Étiquette : الأسرى

  • الولايات المتحدة تطلب من رعاياها مغادرة روسيا “فورا”

    دعت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، رعاياها إلى مغادرة روسيا “على الفور”، وعدم السفر إلى هناك، مشيرة إلى مخاطر التعرض للمضايقات والاعتقال التعسفي الذي يمكن أن يطال الأمريكيين على وجه الخصوص.

    وجاء في التحذير، الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية، أنه يتعين على المواطنين الأمريكيين الامتناع عن السفر إلى روسيا “بسبب العواقب غير المتوقعة” للغزو الروسي لأوكرانيا، وخطر المضايقات المحتملة، والاعتقال التعسفي للمواطنين الأمريكيين من قبل وكالات إنفاذ القانون الروسية، والتطبيق التعسفي للقانون المحلي، والرحلات الجوية المحدودة من وإلى روسيا، وكذا محدودية قدرة السفارة على مساعدة المواطنين الأمريكيين في روسيا، واحتمال وقوع إرهاب”.

    ويمثل التحذير أعلى مستوى (المستوى 4) من التنبيهات الصادرة عن وزارة الخارجية، والتي تتراوح ما بين اتخاذ الاحتياطات ووقف جميع الرحلات.

    يأتي هذا التحذير في وقت تقترب فيه الحرب في أوكرانيا من إتمام عامها الأول (24 فبراير)، وعلى خلفية مخاوف من هجوم جديد واسع للقوات الروسية.

    وكانت الولايات المتحدة دعت مواطنيها إلى مغادرة البلاد أياما بعد اندلاع الحرب.

    وجاء هذا التحذير الأخير من الاعتقالات غير المبررة في أعقاب عملية تبادل الأسرى التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، والتي شملت تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت ولاعبة كرة السلة الأمريكية، بريتني غراينر.

    ويظل بول ويلان، الجندي السابق في مشاة البحرية الأمريكية، محتجزا لدى موسكو بتهمة التجسس.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوساطة إماراتية.. أوكرانيا تفرج عن 63 أسير حرب روسيًا

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أنه تم الإفراج عن 63 أسير حرب روسيًا نتيجة لعملية مفاوضات معقدة مع أوكرانيا بوساطة من دولة الإمارات.

    وقالت وكالة “انترفاكس” الروسية نقلًا عن الوزارة، إن مجموعة العسكريين الروس المفرج عنهم تضم أفرادًا من “الفئة الحساسة”.

    وأكدت “الدفاع الروسية” أن الأسرى المفرج عنهم أصبحوا في أراضي الاتحاد الروسي، ويتم تزويدهم بالمساعدة النفسية والطبية اللازمة، فضلًا عن فرصة الاتصال بأقاربهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تضاعف الأموال المصادرة من ضرائب فلسطين لـ30 مليون دولار

    أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الخميس، أنها ضاعفت ما تصادره من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة) إلى نحو 30 مليون دولار أمريكي.

    وعبر تغريدة، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش: “وقّعت أمس (الأربعاء) ولأول مرة مضاعفة حسم أموال الإرهاب التي تحولها السلطة الفلسطينية إلى عائلات الإرهابيين”، وفق تعبيره.

    ومنذ أكثر من عامين تصادر إسرائيل نحو 50 مليون شيكل (14.5 مليون دولار) شهريا من أموال الضرائب الفلسطينية.

    وتقول إسرائيل إن هذه الأموال تعادل ما تدفعه السلطة الفلسطينية شهريا لذوي الأسرى والشهداء كمساعدات اجتماعية.

    لكن سموتريتش أفاد بأنه “قرر هذا الشهر مضاعفة المبلغ إلى 29 مليون دولار، إضافة إلى 59 ألف دولار أخرى”.

    وقال: “قمنا بمضاعفة المبلغ المقتطع من السلطة الفلسطينية إلى 100 مليون شيكل بدلا من 50 حتى الآن، و200 ألف شيكل أخرى (59 ألف دولار) ستذهب كتعويض لعائلات ضحايا الإرهاب حسب حكم قضائي”، على حد تعبيره.

    واتهم وزير المالية السلطة الفلسطينية بأنها “تمول الإرهابيين”.

    ومطلع يناير الماضي قررت إسرائيل حسم 139 مليون شيكل (40.5 مليون دولار) من الأموال الفلسطينية كتعويضات لصالح إسرائيليين يقولون إنهم ضحايا هجمات فلسطينية.

