Étiquette : الأثرياء

  • تقرير دولي يكشف عن عدد “المليونيرات” و”المليارديرات” في المغرب

    كشف تقرير دولي حديث عن عدد “المليونيرات” و”المليارديرات” في المغرب.

    وحسب التقرير، الذي نشرته Henley & Partners بالتعاون مع New World Wealth الخاص بالثروة الإفريقية لسنة 2023، فإن المغرب يحتل خامس سوق إفريقي للثروات بحوالي 5800 مليونيرا تفوق ثروتهم المليون دولار.

    وأفاد التقرير، أن المغرب يضم 5800 مليونيرا يتوفرون على مليون دولار أو أكثر، مقابل تواجد أربعة أشخاص فقط يتوفرون على مليار دولار فما فوق.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن المغرب يعرف تواجد 4 أفراد تبلغ ثروتهم مليار دولار أو أكثر، إضافة لتواجد 28 فردا تبلغ ثروتهم 100 مليون دولار أو أكثر، مبرزا ارتفاع من يتوفر على مليون دولار فأكثر بنسبة 28 في المائة في العشر سنوات الأخيرة بين سنوات 2012 و2022، إضافة لارتفاع إجمالي في نسبة أصحاب الثروات العالية بـ60 في المائة.

    وأشار التقرير ذاته إلى أن الثروة القابلة للاستثمار تبلغ بالقارة الأفريقية حاليًا 2.4 تريليون دولار أمريكي، فيما توقع أن يرتفع أصحاب الملايين بنسبة 42 في المائة خلال السنوات العشر القادمة، في وقت استغرب التقرير من أنه رغم الصعوبات التي عرفتها جنوب إفريقيا في العقد الأخير إلا أن عدد الأثرياء بها تضاعف مقارنة بأي دولة إفريقية أخرى، حيث تشكل 30 في المائة من عدد المليونيرات في القارة السمراء.

    وحسب المصدر ذاته، فإن الخمس دول الأولى في الثروات الإفريقية، ويتعلق الأمر بكل من جنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا وكينيا والمغرب على التوالي، تشكل مجتمعة 56 في المائة من أصحاب الثورات الكبيرة في القارة السمراء إضافة لـ90 في المائة من أصحاب مليارات الدولارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أوبن إيه آي » تعلن السماح بتضمين « تشات جي بي تي » في تطبيقات المطورين

    أعلنت شركة « أوبن إيه آي » صاحبة مشروع « تشات جي بي تي »، عن العديد من التغييرات المهمة اليوم، حيث قالت إنها ستطلق واجهات برمجة تطبيقات المطور لـ »تشات جي بي تي » ونموذج « ويسبر » للنسخ الصوتي.
    كما غيرت شروط الخدمة الخاصة بها للسماح للمطورين بإلغاء الاشتراك في استخدام بياناتهم لإجراء تحسينات مع إضافة سياسة الاحتفاظ بالبيانات لمدة 30 يوماً.

    ستستخدم واجهة برمجة تطبيقات « تشات جي بي تي » الجديدة نفس نموذج (« gpt-3.5-turbo »)، مما يسمح للمطورين بإضافة إصدارات من « تشات جي بي تي » إلى تطبيقاتهم، مثل ميزة المدرس الافتراضي الجديدة لأداة الدراسة عبر الإنترنت “كويزليت” Quizlet، وأداة “آسك إنستاكارت” Ask Instacart، القادمة مع تطبيق التسوق الشهير.

    ومع ذلك، لن تقتصر واجهة برمجة التطبيقات على برامج التتبع التي تحاكي « تشات جي بي تي »، حيث سيكون بإمكانها أيضاً تشغيل برامج غير الدردشة، التي يمكن أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي.

    يبلغ سعر واجهة برمجة تطبيقات « تشات جي بي تي »  0.002 دولار لكل 1000 رمز (حوالي 750 كلمة). بالإضافة إلى ذلك، فإنه يوفر خيار سعة مخصصة للمطورين الأثرياء الذين يتوقعون استخدام رموز أكثر مما تسمح به واجهة برمجة التطبيقات القياسية.

