برس “إنه تباين غريب، أن يحتفي أحد الطرفين بالتنوع بصوت عال بينما يدبر الطرف الآخر بسرية اختفاءه”.

    لا تأتي المعلومات المعروضة في الساحة على ذكر السكان الذين عاشوا في الحي لقرون.

    على العكس يدعى الزوار للصلاة عند الحائط الغربي أو استكشاف الأنفاق حيث يمكنهم “لمس الحجارة الحقيقية التي تروي تاريخ الأمة اليهودية”.

    وحده علم مغربي مرفوع في حديقة قريبة يشير إلى تراث السكان الأصليين المتحدرين من شمال إفريقيا.

    كشفت الحفريات الأخيرة أيضا عن ألعاب وأدوات طبخ وغيرها.

    ويقول لومير الذي يرأس مركز الأبحاث الفرنسي في القدس، إن عرض مثل هذه القطع الأثرية يمكن أن يكون بمثابة شهادة على “التاريخ العادي لهذا الحي الاستثنائي” وسكانه الـ 800 الذين طردوا.

    ويتساءل “ما هي المباني في حي المغاربة القديم التي سيتم الحفاظ عليها وعرضها وتسليط الضوء عليها في مسار السياحة؟”.

    ويضيف “إذا تم تدمير هذه البقايا الأخيرة في نهاية المطاف، فستضيع الآثار المادية لهذا التاريخ إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

    لقي طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عاما مصرعه مساء اليوم الأحد برصاص قوات الأمن الإسرائيلية خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في أعقاب عملية اعتقال نفذها الجيش في الضفة الغربية المحتلة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية وافا إن “الطفل قصي رضوان واكد (14 عاما) استشهد في جنين، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

    وأضافت الوكالة أن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي في البطن، من بينهم الطفل واكد، وقد وصفت جروحهم بالخطيرة، نقل اثنان إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما نقل الطفل واكد إلى مستشفى ابن سينا التخصصي، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا”.

    وقالت الوكالة إنه “باستشهاد الطفل واكد، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 47 شهيدا (4 شهداء برصاص المستوطنين)، بينهم 10 أطفال وسيدة مسنة، وأسير في سجون الاحتلال”.

    ومن جهته أفاد الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت اليوم عملية في جنين لاعتقال فلسطيني “متورط في أنشطة إرهابية ضد قوات الأمن”، مضيفا أنه أثناء العملية التي شارك فيها أيضا عناصر من حرس الحدود وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت)، “أطلق مسلحون النار على القوات التي ردت بإطلاق النار”.

    وبحسب متحدث عسكري فقد تم اعتقال المشتبه به ولم يصب أي من الإسرائيليين.

    وتأتي مداهمة اليوم في أعقاب عملية دهس بسيارة في القدس الشرقية المحتلة يوم الجمعة أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين، من بينهم شقيقان يبلغان من العمر ستة وثمانية أعوام.

    يضاف إلى هذه الأحداث اعتداء مستوطنين إسرائيليين أمس على فلسطينيين في قرية بالضفة الغربية، قتل فيه فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاما.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث مقابر جديدة واعتقال مقاولين.. زلزال تركيا وسوريا يحصد أكثر من 28 ألف قتيل

    تخطت حصيلة الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين الماضي 28 ألف قتيل فيما أنقذ أشخاص بأعجوبة السبت وسط عمليات البحث المتواصلة، واستحدثت مقابر في ظل وضع أمني صعب وطقس شديد البرودة.

    وأوقف السبت في تركيا ما لا يقل عن 48 شخصا للاشتباه بقيامهم بأعمال نهب في ثماني محافظات تضررت جراء الزلزال، وفق ما نقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية، ويتوقع حصول مزيد من الاعتقالات، إذ أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، إصدار 113 مذكرة اعتقال.

    ويبذل المسعفون جهودا مضنية لسحب أحياء من تحت أنقاض المباني وبينهم أطفال، بعد خمسة أيام على الكارثة.

    تزامنا، علق الجيش النمساوي عمليات الإنقاذ في تركيا صباح السبت، مشيرا إلى “الوضع الأمني” في المكان. وقال متحدث في فيينا لوكالة فرانس برس: “وقعت هجمات بين مجموعات” دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأوضح أن 82 جنديا نمساويا احتموا في قاعدة في محافظة هاتاي “مع منظمات دولية أخرى بانتظار توجيهات”.

    وبعد ظهر أمس السبت، أكد المصدر نفسه أن اثنين من النمساويين تمكنا من استئناف البحث مع كلاب “بحماية الجيش التركي”. وقالت السفارة التركية في فيينا إن “الفريق النمساوي لا يعاني حاليا مشاكل أمنية”.

    وفي ألمانيا، قال المتحدث باسم الفرع الألماني لمنظمة “I.S.A.R” غير الحكومية، ستيفان هاين، إن المنظمة والهيئة الفدرالية للإغاثة الفنية “أوقفتا عمليات الإنقاذ في تركيا”، وأضاف “في الساعات الأخيرة تغير الوضع الأمني على ما يبدو في محافظة هاتاي. يصل مزيد من التقارير عن اشتباكات بين مجموعات مختلفة، إضافة إلى حدوث إطلاق نار”.

    ووصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس السبت إلى مدينة حلب شمالي سوريا والتي تضررت بشدة من الزلزال، وقال على تويتر: “يعتصرني الحزن لمعاينة ظروف الناجين”، متحدثا عن طقس بارد ووصول محدود جدا إلى المأوى والطعام والمياه والرعاية الطبية.

    وجال غيبرييسوس برفقة وزير الصحة في أحياء متضررة في مدينة حلب. كما زار مستشفى ومركز إيواء، وفق مراسل فرانس برس.

    وبحسب آخر التقارير الرسمية أمس السبت، أدى الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات إلى مقتل أكثر من 28 ألف شخص. وإلى الآن بلغت الحصيلة الرسمية للقتلى في تركيا 24 ألفا و617 شخصا، فيما أعلنت السلطات في سوريا أن الحصيلة بلغت 3574 قتيلا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد المتضررين من جراء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا هذا الأسبوع، بلغ نحو 26 مليون شخص. وعبرت منظمات إنسانية عن قلقها من انتشار وباء الكوليرا الذي ظهر مجددا في سوريا.

    ووافقت الحكومة السورية الجمعة على إيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق خارج سيطرتها في شمال البلاد بعد مرور نحو خمسة أيام على الزلزال المدمر، وفق ما نقلت وكالة الإعلام السورية الرسمية “سانا”.

    وشرد الزلزال ما يصل إلى 5.3 ملايين شخص في سوريا وحدها، على ما حذرت الأمم المتحدة.

    وفتح السبت معبر بين أرمينيا وتركيا للمرة الأولى منذ 35 عاما من أجل السماح بمرور مساعدات إنسانية بعد الزلزال الذي ضرب المنطقة، على ما أفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية السبت.

    وأوضحت الوكالة أن خمس شاحنات محملة بالمساعدات لضحايا الزلزال عبرت معبر أليكان في محافظة إغدير.

    في تركيا، أ نقذت طفلة تبلغ عامين تدعى آسيا في محافظة هاتاي (جنوب)، حسب وسائل إعلام تركية، لكن لم يعثر على أسرتها.

    وسحبت طواقم الإنقاذ امرأة تبلغ 70 عاما تدعى منيكسي تاباك، من الأنقاض في محافظة كهرمان مرعش التركية وسط صيحات “الله أكبر” وفق مقطع فيديو بثته محطة “تي آر تي هابر” العامة. وسألت المرأة عندما خرجت إلى النور “هل العالم هنا؟”.

    وأكدت وكالة أنباء الأناضول أن فرق الإنقاذ انتشلت أوزلم يلماز (35 عاما) وابنتها خديجة (6 أعوام) وكانتا على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى بعد 117 ساعة على الزلزال في محافظة أدي يامان جنوب شرق البلاد.

    وأعلنت منظمة ألمانية غير حكومية وفاة امرأة تبلغ 40 عاما متأثرة بجروحها، بعدما أنقذها فريق إغاثة ألماني في كيريخان (جنوب تركيا) الجمعة إثر قضائها أكثر من 100 ساعة تحت الأنقاض.

    وفي جنوب تركيا، تحولت مواقف سيارات وملاعب وصالات رياضية إلى أماكن لوضع الجثث، حيث توجهت عائلات منكوبة للبحث عن أقاربها المفقودين.

    وقالت توبا يولكو بقلق، بينما كانت تبحث عن عمتها المفقودة بين الجثث في مجمع رياضي في كهرمان مرعش “فليساعدني الله على إيجادها”.

