زنقة 20 | متابعة
شهدت جماعة ايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها صباح اليوم الخميس، حادثة مفجعة إثر اصطدام بيكوب لنق العمال الزراعيين بسيارة أخرى.
ونقلت مصادر محلية أن الحادث وقع على مستوى المجال السقوي (الباراج) بأيت عميرة، وخلف قتيلان و14 جريحا.
زنقة 20 | متابعة
شهدت جماعة ايت عميرة اقليم اشتوكة ايت باها صباح اليوم الخميس، حادثة مفجعة إثر اصطدام بيكوب لنق العمال الزراعيين بسيارة أخرى.
ونقلت مصادر محلية أن الحادث وقع على مستوى المجال السقوي (الباراج) بأيت عميرة، وخلف قتيلان و14 جريحا.
تعكف المجموعة القانونية الدولية للدفاع الكوكبي التابعة للأمم المتحدة، على درس التدابير التي ينبغي للمجتمع الدولي اتخاذها للحيلولة دون خطر ارتطام كويكب بالأرض.
ويتمثل دور المجموعة في “اتخاذ القرارات بشأن أفضل مهمة علمية ممكنة لصدّ هذا الكويكب”، حسب ما تقول العالمة الفرنسية أليسا حداجي، المشرفة على المجموعة الأممية المذكورة، وهي أيضاً رئيسة كونسورسيوم الفضاء في جامعتي هافارد و”إم أي تي”.
وتقام جلسة النقاشات هذه تحت رعاية الأمم المتحدة، بالتوازي مع مهمة DART التجريبية التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، والتي يُتوقع أن تصطدم مركبتها بكويكب في نهاية سبتمبر، لحرف مساره.
وتقول حداجي إن “الدفاع الكوكبي” يهدف إلى معرفة “ما يجب فعله في حال وجود تهديد من كويكب أو مذنّب. إذا ما رصدنا جسماً يزيد قطره عن 50 متراً مع احتمال لاصطدامه بالأرض يفوق 1 في المئة، نفعّل عمل SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية) التي تمت الموافقة عليها من اللجنة العلمية لمجلس شؤون الفضاء التابعة للأمم المتحدة وتتألف من وكالات فضائية من دول مختلفة. إذا ما كان قطر الكويكب يفوق 300 متر، يمكن الحديث عن اصطدام قاري، إذا كان قطره يتخطى الكيلومتر، فإن الاصطدام سيعني القضاء على 25 في المئة من الكائنات الحية”.
وعن الأساليب التي يُنظر فيها في حالة وجود تهديد من هذا النوع، تجيب حداجي بالقول: “الأمر لن يكون بالطبع على طريقة فيلم +أرماغيدون+، أي تفجير الكويكب، لأن التسبب بمزيد من الحطام أمر غير مستحسن. سيكون من الممكن الاصطدام به وصدّه خلال هذا الارتطام، وهو ما ستعمل مهمتا DART من وكالة ناسا وHera من وكالة الفضاء الأوروبية على اختباره قريباً جداً. إذا كان الكويكب كبيراً جداً أو إذا ما بدأنا التصدي له في وقت متأخر جداً، من الممكن إحداث انفجار شحنة نووية بجوار الكويكب، وبالتالي إذابة بعض الصخور التي قد تنفصل وتدفعه إلى الجانب الآخر كرد فعل”.
كيف سيُتخذ القرار؟ تقول حداجي: “مجموعة IAWN (الشبكة الدولية للتحذير من الكويكبات)، المسؤولة عن اكتشاف الكويكبات وتقييم المخاطر، ستبلغ بالأمر الأمم المتحدة ومجموعة SMPAG (المجموعة الاستشارية لتخطيط المهمات الفضائية)، وكذلك سياسيي البلد أو البلدان التي يُحتمل أن تتأثر. وسيُتخذ القرار على المستوى السياسي بناءً على نصيحة SMPAG”.
“يتم نقلهن بوسائل نقل تنعدم فيها أبسط شروط السلامة والصحة، إلى العمل في الضيعات المجاورة للمنطقة عند الفجر بشكل يومي، حيث يشتغلن بأجر زهيد لأزيد من 12 ساعة يوميا” هكذا دق جُملة من الحقوقيون بالمغرب، ناقوس الخطر، لما وصفوه بـ”خطر تنامي ظاهرة استغلال العاملات في الحقول والضعيات الفلاحية”.
وفي السياق نفسه، أشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع المنارة، أن “عاملات موسميات يتنقلن للعمل في الضيعات بما فيها ضيعات فلاحية بأيت إيمور وأكفاي والسويهلة وغيرها، من المناطق المجاورة” مؤكدة أنهن “يشتغلن من طلوع الشمس إلى ساعات متأخرة من المساء وبأجر زهيد، ويعملن في ظروف قاسية ولساعات طوال تحت أشعة الشمس الحارقة، وارتفاع درجات الحرارة بالمنطقة ، ويتم استغلالهن بشكل بشع فيما يشبه الاستعباد”.
“جماعة الوداية تشكل نقطة تجمع العاملات الزراعيات لمجموع عمال وعاملات جماعات غرب مراكش” زادت الجمعية نفسها، خلال بيان لها، أمس الاثنين 5 شتنبر الجاري، لتوضيح كيفية عملهن، مبرزة أن ” قساوة التعاطي مع العاملات الزراعيات منذ لحظة نقلهن إلى ساعة عودتهن لمنازلهن، في غياب أية مراقبة أو احترام لحقوق العاملات والعمال، وفي اعتداء صارخ على حقهن في ساعات عمل معقولة وأجر عادل وحماية اجتماعية ورعاية صحية”.
“يتم نقل العاملات في شروط لا إنسانية وتوزيعهن على الضيعات بكل المناطق المحيطة بالجماعة، عبر وسائل نقل بدائية تفتقد لأبسط شروط السلامة من قبيل تربورتور، بيكوب، جرار ، شاحنات…، مما يخلف أحيانا خسائر بشرية وإهانة متكررة تمس بكرامة العاملات بشكل مزمن واستغلالهن من طرف الوسطاء وسماسرة العمل” يردف المصدر نفسه.
وتجدر الإشارة، أن النقاش بخصوص ظروف عمل العاملات الفلاحيات، أثير عقب حادث وُصف بـ”المأساوي” يوم الثلاثاء المُنصرم، حيث شهد ملتقى طريق نواحي مدينة مراكش، حادثة سير مميتة، نجمت عن اصطدام دراجة ثلاثية العجلات أي تريبورتور، كانت تحمل ثمانية عاملات في طريقهن إلى ضيعة فلاحية، وسيارة للجر (ديبناج) كانت تحمل سيارة، مما أدى إلى مقتل سائق الدراجة على الفور، فيما أصيبت العاملات بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، وفارقت عاملتين الحياة بعد نقلهن للمستشفى بمراكش في نفس اليوم.
أعلنت سلطات جبل طارق أن “كمية محدودة” تسربت من ناقلة نفط ضخمة اصطدمت بسفينة أخرى، وأكدت أنه تمت السيطرة على التسرب بشكل كامل.
وقالت السلطات إنها اعتقلت شخصا على صلة بالحادث، دون أن تدلي بتفاصيل أخرى.
وقالت هيئة ميناء جبل طارق إن “كمية صغيرة من النفط تسربت من محيط حاجز وضع لاحتواء أي تسرب”.
وقد تم نشر حاجز ثان أمس الخميس لمنع توسع التسرب أكثر.
وأظهرت صورة التقطت من الجو للسفينة المنكوبة، بقعة وقود صغيرة على الطرف الخارجي لحاجز الاحتواء.
وتعمل سفينتان تابعتان لهيئة ميناء جبل طارق وهيئة الإنقاذ البحري الإسبانية على جمع النفط المتسرب.
وتمكن غواصون تم إرسالهم إلى السفينة، من إغلاق مصادر التسرب، بالفعل، وهما فتحتان في خزانات الوقود.
رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو، أوضح لشبكة البث الإذاعي العام في إسبانيا (تي في إي) أن شركة التأمين على السفينة سوف تتولى ضخ ما تبقى من وقود الخزانات.
ومن المفترض أن تستغرق عمليات شفط البقعة خمسين ساعة تقريبا.
وحسب تقارير وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية فإن السفينة كانت تخزن 215 طنا من زيت الوقود الثقيل، و250 طنا من وقود الديزل، و27 طنا من زيت التشحيم.
المصدر: روسيا اليوم عن “أسوشيتد برس”
أدى اصطدام سفينة شحن بناقلة للغاز الطبيعي المسال قبالة ساحل جبل طارق إلى جنوحها وتسرب زيت الوقود منها، وفق ما أفادت حكومة المنطقة الصغيرة التابعة للتاج البريطاني. ولا تزال سفينة الشحن «أو أس 35» جانحة في خليج جبل طارق منذ حادث الاصطدام في وقت متأخر الاثنين، في المنطقة الواقعة في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة إيبيريا.