    وكشفت « أوبن آل » عن تغييرات في شروط المطور الخاصة بها، بناء على ملاحظات العملاء حول مخاوف الخصوصية والأمان. بالإضافة إلى ذلك، ستضيف الشركة سياسة الاحتفاظ بالبيانات لمدة 30 يوماً مع توفير خيارات احتفاظ أكثر صرامة حسب احتياجات المستخدم. كما أنها ستعمل على تبسيط الشروط المتعلقة بملكية البيانات، وفق ما أورد موقع « إن غادجيت » الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يحددون من المدفون في تابوت تحت كاتدرائية نوتردام

    اكتشف العلماء أن الشخص المدفون في أحد التوابيت تحت أرضية كاتدرائية نوتردام هو أحد الأثرياء والمحسنين.

    وتشير صحيفة The Guardian، إلى أن اسم أحد المدفونين منقوش على لوحة نحاسية مثبتة على تابوت من الرصاص، ويعود للكاهن أنطوان دي لا بورت، الذي كان عمره 83 عاما و توفي عام 1710 .

    وكان دي لا بورت غنيا جدا ومؤثرا، وحينها طلب رسم عدة لوحات فنية، تعرض حاليا في متحف اللوفر من بينها لوحة “قداس الكاهن أنطوان دي لا بورت” بريشة جان جوفينيه. كما خصص 10 آلاف ليفر لإصلاح جوقة كاتدرائية نوتر دام.

    واستنادا إلى البقايا، يمكن القول أن أسنانه كانت في العمر جيدة، ويبدوا أنه كان يعتني بها.

    ويحاول العلماء تحديد هوية الشخص المدفون في التابوت الآخر، الذي عثر عليه في الكاتدرائية.

    ويقول كريستوف بيني، رئيس فريق البحث: “إذا كان قد توفي في النصف الثاني من القرن السادس عشر أو أوائل القرن السابع عشر، فسوف نحدد هويته من السجل. ولكن قد لن نعرف أبدا من هو، إذا كان قد توفي قبل ذلك”.

    ومع ذلك حدد الباحثون أن المدفون في التابوت رجل كان عمره عندما توفي 30 عاما. وينتمي إلى النخبة، وهذا ما يشير إليه موقع قبره، وكان يعاني من مرض مزمن، أدى إلى فقدانه لإسنانه. وجمجمته مشوهة، ربما بسبب ارتداء غطاء الرأس أو عصابة عندما كان رضيعا. ويعتقد الباحثون استنادا إلى عظام الحوض، أنه كان فارسا بارعا.

    ولاحظ الباحثون أن حالة رفات هذا الشخص سيئة بسبب دخول الهواء إلى التابوت، على الرغم من أنه كان محنطا، مع أن التحنيط في العصور الوسطى كان نادرا. كما أنه دفن مكللا بالزهور.

    وتجدر الإشارة، إلى أن العلماء عثروا على التابوتين خلال عمليات الحفر التي جرت بعد حريق عام 2019. حينها عثر العلماء بالإضافة إلى ذلك على عدد من المنحوتات تم تحديدها على أنها أجزاء من التقسيم الأصلي للقرن الثالث عشر، وهي العنصر المعماري الذي يفصل المذبح عن الصحن. وقد تم العثور على معظم القطع الأثرية تحت أرضية الكاتدرائية على عمق 20 سم فقط، أما التابوت الذي يكرر شكل الجسم، فكان على عمق متر.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يدعم قرار رفع الدعم عن “البوطا” ويعبر عن ندمه لعدم اتخاذ القرار

    أيد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، قرار رفع الدعم عن غاز “البوتان” الذي تحدث عنه فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزير وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية خلال تقديمه لمشروع قانون المالية 2023.

    وعبر بنكيران، خلال لقاء نظمته الكتابة الإقليمية لحزبه بفاس الأحد، عن ندمه لعدم تطبيقه لهذا القرار خلال ترؤسه الحكومة ما بين 2011 و2016.

    واعتبر بنكيران أن الدولة تتحمل عبئا كبيرا عبر دعم المادة الطاقية يصل إلى ملايير الدراهم، في حين يستفيد الأثرياء والشركات والمطاعم الكبرى من هذا الدعم.

    وشدد بنكيران، على ضرورة دراسة القرار وتطبيقه بشكل تدريجي ومحاورة المواطنين وشرح حيثيات رفع الدعم قبل الوصول إلى التطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تتراجع عن قرار خفض ضريبة الدخل على الأثرياء

    عادت بريطانيا، اليوم الإثنين، عن قرارها خفض ضريبة الدخل على الأثرياء بعد عشرة أيام فقط على الإعلان عن موازنة أثارت الفوضى في الأسواق وانتقادات حادة على وقع ارتفاع كلفة المعيشة.

     

    وفي اليوم الثاني من المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم، كتب وزير المالية كواسي كوارتينغ في تغريدة له إنه “لن يمضي قدما” في إلغاء أعلى معدل لضريبة الدخل البالغة 45 بالمائة، مضيفا أنها باتت مصدرا “لتشتيت الانتباه”.

     

    ويمثل القرار أول تراجع عن سياسة بالغة الأهمية في عهد رئيسة الوزراء ليز تراس التي تولت مهامها قبل أقل من شهر.

     

    وجاء في التغريدة “واضح أن إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة بات سببا لتشتيت الانتباه عن مهمتنا الأولى المتمثلة في التصدي للتحديات التي تواجه بلدنا. ونتيجة لذلك أعلن بأننا لن نمضي قدما بإلغاء (…) الضريبة”. وأضاف “فهمنا وسمعنا”.

     

    وجاء القرار بعدما عبر الوزيران السابقان غرانت شابس ومايكل غوف عن القلق إزاء اقتطاعات ضريبية غير ممولة، كشف عنها كوارتينغ في ميزانيته المصغرة المثيرة للجدل في 23 شتنبر.

     

    وكان كوارتينغ قد اقترح إلغاء الضريبة البالغة 45 بالمائة على البريطانيين الذين يتجاوز دخلهم السنوي 150 ألف جنيه إسترليني (167,400 دولار).

     

    وتسببت الميزانية “المصغرة” بتراجع كبير للجنيه الإسترليني أمام الدولار وارتفاع عائدات السندات وسط مخاوف من زيادة الاقتراض.

     

    وتضمنت الميزانية تجميدا مكلفا لفواتير الطاقة بالنسبة للأفراد والأنشطة التجارية، سعيا للحد من تداعيات العملية العسكرية لروسيا، المصدرة الرئيسية للغاز.

     

    عبّــر ـ وكالات

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. قطر تسابق الوقت لتجهيز أماكن إقامة المشجعين

    قبل خمسين يوماً من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في قطر، يصبّ العمال الإسمنت ويجهدون طوال الليل لتجهيز فنادق مترفة وأماكن إقامة معقولة الثمن لأكثر من مليون زائر خلال الحدث العالمي.

    وينشط مئات العمال الأجانب داخل أبراج كتارا البالغ ارتفاعها 211 متراً والمتخذة شكل سيوف متشابكة، حيث سيقيم كبار ضيوف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة التي تنطلق في 20 نوفمبر.

    وسينفق الأثرياء ألوف الدولارات في الليلة الواحدة، على غرف مزوّدة بأقبية نبيذ رخامية داخل فندق تتمتع ردهته باحدى أكبر الثريات في العالم.

    ولكن جبالاً من الرمال لا تزال على السلالم ولم تُثبت بعض النوافذ الزجاجية الداكنة، في هذا المعلم الواقع على الواجهة البحرية لمدينة لوسيل، بالقرب من الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر.

    وعلى بعد أربعين كيلومتراً في مجمّع بروة براحة الجنوب، ينخرط جيش من العمال تحت الأضواء الكاشفة ليلاً والشمس الحارقة نهاراً، في تجهيز شقق للجماهير الباحثة عن إقامة بكلفة 84 دولاراً في الليلة الواحدة، للحصول على سرير فولاذي في غرفة مشتركة.

    ويتوقع أن يستوعب مجمع بروة، الواقع تقريباً في الصحراء، أكثر من 7500 زائر، وسيستخدم لاحقاً لآلاف العمال الاجانب الذين يحافظون على حركة الاقتصاد القطري المعتمد على النفط والغاز.

    وقال متحدث باسم اللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة ان “كل خيارات الإقامة في كأس العالم فيفا 2022 ستكون جاهزة في الوقت المناسب قبل قدوم المشجعين، الفرق والمسؤولين إلى قطر من أجل البطولة”.

    وأضاف ان “قائمة مريحة” ستكون بتصرف الفرق والجماهير.

    وعلى طرفي نقيض، ستلعب الأبراج الفخمة وغرف العمال البسيطة دوراً رئيساً في اسكان مشجعي المنتخبات المشاركة.

    ويقدّر المنظمون قدوم أكثر من مليون زائر وتجهيز 130 ألف غرفة في فنادق، شقق، سفن سياحية وخيم في الصحراء.

    لكن بعض المشجعين اشتكوا بالفعل من الأسعار المرتفعة وتوافر الغرف.

    وفي المقابل، تتوقع مدن خليجية أخرى، على غرار دبي، ارتفاعا في الحجوزات مع قدوم مشجعين مترددين بالبقاء في قطر. يرجع ذلك الى اتهامات تنفيها الدوحة، في ما يتعلق بحقوق العمال الأجانب، عدم توفر الكحول، تقييد الحريات العامة والأثر البيئي.

    وسيكون هناك ثلاث سفن سياحية في ميناء الدوحة بمقدورها استيعاب حتى 13 ألف شخص ينفقون بين 179 و800 دولار في الليلة.

    ومقابل 423 دولاراً لليلة الواحدة، يستطيع المشجعون ان يبيتوا في خيم مكيفة على شاطئ البحر في الخور، شمال الدوحة، مزوّدة بحمامات داخلية، شاشات تلفزيون وملحقات مترفة.

    كما يتم نصب ألف خيمة تقليدية حيث يمكن للمشجعين تجربة التخييم على الطريقة القطرية دون تكييف. لم يعلن المنظمون بعد عن الأسعار.

    ويسعى بعض الملاك القطريين الى الاستفادة من كأس العالم، ويطلبون ما يزيد عن 4 آلاف دولار في الليلة الواحدة لشقق الدوحة. شاليه واحدة من غرفتي نوم معروضة على موقع بوكينغ دوت كوم booking.com بنحو خمسين ألف دولار في الليلة.

    وفيما حجز الاتحاد الدولي (فيفا) 80% من 30 ألف غرفة فندقية في الدوحة، تُعرض بعض الأجنحة في السوق المفتوحة مقابل 5,500 دولار في الليلة.

    يقول مسؤول تنفيذي في مجال السفريات في الدوحة “هناك الكثير من المفاوضات الجارية بشأن الأسعار”.

    وشدّد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 في مقابلة تلفزيونية هذا الأسبوع ان الاقامات الرسمية حصلت على دعم لابقاء الأسعار منخفضة “يوفّر القطاع الخاص أيضاً وحدات سكنية ولهم الحق في تحديد السعر الذي يرونه مناسباً”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغز اسمه «ابن بطوطة»

    يونس جنوحي

    التمثال الذي تم إعداده أخيرا لتخليد ذكرى ابن بطوطة، كان قِبلة للآلاف خلال العطلة الصيفية. وبعض الذين عانقوه والتقطوا الصور بقربه، لا يعرفون أن ضريح صاحبه يبعد مسافة مشي لدقائق فقط.

    هل تصالحت الأماكن العمومية المغربية مع التماثيل؟ لأن العادة جرت ألا توضع تماثيل في الأماكن العمومية في المغرب. حتى التمثال الوحيد الذي أقيم للملك الراحل محمد الخامس، ظل حبيس أسوار عقار بمدينة الرباط، وتمثال المقيم العام ليوطي، الذي رُفع عنه الستار بحضور المقيم العام، خلال حفل حضره العسكريون الفرنسيون في فترة الحماية، وأُدخل بدوره مباشرة بعد مغادرة الفرنسيين إلى مقر البناية، التي بقيت كآخر ما يُديره الفرنسيون في المغرب بعد الاستقلال.

    ولم تنجح محاولات كثيرة لشخصيات أجنبية في إحضار تماثيل، أو نحتها لشخصيات دولية لتخليد ذكراها في المغرب. كانت القاعدة واضحة، إذا أردت صُنع تمثال، ضعه في بيتك.

    حتى أن إدريس البصري سنة 1983 دخل في حرب مباشرة مع سليل أسرة فاسية، أراد وضع تمثال خارج الفيلا التي يملكها في عين الذئاب بالدار البيضاء، ولم تفلح علاقاته ولا مكالماته الهاتفية مع «الرباط»، في الحصول على الموافقة لوضع التمثال في الزنقة المُفضية إلى إقامته الفخمة. إذ كان أعوان السلطة قد تلقوا تعليمات مباشرة من إدريس البصري، بمصادرة التمثال، حال وضعه في الشارع العام.

    حتى في زمن «الغفلة»، الذي أراد خلاله الأثرياء المغاربة إدخال التحف إلى المغرب لتزيين إقاماتهم بها، أدخلوا تقريبا كل شيء، بدءا من الزرابي الإيرانية، وصولا إلى كؤوس البلور التي تعود إلى القرن التاسع عشر، لكنهم لم يُجربوا أبدا إدخال التماثيل.

    وعلى الضفة الأخرى أيضا، هناك وثائق في الأرشيف الفرنسي تؤكد أن باحثين فرنسيين في علم الآثار قد أخذوا تماثيل مغربية عثروا عليها، خلال عمليات التنقيب في المواقع الأثرية، التي ما زالت موجودة إلى اليوم، وشحنوها بحرا إلى فرنسا، ولا أحد هنا فكر في استردادها، في الوقت الذي استرجع فيه المغرب رسميا مستحاثات ديناصورات وصخور عليها رسومات للحضارات التي عاشت بالمغرب، لكن لا أحد تحدث عن التماثيل الرومانية.

    من المحير فعلا تأمل هذه المفارقة التي قد تكون مرتبطة بالوازع الديني بالأساس، على اعتبار أن المذهب المالكي لم يكن أبدا في صف إباحة استعمال التماثيل.

    وبالعودة إلى تمثال ابن بطوطة، لا بأس أيضا أن يقام صرح بنفس طول التمثال، يشرح للمغاربة تفاصيل رحلة هذا الرجل، الذي صدرت عنه مؤلفات بعدد الكيلومترات التي قطعها بشكل متواصل لقرابة ثلاثة عقود متواصلة، قبل قرابة ثمانية قرون من اليوم.

    جد الرحالة العالميين مغربي، وكل الذين لديهم شغف باكتشاف العالم يعرفون ابن بطوطة، تماما كما يعرفون مخترع التيار الكهربائي، أو الهاتف. ورغم محاولات التشكيك في شخصية ابن بطوطة واعتبارها أسطورية، إلا أن المخطوط القديم لرحلته، وعشرات الدراسات العلمية الجادة التي قام بها أكاديميون مغاربة ومسلمون وأجانب، كلها تؤكد أن ابن بطوطة عاش فعلا. بل هناك من يدعي بكل وقاحة أن الضريح الموجود اليوم في قلب المدينة القديمة، ليس لابن بطوطة.

    أسهل وأتفه تيار يوجد اليوم، هذا الذي يطعن في كل المصادر التاريخية ويشكك في الشخصيات بسهولة، خصوصا إذا كان وهج تلك الشخوص، لا يخدم مصالح أولئك. أما التماثيل، فتظهر وتختفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 5 آلاف “مليونير” يعيشون بالمغرب غالبيتهم في الدار البيضاء

    جمال أمدوري

    صنف تقرير صادر عن الشركة البريطانية “هينلي آنذ بارتنرز”، المغرب في المرتبة الرابعة بإفريقيا من حيث تركيز أكبر عدد من أصحاب الملايين والمليارات، بثروة خاصة تبلغ 125 مليون دولار.

    وبحسب التقرير المخصص للثروات الخاصة في القارة السمراء، فإن 5 آلاف من أصحاب الثروات المرتفعة، (أكثر من 5 ملايين دولار)، يعيشون بالمغرب. ويأخذ التقرير بعين الاعتبار في تصنيفه العقارات، والأموال نقدا، والأسهم، والمصالح التجارية.

    وحلت مدينة الدار البيضاء في المرتبة الثامنة إفريقيا من حيث تواجد عدد كبير من الأغنياء بـ2500 مليونير، في حين جاءت مراكش في المركز 17، وطنجة في المركز 18 بـ600 مليونير. بينما حلت عاصمة جنوب إفريقيا “جوهانسبورغ” في المركز الأول.

    ويوجد أكبر عدد من الأثرياء في جنوب إفريقيا، بقرابة 40 ألف، وبثروة خاصة تبلغ 651 مليار دولار، تليها مصر في المركز الثاني بثروة تبلغ 307 ملايير دولار، حيث يتواجد بها 16 ألف و900 ثري أغلبهم في العاصمة القاهرة.

    في المركز الثالث حلت نيجيريا بثروة خاصة تبلغ 228 مليار دولار، و10 آلاف من أصحاب الثروات المرتفعة، ويتواجد أغلبيتهم بـ”لاغوص”. فيما حلت كينيا في المركز الخامس بثروة تبلغ 91 مليار دولار وبـ8500 ثري.

    إقرأ الخبر من مصدره