    وأكدت الوكالة الحكومية لإدارة الكوارث الطبيعية مشاركة حوالى 32 ألف شخص بعمليات البحث والإنقاذ، إضافة إلى أكثر من ثمانية آلاف مسعف أجنبي. كذلك ينتشر أكثر من 25 ألف جندي تركي في المناطق المتضررة، وفقا لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

    وأوقف السبت نحو 12 مقاولا في تركيا بعد انهيار آلاف المباني جنوب شرق البلاد جراء الزلزال، وبين الموقوفين مقاول في محافظة غازي عنتاب و11 في محافظة شانلي اورفا.

    ويثير انهيار المباني الذي يكشف أنها شيدت بطريقة رديئة، غضبا في البلاد.

    وتتدفق المساعدات الإنسانية الدولية إلى تركيا، لكن الوصول إلى سوريا أكثر تعقيدا إذ تشهد البلاد حربا ويخضع نظامها لعقوبات دولية.

    وتنقل المساعدات الإنسانية المخصصة لشمال غرب سوريا عادة من تركيا عبر باب الهوى، نقطة العبور الوحيدة التي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن بشأن المساعدات العابرة للحدود. لكن الطرق المؤدية إلى المعبر تضررت جراء الزلزال، ما أثر مؤقتا في قدرة الأمم المتحدة على استخدامه.

    وبعدما بقيت مدينة جبلة السورية في محافظة اللاذقية لسنوات بمنأى عن الحرب والمعارك، أعلنت الحكومة المدينة منطقة منكوبة كحال المناطق الأخرى المتضررة جراء الزلزال.

    وقال النجار عبد الهادي العجي لفرانس برس: “إنها أول مرة تشهد جبلة فاجعة مماثلة، أبلغ 52 عاما ولم يسبق أن رأيت شيئا مماثل”. وأضاف العجي، وهو أب لأربعة أطفال ويقطن حاليا في منزل متصدع “إنه رعب لا يمكن وصفه”.

    في دمشق، دعت وزارة الإعلام عصر السبت الصحافيين إلى مواكبة دخول “قافلة مساعدات إنسانية وإغاثية جهزتها الدولة السورية لدخول محافظة إدلب عبر معبر” مدينة سراقب الواقعة في إدلب (شمال غرب) والفاصلة بين مناطق سيطرة الفصائل والحكومة السورية.

    ونقلت جريدة الوطن القريبة من السلطات عن مصدر “إغاثي” في دمشق قوله “حصلنا على الموافقة لإدخال قافلة المساعدات إلى إدلب”، وجاء ذلك بعد إعلان زعيم هيئة تحرير الشام؛ جبهة النصرة سابقا، أبو محمد الجولاني رفضه دخول مساعدات من مناطق الحكومة السورية.

    وقال الجولاني ليلة الجمعة “ثمة طرح من الأمم المتحدة لإدخال المساعدات من مناطق النظام، وليست لدينا فرق جاهزة لتأمين هذه الشحنات من مناطق النظام”.

    وأضاف “معبر باب الهوى موجود ولا حاجة لأن نوفر فرقا خاصة لدخول مساعدات مناطق النظام. من يريد أن يساعد، باب الهوى مفتوح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب “الطاكسيات” و “التطبيقات الذكية” تصل البرلمان

    وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجستيك، محمد عبد الجليل، في شأن ما وصفته بالمواجهات المحتدمة التي يخوضها عدد من سائقي سيارات الأجرة ونظرائهم من مستعملي التطبيقات الذكية للنقل الحضري.

    وقالت التامني في سؤالها، إن شوارع ومدن المملكة المغربية، أضحت تعيش مظاهر خطيرة تصل في كثير من الأحيان إلى الاعتداءات الجسدية وعلى الممتلكات الخاصة والعامة، نتيجة تلك المواجهات.

    وأوضحت التامني أن بعضا من سائقي سيارات الأجرة، وصل بهم الحد إلى فرض مراقبة مرورية في الطرقات العامة وخرق قانون السير، بأشكال متعددة.

    وذكّرت النائبة البرلمانية، بالواقعة التي شهدها مؤخرا شارع الزرقطوني بالدار البيضاء، حيث عمد عدد من أصحاب سيارات الأجرة إلى “قنص” نظرائهم مستعملي التطبيقات الذكية، ووقوع اشتباكات نتج عنها تعريض حياة المواطنين للخطر وإلحاق أضرار بليغة بالسكينة العامة، وفق قول النائبة.