    ووصفت السلطة الفلسطينية آنذاك هذا القرار بأنه “ابتزاز مرفوض”، مشددة على استمرارها في دفع مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء.

    وتقتطع إسرائيل هذه الأموال من أموال المقاصة الفلسطينية.

    والمقاصة هي أموال ضرائب وجمارك على السلع الفلسطينية المستوردة، تقوم وزارة المالية الإسرائيلية بجبايتها وتحولها شهريا إلى السلطة الفلسطينية بعد خصم جزء منها مقابل ديون كهرباء ومشافي وغرامات.

    وخلال 2021، بلغ متوسط أموال المقاصة بعد الخصومات الإسرائيلية 700 مليون شيكل (220.8 مليون دولار) شهريا.

    وتشكل أموال المقاصة قرابة 63 بالمئة من الدخل الشهري للحكومة الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المرسى

    عرفت بليونش بمرساها منذ القديم، وكان هذا المرسى يقع ضمن سلسلة من المراسي الممتدة في شمال المغرب على البحر الأبيض المتوسط، وصل عددها إلى ستة وعشرين مرسى بين صغير وكبير اختفى معظمها أو لحقه الخراب. وهذه المراسي دالة على ما كانت عليه حركة الملاحة المغربية حول الساحلين الأطلسي المتوسطي منذ القديم. إلا أن مرسى بليونش كان يتميز بكونه من أهم المرافئ بالمنطقة لوجوده في مأمن من الريح طول السنة. وهو مرسى لطيف معد لاستقبال السفن الصغيرة، كالغراب والزورق والطرادة والأجفان ونحو ذلك. وشهد على امتداد فتراته دخول وخروج قوارب المسافرين القادمين من المغرب إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو العكس.

    وموضعه في الساحل الرملي تحت برج السوحلة، ويتزل إليه من خلال درج يبدأ من جانب برج السويحلة ويمر بالمنية المرينية إلى أن يصل إليه. ومن هذا الدرج كان يصعد إلى القرية ولا تزال بقايا من هذا الدرج على وضعها الأول. وكان هذا المرسى معروفا ومستعملا في القرن الرابع الهجري على الأقل أيام النفوذ الأموي على شمال المغرب، كما تدل على ذلك إفادة محمد بن يوسف الوراق الذي زار المنطقة في تلك الفترة. وقد أدخلت عليه تحسينات وإصلاحات في فترات متلاحقة، وخصوصا في زمن الموحدين والمرينيين.

    ومن هذا المرسى كانت تتم عملية تصدير الفواكه البليونشية إلى الآفاق، ولعل بعض البنايات الموجودة في الساحل قرب المرسى كانت معدة لهذا الغرض. قال الأنصاري: «والقرية في كثرة الفواكه الصيفية والخريفية واختلاف أصنافها وتعدد أرهاطها وأنواعها بحيث توسق منها الأجفان وتسافر إلى المغرب وبلاد الأندلس». وهو ما يفيد النشاط الكثيف لهذا المرسى في تصدير الفواكه طيلة السنة نحو باقي بلاد المغرب والأندلس إلى نهاية الوجود الإسلامي بمدينة سبتة السليبة.

    واستعمل هذا المرسى لغرض صيد الحوت والمرجان، كما كان أيضا يستعمل طريقا بحريا رابطا بين بليونش وسبتة، ومن أخبار أبي الحسين بن الصائغ الولي المشهور بسبتة، أنه قصده الناس ليشفع في شأن الأسرى من أهل منورقة عند أبي العلاء الموحدي، وكان أبو العلاء ببليونش في إحدى البساتين ها، فخرج الشيخ إلى البحر في أوحش هيئة وأخرج إليه زورق من البحر ومشى به في البر إلى قربه، ورفع الفقيه على الأكف وأنزل فيه، ثم أدخل البحر وقصد إلى بليونش وبها كان أمير سبتة حينئذ، وانصرف من عنده في أقرب وقت بصلة لهم من عند الأمير. وكان ذلك سنة 599هـ/1202م.

    ومن هذا المرسى دخل سلطان الأندلس أبو عبد الله ابن الأحمر في ذي القعدة سنة هـ1292/692م، عندما وفد علي سلطان المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، وذلك للاعتذار عما سلف منه نقضه لعهد كان بينه وبين يوسف. فأجاز البحر واحتل بليونش من ساحة سبتة، ثم ارتحل إلى طنجة وبما كان اللقاء بينهما.

    ومن هذا المرسى دخل مصحف عثمان الكبير سنة هـ1292/692م، قدم به ابن الأحمر المذكور بين يدي نجواه هدية سنية ليتحف بها السلطان، وزعم المؤرخون أنه أحد مصاحف عثمان بن عفان الأربعة المنبعثة إلى الآفاق المختص هذا منها بالمغرب كما نقله السلف، وكان بنو أمية يتوارثونه بقرطبة.

    ومن هذا المرسى أيضا عبر السلطان أبو عبد الله محمد بن يوسف بن الأحمر من المغرب حين رجوعه إلى بلده مع قاضي حضرته غرناطة أبي الحسن علي بن الحسن المعروف الخطيب، وصنع له أبو العباس ضيافة ملوكية بالمنية. ومن بالنباهي ووزيره أبي عبد هناك ركب البحر ليلا وذلك في جمادى الآخر من عام 1361/0763م. وفي عهد السلطان أبي الحسن في سنة 742ه/1342م، كانت بليونش مسرحا لمعركة بحرية. بين السلطان أبي الحسن يؤازره ابن الأحمر ملك غرناطة وبين ألفونسو الحادي عشر.

    وكان لهذا المرسى مجموعة من المرافق تعرضت للتخريب والهدم والإهمال، ولم يبق منها سوى أطلال تعاني في صمت. منها برج حراسة كان مشرفا على المرسى تهدم و لم تبق منه سوى قاعدته.

    وقريب من هذا البرج من الجهة الغربية أثر بنايات في الخندق الكبير، بعضها من مرافق المنية المرينية وبعضها من مرافق المرسى أيضا. ومن مرافقه أيضا بقايا بناء عند الشاطئ. وغرفة واسعة قرب العين الحمراء ذهب سقفها وبقيت جدرانها. ويراجع ملحق الصور ففيه ما بقي من آثار ذلك.

    وكان في بليونش أيضا مرسى آخر وصفه الوراق بأنه مرسى لطيف يعرف بمرسى دنيل. والظاهر أن موقعه كان في ساحل الزيتون، و لم يبق له أثر الآن.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف الدورة 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان

    أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أنه تقرر عقد الدورة 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان بالمملكة المغربية يومي سادس وسابع فبراير المقبل؛ وذلك بمشاركة الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المتمتعة بصفة مراقب لدى اللجنة، والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك.

    وقالت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية هيفاء بو غزالة، إن مشروع جدول أعمال الدورة يتضمن عددا من المواضيع أبرزها الضوابط والمعايير والإجراءات الخاصة بمنح صفة مراقب للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، فضلا عن الانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة، وسبل معالجة مسألة الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية وغيرها من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.

    وكانت المسؤولة بالجامعة العربية تتحدث اليوم الاثنين خلال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين العرب المعني بحقوق الإنسان حيث يمثل المغرب في هذا الاجتماع عبد الواحد الأثير، مكلف بمهمة بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان. وأوضحت أبو غزالة أن الاجتماع مخصص على مدي يومين لمناقشة ملاحظات عدد من الدول العربية التي وردت إلى الامانة العامة للجامعة العربية بشأن الضوابط والمعايير والاجراءات الخاصة بمنح صفة مراقب للمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان، تمهيدا لرفع ما خلص إليه الاجتماع من توصيات إلى الاجتماع المقبل للجنة بالمملكة المغربية.

    وعبرت عن الأمل في ان يخرج الاجتماع بصيغة توافقية بشأن الضوابط والمعايير والاجراءات ، حتى يتسنى وضعها على مشروع جدول أعمال الاجتماع المقبل، مؤكدة أهمية ما تقدمه اللجنة في مسار تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وضرورة تكاثف الجهود من أجل تكريس هذه الحقوق بمختلف أبعادها ومستوياتها.

    ودعت إلى مزيد من التنسيق والتعاون بين الآليات الأربعة القائمة تحت مظلة منظومة حقوق الإنسان العربية وهي اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، ولجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان، واللجنة المعنية بحقوق الإنسان في البرلمان العربي والمؤتمر السنوي للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية، مع احترام نطاق اختصاص كل منها، مشيرة إلى أن تناغم الجهود أضحى ضروريا لأن القضية واحدة والهدف واحد. وشددت أبو غزالة على أهمية ألا يكون عمل اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في معزل عما تقدمه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني من إسهام، مبرزة أن التفاعل مع جميع أصحاب المصلحة من شأنه أن يضفي بعدا متميزا لعمل اللجنة خلال الفترة القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله… السفير التهامـي الـبـنـاي

    وقد عرف به عبد السلام السكيرج في مؤ لفه (بأنه الفقيه الأديب، الشاعر، المؤدب، الناصح الأمين، السيد التهامي المحيش دعي البناي، له الهمة العالي، والسمت الحسن، والرفعة العالية، عالم بعلم التوثيق، وإليه يرجع في كل طريف، كان ملازما للشهادة في سماط العدول، وله معرفة للصاعد فيها والنزول، برع في تلك الصناعة وإليه يرجع الفضل في تلك البضاعة، ذي العز المبين والحرز الحصين، إلى أن بعثه الأمير الأمجد، الطالع الأسعد، الميمون التقية الأوحد مولانا محمد بن عبد الله العلوي الهاشمي رحمه الله لبلد الروم بقصد فداء الأسرى مع الفقيه سيدي عبد الكريم بن قريش، قرأنا عليه أرجوزة الإمام ابن عاشر في الفقه رحمه الله ورضي عنه، ورحمنا من بعده أمين )) ..

    اما الفقيه محمد داود فقد اعتبر أن التهامي البناي كان من المدرسين والعدول المشهورين. وانه كان في رفقة الرحلة التي ترأسها محمد بن عبدالوهاب بن عثمان المكناسي والتي كانت مكونة من أربعة أشخاص هم الطيب بن جلول الفاسي ومحمد الميرالسلوى، وعبد الكريم بن قريش التطواني والتهامي البناي التطواني.

    ويضيف داود أن ابن عثمان المذكور، كان طويل اللسان إذ أنه ذم رفقاءه ذما، وسبهم سبا، فوصف الحافي السفير قبله بأنه ثقيل، ووصف المير السلوي بالخيانة والنفاق ووصف ابن قريش التطواني بأنه عدو الكريم الشقي الغدار،الخائن الختار، مؤذي الصالحين و الأخيار …

    واشتغل التهامي البناي بالعدالة مدة طويلة، وقد وقفت له أيضا على عدة رسوم عدلية كان يحررها بخطه المغربي الجميل. ومنها هذين الرسمين:

    الحمد الله بحسب النيابة عن الفقيه العالم العلامة الدراكة الفهامة، القدوة، البركة، المراقب مولاه في السكون والحركة القاضي سيدي عبد السلام بن المرحوم العلامة سيدي محمد بن قريش التطواني، أشهد الطالب السيد عبد الرحمن بن السيد احمد مرين التطواني ولاحق له معه في ثمن ولا مثمن، عدى النيابة فقط بإقراره بذلك لدى شهيديه، من البائعة المذكورة معتقة الفقيه العلامة السيد الحاج احمد بركة المذكور بالرسم الثاني بالنسخة بمحوله جميع البيت الواحد المذكور بالرسم المشار إليه من الدار المذكورة والمحدودة حيث أشير، بمنافعه ومرافقه وحرمه كافة، إشتراء صحيحا جائزا ناجزا لا شرط فيه ولا خيار، بثمن قدره عشرون مثقالا دراهم تاريخه، قبضته البائعة المذكورة، معاينة وأبرأته، والمنوب عنه من درك القبض فيرأ، وتملك المشتري المذكور مشتراه المذكور، للمنوب عنه تملكا صحيحا تاما على السنة في ذلك والمرجع بالدرك بعد النظر والرضى ومعرفة القدر كما يجب، عرفا قدره، شهد به عليهما بأكمله، وعرف المشتري، وعرف بالبائعة تعريفا كفى وثق به، ثاني المحرم الحرام عام أربعة وتسعين ومائة وألف .

    التهامي البناي وفقه الله. ومحمد النسخيري وفقه الله.

    اما الرسم الثاني فهذا نصه:
    الحمد الله حبس الفقيه الأجل العالم العلامة الأفضل المدرس الحافظ، المحدث، الحجة، الأمثل، المراقب مولاه سبحانه عز وجل قاضي الجماعة بمحروسة تطوان وخطيب جامعها الأعظم / وإمامها سيدي عبد السلام بن المقدس المرحوم بكرم الحي القيوم العلامة القاضي سيدي محمد بن قریش، جميع نصف الدار المذكورة اعلاه يليه على منتهى حدودها بمحوله مع البيت الواحد المذكور بالرسم الأول أعلاه من الدار المذكورة، والمحدودة بمحوله أيضا على زاوية ضريح والده المذكور، الكائنة بحومة العيون من البلد المذكور، ليصرف خراج نصف الدار والبيت المذكورين لمن يلازم قراءة حزب القرآن الكريم صباحا ومساء وبباب محراب الزاوية المذكورة، يكون ذلك محبسا مؤبدا، ووقفا مخلدا لا يبدل عن حاله ولا يغير عن إرادته، قصد بذلك وجه الله العظيم وثوابه الجسيم، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا ، ولا يخيب لراجيه وقاصده أملا. وحضر الطالب السيد عبد الرحمن بن السيد احمد مرين ناظر الزاوية المذكورة وحاز جميع نصف الدار والبيت المذكورللزاوية المذكورة على الوجه الواجب عن إذن المحبس المذكور معاينة، كما يجب، وجعل المحبس المذكور اسماه الله النظر في ذلك لأولاده الأكبر فالأكبر، فمن أراد منهم يأنس قراءة الحزب المذكور بالموضع المذكور فهو أولى به، وان شاء جعل خراج ذلك الحزبين أو ثلاثة ويقرأ ذلك بنفسه أو من يقدمه لذلك. عرفا قدره شهد به عليهما بأكمله، وعرفهما بمنتصف المحرم الحرام فاتح عام أربعة وتسعين ومائة وألف.

    عبد ربه التهامي البناي وفقه الله / ومحمد النسخيري وفقه الله .”

    ومن خلال هذين الرسمين يتضح أن السفير التهامي البناي كان يحظى بسمعة عالية ، ومعرفة متينة بعلم الأصول والتوثيق، وكان محل اختيار قاضي المدينة ليحرر له رسوم بيوعاته وحبسه كما هو مذكور.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 40 عاماً.. إسرائيل تطلق سراح أقدم أسير في العالم

    أفرجت السلطات الاسرائيلية، صباح اليوم، عن عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، بعد أن أمضى 40 عاماً من السجن واعتبر أقدم سجين سياسي في العالم.
    وجرى الإفراج عن الأسير الفلسطيني بشكل فيه تنكيل، فقد أنزلته القوات الإسرائيلية في الشارع وتركته قرب محطة للحافلات، قبل أن يتمكن عابرو سبيل من التعرف عليه والاتصال بعائلته. وفق هيئة الأسرى الفلسطينية.
    وقالت الهيئة إن “السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الأسير كريم يونس بشكل مفاجئ وتركته وحيدا في منطقة رعنانا بالداخل المحتل، دون أن يتم إبلاغ أحد من أفراد عائلته، وذلك في محاولة لإفشال استقباله الحاشد”.
    واعتقلت القوات الإسرائيلية الأسير كريم يونس يوم 6 يناير سنة 1983، وحكمت عليه بالسجن المؤبد، حيث جرى تحديده لاحقا بمدة 40 عاما.
    وفي عام 2013، وفي ذكرى اعتقال يونس الـ30 توفي والده دون أن يتمكن من وداعه، واستمرت والدته بزيارته رغم مرضها وكبر سنها، إلى أن توفيت قبل شهور من موعد الإفراج عنه، وذلك في الخامس من ماي 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم 882 طفلا..تقرير حقوقي يكشف اعتقال إسرائيل 7 آلاف فلسطيني في 2022

    كشف تقرير حقوقي فلسطيني، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 7 آلاف فلسطيني خلال 2022، بينهم 882 طفلا و172 امرأة من الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة.

    جاء ذلك في تقرير سنوي مشترك، أصدرته أربع مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى هي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) وجمعية نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز وادي حلوة – القدس، وجميعها غير حكومية.

    وذكر التقرير أن “قوات الاحتلال اعتقلت 7000 فلسطينيّ”.وأضاف أن القدس هي الأعلى بين المحافظات من حيث عدد الاعتقالات والتي بلغت قرابة 3 آلاف حالة، في حين شهد قطاع غزة 106 حالات أغلبها (64) كانت من نصيب الصيادين.

    وذكر التقرير أن بين حالات الاعتقال 882 طفلا، و172 امرأة، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداري (بلا تهمة أو محاكمة) 2409.

    وأشار التقرير إلى “استخدام كافة أنواع الأسلحة خلال عمليات الاعتقال، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي، والكلاب البوليسية، إلى جانب عمليات التّرهيب، والترويع”.

    وتابع أنه في “بعض الحالات استخدم أفراد العائلة كدروع بشرية، فيما نفّذت عمليات اعتقال بهدف الضغط على المطاردين لتسليم أنفسهم، وطال ذلك أقرباء وأصدقاء لهم”.

    وأشار التقرير الحقوقي إلى تسجيل قرابة 600 حبس منزلي لأطفال في مدينة القدس.وتحدث عن ارتفاع “عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيداً منذ عام 1967، منهم 73 قتلوا جراء التعذيب، و74 نتيجة الإهمال الطبي، و79 نتيجة القتل العمد، و7 جراء قتلهم المباشر بالرصاص الحي”.

    وذكر التقرير أن “مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السّجون”، بينما ارتفعت حصيلة “الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 11”.

    وحول الأسرى المرضى، أفاد بأنهم أكثر من 600، منهم 24 على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

    ومع نهاية 2022، ذكر التقرير أن عدد الأسرى الذين ما زالوا في السجون بلغ 4700، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلا وطفلة، وقرابة 850 معتقلًا إداريًا، و15 صحفيا وخمسة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    وتابع التقرير أن من بين الأسرى 330 أسيرًا تجاوز على اعتقالهم 20 عامًا، بينهم 25 معتقلون منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، و552 أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تستعيد 82 أسيرا إثر مفاوضات مع أوكرانيا (وزارة الدفاع الروسية)

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، إطلاق أوكرانيا سراح 82 عسكريا روسيا أسيرا.

    وقالت الوزارة في بيان، إن عملية إخلاء سبيل الأسرى الروس جاءت إثر مفاوضات مع الجانب الأوكراني.

    وأوضحت الوزارة أنه سيتم إرسال الأسرى المفرج عنهم إلى موسكو، لتلقي العلاج، وإعادة التأهيل الجسدي والنفسي.

    وفي 24 فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا تبعها رفض دولي وعقوبات اقتصادية على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحفي إسرائيلي يدعو لخطف أبناء قادة “حماس”

    دعا صحفي إسرائيلي بارز الأمن الإسرائيلي إلى أسر أبناء قادة “حماس” واستخدامهم ورقة ضغط على الحركة، لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين تحتجزهم الحركة.

    دعوة مراسل مراسل القناة 13 العبرية في التلفزيون الإسرائيلي، للشؤون العربية، تسفي يحزكالي، جاءت خلال حديث كان يؤيد فيه اتهامات وجهتها عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المُحتجز جثمانه لدى “حماس”، ضد الحكومة الإسرائيلية، وقالت فيها إن تلك الحكومة لم تفعل ما يكفي، بغية الحصول على جثمانه.

    وكانت العائلة تعلق على تهديد رئيس حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار، بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، خلال تجمع حاشد للحركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها.

    وأعلن يحزكالي تأييده موقف العائلة، قائلا في حديث إذاعي إن “ادعاءات العائلة بأن إسرائيل لا تفعل ما يكفي صحيحة، إسرائيل لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي حماس”.

    وأشار يحزكالي إلى أن “حماس اليوم، هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أكثر من السلطة الفلسطينية، وقد نمت بعد أخطاء أساسية قليلة، ارتكبتها إسرائيل”.

    وقال الصحفي الإسرائيلي إن “الخطأ الأول كان دعم حماس “من عام 1982 وحتى 1987، إسرائيل دعمت حماس، بل وبنت لها مساجد في غزة، لأنها ظنّت، أن الحركة ستكون قوة معارضة لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

    وأضاف يحزكالي أن حماس قامت بعد ذلك بإعلان “الجهاد على إسرائيل في 1987، لنحصل على حركة جهادية عنيفة، لا تقبل وجودنا، وهذا هو نجاح حماس”.

    إقرأ الخبر من مصدره