Étiquette : الأرض

  • علماء فلك يكتشفون قرصا كوكبيا ضخما يبلغ قطره 3300 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس

    اكتشف علماء فلك قرصا كوكبيا ضخما يبلغ قطره زهاء 3300 مرة ضعف المسافة بين الأرض والشمس، ويشكل معقلا لكواكب جديدة ناشئة تدور حول نجم شاب.

    وذكر موقع روسيا اليوم، نقلا عن صحيفة “واشنطن بوست”، أن فريقا بحثيا من الولايات المتحدة وألمانيا، كشف أن القرص يحتوي على ما يكفي من الغاز والغبار لتشكيل كواكب فائقة الحجم في مدارات بعيدة.

    وأوضح المصدر ذاته أن القرص “إيراس 23077” “IRAS 23077″، المحيط بنجم يقع على بعد 1000 سنة ضوئية، ر صد لأول مرة سنة 2016، لكن عمليات الرصد الأخيرة بواسطة التلسكوبات في هاواي، كشفت أن الأمر يتعلق بـ”أكبر مجموعة معروفة من مكونات تشكيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة شمسية شديدة تضرب الأرض يحتمل تأثيرها على الأنظمة الإلكترونية

    تضرب الأرض عاصفة شمسية « شديدة » هي الأولى من نوعها منذ العام 2003، وأنارت بأضوائها القطبية الخلابة سماء العديد من دول العالم، لكنها أثارت كذلك خشية خبراء من تأثيرها المحتمل على الشبكات الإلكترونية وأنظمة الاتصالات.

    وأعلنت الوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن العاصفة الجيومغناطيسية، التي تضرب الأرض منذ أمس، هي من المستوى الخامس على مقياس من 5 درجات، والذي يوصف بأنه « شديد ».

    وقالت الوكالة، إن « نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي اس) وشبكات الطاقة والمركبات الفضائية والملاحة عبر الأقمار الصناعية وسواها من التقنيات قد تتأثر ».

    وأشارت الوكالة إلى أن العاصفة ناجمة من وصول سلسلة انبعاثات كتلية إكليلية من الشمس إلى الأرض.

    وأوضح جون دال من مركز التنبؤ بالمناخ الفضائي التابع للوكالة الأمريكية خلال مؤتمر صحافي، أن ذلك عبارة عن « انفجارات في الجسيمات النشطة والمجالات المغناطيسية من الشمس ».

    ويتوقع استمرار العاصفة خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري مع وصول مزيد من تلك الانبعاثات وفق الوكالة.

    وآخر حدث من هذا النوع بلغ المستوى الخامس كان في أكتوبر 2003 وأطلق عليه اسم « عواصف الهالوين » الشمسية حسب الوكالة.

    وسجلت في ذاك العام انقطاعات للتيار الكهربائي في السويد، بينما تضررت محولات كهربائية في جنوب إفريقيا، بحسب ما أكدت الوكالة الأمريكية.

    وأوضح المصدر نفسه أن أولى الانبعاثات « الشديدة القوة » أصابت الأرض قرابة الساعة 16,30 بتوقيت غرينيتش، من يوم أمس الجمعة.

    وتقترب الشمس حاليا من ذروة نشاطها وفقا لدورة تتكرر كل 11 عاما. وهذه الانبعاثات الكتلية الإكليلية التي تتجه سبعة منها على الأقل نحو الأرض، مصدرها بقعة شمسية قطرها يفوق حجم قطر الأرض بـ17 مرة.

    وعلى عكس التوهجات الشمسية التي تنتقل بسرعة الضوء وتصل الأرض في غضون نحو ثماني دقائق، تنتقل الانبعاثات الكتلية الإكليلية بشكل أبطأ، ويناهز معدل سرعتها 800 كلم في الثانية.

    وإضافة إلى تأثيرها المحتمل على الأنظمة الإلكترونية، تتسبب هذه العواصف الشمسية الكبرى بأضواء قطبية لافتة، تبلغ أحيانا مناطق أبعد إلى الجنوب من تلك التي عادة ما تشهدها خلال الفترات المعتادة سنويا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاصفة شمسية “شديدة” تضرب الأرض وتلوّن السماء بأضواء قطبية

    أ.ف.ب
    ضربت الأرض مساء الجمعة عاصفة شمسية شديدة هي الأولى من نوعها منذ العام 2003، وأنارت بأضوائها القطبية الخلابة سماء العديد من دول العالم، لكنها أثارت كذلك خشية من تأثيرها المحتمل على الشبكات الإلكترونية وأنظمة الاتصالات.

    وأعلنت الوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن العاصفة الجيومغناطيسية هي من المستوى الخامس على مقياس من 5 درجات، والذي يوصف بأنه شديد.

    وقالت “نظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس) وشبكات الطاقة والمركبات الفضائية والملاحة عبر الأقمار الصناعية وسواها من التقنيات قد تتأثر”.

    وأشارت الوكالة إلى أن العاصفة ناجمة من وصول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجة حرارة الأرض تسجل ارتفاعا قياسيا جديدا هذا العام

    أظهر تقرير أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن عام 2023 شهد تحطيما للأرقام القياسية في ما يتعلق بدرجة حرارة الأرض وارتفاع مستوى سطح البحر، وما صاحب ذلك من طقس متطرف خلف آثارا من الدمار واليأس.

    ونقل المركز الإعلامي للأمم المتحدة عن عمر بدور، المسؤول عن مراقبة المناخ العالمي في المنظمة، قوله إن درجات الحرارة على مستوى كوكب الأرض “سجلت رقما قياسيا جديدا”، حيث بلغت الزيادة 1.4 درجة مائوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

    وأوضح أن ما يثير القلق أيضا بحسب ما ورد في التقرير عن حالة المناخ العالمي، هو تسارع ارتفاع مستوى سطح البحر، الأمر الذي يشكل “خطرا على الأراضي المنخفضة والجزر”.

    وأشار كذلك إلى تسجيل “انحسار كبير” في الأنهار الجليدية، وأرقام قياسية في ما يتعلق بحرائق الغابات.

    ويتزامن إطلاق تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مع انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) في دبي في الإمارات العربية المتحدة.

    وقال المسؤول في المنظمة إنه “لم يعد هناك الكثير من المجال لمناقشة المناخ أكثر مما يجب، بل يجب الآن الانتقال إلى مرحلة الفعل”، مشددا على ضرورة مواجهة آثار تغير المناخ بأساليب “عصرية وجديدة”.

    ودعا إلى زيادة التمويل للدول الأكثر عرضة لظواهر الطقس المتطرف وخاصة الدول النامية التي لم يكن لها دور كبير في هذه الانبعاثات، ولكن أصبحت الأكثر تضررا من تلك الظواهر بما فيها الفيضانات، والحرائق، والموجات الحرارية، والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعذبون في الأرض: هاربون من حرب أوكرانيا نحو إسرائيل يهربون من حرب جديدة!

    كييف (أوكرانيا), 12-11-2023 (أ ف ب) – هربت تيتيانا كوشيفا من منزلها في مدينة خاركيف في شمال شرق أوكرانيا بعد الغزو الروسي العام الماضي ولجأت إلى مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية قرب غزة.

    عمل زوجها في إسرائيل في الماضي ولذا اعتقدت بأن الفرار إليها مع أطفالهما الثلاثة سيضمن لهم حياة آمنة بعيدا عن الهجمات الروسية.

    لكن جاء يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر عندما هاجمت حماس إسرائيل لتشتعل حرب أدت إلى مقتل الآلاف مذاك.

    على غرار آلاف اللاجئين الأوكرانيين الآخرين، اضط رت كوشيفا للهرب من الحرب مجددا.

    وقالت المرأة البالغة 39 عاما « إذا ق تلت فسأكون على الأقل في وطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شلال بلازما » قد يبتلع 8 كواكب ويقطع الكهرباء عن الأرض

    واستطاع عالم الفلك الأرجنتيني إدواردو شابيرغر بوبو التقاط التوهج المعروف باسم « شُواظ التاج القطبي » (polar crown prominence أو اختصارا PCP). 

    وعلت البلازما 100 ألف كيلومتر (60 ألف ميل) فوق سطح الشمس، أي أنها ارتفعت بما يكفي لابتلاع 8 كواكب، قبل أن يسحبها للأسفل الامتداد المغناطيسي للنجم.

    وصرح بوبو قائلا: « على شاشة جهاز الكمبيوتر الخاص بي، بدا وكأن مئات من خيوط البلازما تتساقط على الجدار. لقد كان حقا مشهدا تركني عاجزا عن الكلام ».

    ويحذر الخبراء من أنه إذا انفجرت البلازما بعيدا عن الشمس واصطدمت بالأرض، فقد ينتهي الأمر بقطع شبكة كهرباء الكوكب.

    وتحدث ظاهرة « شُواظ التاج القطبي » أو الشلال الشمسي، عندما يمتد جسم كبير لامع من الغاز فوق سطح الشمس.

    وتقع بالقرب من أقطاب الشمس، حيث تميل البلازما إلى أن تكون أكثر برودة وأقل اضطرابا، وأحيانا قد تتراكم مناطق ذات مغناطيسية قوية، ما يؤدي إلى زيادة كثافة البلازما والغازات، ما يتسبب في ظهور خيوط داكنة على سطح الشمس.

    وقد يصطدم هذا المجال المغناطيسي القوي بآخر، ما يتسبب في اندلاع البلازما للخارج وإنشاء « شلال بلازما ».

    ويفيد الخبراء بأن التأثير شائع ويمكن أن يستمر لعدة أيام أو أسابيع قبل أن ينحسر، ولكن إذا هربت البلازما من سطح الشمس، فقد يتسبب ذلك في انقطاع التيار الكهربائي على الأرض.

    ولفت بوبو إلى أنه سارع لالتقاط صورة للشعلة من حديقته في سانتا في، الأرجنتين، في 9 مارس بعد أن سمع عنها في الأخبار.

    وأفصح: « كنت أعلم أنه سيكون من الصعب التصوير بسبب موجة الحرارة الشديدة والجفاف في منطقتي، ما يسبب الكثير من الاضطرابات والغبار في الغلاف الجوي، ما يجعل من الصعب التقاط الشمس بدقة عالية. لكنني كنت مصمما على الحصول على لقطة جيدة، لذلك قمت بسرعة بإعداد أجهزتي في الفناء الخلفي الخاص بي واستخدمت أقوى تلسكوب للحصول على رؤية أفضل ».

    وأردف « كان المشهد الذي رأيته على شاشة الكمبيوتر المحمول الخاص بي مذهلا حقا، حيث إن القدرة على ملاحظة تلك المئات من خيوط البلازما المتساقطة على جدار ارتفاعه 100 ألف كيلومتر تركتني حرفيا عاجزا عن الكلام. لقد أمضيت نحو ساعتين في التقاط الصور، في محاولة للعثور على لحظات من الاستقرار في الغلاف الجوي للحصول على أفضل نتيجة ممكنة ».

    وفي حالات نادرة، قد تصبح القوى المغناطيسية قوية جدا لدرجة أن البلازما الساخنة تندلع بعيدا عن الشمس وتنتقل إلى الفضاء، في ما يسمى بالانبعاث الكتلي الإكليلي (CME).



    ماذا لو ضرب أحد هذه البلازما الأرض؟

    ويحذر الخبراء من أنه إذا ضرب أحد هذه البلازما الأرض، فسيؤدي ذلك إلى تعطيل المعدات الإلكترونية في جميع أنحاء الكوكب.

    وحدث هذا آخر مرة في عام 1859 عندما فشلت أنظمة التلغراف على مستوى العالم بشكل كارثي وامتد الشفق القطبي جنوبا حتى كولومبيا.

    وأبلغ المشغلون في ذلك الوقت عن تلقيهم لصدمات كهربائية من أجهزتهم، واشتعلت النيران في ورق التلغراف وتمكنوا من تشغيل بعض الأجهزة مع فصل البطاريات.

    ويقول الخبراء إنه يمكن أن يمنع الكهرباء من العمل عن طريق تعطيل المجال المغناطيسي للأرض.

    وجاء ذلك بعد أن التقطت وكالة ناسا اللحظة التي انفجر فيها توهج شمسي قوي من سطح الشمس، وتم إطلاق التوهج القوي من الفئة X، والذي يمكن أن يكون حجمه عشرة أضعاف حجم الأرض، من سطح الشمس في الساعة 12:52 مساء بالتوقيت الشرقي في 3 مارس، وكان قويا لدرجة أنه تسبب في انقطاع مؤقت للراديو على الموجات القصيرة في أميركا الشمالية والجنوبية.

    وانطلق الانفجار، الذي استمر سبع دقائق، من بقعة شمسية تقع في أعلى المنطقة اليمنى من الشمس.

    يذكر أن هذه البقعة المعينة، التي تم تحديدها لأول مرة في فبراير، تضاعف حجمها أربع مرات منذ ذلك الحين وفقا لوكالة ناسا.
    العلم الإلكترونية – العربية.نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعجاز القرآن والسنة (ح14): تفاصيل قرآنية حول تاريخ الأرض وطريقة تشكلها

    محمد عادل التاطو

    تصوير ومونطاج: يونس الميموني

    يعتبر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة، واحد من المواضيع التي تثير اهتمام وانبهار متتبعين من العالم الغربي، فهو يشمل مادة واسعة من التخصصات العلمية والاقتصادية والاجتماعية والتجارب الإنسانية التي تحدث عنها القرآن والسنة قبل 14 قرنا، قبل أن يتم اكتشافها أو الاهتداء إليها في العصر الحديث.

    ويتناول الإعجاز العلمي ما ورد في القرآن من مواضيع علمية تتعلق بالحقائق الكونية التي لم يكن يدركها الناس في زمن نزول القرآن، قبل أن يثبتها العلم، حيث تضم آيات قرآنية وأحاديث نبوية معلومات علميّة دقيقة للغاية، وهو ما جعل علماء يشددون على القرآن بيّن عدّة نظريات علمية معروفة قبل اكتشافها بمئات السنين.

    وفي هذه الحلقات اليومية التي تبثها جريدة “العمق” طيلة شهر رمضان المبارك، يحاول محمد بورباب، رئيس هيئة الإعجاز في القرآن والسنة بالمغرب، والمتخصص في البيولوجيا الجزئية، تقريب موضوع الإعجاز العلمي إلى القراء والمشاهدين، عبر تقديم باقات مشرقة مظاهر الإعجاز، تثبت بما لا يدع الشك بأن القرآن معجزة إلهية خالدة.

    الحلقة 14: تفاصيل قرآنية حول تاريخ الأرض وطريقة تشكلها

    إقرأ الخبر من مصدره