ولم يصب أحد من أفراد طاقم السفينة حيث تم إجلاء 24 شخصاً منهم، كما تم وضع حاجز عائم يستخدم لاحتواء بقعة زيت الوقود في منطقة التصادم.
وقالت حكومة جبل طارق في بيان: «أكدت هيئة موانئ جبل طارق حصول تسرب لزيت الوقود الثقيل وقد امتدت كمية صغيرة منه فقط خارج محيط الحاجز»، مضيفة أن التسرب «تحت السيطرة بشكل كامل».
وأشار البيان الى أن «الأولوية هي لجمع الوقود العائم الذي خرج عن نطاق الحاجز العائم وكذلك الذي ظل محتجزاً داخله».
ووقع الاصطدام عندما كانت سفينة الشحن تتهيأ للخروج من خليج جبل طارق، ولم تتعرض ناقلة الغاز لأضرار كبيرة.
وأغلق ميناء جبل طارق المزدحم في الغالب منذ وقوع الحادث. وتبلغ مساحة منطقة جبل طارق 6.8 كيلومتر مربع فقط، وهي تطل على المدخل الوحيد للبحر الأبيض المتوسط من المحيط الأطلسي، ما يجعلها على خط الشحن إلى الشرق الأوسط عبر قناة السويس.
كشفت السلطات البريطانية، أمس الأربعاء، حدوث تسرب نفطي من أحد خزانات ناقلة ضخمة تعرضت لحادث تصادم مع إحدى السفن، بالقرب من سواحل مضيق جبل طارق، ما جعلها معرضة لخطر الغرق.
وقالت وسائل إعلام بريطانية، إن فرق التدخل، تسارع الزمن من أجل احتواء هذا التسرب الذي من شأنه أن يتسبب في كارثة بيئية، من خلال وضع حواجز بحرية بمحيط السفينة بعد جرّها قبالة سواحل المستعمرة.
وتحمل ناقلة النفط المنكوبة 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم.
وأشارت حكومة الإقليم إلى أن طاقم الناقلة لا يزال على متنها، وهو مكون من 24 فرداً، وأكدت عدم وجود خطر على حياتهم، حيث يمكن إجلاؤهم في أي وقت عبر سفن قريبة من الناقلة.
وأوضح بيان محدث أصدرته الحكومة البريطانية، أن حادث التصادم وقع عندما كانت الناقلة «أو إس 35» تقوم بمناورة للخروج من الخليج.
ومن المقرر أن يقوم غواصون في وقت لاحق اليوم بفحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، وترفع الناقلة «أو إس 35» علم توفالو.
أما ناقلة الغاز المسال «آدم إل إن جي»، التي يبلغ طولها 289 متراً، وترفع علم جزر مارشال، فقد تعرضت لضرر بسيط جراء التصادم.
فاجعة وفاة ثلاث عاملات وسائق دراجة ثلاثية العجلات بجماعة لوداية بمراكش، يوم أول أمس الثلاثاء، أعاد إلى الواجهة قضية التساهل مع “التريبورتورات” إلى الواجهة.
وحدث اصطدام عنيف بين دراجة ثلاثية العجلات “تريبرتور” كانت تقل 8 عاملات وسيارة للجر “ديبناج”، يوم أول أمس الثلاثاء، بجماعة لوداية، أدى إلى أربع وفيات، بينما أصيبت الناجيات في هذه الحادثة المروعة بإصابات متفاوتة الخطورة.
وقالت فعاليات محلية إن التساهل مع هذا النوع من الدراجات انتقل من حمل البضائع، إلى نقل الركاب، قبل أن يتطور على نقل العمال والعاملات، وهو أمر غير مقبول.
وتساءلت الفعاليات ذاتها عن ملابسات انتشار هذا النوع من “الناقلات” في المدينة، وفي محيطها، رغم أن استخدامه في مثل هذه الوظائف يخالف القانون، ويعرض السائقين والركاب ومستعملي الطريق لأخطار محذقة.
ودعت المصادر ذاتها إلى تكثيف المراقبة بشأن هذه الانتشار الكبير لهذه الدراجات، وحصر استخداماتها، وإجبار سائقيها على الالتزام بالاحتياطات الضرورية.
وقالت المصادر إن “التشغيل الذاتي”، ومراعاة الأوضاع الاجتماعية، لا يمكن أن يتم على حساب حياة مستعملي الطريق، وحياة مستعملي هذه الدراجات أنفسهم.
قالت وسائل إعلام بريطانية، إن فرق التدخل، تسارع الزمن من أجل احتواء تسرب نفطي من أحد خزانات ناقلة ضخمة تعرضت لحادث تصادم مع إحدى السفن، بالقرب من سواحل مستعمرتها بمضيق جبل طارق، يوم أمس الثلاثاء.
وكشفت السلطات البريطانية، اليوم الأربعاء، أن الناقلة المنكوبة أصبحت معرضة لخطر الغرق نتيجة هذا التسرب الذي من شأنه أن يتسبب في كارثة بيئية، من خلال وضع حواجز بحرية بمحيط السفينة بعد جرّها قبالة سواحل المستعمرة.

ومن المقرر أن يقوم غواصون في وقت لاحق اليوم بفحص الأضرار التي لحقت بناقلة النفط التي كانت في طريقها من جبل طارق إلى فليسنغن بجنوب هولندا، وترفع الناقلة «أو إس 35» علم توفالو.
أما ناقلة الغاز المسال «آدم إل إن جي»، التي يبلغ طولها 289 متراً، وترفع علم جزر مارشال، فقد تعرضت لضرر بسيط جراء التصادم.
وتحمل ناقلة النفط المنكوبة 183 طناً من زيت الوقود الثقيل، و250 طناً من الديزل، و27 طناً من زيوت التشحيم.
وأشارت حكومة الإقليم إلى أن طاقم الناقلة لا يزال على متنها، وهو مكون من 24 فرداً، وأكدت عدم وجود خطر على حياتهم، حيث يمكن إجلاؤهم في أي وقت عبر سفن قريبة من الناقلة.
علمت كشـ24 من مصدر طبي، ان عدد العاملات الزراعيات اللواتي فارقن الحياة جراء حادثة السير المميتة التي عرفتها جماعة لوداية بمراكش صباح امس الثلاثاء، ارتفع الى 3 حالات وفاة، لترتفع بالتالي الحصيلة الاجمالية للوفيات جراء الحادث الى اربعة، باحتساب سائق الدراجة الثلاثية العجلات التي كانت تحمل الضحايا، والذي لقي مصرعه في مكان الحادث.
وكان شخصين قد لقيا مصرعهما وأصيب سبعة آخرون معظمهن عاملات زراعيات بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير مروعة وقعت في وقت مبكر من صباح أمس الثلاثاء، على مستوى الطريق الرابطة بين دوار أولاد عكيل ودوار باري على تراب جماعة لوداية ضواحي مراكش، وذلك إثر اصطدام عنيف بين دراجة ثلاثية العجلات “تريبرتور” كانت تقل 8 عاملات وسيارة للجر “ديبناج”.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة، فقد خلف هذا الحادث مصرع سائق “التريبورتور” على الفور، فيما لفظت عاملة زراعية أنفاسها الأخيرة بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي محمد السادس بمراكش بعدها بساعات قليلة، بينما بقيت سبع عاملات في وضعية حرجة ، في المستشفى إثر إصابتهن بجروح متفاوتة الخطورة، قبل ان تلفظ اثنين منهن انفاسهن الاخيرة جراء خطورة الاصابة في وقت لاحق.
تسبب اصطدام سفينتين لنقل النفط والغاز، الليلة الماضية قبالة جبل طارق ( على بعد كيلومترات من سواحل طنجة)، في أضرار داخل سفينة محملة بـ 183 طناً من زيت الوقود الثقيل (الفيول) و250 طناً من الديزل و 27 طناً من زيت التشحيم.

وحسب وكالة “إيفي” الإسبانية الرسمية، فقد كانت السفينة تغادر مرفأ جبل طارق متوجهة إلى “فليسينجين” في هولندا عندما اصطدمت قليلاً بسفينة أخرى تحمل الغاز المسال الطبيعي.

ووفقًا لمصادر من وزارة النقل والتنقل والأجندة الحضرية الإسبانية ، فإن تفعيل الوزارة قامت بوضه خطة من أجل منع تسرب النفط من داخل السفينة، حيث تم وضع حاجز مضاد للتلوث بطول 400 متر لنشره في حالة حدوث تسرب محتمل.

من المتوقع وصول فريق خبراء الإنقاذ من هولندا اليوم الثلاثاء، والذي سيكون مسؤولاً عن تقييم حالة السفينة وتحديد الإجراءات التي سيتم تنفيذها.
