Étiquette : الأثار

  • الدرك الملكي ببوجدور يحقق في وفاة شخص بعد العثور على جثته

    أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون تعليماته للشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي ببوجدور لفتح بحث دقيق حول ظروف وملابسات وفاة شخص بمنطقة تبعد حوالي 50 كيلومترا بالجنوب الشرقي للمدينة.

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون، أنه على إثر إشعاره من قبل مصالح الشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي ببوجدور بتاريخ 31 غشت 2022، بأن أحد الأشخاص أشعرها بوفاة ابنه بالمنطقة المذكورة، أصدر تعليماته من أجل فتح بحث دقيق في الموضوع لمعرفة حقيقة وفاة هذا الشخص وملابسات هذه الحادثة، والقيام بكافة التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الأمر.
    وتابع الوكيل العام للملك، في بلاغ له، أنه على إثر ذلك قامت السلطات المحلية والأمنية بمعية أب الضحية، بعملية تمشيط واسعة النطاق أسفرت عن العثور على جثة الهالك.
    وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالعيون، بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك لتحديد أسباب الوفاة، واستثمار نتائج التشريح في الأبحاث المأمور بها، مبرزة أنه سيتم ترتيب الأثار القانونية على ضوء نتائج هذه الأبحاث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على اتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    صادقت المملكة المغربية بداية شهر غشت الجاري على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، حسب ما أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، و في إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تعد مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    وحسب الوزارة، فإن اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الاعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، تضيف الوزارة، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وخلصت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية و استردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، و التي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية و الإثنوغرافية، و تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ ب 56 مليون سنة.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره