Étiquette : الأبحاث

  • تفاعلا مع شريط فيديو يوثق أفعال إجرامية.. أمن طنجة يوقف 5 متورطين

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بسرعة وجدية كبيرتين، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الخميس 16 فبراير الجاري، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يتبادلون الرشق بالحجارة، بحي « حومة الحداد »، في ظروف تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وأوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة؛ حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف خمسة من بين المشتبه فيهم، بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وتم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : توقيف 5 أشخاص ظهروا في فيديو يتراشقون بالحجارة

    تفاعلت ولاية أمن طنجة، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أمس الخميس 16 فبراير الجاري، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص يتبادلون الرشق بالحجارة بحي “حومة الحداد” في ظروف تشكل خطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.
    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة القضائية بمدينة طنجة، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف خمسة من بين المشتبه فيهم بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض غريبة.. هذا ما قد تشعر به قبيل حدوث الزلزال

    عقب حصول الكوارث الطبيعية تكثر الأبحاث والدراسات التي تستهدف الوصول إلى أي مؤشرات مسبقة قد تنبئ بالخطر قبل حدوثه، وتشكل الأعراض الجسدية التي قد نشعر بها قبل الكارثة واحدة من مجالات تلك الأبحاث.

    الصداع مثلا واحد من أكثر الأعراض التي تحدث الناس عن حصولها قبل وقوع الزلازل.

    ويعتقد علميا أن زيادة أيونات الهواء الموجبة قبيل وأثناء الزلزال يؤدي إلى انخفاض مستويات الناقل العصبي “السيروتونين” في الدماغ، وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى الشعور بالألم في الرأس.

    وبحسب مجلة ” ناتشر هيلث تيكنيكس”، تشمل الأعراض الجسدية التي قد تشعر بها قبل وقوع الزلزال  ما يلي:

        الصداع والغثيان أو الدوار هي الأعراض الأكثر شيوعا.

        شعور بالضيق والقلق وعدم القدرة على ضبط النفس.

        تغيرات مؤقتة بالرؤية.

        هزات عضلية قصيرة المدة في اليد أو القدم.

        طنين الأذن.

    وعقب الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين، كثرت تعليقات الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، حول أعراض غريبة شعروا بها قبل وقوع الكارثة.

    وتحدث البعض عن شعور بالصداع والدوار وضيق التنفس، فيما وصف آخرون ما حصل معهم بأعراض شبيهة بتلك التي تحدث عن الإصابة بالدوار الدهليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنيات الذكاء الاصطناعي تخفض تكلفة اكتشاف الأدوية الجديدة

    توصل فريق بحثي مشترك من جامعة شيفيلد البريطانية وشركة أسترازينيكا للصناعات الدوائية إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تقلل تكلفة اكتشاف الأدوية الجديدة، وأن تسرع وتيرتها.
    وبحسب الدورية العلمية « نيتشر ميديسن إنتليجنس »، ابتكر الفريق البحثي منظومة للذكاء الاصطناعي أطلق عليها اسم « دراج بان »، حيث يمكنها التنبؤ بما إذا كان الدواء الذي يجري اختباره يمكنه التفاعل بشكل سليم مع الجزيئات البروتينية المستهدفة داخل الجسم.

    وعلى الرغم من أن التطبيقات الحوسبية التي يمكنها قياس استجابة الجسم لدواء معين موجودة بالفعل، يمكن لمنظومة « دراج بان » أن تفعل ذلك بدقة أعلى، كما تتيح معلومات مهمة تساعد العلماء في فهم طريق تفاعل المادة الدوائية مع الجزيئات البروتينية.

    ويقول الباحثون المشاركون في هذه التجربة إن المنظومة الجديدة تم تدريبها على تحديد الهياكل الفرعية للبروتينات داخل الجسم البشري، وكذلك في المكونات الدوائية، وهي تستطيع أيضاً معرفة طريقة تفاعل هذه الهياكل الفرعية مع بعضها بعضاً، ثم استخلاص التنبؤات بشأن طريقة تفاعل الأدوية الجديدة داخل جسم الإنسان.

    وذكر الباحث هايبينج لو، أستاذ الذكاء الاصطناعي بجامعة شيفيلد، في تصريحات للموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية « تم تصميم هذه المنظومة لتحقيق غرضين أساسيين، أولهما إمكانية رصد التفاعلات الدوائية بصورة أكثر دقة حتى يستطيع العلماء فهم هذه التفاعلات على مستوى الجزيئيات، وثانياً، إمكانية التنبؤ بهذه التفاعلات بشكل أسرع حال تجربة الأدوية الجديدة ».

    وأكد الباحث جاي براون، من قسم علوم الحاسب بجامعة شيفيلد أن « البحث الذي نقوم به يستهدف إحداث تغيير إيجابي في حياة البشر، ونرى أن التعاون مع شركات كبرى في صناعة الدواء مثل أسترازينيكا عنصر مهم من أجل تنفيذ هذه المهمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على أهم مؤشرات الإصابة بالسرطان لدى الشباب

    كشفت الأبحاث أن أقل من نصف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً يمكنهم التعرف بشكل صحيح على أي من العلامات التحذيرية الرئيسية للسرطان لدى الشباب، لذا لا بد من التعرف على هذه العلامات لاكتشاف المرض في بدايته، وعلاجه في الوقت المناسب.

    فيما يلي أهم المؤشرات التي قد تدل على الإصابة بالسرطان لدى الشباب، وفق ما أوردت صحيفة ميرور البريطانية: 

    تغيرات في الثدي 

    يُنصح بفحص حجم الثديين والبحث عن أي نتوءات فيهما، وكذلك تفحص منطقة تحت الإبطين وعظم الترقوة. وعند وجود أي تغيرات أو اكتشاف أي نتوءات أو كتل غير طبيعية يجب استشارة الطبيب على الفور.

    البحث عن الشامات

    يمكن أن تحتوي الشامات على خلايا سرطانية، وتوصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بتفقد الشمات في الجسم وملاحظة التغيرات التي قد تطرأ عليها مثل عدم تناسقها وتغير حدودها ولونها، أو تغير قطرها وارتفاعها، أو نموها بمرور الوقت. 

    تغيرات الوزن

    إذا كان الإنسان يتبع نظاماً غذائياً فإن فقدان الوزن نتيجة طبيعية لذلك، ولكن إذا كان فقدان الوزن طارئاً، فإن ذلك قد يكون علامة تحذيرية لشيء أكثر خطورة.

    التعب

    يستخدم السرطان العناصر الغذائية لجسمك للنمو والتقدم، لذلك فإنه يمنع هذه العناصر الغذائية من تغذية الجسم، وهذا غالباً ما يؤدي إلى الشعور بالتعب الشديد. 

    الألم المستمر

    مع تقدمنا في السن، من الشائع أكثر أن نعاني من الأوجاع والآلام، ولكن الألم غير المبرر أو المستمر في أي مكان في الجسم يمكن أن يكون علامة على شيء أكثر خطورة، كما يقول مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النوم على أنغام الموسيقى.. دراسة تنسف “الشائع”

    إن كنت ممن اعتاد النوم على موسيقى هادئة فهذا طقس محبب للملايين حول العالم، لكن دراسة حديثة في هذا الشأن قد تشكل مفاجأة بالنسبة لك.

    ورغم شيوع عادة النوم على نغمات الموسيقى، كان هناك القليل جدا من الأبحاث حول أنواع الموسيقى التي يستمع إليها الناس بالفعل لهذا الغرض.

    وكان الاعتقاد السائد يشير إلى أن الموسيقى الهادئة هي الأكثر شيوعا وقت النوم، فماذا اكتشف الباحثون؟

    الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “بلوس وان” العلمية، خلصت إلى أن موسيقى الراب والبوب خيار مفضل لدى عدد أكبر ممن يفضلون النوم مع سماع الموسيقى، مقارنة بالموسيقى الكلاسيكية الأكثر هدوءا.

    واستشهد الباحثون بدراسات سابقة تشير إلى أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تمت مقابلتهم يلجأون إلى الموسيقى لمساعدتهم على النوم.

    وفي هذه الدراسة، راجع الباحثون البيانات من خدمة البث الصوتي “سبوتيفاي” لتحديد أنواع الموسيقى التي يستمع إليها من اعتاد النوم على وقع النغمات، مع الاستعانة بكلمة “نوم” بلغات مختلفة ككلمة مفتاحية.

    وأفاد الباحثون بأن النتيجة المفاجئة للدراسة الجديدة، كانت أن الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ذكرت أقل من موسيقى الراب أو البوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم التكنولوجيا.. هل تشعر بالضياع بدون هاتفك؟

    تساعدنا هواتفنا الشخصية في معرفة الطريق وتذكر أعياد الميلاد والبحث عن المعلومات والتقاط صور للحظات الخاصة. لكن هل تعلم أن الاعتماد عليها بشكل كبير يمكن أن يضر بذاكرتك؟

    تشير دراسات إلى أن التقاط الكثير من الصور يمكن أن يجعلنا نتذكر الأشياء بقدر أقل. ورؤية العالم من خلال هواتفنا يصرف انتباهنا عن الكثير من التفاصيل من حولنا، على سبيل المثال: كيف هو ملمس الأشياء وما رائحتها وكذلك الأصوات، ويبدو أن دماغنا يربط هذه المعلومات لخلق ذكريات أقوى على المدى الطويل.

    لكن الهواتف الذكية تشتت انتباهنا

    وتشير الأبحاث أيضًا إلى أنه عندما نلتقط صورة أو نسجل فيديو للحظة ما بقصد مشاركتها، فمن المرجح أن نتذكر اللحظة بالطريقة التي تظهر في الصورة أو التسجيل وليس كما عشناها، بمعنى أننا ننظر إلى حياتنا من الخارج.

    لكن على الجانب الآخر، يمكن أن تزداد قوة ذاكرتنا البصرية: في إحدى الدراسات، لاحظ زوار المتحف الذين التقطوا صورًا تفاصيل بصرية أكثر ونظروا إلى أشياء أكثر من أولئك الذين لم يقوموا بالتصوير. ولكن ماذا عن تلك الحقائق الممتعة التي كان يشاركها دليلهم المرافق في المتحف؟ العديد منهم نسوا هذه الحقائق.

    مشكلة أخرى هي « إفراغ الذهن » (التفريغ الإدراكي). إذ لا نشعر بالحاجة إلى تذكر شيء ما عندما تتولى أجهزتنا التكنولوجية القيام بهذه المهمة بالفعل. فنحن نستخدمها كقرص تخزين صلب خارجي بدلا من دماغنا.

    لكن مثلها مثل العضلات، فإن مساحة التخزين بالذاكرة داخل دماغنا، وتحديدا الجزء المسمى « قرن آمون » أو « الحُصَين » في الدماغ، ينمو حرفياً عندما نقوم بتمرينه.

    فهل تحفظ، عزيزي القارئ، أرقام الهواتف المخزنة على هاتفك عن ظهر قلب؟ وهل يمكنك أن تجد طريقك بدون هاتف محمول؟ حاول أن تجرب هذا!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تكشف حقيقة “إخفاء” مصالح الشرطة لأجهزة الرادار داخل سيارات مخصصة لـ”بيع مواد استهلاكية”

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة منشور متداول عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يدعي إخفاء مصالح الشرطة لأجهزة الرادار الخاص بمراقبة السرعة داخل سيارات خاصة مخصصة لبيع مواد استهلاكية.

    وقد أظهرت الأبحاث التقنية التي أخضع لها هذا المنشور أن الأمر يتعلق بمعطيات سبق تداولها بشكل واسع عبر منشورات مماثلة جرى نشرها بإحدى الدول العربية، وهو الأمر الذي أكدته الخبرة التقنية التي تم إجراؤها على صورة جرى إرفاقها بالمنشور المضلل، تضمنت معطيات بصرية تؤكد أنها تعود لنفس هذه الدولة.

    وإذ تنفي المديرية العامة للأمن الوطني صحة هذا المنشور، فإنها تؤكد على أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد مصدر ترويج هذه المعطيات الكاذبة التي من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطرقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة إخفاء جهاز الرادار داخل سيارات لبيع القهوة

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة منشور متداول عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يدعي إخفاء مصالح الشرطة لأجهزة الرادار الخاص بمراقبة السرعة داخل سيارات خاصة مخصصة لبيع مواد استهلاكية.

    وأظهرت الأبحاث التقنية التي أخضع لها هذا المنشور أن الأمر يتعلق بمعطيات سبق تداولها بشكل واسع عبر منشورات مماثلة جرى نشرها بإحدى الدول العربية، وهو الأمر الذي أكدته الخبرة التقنية التي تم إجراؤها على صورة جرى إرفاقها بالمنشور المضلل، تضمنت معطيات بصرية تؤكد أنها تعود لنفس هذه الدولة.

    وإذ تنفي المديرية العامة للأمن الوطني صحة هذا المنشور، فإنها تؤكد على أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد مصدر ترويج هذه المعطيات الكاذبة التي من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطرقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تمّ إخفاء أجهزة الرادار داخل سيارات لبيع مواد استهلاكية؟.. مندوبية الأمن توضّح

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، صحة منشور متداول عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يدعي إخفاء مصالح الشرطة لأجهزة الرادار الخاص بمراقبة السرعة داخل سيارات خاصة مخصصة لبيع مواد استهلاكية.

    وأظهرت الأبحاث التقنية التي أخضع لها هذا المنشور أن الأمر يتعلق بمعطيات سبق تداولها، بشكل واسع، عبر منشورات مماثلة جرى نشرها بإحدى الدول العربية، وهو الأمر الذي أكدته الخبرة التقنية التي تم إجراؤها على صورة أُرفقت بالمنشور المضلل، تضمنت معطيات بصرية تؤكد أنها تعود لنفس هذه الدولة.

    وإذ تنفي المديرية العامة للأمن الوطني صحة هذا المنشور، فإنها تؤكد على أن الأبحاث لا زالت متواصلة من أجل تحديد مصدر ترويج هذه المعطيات الكاذبة، التي من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطرقات.

    إقرأ الخبر من مصدره