    وطالبت التامني بالكشف عن الإجراءات التي ستقوم بها وزارته لتجاوز هذه المواجهات، مشددة على أن هذه الإجراءات يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ضمان حقوق المواطنين المرتبطة بالتنقل الناجع والآمن، وحقوق مختلف أنواع سيارات الأجرة، بما فيها الجديدة التي تستعمل التطبيقات الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بعد لفظ أمواج شاطىء المضيق لزورق “فونتوم” سريع (فيديو)

    باشرت السلطات المختصة بالمضيق، صباح يومه الأربعاء، التحقيق والبحث في لفظ أمواج البحر الهائج، زورقا سريعا من نوع “فونتوم” بشاطىء المدينة، ما استنفر جميع السلطات المحلية والأمنية ومصالح الدرك الملكي، حيث حضر الجميع بشكل مستعجل لإجراء المعاينة، مساء أمس الثلاثاء، وربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة بتطوان، التي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع، لكشف حيثياته وظروفه، فضلت عن حجز الزورق المذكور الذي ظهرت عليه أضرار جسيمة، وإخضاعه للخبرات التقنية الضرورية، ومحاولة الوصول إلى الجهات المالكة.

    وحسب مصادر مطلعة فإن حادث لفظ أمواج شواطىء المضيق لزورق سريع، يجري التدقيق من قبل الدرك الملكي في الاشتباه بارتباطه بعملية فاشلة للتهريب الدولي للمخدرات أو شبكات الهجرة السرية التي عادت لتنشط خلال الأيام الماضية، سيما وأن الشبكات الإجرامية التي تنشط في المجالين، تقوم باستغلال فرص هيجان البحر وصعوبات المراقبة في ظل سوء الأحوال الجوية لتنفيذ عمليات تهريب المخدرات، والمغامرة بالإبحار في ظروف خطيرة جدا، تعيق من تحرك دوريات المراقبة بشكل مكثف.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن تعليمات من مسؤولين صدرت بتكثيف دوريات المراقبة على طول سواحل مدن الشمال، وعلى مستوى الشواطىء ، لتضييق الخناق أكثر على عمليات شبكات الاتجار الدولي في المخدرات، حيث تم إجهاض العديد من عمليات التهريب بواسطة الزوراق السريعة والدراجات النارية المائية “جيت سكي” سابقا، فضلا عن حجز كميات من المخدرات، وفتح تحقيقات للوصول إلى الجهات المتورطة، مع إصدار مذكرات بحث قضائية في حق مشتبه في تورطهم في عمليات تهريب فاشلة.

    وكانت شبكات التهريب الدولي للمخدرات بالشمال، لجأت للقيام بتخزين كميات من المخدرات بالقرب من السواحل بغابات قريبة أو بالجبال المحيطة، وذلك لضمان السرعة في شحن الرزم المعدة للتهريب بالزوارق السريعة التي يتم التنسيق معها حول الوقت المناسب، أو استعمال زوارق أخرى من الحجم الصغير.

    وتواصل مصالح الدرك الملكي بالفنيدق والمضيق وبليونش وواد المرضى، التنسيق والتحقيق في عمليات فاشلة للتهريب الدولي للمخدرات، فضلا عن مطادرة المشتبه فيهم والقيام بحملة واسعة للتنقيط والمراقبة، إلى جانب البحث في صراعات قوية بين شبكات إجرامية، حول مناطق النفوذ والانطلاق وتخزين رزم مخدرات “الشيرا”، حيث سبق وتسببت اشتباكات وصراعات دموية بمنطقة واد المرصى، في انقلاب زورق بعد انطلاقه مباشرة، ولفظ أمواج البحر العديد من رزم المخدرات بشواطىء الفنيدق.

    المضيق : حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو توسع نطاق حال الطوارئ في مواجهة الأزمة السياسية

    وسعت حكومة البيرو نطاق حال الطوارئ ومددتها الأحد في مواجهة احتجاجات ضد الرئيسة دينا بولوارتي أودت بحياة 48 شخصا على الأقل خلال شهرين.

    وهذا الإجراء الذي اتخذته الحكومة ويستمر 60 يوما يشمل سبع مناطق في جنوب البيرو (مادري دي ديوس وكوسكو وبونو وأبوريماك وأريكويبا وموكويغوا وتاكنا) وفقا للجريدة الرسمية.

    وهذا الإجراء يتيح للجيش مساعدة الشرطة لاستعادة النظام العام. كما أنه يعلق الحقوق الدستورية مثل حرية الحركة والتجمع.

    وينص المرسوم الحكومي على حظر تجول من الساعة 8 مساء حتى الرابعة صباحا لمدة 10 أيام في مقاطعة بونو، وهي مركز للاحتجاجات المناهضة للحكومة حيث ق تل 18 مدنيا وشرطي في اشتباكات في 9 كانون الثاني/يناير.

    اندلعت الاضطرابات بعد إقالة الرئيس الاشتراكي السابق بيدرو كاستيو في السابع من كانون الأول/ديسمبر واعتقاله بتهمة محاولته تنفيذ انقلاب عبر قراره حل البرلمان الذي كان يستعد لإطاحته من السلطة.

    وتريد بولوارتي إكمال الولاية الرئاسية لكاستيو التي تنتهي في 2026. ورفض البرلمان الخميس للمرة الرابعة مقترحا جديدا لتقريب موعد الانتخابات المقررة في أبريل 2024.

    ويرى خبراء أن الخيار الوحيد الممكن لتقريب موعد الانتخابات هو أن تستقيل بولوارتي، الأمر الذي سيؤدي إلى أن يخلفها رئيس البرلمان خوسيه وليامس والدعوة إلى إجراء انتخابات على الفور.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوافق على تسليم حسن آل ربيع للسعودية.. ومخاوف من “قطع رأسه”

    وافق القضاء المغربي على تسليم السعودي حسن آل ربيع، المنتمي لعائلة شيعية نشطة سياسيا والموقوف في الرباط منذ منتصف الشهر الماضي، إلى بلاده، على ما أفاد محاميه لوكالة فرانس برس الخميس، في قرار يخشى أن يعرضه لخطر التعذيب بل حكم بالإعدام في السعودية.

    وأفاد محاميه محمد صبار وكالة فرانس برس أنّ محكمة النقض في الرباط “لسوء الحظ استجابت لطلب تسليم حسن آل ربيع”، موضحا أن القرار “لايمكن استئنافه”.

    وسيرفع هذا القرار إلى وزير العدل الذي سيرسله إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش للتوقيع على مرسوم التسليم وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

    وأعرب شقيقه أحمد المقيم في كندا الخميس عن شعوره “بإحباط حقيقي” إزاء القرار المغربي، مشيرا إلى أنه “لا توجد إثباتات أو أدلة ضد حسن”.

    وأضاف أنّ “الحكومة السعودية اشترت قرار القضاء المغربي”، متابعا “حسن سيتم تسليمه لدولة مجرمة ستقطع رأسه”.

    وأوقف آل ربيع البالغ 26 عاما في 14 يناير فيما كان يغادر الرباط نحو تركيا بموجب مذكرة توقيف سعودية صادرة في نوفمبر الماضي تتهمه بالتنسيق “مع أحد الإرهابيين لتسهيل خروجه من المملكة بطريقة غير نظامية”.

    وعلى غرار أنظمة المنطقة، تستخدم السعودية باستمرار الاتهامات بالإرهاب ضد منتقديها.

    ويتحدر آل ربيع، المنتمي للأقلية الشيعية التي تشكو التهميش، من مدينة العوامية في شرق البلاد والتي شهدت احتجاجات للأقلية الشيعية أثناء الربيع العربي عام 2011 ثم اشتباكات عنيفة في 2017 بين معارضين وقوات الحكومة اعتراضا على مخطط لتطوير المدينة.

    وأفاد شقيقه أحمد وكالة فرانس برس بعد توقيفه أنه “ليس له أي علاقة بهذه الأحداث”.

    وأوضح أن السلطات السعودية تبحث عن شقيقهما منير المتواري عن الأنظار “وهي تريد احتجازه (حسن) كرهينة للضغط عليه للاعتراف بمكان منير” وهو ناشط حقوقي وناقد علني للحكومة.

    وسبق واعتقلت السلطات السعودية حسن وشقيقيه حسين وعلي في فبراير 2021. وفيما أفرجت عن حسن وحسين بعد يوم من توقيفهما، واصلت احتجاز الشقيق الأكبر علي الذي حُكم لاحقا بالإعدام في نوفمبر 2022، بحسب أحمد آل ربيع.

    وسبق وأعدمت الحكومة السعودية اثنين من ابناء عمومة آل ربيع في عملية إعدام جماعي شملت 37 شخصا، بينهم 33 شيعيا، في أبريل 2019.

    وكانت منظمات حقوقية حذّرت المغرب من أنّ تسليم آل ربيع قد يعرضه لخطر الاحتجاز التعسفي والتعذيب والمحاكمة الجائرة في السعودية، حيث تضاعف تقريبا عدد الإعدامات المنفذة سنويا في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بحسب تقرير مشترك لمنظمتين حقوقيتين نشر الثلاثاء.

    والأسبوع الماضي، حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش المغرب من تسليم آل ربيع إلى السعودية حيث “سيواجه خطر الاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والمحاكمة الجائرة”.

    وفي مارس 2022، أعدمت السعودية 81 شخصا في يوم واحد ينتمي الكثير منهم للأقلية الشيعية لإدانتهم في قضايا مرتبطة بالإرهاب، في قرار أثار تنديدا دوليا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة النقض توافق على ترحيل شاب سعودي موقوف في المغرب إلى بلاده

    وافق القضاء المغربي على تسليم السعودي حسن آل ربيع، المنتمي لعائلة شيعية نشطة سياسيا والموقوف في الرباط منذ منتصف الشهر الماضي، إلى بلاده، على ما أفاد محاميه الخميس، في قرار يخشى أن يعرضه لخطر التعذيب بل حكم بالإعدام في السعودية.

    وأفاد محاميه محمد صبار أن محكمة النقض في الرباط “لسوء الحظ استجابت لطلب تسليم حسن آل ربيع”، موضحا أن القرار “لايمكن استئنافه”.

    وسيرفع هذا القرار إلى وزير العدل الذي سيرسله إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش للتوقيع على مرسوم التسليم وفق الإجراءات القانونية المتبعة.

    وأعرب شقيقه أحمد المقيم في كندا الخميس عن شعوره “بإحباط حقيقي” إزاء القرار المغربي، مشيرا إلى أنه “لا توجد إثباتات أو أدلة ضد حسن”.

    وأوقف آل ربيع البالغ 26 عاما في 14 يناير فيما كان يغادر الرباط نحو تركيا بموجب مذكرة توقيف سعودية صادرة في تنوفمبر الماضي تتهمه بالتنسيق “مع أحد الارهابيين لتسهيل خروجه من المملكة بطريقة غير نظامية”.

    وعلى غرار أنظمة المنطقة، تستخدم السعودية باستمرار الاتهامات بالإرهاب ضد منتقديها.

    ويتحدر آل ربيع، المنتمي للأقلية الشيعية التي تشكو التهميش، من مدينة العوامية في شرق البلاد والتي شهدت احتجاجات للأقلية الشيعية أثناء الربيع العربي عام 2011 ثم اشتباكات عنيفة في 2017 بين معارضين وقوات الحكومة اعتراضا على مخطط لتطوير المدينة.

    وأفاد شقيقه أحمد وكالة فرانس برس بعد توقيفه أنه “ليس له أي علاقة بهذه الأحداث”.

    وأوضح أن السلطات السعودية تبحث عن شقيقهما منير المتواري عن الأنظار “وهي تريد احتجازه (حسن) كرهينة للضغط عليه للاعتراف بمكان منير” وهو ناشط حقوقي وناقد علني للحكومة.

    وسبق واعتقلت السلطات السعودية حسن وشقيقيه حسين وعلي في فبراير 2021. وفيما أفرجت عن حسن وحسين بعد يوم من توقيفهما، واصلت احتجاز الشقيق الأكبر علي الذي حكم لاحقا بالإعدام في نوفمبر 2022، بحسب أحمد آل ربيع.

    وسبق وأعدمت الحكومة السعودية اثنين من ابناء عمومة آل ربيع في عملية إعدام جماعي شملت 37 شخصا، بينهم 33 شيعيا، في أبريل 2019.

    وكانت منظمات حقوقية حذ رت المغرب من أن تسليم آل ربيع قد يعرضه لخطر الاحتجاز التعسفي والتعذيب والمحاكمة الجائرة في السعودية، حيث تضاعف تقريبا عدد الإعدامات المنفذة سنويا في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بحسب تقرير مشترك لمنظمتين حقوقيتين نشر الثلاثاء.

    والأسبوع الماضي، حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش المغرب من تسليم آل ربيع إلى السعودية حيث “سيواجه خطر الاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والمحاكمة الجائرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره